عبدالرحمن الناصر: دولة العراق الإسلامية قرار سديد لقراءة موفقة للأحداث

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 617   الردود : 8    ‏2006-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-18
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    هذا مقال أبدع فيه كاتبه أسأل الله أن يجزيه خير الجزاء ويبارك في علمه.
    .........

    (( دولةُ العراقِ الإسلاميةِ.. قرارٌ سديدٌ.. لقراءةٍ موفقةٍ للأحداثِ ))

    بسم الله الرحمن الرحيم


    (( دولةُ العراقِ الإسلاميةِ.. قرارٌ سديدٌ.. لقراءةٍ موفقةٍ للأحداثِ ))

    الحمد لله الذي أعز الإسلام بإمارة التوحيد، في أرض خلافة الرشيد، والصلاة والسلام على نبينا وإمامنا وقائدنا الأول محمد النبي الأمين القائم بالحق والحاكم بالعدل، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

    فقد زف المجاهدون في مجلس شورى المجاهدين في العراق لنا خير بشرى، انتظرناها ودعونا الله لتحققها طويلاً، سرت كل مؤمن، وأغاظت كل كافر، فلله الحمد والمنة، ولأني قد رأيت بعض الخيرين قد توقف كثيراً، وأثار البعضُ الآخر تساؤلاتٍ حول هذا الإعلانِ، استخرتُ الله في كتابةِ هذه المقالةِ المتواضعةِ لتشجيعِ المسرورينَ، وتحريضِ المتوقفينَ، وإجابةِ المتسائلينَ، سائلاً الله أن لا يكون في ذلك تعدٍّ على أهلِ العلمِ والشأنِ، فأقول وبالله التوفيق، بادئاً بتحديد ما سأتحدث عنه:

    1.إعلان الدولة: لماذا الآن؟
    2.هل تحديد المناطق لإقامة الدولة تناقض مع مبدأ الخلافة الإسلامية؟
    3.لماذا إعلان الدولة دون التنسيق مع بقية الفصائل؟
    4.ما واجبنا تجاه الدولة الناشئة؟

    إعلان الدولة: لماذا الآن؟

    إن المتابع للأحداث في المنطقة بشكل عام، وفي العراق بشكل خاص، ليعلم تمام العلم أن إعلان الدولة في هذا الوقت بالذات هو القرار الصائب، وهو نتيجة قراءة صحيحة للأحداث الجارية، وسأدلل على كلامي هذا بعد سرد متسلسل للأحداث في الفترة الماضية.

    ·حشود عسكرية تركية على الحدود مع العراق.

    ·رئيس الدولة العراقية العميلة جلال الطالباني يطلب من الأمريكيين الإبقاء على عشرة آلاف جندي أمريكي في العراق بالإضافة إلى قاعدتين جويتين.

    · الحكومة السعودية تسعى لإقامة جدار عزل فاصل ذو نظام مراقبة متطورة ويكلف المليارات على الحدود بين الجزيرة والعراق.

    ·الحكومة الأمريكية تسعى لإقامة جدار عزل فاصل ذو نظام مراقبة متطورة ويكلف المليارات على الحدود بين سوريا والعراق.

    ·الحكومة الأردنية تشدد المراقبة على الحدود بينها وبين العراق.

    ·زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة وإنشاء حلف جديد يضم دول مجلس التعاون ولبنان ومصر والرئاسة الفلسطينية.
    ·غزل واشنطن وبالتحديد الرئيس الأمريكي جورج بوش لإيران وتصريحه بأنه لا يفكر أبداً في ضربها عسكرياً.

    ·اشتداد الحرب الإعلامية على إخواننا المجاهدين في العراق واستدراج بعض مشائخ العشائر للدخول في العملية السياسية ومحاربة المجاهدين.
    ·تمرير مشروع الفدرالية في البرلمان العراقي.

    ·وساطات واستضافات سعودية لبعض القيادات السنية.

