التواصل يفضي للتكتل .. ودرس من عالم الأبقار !

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 782   الردود : 11    ‏2006-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-22
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    التواصل يفضي للتكتل ،، ودرس من عالم الأبقار .. عبارة لأولها رنة ولآخرها شئ من الإستفهام الإستنكاري ، إذ لايجب ونحن البشر الذين سجد لجدهم الملائكة بأمر إلهي نظرا لما حباهم الله من تميز تفردوا به عن سائر المخلوقات وأهمه العقل والترجيح والمقارنة والمنطق ... لذا ربما تطرق لعقولنا شئ من التسأول وهو لماذا لانستخدم ما حبانا الله به ... وفوق ذلك كان هناك أمر إلهي وهو الإعتصام ثم حث من قبل سيد ولد آدم صلوات ربي عليه وسلامه حيث عرّف تواد المؤمنين بالبنان أو البنيان ... وثقافتنا العربية ومنذ العصر الجاهلي وماقبله تعطينا أمثلة بمثل هذا الإتجاه .. المحمود ..
    والعظة التي نوردها من عالم الأبقار هو التكتل الغريزي لهذه الحيوانات ،، فالأبقار المتوحش منها والمستئنس لها طريقة رائعة بالدفاع عن نفسها خلال تكتلها كقطيع عندما تتعرض لخطر يهددها مثل الذئب أو النمر حيث تقوم بتشكيل دائرة قوامها الأقوياء من الذكور والإناث وتضع الصغار من العجول وهي الأضعف بقلب الدائرة ... وتستمر على هذا الوضع طوال مدة التهديد ... وأحيانا تمضي الليل على هذا المنوال من الجاهزية والتعاون الفعال ...
    لعلنا ندرك باليمن الميمون أن معظلتنا العظيمة بل والفتاكة كانت المواصلات والتواصل ... وساعدت في ذلك بيئة اليمن الجغرافية وتضاريسه ... قمم تتجاور وتجد الجار ينظر لبيت جاره بالقمة المجاورة ولكنه يحتاج لمسير يومين ليصله .. إذا هكذا إنطوت كل قمة على نفسها مما أغرى بعض المخاتير أو العقال للتفكير بإعلان إستقلال جبله أوقمته ذات الحصن المنيع وخاصة أنه كان يجول بالمنطقة أهل الأطماع والمصالح الذين ربما ساعدوا ذلك المختار أو ذاك بشئ إما سلاح أو تلقينه البيان الإستهلالي وطريقة تصميم الشعار و العلم وتلحين النشيد الوطني لقريته ..
    تبلقنت اليمن أو تقطعت أجزائها .... ولكن ثقافتها العريقة الموغلة بالتاريخ وبشرها المتفرد بسماته التي لايمكن التشكيك بها أو تأويلها رغم كل ما حدث ... هؤلاء بمجرد إتصال القمة بقمة أخرى إنصهروا وذابوا من جديد في بوتقة الوطن .... إذا هو الإتصال والتواصل ذلك الأمر الحيوي الذي شتت اليمانون عند إنتفائه وصهرهم بتواجده ...
    دعونا نعرج على وضعنا العربي العام وما يجاور العرب من أقرباء لهم بالجوار ... وخاصة أنه بأيامنا التي بها عرفنا أننا مجرد مواشي ترعانا جهات خارجية وتعمل على تفريقنا حتى لانتكتل ونحمي مصالحنا فنشكل خطورة على مصالحها وبالتالي يستمر حلبنا كما تحلب المواشي ... فلقطع تواصل المشرق بالمغرب زرعت إسرائيل ... ولم يكتفوا بذلك بل زرعوا من يشتتنا من الداخل بحيث أن المراقب لايجد طريقة وصال أو إتصال بين عربي أو آخر ولاحتى مع محيطهم أو جيرانهم ... ولعل هذه الحقيقة الناصعة تكون واضحة المعالم بدول المغرب العربي وما يجاورها من دول أفريقية حيث أن المغربي مثلا يشترى سجادة جزائرية عبر فرنسا أو إسبانيا ..
