اليمن ومجلس التعاون الخليجي

الكاتب : ناصر الوحدة   المشاهدات : 1,237   الردود : 20    ‏2006-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-16
  1. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    اليمن و مجلس التعاون الخليجي

    كثر الكلام في السنوات الأخيرة عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي , فقد سمعنا وقرأنا وجهات نظر عديدة ومتباينة عن هذا الموضوع ,بعضها يرى أن اليمن يجب أن تؤهل اقتصاديا للاندماج بهذا المجلس و البعض الآخر يرى أن اليمن ستكون حمل ثقيل على مجلس التعاون الخليجي بسبب مستواها الاقتصادي الأضعف بين دول ا لمجلس .

    وإذا تأملنا في التكتلات الإقتصادية التي قامت في شرق آسيا وأمريكا وأوروبا وغيرها لوجدنا إنها على ضخامتها قامت في سنوات قليلة بسهولة رغم الفوارق الشاسعة بين دولها في المستويات الإقتصادية ,
    واختلاف ديانات وأعراق ولغة وألوان شعوب هذه الدول.
    ومثال على ذالك الإتحاد الأوروبي الذي يتكون حالياً من 25 دولة و يضم 500 مليون نسمة من السكان.

    إن الإتحاد الأوروبي كان مسرحا ًلحروب طاحنة بين دوله لمئات السنين
    ا لتي مضت ,فقد احتلت بعض دوله البعض الآخر بالكامل وألغت بعض سيادته سيادات أخرى,وكانت آخر هذه الحروب الحرب العالمية الثانية . ومع ذالك كله نسوا الماضي وفتحوا صفحة جديدة وأصبح الآن الإتحاد الأوروبي قوة عظمى له عدة مؤسسات منها :
    1ـ مجلس الإتحاد الأوروبي
    2 ـ المفوضية
    3ـ البرلمان الأوروبي
    4 ـ المجلس الأوروبي ( القمة).
    وأفريقيا مثال آخر إذ توشك أن تلحق بأوروبا ويصبح لها سوق مشتركة رغم مساحتها الشاسعة وتنوع أديانها وأعراقها ولغاتها.
    والغريب في الأمر إن ليبيا وبها أغنى شعوب إفريقيا هي التي سعت ولا زالت تسعى لتأسيس الوحدة الإفريقية ,أو الفضاء الإفريقي كما يسميه الزعيم الليبي معمر القذافي .
    إن عدد سكان مجلس التعاون الخليجي واليمن لن يتجاوز الخمسين مليون نسمة فقط إذا ما أصبحنا في سوق مشترك وهذا رقم صغير مقارنتاً بهذه التكتلات العالمية الكبيرة .
    وأيضاًإذا ما قارنا الدخل القومي لدول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة فأنا متأكد بأنه لن يساوي الدخل القومي لإحدى الدول الأوروبية المتوسطة في أحسن الأحوال.
    فأين نحن من هذا كله في شبه الجزيرة والخليج العربي ؟؟
    ولماذا تبقى اليمن معزولة عن أشقائها؟؟؟
    السنا أخوةٌ في الدين والدم واللغة ؟؟
    الم ترسم الحدود بين اليمن وكل جيرانها ؟؟؟
    وأخيرا ألن يكون هذا الانضمام تكامل ومصلحة مشتركة للجميع؟؟؟
    أسئلة تطرح نفسها على أعضاء هذا المجلس للنقاش البناء الخالي من أي تطرف وتحيز وردات فعل قد تؤثر على علاقات الأخوّة والمحبّة بين شعوب شبه الجزيرة العربية , الذي يربطنا بهم كيمنيين أكثر من مصير مشترك .
