الموظف اليمني كمن يتغدّى في المنام.. إشاعات(لذيذة) تمنح المرتبات رائحة خليجية

الكاتب : جهادنورالدين   المشاهدات : 604   الردود : 1    ‏2006-10-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-24
  1. جهادنورالدين

    جهادنورالدين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    0
    :cool: :cool: :cool:



    مرتب إضافي، مساعدة، منحة مالية، إكرامية رمضانية..سمّوها ما شئتم، المهم يقولون بأن ثمة هبة مالية تلقتها حكومتنا من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذا الشهر لجميع الموظفين اليمنيين بواقع ألف ريال (سعودي)لكل موظف من موظفي القطاعين العام والمختلط بمن فيهم منتسبو وزارة التربية والقوات المسلحة والأمن.

    هذا ما أشيع قبل أيام قلائل في أوساط المواطنين والموظفين منهم خصوصاً، وقد أخذوا يتناقلونه ويتحدثون عن تفاصيله بشغف وتلهف منذ مطلع الأسبوع الماضي ..

    عدد كبير من الموظفين التقيناهم واتصلوا بنا من مختلف القطاعات الحكومية والمحافظات تداولوا هذا الخبر الجميل، وبعضهم شرح لنا تفاصيل القصة الاشاعة لكن برواية أخرى قد تبدو أكثر واقعية-على الأقل بالنسبة له-،فقال بأن (حَوالة)الملك عبدالله هذه كانت تقضي بداية الأمر بصرف مبلغ ألف ريال سعودي لكل موظف يمني ولكن حكومتنا استلمت المبالغ من الأشقاء -كما يقول الخبر(الاشاعة)-وقررت صرف راتب إضافي جديد لكل موظف (غير المرتب المصروف من الرئيس قبل الانتخابات)،وذلك بدلاً عن صرف الألف ريال سعودي لكل موظف كون مرتبات غالبية الموظفين اليمنيين لاتتجاوز نصف قيمة الألف ريال سعودي بحيث يذهب الفارق لتوفية أصحاب الرواتب العالية التي تزيد عن ألف ريال سعودي ..

    هكذا إذاً انتشرت هذه الاشاعة( اللذيذة) في أوساط موظفي اليمن الفقراء وداعبت أحلامهم وجعلت الكثيرين منهم حتى هذه اللحظة يهيميون شوقاً وأملا بقرب موعد الصرف،واستنشاق رائحة الريالات السعودية التي جادت بها عاطفة هذا الملك السعودي الطيب الذي لطالما أحب اليمنيين وأحبوه وظنوا به خيراً منذ أن كان أميرا وولياً للعهد..!

    إشاعة الألف ريال سعودي هذه التي لا أساس لها في الواقع طبعاً بدأت في الظهور والتداول بين المواطنين على ما يبدو غداة إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة وتأكيد الفوزالكبير للرئيس صالح الذي تلقى في أعقاب ذلك الاعلان العديد من الاتصالات وبرقيات التهاني من عدد من الزعماء والملوك العرب ومن ضمنهم العاهل السعودي الملك عبدالله الذي كان في مقدمة المهنئين لصالح بالانتخابات والفوز وتمنى أيضاً للشعب اليمني مزيداً من التطور والازدهار ..!


    إشاعات للفقراء ذات نكهة خليجية!ما أحيلى مثل هذه الاشاعات وأطيبها خاصة عندما ترتبط نَكْهتها الشهية بجيراننا الخليجيين الأغنياء، أو يكون مذاقها متصلاً بمساعدات أوهبات أومِنَح مزعومة من حكومة المملكة وأخواتها..

    وما أكثر ما سمعناه خلال السنوات القليلة الماضية من إشاعات شبيهة طالما دغدغت أحلام الموظفين البسطاء من أمثالنا، وأضحى حال الكثيرين ممن صدقوها كمَن تغدّى في المنامِ! وبعودة الذاكرة قليلاً إلى ماقبل عامين أوثلاثة أعوام كانت تظهر بين الفينة والأخرى إشاعات من هذا النوع