    كل هذه الأحداث وغيرها تدل على أمرين أساسيين:

    الأول: أن الإنسحاب الأمريكي من العراق وشيك وقريب، وإلا لما سارعت تركيا بالزج بقواتها على الحدود مع العراق وسبب ذلك خوفها من إعلان الأكراد دولة مستقلة لهم، ولما استجدى الطالباني الأمريكيين لإبقاء عشرة آلاف جندي مع قاعدتين عسكريتين!!، ولما فكر السعوديون والأمريكيون ببناء جداري عزل فاصل على الحدود العراقية ذو نظام مراقبة متطور!!، في ذات الوقت الذي تعلن فيه حكومة الأردن تشديد الرقابة على حدودها مع العراق!!.

    أما الثاني: فهو أن التحالف الصهيوصليبي يخطط وبشكل بدهي جداً في خطف ثمرة الجهاد، وذلك باستقطاب بعض مشائخ العشائر السنية، وبعض القيادات السنية الأخرى وإغرائهم بالإعلان عن دولة سنية ضمن الفيدرالية يحكمها أبناء السنة، فتكون شرطتهم منهم، وقوات أمنهم منهم، دون تدخل من الاحتلال الذي سيسحب قواته على مرأى ومسمع من الجميع، وبالتالي لا يكون هناك أي مبرر لأي تشكيلات عسكرية للمقاومة، و\"بالبركة\" والوساطات العربية الاجتماعية المعروفة بين العشائر يرضى الناس بتلك القيادات السنية، وتقوم على إثر ذلك دولة للسنة تخطف ثمرة الجهاد، فيقع المجاهدون بين أمرين أحلاهما مر، فإما أن يرضوا بذلك فتقع القاصمة (البوسنة مثال ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين) وحاشاهم، وإما أن يقارعوا الدولة السنية الجديدة التي ستستحوذ على تأييد بسطاء الناس فيقعوا في اقتتال داخلي.

    وأقول –والعلم عند الله- : إن مجلس شورى المجاهدين –المبارك- قرأ هذه الأحداث بصورة صحيحة، وخرج بنتيجة واحدة، وهي: أن الانسحاب الأمريكي وشيك، وأن هناك من يخطط بكل جدية لخطف ثمرة الجهاد، ويدل على ذلك دعوة أحد قادة المجلس وهو الشيخ أبو حمزة المهاجر للكفاءات بالتوافد إلى العراق والذي فهم منه الجميع أن الانسحاب الأمريكي قريب، وما قاله الدكتور أيمن الظواهري –نصره الله- في لقاء مصور من أن الأمريكيين يرتبون على عجل هروبهم من العراق، وبذلك كان ولا بد من السبق إلى إعلان الدولة في المناطق التي يمكن لمجلس شورى المجاهدين السيطرة عليها، ولنتذكر ما كان يقوم به المجاهدون بين فترة وأخرى من السيطرة على مدن بالكامل، فما هو إلا تدريب لمثل هذه الأيام الحاسمة بإذن الله تعالى.

    فالمجاهدون بإذن الله تعالى قادرون على إقامتها، وحمايتها، وحكمها، ولم يستعجلوا البتة، بل إن هذا اليوم قد خططوا له وأعدوا من سنينَ.

    هل تحديد المناطق لإقامة الدولة تناقض مع مبدأ الخلافة الإسلامية؟

    تبادر لأذهان الكثير من أبناء الأمة أن تحديد عدد من المحافظات في بيان قيام الدولة هو تناقض صارخ لما تقوم عليه أسس ومبادئ المجاهدين في عدم الاعتبار لحدود سايكس-بيكو، وظنوا بذلك الظنون بإخوانهم، فمنهم من قال: أن هذه الخطوة ما هي إلا تكريس لمبدأ الفيدرالية التي هي بداية تقسيم العراق، وأن المستفيد الوحيد من ذلك هم الأمريكيون وحلفائهم الإيرانيون الرافضة والأكراد، ومنهم من قال: لماذا لا يقاتل المجاهدون حتى النهاية، أي حتى تحرير العراق بالكامل من النفوذ الصفوي والعلماني الكردي؟

    وللإجابة على ذلك أقول وبالله التوفيق: إن هدف المجاهدين من قيام الدولة ليس هو التكريس لمبدأ الفيدرالية، فالمجاهدون ابتداءً لا يؤمنون بهذه الفيدرالية ولا بالحكومة العميلة أو البرلمان الهزيل الذي مرر قانونها، ولا بالديموقراطية المزيفة التي جاءت بهم، المجاهدون الآن لديهم خياران لا ثالث لهما:

    الأول: تأخير إعلان الدولة والذي سيؤدي إلى خطف ثمرة الجهاد من قبل أناس لم يطلقوا فيه طلقة واحدة.

