هل للجيوش العربية دور فى حماية المقدسات الإسلامية ؟

الكاتب : د با س جلوي   المشاهدات : 665   الردود : 2    ‏2006-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-14
  1. د با س جلوي

    د با س جلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-08
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    بعد العلاقات الجديدة مع العدو الصهيونى وفى إطار عدم الأهلية السياسية والعسكرية والدينية لآل سعود فى رعاية الأماكن المقدسة .. نطرح السؤال على النخبة العسكرية المصرية:
    تثير المعلومات الجديدة عن الاتصالات السعودية الإسرائيلية ، ولقاءات الملك عبد الله بأولمرت ، أسئلة هامة عن العقل الاستراتيجى العربى حول مستقبل المقدسات الحجازية ، خاصة مع الإنفاق المتزايد للدول العربية على جيوشها وبخاصة الجيش السعودى ترى : ما هو دور هذه الجيوش ؟ وأليس من المفترض أن تدافع هذه الجيوش عن المقدسات الإسلامية؟! وعندما تشترى السعودية – كما أشارت الصحف الإسرائيلية – العديد من الأجهزة والأسلحة من إسرائيل خلال عام 2006 قبل لقاء الملك عبد الله بأولمرت ثم شراء المملكة لأسلحة من باريس بـ (4 مليار يورو) ومن لندن (12 مليار دولار) وذلك أثناء الحرب الإسرائيلية العدوانية على لبنان (يوليو 2006) عندما يتم كل هذا فإن السؤال الذى يطرح هنا سواء بالنسبة للجيش السعودى أو لغيره من الجيوش العربية : هل أدت هذه الجيوش وظيفتها فى حماية المقدسات الإسلامية وفى قلبها (المقدسات الحجازية) أم أنها جيوش بلا فاعلية ؟ .
    فى البداية يقول تقرير التوازن العسكرى الصادر عن المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية فى لندن عام 2002 إن تعديد أفراد جيوش 14 دولة عربية دون العراق حوالى مليون و708 ألف جندى نظامى ، كما أن هناك ما يزيد عن ثلاثة ملايين جندى احتياطى مستعدين لتحمل واجب القتال حين يتم استدعائهم لذلك ، بالإضافة للقوات شبه العسكرية التى يصل تعدادها فى هذه الدول إلى 800 ألف فرد ، وتضم قائمة الدول التى ذكرها التقرير دول الخليج الست بالإضافة لمصر ولبنان والجزائر والمغرب وليبيا واليمن والأردن ، كما أكد التقرير أن متوسط إنفاق هذه الجيوش على التسلح عام 2003 بلغ نحو 7.2% من الناتج المحلى الإجمالى لدولها غير أن هذا الإنفاق يتضاعف ببعض الدول العربية ويقل إلى النصف فى دول عربية أخرى والسؤال الذى يطرح نفسه أمام هذا الإنفاق الضخم على التسلح فى الدول العربية هو : ماذا تفعل الجيوش العربية مقابل استقطاع هذه المبالغ الكبيرة من الدخل القومى لشعوبها ؟ ولماذا لا تدافع عن المقدسات الإسلامية فى القدس ومكة المكرمة ؟ وهل يمكن للجيوش العربية أن تـدافع عن هذه المقدسات أم أنها رهن بمواقف حكوماتها ، وإن تخاذلت عن نُصرة المقدسات؟

    استكانة الجيوش العربية
    اللواء زكريا حسين الخبير الاستراتيجى : أى جيش عربى يحصل على الأوامر من قائد القوات المسلحة الأعلى وهو فى ذات الوقت يكون رئيس الدولة ولذلك فرغم تجييش القوات العربية واهتمام الحكام العرب بذلك فإن هذه القوات أصبحت عبئاً على شعوبها وبدلاً من أن تجتمع هذه الجيوش العربية للدفاع عن المقدسات الإسلامية نجدها تستكين وتقوم بحماية الأنظمة الحاكمة وهى تورث الحكم لأبنائها ، فى الوقت ذاته تتقرب هذه الأنظمة من الولايات المتحدة وإسرائيل وبالتالى لن تفكر قياداتها فى توجيه جيوشها للدفاع عن المقدسات الإسلامية ويُصبح دور القوات العسكرية النظامية مقصوراً على الدفاع عن الدولة ضد أى عدوان خارجى عنها والحفاظ على أمنها الداخلى فى حال عجز الشرطة عن ذلك .

    رغم وجود الجامعة العربية ووجود " اتفاقية الدفاع العربى المشترك " والتى تنص على الحماية الجماعية ، للدول للأراضى العربية ، وما عليها من مقدسات ضمناً ، فإن الواقع العربى يشترط لتفعيل وتنفيذ هذه الاتفاقية أن يتم عقد مؤتمر قمة عربى وموافقة أغلبية القيادات العربية على تفعيل الاتفاقية ، على أن يحددوا مدى المهمة العسكرية لهذه الجيوش النظامية وأعدادها وسلاحها ، كما أن مثل هذه المهام المشتركة ، تحتاج إلى تخطيط وتدريب وإعداد لمدة عام كامل .

