طريق الجنة

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 372   الردود : 3    ‏2002-07-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-18
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين وبعد،

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله به له طريقاً إلى الجنة . وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات والأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. (((وإن العلماء ورثة الأنبياء))). وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر " رواه أبو داود .

    فهذا الحديث، فيه بيان أهمية تحصيل علم الدين. وأن الوصول الى الجنات، لا يكون الا بالعلم. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة ومن أبطأ به علمه لم يُسرع به نسبه " رواه أبو داود والترمذي .

    فانظر، اخي الكريم، طرق الجنة العلم. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع ".رواه الترمذي

    وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان عابد وعالم فقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " أخرجه الترمذي وصححه .

    وأعلى العلوم وأشرفها وأوجبها، علم التوحيد. فشرف العلم، بشرف المعلوم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أفضل الأعمال إيمانٌ بالله ورسوله " رواه البخاري.

    وقال أبو الحسن الأشعري :" أول ما يجب على العبد معرفة الله ورسوله ودينه " .

    فهذا هو الحث على تحصيل علم العقيدة. وقال أبو حنيفة النعمان في الفقه الأبسط :" اعلم أن الفقه في الدين أفضل من الفقه الأحكام والفقه معرفة النفس ما لها وما عليها " .

    لذلك، لا يجوز جهل المسائل العقيدية، كمعرفة صفات الله على ما يليق به تعالى، وتنزيهه تعالى عن النقائص. ومعرفة صفات الأنبياء، ما يليق بهم، وما لا يليق بهم، كالكذب او الهم بالزنى او الكفر والعياذ بالله..

    فانه لا تصح عبادة الشخص من غير علم العقيدة. قال أبو حامد الغزالي :" لا تصح العبادة إلا بعد معرفة المعبود " .


    فيجب التمكن في علم العقيدة، معرفة صفات الله تعالى، انه تعالى واحد أحد لا بداية له، ولا نهاية له، حي قيوم سميع بصير متكلم، خالق رازق.. ليس كمثله شىء ولا يشبهه شىء. لا يسكن أرضا ولا سماء. لا يحتاج لخلقه، ولا يتحيز في الأماكن. خلق العرش اظهارا لقدرته وليس ليتخذه مكانا لذاته. ويجب تبرئة الأنبياء عما لا يليق بهم، ويجب التحذير مثلا، مما يقال عن سيدنا يوسف أنه هم بارتكاب الزنا والعياذ بالله، فهذا الأمر لا يحصل في الأنبياء، هم معصومون عن المعاصي الكبيرة والصغيرة التي فيها خسة.

    هذه هي العقيدة الحقة، التي يجب التمسك بها.

    رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-18
  3. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علماً .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-19
  5. قول الحق

    قول الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    يرفع

    لتعم الفائده
    جزاك الله خيرا أخي سيف
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-19
  7. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    اللهم نجنا من عذاب نار جهنم (الأبدي الذي لا نهاية له)، وادخلنا اللهم الجنة بلا عذاب بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة