حضرمـــوت ..... هل ستصبح حديقة خلفية للمد السلفي المتشدد ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 4,102   الردود : 95    ‏2006-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-23
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تمثل دار الحديث في دماج بمحافظة صعدة وكر من أوكار النشاط السلفي الحنبلي الوهابي المتشدد الذي وفد الينا من خلف الحدود بقوة البترودولار السعودي وقد شارك أنصار هذه المدارس السلفية من يمنيين واجانب في حروب الدولة اليمنية ضد مناوئيها تحت شعارات الإسلام وطاعة ولي الأمر في الحرب التي شنها نظام علي عبد الله صالح ضد الفرقاء في الحزب الإشتراكي خلال حرب صيف 1994 التي انتهت بدحر هم والإنفراد بالسلطة واسقاط جل استحقاقات الوحدة اليمنية ... وتكررت معاضدتهم للنظام في حربه ضد حسين بدر الدين الحوثي ومن بعده والده بدر الدين الحوثي تحت شعار محاربة الشيعة الرافضة الذين يتساوون في كفرهم مع اليهود حسب أدبيات التيار الوهابي السلفي وتصنيفه للمسلمين .

    قيام المدارس الوهابية الحنبلية في صعدة لم تأت صدفة وكانت نتاجا لتخطيط مسبق قصد منه إماتة الزيدية في مهدها ومن ثم الزحف باتجاه مناطق الطائفة الإسماعيلية في اليمن لتذويب المذاهب الشيعية عن طريق فرض مذاهب بديلة في المنطقة لتسود على ما سواها من مذاهب قائمة ولتطبيق نفس المنظور في التسلل الوهابي المنظم باتجاه الطوائف الشيعية الإسماعيلية والزيدية في جنوب المملكة العربية السعودية الذي شتت أتباع تلك المذاهب او حجم أدوارهم بقصد قطع الطريق على أي تطلعات مستقبلية لهم ، ومما يؤسف له تطابق توجهات القيادة التي تسيطر عليها القبيلة الزيدية العلمانية في اليمن ومراكز قواها مع أهداف وغايات الوهابية في القضاء على الزيدية والإسماعيلية كمذاهب سائدة في شمال الشمال اليمني وقطع الطريق على المطالبة بعودة الإمامة كأمر تنص عليه المذاهب الشيعية مجتمعة وتحصره بعضها في المنتمين لآل البيت علما أن الزيدية لا تأخذ بذلك وترى وجوبها خارج أهل البيت إن وجد من هو أفضل من المفضول ، ورغم ذلك فإن وجود القبيلة الزيدية العلمانية في قمة هرم السلطة لا يعني أفضليتها على المفضول ويرى فيها شيوخ وعلماء الزيدية وأشياعها غاصبا للسلطة التي كانت محصورة في شخص الإمام وتعدته بعد ما عرف بالثورة السبتمبرية لتنتفع بها القبيلة الزيدية دون استثناء أضف لذلك أنه لم يدر بخلد شوافع اليمن الذين كان لهم وجودا فعليا وتحريضا على ما عرف بثورتي 1948 و 1955 أن سقوط الإمامة سيعقبه استئثار القبيلة الزيدية العلمانية ومراكز قواها بالسلطة وهانحن نرى في تلك القبيلة لاعبا أساسيا على وتر المنتاقضات وراعيا رئيسيا ومتبنيا لأنشطة التيار السلفي التكفيري الواقع تحت سيطرته ومستخدما له في حروبه الداخلية ... ولم يقتصر وجود المدارس السلفية بصعدة بل تعدتها لتؤسس لوكر جديد لها في حضرموت بقصد محاربة المدارس الصوفية المنتشرة في طول وعرض المحافظة وقد نشرت صحيفة الطريق العدنية المستقلة في عددها الأخير خبراعن تزايد أعداد الوافدين من الدول العربية والأجنبية ( أمريكا وفرنسا وتونس واندنوسيا والصومال وغيرها من الدول ) للإلتحاق بدار الحديث بالشحر التي أنشئت هناك قبل عشر سنوات ويقوم بمهمة الإشراف عليها الشيخ عبد الله مرعي بن بريك ويتلقى فيها الدارسون العلوم الدينية وفقا للمذهب الحنبلي الوهابي المتشدد وأدعت الصحيفة أن ما يجمع أولئك الطلبة القادمون من كل حدب وصوب هو هدف تلقي العلم الشرعي وتعلم اللغة العربية ولا شيىء سواه ، ولوحظ أن هؤلاء الطلبة أتوا بعوائلهم وعزى المتابعين لظاهرة توافد الطلبة الأجانب على بلادنا للإلتحاق بالمعاهد الدينية إلى عدم قدرة دار دماج صعدة على استيعابهم ... وأدعى بعض أولئك الطلبة أنهم وجدوا في حضرموت عامة ومدينة الشحر على وجه الخصوص مكانا مناسبا وآمنا في اشارتهم إلى ما تنعم به حضرموت من الإستقرار مقارنة بباقي محافظات الجمهورية اليمنية ...

