أشقياء وسعداء في رمضان

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 454   الردود : 2    ‏2006-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-15
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    الأشقياء في رمضان من أدركوا رمضان ولم يغفر لهم :

    أولاً : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة .


    رواه أحمد بن حنبل[ جزء 2 - صفحة 254 ] 7444 ،و ابن حبان[ جزء 3 - صفحة 189 ] 908 و الترمذي[ جزء 5 - صفحة 550 ]3545 .
    قال الشيخ الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم :3510 في صحيح الجامع إرواء الغليل[ جزء 1 - صفحة 36 ]


    ثانياً : عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال : ( آمين آمين آمين ) قيل : يا رسول الله إنك حين صعدت المنبر قلت : آمين آمين آمين قال : ( إن جبريل أتاني فقال : من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل : آمين فقلت : آمين ومن أدرك أبوية أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله قل : آمين فقلت : آمين ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل : آمين فقلت : آمين )
    رواه ابن حبان[ جزء 3 - صفحة 188 ] 907 - والطبراني في المعجم الكبير[ جزء 2 - صفحة 243 ]2022 والمعجم الأوسط[ جزء 8 - صفحة 113 ]8131
    قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 75 في صحيح الجامع وفي صحيح الترغيب والترهيب[ جزء 1 - صفحة 241 ]997 ،و قال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

    قال المناوي في فيض القدير[ جزء 4 - صفحة 34 ] :

    أي رغم أنف من علم أنه لو كف نفسه عن الشهوات شهرا في كل سنة وأتى بما وظف له فيه من صيام وقيام غفر له ما سلف من الذنوب فقصر ولم يفعل حتى انسلخ الشهر ومضى فمن وجد فرصة عظيمة بأن قام فيه إيمانا واحتسابا عظمه الله ومن لم يعظمه حقره الله وأهانه . اهـ

    قلت : وقوله : رغم أنفه أي ألصق بالرغام، والرغام هو دقيق التراب، أي: خسئ وخاب وخسر وبعد عن الله عز وجل يوم أدركته هذه الفرصة الذهبية الهائلة، التي لا تتكرر إلا قليلاً، ثم فوتها وضيعها.
    إخوتي في الله: أعظم درس في رمضان أن يتوب العبد مع أهله وأسرته وبيته، ويعيش عيشة إسلامية، والذين لم يهتدوا إلى الطريق فإنهم مساكين، وكذلك الذين ما عرفوا ذكر الله، ولا كتابه ولا الطريق إليه.
    فيا أيها الخاسر! نعم.ماذا إذا رحل رمضان و لربما خسرت خسارةً عظيمة، ولكن الحمد لله، فما زال الباب مفتوحاً والخير مفسوحاً، وقبل غرغرة الروح، ابكِ على نفسك وأكثر النوح.

    السعداء في رمضان من أعتق الله رقابهم من النار :

    أولاً : عن أبي هريرة : قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة .
    رواه الترمذي[ جزء 3 - صفحة 66 ]682 و ابن ماجه [ جزء 1 - صفحة 526 ]1642 و ابن حبان [ جزء 8 - صفحة 221 ] 3435 و الطبراني في المعجم الأوسط[ جزء 8 - صفحة 116 ]8139
    قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب[ جزء 1 - صفحة 241 ]998 - صحيح )
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين .رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم :فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين .
    رواه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ولفظهم ( حسن ) قال : الحديث...
    قال الترمذي حديث غريب ورواه النسائي والحاكم بنحو هذا اللفظ وقال الحاكم صحيح على شرطهما

    ثانياً : عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله عند كل فطر عتقاء . وذلك في كل ليلة ) .
    رواه ابن ماجه[ جزء 1 - صفحة 526 ] 1643 .
    وفي الزوائد رجال إسناده ثقات . لأن أبا سفيان روايته عن جابر صحيحة . قال شعبة وقول البزار إن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان غريب . فإن روايته في الكتب الستة . وهو معروف بالرواية عنه .
    ورواه أحمد بن حنبل[ جزء 5 - صفحة 256 ]22256 والطبراني في المعجم الكبير[ جزء 8 - صفحة 284 ]8089 من حديث أبي أمامة .
    قال الشيخ الألباني : صحيح ابن ماجة[ جزء 1 - صفحة 275 ] 1332 - ( صحيح )
    التعليق الرغيب 72 / 2 : صحيح الترغيب 991 و 992 : التعليق على ابن خزيمة 1883 .


