هل تم الإفراج عنهم بالفعل؟! مغالطات سبتمبرنت يدحضها المعسرون..

الكاتب : يحيى اليناعي   المشاهدات : 483   الردود : 3    ‏2006-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-22
  1. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    يقبعون خلف اسوار عالية ومحصنة استطاع اثني عشر سجينا ينتمون لقبيلة جهم ومتهمون في قضايا جسيمة اجتيازها قبل ثلاث سنوات فارين بلا عودة بعد أن استطاع أقاربهم توفير وسائل الفرار مع الطعام الذي كانوا يجلبونه لهم كل يوم.

    انت الآن في السجن المركزي بصنعاء حيث يقبع ضمن سجنائه ما يقارب 400 شخص من سجناء الذمة المالية "المعسرون" قصَدنا زيارتهم للإطلاع على قضيتهم المؤلمة والمنسية إلا من إعلان شكلي كل عام في وسائل الإعلام الرسمية يفيد الافراج عنهم فيما هم قابعون في زنازنهم منذ سنوات طويلة.

    العام المنصرم وفي مثل هذه الأيام وجه رئيس الجمهورية بالإفراج عن كل السجناء المعسرين في السجون اليمنية وخلال بضعة أيام من التوجيه أعاد نائب رئيس الجمهورية التوجيه السابق, مؤكدا على ضرورة تنفيذه بشكل فوري، إلا انه ومع مرور عام كامل لم يتم تنفيذ التوجيه الرئاسي حتى اليوم.

    "الصحوة نت" زارت سجناء الذمة المالية "حقوق خاصة" في السجن المركزي بصنعاء واستمعت إليهم حيث قال حسين الهتاري - يقبع في السجن منذ 3 سنوات على ذمة خسارة تجارية ـ أنهم منسيون خلف أسوار السجن في ظل وضع مؤلم يعيشونه مع أسرهم وأطفالهم الذين فقدوا عائلهم وتعرضوا لمتاعب ومعاناة شديدة فيما يخص الأمور المعيشية ـ الهتاري يقول أنه العائل الوحيد لأسرته ـ زوجة وثلاثة أبناء ـ وهو الآن يقضي أول ايام عامه الرابع داخل السجن مشرفا على مكتبته ومتمنيا على مجلس القضاء الأعلى ولجنة تفقد أوضاع السجون والسجناء إنهاء معاناتهم بإحالة ملفاتهم لإجراءات التنفيذ المدني لدى المحاكم فيما يخص الحق الخاص وفق نصوص الشرع والقانون.

    زوجته الناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة ملتقى 17يوليو لاسر وأطفال المدينين السجناء هي التي تعول الأسرة منذ أن غادر حسن البيت إلى السجن حيث تعمل معلمة في إحدى المدارس الخاصة فيما الآخرون لا يجدون من يعول أسرهم وأطفالهم الذي يتعرضون للضياع والتشرد.

    الهتاري انتقد منظمات المجتمع المدني والصحافة ورجال الحوق والقانون, وقال: إننا نعيش مأساة حقيقية ولا أحد يلتفت لها أو يسمع صراخنا ومناشداتنا المستمرة سواء من الجهات الرسمية أو منظمات المجتمع المدني أو الصحف باستثناء بعض الصحف التي تعرضت لقضيتنا على صفحاتها في الفترات السابقة، مضيفا الشهور والسنين تمر ونحن خلف أسوار السجن نتعرض للظلم حيث انقضت مدة السجن فيما يخص العقوبة العامة والنيابات ترفض إحالتنا للإجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون فمن ينصفنا؟

    محمد الحنبصي ـ 6 سنوات في السجن ـ والعائل الوحيد لأسرته تتردد والدته الطاعنة في السن لزيارته غالب الأيام بعد وفاة والده، وهو الآن بمثابة عائل الأسرة... محمد شكا كثيرا من الوضع الذي يعيشه والضيق لأن أسرته المكونة من والدته وعدد من إخوانه الصغار يعيشون بلا عائل وهو ما يسبب لهم الكثير من المشاكل المعيشية الصعبة.

    ويقول الحنبصي هنالك ناس تم الإفراج عنهم لأن نفوذهم قبلي أو رسمي في قضايا مشابهه لقضايانا لكننا هنا منسيون منذ سنوات عديدة أكلت أعمارنا وحياتنا وعرضت اسرنا وأهلنا للنكد والمعاناة.
    ومثله منصور الخلقي ـ الذي تعرض للتعذيب في سجون البحث الجنائي على ذمة اتهام شخص له بمساعدته في الاحتيال على مبلغ مالي.. مضى سبع سنوات ومنصور ما يزال قابعا في الزنزانة كل هذه الأعوام فيما المتهم الرئيسي تم الافراج عنه قبل سنوات لأنه باختصار شديد ـ كما يقول ليس له أقارب لهم نفوذ حكومي أو قبلي وعليه أن ينتظر الفرج من الله – حسب قوله.

