عشرة أيام على محاصرة المنطقة.. شكوى مريرة لأهالي مديرية خيران بحجة من تعسفات

الكاتب : العزي الصنعاني   المشاهدات : 1,648   الردود : 21    ‏2006-10-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-17
  1. العزي الصنعاني

    العزي الصنعاني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-21
    المشاركات:
    99
    الإعجاب :
    0
    عشرة أيام على محاصرة المنطقة.. شكوى مريرة لأهالي مديرية خيران بحجة من تعسفات لا أخلاقية لأفراد الحملة العسكرية - تعديل16/10/2006

    ناس برس: خاص


    لليوم العاشر على التوالي يواصل أكثر من 35 طقماً عسكرياً محاصرة منطقة الخميسين بمديرية خيران المحرق بحجة يقومون خلالها بالسلب والنهب للمنازل التي أصبحت شبه خالية من السكان حسبما أفادت مصادر محلية لـ"ناس برس".

    وأكدت المصادر أن الحصار يشتد يوماً بعد يوم على أبناء المنطقة التي اعتقل فيها أكثر من 75 شخصاً بينهم المعاق ومن تجاوز سنه السبعين عاماً ومن هو دون الرابعة عشر.

    ومن بين المعتقلين أحد الآباء يبلغ من العمر (70 عاماً) وإحدى رجليه مقطوعة قدم للجنود أحد أغنامه ليفطروا عليها غير أنهم أخذوا إلى جانبها ثلاثة من الأغنام وأخذوه معها ووضعوه في السجن.

    شوعي بن علي دبا -تاجر أقمشة في حرض- هجم عليه الجنود في منزله الساعة الثانية والنصف من مساء يوم السبت وضربوه ضرباً مبرحاً وأخذوه ومعه ولديه وسيارته من داخل حوشه ووضعوه في سجن حرض.

    ويتوزع المعتقلون على أربعة سجون في حجة هي (سجن عاهم، وسجن حرض، والسجن المركزي، وإدارة الأمن).

    حملة المداهمات انتقلت من خيران إلى حرض حيث يقوم العساكر والجنود باعتقال من يشتبه به في أنه من أبناء مديرية خيران ومن بينهم محمد صغير خميسي الذي اعتقله الجنود يوم أمس الأحد مع سيارته في السوق وأودع في سجن حرض.

    لم يتبق في المنازل من أهالي خيران المحرق إلا النساء والأطفال، أما الرجال فقد تم إيداعهم السجون ومن تبقى منهم نجا بنفسه وفر من المنطقة تاركاً خلفه أسرته وما يملك، في ظل النهب والسلب المستمر للجنود فيها والتهديد المتواصل بمصادرة كل ما يقع في أيديهم وضرب النار في الليل وإفزاع النساء والأطفال فيها.

    يقول أحد أبناء المنطقة -فضل عدم ذكر اسمه- "نحن تحت الاحتلال، منذ تسعة أيام ونحن نعيش وضعاً مأساوياً، فالأطقم تحاصر منازل المديرية، والجنود يأخذون كل ما يقع في أيديهم من المواشي والأغنام، وكأن جزء من سيادة البلاد محتلة ويراد تحريرها".

    وأضاف " والحصار يشتد كل يوم على البيوت حتى أن عدداً من الجنود بدؤوا يطلبون من النساء والأطفال إخلاء المنازل بغرض تهديمها، وتجريفها وضربها -كما يقولون في تهديداتهم- باستخدامهم للأسلحة الثقيلة، وغالباً من بعد منتصف الليل ينتشر العساكر بالبوازيك ويقومون بإطلاقها لإرعاب من تبقى في المنازل، ولا يقلعون عنها إلا بعد طلوع الشمس".

    *بداية المشكلة:
    أشارت مصادر محلية لـ"ناس برس" أن الحملة تأتي في إطار تصفية حسابات سياسية من قبل الأطراف التي تستخدم سلطتها في إقحام المؤسستين الأمنية والعسكرية ضد منافسين سياسيين.