    ثالثاً : قال أحمد بن حنبل [ جزء 2 - صفحة 254 ]7443 :
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد هو شك يعنى الأعمش قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة .
    قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
    وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2169 في صحيح الجامع

    ومعنى العتق من النار: أنه لا يمكن أن يدخل العبد النار أبداً، مهما كان حاله، ولاشك أن هذه بشارة له أنه سيموت على التوحيد، ويموت على الإيمان، ويموت على خصال الخير والبر، ويختم له بخاتمة السعداء جعلنا الله وإياكم منهم.
    وفي لقاءات الباب المفتوح [122] للشيخ العثيمين في يوم الخميس الحادي والعشرون من شهر ذي الحجة، عام (1416هـ
    السؤال: فضيلة الشيخ! هناك دعاء يدعو به بعض الناس وهو: اللهم أعتق رقابنا من النار. وقد قال أحد طلبة العلم: بأن هذا الدعاء لا ينبغي أن يقال أو شيء مثل هذا، ويقول: كأن الداعي يحكم على نفسه بأنه من أهل النار؟

    الجواب: لا. هذا غير صحيح، إذا قال الإنسان: اللهم أنجني من النار، فهل معناه أنه دخل فيها؟ طبعاً: لا؛ لكني ظننتُ أنه يقول: لماذا يسأل بالإعتاق بدل النجاة؟! أنا أقول: لا بأس أن يسأل بالإعتاق بدلاً من النجاة، كما جاء في الحديث في باب صيام رمضان: (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) وجاء فيمن أعتق عبداً (أن الله يعتقه بكل جزء منه أو بكل عضو منه عضواً من النار). انتهـى


    فاعلم أن لله في كل ليلة عتقاء من النار، فاجعل نفسك في أول ليلة عتيقاً من النار.. فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [آل عمران:185] يقول الرب: (كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم ) فإياك وعدّه، إياك وحسابه، فلن تستطيع! (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) أتعرف لم؟ لأنه سر بين العبد وربه، من يمنعك إذا خلوت بريبة في ظلام الليل، أو في قعر النهار، أو في شارعٍ، أو بيتٍ أو غرفة، من يمنعك أن تعصي ربك، فتأكل طعاماً، أو تشرب شراباً؟ من يمنعك؟ إنه خوفك من الله جل وعلا.. صبرك على هذا أتعرف ما أجرك؟ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ [الزمر:10] متى يا رب؟ (للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره ) كم يفرح الصائمون! كم يفرح المخلصون! كم يفرح الصادقون حين يفطرون فيقول: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت ) والفرحة الأعظم والأكبر (وإذا لقي ربه، فرح بصومه ) إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10].
    فهذه من فضائل رمضان، فهل أنت مستعد الآن يا عبد الله؟ هل أنت مشمر أن تتعب وتعطش في سبيل الله؟ أن تتعب هذه الرجلان وتتفطر القدمان من أجل الله تبارك وتعالى؟


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-15
  3. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    اللهم اغفر لنا وتب علينا
    اللهم حرم النار على جلودنا
    واغفر لنا فى رمضان وبارك لنا فيه
    وتب علينا انك انت التواب الرحيم
    اللهم اتنا فى الدنيا حسنه وفى الاخره حسنهه وقنا عذاب النار
    ياعزيز ياغفار
    برحمتك يا ارحم الراحمين

    اللهم امين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-15
  5. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك

    وجزاك الله خيرا
     

مشاركة هذه الصفحة