    ومن البديهي التعرف على كيفية نهوض الشعوب المتقدمة حاليا ... وأبرز الوسائل كانت المواصلات حيث سفن النقل المتطورة ثم شبكات القطارات التي سهلت وسائل النهوض والتطور فكان بالإمكان الحصول على فحم حجري زهيد الثمن من مناجم بغرب الجزيرة البريطانية ، في أي مشروع إما لصهر الحديد أو تدفئة المنزل وبدون القطار كان ذلك مستحيلا وبالتالي تطورت الصناعات ونهضت الأمم ...
    القطار يستهل رحلالته بأوقات محدودة ودقيقة لذا يتعلم الناس دقة المواعيد ويجدولون أعمالهم عليها وذلك يفضي لمجتمع منتظم ومنظم ... القطارات أسهمت بتوفير مواصلات للمواطن زهيدة الثمن ومعقولة ومريحة وسريعة ... وبالتالي لايرهق نفسه بشراء ما لاطاقة له به .. الطالب يصل للمدرسة والعامل للمصنع عبر سكة القطار التي لايمكن سدها أو عرقلة السير بها ...
    لست أفهم السبب الذي من أجله تأخرت اليمن عن هذا الخيار الهام ... فالبنية التحتية لأي بلد يحاول النهوض الحقيقي لاتغفل شبكة القطارات مهما كانت المسببات ... ولكننا هنا لانغفل أنه ربما هناك إيحاء خارجي له ظل بالداخل يوحي بنبذ الفكرة الحاسمة والفعالة ... وربما هدفه أن لا تتكتل اليمن فتصبح عصية على أي تهديد .. كما تفعل البقر ..
    من ينظر لإقتصادنا الإرتجالي التخطيط يرانا بوضع لانحسد عليه على الإطلاق ... ونورد هنا مثال للمغترب الذي تغريه وسيلة المواصلات أو الإتصالات ..
    بعد جهد جهيد يمضيه المغترب بالغربة يترآى له فكرة شراء سيارة بحكم التوجيه والإرشاد الغير متوفر بالطبع ثم العجز الإعلامي الكامل أو التقاعس عن تصوير المشكلة ، بعد عقود من الغربة يقوم بصرف نقوده المدخرة ببلد الإغتراب يعني يقوم بشراء سيارة ... ويأتي بها للوطن وأول مايفعل يخرب الجمارك ثم المرور .. وتصل السيارة فيقوم بتأجيرها بأثمان زهيدة حسب واقع الحال وتلك الأثمان لاتتعدى كونها ثمن ما يستهلك من عمر السيارة سواء وقود أو قطع غيار ... ومع مرور الزمن تتقدم السيارة وتصبح عبئا على صاحبها وعلى الإقتصاد الوطني ... وصاحبها لم يستفد من مدخراته بالغربة حيث نفدت النقود بالسيارة التي بدورها خسارة .. ويكن المغترب قد قارب السبعين عمرا إذا كان سليما صحيا .. ولاتأمين أو تقاعد ... ولاسيارة .. وبسبب عدم الإرشاد الفعال لازالت غالبية المغتربين تمارس هذا الطريق الغير قويم بالطبع .. والتي تملؤه الأشواك والمنحدرات ولعل أهمها ضياع العمر ومن مغترب لمغترب لأجيال لاتنفع الوطن ولاتستفيد ..
    ولعله من الملاحظ أننا قد أصبحنا عبارة عن مستهلكين لأي إنتاج ولم نعد نخطط أو ننتج وذلك أيضا يعود لرعونة الأرشاد وإلهائنا بالثورة والنضال والعنتريات التي لاتنفع .. ولعله من المعروف أن السيارات التي تأتي لليمن لها مضار أخرى حيث أنها تأتي عبر طرف ثالث وبالتالي لايمكننا طلب معادلة الميزان التجاري مثلا مع اليابان أو كوريا .. والنتيجة إهدار عمر المغترب وإثقال كاهل الإقتصاد بالمواصلات عديمة الجدوى والتي لاتتعدى كونها نزوة شخصية أو تقليد لشخصية إجتماعية ... كما فشى بالسابق موضة الساعات الرولكس ..
    الخلاصة : القطارات وشبكتها المكتملة ومنها شبكات "الميترو" بالمدن المزدحمة مثل تعز وصنعاء أصبحت ضرورة ملحة ... مع التضييق بقدر الإمكان من تسيير وسائل المواصلات الشخصية ... ومع الإتصال والتواصل الفعال والمعقول ستتكل يمن المستقبل لتكن أقوى مماكانت بأي زمن ... وعاشت اليمن . ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-22