    (ناصر الوحدة)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-16
  3. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    وجود اليمن ضمن التكتلات الكبرى وبمايخالف مصالحها وسيادتها اكيد سيعود بالنف لنا
    ولكن قبل كل شئ هل انضمام اليمن للمجلس الخليجي قرار اعضائه فقط؟
    بمعنى اخر هل يملكون هؤلاء اراده كامله في موقفهم من انضمامنا ؟
    اعتقد لا
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-16
  5. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي الرجل النبيل على مرورك وتعليقك
    أعتقد بأن مكاننا الطبيعي هو بين أخواننا في مجلس التعاون الخليجي , وبعد تحسن العلاقات وصدور بعض التصريحات من أهم ولاة الأمر في الخليج التي تؤكد الرغبة في إنضمام اليمن تجعلنا أكثر تفاؤلاً.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-16
  7. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    طبيعي ان نكون بينهم
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-16
  9. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    الله يهديهم

    كل واحد يدور مصلحته وإن لم يكن لهم مصلحة في انضمام اليمن رايي انهم لن يقبلوها بينهم
    وفي وضع اليمن الراهن ما لهمش فائدة في انضمام اليمن اليهم ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-16
  11. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    من خلال متابعة ارهاصات عملية انضمام اليمن إلى مجلس الخليج اتضح لكل متابعي هذا الأمر بأن دول الخليج وفي قمة مسقط 2001 قد ارسلت إشارات جيدة لليمن وقبلته في 4 مجالس تهم الشعب اليمني بالدرجة الأولى وهي مجالس (الصحة والتعليم والعمل والكرة) ولكن قرار قمة مسقط لم يجد اي اهتمام من قبل الحكومة اليمنية التي تقصد من وراء دخولها مجلس الخليج الحصول على الهبات والمساعدات في عملية تخطيط شخصية جدا بعيده عن اهداف وطنية ممكن ان تعود بالنفع على الشعب اليمني 0
    قرارات قمة مسقط بخلاف قبول اليمن في كرة الخليج لم تجد اي تجاوب من قبل حكومة اليمن لانها حكومة لايعني لها المواطن اليمني شيئا وهذا شيء مؤسف فعلا لانها بدل من تقبل قرار قمة مسقط بالتفاؤل قابلته بنوع من الامتعاض وكأن القرار لا يعنيها أو كأن مصلحة الشعب اليمني بمعزل عن مصالحها وعندما طالبت دول الخليج اليمن بالمجيء لبحث آلية تفعيل القرار طلعت لهم بكلام لايقبله عقل ولا منطق حيث طالبت بالحصول على مبالغ نقدية مقابل اي خدمة تقدمها للمغترب اليمني بتلك الدول وهذا الأمر جعل دول الخليج تتيقن بأنهم امام حكومة لها اهداف ومصالح تتعارض مع مصالح شعبها وتم تعطيل هذا القرار وإبقاءه حبيس الأدراج كونه لم يكن يتوافق مع متطلبات حكومة اليمن ودول الخليج لديها نظام معروف في معاملة مواطني دول المجلس كل والدولة التي يقيم فيها 0
    دول الخليج بفطنتها وسياستها الموزونة استطاعت ان تجر الحكومة اليمنية إلى ملعبها وأرغمتها على البوح بنواياها التي أتضحت فيما بعد عندما تقدمت بخطة تأهيلها اقتصاديا وبعد ان درست دول الخليج هذا الأمر تماشت مع اليمن بطريقة لبقة واعلنت بأنها ستعرض طلب اليمن على دول مانحة وهي ستكون من ضمن تلك الدول وهاهم سيعملون مؤتمر لندن لكي يضعون الحكومة اليمنية امام الأمر الواقع وبعيدا عن أي التزامات خليجية بحتة حيث ستدخل اطراف دولية لها ثقلها بالأمر وستظهر نتائج وشروط المانحين قد لا تتحملها الحكومة اليمنية التي سبق لها وان فشلت مع البنك الدولي والذي اوقف اي مساعدات لها لعدم بلوغ تلك المساعدات أهدافها المتفق عليها0

    دول الخليج تعي تماما بأن وجود اليمن بالمنطقة امر مفروغ منه ولا تستطيع إزاحتها من خريطة شبه الجزيرة العربية وهي تحاول ان تتماشى معها حتى لا تجلب لها ويلات خارجية هي في غنى عنها وقد تزعزع استقرارها الذي يكلفها الكثير ومستعدة لعمل أي شيء لاستمرار هذا الاستقرار 0

    إذن الحكومة اليمنية هي الطرف غير الموزون والذي يجب ان يتعرض لصدمة تفيقه من اللجوء غير المبرر لمصالح شخصية بعيدا عن مصالح الشعب اليمني ومصالح المنطقة بشكل عام0
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-16
  13. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    الأخ سام أشكرك على مرورك وتعليقك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-17
  15. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    ام اليمن إلى مجلس التعاون.. المقومات، المساعي، والمعوقات 1 - 2
    السبت, 14-أكتوبر-2006
    بقلم / احمد المرشد - جريدة الشبيبة - بحكم الجوار الجغرافي لليمن ودول الخليج، والترابط الاجتماعي والتكوين النفسى الواحد لشعبى اليمن ودول الخليج، لم يكن من الغريب أن يكون المهاجر اليمنى هو الأكثر اندماجاً اجتماعياً ونفسياً فى محيطه الخليجى .. والإحساس الكامل بالثقة والاطمئنان لشعوبها بحكم السيكولوجية الواحدة والعادات والتقاليد المتقاربة أحيانا والواحدة أحيانا أخرى.
