الى حكام العرب عامة .. شاهدوا من كان ملكه يساووي بلاد العرب جميعا

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 1,739   الردود : 11    ‏2006-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-16
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    الحمد لله معز الاسلام بنصره ومذل الشرك بقهره والصلاة والسلام علىمن
    رفع الاسلام بسيفه اما بعد



    في زمان مضى قبل الاف السنين ..
    عاش ملك يدعى رمسيس في مملكة لم تشهد الارض مثلها في ذاك الزمان و في جيش جرار لم يكن يهاب احد في زمانه ...
    كان طاغية بكل السبل ...
    كان من طغيانه ان امر سكان مصر بقتل كل مولود ذكر يولد لهم خوفا على ملكه
    و كان من طغيانه انه تحدى الله سبحانه و تعالى جهرة

    بعث الله اليه نبيه موسى ليدعوه الى الحق و لكنه ابى
    ثم بعث هارون ليساند موسى على هذا الطاغية

    فماذا حدث

    تحدى الله عنوة بكل جبروت و قال (( انا ربكم الاعلى ))

    فشاء الله ان يثبت للعالم اجمع من عهد فرعون الى يومنا بأن من تحداه في ملكه يوما سيكون مجرد شيء يعرض للناس في المعارض ليعرفوا ان عذاب الله شديد

    ها هو من اراد بناء ليصل الى السماء
    و قال انا ربكم الاعلى
    و قتل السحرة بعد اسلامهم
    و طارد موسى عليه السلام

    ماذا حدث له



    http://www.geocities.com/tibnabawi/fer3on.jpg



    ويح لكم يا حكام العرب و المسلمين

    لستم اعز على الله من فرعون


    اتقوا يوم مثل يوم فرعون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-16
  3. طيف الأمل

    طيف الأمل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    ((إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد))
    ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لاحياة لمن تنادي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-16
  5. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    صدقت اخي

    وبارك الله فيك على مرورك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-16
  7. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    صورة حلوة للمومياء والعجيب ان ملامح الوجه واضحة واليدين



    {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (128) سورة الأعراف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-16
  9. قاصد خير

    قاصد خير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-07
    المشاركات:
    915
    الإعجاب :
    2
    ما دايم إلا الله


    لا إله إلا الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-16
  11. khlan

    khlan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    423
    الإعجاب :
    0
    لا حياتا لمن تنادي و لاندا لمن لا حياتا لهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-16
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    رفع الله قدرك اختي الفاضلة

    وجزاك الجنة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-16
  15. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    ورفع الله قدرك ورزقك الشهاده
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-16
  17. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    [​IMG]