    الخلقي لديه ما يثبت تعرضه للتعذيب وما يثبت أيضا انه برئ تماما من التهمة لكنه لم يمنح محاكمة مدنية لدفع ذلك، وهو الآن في انتظار الفرج ولا يدري متى سيتم إحالته إلى المحاكمة التنفيذية وما دام الأمر كذلك فما عليه وعلى زملائه سوى الصبر والمصابرة.

    الريفي علي الجمال الذي ينتمي لمديرية بلاد الروس يقبع في السجن منذ اثني عشر عاما وهو كذلك ضمن سجناء الذمة المالية الذين شابت رؤوسهم داخل السجن وسنين حياتهم تمضي عاما بعد عام دونما إنصاف وتحريك قضاياهم وفق القانون الذي لا يجيز مطلقا بقاء أي سجين معسر فوق ثلاث سنوات داخل أي منشأة عقابية "السجون" ويعرض من تجاوزا ذلك للعقوبة أو الغرامة.

    اسر في سوق الجريمة:


    في حديثهم مع مندوب الصحوة نت أبدى السجناء والمعسرون خوفهم الشديد على أسرهم وأبنائهم الذين تعرضوا لأخطار جمة منذ غيابهم عنهم كل تلك السنوات وأصبحوا الآن صيداً سهلاً لأسواق الجريمة ـ كما قالوا ـ حيث يقبع الآن بعض ابنائهم داخل السجن على ذمة قضايا جنائية ارتكبوها.

    هذا الأمر أكده ملتقى اسر وأطفال المدينين السجناء في رسالة وجهها لوزير العدل حيث قال أن الأمر يزداد سوءاً, وأصبح لا يطاق ولا تتتقبله العقول فالأسر تعيش في وضع مأساوي بالغ يتمثل احد طرفيه في افتقاد العائل وفي الطرف الآخر مجموعة "كلاليب" تتخطف أفراد الأسرة وهو ما يستدعي التنبيه لأن مثل هؤلاء سيشكلون في نهاية المطاف خطراً على أمن المجتمع وسكينته في ظل الانجراف السلوكي الذي غاب من يهذبه في نفوسهم منذ الصغر.

    لجنة الانتقائية والنفوذ

    اتهم السجناء المعسرون لجنة تفقد أوضاع السجون والسجناء بالانتقائية في عملها ـ جاء ذلك في رسالة لرئيس مجلس القضاء الأعلى ـ حيث افادوا أن المستفيدين سنويا لا ينتمون إلى فئة المعسرين "سجناء الذمة المالية" وإنما المحكومين في قضايا أمن الدولة من المتنفذين الذين سببوا للمواطن أضرارا اقتصادية وسمعة سيئة وكبدوا الخزينة العامة أموالاً طائلة حسب الرسالة ، مؤكدين أن العفو المعلن عنه سنويا لم يشمل سوى الحالات البسيطة والتي لا تنطبق إلا على أرباب السوابق ونحوها من محترفي الجريمة المنظمة.

    وقالوا: إن الإعلان السنوي يتسبب في هدم أي عملية تقارب أو حلول ودية بين الدائن والمدين ويجعل الدائن يتمسك بالمبلغ المحكوم له على أمل انه سيحصل عليه من الدولة من خلال مكرمة رئيس الجمهورية.

    في القانون

    ينص القانون اليمني في احدى مواده بأن إبقاء المعسرين رهن الاعتقال بعد انقضاء فترة العقوبة يعد "جريمة موجبه للعزل الوظيفي ومعاقب عليها بالسجن ثلاث سنوات "وهو ما يمنح المعسرين الحق في مقاضاة إدارة السجن ووزارة الداخلية وطلب التعويض المالي.

    إلا أن القاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى برر مخالفة هذا النص بقوله "أن الحق الخاص لا يستبدل بالعقوبة حيث وهناك فوارق بين الحق العام والخاص" وهو ما اعترض عليه المحامي خالد الآنسي بقوله " لا يجوز التنفيذ على حبس المدين مقابل المال ويفترض في نهاية مدة الحبس العقوبة بل يجب الإفراج عنه فوراً باعتبار أنه لا علاقة بين حبسه وبين الدين".

    والآن شارف رمضان على الإنتهاء دون أن يناول المعسرون المستهدفون أي فائدة فمتى إذا الفرج؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-22
  3. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    يقبعون خلف اسوار عالية ومحصنة استطاع اثني عشر سجينا ينتمون لقبيلة جهم ومتهمون في قضايا جسيمة اجتيازها قبل ثلاث سنوات فارين بلا عودة بعد أن استطاع أقاربهم توفير وسائل الفرار مع الطعام الذي كانوا يجلبونه لهم كل يوم.