    بل ولم تتمكن الأحداث التى عكرت صفو العلاقات السياسية لفترات متفاوتة أن تفسد تلك الأحاسيس البشرية الطبيعية والتلقائية بين الإنسان اليمنى وأشقائه الخليجيين.
    وأن التشابك والتشارك اليمنى/ الخليجى لا يقتصر على واقع الجغرافيا فقط بل يمتد أيضا إلى الواقع الاجتماعي والثقافي فى المنطقة فمنطقة الخليج والجزيرة العربية تمثل وحدة ثقافية واجتماعية واحدة تكاد تصل إلى التماثل فى أجزائها المختلفة.
    وقد نقل اليمنيون ثقافة مجتمعهم إلى مجتمعات الدول الخليجية التي كانت مؤهلة لاستقبال هذه الثقافة من واقع التشابه الاجتماعي وكان الغناء والفولكلور اليمنى بمختلف أنواعه حاضراً وبقوة فى تفاعلات المجتمعات الخليجية طوال النصف الثانى من القرن العشرين، حتى أنه طبع الفنون والغناء الخليجى بطابعه، بل إنه تحول في بعض الدول إلى فلكلور شعبى خاص بها.
    فضلاً عن ذلك فإن منظومة القيم الاجتماعية الحاكمة لشعوبها واحدة، وهى قيم مرتبطة بواقع التركيبة القبلية والعشائرية لهذه المجتمعات والشعوب التي لا تختلف كثيراً كإختلاف دول المنطقة بل أن التشابك والتشارك اليمنى الخليجى يمتد حتى التجمعات السكانية، فكثير من القبائل اليمنية قد انتقلت وانتشرت على امتداد المنطقة.. وهناك العديد من القبائل اليمنية التى تمتلك امتداداً وفروعاً فى العديد من المناطق والدول الخليجية.
    ومع ازدياد موجات الهجرة اليمنية لدول الخليج – وخاصة المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج كافة اضطلعت العمالة اليمنية بإقامة العديد من المجموعات التجارية والصناعية الضخمة والتى تولت بالتالي إدارة جزء كبير من اقتصاديات الدول الخليجية.
    ويجدر الإشارة بعد ذلك إلى أن هناك بالتأكيد اختلافات وفروقات بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجى (وأكثرها فروقاً اقتصادية) .. إلا أن ما يجمع اليمن بدول مجلس التعاون الخليجى هو أكثر بكثير مما يفرقها… الأمر الذى أدى إلى طرح صانع القرار السياسى الخارجى فى اليمن لموضوع انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجى.