    وكان الكثير من الموظفين يتناقلون إشاعات متفاوتة عن رفع المرتبات والأجور لكافة موظفي الدولة، واجتهد بعضهم حينها وأضاف من عنده بعض المعلومات والتفاصيل « الممتعة» ، فتوقع أن يصل الحد الأدنى للمرتبات الشهرية بعد الزيادة الموهومة إلى أربعين أو خمسين ألف ريال لأصغر موظف في أي مصلحة أو مكتب حكومي، وقد بنى بعض الموظفين توقعاتهم الذهبية تلك على خلفـّية اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي، وهي الاجتماعات الرسمية التي صارت تنعقد سنوياً في كل من الرياض وصنعاء بالتداول، وصادف انعقادها ذلك العام بالعاصمة السعودية الرياض مع خروج إشاعة رفع المرتبات بين اليمنيين، أو ربما كان ذلك الاجتماع هو السبب في تداول مثل تلك الإشاعة وتصديقها واستمتاع موظفي اليمن بترديدها وتناقلها فيما بينهم، خاصة وأن بعض المواطنين في بلادنا يصرون على إقناع أنفسهم بأن حكومة المملكة ستقرر دعم ميزانية اليمن في إطار مساهمة الجيران الأغنياء لرفع مستوى دخل الفرد اليمني تمهيداً لضمّ اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي وتحقيق الحلم الذي يراود أفئدة اليمنيين سنيناً طويلة ولطالما ظلوا يتلهفون إلى تحقيقه للعيش مستورين بمعية ومساعدة أهلهم وإخوانهم وجيرانهم الخليجيين !

    ولعل ما يلفت الانتباه هوأن تلك الإشاعة « أي إشاعة رفع المرتبات » عادت وترددت من جديد وبقوة على ألْسِنة بعض المواطنين في العام الماضي 2005م غداة وصول الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى بلادنا على رأس وفد رفيع من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال السعوديين لحضورالاحتفال الكبير بذكرى الوحدة اليمنية الذي أقيم في مدينة المكلا حضرموت،وقد سمعت أشخاصاً وهم يتحدثون بثقة عن « حتمية » زيادة المرتبات إلى الضعف « ! » أو الضعفين « !! » عما هي عليه اليوم بعدما استمعوا إلى تصريحات الأمير سلطان لوسائل الإعلام المحلية التي تضمنت بعض عبارات الرضى والمجاملة المألوفة في مثل هكذا مناسبات ولقاءات، وتحدث فيها المسئول السعودي بعمومية عن العلاقات الثنائية المتينة والشراكة القائمة بين البلدين الجارين الشقيقين والرغبة المشتركة في تقويتها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين السعودي واليمني.!

    لهفة شعبية لسماع أي كلام مفرِح!وسواء أكان ظهور مثل هذه الإشاعات هو نتيجة تسريبات إعلامية منظمة تقوم بطبخها وإنزالها جهة ما لتحقيق هدف ما, أو أنه مجرد كلام عفوي يتناقله الناس من باب التمني وإرضاء رغبة الأمل الكامن في نفوسهم – إلا أنها في الحالتين تعكس حالة من اللهفة والتعطش والهيام التي أصبحت مسيطرة على مخيلة الكثير من المواطنين اليمنيين,الذين فقدوا الأمل في إمكانية تحسين أوضاعهم المعيشية على أيدي حكومتهم دونما تدخل العامل الخارجي أو مشاركة قوة اقتصادية دولية تضغط على الحكومة«لإجبارها» على تحسين أوضاع مواطنيها , أوتدعمها لرفع مستوى معيشتهم – كما يحلو للبعض أن يتوهّم ويطلق لخيالاته وأمانيه العنان عندما يُمنّي نفسه بمستقبل أفضل أو يفكر بإيجاد دخل مادي مناسب يضمن لـه ولأسرته حياة معيشية مستقرة وخالية من الديون والمنغصات !

    فالغالبية من أبناء شعبنا اليمني على مدى سنوات التسعينات من القرن الماضي وحتى الآن ما فتئوا يعلقون آمالاً طوالاً على عودة المغتربين إلى السعودية ولا زالوا يعتقدون أن ذلك الأمر هو الحل السحري والوحيد للأزمات الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا اليمني منذ أزمة الخليج الثانية وما أعقبها من عمليات ترحيل واسعة لمغتربينا في السعودية !.

    وكلما شاهدنا أميراً أو مسئولاً سعودياً يزور اليمن أو يلتقي مسئولاً في الحكومة أو يصرح لوسائل الإعلام اليمنية، خفقت قلوب الكثيرين متعطشة لسماع أي شيء يقوله الأمير السعودي, وترى البعض وهو يحلّل ويفسر كل ما ورد في تصريحات سموّه كلمة كلمة لعل فيها ما يروي ضمأ الملايين أو يغيث لهفة الملهوفين من أبناء شعبنا الذين لا زال كثيرون منهم يعلّقون آمالاً وآمالاً على قيام السعوديين بفتح حدودهم وأراضيهم أمام المغتربين اليمنيين وطالبي الرزق الحلال في أرض الغربة, والعودة بعلاقات الشعبين الشقيقـين الجارين إلى ما كانت عليه في السابـق قبل أحـداث عـام 1990م !.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-24
  3. جهادنورالدين

    جهادنورالدين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    0
    :cool: :cool: :cool:



    مرتب إضافي، مساعدة، منحة مالية، إكرامية رمضانية..سمّوها ما شئتم، المهم يقولون بأن ثمة هبة مالية تلقتها حكومتنا من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذا الشهر لجميع الموظفين اليمنيين بواقع ألف ريال (سعودي)لكل موظف من موظفي القطاعين العام والمختلط بمن فيهم منتسبو وزارة التربية والقوات المسلحة والأمن.