    انت الآن في السجن المركزي بصنعاء حيث يقبع ضمن سجنائه ما يقارب 400 شخص من سجناء الذمة المالية "المعسرون" قصَدنا زيارتهم للإطلاع على قضيتهم المؤلمة والمنسية إلا من إعلان شكلي كل عام في وسائل الإعلام الرسمية يفيد الافراج عنهم فيما هم قابعون في زنازنهم منذ سنوات طويلة.

    العام المنصرم وفي مثل هذه الأيام وجه رئيس الجمهورية بالإفراج عن كل السجناء المعسرين في السجون اليمنية وخلال بضعة أيام من التوجيه أعاد نائب رئيس الجمهورية التوجيه السابق, مؤكدا على ضرورة تنفيذه بشكل فوري، إلا انه ومع مرور عام كامل لم يتم تنفيذ التوجيه الرئاسي حتى اليوم.

    "الصحوة نت" زارت سجناء الذمة المالية "حقوق خاصة" في السجن المركزي بصنعاء واستمعت إليهم حيث قال حسين الهتاري - يقبع في السجن منذ 3 سنوات على ذمة خسارة تجارية ـ أنهم منسيون خلف أسوار السجن في ظل وضع مؤلم يعيشونه مع أسرهم وأطفالهم الذين فقدوا عائلهم وتعرضوا لمتاعب ومعاناة شديدة فيما يخص الأمور المعيشية ـ الهتاري يقول أنه العائل الوحيد لأسرته ـ زوجة وثلاثة أبناء ـ وهو الآن يقضي أول ايام عامه الرابع داخل السجن مشرفا على مكتبته ومتمنيا على مجلس القضاء الأعلى ولجنة تفقد أوضاع السجون والسجناء إنهاء معاناتهم بإحالة ملفاتهم لإجراءات التنفيذ المدني لدى المحاكم فيما يخص الحق الخاص وفق نصوص الشرع والقانون.

    زوجته الناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة ملتقى 17يوليو لاسر وأطفال المدينين السجناء هي التي تعول الأسرة منذ أن غادر حسن البيت إلى السجن حيث تعمل معلمة في إحدى المدارس الخاصة فيما الآخرون لا يجدون من يعول أسرهم وأطفالهم الذي يتعرضون للضياع والتشرد.

    الهتاري انتقد منظمات المجتمع المدني والصحافة ورجال الحوق والقانون, وقال: إننا نعيش مأساة حقيقية ولا أحد يلتفت لها أو يسمع صراخنا ومناشداتنا المستمرة سواء من الجهات الرسمية أو منظمات المجتمع المدني أو الصحف باستثناء بعض الصحف التي تعرضت لقضيتنا على صفحاتها في الفترات السابقة، مضيفا الشهور والسنين تمر ونحن خلف أسوار السجن نتعرض للظلم حيث انقضت مدة السجن فيما يخص العقوبة العامة والنيابات ترفض إحالتنا للإجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون فمن ينصفنا؟

    محمد الحنبصي ـ 6 سنوات في السجن ـ والعائل الوحيد لأسرته تتردد والدته الطاعنة في السن لزيارته غالب الأيام بعد وفاة والده، وهو الآن بمثابة عائل الأسرة... محمد شكا كثيرا من الوضع الذي يعيشه والضيق لأن أسرته المكونة من والدته وعدد من إخوانه الصغار يعيشون بلا عائل وهو ما يسبب لهم الكثير من المشاكل المعيشية الصعبة.

    ويقول الحنبصي هنالك ناس تم الإفراج عنهم لأن نفوذهم قبلي أو رسمي في قضايا مشابهه لقضايانا لكننا هنا منسيون منذ سنوات عديدة أكلت أعمارنا وحياتنا وعرضت اسرنا وأهلنا للنكد والمعاناة.
    ومثله منصور الخلقي ـ الذي تعرض للتعذيب في سجون البحث الجنائي على ذمة اتهام شخص له بمساعدته في الاحتيال على مبلغ مالي.. مضى سبع سنوات ومنصور ما يزال قابعا في الزنزانة كل هذه الأعوام فيما المتهم الرئيسي تم الافراج عنه قبل سنوات لأنه باختصار شديد ـ كما يقول ليس له أقارب لهم نفوذ حكومي أو قبلي وعليه أن ينتظر الفرج من الله – حسب قوله.