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    التواصل يفضي للتكتل ،، ودرس من عالم الأبقار .. عبارة لأولها رنة ولآخرها شئ من الإستفهام الإستنكاري ، إذ لايجب ونحن البشر الذين سجد لجدهم الملائكة بأمر إلهي نظرا لما حباهم الله من تميز تفردوا به عن سائر المخلوقات وأهمه العقل والترجيح والمقارنة والمنطق ... لذا ربما تطرق لعقولنا شئ من التسأول وهو لماذا لانستخدم ما حبانا الله به ... وفوق ذلك كان هناك أمر إلهي وهو الإعتصام ثم حث من قبل سيد ولد آدم صلوات ربي عليه وسلامه حيث عرّف تواد المؤمنين بالبنان أو البنيان ... وثقافتنا العربية ومنذ العصر الجاهلي وماقبله تعطينا أمثلة بمثل هذا الإتجاه .. المحمود ..
    والعظة التي نوردها من عالم الأبقار هو التكتل الغريزي لهذه الحيوانات ،، فالأبقار المتوحش منها والمستئنس لها طريقة رائعة بالدفاع عن نفسها خلال تكتلها كقطيع عندما تتعرض لخطر يهددها مثل الذئب أو النمر حيث تقوم بتشكيل دائرة قوامها الأقوياء من الذكور والإناث وتضع الصغار من العجول وهي الأضعف بقلب الدائرة ... وتستمر على هذا الوضع طوال مدة التهديد ... وأحيانا تمضي الليل على هذا المنوال من الجاهزية والتعاون الفعال ...
    لعلنا ندرك باليمن الميمون أن معظلتنا العظيمة بل والفتاكة كانت المواصلات والتواصل ... وساعدت في ذلك بيئة اليمن الجغرافية وتضاريسه ... قمم تتجاور وتجد الجار ينظر لبيت جاره بالقمة المجاورة ولكنه يحتاج لمسير يومين ليصله .. إذا هكذا إنطوت كل قمة على نفسها مما أغرى بعض المخاتير أو العقال للتفكير بإعلان إستقلال جبله أوقمته ذات الحصن المنيع وخاصة أنه كان يجول بالمنطقة أهل الأطماع والمصالح الذين ربما ساعدوا ذلك المختار أو ذاك بشئ إما سلاح أو تلقينه البيان الإستهلالي وطريقة تصميم الشعار و العلم وتلحين النشيد الوطني لقريته ..
    تبلقنت اليمن أو تقطعت أجزائها .... ولكن ثقافتها العريقة الموغلة بالتاريخ وبشرها المتفرد بسماته التي لايمكن التشكيك بها أو تأويلها رغم كل ما حدث ... هؤلاء بمجرد إتصال القمة بقمة أخرى إنصهروا وذابوا من جديد في بوتقة الوطن .... إذا هو الإتصال والتواصل ذلك الأمر الحيوي الذي شتت اليمانون عند إنتفائه وصهرهم بتواجده ...
    دعونا نعرج على وضعنا العربي العام وما يجاور العرب من أقرباء لهم بالجوار ... وخاصة أنه بأيامنا التي بها عرفنا أننا مجرد مواشي ترعانا جهات خارجية وتعمل على تفريقنا حتى لانتكتل ونحمي مصالحنا فنشكل خطورة على مصالحها وبالتالي يستمر حلبنا كما تحلب المواشي ... فلقطع تواصل المشرق بالمغرب زرعت إسرائيل ... ولم يكتفوا بذلك بل زرعوا من يشتتنا من الداخل بحيث أن المراقب لايجد طريقة وصال أو إتصال بين عربي أو آخر ولاحتى مع محيطهم أو جيرانهم ... ولعل هذه الحقيقة الناصعة تكون واضحة المعالم بدول المغرب العربي وما يجاورها من دول أفريقية حيث أن المغربي مثلا يشترى سجادة جزائرية عبر فرنسا أو إسبانيا ..
    ومن البديهي التعرف على كيفية نهوض الشعوب المتقدمة حاليا ... وأبرز الوسائل كانت المواصلات حيث سفن النقل المتطورة ثم شبكات القطارات التي سهلت وسائل النهوض والتطور فكان بالإمكان الحصول على فحم حجري زهيد الثمن من مناجم بغرب الجزيرة البريطانية ، في أي مشروع إما لصهر الحديد أو تدفئة المنزل وبدون القطار كان ذلك مستحيلا وبالتالي تطورت الصناعات ونهضت الأمم ...
