تردي الاوضاع واقبال العيد بفلسطين الجريحه

الكاتب : أبو وليد   المشاهدات : 269   الردود : 1    ‏2006-10-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-21
  1. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    تشهد الأسواق الفلسطينية في قطاع غزة عشية عيد الفطر كسادا ملحوظا، ورغم اكتظاظ الشوارع بالمواطنين كان واقع الحركة التجارية مخيبا لآمال التجار الذين تزداد مبيعاتهم في هذه الفترة من كل عام.

    وعبر العديد من التجار الذين التقتهم الجزيرة نت عن خيبة أملهم لما تسببت به حالة الكساد من خسائر كبيرة نتيجة تكدس البضائع التي توقعوا نفاذها قبل حلول العيد.

    حركة ضعيفة
    ويقول تيسير عبد العزيز، أحد كبار تجار الملابس في قطاع غزة، إنه لم يتمكن من بيع سوى 10% من كميات الملابس التي استوردها من الصين مؤخرا بأسعار رخيصة بغية بيعها في أسواق قطاع غزة على غرار كل عام.

    وأوضح في حديث للجزيرة نت، أن عدم إقبال السكان على شراء الملابس بالأسعار الرخيصة المعروضة في السوق هذا العام دليل واضح على حالة التردي في أوضاع الفلسطينيين المادية بفعل الحصار الذي زاد من نسبة الفقر وأعداد العاطلين عن العمل.

    وأشار إلى أن عدم تقاضي العاملين في السلك الحكومي لرواتبهم منذ سبعة أشهر فاقم الوضع وشل حركة السوق بالكامل، لافتا إلى أنه لم يتوقع أن يصل الوضع الاقتصادي في القطاع إلى هذه الحالة من التردي.

    ويشكو أبو محمد، بائع السكريات والحلوى في ميدان مدينة غزة، من قلة إقبال المواطنين على شراء ما يحتاجونه من الحلوى للعيد، وأوضح للجزيرة نت أنه لولا الاتفاق المسبق بينه وبين تاجر الجملة على استرجاع كل ما يزيد عن حاجة السوق لما قدم إلى السوق، مشيرا إلى أنه بالكاد يحصل على قوت عياله من فائض ربح ما يبيعه للزبائن.

    "
    برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة:
    70٪ من سكان غزة يعانون من مشاكل غذائية
    "
    الأولويات الحياتية
    من جانبه قال الموظف سعيد أحمد ( 48 عاما) إن الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية هذا العام تدفع بأرباب الأسر إلى التركيز على المواد التموينية الضرورية لإبقائهم على الحياة.

    وأكد أن المواطنين لم يعودوا يهتمون بشراء حاجيات العيد أو ملابس جديدة في الوقت الراهن، معتبرا أن تلك الحاجيات باتت مجرد عادة تعود الناس على فعلها سنويا ولا تدخل ضمن أولوياتهم الحياتية.

    وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن الشيء الرئيس الذي يشغل باله هو كيفية توفير قوت أبنائه ومستلزماتهم المدرسية والجامعية.

    في المقابل شهد سوق الملابس القديمة في غزة حركة نشطة مقارنة مع سوق الملابس الجديدة، ويقول سعد جابر –صاحب متجر ملابس قديمة- إن مبيعاته من الملابس ارتفعت خلال الأيام الأخيرة بشكل ملحوظ.

    وأوضح للجزيرة نت أن إقبال الزبائن على هذا النوع من الملابس ازداد بشكل كبير خلال السنة الأخيرة أكثر من السنوات السابقة.

    يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كان قد حذر من تزايد أعداد الفقراء في غزة الذي يعيش فيه المواطنون على حد الكفاف ويصارعون يوميا لتغطية احتياجاتهم اليومية من الطعام.

    وحسب البرنامج يعاني حوالي 70٪ من سكان غزة من مشاكل غذائية، وتعتمد الغالبية الكبيرة منهم على مساعدات الأمم المتحدة لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-21
  3. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    اللهم فك اسرهم واكسيهم واشبع جائعهم وفك كربهم وانصرهم على عدوك وعدهم يالله يامجيب الدعاء انك بالاجابة جدير وصلى الله على محمد وعلى ال محمد والحمد لله رب العالمين .


    دعواتكم شباب
     

مشاركة هذه الصفحة