شكرا شملان

الكاتب : تيسيرالتميمى   المشاهدات : 672   الردود : 7    ‏2006-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-19
  1. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    بصفتى مواطن يمن بسيط احب ان اوحه الشكر الجريل الى سعادة عاندى اليمن المهندس فيضل بن شملان ولذلك لانه وافق على ان يكون مرشح احراب القاء المشترك لانتخاباتى الرئاسية بينما رفضى الاخرون لانه كان منافسا قويا لم يكن منافس صورى
    لانه اخاف النطام الحاكم وجعله يستخدم كل اورقه يحس ان كرسى الحكم يهتز لاول مرة منذو ثماني وعشرون عام

    ان مرشح المؤتمر الشعبى العام الفائز بمقد الرئاسة قد كال لنا الوعود اتعهد بأ صلاح الاوصاع والقضاء على المنتفدين والعمل على ايجاد فرض عمل لشباب العاطلين بل قال بصحيح العبارة لانه سوف يقضى على البطالة بحلول عام 2007 هذا الوعود الصارمة ما كن سوف نحصل عليها لو الله تعالى ثم فيضل بن شملان

    من كان بصدق انى موطفى الدولة سوف يحصلون على أ كرامية رمصانية هى عبارة عن راتب اضافى مع الصرئب لو منافسة فيضل بن شملان
    الاكبر من ذلك ان المهندس فيضل بن شملان جعل اكثر من مليون مواطن يمنى يقولون لا رغم كل التهديدات والاغراءت

    هذا المليون الذى قال لا ليس بامر السهل ان النطام الحاكم سوف يحسب له الف حساب لانه يغرف حيد انه عدد صحيح

    فشكرا لك بن شملان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-19
  3. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    نعم نشكر المهندس فيصل ابن شملان , الرائع الذي تجاهل كل حماقات الحزب الحاكم من اجلنا , كي لا يخذلنا
    تحيااااتنا له
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-19
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    شكرا لابن شملان وسوف يظل مشعل في طريق الحرية والتحرير والتغيير

    سامية
    لم يخذلنا بن شملان .. ولكن الكثيرين مننا خذلوه ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-19
  7. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي الكريم الف تحية وشكر للوالد فيصل بن شملان
    لالف سبب وسبب ندعو الله الكريم ان يمنحة دوام الصحة
    وطول العمر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-19
  9. عمار العوامي

    عمار العوامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-18
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    حبا لبن شملان القداسة لله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-19
  11. عمار العوامي

    عمار العوامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-18
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    كلنا نحب بن شملان ولكن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-20
  13. النسر المغترب

    النسر المغترب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    فيصل بن شملان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-20
  15. جميل بنيان