    القطار يستهل رحلالته بأوقات محدودة ودقيقة لذا يتعلم الناس دقة المواعيد ويجدولون أعمالهم عليها وذلك يفضي لمجتمع منتظم ومنظم ... القطارات أسهمت بتوفير مواصلات للمواطن زهيدة الثمن ومعقولة ومريحة وسريعة ... وبالتالي لايرهق نفسه بشراء ما لاطاقة له به .. الطالب يصل للمدرسة والعامل للمصنع عبر سكة القطار التي لايمكن سدها أو عرقلة السير بها ...
    لست أفهم السبب الذي من أجله تأخرت اليمن عن هذا الخيار الهام ... فالبنية التحتية لأي بلد يحاول النهوض الحقيقي لاتغفل شبكة القطارات مهما كانت المسببات ... ولكننا هنا لانغفل أنه ربما هناك إيحاء خارجي له ظل بالداخل يوحي بنبذ الفكرة الحاسمة والفعالة ... وربما هدفه أن لا تتكتل اليمن فتصبح عصية على أي تهديد .. كما تفعل البقر ..
    من ينظر لإقتصادنا الإرتجالي التخطيط يرانا بوضع لانحسد عليه على الإطلاق ... ونورد هنا مثال للمغترب الذي تغريه وسيلة المواصلات أو الإتصالات ..
    بعد جهد جهيد يمضيه المغترب بالغربة يترآى له فكرة شراء سيارة بحكم التوجيه والإرشاد الغير متوفر بالطبع ثم العجز الإعلامي الكامل أو التقاعس عن تصوير المشكلة ، بعد عقود من الغربة يقوم بصرف نقوده المدخرة ببلد الإغتراب يعني يقوم بشراء سيارة ... ويأتي بها للوطن وأول مايفعل يخرب الجمارك ثم المرور .. وتصل السيارة فيقوم بتأجيرها بأثمان زهيدة حسب واقع الحال وتلك الأثمان لاتتعدى كونها ثمن ما يستهلك من عمر السيارة سواء وقود أو قطع غيار ... ومع مرور الزمن تتقدم السيارة وتصبح عبئا على صاحبها وعلى الإقتصاد الوطني ... وصاحبها لم يستفد من مدخراته بالغربة حيث نفدت النقود بالسيارة التي بدورها خسارة .. ويكن المغترب قد قارب السبعين عمرا إذا كان سليما صحيا .. ولاتأمين أو تقاعد ... ولاسيارة .. وبسبب عدم الإرشاد الفعال لازالت غالبية المغتربين تمارس هذا الطريق الغير قويم بالطبع .. والتي تملؤه الأشواك والمنحدرات ولعل أهمها ضياع العمر ومن مغترب لمغترب لأجيال لاتنفع الوطن ولاتستفيد ..
    ولعله من الملاحظ أننا قد أصبحنا عبارة عن مستهلكين لأي إنتاج ولم نعد نخطط أو ننتج وذلك أيضا يعود لرعونة الأرشاد وإلهائنا بالثورة والنضال والعنتريات التي لاتنفع .. ولعله من المعروف أن السيارات التي تأتي لليمن لها مضار أخرى حيث أنها تأتي عبر طرف ثالث وبالتالي لايمكننا طلب معادلة الميزان التجاري مثلا مع اليابان أو كوريا .. والنتيجة إهدار عمر المغترب وإثقال كاهل الإقتصاد بالمواصلات عديمة الجدوى والتي لاتتعدى كونها نزوة شخصية أو تقليد لشخصية إجتماعية ... كما فشى بالسابق موضة الساعات الرولكس ..
    الخلاصة : القطارات وشبكتها المكتملة ومنها شبكات "الميترو" بالمدن المزدحمة مثل تعز وصنعاء أصبحت ضرورة ملحة ... مع التضييق بقدر الإمكان من تسيير وسائل المواصلات الشخصية ... ومع الإتصال والتواصل الفعال والمعقول ستتكل يمن المستقبل لتكن أقوى مماكانت بأي زمن ... وعاشت اليمن . ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-24
  5. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مرحباً بكاتبنا العملاق .. الهاشمي اليماني ..