    من خلال حفل تخريج طلبة جامعة الإيمان الذي رعاه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح وثناءه المفرط على جامعة الإيمان لاحظنا وجود توجه إلى إعادة صياغة التحالفات لأسباب انتخابية صرفة حيث أفلح فخامته في استقطاب الشيخ عبد المجيد الزنداني ومنح جامعته صك براءة مما نسب لها من تهم وتصنيفها كمركز من مراكز تفريخ الإرهاب ، والحال هذه في إستقطاب قادة الأجنحة الدينية الراديكالية بشتى مشاربهم واسباغ الشرعية مجددا على معاهدهم الدينية فماهي حقيقة أهداف الحزب الحاكم من ايجاد موطىء قدم للتيار السلفي الحنبلي الوهابي المتشدد بحضرموت وغض الطرف عن نشاطاته ؟

    هل يقصد بذلك حفظ التوازن بين أتباع التيارين السلفي الوهابي المتشدد والصوفية السائدة بحضرموت ومسك العصا من الوسط بينهما لاستخدام كل فئة ضد الأخرى في زمان ومكان محددين حسب طبيعة الصراع القادم في الساحة اليمنية ؟ أم أن نفوذعلي محسن الأحمر صاحب المدارس السلفية المتعددة هو الذي فرضها بحضرموت لتحقق غاية ؟ أم أن رعاة الوهابية المدعومة بالبترودولار ( رغم انحسار نفوذه ) أبوا إلا أن يجعلوا من كل الساحة اليمنية ( دون استثناء ) حديقة خلفية لهم يفترض خلوها من أي مذاهب دينية أخرى تهب رياح التغيير من جهتها ؟

    التساؤلات كثيرة ولا نجد أجوبة مقنعة لها سوى أن الحكومة اليمنية بغض طرفها عن الأنشطة المشبوهة التي لايستبعد وجود مصالح مرحلية ومستقبلية لها فيها تجازف بمستقبل بلادنا وتجعلها عرضة لتفجر الصراعات بين المذاهب السائدة المتوائمة مع بعضها بعضا منذ قرون وتلك الوافدة الينا من خارج الحدود

    سلام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-23
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تمثل دار الحديث في دماج بمحافظة صعدة وكر من أوكار النشاط السلفي الحنبلي الوهابي المتشدد الذي وفد الينا من خلف الحدود بقوة البترودولار السعودي وقد شارك أنصار هذه المدارس السلفية من يمنيين واجانب في حروب الدولة اليمنية ضد مناوئيها تحت شعارات الإسلام وطاعة ولي الأمر في الحرب التي شنها نظام علي عبد الله صالح ضد الفرقاء في الحزب الإشتراكي خلال حرب صيف 1994 التي انتهت بدحر هم والإنفراد بالسلطة واسقاط جل استحقاقات الوحدة اليمنية ... وتكررت معاضدتهم للنظام في حربه ضد حسين بدر الدين الحوثي ومن بعده والده بدر الدين الحوثي تحت شعار محاربة الشيعة الرافضة الذين يتساوون في كفرهم مع اليهود حسب أدبيات التيار الوهابي السلفي وتصنيفه للمسلمين .

