هل يتكرر سيناريو اليمن في الانتخابات الرئاسيه الروسيه القادمه

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 432   الردود : 1    ‏2006-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-12
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    هل يتكرر سيناريو اليمن في الانتخابات الرئاسيه الروسيه القادمه



    د.محمد النعماني

    nommany2004@yahoo.com





    اكمل فلاديمير بوتين الرئيس الروسي الرابعة والخمسين من عمره في السابع من أكتوبر وأعرب العديد من رؤساء دول العالم ورؤساء الكثير من المنظمات الدولية ولفيف من الشخصيات الاجتماعية الأجنبية في برقيات تهنئة وخلال اتصالات هاتفية عن تهانيهم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد ميلاده.



    وممن قدموا تهانيهم حتى الآن رئيس أوزبكستان اسلام كريموف ورئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس طاجيكستان امام علي رحمنوف ورئيس أوكرانيا فيكتور يوشينكو ورئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش.

    وأعلن فلاديمير بوتين أن أغلبية مواطني روسيا يثقون بأن مستقبل البلد سيكون باهرا.



    والحقيقه ان هناك تحديات كثير اراها انا انها من الاهميه هو العمل علي الحد من طاهرة تحول روسيا معاديه للاحانب المقميين او العابرين سبيلا من الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد الروسيه وانتشار طاهرة الفاشيين الجدد في روسيا وانتشار حالات القتل في كل مكان لهم للاجانب وبالاضافه الي انتشار الفساد الاخلاقي والرشوة في كل مكان وهو الامر الذي يدفعني الي القول كصحفي عابر سبيل في روسيا ان من الاهميه محاربت الفساد في روسيا وان لابد من القيام باصلاحات واسعه واحراءات تحد من اساليب الابتراز والتعشف الانتهاكات اليوميه لحقوق الاجانب في روسيا وربما اجد نفسي اميل الي القول ان بوتين قد يكون الضمان الحقيقي الان للنهوض بروسيا نحو الافضل فهو قد يكون في الوقت الحالي ضمان لاستقرار روسيا ولكن علي المدي الابعد



    لابد من التحول الجدري لروسيا للديمقراطيه الروسيه وهناك يمكن ان تميز روسيا بديمقراطيه تلبي كل احتياجات الشعب الروسي العطيم وروسيا يمكن ان يكون لها خصوضيات معين في الديمقراطيه علي اعتبار ان امكانيات التحول الديمقراطي في روسيا موجودة وسوف يبقي سوالي قايم هل سيحتفل بوتين العام القادم بعيد ميلادة في الكرملين ؟؟ نامل ذلك ؟؟ولكن الباحثة "يلينا شيستوبال" تجد وتري ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صادقا حين يقول إنه لا يريد ان يبقى في الحكم بعد ان تنتهي مدة ولايته في عام 2008 لاسيما وإنها ترى ان بوتين تعب ولم يعد يريد البقاء في موقع مدير السياسة. غير أن أي سياسي - والكلام ما زال للدكتورة يلينا شيستوبال، أستاذة علم النفس السياسي في جامعة موسكو - لا يتصرف من منطلق ما يريد فحسب بل ويعمل في أحيان كثيرة ما لا يحلو له ولا يريده. ولا يمكن تصديق أي محلل يقول: سوف يكون هذا بالضبط، فلا أحد يدري ماذا سيكون الوضع بحلول عام 2008 خاصة وأن من يملك أغلبية في البرلمان فهو يستطيع تعديل الدستور لكي يسمح لبوتين بالفوز بولاية ثالثة.



    وترى الباحثة ان بوتين لا يتمتع بالشخصية القيادية الكاريزمية ومع ذلك فإن الناس وجدوه شخصية متألقة على خلفية سياسيي روسيا الذين تألقوا على مسرح السياسة حتى عام 1998. وذلك لأن الناس تعبوا من تلك الوجوه ووجدوا بوتين وجها جديدا يروق لهم .



    وتقول الباحثة: لا يرى الرئيس بوتين أنه مدعو ليكون زعيما يقود الشعب وإنما يرى نفسه موظفا استأجره الشعب لينجز عملا محددا. وبهذا المعنى فإن بوتين رئيس روسيا من النمط الأوروبي.



    وتكوّن لدى الباحثة الانطباع بأن بوتين ليس راضيا عن نفسه بسبب نقص الفعالية في ما يضطر إلى عمله. فقد اعتاد بوتين عندما كان عسكريا أن يتم تنفيذ الأوامر بمنتهى الدقة، ولكن في الحقيقة لا ينفذ إلا 10 في المائة من الأوامر حتى في الجيش.



    وعن خلافة الرئيس بوتين تقول الدكتورة يلينا شيستوبال إن الوضع في روسيا ليس بسيطا ولهذا فإنها لا تظن أنه يمكن ان يخلف بوتين من يعينه الرئيس بوتين. وتشكك في إمكانية أن يأمل بوتين في أن يحل محله شخص يدين له بالطاعة والولاء وينفذ السياسة التي رسمها بوتين. وتعتقد أن الثقة التي يولي الشعب بوتين إياها لن تنتقل تلقائيا إلى من سيخلفه.



    وتضيف: من مشاكل بوتين الرئيسية نوع من الاستهتار بالأهداف الإستراتيجية. ويضطر بوتين مثله مثل أي سياسي إلى التعامل مع وفرة من القضايا العاجلة. ولكن مهمة مهام ولايته الثانية كانت صياغة الغاية التي تصبو البلاد إلى تحقيقها. ولم يساعده في ذلك أشخاص من الحزب الحاكم (حزب "روسيا الموحدة"). فقد تغافل هؤلاء عن الأيديولوجيا. وافتقد الحزب الحاكم - نتيجة لذلك - إلى الأيديولوجيا، على الأقل حتى الآن، بينما افتقرت البلاد إلى الغاية الإستراتيجية.



    ويري يورى فيليبوف، معلق نوفوستي السياسي بالرغم من أن اللجنة المركزية الروسية للانتخابات رفضت المبادرة حول إجراء استفتاء يكرس للسماح لشخص واحد شغل منصب الرئاسة في روسيا أكثر من فترتين متتاليتين لم تتضح حتى النهاية مع ذلك القضية المتعلقة برئاسة فلاديمير بوتين لفترة ثالثة.



    صحيح أن المبادرين إلى عملية الاستفتاء من أوسيتيا الشمالية تأخروا نسبيا إذ أن التشريعات الروسية تحظر إجراء استفتاءات وطنية عامة قبل أقل من سنة من موعد الانتخابات الفدرالية وبما أنه من المقرر إجراء الانتخابات القادمة إلى مجلس الدوما في ديسمبر (كانون الأول) عام 2007 فمن المتعذر التحضير للاستفتاء خلال الشهرين الباقيين. واستند إلى هذا العارض الفني أعضاء اللجنة الذين صوتوا بالإجماع ضد إجراء الاستفتاء.



    ومع ذلك من المستبعد أن يوقف هذا من يود مشاهدة بوتين رئيسا بعد عام 2008 وحتى بعد ذلك. فيتدفق على الديوان الرئاسي ومجلس الدوما منذ عدة سنوات سيل عرائض من المواطنين والتنظيمات الاجتماعية والسياسيين الذين تجمعهم الفكرة المشتركة ـ يجب أن يبقى بوتين. ولا يثني كاتبيها موقف الرئيس الروسي نفسه. فقد رفض بوتين علنا مرات عديدة "الفترة الثالثة" وأدلى بآخر تصريح بهذا الشأن في نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري فى كومبيين الفرنسية حيث أجاب الرئيس الروسي عن أسئلة الصحفيين. فقال إنه "لا يمكن أن يكون هناك إلا جواب واحد وهو الانصياع للقانون والدستور الساري في روسيا". وقبل فترة قصيرة من زيارة فرنسا استقبل بوتين صحفيين وباحثين سياسيين روس وأجانب من المشاركين في النادي الدولي "فالداي" وأعلن ردا على السؤال حول الفترة الثالثة أن "الاستقرار في روسيا يستتب بالاعتماد لا على شخص واحد وإنما على الدستور".



    ومع ذلك أن القضية بكاملها تتخلص في أنه من الممكن تغيير الدستور وهذا لا يحتاج إلى إجراء استفتاء. ففي نية مجلس الدوما النظر في هذا الخريف في مبادرة أعضاء البرلمان الشيشاني الذين يقترحون إلغاء بند الدستور الذي يحدد التواجد في منصب الرئاسة بفترتي 4 سنوات متتاليتين. وبغية أن تتم المصادقة على المقترح الشيشاني ويسرى يحتاج إلى تأييد ثلثي أعضاء مجلس النواب (300 صوت) وثلاثة أرباع أعضاء مجلس الفدرالية (132 صوتا). وبعد ذلك من الضروري أن يحظى أيضا بتأييد ما لا يقل عن ثلثي وحدات روسيا الإدارية (59) وكل هذا سيكون مجرد شكليات عادية.