    هذا ما أشيع قبل أيام قلائل في أوساط المواطنين والموظفين منهم خصوصاً، وقد أخذوا يتناقلونه ويتحدثون عن تفاصيله بشغف وتلهف منذ مطلع الأسبوع الماضي ..

    عدد كبير من الموظفين التقيناهم واتصلوا بنا من مختلف القطاعات الحكومية والمحافظات تداولوا هذا الخبر الجميل، وبعضهم شرح لنا تفاصيل القصة الاشاعة لكن برواية أخرى قد تبدو أكثر واقعية-على الأقل بالنسبة له-،فقال بأن (حَوالة)الملك عبدالله هذه كانت تقضي بداية الأمر بصرف مبلغ ألف ريال سعودي لكل موظف يمني ولكن حكومتنا استلمت المبالغ من الأشقاء -كما يقول الخبر(الاشاعة)-وقررت صرف راتب إضافي جديد لكل موظف (غير المرتب المصروف من الرئيس قبل الانتخابات)،وذلك بدلاً عن صرف الألف ريال سعودي لكل موظف كون مرتبات غالبية الموظفين اليمنيين لاتتجاوز نصف قيمة الألف ريال سعودي بحيث يذهب الفارق لتوفية أصحاب الرواتب العالية التي تزيد عن ألف ريال سعودي ..

    هكذا إذاً انتشرت هذه الاشاعة( اللذيذة) في أوساط موظفي اليمن الفقراء وداعبت أحلامهم وجعلت الكثيرين منهم حتى هذه اللحظة يهيميون شوقاً وأملا بقرب موعد الصرف،واستنشاق رائحة الريالات السعودية التي جادت بها عاطفة هذا الملك السعودي الطيب الذي لطالما أحب اليمنيين وأحبوه وظنوا به خيراً منذ أن كان أميرا وولياً للعهد..!

    إشاعة الألف ريال سعودي هذه التي لا أساس لها في الواقع طبعاً بدأت في الظهور والتداول بين المواطنين على ما يبدو غداة إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة وتأكيد الفوزالكبير للرئيس صالح الذي تلقى في أعقاب ذلك الاعلان العديد من الاتصالات وبرقيات التهاني من عدد من الزعماء والملوك العرب ومن ضمنهم العاهل السعودي الملك عبدالله الذي كان في مقدمة المهنئين لصالح بالانتخابات والفوز وتمنى أيضاً للشعب اليمني مزيداً من التطور والازدهار ..!


    إشاعات للفقراء ذات نكهة خليجية!ما أحيلى مثل هذه الاشاعات وأطيبها خاصة عندما ترتبط نَكْهتها الشهية بجيراننا الخليجيين الأغنياء، أو يكون مذاقها متصلاً بمساعدات أوهبات أومِنَح مزعومة من حكومة المملكة وأخواتها..

    وما أكثر ما سمعناه خلال السنوات القليلة الماضية من إشاعات شبيهة طالما دغدغت أحلام الموظفين البسطاء من أمثالنا، وأضحى حال الكثيرين ممن صدقوها كمَن تغدّى في المنامِ! وبعودة الذاكرة قليلاً إلى ماقبل عامين أوثلاثة أعوام كانت تظهر بين الفينة والأخرى إشاعات من هذا النوع

