ذبح الطفولة في اليمن وذبح النساء في عرف القبيلة جزء من الثأر

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 710   الردود : 0    ‏2006-10-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-17
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    حياة الانسان في اليمن ارخص من التراب ، لا فرق بين رجل وزوجته واطفاله الصغار ، اصبحنا شعب بلا ضمير بلا انسانية بلا دين ، اصبح الكفار ارحم مننا ، فيجب ان ندعي في صلواتنا وفي خطب الجمعة ضد من يقوم بارتكاتب مثل هذه الجرايم التى حاربها الله ورسوله منذ اكثر من الف واربعمائة عاما ..
    يجب على الدولة ان تصرف اكثر مما صرفه الرئيس على حملته الانتخابية التى لا تعنينا كثير لكي يقضي على ظاهرة الثأر ، قتل النساء والاطفال او حتى قتل رجل من هذه القبيلة او من تلك لا لشي ، ولكن لكون فرد من قبيلته قتل فرد من القبيلة الاخرى قبل اكثر من 20 عاما اقل او اكثر .
    يجب ان يكون الامن حاضرا ضد من يقوم بمثل هذه الاعمال ومعاقبة كل من يقوم بتنفيذ مثل هذه الاعمال التى لايقرها عقل ولا قانون ولا دين والقصاص الفوري منهم ومعاقبة كل من يشجع عليها ويدفع بالاخرين للقيام بها الى السجن الطويل حتى يكون عبره لمن يفكر ان يقوم بمثل هذه الاعمال .
    يجب ان يكون هناك نظام يحترمه الصغير والكبير يجب ان يكون يمن امان لكل يمني في قريته وفي كل طريق يمشيها برفقة عائلته او حتى لوحده .

    حزنت في نفسي ان تقوم من مجموعة في مارب من قبيلة الى جبريل بقتل صالح مبخوت الدامر ، وتقتل معه زوجته واثنين من اطفاله تحت ذرائع الثأر البغيض ، وهم عايدين بعدما اشتروا ملابس العيد للاطفال وللاسرة . كذلك اصابة 2 من اطفال وتركهم يسبحون في دمائهم وهم ينظرون في ذهولة لما حل بهم قبل العيد اب وام قتلى واخوانهم الصغار ، فمن يخرجهم من هذه الازمة كيف سوف تبقى هذه المناظر في عيون الصغار وفي ذاكرتهم .

    الم تاتي ثورة سبتمبر للقضى على الثار اين هي شعارات الثورة شعارات التحرر والتحرير ، كيف يصمت المسئولين والمثقفين في اليمن على هذه الظاهرة ، وسيادة الرئيس من مايدة الى اخرى ومن نقل تلفزيوني الى نقل اخر يمتد لقرابة الـ 3 ساعات والشعب بلا امن .
    اين المبالغ التى تصرف على قوات الامن ، اليس من اجل ان يكون اليمن امن اليس من اجل الحفاظ على ارواح الناس ، اذا الجيش والشرطة عاجزة عن حماية المواطن العادي وتامين طريقه من قريته الى السوق الى مكان عمله ، كيف تكون دولة وكيف يكون الامن .

    كذلك في ذمار اخطفت بنت لم يتجاوز عمرها الـ 4 سنوات ، هذا ما تناقلته الاخبار ، فكيف بالجرائم التى لم يعلم احد عنها .



    اليكم الخبر :

    أدى مقتل مدير مكتب الصحة بمديرية مجزر – محافظة مارب مساء أمس إلى نشوب حرب قبلية بين قبيلتي آل صالح وأل جربيل.


    وكان صالح مبخوت الدامر من آل صالح قد لقي مصرعه مساء أمس في منطقة "حلحلان" عندما نصب له أفراد من قبيلة آل جربيل كميناً اثناء عودته من مدينة مارب (مركز المحافظة) إلى قريته وبمعيته زوجته وأولاده الخمسة بعد شراء ملابس العيد.


    مقتل الدامر – حسب مارب برس –جاء على خلفية ثأر قبلي قديم منذ عشرين عاماً بين قبيلتي "آل صالح" و"أل جربيل"، وعلى إثر مقتله نشبت الحرب بين القبيلتين في الوقت الذي لم تتدخل فيه الأجهزة الأمنية في المنطقة لوقف الاقتتال.


    جدير بالاشارة أن عملية اغتيال الدامر نتج عنها ايضاً مقتل زوجته واثنين من أطفاله بينما جرح الأطفال الثلاثة الآخرون من جراء الاعتداء وكذا نتيجة لانقلاب السيارة التي كان يستقلها القتيل.

    نقلا عن الشوري نت ..
     

مشاركة هذه الصفحة