    وقالت مصادر مطلعة بأن الحملة خرجت إثر مقتل مدير عام المديرية أحمد الطاهري -يوم الاقتراع 20 سبتمبر- في تبادل لإطلاق النار لم يتم معرفتها حتى الآن أو التحقيق فيها لمعرفة مرتكبي الجريمة.

    وأكدت ذات المصادر بأن عدداً من الأشخاص اعتقلوا على ذمة القضية بينهم الشيخ خالد علي نهشل الخميسي وبعض أقاربه موضحة بأن الحصار الأمني للمنطقة المذكورة يستهدف الضغط من أجل تسليم الشيخ مبخوت نهشل الخميسي رغم عدم وجوده في مكان الحادث أثناء وقوعه.

    وقد قامت القوات الأمنية باعتقال (11) شخصاً قالوا أنهم متهمين وأودعوا في سجن حجة المركزي، لكن التحقيقات معهم لم تبدأ إلى الآن.

    *البحث عن حلول:
    وفي سعي لحل المشكلة والبحث لها عن حلول بدأ مشائخ المديرية المحيطة بالمنطقة بالكامل لعقد اجتماعات متواصلة لأكثر من (150 شيخاً) وتوج اجتماعهم بضرورة الالتقاء بالرئيس شخصياً ومناشدته بإيقاف الحملة العسكرية التي طالت أسراً بأكملها لا دخل لها ولا طائل من المشكلة.

    المشائخ ورغم انتماءاتهم السياسية حاولوا زيارة الرئيس في منطقة (الجر) قبل زيارته الأخيرة للحديدة، وجلسوا خلالها ثلاثة أيام على قارعة الطريق ومعهم اثنين (أثوار كبيرة) اعتزموا ذبحها كمناشدة للرئيس حتى يوجه بإيقاف الحملة العسكرية، إلا أنهم لم يفلحوا في لقائه وتم إبلاغهم من حراسات الرئيس أن المعتقلين والمعتدى عليهم في المنطقة من أصحاب اللقاء المشترك.

    ويتعرض المشائخ الذين قاموا بدور الوساطة لحل المشكلة وسعيهم لإيقاف الحملة إلى تهديدات ووعيد بمختلف الوسائل للعمل على ثنيهم عن القيام بدورهم في تهدئة الأوضاع "ومن يرفض منهم يعتقلوه ويودعوه السجن".

    وكان آخرهم حسن هادي برسوس، الذي اعتقل في مديرية عبس قبل وقت الإفطار بحوالي ربع ساعة من قبل مدير أمن عبس جميل فرج، بالإضافة إلى اعتقال ولديه الاثنين، فيما مرافقه الشخصي إدارة أمن المحافظة.

    المشائخ الذين اجتمعوا للعمل على إيقاف الحملة ذهبوا لمحافظ المحافظة ومدير الأمن فيها، فقال الاثنين أن القرار ليس بأيديهم وإنما جاء عبر "توجيهات عليا تدير الحملة شخصياً".

    وتقول مصادر عليمة أن حملة جديدة بدأ الحديث عنها ستأتي من صنعاء إلى المنطقة لتعزيز القوات الأمنية المتواجدة في خيرات المحرق لتوسيع نطاق العملية يتم فيها تصفية الحسابات السياسية مع من وقفوا أمام مرشحي المؤتمر للمحليات والرئاسة.

    ويقول أحد الفارين من أبناء المنطقة لـ"ناس برس" "قادة الحملة العسكرية هما الضابطان نجيب الكميم ونائبه إبراهيم البيحاني نزعت من نفوسهما أي معاني من قيم الإنسانية والرحمة.. كل يوم يأتون إلى أبناء المنطقة بطلبات جديدة لأناس جدد غير من تم اعتقالهم وتشريدهم".
    وأضاف "لا يوجد توجيه خطي من أحد، نحن لا نعرف من الذي يوجه بطلبات الاعتقال ومداهمة المنازل وسلب ونهب المواشي والأغنام وكل ما يقع تحت أيدي العسكر".