    وأؤكد أن الدول العربية لن تجتمع فى الأساس فلبنان دولة عربية كانت " تُذبح " أمام الدول العربية ولم يتحرك أحد ، وفى ظل هذه الحكومات العربية القائمة لن يتم تدريب قوات الجيوش العربية المطلوبة لحماية المقدسات وذلك لأن الولايات المتحدة والدول الأوروبية لن ترضى ذلك خوفاً على إسرائيل من أن يتم القضاء عليها عبر هذه الجيوش أى أن مصالح الحكومات وقوى التحالفات الدولية لن ترضى باجتماع الجيوش العربية لحماية المقدسات الإسلامية .

    التمزق العربى
    الخبير الاستراتيجى اللواء نبيل فؤاد : الجيوش العربية تعمل وفق القرار السياسي النابع من الإرادة السياسية لحكامها ، والدول العربية تمر بمرحلة متدنية من تمزق شديد فلا يوجد توحد للإرادة العربية على ضرورة قيام الجيوش العربية بالدفاع عن المقدسات الإسلامية ، بالإضافة لوجود قيود على تسليح الجيوش العربية سواء فى السماح لها بتطوير صناعات الصواريخ والطائرات أو فى إمدادها بهذه الأسلحة خاصة بعد ما نصت عليه اتفاقية [ Mtcr ] والتى تحرم الدول العربية من امتلاك أسلحة ، وقد تم ضرب مصر فى عام 1967 لأنها حاولت إقامة صناعة للصواريخ والطائرات المقاتلة وأن تدخل للنطاق النووى مثلما حدث أيضاً بالعراق ، التى ضربت عندما حاولت ان تتخطى الخط التكنولوجى ، وبذلك يوقف تطوير الجيوش العربية حتى لا تتجاوز التفوق الإسرائيلى وحتى لا تقوم بالدفاع عن المقدسات الإسلامية ، خاصة أن إسرائيل لديها مخططات كبرى تستهدف بها ضرب مقدساتنا الإسلامية، وحتى إن قامت الولايات المتحدة بتسليح بعض الدول العربية فهى دول عربية صغيرة فى سكانها وفى قواتها المسلحة ويسهل من خلال التحكم الأمريكى فيها إعادة هندسة الشرق الأوسط من جديد .

    واليوم من الصعب تجميع الجيوش العربية للدفاع عن المقدسات الإسلامية لعدم توفر الإرادة العربية الموحدة ولأن كل حاكم عربى يريد أن ينأى بنفسه ويبتعد عبر مصادر التهديد رغم أن التوحد العربى سيضمن الحماية والأمان لكل الدول العربية ويوقف كل هذه المخططات الشرسة على المقدسات الإسلامية.

    غياب العمل المشترك
    اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجى الأمين العام للمؤتمر القومى الإسلامى : لا يوجد عمل مشترك للدفاع عن أى شىء ذلك لأن كل دولة تتصور ان عمليات الدفاع أحادية وتتم وفق رؤيتها الشخصية وبالتالى لا يمكن للجيوش العربية أن تجتمع مع بعضها للدفاع عن المقدسات الإسلامية حتى الدول الإسلامية ذاتها لا يوجد بينها وبين بعضها عمل مشترك للدفاع عن هذه المقدسات ، ولذلك فكل دولة لها تصورها فى الدفاع عن المقدسات .

    ولا يمكن أن تجتمع الجيوش العربية للدفاع عن المقدسات الإسلامية وذلك لسببين : أولاً لأن الدول الكبرى العربية مشغولة فى البحث عن مصالحها الشخصية دون الارتباط بالآخرين ، أما السبب الآخر فهو العجز عن تحقيق عمل عربى عسكرى مشترك منذ حرب عام 1973 التى شاركت فيها دولتان بشكل منظم ثم انضمت لهما دول عربية أخرى بشكل عشوائى ، وهو عجز راجع لتدخل الولايات المتحدة والدول الأوروبية لمنع أى عمل مشترك ، ويساعدها فى هذا التدخل وجود نظم عربية تعتبر وبالاً على العمل العسكرى العربى المشترك مثل الأردن فقد قابل الملك حسين جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل قبيل حرب 1973 لإخبارها بأن المصريين والسوريين سيشنون حرب 1973 .

    كذلك قام عاهل المغرب بنقل وقائع المؤتمر الذى عقده ببلاده إلى إسرائيل ولذلك افتقدت الدول العربية الثقة فى بعضها للقيام بعمل عسكرى مشترك ! .

    الشعور بالحسرة والمرارة
    اللواء الدكتور وجيه عفيفى مدير المركز العربى للدراسات الاستراتيجية : المقدسات الإسلامية وبخاصة فى مكة والمدينة تشعر بالمرارة والحسرة ، وتصرخ لعدم وجود من يدافع عنها ، ولتركها دون مخطط استراتيجى من الدول الإسلامية والعربية للدفاع عنها ، ما يعرضها لمخاطر كثيرة وإذا كانت هذه المقدسات تعبر بالفعل عن طبيعة العقيدة الإسلامية من سماحة وأمن واستقرار فإننا لا يمكن أن نترك هذه المقدسات دون أن يكون هناك من يدافع عنها وإن تقاعسنا عن حمايتها فإن الإسلام قد أوجده الله قوياً عزيزاً وهو قادر عز وجل على حماية مقدساته ولكن العيب فى المسلمين المتأمركين الذين فقدوا هويتهم وأصبحت مهمة الدفاع صعبة عليهم وذلك لعدة حقائق لا يمكن تجاهلها :

    1 – يسود العالم الإسلامى تخاذل يرتبط بطبيعة ونظم الدفاع عن المقدسات الإسلامية فهى كلها مناهج عقيمة وحبر على ورق لا قيمة لها مثل " اتفاقية الدفاع العربى المشترك " التى هى اتفاقية بالية تحوى العديد من الشعارات والكلمات الرنانة الخالية من المضمون خاصة أن المخططات الاستعمارية المستمرة أدت لانكسار العالمين العربى والإسلامى دون أى تحرك فعال .

    2 – ترتبط الجيوش العربية فى مجملها حالياً بالنظم الأمريكية ، وباتت النظم الشرقية بعيدة عن التطور ومواكبة العصر ، وأصبحت النظم الغربية تتحكم فى مصادر تسليح الجيوش العربية بالقدر الذى يخدم الأهداف الصهيونية ، فلا يباع للعرب إلا أقل الأسلحة والمعدات تطوراً لضمان التفوق العسكرى الإسرائيلى فى المنطقة .

    3 – تدور الدول العربية فى فلك الولايات المتحدة الأمريكية خاصة الدول التى بها قواعد عسكرية أمريكية ولذلك أصبح التخلص من السيطرة الأمريكية شديد الصعوبة ، ونوعاً من الخيال ، خاصة مع تحكم هذه القواعد العسكرية فى كل ما يرتبط بسياسة الدولة التى توجد بها، وتحريك الدول العربية بما يخدم مصلحة الكيان الصهيونى ، وصارت سياسة الولايات المتحدة هى المسيطرة على دول الخليج بما يؤدى إلى تنمية العلاقات الخليجية – الإسرائيلية والعمل على دفع التطبيع الخليجى – الإسرائيلى لأعلى مستوى ، وبالتالى بات ما يقال عن القومية والوطنية والفكر القومى العربى حديثاً إنشائياً ، وتوجهت المجتمعات العربية إلى التأثر بالثقافة الأمريكية والعمل على تقليد الحضارة الغربية ونسيان الحضارة الإسلامية التى بسطت نفوذها على العالم قروناً ، ومع هذا النسيان للحضارة الإسلامية رأينا من العرب من يرون أن هذه المقدسات ميراث من التخلف ، وبالتالى فلن يدافعوا عنها ! .

    4 – فقدت الجيوش العربية مهمتها الرئيسية فى الوطن العربى خاصة فيما يرتبط بتحديد طبيعة العدو ، فلقد أصبح العراق الشقيق قبل إسقاط نظام صدام هو العدو الرئيسى ، وتحولت الجيوش إلى أداة لقمع الشعوب وإخماد فكرها بالتضافر مع قوات الشرطة فى أغلب الدول العربية ، وإننى أسأل : يدأب العديد من الدول العربية على شراء كميات ضخمة من الأسلحة (فقد اشترت السعودية مثلاً أسلحة أمريكية بأكثر من 13 مليار دولار ، كما اشترت الإمارات طائرات بريطانية وفرنسية بأكثر من 3 مليارات يورو) فلماذا هذه النفقات الباهظة على الأسلحة والمعدات ، وما هى قيمتها فى الوقت الحالى ولماذا لم تجرؤ دولة عربية واحدة على إمداد حزب الله حتى بالفتات من هذه الأسلحة ؟! فى الوقت ذاته تمد الولايات المتحدة إسرائيل بالقنابل العنقودية والتليفزيونية وكافة الأسلحة المتطورة ، ولذلك أؤكد أن مصير هذه الأسلحة العربية هو المخازن والمستودعات ، بل سيأتى اليوم الذى توجه فيه هذه الأسلحة للشعوب العربية ذاتها .

    الله قادر على حماية مقدساته ، إن تقاعسنا ، بل قادر على إزالة الامبراطورية الأمريكية ذاتها، تلك الدولة التى تتحدى إرادة الله ويدعى رئيسها أنه رجل متدين ، ويدعى أن الولايات المتحدة لها رسالة دينية جديدة فى محاولة للتغطية على الجرائم التى ترتكبها فى أفغانستان والعراق ومساندة الكيان الصهيونى بما يقوم به من عمليات بشعة فى فلسطين وتدمير لبنان ، يرفع بوش شعار الدين لاستقطاب الشعب الأمريكى لإيقاف الحملات الهجومية الداخلية المعارضة للسياسة الأمريكية ، زاعماً أن الأمة الأمريكية أمة مختارة من الله لقيادة العالم مستلهماً جذور الفكر من تاريخ استيطان الولايات المتحدة ، حين كانت انجلترا ترَّحل المجرمين وقُطاع الطرق والمحكوم عليهم بالسجن للعالم الجديد ، كرحلة حج تطهرية أملاً فى تنقية أنفسهم من الجرائم والخلاص من خطاياهم ولذلك نشأ هذا الاحساس بالسيادة وأنهم الأمة المختارة لسيادة هذا العالم .
    والغريب أن الرئيس الأمريكى الحالى يعتبر نفسه رسولاً من الله ويقول " أنا رسول من الرب الذى اختاره لقيادة أمريكا " وبالتالى إذا كان الله اختاره فهل يرفض الشعب انتخابه ؟! كما قال أنه لولا الإيمان الذى فى قلبه لما اختاره الله وما دافع الله عن أمريكا ! ولذلك فإن فكر الحزب الجمهورى والمحافظين الجدد المتشابك بالفكر الصهيونى يؤكد ان الولايات المتحدة جاءت لتقود العالم إلى نهاية التاريخ التى زعمها الكاتب الأمريكى فوكوياما فى كتابه " نهاية التاريخ " وأن الصراع الحالى سينتهى بنصرة الخير (أمريكا) على الشر (المسلمين) فى معركة "هرمجدون" وعودة المسيح ليحكم العالم ! .

    ولذلك فمن تعبيرات بوش الدارجة " دول محور الشر " مثلما كان يصف الرئيس ريجان سابقاً الاتحاد السوفيتى بأنه " مملكة الشر " ! وهذا الخطاب المخوف للأمريكيين هو ما دعاهم لانتخابه ثانية وأصبحت السلطة التنفيذية منفردة بالسلطة فى الولايات المتحدة ، تحت قيادة بوش ! .

    وكانت هذه الهجمات الشرسة على الإسلام والتشويه المتعمد له واعتباره مصدراً للإرهاب واستخدام أحداث 11 سبتمبر كدليل على ذلك الإرهاب ، والدليل الآخر احتواء القرآن الكريم على آيات الجهاد ، وأصبح الإسلام هو العدو الرئيسى خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتى وبحث مراكز الأبحاث الأمريكية عن بديل لذلك العدو الذى انهار فتوجهوا لليابان كعدو جديد ولكنهم وجدوها لا تصلح ، لأنها لا تمثل تهديداً حقيقياً خاصة أن اليابان تدور فى فلك الولايات المتحدة وتنتمى للمعسكر الليبرالى الغربى ، ولذلك ابتعدت عنها مراكز الأبحاث كعدو رئيسى ، فتوجهت أنظار هذه المراكز إلى الصين باعتبارها دولة مترامية الأطراف وأنها وصلت بالفعل لمرتبة الدول العظمى بما تقوم به من إنفاق عسكرى يصل إلى 14 مليار دولار عسكرى سنوياً ، ولكن المراكز البحثية استبعدتها كعدو لأن الصين لا تسعى لخلق المشكلات مع الولايات المتحدة ، فوقع الاختيار النهائى على " الإسلام " ليمثل " الخطر الأخضر " كما يطلق عليه ساسة الغرب ، وتذكروا تاريخهم معه خاصة أن الحضارة الإسلامية سادت على مر العصور ووصلت لأوروبا وأطراف الصين وروسيا بالإضافة لانتصارها الساحق على الصليبيين والتتار إضافة للثقافة الإسلامية وما تحتويه من قيم تناهض القيم الاستعمارية الغربية .

    وشعر الغربيون بالقلق لانتشار الإسلام فى أنحاء العالم فى العقود الأخيرة ، ومن ناحية أخرى خرجت حركات أصولية دينية متشددة رفعت شعار الجهاد وخلطت بين الإرهاب والمقاومة ، لذلك رأى الغرب أن العدو الحقيقى المناسب لهم هو الإسلام ، ولذلك يجب أن تقوم الدول الإسلامية بوضع الخطط لاعداد خطاب إسلامى ملائم للغربيين والعمل على حثهم لدراسة الإسلام ، وذلك بتدعيم المراكز الغربية الإسلامية لدراسة الإسلام وتزويدها بالدعاة والمدرسين والمراجع من ذوى العقلية العلمية والمنهجية فى فهم الإسلام بعيداً عن التشدد أو الذوبان فى الحضارة الغربية ، كما يجب التخلص من الوجود الأمريكى بمنطقة الخليج والتخلص من كافة القواعد الأمريكية لأنها تؤثر سلبياً على مسار تطور هذه الدول ، ولابد من التحرر من كل عناصر التأثير فى القرارات العربية لتخدم بالفعل المصالح العربية ، كما يجب التحرك لتحقيق الوحدة العربية الكاملة لمواجهة الإمبريالية الأمريكية الجديدة والصهيونية مع ضرورة تفعيل معاهدة " الدفاع العربى المشترك " والعمل على القضاء على ما بها من قصور خاصة فيما يرتبط بضرورة عقد مؤتمر لرؤساء أركان حرب القوات المسلحة بالجيوش العربية ، كما يجب وضع تصور للأخطار التى تحيط بالمنطقة العربية وتحديد العدو الذى لا يخرج عن العدو الإسرائيلى ، ودراسة الأخطار المحيطة بالمقدسات الإسلامية ودراسة الامكانيات العسكرية وكيفية الدفاع عنها والخروج بتصور واضح لتنفيذ خطة الدفاع العربى المشترك عن هذه المقدسات ، على أن يكون لكل دولة دور فى الدفاع عن هذه المقدسات مع وضع الخطط السرية التى تم تنفيذها فى الوقت والمكان المناسب .

    ولابد من وجود موضوعية فى اتخاذ القرار طبقاً لطبيعة الخطر وتنفيذ الخطة دون تردد ، ودون عمل اجتماعات يضيع الوقت فيها أو إجراء مشاورات لا قيمة لها ولنضرب مثلاً : سعى إسرائيل طبقاً لمفهوم المحافظين الجدد والمسيحية الصهيونية لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان ، هنا لابد من تحديد هذا الخطر الذى يتعرض له المسجد الأقصى ، ثم تحديد الوسائل التى يتم بها الدفاع عن المسجد الأقصى والوسائل التى يمكن استخدامها مباشرة لوقف التهديد بهدم المسجد مع ضرورة تحديد القوات التى ستتدخل عسكرياً إذا تم هدم المسجد الأقصى مع تحديد طبيعة الرسالة الإعلامية الموجهة للعالم الغربى ، وتحديد مهمة المؤتمر الإسلامى لإنشاء صندوق خاص للحفاظ على المسجد الأقصى وتنمية موارده ، مع إرسال البعثات اللازمة لترميمه وصيانته وذلك بشكل دورى ليشعر العالم بأن المسجد الأقصى فى خطر حقيقى مع تسليط الإعلام دوماً على هذا الخطر لإشعار المسلمين بأهميته ، بل يجب إشعار العالم بأن الاعتداء على المسجد الأقصى يمثل جريمة دولية تتطلب محاكمة من يحاول الاعتداء عليه أمام المحاكم الدولية المصدق عليها ، بل تطالب الدول العربية المحكمة الجنائية الدولية باعتبار الاعتداء على المسجد الأقصى جريمة لابد من التصديق عليها دولياً ، كما يجب أن تعيد الدول العربية النظر فى التوازن الاستراتيجى بالشرق الأوسط خاصة أن الأمن القومى العربى فقد أركانه وبالتالى لم يعد هناك أمن قومى عربى .

    ويجب أن تفتح الدول العربية بجيوشها منافذ لدول كإيران وتركيا وحلفاء من أمريكا اللاتينية لإعادة التوازن الاستراتيجى ، خاصة أن الولايات المتحدة لا صديق لها وتقوم سياساتها على المصلحة دون اعتبار لأى نوع من القيم أو العلاقات الإنسانية ، وذلك التوازن الاستراتيجى سيحقق نتائج منها إيجاد قوة وقدرة على مواجهة الأخطار المحيطة بالدول العربية وإيجاد أرضية سياسية جديدة تحقق للأمة العربية امتداداً وعمقاً إسلامياً متجدداً .

    سبل المواجهة
    اللواء الدكتور محمود خلف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا : فى الوقت الحالى لا يوجد ما يسمى بالجيوش العربية ! بل لا يمكن أن تتحرك الجيوش العربية بإرادة الدول العربية السياسية ، لأن جميع رؤساء الدول العربية ليس لديهم الإرادة السياسية لاستخدام الجيوش فى الدفاع عن المقدسات الإسلامية والأمن القومى العربى هو صياغة نظرية موحدة نستطيع فيها تجنب التحديات والتعامل مع التهديدات المختلفة سواء كان التهديد الاقتصادى أو السياسي أو الاجتماعى أو العسكرى ، وأهم هذه التهديدات هو التهديد الاجتماعى للوطن العربى وهو يتمثل فى وجود البطالة والفقر وتنازع العرقيات ، خاصة مع تنامى ظاهرة المتطرفين والمتشددين وبالتالى لتحقيق الوحدة العسكرية لمقاومة التهديدات المحيطة بالمقدسات لابد من البناء الداخلى أولاً ، خاصة أن لكل دولة نظامها الخاص ومصالحها ومشاكلها التى يجب أن تتخلص منها أولاً حتى لا تتعارض مع المنظومة الكبيرة ، أى منظومة توحد الدول العربية مع بعضها ويصعب فى الوقت الحالى أن تتخلص كل دولة عربية من مشكلاتها أو تنهى مصالحها بالدول الغربية الأخرى وذلك ما نجح فيه الغرب بتفوق حيث أنهم قسموا كل دولة عربية وخلقوا بداخلها ما يكفيها من المشكلات الداخلية ، سواء أكانت هذه المشكلات اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية ، مما أثر على قوتها وصحيح أن الدول العربية تشترى السلاح ولكنها يغيب عنها القرار السياسي .

    وهناك دول عربية تشترى السلاح للتباهى به وأخرى لوجود نزاعات على حدودها مع دول أو ميليشيات أخرى كما هو الحال بالعراق والسودان ، وضعف الدول العربية اليوم يكمن فى ضعفها السياسي ، لأن الدولة السياسية القوية لها نظام سياسى متكامل وعلاقة الحاكم بمحكوميه تقوم على الديمقراطية وشعوبها هى التى تختار أنظمتها السياسية ، ولكن الدول العربية لم تقدر على اتخاذ قرار سياسى سليم تجاه ما يحدث فى لبنان أو دارفور لأن أنظمتها غير ديمقراطية فى الوقت الذى انفردت فيه الولايات المتحدة بالقرار السياسي فيما يخص دارفور ولم يتحرك أحد رغم أن المفترض أن يتحرك مجلس الأمن تجاه هذه القضية أو الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامى ، وهذا فراغ استراتيجى نشأ من ضعف الإرادة السياسية بل إن الدول العربية لو أن إرادتها السياسية قوية لهددت فى أضعف الإيمان بتحويل نسبة من أرصدتها فى البنوك الأمريكية للبنوك الأوروبية وتعاملت باليورو لخفض قيمة الدولار فى السوق أو أن تهدد الدول العربية بنقل مشتريات الأسلحة من أمريكا لأوروبا أو الصين .

    الدول العربية يمكنها عمل استراتيجية للأمن الإقليمى العربى تخلق قوة سياسية تمنع تهديد المقدسات الإسلامية أو استهدافها وإذا كانت التهديدات الأمريكية أو الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية ، تتوالى كل يوم ، فهى تستغل حالة الفراغ السياسي العربى ، ولقد انتصر حزب الله فى معركته ضد إسرائيل لقوته السياسية لأن حزب الله لديه بناء سياسى ولديه قوات تدافع عن أرضها وحقها وهى مزارع شبعا .

    وقد نجح حزب الله فى إنشاء بنى تحتية اجتماعية واقتصادية للمقاومة فصنع أساساً متيناً للمقاومة ، لذلك انتصر .

    الخلاص من الحكام العرب
    اللواء جبر على جبر الخبير الاستراتيجى : الجيوش الإسلامية لها دورها التاريخى فى الدفاع عن المقدسات الإسلامية ، ولانزال نذكر العباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك الذين تصدوا للعدوان الصليبى والمغولى على الدول الإسلامية ومقدساتها ، ولكن هذا الدور الدفاعى الإسلامى للجيوش العربية اختفى بعد تفكك الدولة الإسلامية ذاتها إلى دول اختلفت مصالحها وتوجهاتها ، وليعود دور الجيوش العربية فى الدفاع عن هذه المقدسات لابد من الخلاص من الحكام العرب لأنهم لن يغامروا أو يضحوا بجيوشهم التى تحميهم من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية ، فهؤلاء الحكام العرب همهم الأول والأخير البقاء فى السلطة وأبرز مثال لذلك عدم تحرك الدول العربية لمساندة لبنان فى الحرب الصهيونية الأخيرة عليها (يوليو 2006) .

    يضاف لذلك خضوع الحكام العرب للرغبات الأمريكية والامتثال لأوامرها ، خاصة أن الولايات المتحدة هى الممول الرئيسى للدول العربية بالسلاح ، ولكى تتحرك الجيوش العربية للدفاع عن المقدسات الإسلامية لابد أن تعود السلطة الحاكمة إلى أيدى شعوبها لتحكم بلادها وتحكم مواردها ، كما أن هذه الجيوش تحتاج لتحضر مسبق ثم تدريب مشترك وقد فشلت كل العمليات العسكرية العربية المشتركة منذ عام 1948 لأنها لم تحقق شروط العمل المشترك الناجح .

    تفريق الدول العربية
    اللواء عونى عجور الخبير الاستراتيجى : الجيوش العربية لا يمكن أن تتحرك للدفاع عن المقدسات الإسلامية إلا وفق القرار السياسي ، ورغم وجود الإمكانيات والإنفاق العسكرى الهائل فإن النتيجة غير مرضية وذلك لتفرق الدول العربية وعدم توحد قرارها السياسي فالدولة أولى أوجه قوتها هى القوة السياسية وقوة تفاوضها تنبع من قوتها العسكرية ولذلك قال تعالى : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل " .

    ويضاف للضعف السياسي للدول العربية اختلافها وتنازعها وذلك الخلاف أوجدته الولايات المتحدة ، لدرجة أن دولاً عربية تساعد إسرائيل لتنفيذ مخططاتها ! ولذلك فالجيوش العربية لن تقدر على الاتحاد للدفاع عن المقدسات الإسلامية إلا إذا تم تغيير قياداتها ، وإعدادها من جديد!

    ولابد أن نؤكد أنه لا يوجد ما يسمى " بمصلحة كل دولة على حدة " وأن هذا الحديث الذى تروج له الأنظمة العربية غير منطقى ، لأن الأمن القومى يعنى أمن المنطقة كاملة والدول العربية التى يحيط الأعداء بها ، فلا يمكن فصل أمن مصر عن أمن السودان ، عن أمن سوريا ، أو لبنان ، أو فلسطين وهذا الكلام لتكريس الانقسام .

    تجميد الجيوش العربية
    اللواء فؤاد علام الأمنى المعروف: الوضع العربى الحالى مفكك والقوى العسكرية لا تدافع عن حقوق العرب ولا المقدسات لأنها قوى مجمدة ، وذلك لتفوق القوات الإسرائيلية كجيش نظامى ، ولكن يمكن للجيوش العربية أن تحمى وتدافع عن المقدسات الإسلامية عن طريق استخدام حرب العصابات مثلما فعل حزب الله فى حربه ضد إسرائيل ، تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين الدول العربية وإلغاء الاتفاقيات مع إسرائيل ، لأن هذه الاتفاقيات هى المانعة لأى وحدة عربية وتمنعهم التطور العربى فى مختلف المجالات الأخرى الاقتصادية والسياسية والثقافية ، وتمنع تعاون الدول العربية مع حركات المقاومة ومساندتها سواء فى العراق أو فلسطين أو لبنان والوقوف لحماية المقدسات الإسلامية ، لابد أن تفيق السياسات العربية الرسمية من وهمها بعد أن تصورت أن تطبيعها مع إسرائيل وإقامة علاقات معها سياسياً واقتصادياً وثقافياً قد يجنبها المخاطر التى يمثلها المشروع العدوانى الصهيونى ! .

    خطاب التهديد
    اللواء عادل مسعود الخبير الاستراتيجى : تخرج كل يوم تهديدات غربية بضرب المقدسات الإسلامية فهناك جنرال عسكرى أمريكى قال " لابد من ضرب الكعبة " ، ولكن لا يمكن وفق مفهوم الدولة الوطنية تحريك القوات المسلحة للدفاع عن هذه المقدسات فهى مسئولة عن حماية حدود دولتها وحفظ أمنها ! .

    أما المقدسات الإسلامية فالمسئول عن حمايتها عناصر الأمن الداخلية ولذلك يمكن للجيوش العربية وفق اتفاقية الدفاع المشترك أن تشكل لجنة يشارك فى عضويتها جزء من القوات المسلحة لكل دولة عربية وإسلامية لتوجيه القوات المسلحة الخاصة بالدولة التى يوجد تهديد لمقدساتها فى حماية هذه المقدسات التى هى واجب دينى على كل المسلمين ، ولابد أن نعلم أن استهداف المقدسات الإسلامية وراءه هدف سياسى فلقد تعرض الأزهر الشريف للاعتداء من جنود نابليون بونابرت أيام الحملة الفرنسية ، وكذلك استهدف الصليبيون مقدسات الأمة .

    وإذا كانت قوانين كل دولة عربية الآن تنص على أن قواتها المسلحة هى التى تحمى مقدساتها إذا تعرضت لخطر ، فذلك يعنى أن الدول العربية ليس أمامها إلا التحركات السياسية للتقليل من هذه التهديدات الغربية ، ومع اشتعال الحرب الطائفية بالعراق واستهداف المساجد بها سواء كانت للسنة أو الشيعة ومع قيام الأمريكيين بالدخول للمساجد فى العراق وأفغانستان فلابد من تدعيم القوات المسلحة لكل دولة عربية ومسلمة واستخدام خطاب التهديد بإعلان الحرب على من يستهدفون المقدسات الإسلامية بالاستناد لقوة الجيوش العربية العسكرية .

    السيطرة على الشعوب العربية
    اللواء حمدى شعراوى الخبير الاستراتيجى : ما يمنع الجيوش العربية من الدفاع عن المقدسات الإسلامية هو هيمنة الولايات المتحدة على الإرادة السياسية للدول العربية التى تغيَّب إرادة الشعوب العربية أو تشلها ، مما أجبر الشعوب العربية على أن تتخلى عن دورها فى إلزام حكوماتها بالدفاع عن المقدسات الإسلامية وحمايتها من الانتهاكات والمخططات التى تستهدفها وها هو شعب فنزويلا يقف وراء حاكمه لأن ذلك الحاكم يتحرك وفق ما يحقق مصالح أمته ويدافع عن كرامتها وثرواتها ومقدساتها ، ولكن فى مجتمعاتنا العربية الحكومات التى تحكمنا تقع تحت ضغوط عالمية مثل سيطرة الصناعات الغربية على الأسواق العربية ، هذا بالإضافة لتحكم الدول الغربية - خاصة أمريكا - فى أسعار البترول ، والسبب الثانى لعدم تحريك الحكومات العربية لجيوشها للدفاع عن المقدسات الإسلامية أنها لم تر من شعوبها الاهتمام الكافى بهذه المقدسات، فى الوقت الذى تعمل فيه الدول العربية لصالح إسرائيل أكثر من إسرائيل ذاتها !

    دور الجيوش العربية موجود ولكن الجيوش العربية تخلت عنه بسبب غياب الإرادة لتوحيد هذه الجيوش وإعدادها ، من خلال إجراء تجهيزات لمسرح العمليات واحضار أسلحة فى وقت ذكرت فيه اسرائيل انها تعد جيوشها للمعركة القادمة .. فمتى نتحرك ؟! .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-23
  3. ليث الصحراء 1

    ليث الصحراء 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-04
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    دباس جلوي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم اود ان اهديك
    اولاً كف عن التحامل على بني سعود فهم مع ما فيهم من بلاوي ( وكلنا عنده بلاوي ) يظلون افضل بكثير من غيرهم من الشعوب العربية المجاورة لهم من بينها بلادنا الابية ( اليمن اللي كان سعيد ) عن النهوض والصعود او التفكير الى الوصول للقمم . فهناك دول عربية تحارب الدين الاسلامي الحنيف علناً وهناك من منع الحجاب عن النساء وسماه تخلفاً وهناك من باع دينه وبلده من قبل حتى ان تولد وهناك وهناك ... الخ من هذه الجرائم التي يخجل منها تاريخنا المعاصر ، ارجو منك ان تكون فقط منصفاً وتعطي قدر استطاعتك حق كل دولة وكل شخص حتى انت حقها .
    ثانياً كف عن الكتابة الطويييييييييييلة التى قد تبعث فينا الملل
    وفي ثانيا بالذات يكون صعب حتى عليّ بس ما نسوي نتناصح فيما بيننا
    اخيراً اريد منك ان تنقدني وتنصحني ان وجدت مني خطأ
    وكل عام وانت بخير وان شاء حاج وحريو
    مع تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-23
  5. ليث الصحراء 1

    ليث الصحراء 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-04
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    دباس جلوي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم اود ان اهديك
    اولاً كف عن التحامل على بني سعود فهم مع ما فيهم من بلاوي ( وكلنا عنده بلاوي ) يظلون افضل بكثير من غيرهم من الشعوب العربية المجاورة لهم من بينها بلادنا الابية ( اليمن اللي كان سعيد ) عن النهوض والصعود او التفكير الى الوصول للقمم . فهناك دول عربية تحارب الدين الاسلامي الحنيف علناً وهناك من منع الحجاب عن النساء وسماه تخلفاً وهناك من باع دينه وبلده من قبل حتى ان تولد وهناك وهناك ... الخ من هذه الجرائم التي يخجل منها تاريخنا المعاصر ، ارجو منك ان تكون فقط منصفاً وتعطي قدر استطاعتك حق كل دولة وكل شخص حتى انت حقها .
    ثانياً كف عن الكتابة الطويييييييييييلة التى قد تبعث فينا الملل
    وفي ثانيا بالذات يكون صعب حتى عليّ بس ما نسوي نتناصح فيما بيننا
    اخيراً اريد منك ان تنقدني وتنصحني ان وجدت مني خطأ
    وكل عام وانت بخير وان شاء حاج وحريو
    مع تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة