بإي حال عدت ياعيـــــــــــــــــد

الكاتب : الطيف المهاجر   المشاهدات : 421   الردود : 1    ‏2006-10-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-24
  1. الطيف المهاجر

    الطيف المهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    230
    الإعجاب :
    0
    كل عام وانتم بخير
    قدر لي السفر بعد رحلة اغتراب الى ارض الوطن لقضاء اجازة العيد بين اهلي وجماعتي وما ان هل علينا العيد ورأيت ما رايت من مظاهر لم ارها من قبل ذلك الوجوم على الوجوه واحسست بشئ غريب لم أألفه من قبل وبدأت اسأل نفسي اهذا هو العيد في اليمن وبدأت اعود بالذاكره الى ايام الثمانينات مع بداية طفولتي وبدأت واسترجع مظاهر العيد في تلك الفتره وكيف كان الناس كبيرهم وصغيرهم يستقبلون العيد بدءا من رب الاسره واتوفيره لمسلتزمات العيد من ملابس ومأكولات ومشروبات ورسم البسمة على شفاه الصغار والكبار من اولاده وصلة ارحامه وهوسعيد بما يقوم به واسترجعت مظاهر ليلة العيد وجمالها وبهجتها حين كانت الاسره مجتمعه تبتهج بالعيد وكيف كان الكبار يشاركون الصغار فرحتهم تذكرت (الهشال)ليلة العيد وهو خلط الرماد مه القاز وعجنه ثم وضعه على شرفات المنازل في شكل يعطي سحرا وجمالا للبيوت بعد اشعال النار فيه وتلك الاغاني التي كنا نرددها صغارا وكبارا ابتهاجا بالعيد واستخدام الالعاب الناريه والاستمتاع بها حيث كنا نترقب غروب تلك الليله بفارق الصبر ما ان تذكرت كل هذا الا واشرورغت عيني بالدموع ثم عدت اتذكر كيف كان يبدأ يوم العيد حيث كنا نستيقظ منذ الصباح الباكر نغتسل ونلبس الملابس الجديده وكلنا سعاده وفرح ونبدا بالسلام على اهالينا ننهل من حنان الام والاب ثم الذهاب الى المصلى ونرى المصلى وقد اكتظ بالجموع الكل متواجد الكل سعيد بهذه المناسبه بهجه وسرور تراها على الكل بدون استثناء القلوب سليمه الكل يبادر بالسلام الكل يتعانق وما ان يفرغوا من صلاة العيد حتى يقوم الجميع بالسلام على الجميع باقامتهم حلقه دائريه والكل حريص ان لايفوته احد الا وقام بمعانقته ثم المظهر الاكثر من رائع حين يلقي احد الشعراء زامل العيد الذي يصور فيه فرحة العيد وكيف كان يقوم الجميع بترديده من المصلى الى وسط القريه ثم الانصراف الى البيوت لمعاودة الارحام وايضا كان يحرص الجميع ان يذهب الى كل بيت لمعاودتهم كانت الناس يفعلون كل هذا ببراءه هكذا ورث الناس فرحتهم وحبهم لبعضهم البعض والتآخي والتسامح
    افقت ولسان حالي يقول ما الذي حصل للناس احاول ان اسمع اجابه ولامحدث اين ذهب طعم العيد ورائحته ولونه اين اختفت بهجة العيد ما الذي افسدها ياترى اسئله كثيره اجاب عليها احد الاباء بقوله يا ابني الله يرحم ايام زمان كان الناس طيبين والقلوب نظيفه وكل شئ متوفر اما اليوم كل اب حزين لانه لم يستطع توفير ابسط مسلتزمات ابناءه جشع التجار وغياب الدوله ذهب بفرحة العيد الى غير رجعه لاحظت الاستياء على وجوه الكل رايت بعض الاشخاص يزور بعض اقاربه من باب المجامله مرور سريع لايكاد ان يسلم ثم يذهب
    استشعرت لسان حالهم يقول باي حال عدت ياعيد0 ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-24
  3. الطيف المهاجر