    وأوضحت المصادر نفسها أن الموجودين في سجن حرض وهم (60 شخصاً) يجدون صعوبة في إدخال الطعام إليهم خصوصاً بعد التشديدات الأمنية لمنع إيصاله إليهم بسبب رفضهم للأطفال الصغار الذين يوصلون الأكل إليهم في السجن، ويصارحونهم بالقول "قولوا لمن أعطاكم الأكل أن يأتي إلينا حتى ندخله إلى من يريدون" وحالما يأتون إلى السجن فإنهم يدخلون الأكل إلى أقربائهم ويدخلونهم معهم السجن، وهي وسيلة استخدمت مؤخراً لزيادة الضغط على أهالي المنطقة.

    القضية طالت، والأهالي تشردوا، وحقوق الناس باتت معرضة للسلب والنهب على مرأى ومسمع من أصحاب المنطقة والمناطق المجاورة من قبل أفراد الحملة العسكرية، ويبقى الانتظار يوماً بعد آخر ومروره دون إيجاد حلول للمشكلة وتهدئتها ساعات عسيرة ولحظات حزينة يعيشها أبناء المنطقة بانتظار رفع التوجيهات العليا وإصدار توجيهات بإيقاف الحملة وتهدئتها للبحث عن الجناة والتحقيق في القضية حتى يعرف المسئولون عنها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-17
  3. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    يا جماعه الخير حرام عليهم يحاصروهم عشره ايام ورمضان والناس والاطفال والنساء بيموتوا جوع
    حاله يرثي لها
    الا توجد عداله وحلول منصفه تحل الثارات والمشاكل
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-17
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ما سبب هذه الحملة ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-17
  7. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0

    الفساد الاداري
    ولم يراعوا الله في رعيته

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-17
  9. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    هناك إن صح الخبر حملة إعتقالات للتحقيق ...في شأن مقتل مدير المديرية .



    وكون أقرأ الخبر ....يادقم ....؟!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-17
  11. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    وين الشرطة وين الداخلية الملاحظ هنا انه جيش ؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-17
  13. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0

    ههههههههههههههههه
    هو عمله مرور كريم
    وله عوده
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-17
  15. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    الراجل قتل يوم الاقتراع ...برصاص مجهول ....والمديرية محاصرة ...لتسليم شيخ معين ...هو المتهم بالجريمة .....!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-17
  17. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    أنما لبيت دعوتك لي أنا أعمل لفة ..على المجلس لانه فيه مواضيع حامية ....وذلحين مش عاجبك ...........الله المستعان .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-17
  19. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    مع احتفالات الشعب بأعياد الثورة:
    خيران المحرق في حجة عرضة لأعمال نهب, واعتقال, وقمع أمني واسع النطاق بذريعة البحث عن أحد القتلة
    17/10/2006 الصحوة نت – حجة: عبد الواسع محمد

    [​IMG]






    أكدت مصادر محلية في مديرية خيران المحرق بمحافظة حجة استمرار الاعتقالات والمداهمات التي تمارسها حملة أمنية نفذتها المحافظة بحثا عن قاتل مدير مديرية خيران الذي كان لقي مصرعه خلال الإنتخابات.
    وقال مواطنون في المنطقة لـ"الصحوة نت" أن العشرات من الأسر ورجال منطقة الخميسين بدأوا نزوحا إلى خارج قراهم هروباً من تلك الممارسات التي تقوم بها أجهزة الأمن, خصوصا بعد تلقيهم تهديدات أمنية بتفجير منازلهم في حال لم يتم الإفصاح عن قاتل مدير المديرية.