    الثاني: إعلان الدولة في المناطق التي يستطيعون –عملياً- إقامة دولة عليها.

    ولا شك أن الخيار الثاني هو الخيار الأسلم والأصوب، فما لا يدرك كله لا يترك جله، بل لا يترك بعضه، وقيام الدولة في هذه المناطق لا يعني بالضرورة أنهم سيقتصرون عليها، بل هي بإذن الله تعالى نواة لدولة كبيرة تمتد من بغداد إلى الأندلس غرباً، ومن بغداد إلى أندونيسيا شرقاً، وإن هذا لقريب بإذن الله الذي لا يخلف وعده.

    لماذا إعلانُ الدولة دون التنسيق مع بقية الفصائل؟

    أقول وبالله التوفيق:

    إننا هنا خارج الميدان، وبعيداً عن أرض الواقع في العراق، لا نعلم حقيقة ما يجري، وما تم التشاور عليه بين الفصائل، والصبر والتريث وعدم الخوض في مثل هذا أولى لمن هم مثلنا، هذا أولاً.

    وثانياً: إن مثل هذا القرار –قرار إعلان الدولة- لم يكن ليتأخر أكثر من هذا، وإلا فَقَدَت جميع الفصائل التي أراقت دمائها وروت أرض العراق بها ثمرةَ هذا الجهد العظيم، والعدد الكبير من الشهداء، فكان ولا بد من أن يقوم مجلس شورى المجاهدين بالأخذ بزمام المبادرة، وقطف الثمرة قبل أن يقطفها غيرهم، وما يتضح لنا من بيانات بعض الفصائل وما يصدر من تصريحات منها: أن الاتصال بين الفصائل ضعيف، مع توحدهم في العقيدة والهدف بحمد الله تعالى.

    ولا يعني إعلان المجلس للدولة أنه مستأثر بها، فما علمناهم طلاب دنيا، ولا طلاب مناصب، بل هم طلاب آخرة، راغبون فيما عند الله تعالى، راغبون عن سفاسف الدنيا، هدفهم تحكيم شرع الله تعالى، على يد أيٍّ كان، وكيفما كان، وكذا بقية قادة الفصائل وأفرادها –نحسبهم والله حسيبهم-.

    ولا أشك لحظة أن الدولة المعلنة ستحتضن –بإذن الله تعالى- كل من ينضم إليها من قادة الفصائل ومقاتلوها، وستستفيد من خبراتهم، ومن جهودهم، فمنهم من سيحكم، ومنهم من سيُؤَمَّر، ومنهم من سيكون جندياً من جنود الله في أرضه كما كان، وأنعم بذلك من منصب.

    ما واجبنا تجاه الدولة الناشئة؟

    أقول وبشكل مختصر -وذلك لأني قد زورت مقالة أشرح فيها بالتفصيل واجبنا تجاه هذه الدولة الإسلامية الفتية، يسر الله إتمامها-.

    أقول وبالله التوفيق:

    · واجب الفصائل المجاهدة في أرض العراق: فهولاء عليهم الحمل العظيم، والأمل الكبير بعد الله تعالى على التلاحم مع هذه الدولة، ودعمها بالمال والخبرات والسلاح، فإن العالم اليوم ينظر إليكم، المسلمون والكافرون، فإما أدخلتم السرور على من بذلوا لكم فلذات أكبادهم، وضنوا بأموالهم عن أبنائهم ليدفعوها لكم، ونكئتم في الكفر وأدخلتم عليه الحسرة وأغظتموه باجتماعكم ودعمكم لهذه الدولة –وهذا الظن بكم فأنتم خيرة المسلمين على وجه الأرض نحسبكم والله حسيبكم-، وإما حصل منكم عكس ذلك –وحاشاكم أن تشمتوا العدو فيكم وفي المسلمين-،وإن كان لبعضكم على بعض ملاحظاتٌ فلا أفضل من تشكيل محكمةٍ عليا –على غرار ما حصل في الشيشان بعد التوحد مع الرئيس أصلان مسخادوف رحمه الله تعالى- تبتُّ في كل أمر اختلفتم فيه، وتحكم فيه بشرع الله تعالى، وأنتم أنتم الوقافون عند حدود الله –نحسبكم والله حسيبكم-.