    وحول قضية إنضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجى فقد ظل هذا الأمر محل نقاش وجدل منذ إنشاء المجلس عام 1981م… ثم عاد مرة أخرى ليكون محل نقاش جاد عام 2001م مع قمة مسقط والتى أسفرت عن إنضمام اليمن لأربع مؤسسات تابعة للمجلس… وذلك كخطوة أولى لإنضمام اليمن الكامل لدول مجلس التعاون الخليجى وهذا الأمر يحظى باهتمام اليمن ومعظم دول مجلس التعاون الخليجى.. ويحظى أيضا باهتمام عدد من المثقفين فى البلدان الخليجية.. وقد دعى بعضهم لإقامة "مشروع مارشال خليجى فى اليمن" لتسوية أوضاعه الاقتصادية لتقترب من أوضاع بقية دول المجلس.. تمهيداً لانضمام اليمن الكامل لمجلس التعاون الخليجي… باعتبار أن اليمن تُمثل العمق الإستراتيجي لدول الخليج… وأن الشعب اليمنى يمثل الاحتياطي السكاني الذى يمكنه الحفاظ على التوازن الديموجرافى فى المنطقة وذلك لمواجهة العمالة الأجنبية المتدفقة بكثافة كبيرة إلى دول المجلس، والتى أصبحت تشكل قلقاً بالغاً للمواطنين فى الخليج.
    وتجدر الإشارة إلى أن اختلاف النظم السياسية بين اليمن ودول الخليج لم يكن سبباً كافيا – من وجهة النظر اليمنية – لاستبعاد اليمن من الانضمام لمجلس التعاون الخليجى .. لهذا كانت سياسة اليمن الخارجية تبحث دائما عن مخرج لكسر هذه العزلة السياسية المفروضة عليها خليجياً وذلك عبر سياسة تعويضية سواءً بالبحث عن تحالفات عربية أو بالالتفاف إلى فضاءات إقليمية أخرى تحاول اليمن الاندماج فيها أو الالتئام مع مشروع الشراكة الأوروبية مع منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ولكن وعلى الرغم من ذلك ظل التطلع اليمنى للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجى حاضراً فى أوقات كثيرة.
    ظلت علاقة اليمن بمجلس التعاون الخليجى بعد ذلك تراوح فى مكانها إلى أن وقّعت اليمن مع السعودية معاهدة جدة عام 2000م والتى تم على أساسها حل نزاع الحدود بين البلدين وترسيم كل الحدود اليمنية السعودية.. ولقد مثّل توقيع هذه المعاهدة نقطة تحول جذرية فى علاقة اليمن بمجلس التعاون الخليجى.. ودخول اليمن فى عضوية بعض لجان مجلس التعاون الخليجى: لجان التعليم والصحة والرياضة، ووفقاً للقرار الذى اتخذه القادة الخليجيين فى قمتهم المنعقدة فى مسقط فى شهر ديسمبر عام 2001م.
    التطورات السياسية في دول مجلس التعاون سبباً في إندماج اليمن:
    إن ما حققه مجلس التعاون خلال العقد الأخير بصفة خاصة، من تغيرات سياسية ودستورية وقانونية، والبدء في بناء مختلف المؤسسات ، يؤكد على أن مسيرة التطوير المؤسساتي في بلدان مجلس التعاون قد بدأت، و أن هناك حراك اجتماعي وسياسي نشط قد بدأ يشق طريقه، كما أن دول المجلس قامت بمراجعات رصينة، سياسية واجتماعية وثقافية لمختلف أوضاعها، وهذه التطورات تقود بشكل طبيعي أهمية إنضمام اليمن للمجلس، على أساس أن مجلس التعاون الخليجي لم ينشأ إلا من أجل الترابط وتشكيل كتلة عربية موحدة، لذلك فإنه ومن أجل توسيع هذا التكتل فإن دخول اليمن يعد تطوير آخر له أبعاده الإستراتيجية في ظل التطورات التي تشهدها ةالساحة الدولية.
    ومجلس التعاون حقق إنجازات تقارب حقيقي بين دوله، في مقدمتها، تعميق مفهوم المواطنة الاقتصادية وتوسيع نطاقها، والسعي لدمج السياسات وتنسيقها في مجالات عديدة، والقيام بمشاريع تكاملية قد تبدو للبعض إنجازات متواضعة، لكنها موعودة بالاستمرار والتوسع والعمق، خاصة أن دول المجلس تسعى لجعل الأهداف تتناغم مع قيم التطوير والتحديث.