    وأكدوا أن أطقماً عسكرية تتبع الحملة الأمنية قامت الليلة الماضية باعتقال عدد من الأطفال, هم يوسف محمد صغير 16 عاما من قرية الزاوية ويقبع في سجن النصيرية بالمحافظة, ومحمد حسن سنان 15 عاما من قرية القانية ويقبع الأخير في سجن حرض بالإضافة إلى عدد آخر من الأطفال والرجال لم تتمكن الصحوة نت من التعرف عليهم.

    وأكدوا قيام قوات الأمن بعملية نهب للممتلكات والمواشي قدرت بعشرات المواشي بالإضافة إلى الإعتداء على الممتلكات ونهبها واستغرب ابناء المحرق ان تشهد مناطقهم كل تلك الممارسات التي اعتادوا عليها قبل الثورة وان تتزامن مع الاحتفالات بها وبعد مضي اربعين عاماً من انطلاقها لتبقى الأجهزة الأمنية تدار بتلك العقليات .

    وبحسب مواطنين في المنطقة فإن عناصر الأمن قامت خلال اليومين الأخيرين بمداهمة منازل قرى (المكاوعة ـ العواش ـ البقعية) ونهب عدد من مواشيها .

    وأشاروا الى قيام أطقم عسكرية ضمن الحملة المتواجدة في المنطقة بإطلاق الرصاص في الهواء ما خلق حالة من الهلع خصوصا لدى الأطفال والنساء.

    وكانت الأطقم العسكرية قامت صباح أمس الاثنين بتطويق منزل أحد الوجاهات الاجتماعية في المديرية ومداهمته وتفتيشه بالقوة .

    خارج الحدود

    وتؤكد مصادر محلية في المديرية أن حالة من الرعب لدى المواطنين بسبب الممارسات العسكرية التي لم تنحصر فقط على هذه القرى بل امتدت لتشمل العاملين في المدن, حيث قامت السلطات بإعتقال أكثر من 10 أشخاص في مدينتي حجة وحرض وعبس يعملون في التجارة وقامت بزجهم في سجون المحافظة.

    من جهته يؤكد مندوب " الصحوة نت" الذي لم يتمكن من زيارة المنطقة بسبب الحصار أن أهالي المنطقة المحاصرة أبدوا تحفظا شديدا في الإدلاء بمعلومات خوفا من القمع باستثناء بعض المواطنين الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم.

    وكان مدير أمن محافظة حجة علي الطمبالة قال أن الحملة الأمنية تمارس مهامها في البحث عن مطلوبين على خلفية مقتل مدير عام المديرية أثناء الإنتخابات.

    وطلب الطمبالة من محرر" الصحوة نت" الذي اتصل به أن يسأل الشاكين عن سبب تلك الأعمال التي تمارسها الحملة, مضيفا: هم يعرفوا لماذا الحملة الأمنية وأنا أتمنى أن تتصل بهم.

    واعتبر الدكتور محمد المخلافي القانوني المعروف أن ما تقوم به هذه القوات مخالف للدستور, وتعطيل له.

    وقالفي تصريح سابق لـ"الصحوة نت" ما تفوم به أجهزة الأمن في خيران المحرق يتناقض كليا مع مبدأ شخصية المسئولية الجنائية المنصوص عليه في المادة 47 من الدستور, والتي بموجبها لايجوز أن يتعرض أي شخص للمسائلة القانونية بذنب اقترفه غيره, كما أن هذه الوقائع تتنافى كليا مع أحكام المادة 48 من الدستور التي لاتجيز المداهمة وإلقاء القبض دون أمر من النيابة المختصة, معتبرا هذه الأعمال مادية خارجة عن القانون, وهي مجرمة بموجب الفقرة (هـ) من المادة 48 من الدستور.

    وأكد المخلافي وهو رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان انه لايجوز محاصرة المنشئات السكنية أو التعرض لغير المطلوبين إلا بناء على تصريح من النيابة أو محكمة مختصة.
     

مشاركة هذه الصفحة