    الطيف المهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    230
    الإعجاب :
    0
    كل عام وانتم بخير
    قدر لي السفر بعد رحلة اغتراب الى ارض الوطن لقضاء اجازة العيد بين اهلي وجماعتي وما ان هل علينا العيد ورأيت ما رايت من مظاهر لم ارها من قبل ذلك الوجوم على الوجوه واحسست بشئ غريب لم أألفه من قبل وبدأت اسأل نفسي اهذا هو العيد في اليمن وبدأت اعود بالذاكره الى ايام الثمانينات مع بداية طفولتي وبدأت واسترجع مظاهر العيد في تلك الفتره وكيف كان الناس كبيرهم وصغيرهم يستقبلون العيد بدءا من رب الاسره واتوفيره لمسلتزمات العيد من ملابس ومأكولات ومشروبات ورسم البسمة على شفاه الصغار والكبار من اولاده وصلة ارحامه وهوسعيد بما يقوم به واسترجعت مظاهر ليلة العيد وجمالها وبهجتها حين كانت الاسره مجتمعه تبتهج بالعيد وكيف كان الكبار يشاركون الصغار فرحتهم تذكرت (الهشال)ليلة العيد وهو خلط الرماد مه القاز وعجنه ثم وضعه على شرفات المنازل في شكل يعطي سحرا وجمالا للبيوت بعد اشعال النار فيه وتلك الاغاني التي كنا نرددها صغارا وكبارا ابتهاجا بالعيد واستخدام الالعاب الناريه والاستمتاع بها حيث كنا نترقب غروب تلك الليله بفارق الصبر ما ان تذكرت كل هذا الا واشرورغت عيني بالدموع ثم عدت اتذكر كيف كان يبدأ يوم العيد حيث كنا نستيقظ منذ الصباح الباكر نغتسل ونلبس الملابس الجديده وكلنا سعاده وفرح ونبدا بالسلام على اهالينا ننهل من حنان الام والاب ثم الذهاب الى المصلى ونرى المصلى وقد اكتظ بالجموع الكل متواجد الكل سعيد بهذه المناسبه بهجه وسرور تراها على الكل بدون استثناء القلوب سليمه الكل يبادر بالسلام الكل يتعانق وما ان يفرغوا من صلاة العيد حتى يقوم الجميع بالسلام على الجميع باقامتهم حلقه دائريه والكل حريص ان لايفوته احد الا وقام بمعانقته ثم المظهر الاكثر من رائع حين يلقي احد الشعراء زامل العيد الذي يصور فيه فرحة العيد وكيف كان يقوم الجميع بترديده من المصلى الى وسط القريه ثم الانصراف الى البيوت لمعاودة الارحام وايضا كان يحرص الجميع ان يذهب الى كل بيت لمعاودتهم كانت الناس يفعلون كل هذا ببراءه هكذا ورث الناس فرحتهم وحبهم لبعضهم البعض والتآخي والتسامح
    افقت ولسان حالي يقول ما الذي حصل للناس احاول ان اسمع اجابه ولامحدث اين ذهب طعم العيد ورائحته ولونه اين اختفت بهجة العيد ما الذي افسدها ياترى اسئله كثيره اجاب عليها احد الاباء بقوله يا ابني الله يرحم ايام زمان كان الناس طيبين والقلوب نظيفه وكل شئ متوفر اما اليوم كل اب حزين لانه لم يستطع توفير ابسط مسلتزمات ابناءه جشع التجار وغياب الدوله ذهب بفرحة العيد الى غير رجعه لاحظت الاستياء على وجوه الكل رايت بعض الاشخاص يزور بعض اقاربه من باب المجامله مرور سريع لايكاد ان يسلم ثم يذهب
    استشعرت لسان حالهم يقول باي حال عدت ياعيد0 ​
     

مشاركة هذه الصفحة