    الموضوع دسمٌ ويحملُ هدفاً سامياً للغايه .. أولاً بالتهميد ومن ثمٌ القفز إلى الأمثله .. وأخيراً الوصول إلى لبٌ الطرح ..

    وفي الحقيقه أخي الكريم مالفت نظري هو اللبٌ الذي كان سبباً وراء طرح هذه القطعه المميزه من بنانكَ الكريمٌ .. والسبب يكمن في الميزانيه الجبٌاره التي تحتاجها الحكومه اليمنيه لإنشاء ميترو الأنفاق .. والتي لمٌ تستطع حتى دول الخليج إنشاءها في دولها الركيكه تأسيسياً وتنظيمياً ..

    بالإضافه أنٌ إيجاد وإبصار مترو الأنفاق إلى النور في حاجه إلى أمانه ..و ضمائر يقظه .. وهممٌ جباره .. وتنازلات كثيره .. وقبل كل هذا .. تخطيط على المدى البعيد .. لمٌ يكن في يوماً في الأيام ضمن خطط الحكومه اليمنيه سواءً الخمسيه أو مابعدها أن يكون ميترو الأنفاق أحد مشاريعها .. وخصوصاً أنٌ هناك أساسيات مازالت تحتاج إليها البلدٌ قبل إنشاء جهاز المواصلات المتميز "ميترو الأنفاق" ..

    هذا ولكَ الشكر والعرفان ..

    والأخوٌه الخالصه .. عيار 24 ..

    أسمى آيات التقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-24
  7. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مرحباً بكاتبنا العملاق .. الهاشمي اليماني ..

    الموضوع دسمٌ ويحملُ هدفاً سامياً للغايه .. أولاً بالتهميد ومن ثمٌ القفز إلى الأمثله .. وأخيراً الوصول إلى لبٌ الطرح ..

    وفي الحقيقه أخي الكريم مالفت نظري هو اللبٌ الذي كان سبباً وراء طرح هذه القطعه المميزه من بنانكَ الكريمٌ .. والسبب يكمن في الميزانيه الجبٌاره التي تحتاجها الحكومه اليمنيه لإنشاء ميترو الأنفاق .. والتي لمٌ تستطع حتى دول الخليج إنشاءها في دولها الركيكه تأسيسياً وتنظيمياً ..

    بالإضافه أنٌ إيجاد وإبصار مترو الأنفاق إلى النور في حاجه إلى أمانه ..و ضمائر يقظه .. وهممٌ جباره .. وتنازلات كثيره .. وقبل كل هذا .. تخطيط على المدى البعيد .. لمٌ يكن في يوماً في الأيام ضمن خطط الحكومه اليمنيه سواءً الخمسيه أو مابعدها أن يكون ميترو الأنفاق أحد مشاريعها .. وخصوصاً أنٌ هناك أساسيات مازالت تحتاج إليها البلدٌ قبل إنشاء جهاز المواصلات المتميز "ميترو الأنفاق" ..

    هذا ولكَ الشكر والعرفان ..

    والأخوٌه الخالصه .. عيار 24 ..

    أسمى آيات التقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-24
  9. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    سلمت أناملك اخي الهاشمي اليماني وكل عام وأنت طيب
    كلامك يحتاج منا إلى التأمل اكثر من الردود أو المداخلات
    موضوع اكثر من رائع ، و كما قال الأخ عادل احمد : أنت عملاق أيها الهاشمي :)


    مع خالص تحيتي ....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-24
  11. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    سلمت أناملك اخي الهاشمي اليماني وكل عام وأنت طيب
    كلامك يحتاج منا إلى التأمل اكثر من الردود أو المداخلات
    موضوع اكثر من رائع ، و كما قال الأخ عادل احمد : أنت عملاق أيها الهاشمي :)