    جميل بنيان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-18
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    نداء الواجب والمَنْ به
    المعذرة أيها الأعزاء و أتعشم منكم قبول وتفهم الاعتذار. كان بودي أن يكون تعليقي عل المقال كلاسيكي, ومن باب المجاملة التي تنفع في ظاهرها, لكنها تضر في جوهرها وعلى مداها البعيد. فقناعتي أن البناء يأتي من باب النقد البنا, وليس من باب المجاملة الكذابة. قد تكون روح النقد عندي لعنة التخصص أو فرض المثل لكن لابد أن أمارسها ولو كان في ذلك جرح لسطحية مشاعر بعض الذين لا يمارسون لعبة تعب العقول.
    فقد كثر الحديث عن السيد الفاضل/ فيصل بن شملان وشمائله, وبرغم إجماع الكثير من الناس على أن هذا الإنسان رجل فاضل, وعنده قيم وطنية جسدتها ممارساته في عمله, في كل المواقع الوظيفية التي تقلدها في مسيرة حياته, وكلل ذلك بزهده عن السلطة عندما رأى أن وجوده فيها في غير مصلحة الوطن أو بدون تفويض من قبل المواطنين, أو جرى التحايل عليهم وعلى إرادتهم بشكل قانوني ومضمون لا يمت إلى القانون وروحه القيمية والناموسية بصلة.
    لكن الشيء الذي يجب أن يقال في ما سبق عن بن شملان, وما لم أذكره وما يجب أن يتحلى ويلتزم به هذا الرجل وغيره من البشر, من صفات وقيم أنها صفات واجبة الوجود في كل إنسان لكي يتمتع بقبول الناس بحمله صفة الإنسانية. فما بالنا بشخص أو أشخاص نتقاسم معهم حق المواطنة ويتحملون واجب العمل الوطني, ليس من باب المنة أو الاعتقاد الشخصي بل بوجوب الالتزام, وعن طريق الإلزام الذي لا بد من تكريسه على أساس مبدأ الحساب والعقاب. وأي إنسان لابد أن يجيد في موقعه بدون مَنْ ولا أذى. أعرف إن القيم السائدة في الواقع المعاصر ولأسباب أتجاوز سردها لعدم أهمية ورودها في هذا الموضوع. هذه القيم قد هبطت بكل روحي وأخلاقي ووطني إلي مستوى لا يطاق وبدلت كل ما هو حسن بنقيضه القبيح وصار كل فعل مضاد للأخلاق شطارة. ولم تعد عند الكثير من الناس قدرة على فهم معنى كل خير وصائب إلا من باب الربح الشخصي الزائف والآني والرخيص الذي يجلب للإنسانية غرائب الكوارث والمصائب.
    لكن إذا ما استعرضنا تاريخ مثل هذه القيم في صفائها الواقعي والإنساني وليس حتى المثالي فسنجد في عالم الكفر والتحلل!!! أن مفكريهم اعتبروا العمل الوطني واجب لا يثاب المرء عليه بل يعاقب المقصر فيه ونجد مفكر مثل ماكس فيبر يطرح مفهوم تحليلي لذلك سماه "النداء الداخلي" الذي بموجبه ربط ظهور المجتمع الغربي والرأسمالية كرافع اقتصادي وسياسي لوجود هذا المجتمع ونموه بممارسة أفراد المجتمع لمثل هذه القيمة ومعنى هذا المفهوم هو ((ممارسة نوع محكم من ضبط النفس من أجل الوصول إلى أهداف أو أغراض ثابتة.)) تلك الأهداف ليست شخصية أو أنانيه, بل إنسانية لأن مرجعية هذا الضبط في حد ذاته إنساني. حتى أنه ذهب إلى أن أهم ما جاءت به الكالفينية من ثورة في عالم الاعتقاد الكنسي والخروج على السكولائية الكاثوليكية, هو فك الارتباط بين العمل الصالح و أكيدية أو حتمية الاعتقاد بالثواب, فالمرء يعمل, والعمل الصالح وسيلة للرضا الإلهي, لكنه ليس شرط حتمي أو إلزامي لنيل الثواب ودخول الجنة. لأن العمل الصالح ببساطة واجب إنساني, وقاعدة واجبة. وليس نقلة نوعية في حياة أمة أو جديد عند شخص.
    ولماذا نذهب بعيداً ونسوق أمثلة من بلاد الكفر التي لا نحبها ولا تكن لنا مودة!!! ولنا في ديننا أسوة حسنة, فالمتدبر لآيات القرآن يجد قول العزيز الجبار لرسوله الكريم (ص) "ولا تمَنْن تستكثر" ويخاطب الذين يمَنْون على الله إيمانهم بقوله تعالى أو في ما معناه" يمَنْون عليك إيمانهم قل لا تمَنْوا عليّ أسلامكم بل الله يمَنْ عليكم أن هداكم للإسلام" بل وأكثر من ذلك يوصي الله تعالى المؤمنين, وفي باب تكريس الخير كنداء داخلي في توجيه حياتهم, يوصيهم بأن يكون إنفاقهم من أموالهم بدون مَنْ ولا أذى سواء للمتصدق عليه أو للأمر بالصدقة فيقول تعالى: ((الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مَنْ ولا أذى)). وغير ذلك الكثير من الآيات التي تؤكد هذا المعنى وهذه القيم والتي يمكن أن نجدها في كتاب الله العزيز. فعمل الواجب قيمة مطلوبة بل وواجبة على كل فرد, وثوابه فيها أنه قام بما يجب عليه ولا شيء أخر. مع أن مثل هذه الواجبات سيكون لها مردود لمن أحسن عملا حتى على المستوى التاريخي فرضا الناس وراحة الضمير أمور ليس ثمنها بالقليل ولا يصل لها إلا القلة القليلة من الناس. إضافة إلى ما يعنيه هذا العمل من صفحات مشرقة في تاريخ الشخص المتقن عمله, تتوارث تناقل معانيها الأجيال. وتحفظ له الود والتقدير في حياته وبعد مماته تتداول سيرة عطرة عنه.
    بكل تأكيد نقدر لبن شملان وكل الشرفاء من أبناء الوطن ما يقومون به من عمل وما يقدمونه من واجبات. لكن يجب أن لا يتحول هذا التقدير إلى مشكلة, فإذا تحول عند هؤلاء إلى مَنْ ونسوا أن ذلك واجب عليهم وحسبوه من باب الفضل على الناس, فإن في ذلك مشكلة أكبر من عبث العابثين وجرائم اللامبالين.
    في الأخير تحية لبن شملان وكل الشرفاء من حوله والمجد والرفعة والسؤدد لليمن الغالي والعزة والنصر لأهلة الشرفاء على كل حاقد وعابث.
    والله من وراء كل قصد, إليه قصد السبيل.
     

مشاركة هذه الصفحة