    وقد تم تطبيق فعال لسياسة الإصلاح والديمقراطية على الصعيد الداخلي وتوفير سبل التنمية الشاملة في مختلف المجالات بدءاً بسياسات التعليم والمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، ومكافحة البطالة والفقر والجهل والمرض والتخلف، وتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية، وكذلك توفير سبل المعارف الحديثة والمتطورة في المجتمع العربي، وتفعيل احترام حقوق الإنسان العربي، وتأكيد دور مؤسسات المجتمع المدني في عملية التحديث والبناء الديمقراطي بما في ذلك المشاركة الشعبية.
    ومن ضمن النجاحات التي تمت في المنطقة وكان لها دورها في تسهيل عملية طرح إندماج اليمن لدول مجلس التعاون ويمكن الإشارة منها إلى:
    أولا: النجاح لأول مرة في تسوية ملفات الخلافات الحدودية التي كانت تحول دون ترسيخ التجربة التكاملية لدول الخليج العربية، وذلك من خلال صدور حكم محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الخلاف الحدودي بين البحرين وقطر حول جزر حوار والمسائل الاقليمية الاخري، واعلان الدولتين قبولهما لحكم المحكمة والتزامهما به.
    ومن جانب آخر، توقيع كل من السعودية وقطر للخرائط النهائية لترسيم الحدود بينهما، وفي الوقت ذاته نجاح كل من السعودية واليمن في تسوية خلافهما التاريخي الطويل حول الحدود بينهما وكان قد سبق ذلك اتفاق كل من الامارات وعمان علي تسوية مشاكل الحدود بينهما، والكويت والسعودية علي تحديد الحدود البحرية بينهما وخاصة بشأن حقل الدرة البحري النفطي.
    ثانيا: التحولات الديمقراطية التي تشهدها بلدان الخليج العربية، فلم تعد الممارسة الديمقراطية حكرا علي التجربة الكويتية الرائدة، وانما باتت معظم بلدان الخليج مقبلة علي تحولات ديمقراطية عميقة بدرجات مختلفة.
    ثالثا: ازدياد وتيرة الاهتمام الخليجي بالاسراع بمشاريع التكامل الاقتصادي الخليجي، ودخول عصر منظمة التجارة العالمية لالغاء القيود علي حرية التجارة وانسياب البضائع وحركة رؤوس الاموال، وهو ما يقتضي من دول الخليج الاسراع بخطي تهيئة الذات واعداد البيئة الداخلية والخليجية الاقليمية للتفاعل مع التزامات وتداعيات عصر العولمة والتجارة المفتوحة.
    رابعا: حدوث تطورات تشير بامكانية التقدم في مشاريع تحقيق تقارب سياسي اكبر في تجربة مجلس التعاون الخليجي، والاتجاه الي الاتفاق علي صيغة سياسية مرحلية لتكريس قدر اكبر من الاندماج السياسي بين دول الخليج.
    خامسا: كان من أبرز التطورات التي شهدتها الساحة الخليجية في الفترة الاخيرة، هو الاعلان في قمة المنامة 2000 بالبحرين، عن توقيع اتفاقية الدفاع الخليجية المشتركة، ثم مسارعة ثلاث دول هي السعودية والبحرين وسلطنة عمان الي التصديق عليها خلال الشهور الخمسة الاولي من عام 2001.

    اليمن فى سطور:
    * تقع اليمن فى جنوب غرب القارة الأسيوية فى جنوب شبه الجزيرة العربية.
    * ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية.. ومن الجنوب البحر العربى وخليج عدن .. ومن الشرق سلطنة عمان .. ومن الغرب البحر الأحمر.
    * وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية التى تنتشر قبالة سواحلها .. على امتداد البحر الأحمر والبحر العربى.. وتعد جزيرة سقطرى من أكبر هذه الجزر وتبعد عن الساحل اليمنى على البحر العربى بمسافة 510 كيلومتر تقريبا.