    نعم لقد جعلهُ الله ايه رغم إيمانه بعد أن رئ الحقيقة حين ابتلعهُ البحر
    فهل من مُتدبر بهذا الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
    طه ﴿1﴾ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴿2﴾ إلا تذكرة لمن يخشى ﴿3﴾ تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى ﴿4﴾ الرحمن على العرش استوى ﴿5﴾ له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ﴿6﴾ وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ﴿7﴾ الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ﴿8﴾ وهل أتاك حديث موسى ﴿9﴾ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ﴿10﴾ فلما أتاها نودي يا موسى ﴿11﴾ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ﴿12﴾ وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى ﴿13﴾ إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ﴿14﴾ إن الساعة ءاتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ﴿15﴾ فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى ﴿16﴾ وما تلك بيمينك يا موسى ﴿17﴾ قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ﴿18﴾ قال ألقها يا موسى ﴿19﴾ فألقاها فإذا هي حية تسعى ﴿20﴾ قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى ﴿21﴾ واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى ﴿22﴾ لنريك من آياتنا الكبرى ﴿23﴾ اذهب إلى فرعون إنه طغى ﴿24﴾ قال رب اشرح لي صدري ﴿25﴾ ويسر لي أمري ﴿26﴾ واحلل عقدة من لساني ﴿27﴾ يفقهوا قولي ﴿28﴾ واجعل لي وزيرا من أهلي ﴿29﴾ هارون أخي ﴿30﴾ اشدد به أزري ﴿31﴾ وأشركه في أمري ﴿32﴾ كي نسبحك كثيرا ﴿33﴾ ونذكرك كثيرا ﴿34﴾ إنك كنت بنا بصيرا ﴿35﴾ قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ﴿36﴾ ولقد مننا عليك مرة أخرى ﴿37﴾ إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ﴿38﴾ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني ﴿39﴾ إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى ﴿40﴾ واصطنعتك لنفسي ﴿41﴾ اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري ﴿42﴾ اذهبا إلى فرعون إنه طغى ﴿43﴾ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ﴿44﴾ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ﴿45﴾ قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ﴿46﴾ فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى ﴿47﴾ إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى ﴿48﴾ قال فمن ربكما يا موسى ﴿49﴾ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ﴿50﴾ قال فما بال القرون الأولى ﴿51﴾ قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ﴿52﴾ الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى ﴿53﴾ كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ﴿54﴾ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ﴿55﴾ ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى ﴿56﴾ قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ﴿57﴾ فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى ﴿58﴾ قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى ﴿59﴾ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى ﴿60﴾ قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى ﴿61﴾ فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى ﴿62﴾ قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى ﴿63﴾ فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى ﴿64﴾ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى ﴿65﴾ قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ﴿66﴾ فأوجس في نفسه خيفة موسى ﴿67﴾ قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ﴿68﴾ وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى ﴿69﴾ فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى ﴿70﴾ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى ﴿71﴾ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴿72﴾ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى ﴿73﴾ إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ﴿74﴾ ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ﴿75﴾ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ﴿76﴾ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى ﴿77﴾ فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم ﴿78﴾ وأضل فرعون قومه وما هدى ﴿79﴾ يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى ﴿80﴾ كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ﴿81﴾ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ﴿82﴾ وما أعجلك عن قومك يا موسى ﴿83﴾ قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى ﴿84﴾ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري ﴿85﴾ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي ﴿86﴾ قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري ﴿87﴾ فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي ﴿88﴾ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ﴿89﴾ ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري ﴿90﴾ قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ﴿91﴾ قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ﴿92﴾ ألا تتبعن أفعصيت أمري ﴿93﴾ قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ﴿94﴾ قال فما خطبك يا سامري ﴿95﴾ قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي ﴿96﴾ قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ﴿97﴾ إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما ﴿98﴾ كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا ﴿99﴾ من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا ﴿100﴾ خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا ﴿101﴾ يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ﴿102﴾ يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا ﴿103﴾ نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ﴿104﴾ ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ﴿105﴾ فيذرها قاعا صفصفا ﴿106﴾ لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ﴿107﴾ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ﴿108﴾ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ﴿109﴾ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ﴿110﴾ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ﴿111﴾ ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ﴿112﴾ وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا ﴿113﴾ فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ﴿114﴾ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ﴿115﴾ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى ﴿116﴾ فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ﴿117﴾ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ﴿118﴾ وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ﴿119﴾ فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ﴿120﴾ فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ﴿121﴾ ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ﴿122﴾ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ﴿123﴾ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ﴿124﴾ قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ﴿125﴾ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ﴿126﴾ وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ﴿127﴾ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ﴿128﴾ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ﴿129﴾ فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ﴿130﴾ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ﴿131﴾ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ﴿132﴾ وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ﴿133﴾ ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ﴿134﴾ قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ﴿135﴾
    صدق الله العظيم


    ذهب كليم الله موسى يبلغ فرعون مصر برسالة ربه، إلا أنه طغى و تكبر و قال: لا أريكم إلا ما رأى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد. غير أن دعوة موسى كانت قد شرعت بالنيل من روح الفكرة الواهنة التي تعبأ بها أهل مصر، طوعاً و كرهاً، حتى كادت أن تهزّ ـ بل أنها فعلت ـ هالة عرش فرعون التي ادعاها لنفسه بكونه الإله.

    إلهٌ سيماه كسيما سائر البشر، يتزواج و يأكل و يشرب كما يفعلون تماماً..

    إنها هالة سرابية لن تصمد كثيراً في مواجهة فكرة الحقيقة القوية، لا سيما و هي تستمد قوة أكبر بالتدخل الإلهي في معجزات جرت على يدي موسى و أمامه. لكن، في خضم هذا التهديد الخطير لمكانة فرعون، نجده ينبغ كما يصور القرآن في صورة عقلانية تدعي الريادة، تتفق في معناها مع علوم العصر الحديثة بما يسميه أهل التنمية البشرية بـ: التفكير الإيجابي، فيقول لوزيره هامان:

    " يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب" ثم يزيد في تهويل المهمة التي يزمع القيام بها بتكرارها " أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا "ً.. إنه يمتلك عقلاً متفتحاً، إنه يبحث عن ما فيه الخير و الصلاح لقومه، لا يمانع بأن يسمع الفكرة و يجول في خبرها حتى و إن كان يخالفها.. و لكن حتى يفعل، فليبني له هامان و ملايين مصر صرحاً يبلغ به السماوات، فيطلع و يأتي بالخبر اليقين : إن كان ثمة إله كما يقول موسى أم لا ؟!

    إني لأرى ملايين مصر تلك، و قد باعت عقلها دون ثمن، كأنعام ٌ سائبة تساق كيفما أراد فرعون و إلى أي مبتغى رجا. صورة قد يستغربها رجل يحيا في هذا العصر، كما فعل من قبل صحابة رسول الله و خلفهم عندما تتلى على أسماعهم أخبار فرعون و هو يحرك أمة بأكملها، دون أن يقول له أحد: لا، إن الصرح لن يبلغك شيئاً، ولن ينفعك عتوك على أمر يرضى به العقل كالذي جاء به موسى من أن تطيل أمد كذبتك الواهية في عقولنا، لا لن تكون إلهاً بعد اليوم فأنت بشر مثلنا، فإلهنا هو من أجرى الحية تسعى و تلقف ما ألقى السحرة، و هو من جعل يد موسى تخرج من جيبه كما لم تدخل،

    اذهب و خاطب عقول الحمير إن كانت تعقل علك تجد ما يدعوك بالإله، و لن تفعل!
    إلا أن كل ذلك لم يكن، بل رأينا في معرض تصوير القرآن لما جرى، فرعون يدعو قومه إلى محاربة المؤمنين محفزاً إياهم بقوله : إنهم شرذمة قليلون، شرذمة عدها بعض المحققون بستمائة ألف و لك أن تضرب في عقلك ذلك الرقم الذي يقف خلف فرعون و يمنحه القوة فيما قال، فيمضون خلف موسى و أتباعه حتى إذا بلغوا موضع انفراج البحر، فما يمنع فرعون أن يرى جبلين من الماء يخليان طريقاً يبساً أمام موسى وصحبه، بل يمضي خلفهم في المجهول دون أن يسمع صوتاً من قومه يقول له: إنه الغرق يا أيها الفرعون. في قصة لو تليت على الأطفال و ضعاف العقل لهالهم هذا الغباء الذي يدفع بصاحبه إلى وسط البحر، و لهالهم أكثر غباء أمة عريضة سارت خلفه دون أن تأبه بنفسها.. و لكن كيف تأبه، و هي من باعت عقلها كما ذكرنا؟!

    إنه التفكير النفاقي الإيجابي، الذي أودى بقوم فرعون إلى هذه المساحة من البحر فابتلعتهم دون أن تترك لهم أثراً ، انتحار أخلى مصر من غالبية السادة الرجال كما يحقق ابن كثير في تفسيره لهذه الآية، و لكنه لم يكن انتحاراً في مجة البحر في حقيقته بل كان قبل ذلك بكثير، في وسط لم تتلاطم به أمواج البحر بل أمواج الضلالة العمياء التي ألقت بصاحبها في أتون مسرحية بهيمية يديرها الفرعون من علية المسرح بخيوط ضعيفة لكنها قدرت على تحريك كم مليوني من الدمى. مسرحية تذكرنا كثيراً بما يغنيه عبد الحليم حافظ حيث ثلاثون مليوناً من أهل مصر يقفون عند يد عبد الناصر بانتظار الإشارة .. كما يزعم. تذكرنا أكثر، في خطوة فرعونية خطا بها الطاغية صدام صوب دولة الكويت على بساط خيط بألوف العقول التي بيعت له،
    فلا يقول له أحد: توقف، إلى أين تظن أنك ماضٍ؟. تذكرنا أكثر من كل ما سبق، بالصروح التي بناها فراعنة هذا الزمان من فتاوى الأئمة المستأجرة لصالح هذا التفكير النفاقي الإيجابي، و التي تدعي كلما همت بعمل ٍ فرعوني أنها تصعد على صرح الفتاوي لعلها تبلغ الأسباب.. و ما ثمة أسباب إن هي إلا الأنياب تضرس عقل المؤمن حتى يبلع المرء عقله و ينفك من عقاله إلى بهيمية تأول بغير الصواب ما قيل لرب الأرباب : لا علم إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-17
  19. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي مدرم

    وبارك الله فيك على الاضافه
     

مشاركة هذه الصفحة