    الخلقي لديه ما يثبت تعرضه للتعذيب وما يثبت أيضا انه برئ تماما من التهمة لكنه لم يمنح محاكمة مدنية لدفع ذلك، وهو الآن في انتظار الفرج ولا يدري متى سيتم إحالته إلى المحاكمة التنفيذية وما دام الأمر كذلك فما عليه وعلى زملائه سوى الصبر والمصابرة.

    الريفي علي الجمال الذي ينتمي لمديرية بلاد الروس يقبع في السجن منذ اثني عشر عاما وهو كذلك ضمن سجناء الذمة المالية الذين شابت رؤوسهم داخل السجن وسنين حياتهم تمضي عاما بعد عام دونما إنصاف وتحريك قضاياهم وفق القانون الذي لا يجيز مطلقا بقاء أي سجين معسر فوق ثلاث سنوات داخل أي منشأة عقابية "السجون" ويعرض من تجاوزا ذلك للعقوبة أو الغرامة.

    اسر في سوق الجريمة:


    في حديثهم مع مندوب الصحوة نت أبدى السجناء والمعسرون خوفهم الشديد على أسرهم وأبنائهم الذين تعرضوا لأخطار جمة منذ غيابهم عنهم كل تلك السنوات وأصبحوا الآن صيداً سهلاً لأسواق الجريمة ـ كما قالوا ـ حيث يقبع الآن بعض ابنائهم داخل السجن على ذمة قضايا جنائية ارتكبوها.

    هذا الأمر أكده ملتقى اسر وأطفال المدينين السجناء في رسالة وجهها لوزير العدل حيث قال أن الأمر يزداد سوءاً, وأصبح لا يطاق ولا تتتقبله العقول فالأسر تعيش في وضع مأساوي بالغ يتمثل احد طرفيه في افتقاد العائل وفي الطرف الآخر مجموعة "كلاليب" تتخطف أفراد الأسرة وهو ما يستدعي التنبيه لأن مثل هؤلاء سيشكلون في نهاية المطاف خطراً على أمن المجتمع وسكينته في ظل الانجراف السلوكي الذي غاب من يهذبه في نفوسهم منذ الصغر.

    لجنة الانتقائية والنفوذ

    اتهم السجناء المعسرون لجنة تفقد أوضاع السجون والسجناء بالانتقائية في عملها ـ جاء ذلك في رسالة لرئيس مجلس القضاء الأعلى ـ حيث افادوا أن المستفيدين سنويا لا ينتمون إلى فئة المعسرين "سجناء الذمة المالية" وإنما المحكومين في قضايا أمن الدولة من المتنفذين الذين سببوا للمواطن أضرارا اقتصادية وسمعة سيئة وكبدوا الخزينة العامة أموالاً طائلة حسب الرسالة ، مؤكدين أن العفو المعلن عنه سنويا لم يشمل سوى الحالات البسيطة والتي لا تنطبق إلا على أرباب السوابق ونحوها من محترفي الجريمة المنظمة.

    وقالوا: إن الإعلان السنوي يتسبب في هدم أي عملية تقارب أو حلول ودية بين الدائن والمدين ويجعل الدائن يتمسك بالمبلغ المحكوم له على أمل انه سيحصل عليه من الدولة من خلال مكرمة رئيس الجمهورية.

    في القانون

    ينص القانون اليمني في احدى مواده بأن إبقاء المعسرين رهن الاعتقال بعد انقضاء فترة العقوبة يعد "جريمة موجبه للعزل الوظيفي ومعاقب عليها بالسجن ثلاث سنوات "وهو ما يمنح المعسرين الحق في مقاضاة إدارة السجن ووزارة الداخلية وطلب التعويض المالي.

    إلا أن القاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى برر مخالفة هذا النص بقوله "أن الحق الخاص لا يستبدل بالعقوبة حيث وهناك فوارق بين الحق العام والخاص" وهو ما اعترض عليه المحامي خالد الآنسي بقوله " لا يجوز التنفيذ على حبس المدين مقابل المال ويفترض في نهاية مدة الحبس العقوبة بل يجب الإفراج عنه فوراً باعتبار أنه لا علاقة بين حبسه وبين الدين".

    والآن شارف رمضان على الإنتهاء دون أن يناول المعسرون المستهدفون أي فائدة فمتى إذا الفرج؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-22
  5. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    و
    والله يا اخي الكريم هذا الكلام يوجة الى اخينا الخط ا لمستقيم كل يوم يطبع 5 الى 6 مواضيع عن افراج الرئيس لمساجين ومعسرين وهلمجرا وين هوة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-22
  7. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    و
    والله يا اخي الكريم هذا الكلام يوجة الى اخينا الخط ا لمستقيم كل يوم يطبع 5 الى 6 مواضيع عن افراج الرئيس لمساجين ومعسرين وهلمجرا وين هوة
     

مشاركة هذه الصفحة