    * وأن امتداد اليمن إلى الداخل شمالاً وشرقاً تجاه صحراء الربع الخالى وشبه الجزيرة العربية ... وإطلالها من الغرب والجنوب على البحرين العربى والأحمر.. جعل من اليمن دولة بحرية وبرية فى آن واحد.. وهيأ لصانع القرار اليمنى الفرص العديدة للانتفاع من مزايا الدولة البحرية فى التواصل مع العالم الخارجى، وفتح أمامه الآفاق الواسعة لإمكانية استغلال البحار كمستودع للمواد الأولية والغذائية .. وبما لديها من دور مهم فى إنعاش الاقتصاد اليمنى.
    * كما أن أطلال اليمن على مضيق باب المندب يشكل أهمية جيواستراتيجية ... والأحمر يشكل استراتيجية دولية هامة حيث جعل منهما همزة الوصل بين قارتى آسيا وأفريقيا من زاوية القرن الأفريقي ومعبراً للملاحة قبالة القارة الأوربية..عبر السويس.
    * وأن الشريط الساحلي اليمنى الطويل قد جعلها مركزاً مهماً لرصد ومراقبة خطوط المواصلات البحرية الممتدة من الخليج العربى ... مروراً بالبحر العربى وباب المندب ... مما يتيح لليمن الإشراف على تدفق النفط العربي من منابعه فى الخليج إلى مناطق استهلاكه فى العالم العربى والغربى ... فى حالتى السلم والحرب معاً ... وذلك بالسيطرة على الملاحة الدولية القادمة من المحيط الهندى والمتجهة إلى البحر الأبيض المتوسط وكذلك على طرق التجارة القادمة من أوربا والمتجهة إلى المياه المفتوحة فى المحيط الهندى.. قبلة استراليا وجنوب آسيا.
    * فضلاً عن أن سيطرة اليمن على جزيرة ميون (بريم) قد مكنها من التحكم فى الملاحة البحرية بمضيق باب المندب.
    * ويبلغ عدد سكان اليمن – وفقا لتعداد عام 2002م – (19.495.000) نسمة ... ويُذكر أن معدّل نمو سكانها فى العام يقدر بـ 3.4% ... كما تصل الكثافة السكانية على مستوى الجمهورية عامة إلى 42 نسمة فى الكيلومتر المربع تقريبا.
    تحقيق التكامل اليمنى مع دول مجلس التعاون الخليجى
    مع إعلان الجمهورية اليمنية أصبح المجال مفتوحا أمام الإمكانيات الواقعية الحقيقية للعمل الجاد من أجل تحقيق التكامل الاقتصادى والاجتماعى لبلدان شبه الجزيرة العربية للتمهيد لاندماج هذه الدول ككيان موحد يتيح له التعامل بكفاءة لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين ...إقليمياً ... ودولياً فمع بداية التسعينيات شهد العالم انهيار نظام القطبية الثنائية الدولى وظهور نظام عالمى جديدة تنفرد به الولايات المتحدة الأمريكية حيث أن هذا النظام العالمى الجديد ... لا يمكن القول بأنه قد استقر على قواعد وأسس ثابتة ... ومازال الصراع قائماً بينه وبين التكتلات الأخرى ... دول الاتحاد الأوربي، والصين، واليابان ففي خضم هذا الانهيار المتسارع لنظام القطبية الثنائى جاءت الجمهورية اليمنية لتشكل بتوحيد شطريها استشراف الأمل التاريخى أمام بلدان شبه الجزيرة العربية والخليج العربى لتحقيق كل التطلعات المستقبلية لشعوب الأمة العربية ... والتأكيد على أن اليمن مازالت تصر على أن موقعها الطبيعى هو فى إطار شقيقاتها فى دول مجلس التعاون الخليجى ... وقد كان لها بالفعل العديد من المواقف التى تؤكد ذلك ... وفى مقدمتها التوقيع على اتفاقية الحدود مع سلطنة عمان، ومعالجة بؤرة التوتر الخطير الناشئ عن الاعتداء الاريترى على جزيرة "حنيش الكبرى" فى البحر الأحمر ... والتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية ... وتنقية الخلافات مع بقية دول الخليج العربى.