    قيام المدارس الوهابية الحنبلية في صعدة لم تأت صدفة وكانت نتاجا لتخطيط مسبق قصد منه إماتة الزيدية في مهدها ومن ثم الزحف باتجاه مناطق الطائفة الإسماعيلية في اليمن لتذويب المذاهب الشيعية عن طريق فرض مذاهب بديلة في المنطقة لتسود على ما سواها من مذاهب قائمة ولتطبيق نفس المنظور في التسلل الوهابي المنظم باتجاه الطوائف الشيعية الإسماعيلية والزيدية في جنوب المملكة العربية السعودية الذي شتت أتباع تلك المذاهب او حجم أدوارهم بقصد قطع الطريق على أي تطلعات مستقبلية لهم ، ومما يؤسف له تطابق توجهات القيادة التي تسيطر عليها القبيلة الزيدية العلمانية في اليمن ومراكز قواها مع أهداف وغايات الوهابية في القضاء على الزيدية والإسماعيلية كمذاهب سائدة في شمال الشمال اليمني وقطع الطريق على المطالبة بعودة الإمامة كأمر تنص عليه المذاهب الشيعية مجتمعة وتحصره بعضها في المنتمين لآل البيت علما أن الزيدية لا تأخذ بذلك وترى وجوبها خارج أهل البيت إن وجد من هو أفضل من المفضول ، ورغم ذلك فإن وجود القبيلة الزيدية العلمانية في قمة هرم السلطة لا يعني أفضليتها على المفضول ويرى فيها شيوخ وعلماء الزيدية وأشياعها غاصبا للسلطة التي كانت محصورة في شخص الإمام وتعدته بعد ما عرف بالثورة السبتمبرية لتنتفع بها القبيلة الزيدية دون استثناء أضف لذلك أنه لم يدر بخلد شوافع اليمن الذين كان لهم وجودا فعليا وتحريضا على ما عرف بثورتي 1948 و 1955 أن سقوط الإمامة سيعقبه استئثار القبيلة الزيدية العلمانية ومراكز قواها بالسلطة وهانحن نرى في تلك القبيلة لاعبا أساسيا على وتر المنتاقضات وراعيا رئيسيا ومتبنيا لأنشطة التيار السلفي التكفيري الواقع تحت سيطرته ومستخدما له في حروبه الداخلية ... ولم يقتصر وجود المدارس السلفية بصعدة بل تعدتها لتؤسس لوكر جديد لها في حضرموت بقصد محاربة المدارس الصوفية المنتشرة في طول وعرض المحافظة وقد نشرت صحيفة الطريق العدنية المستقلة في عددها الأخير خبراعن تزايد أعداد الوافدين من الدول العربية والأجنبية ( أمريكا وفرنسا وتونس واندنوسيا والصومال وغيرها من الدول ) للإلتحاق بدار الحديث بالشحر التي أنشئت هناك قبل عشر سنوات ويقوم بمهمة الإشراف عليها الشيخ عبد الله مرعي بن بريك ويتلقى فيها الدارسون العلوم الدينية وفقا للمذهب الحنبلي الوهابي المتشدد وأدعت الصحيفة أن ما يجمع أولئك الطلبة القادمون من كل حدب وصوب هو هدف تلقي العلم الشرعي وتعلم اللغة العربية ولا شيىء سواه ، ولوحظ أن هؤلاء الطلبة أتوا بعوائلهم وعزى المتابعين لظاهرة توافد الطلبة الأجانب على بلادنا للإلتحاق بالمعاهد الدينية إلى عدم قدرة دار دماج صعدة على استيعابهم ... وأدعى بعض أولئك الطلبة أنهم وجدوا في حضرموت عامة ومدينة الشحر على وجه الخصوص مكانا مناسبا وآمنا في اشارتهم إلى ما تنعم به حضرموت من الإستقرار مقارنة بباقي محافظات الجمهورية اليمنية ...

    من خلال حفل تخريج طلبة جامعة الإيمان الذي رعاه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح وثناءه المفرط على جامعة الإيمان لاحظنا وجود توجه إلى إعادة صياغة التحالفات لأسباب انتخابية صرفة حيث أفلح فخامته في استقطاب الشيخ عبد المجيد الزنداني ومنح جامعته صك براءة مما نسب لها من تهم وتصنيفها كمركز من مراكز تفريخ الإرهاب ، والحال هذه في إستقطاب قادة الأجنحة الدينية الراديكالية بشتى مشاربهم واسباغ الشرعية مجددا على معاهدهم الدينية فماهي حقيقة أهداف الحزب الحاكم من ايجاد موطىء قدم للتيار السلفي الحنبلي الوهابي المتشدد بحضرموت وغض الطرف عن نشاطاته ؟

    هل يقصد بذلك حفظ التوازن بين أتباع التيارين السلفي الوهابي المتشدد والصوفية السائدة بحضرموت ومسك العصا من الوسط بينهما لاستخدام كل فئة ضد الأخرى في زمان ومكان محددين حسب طبيعة الصراع القادم في الساحة اليمنية ؟ أم أن نفوذعلي محسن الأحمر صاحب المدارس السلفية المتعددة هو الذي فرضها بحضرموت لتحقق غاية ؟ أم أن رعاة الوهابية المدعومة بالبترودولار ( رغم انحسار نفوذه ) أبوا إلا أن يجعلوا من كل الساحة اليمنية ( دون استثناء ) حديقة خلفية لهم يفترض خلوها من أي مذاهب دينية أخرى تهب رياح التغيير من جهتها ؟

    التساؤلات كثيرة ولا نجد أجوبة مقنعة لها سوى أن الحكومة اليمنية بغض طرفها عن الأنشطة المشبوهة التي لايستبعد وجود مصالح مرحلية ومستقبلية لها فيها تجازف بمستقبل بلادنا وتجعلها عرضة لتفجر الصراعات بين المذاهب السائدة المتوائمة مع بعضها بعضا منذ قرون وتلك الوافدة الينا من خارج الحدود

    سلام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-23
  5. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    لااعتقد ان العقليه الحضرميه مياله للتطرف حتى لو انضم لمثل هذه المدارس المتشدده بعض ابنائها
    لأن حضرموت اهلها وسطيين بالفطره وهذا الذي جعل من الصوفيه تعمل بهدوء ودون ان تواجه ماواجهته في مناطق اخرى من العالم
    لكنني معك في دعم الرئيس لهم مع الصوفيه لخلق صراع جديد بعد ان ادى صراع الاخوان والاشتراكيين اهدافه بالنسبه له وتجاوزه الواقع محليا واقليميا ودوليا
    تحياتي وكل عام وانتم بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-23
  7. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    لااعتقد ان العقليه الحضرميه مياله للتطرف حتى لو انضم لمثل هذه المدارس المتشدده بعض ابنائها
    لأن حضرموت اهلها وسطيين بالفطره وهذا الذي جعل من الصوفيه تعمل بهدوء ودون ان تواجه ماواجهته في مناطق اخرى من العالم
    لكنني معك في دعم الرئيس لهم مع الصوفيه لخلق صراع جديد بعد ان ادى صراع الاخوان والاشتراكيين اهدافه بالنسبه له وتجاوزه الواقع محليا واقليميا ودوليا
    تحياتي وكل عام وانتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-23
  9. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    كلام لمجرد الاستهلاك فقط
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-23
  11. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    كلام لمجرد الاستهلاك فقط
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-23
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ما نراه بأن الصوفية هي المهيمنة في حضرموت
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-23
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ما نراه بأن الصوفية هي المهيمنة في حضرموت
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-23
  17. احمد امين

    احمد امين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    الله يستر

    فعلا اخي المتشرد رايت ذلك عند زيارتي للشحر هذا الصيف - اجانب ملتحين لم نالف اشكالهم في الشحر منذ ان وعينا . فعلا شئ مريب - لا ادري من اين اتوا فعلا ظاهره غريبه .
    انا لا احتج على يجي الغريب بلادي ابدا والله . لكن عندي احساس بالريبه . محافظتنا متآلفه في العيش بين الناس كلنا اقارب لبعض تقريبا ولايوجد مايعكر صفو الناس . اتمنى ان لايكون خلف الاكمه ماروائها . الله يستر .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-23
  19. احمد امين

    احمد امين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    الله يستر

    فعلا اخي المتشرد رايت ذلك عند زيارتي للشحر هذا الصيف - اجانب ملتحين لم نالف اشكالهم في الشحر منذ ان وعينا . فعلا شئ مريب - لا ادري من اين اتوا فعلا ظاهره غريبه .
    انا لا احتج على يجي الغريب بلادي ابدا والله . لكن عندي احساس بالريبه . محافظتنا متآلفه في العيش بين الناس كلنا اقارب لبعض تقريبا ولايوجد مايعكر صفو الناس . اتمنى ان لايكون خلف الاكمه ماروائها . الله يستر .
     

مشاركة هذه الصفحة