    وكان الكثير من الموظفين يتناقلون إشاعات متفاوتة عن رفع المرتبات والأجور لكافة موظفي الدولة، واجتهد بعضهم حينها وأضاف من عنده بعض المعلومات والتفاصيل « الممتعة» ، فتوقع أن يصل الحد الأدنى للمرتبات الشهرية بعد الزيادة الموهومة إلى أربعين أو خمسين ألف ريال لأصغر موظف في أي مصلحة أو مكتب حكومي، وقد بنى بعض الموظفين توقعاتهم الذهبية تلك على خلفـّية اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي، وهي الاجتماعات الرسمية التي صارت تنعقد سنوياً في كل من الرياض وصنعاء بالتداول، وصادف انعقادها ذلك العام بالعاصمة السعودية الرياض مع خروج إشاعة رفع المرتبات بين اليمنيين، أو ربما كان ذلك الاجتماع هو السبب في تداول مثل تلك الإشاعة وتصديقها واستمتاع موظفي اليمن بترديدها وتناقلها فيما بينهم، خاصة وأن بعض المواطنين في بلادنا يصرون على إقناع أنفسهم بأن حكومة المملكة ستقرر دعم ميزانية اليمن في إطار مساهمة الجيران الأغنياء لرفع مستوى دخل الفرد اليمني تمهيداً لضمّ اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي وتحقيق الحلم الذي يراود أفئدة اليمنيين سنيناً طويلة ولطالما ظلوا يتلهفون إلى تحقيقه للعيش مستورين بمعية ومساعدة أهلهم وإخوانهم وجيرانهم الخليجيين !

    ولعل ما يلفت الانتباه هوأن تلك الإشاعة « أي إشاعة رفع المرتبات » عادت وترددت من جديد وبقوة على ألْسِنة بعض المواطنين في العام الماضي 2005م غداة وصول الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى بلادنا على رأس وفد رفيع من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال السعوديين لحضورالاحتفال الكبير بذكرى الوحدة اليمنية الذي أقيم في مدينة المكلا حضرموت،وقد سمعت أشخاصاً وهم يتحدثون بثقة عن « حتمية » زيادة المرتبات إلى الضعف « ! » أو الضعفين « !! » عما هي عليه اليوم بعدما استمعوا إلى تصريحات الأمير سلطان لوسائل الإعلام المحلية التي تضمنت بعض عبارات الرضى والمجاملة المألوفة في مثل هكذا مناسبات ولقاءات، وتحدث فيها المسئول السعودي بعمومية عن العلاقات الثنائية المتينة والشراكة القائمة بين البلدين الجارين الشقيقين والرغبة المشتركة في تقويتها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين السعودي واليمني.!

    لهفة شعبية لسماع أي كلام مفرِح!وسواء أكان ظهور مثل هذه الإشاعات هو نتيجة تسريبات إعلامية منظمة تقوم بطبخها وإنزالها جهة ما لتحقيق هدف ما, أو أنه مجرد كلام عفوي يتناقله الناس من باب التمني وإرضاء رغبة الأمل الكامن في نفوسهم – إلا أنها في الحالتين تعكس حالة من اللهفة والتعطش والهيام التي أصبحت مسيطرة على مخيلة الكثير من المواطنين اليمنيين,الذين فقدوا الأمل في إمكانية تحسين أوضاعهم المعيشية على أيدي حكومتهم دونما تدخل العامل الخارجي أو مشاركة قوة اقتصادية دولية تضغط على الحكومة«لإجبارها» على تحسين أوضاع مواطنيها , أوتدعمها لرفع مستوى معيشتهم – كما يحلو للبعض أن يتوهّم ويطلق لخيالاته وأمانيه العنان عندما يُمنّي نفسه بمستقبل أفضل أو يفكر بإيجاد دخل مادي مناسب يضمن لـه ولأسرته حياة معيشية مستقرة وخالية من الديون والمنغصات !

    فالغالبية من أبناء شعبنا اليمني على مدى سنوات التسعينات من القرن الماضي وحتى الآن ما فتئوا يعلقون آمالاً طوالاً على عودة المغتربين إلى السعودية ولا زالوا يعتقدون أن ذلك الأمر هو الحل السحري والوحيد للأزمات الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا اليمني منذ أزمة الخليج الثانية وما أعقبها من عمليات ترحيل واسعة لمغتربينا في السعودية !.

    وكلما شاهدنا أميراً أو مسئولاً سعودياً يزور اليمن أو يلتقي مسئولاً في الحكومة أو يصرح لوسائل الإعلام اليمنية، خفقت قلوب الكثيرين متعطشة لسماع أي شيء يقوله الأمير السعودي, وترى البعض وهو يحلّل ويفسر كل ما ورد في تصريحات سموّه كلمة كلمة لعل فيها ما يروي ضمأ الملايين أو يغيث لهفة الملهوفين من أبناء شعبنا الذين لا زال كثيرون منهم يعلّقون آمالاً وآمالاً على قيام السعوديين بفتح حدودهم وأراضيهم أمام المغتربين اليمنيين وطالبي الرزق الحلال في أرض الغربة, والعودة بعلاقات الشعبين الشقيقـين الجارين إلى ما كانت عليه في السابـق قبل أحـداث عـام 1990م !.
     

مشاركة هذه الصفحة