    مع خالص تحيتي ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-24
  13. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    الخلاصة : القطارات وشبكتها المكتملة ومنها شبكات "الميترو" بالمدن المزدحمة مثل تعز وصنعاء أصبحت ضرورة ملحة ... مع التضييق بقدر الإمكان من تسيير وسائل المواصلات الشخصية ... ومع الإتصال والتواصل الفعال والمعقول ستتكل يمن المستقبل لتكن أقوى مماكانت بأي زمن ... وعاشت اليمن .
    سلمت أناملك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-24
  15. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    الخلاصة : القطارات وشبكتها المكتملة ومنها شبكات "الميترو" بالمدن المزدحمة مثل تعز وصنعاء أصبحت ضرورة ملحة ... مع التضييق بقدر الإمكان من تسيير وسائل المواصلات الشخصية ... ومع الإتصال والتواصل الفعال والمعقول ستتكل يمن المستقبل لتكن أقوى مماكانت بأي زمن ... وعاشت اليمن .
    سلمت أناملك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-24
  17. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مشرفنا القدير عادل أحمد .... بكل إمتنان وحب وتقدير أفخر بما حباني قلمكم الرائع من ثناء .. وآمل أن أكون دائما عند حسن الظن ..
    سيدي الكريم : الواقع أن شبكة الميترو بالمدن ليست بالعصية إذا ما ساندها وعي وحماس وصدق نية ومن أبناء الشعب أي المواطن العادي قبل الحكومة ... هو مشروع حيوي مستدام أو من البنى التحتية التي هي ضرورية لقيام نهظة تنموية ..
    هناك كتائب المتطوعين ... هناك المجالس المحلية والشركات ،،، وبالطبع المشروع يجود بأرباح بعد أن ينفذ وبالتالي يغطي الخسائر بعد فترة ليست بالطويلة ... ثم هو مفيد من حيث تغيير أساليب المجتمع وخاصة الحالية حيث أنه بالأربعة العقود الأخيرة تغيرت مثاليات اليمنيين وحماسهم للعمل والتقيد بالمواعيد ونحوها تحول كل هذا للفوضى العارمة ، وأعزو ذلك لعجز الإرشاد بمواكبة العصر وحصر نشاطه بالتلميع والتسطيح والفشر ودغدغة العواطف بمواعيد عرقوبية ...
    أعتقد أن الدولة ستستطيع القيام بعدة خطوات وستحصل على تمويلات محلية ودولية للمشروع .... لكن العائد على البلاد سيكون في متنهى الروعة والفائدة ... سيحيل الكثير من السلبيات لإيجابيات ... ويجب علينا الجميع الإطلاع كيف بنت أميريكا وأوربا نهظتهم ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-24
  19. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مشرفنا القدير عادل أحمد .... بكل إمتنان وحب وتقدير أفخر بما حباني قلمكم الرائع من ثناء .. وآمل أن أكون دائما عند حسن الظن ..
    سيدي الكريم : الواقع أن شبكة الميترو بالمدن ليست بالعصية إذا ما ساندها وعي وحماس وصدق نية ومن أبناء الشعب أي المواطن العادي قبل الحكومة ... هو مشروع حيوي مستدام أو من البنى التحتية التي هي ضرورية لقيام نهظة تنموية ..
    هناك كتائب المتطوعين ... هناك المجالس المحلية والشركات ،،، وبالطبع المشروع يجود بأرباح بعد أن ينفذ وبالتالي يغطي الخسائر بعد فترة ليست بالطويلة ... ثم هو مفيد من حيث تغيير أساليب المجتمع وخاصة الحالية حيث أنه بالأربعة العقود الأخيرة تغيرت مثاليات اليمنيين وحماسهم للعمل والتقيد بالمواعيد ونحوها تحول كل هذا للفوضى العارمة ، وأعزو ذلك لعجز الإرشاد بمواكبة العصر وحصر نشاطه بالتلميع والتسطيح والفشر ودغدغة العواطف بمواعيد عرقوبية ...
    أعتقد أن الدولة ستستطيع القيام بعدة خطوات وستحصل على تمويلات محلية ودولية للمشروع .... لكن العائد على البلاد سيكون في متنهى الروعة والفائدة ... سيحيل الكثير من السلبيات لإيجابيات ... ويجب علينا الجميع الإطلاع كيف بنت أميريكا وأوربا نهظتهم ...
     

مشاركة هذه الصفحة