    ·واجب عامة المسلمين في العراق: السمع والطاعة، فو الله إن من بذل دمه وترك أهله للدفاع عنكم لن يظلمكم، ولن يخذلكم، ولن تجدوا أفضلَ منه حاكماً، عادلاً، طالباً للآخرةِ، راغباً عن الدنيا، وإياكم والنزوح من أرضكم، واثبتوا فيها، واصبروا وصابروا ورابطوا فإن القادم عصيب، ولن يخلفه إلا عزُّ وتمكينٌ وفضلٌ عظيم على بقية قبائل وعشائر أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

    ·واجب المسلمين خارج العراق: الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء، وجمع المال ودفعه لهذه الدولة، والهجرة إليها، وأنصح الجميع بأخذ دورات في الإدارة، وفي الإعلام، والتدريس، وفي التمريض والإسعافات الأولية، وغيرها من التخصصات المفيدة للدولة الجديدة، ومن يستطيع منكم أخذ دورات شرعية مكثفة، فلا يتأخر، فإن الوقت لم يضع، وعلى الإخوة في المنتديات، والتنظيمات الإعلامية على الإنترنت أن يدعموا هذه الدولة بكل ما أوتوا من قوة، ويكتبوا وينشروا كل ما من شأنه تعريف المسلمين بهذه الدولة، وأهمية دعمها ومساندتها، وخطورة إفشالها وإضعافها.

    والله تعالى أعلم،،،
    كتبه أخوكم
    عبدالرحمن الناصر
    صبيحة الاثنين الـ 24 من رمضان عام 1427هـ
    الموافق الـ 16 من أكتوبر عام 2006م
    منقول

    http://www.aliraqnews.com/modules/n...#forumpost18899
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-22
  3. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    كلام عبد الرحمن الناصر قوي جدا جدا جدا

    نقل موفق يا عمر الله يوفقك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-22
  5. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    كلام عبد الرحمن الناصر قوي جدا جدا جدا

    نقل موفق يا عمر الله يوفقك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-22
  7. الهدى والنور

    الهدى والنور عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0


    لقاء مع الشيخ مجيد القعود من عشيرة البونمر
    وكذلك الدكتور على البياتي .. أستاذ بالقانون الدولي و الاستاذ حسن الموسوي أستاذ جامعي من اهالي الناصرية
    http://www.alrafdean-news.com/oct,20...20-10-2006.wma


    الرجل يسال الشيخ


    اذا امكن توضح لنا وما هو الموقف اى موقف كل العشائر العراقية اليعربية من الذى سمعناه بان هناك قد اعلن عن ما سمى بالامارة بالاسلامية ،،وبالتحديد تحت الاسم ان هذه الامار هو قد اعلنها الذى يسمى نفسه الامير ابو عمر البغدادى
    ما حقيقة هذا الخبر وما هو موقف العشار والقبائل العراقية ؟

    وكانت هذه جزء من الاجابة


    أخوتنا وأحبابنا فى العالم العربى والأسلامى
    نحن نسمع الكثير فى الأعلام ولكن نؤكد لكم شىء مهم وهو أن مانراه فى الأعلام هو مجرد ألتفاف على المقاومة العراقية
    العراق بلد ووطن للمسلمين ...ولن نسمح لأحد أن يفرق بين العراقيين بقومياتهم ودياناتههم
    لن نسمح لاحد ان يفرقنا او يفرق شعبنا بمسلميه وبمسيحيه ودياناته الاخرى وبكل قومياته الاخرى

    ان شاء الله العراق لن يقسم
    ونحن لن نرضى الا بالعراق الواحد الموحد الذى هو ملك العراقيين جميعا
    ومن اراد المزيد ليرجع للملف وليسمعه ...

    لقاء مع الشيخ مجيد القعود من عشيرة البونمر
    وكذلك الدكتور على البياتي .. أستاذ بالقانون الدولي و الاستاذ حسن الموسوي أستاذ جامعي من اهالي الناصرية
    http://www.alrafdean-news.com/oct,2006/Majeed83ood-7asnalmoswi-alialbeati20-10-2006.wma
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-22
  9. الهدى والنور

    الهدى والنور عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0


    لقاء مع الشيخ مجيد القعود من عشيرة البونمر
    وكذلك الدكتور على البياتي .. أستاذ بالقانون الدولي و الاستاذ حسن الموسوي أستاذ جامعي من اهالي الناصرية
    http://www.alrafdean-news.com/oct,20...20-10-2006.wma


    الرجل يسال الشيخ


    اذا امكن توضح لنا وما هو الموقف اى موقف كل العشائر العراقية اليعربية من الذى سمعناه بان هناك قد اعلن عن ما سمى بالامارة بالاسلامية ،،وبالتحديد تحت الاسم ان هذه الامار هو قد اعلنها الذى يسمى نفسه الامير ابو عمر البغدادى
    ما حقيقة هذا الخبر وما هو موقف العشار والقبائل العراقية ؟

    وكانت هذه جزء من الاجابة


    أخوتنا وأحبابنا فى العالم العربى والأسلامى
    نحن نسمع الكثير فى الأعلام ولكن نؤكد لكم شىء مهم وهو أن مانراه فى الأعلام هو مجرد ألتفاف على المقاومة العراقية
    العراق بلد ووطن للمسلمين ...ولن نسمح لأحد أن يفرق بين العراقيين بقومياتهم ودياناتههم
    لن نسمح لاحد ان يفرقنا او يفرق شعبنا بمسلميه وبمسيحيه ودياناته الاخرى وبكل قومياته الاخرى

    ان شاء الله العراق لن يقسم
    ونحن لن نرضى الا بالعراق الواحد الموحد الذى هو ملك العراقيين جميعا
    ومن اراد المزيد ليرجع للملف وليسمعه ...

    لقاء مع الشيخ مجيد القعود من عشيرة البونمر
    وكذلك الدكتور على البياتي .. أستاذ بالقانون الدولي و الاستاذ حسن الموسوي أستاذ جامعي من اهالي الناصرية
    http://www.alrafdean-news.com/oct,2006/Majeed83ood-7asnalmoswi-alialbeati20-10-2006.wma
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-24
  11. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    اشكر مرورك يا ذماري

    رفع الله قدرك ورزقك الجنه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-24
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    اشكر مرورك يا ذماري

    رفع الله قدرك ورزقك الجنه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-24
  15. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    تمنيت اولا ان تقرا الموضوع يا اخي الهدى والنور

    ثانيا كثير من قاده العشائر العراقيه موالون لامريكا وللحكومة العميله

    والدوله الاسلاميه هي نواه للخلافه والذي اعلنها يا اخي الهدى والنور ليس اساتذة الجامعات او اناس مشبوهين

    الذي اعلنها هم المجاهدون منذ الغزو وهم الذين يحملون السلاح ويجندلون الامريكيين ليل نهار

    بعبارة اخرى يا اخي ليس من المنطق ان ياتي اناس نكرات ومشبوهين يتكلمون عن المقا ومة وهم بعيدين كل البعد عنها
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-24
  17. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    تمنيت اولا ان تقرا الموضوع يا اخي الهدى والنور

    ثانيا كثير من قاده العشائر العراقيه موالون لامريكا وللحكومة العميله

    والدوله الاسلاميه هي نواه للخلافه والذي اعلنها يا اخي الهدى والنور ليس اساتذة الجامعات او اناس مشبوهين

    الذي اعلنها هم المجاهدون منذ الغزو وهم الذين يحملون السلاح ويجندلون الامريكيين ليل نهار

    بعبارة اخرى يا اخي ليس من المنطق ان ياتي اناس نكرات ومشبوهين يتكلمون عن المقا ومة وهم بعيدين كل البعد عنها
     

مشاركة هذه الصفحة