    ولكن يعتقد المحللون أنه لن تتسنى في هذه السنة في كافة الأحوال المصادقة على إزالة القيود بهذه الصورة التي توفر لبوتين إمكانية الترشيح لمنصب الرئاسة لقترة ثالثة متتالية. وقد عرض موقف الأغلبية الدستورية في مجلس الدوما ـ حزب "روسيا واحدة" ـ مؤخرا رئيس لجنة التشريعات الدستورية فلاديمير بليغين الذي أعلن عن أهمية الحفاظ على الدستور الساري دون تغيير في الدورة السياسية الجارية.



    وبعبارة أخرى أنه في الوقت الذي يبحث أنصار "الفترة الثالثة" عن فرص جديدة لتنفيذ نواياهم يبدى "انصار الدستور" الذين ينتمي إليهم الرئيس الحالي نفسه صمودا ناجحا.



    ومع ذلك إن القضية تتلخص في أن بوتين وديوانه أفلحا في الاتفاق مع نخب شمال القوقاز وتوصلوا إلى اتفاقات سياسية وسط تسنت على أساسها إشاعة الاستقرار نسبيا في منطقة شمال القوقاز. ولكن هل سيستطيع الرئيس الجديد ممارسة نفس السياسة؟



    وإن كل شيء يقود الآن إلى أن يبقى الدستور الروسي على حاله دون تغيير وفى عام 2008 سيحل في الكرملين قائد جديد. ومن المهم لروسيا جدا اجتياز الانتخابات المرتقبة دون هزات وتعزيز التقليد الجديد في البلد نسبيا في مجال تسليم السلطة العليا فيه بصورة قانونية عن طريق الانتخابات العامة. إلا أنه يوجد هناك خطر كبير يتلخص في احتمال أن يكون الرئيس الجديد "اضعف" من بوتين ولا يستطيع بالتحديد بلورة مواقف صائبة من شمال القوقاز كما لم يتسن القيام بهذا على سبيل المثال للرئيس الروسي الأول بوريس يلتسين.



    ويعتقد بوتين بأنه لا يحق له انتهاك القانون وترشيح نفسه لفترة رئاسة ثالثة في عام 2008 .

    واعلن رئيس الدولة في اثناء اللقاء مع المشاركين في نادي المناقشات "فالداي" قائلا :" اذا ما قلت إن الجميع متساوون أمام القانون، فإنه لا يحق لي ان أستثني نفسي من ذلك. فهذا ينسف الأسس الأخلاقية الداخلية في اتباع السياسة سواء في داخل البلاد أم خارجها.



    وأضاف بوتين قوله: "أظن أن الاستقرار لا يضمن بفضل شخص واحد، ويجب أن يضمن الاستقرار بالوضع العام للمجتمع والدولة. وهذا الوضع العام يتوقف على الالتزام بالدستور لحد كبير".



    نت نتائج استطلاع أجراه مركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام في مارس(آذار) أن أهالي روسيا (74 بالمائة) يعتقدون بأن الاتجاهات الأساسية لنهج فلاديمير بوتين السياسي يجب أن تستمر بعد عام 2008 ويأملون في أن يكون خلف الرئيس الحالي حازما.



    ودعا 18 بالمائة الى تغييرات ملحوظة في سياسة بوتين.

    وتفيد نتائج الاستطلاع بـأن 71 بالمائة من أهالي روسيا يعتقدون بأن الرئيس المقبل يجب أن يركز بالدرجة الأولى على المشاكل الاجتماعية وخصوصا على تحسين حياة الناس البسطاء. وعبر 33 بالمائة عن رأي مفاده أن المهمة الأولى لخلف بوتين يجب أن تكون احلال النظام في الدولة والمجتمع وتعزيز الشرعية.



    ويرى في غضون ذلك 81 بالمائة ممن أخذ رأيهم أن الرئيس الحالي يطبق نهج زيادة دور روسيا في العالم المعاصر وتعزيز سيادتها وفي الوقت نفسه التقارب مع بلدان الغرب (74 بالمائة).

    وأجري الاستطلاع على مستوى عموم روسيا في الثامن عشر والتاسع عشر من مارس(آذار) عام 2006. وشمل 1600 شخص في 153 مركزا سكنيا في 46 من مقاطعات وأقاليم وجمهوريات روسيا الاتحادية.



    لن تبقى روسيا بدون الرئيس فلاديمير بوتين حتى بعدما تنتهي مدة ولايته في عام 2008. كما تقول صحيفه روسكي كوريير الروسيه وفي واقع الحال فإن روسيا يديرها اليوم مجموعة من الأشخاص تضم، إضافة إلى الرئيس بوتين، سيرغي إيفانوف وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء، ودميتري ميدفيديف النائب الأول لرئيس الوزراء، وإيغور سيتشين نائب رئيس الديوان الرئاسي، وفيكتور إيفانوف مساعد الرئيس الروسي. ويعتبر هؤلاء مرشحين محتملين لمنصب رئيس روسيا عدا سيتشين الذي يعتبر بوريس غريزلوف رئيس مجلس النواب الروسي، بديلا له كمرشح محتمل لانتخابات الرئاسة.



    ويرجح ان يخلف الواحد من هؤلاء فلاديمير بوتين الذي سيبقى في أية حال في موقع هام ضمن هذه المجموعة بعد ان يترك منصبه كرئيس لروسيا في عام 2008. ويرجح ان يتولى فلاديمير بوتين الإدارة الاستراتيجية لروسيا لعدة سنوات لاحقة.

    وأيا كان الشخص الذي سيشغل منصب رئيس روسيا عندما سيتركه بوتين فإن نظام الحكم سيظل كما هو. ولن يتغير الدستور الصادر في عام 1993، وهو دستور يضع أكبر قدر ممكن من السلطات في يد رئيس الدولة، وإن كان من الممكن إدخال عدد من التعديلات عليه لإضفاء الشرعية، مثلا، على المجلس الاجتماعي الذي تم استحداثه في عام 2005، والمتغيرات الحاصلة على خريطة التقسيمات الإدارية.

    ويمكن ان يسفر "تجميل وجه" الدستور عن تغيير مدة ولاية رئيس الدولة (والبرلمان).



    وفضلا عن ذلك يهدف الإصلاح الإداري إلى تكبير دور الأحزاب في تشكيل برلمان روسيا الاتحادية والمجالس التشريعية في الأقاليم. وينطبق ذلك أولا على حزب السلطة الذي يمثله حزب "روسيا الموحدة" الآن، ولكن تعمل أحزاب أخرى أيضا في هذا الاتجاه. وعلى سبيل المثال كان الحزب الشيوعي الروسي يؤيد رئيس الدولة دائما عند الضرورة. ومع ذلك وجهت السلطة العليا الضربة إلى الحزب الشيوعي في الفترة من 1999 إلى 2003 عندما رأت إمكان تصدي نواب الحزب الشيوعي لمشاريع القوانين التي يقدمها رئيس الدولة إلى البرلمان. غير ان السلطة العليا الروسية وجدت بحلول عام 2006 أنها تحتاج إلى الحزب الشيوعي كأداة سياسية.



    وأظهر استطلاع مركز "ليفادا" حسب افريميا نوفوستيه" وجريدة "غازيتا" الإلكترونيةا ن 66 في المائة من الروس مستعدون لتأييد إدخال تعديل على الدستور يضمن التمديد للرئيس فلاديمير بوتين الذي تنتهي فترة رئاسته الثانية في عام 2008 في حين لا يسمح الدستور لمن قضى فترتي رئاسة متتاليتين بالترشيح لفترة رئاسة ثالثة.

    ويرى الباحث دميتري اوريشكين ان الناس مستعدون لتأييد تعديل الدستور لكي يستمر الاستقرار الذي يربطونه بالرئيس بوتين.



    ويتفق المحلل السياسي ألكسي ماكاركين مع هذا الرأي مشيرا إلى أن الناس يخافون من أية تغييرات من الممكن ان تؤدي إلى استعادة المنافسة على مسرح السياسة مما يمكن ان يزعزع الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

    ويشير اوريشكين إلى ان الناس يثقون بالرئيس بوتين حتى أن الباحث يتوقع ان لا يخلف أحد الرئيس بوتين ويظل بوتين في موقعه الرئاسي ولكن في بلد جديد مثل الاتحاد الروسي البيلوروسي.

    ويقول رئيس المركز الذي أجرى الاستطلاع، يوري ليفادا، إن الروس لا يرون اليوم بديلا للرئيس فلاديمير بوتين، ولهذا فإنهم سيؤيدون تعديل الدستور، إلا ان هذه المسألة سيقررها أهل الحكم وليس الشعب.



    وكتب: اندرانيك ميغرانيان، رئيس لجنة الإستراتيجية الوطنية في المجلس الاجتماعي الروسي يقول أعتقد أنه لا داعي لتعديل الدستور لكي يبقى الرئيس فلاديمير بوتين في الحكم كزعيم سياسي لروسيا بعد عام 2008، لاسيما وأن تعديل الدستور سيعتبر مؤشرا على الانحراف عن سكة الديمقراطية.



    ولا بد من القول إن هناك ما يقتضي - موضوعيا - ان يبقى فلاديمير بوتين كشخصية قيادية تعود لها الكلمة الفاصلة في السياسة الروسية بعد ان تنتهي مدة ولايته كرئيس للدولة الروسية في عام 2008، فلا يوجد في الطبقة السياسية وفي حزب السلطة مرشح يستطيع - إذا أصبح رئيسا للدولة - ان يضمن اسمرار السياسة التي اتبعتها روسيا خلال الأعوام الأخيرة ويستطيع ان يقود أهل الحكم وعامة الشعب إلى تحقيق ما تم إعلانه من مهام إستراتيجية.



    ولكن ليس ضروريا - حتى يتم تحقيق الأهداف المحددة - ان يظل فلاديمير بوتين في منصبه كرئيس للدولة. وأظن أنه يمكن تحقيق هذا إذا أصبح فلاديمير بوتين رئيسا لحزب "روسيا الموحدة". وفي هذه الحالة يمكن ان يحرز هذا الحزب خلال الانتخابات أغلبية مؤثرة داخل مجلس النواب ويرشح زعيمه (أي فلاديمير بوتين) لمنصب رئيس الحكومة.



    أما بالنسبة لرئيس الدولة فيمكن ان يرشح فلاديمير بوتين كزعيم للحزب الذي أحرز الأغلبية البرلمانية، أحد أنصاره لهذا المنصب. وفي هذه الحالة سيستمر فلاديمير بوتين في التأثير على الحياة السياسية الروسية كرئيس للحكومة وزعيم لحزب "روسيا الموحدة"، وهو حزب يسيطر على البرلمان.



    وسوف يقبل المجتمع الروسي والغرب ببقاء فلاديمير بوتين في الحكم بهذه الصفة لأن هذا سيضمن استمرار السياسة الروسية على الصعيدين الداخلي والخارجي على حالها.



    وإذا أصبح للرئيس المنتخب الجديد خلال أربعة أعوام وزن سياسي كبير فينبغي ان يقرر فلاديمير بوتين ما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية لفترة الرئاسة القادمة أو يبقى زعيما سياسيا بغض النظر عن المنصب الذي يتولاه.



    والحقيقه اجد نفسي اميل واقول هل تكرر تحربه الرئيس اليمني اي سنياريو اليمن في روسيا حيت اعلن الرئيس علي عبدالله صالح للعا لم عدم الترسيح في الانتخابات الرئاسيه الا انه تراجع عن الترسيح في نهايه الامر مستحدم كل امكانيات الدوله في اليمن لاجل الفوز في الانتخابات الرئاسيه فرص سياسيه الامر الواقع علي المعارضه والشعب في اليمن التكنهات كثيرة في روسيا ولكن مازال سوالي قايم هل يحتفل بويين بعيد ميلادة القادم في الكرملين وهل يتكرر السنياريو اليمني في الانتخابات الرئاسيه الروسيه القادمه

    هذا ما سوف نرى في روسيا في القريب العاجل ؟؟

    http://www.saudielection.com/ar/article_body.php?id=5118
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-13
  3. ابن الجنيدي

    ابن الجنيدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-13
    المشاركات:
    419
    الإعجاب :
    0
    جميل!

    ولكن لا أظن انه يوجد سيناريو يضاهي السيناريو الذي أخرجه اليمني.
     

مشاركة هذه الصفحة