    ويمكن القول فى النهاية بأن علاقة اليمن مع دول مجلس التعاون الخليجى لا تقوم على مبدأ "الرغبة" فحسب، بل تحكمها محددات تملي على اليمن ودول المجلس السعي لتعزيز الروابط بينها فى شتى المجالات ... بما فى ذلك صياغة الرؤية الأمنية الجماعية ... وتجاوز الخلافات الحدودية بين هذه الدول حتى لا يحول ذلك دون تعزيز روابطها الأخوية.

    *كاتب و محلل سياسي بحريني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-17
  17. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    رما انت مغترب في احى دول الخليج وتعرف قيمة اليمني هناك جيدا وكيف يعامل !!!

    وهم لايسألوا عن هذا بل يسأل فخامة الرئيس وسياسته الداخليه والخارجيه

    نقلا من موقع خليجي ( كاتب كويتي يعارض انضمام اليمن الى مجلس التعاون الكويتي)

    اليمن ومجلس التعاون الخليجي


    --------------------------------------------------------------------------------


    لا أدري على أي أساس سيتم قبول اليمن في مجلس التعاون (مستقبلاً) كما أعلن في قمة الرياض. فالسياسة عند الخليجين (خاصة) هي فن (السرية)، و الاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان، وفضيلة (السكوت الذهبي) ونبذ (الشفافية الفضية)، لذا لا يعلمُ عباد الله الخليجيين من أمثالنا- بعد - ما هي مصلحتنا من ضم اليمن إلى منظومة مجلس التعاون!
    اليمن لا تطل على الخليج جغرافياً. وهي دولة تعاني من إضطراب يصل إلى حد الانفراط والفوضى في الأمن، شعباً ومؤسسات أمنية. و تشكو من علل اقتصادية شبه مستعصية، إذا لم تكن مستعصية تماماً. فإذا كانت المصلحة المتبادلة هي (الفيصل) في مثل هذه التكتلات الإقليمية كما يقولون، فماذا يرجو أهل الخليج من بلد يئنُ أمنياً واقتصاديا وسياسياً واجتماعياً وتنموياً؟
    اعتبروني (هبنقة) في السياسة، وتعاملوا معي على هذا الأساس.
    بلد لا وجود للسلطة المركزية فيه اللهم إلا في بعض المدن أما بقية البلد فتتحكم فيه القبائل. وبلد يُعاني من كل أنواع البطالة وندرة الخبرة العمالية المتخصصة تكاد تكون مثل ندرة الدولار عندهم. وبلد يُباع فيه السلاح على قارعة الطريق، حتى لو تطلب دبابة لأمنوها لك. وبلد إذا زالت الشمس في مُـدنه ظهراً، اشتغل (القات) في رؤوس أهلها ففعل بها وبهم الأفاعيل. وبلد تقول الإحصاءات أنه البلد الأقل (إنتاجية) بالنسبة للإنسان العامل بين كل دول العالم على الإطلاق بسبب القات ربما. وبلد إذا (طـفـّـرَ ) شيخ قبيلة من قبائله، اختطف أقرب أجنبي وافد إليهم وساوم عليه حتى (يتغر) رئيس القبيلة بالدولارات فيطلقه. وبلد تتجاذبها أربعة تجاذبات: (الفقر) و(القبلية) و(العروبوية) و(الإسلاموية)، ومثل هذه الأوبئة الأربعة إذا تكالبت فيروساتها على مجتمع إنساني فاقرأ عليه السلام، لأنه سيصبح حتماً (جنازة) يجب أن تهيئ للدفن.
    يقول عبد الرحمن الراشد في الشرق الأوسط: (أن انضمام اليمن مفاجأة سارة)!. ويتجاوز – لا فض فوه – مشاكله المستعصية، ليقول مُبرراً، وربما مشجعاً: ( لكننا نتذكر أن الاتحاد الأوروبي أوقف اسبانيا والبرتغال على الباب لسنوات).. من جدك بالله!.. اليمن - يا سيدي الفاضل - يحتاجُ (قروناً) واقفاً على الباب كي يلحق بالدول الخليجية، ويُصبح (مؤهلاً) للتعامل مع الحضارة، ثم ألست أنت من يرفع شعار (المصلحة أولاً،) فلماذا (هونت) عندما جاء الحديث عن اليمن؟
    لا أريدُ أحداً - بالله عليكم - يأتي ليذكرني بالأخوة العربية، أو الإسلامية، والشعارات والمعلبات القولية الفارغة. ولا أن يذكرني بفضيلة الإيثار، وأنها من فضائل الأجداد التي يجبُ أن يقتدي بها الأحفاد. ولا بقيم الأخرق المبذر (حاتم طي) وكرمه (الساذج) بمنطق الأعراف الاقتصادية. هذه في موازين المصلحة السياسية غثاء كغثاء السيل.. بمعنى (خراط) و(كلام فاضي).
    انضمام اليمن – أيها السادة - وهو ينوء بمثل هذه الأحمال إلى منظومة مجلس التعاون، يعني أن أمراضه وعلله وفيروساته ستتسرب حتماً إلى الجسد الخليجي. أما شرط (التأهيل) الذي اشترطته قمة الرياض على اليمن فهو ضربٌ من ضروب المستحيل. وأعرفُ أن هذا الشرط سنتنازل عنه غداً، لنجد اليمنيين أعضاء، ونجد (القات) يُباع في العواصم الخليجية، وأوعية (البصاق) في مجالسنا ذات اليمين وذات الشمال بما يتناسب مع (تخزين) الضيف اليمني المتمدن جداً!
    بصراحة لن نستفيد من اليمن إلا التخلف.. ومجلس التعاون الخليجي ليس مؤسسة خيرية، وحاشا أن تكون جامعة عروبية (كسيحة) كجامعة عمرو موسى.
    نجح مجلس التعاون لأن بين شعوبه تماثلاً في الجذور الاجتماعية، وفي الاقتصاد، وحداً أدنى من التنسيق السياسي بين دوله لولا بعض حماقات ابن ثاني التي هي على غرار (شوفوني وإلا بخرّب) كما يفعل الصبيان. والأهم أن المصالح والعقلانية وليس العواطف والشعارات هي التي توجه قراراته، فأصبح نموذجاً للتكامل الاقتصادي في المنطقة، فلماذا ننسف كل تلك الإنجازات بإدخال من سيفجر - حتماً ـ هذه المنظومة؟
    ولا أدري هل ذاكرتنا بهذا القدر من الضعف، لننسى أن الحكام اليمنيين الحاليين ذاتهم، سبق وأن قلبوا لنا ظهر المجن، وحاولوا طعننا في الخاصرة، وانضم كبيرهم (الجنرال) علي عبدالله صالح إلى صدام و وقف معه في خندقه، وسيّرَ المظاهرات تلو المظاهرات تلعننا وتلعن (سنسفيلنا)، لنكافئه ونكافئ نظامه، بعد كل هذا الغدر والنكران والخيانة، بالسماح له بالانضمام إلى عضوية مجلس التعاون؟
    كفانا سماحة وسذاجة وكرم يا أبناء الخليج.:mad:
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-17
  19. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    ياأخ ذو يزن كلام الأخ الكويتي ((المعقد)) ليس قراراً صادرا من قبل مجلس التعاون الخليجي هذا رأيه الشخصي ,
    نحن نعتمد التصريحات المتكررة من قبل ولاة الأمر في بلداننا حفظهم الله ومسئولي مجلس التعاون الخليجي التي تؤكد أن المسألة مسألة وقت .
    ونعم أنا أعيش بأحدى دول مجلس التعاون الخليجي وكثير من اليمنيين وللأمانة نلقى أفضل معاملة من قبل الجهات الرسمية والشعبية ونشعر وكاننا في بلدنا الثاني ..
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة