صالح يتحالف مع الحوثيين لضرب الإخوان!

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 464   الردود : 3    ‏2006-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-12
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    صالح يتحالف مع الحوثيين لضرب الإخوان!
    الوطن العربي ـ العدد 1540ـ 6/9/2006


    فعلها ميكيافيلي ورحل، غرس مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" وعلى دربه سار الكثيرون، وأحدث من استخدم ذلك المبدأ هو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي فاجأ الجميع بتحالفه مع الحوثيين الذين سعوا منذ قرابة العامين إلى الإمام إلى قصر الحكم، ومع أنهم ما زالوا في السجون وبعضهم لا يعترف بمقتل زعيمهم حسين الحوثي، إلا أن الرئيس اليمني تغاضى مؤقتا عن كل ذلك في سبيل القضاء على منافسيه من تجمع الإصلاح وضرب الإخوان المسلمين الذين توقع المراقبون أن يحصدوا غالبية مقاعد المجالس المحلية وأيضاً الفوز بحكم الجمهورية اليمنية!.
    صفقة الحوثي
    وعلى صعيد الصفقات السياسية التي تمهد ليوم الاقتراع في سباق الرئاسة، ذكرت مصادر رسمية في العاصمة اليمنية أن الرئيس علي عبد الله صالح أمر السلطات الأمنية بإطلاق سراح أحد أنجال الداعية الشيعي، بدر الدين الحوثي على خلفية الخطوات التي اتخذها الرئيس اليمني بغلق ملف التمرد الذي وقع في محافظة صعدة قبل نحو عامين، وقضى الأمر الرئاسي بإطلاق محمد بدر الدين الحوي، المعتقل بسبب الأحداث الدامية التي وقعت بمنطقة مران في تمرد قاده حسين بدر الدين الحوثي الابن في 18 يونيو "حزيران" عام 2004 وانتهى بمقتله في 10 سبتمبر "أيلول" من نفس العام، كما تضمنت التعليمات الرئاسية إعادة المنازل الخاصة بحسين بدر الدين الحوثي الكائنة بمنطقة مران والتي كانت منطقة التمرد الأول التي كان الحوثي الابن يتخذها مركزا لتنظيم الشباب المؤمن المحظور الذي أسسه الحوثي الابن بداية العقد التاسع من القرن الماضي، وأشارت المصادر إلى أن الرئيس أمر بصرف مرتباته السابقة إلى أسرته وتقديم مرتب شهري لأولاده! ويعتقد المراقبون السياسيون أن خطوة الرئيس صالح بإطلاق نجل الحوثي محمد بدر الدين جاءت نتيجة لضغوط أمريكية بعدما تدخل عدد من قادة الحوثيين وفي مقدمتهم الابن يحيى الحوثي المقيم حاليا خارج اليمن والذين مارسوا ضغوطا مكثفة لدى الإدارة الأميركية التي أقنعت الرئيس اليمني بالتالي باتخاذ هذا الموقف الجديد من أتباع الحوثي في محاولة للحد من نفوذ تجمع الإصلاح اليمني "الإخوان المسلمون" خاصة وأن استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت عن طريق مكاتب محلية أشارت إلى حصدهم لغالبية مقاعد المجالس المحلية والتي تؤثر بالتالي في نتائج الانتخابات البرلمانية كما أنهم أصبحوا منافساً قويا على مقعد الرئاسة وهناك توقعات بأن يحصل مرشحهم بن شعلان على أكثر من 70% من أصوات الناخبين، وقد دفع كل ذلك الرئيس اليمني إلى إعادة حساباته في الداخل والتخلي عن معظم خصوماته السياسية في سبيل ضرب الصعود الإخواني والحد من نفوذهم المتزايد، وتردد بالعاصمة اليمنية صنعاء أنباء مفادها أن يحيى الحوثي بعث برسالة إلى الرئيس اليمني تفيد بأنه إذا رغب الرئيس في أن نعطيه صكاً بترك ممارسة أي دور سياسي، فنحن مستعدون، لكن عليه أن يعاملنا باحترام!، ويذكر أن يحيى الحوثي كان أعلن أوائل هذا العام أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية وتزامن ذلك مع إعلانه الانسحاب من عضوية الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام؛ الحزب الحاكم؛ ثم ومع الرسالة التي بعث بها إلى الرئيس صالح منذ حوالي الثلاثة اشهر قرر ممارسة أي دور سياسي مضاد للحكومة خلال الفترة المقبلة.
    ورغم هذه الرسالة والعفو الرئاسي علمت "الوطن العربي" من مصادر خاصة أن المعتقلين من شباب الحوثيين كلما طلب منهم التراجع أو التوبة قالوا لمحاوريهم ائتوا لنا بإذن من "سيدي حسين" وهم يعنون السيد حسين الحوثي حيث ما زالوا يعتقدون بأن فرار زعيمهم هي الرواية المقبولة، أما رواية مصرعه في سبتمبر "أيلول" 2004 فمن دعايات الحكومة وأكاذيبها! ولعل هذا يفسر جانبا من صمودهم القتالي الأسطوري الذي يشهد به خصومهم، ويذكر أن جماعة الشباب المؤمن على خصومة مباشرة بفكر الثورة والجمهورية، وهي متهمة بالدعوة إلى الانقلاب على النظام الجمهوري الحالي وإعادة النظام الإمامي المندثر في العام 1382هـ ـ 1962م، ويقال إن سبب خروجهم على نظام الحكم أن هناك عناصر متنفذة في السلطة ذات ارتباط عضوي بجماعة الحوثيين من جهة، وبأن ثمة اعتقادا سائدا لدى الحزب الحاكم بأن دعم تلك الجماعة المحدودة في أتباعها؛ سيفوت الفرصة على أكبر الأحزاب السياسية ذي المرجعية الدينية وعلى الجماعات السلفية الأخرى، حيث سيشغلها بالنزاع مع الظاهرة "الحوثية" الجديدة، كما سيؤكد للآخرين أن الحزب الحاكم ليس ضد الجماعات الدينية بدليل أنه غير مختلف مع واحدة منها هي "الشباب المؤمن" بل خلافه يكمن مع جماعات العنف والتطرف والإسلام السياسي التي يقودها "تجمع الإصلاح"، غير أن الأمر المؤكد لكل من يعرف حقيقة الأيديولوجيا وآثارها، أنها ستظل مؤرقة للنظام السياسي والاجتماعي لأمد طويل لسبيين جوهريين أحدهما سوء الوضع بصورة عامة أو ما يطلق عليه "الفساد"، والآخر عمق الأيديولوجيا التي زرعها حسين بدر الدين الحوثي في جماعته، وهو ما يدعو إلى دراسة حيثيات التربية الأيديولوجية لها!.



    .......................................

    المصدر
    www.alrased.net
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-12
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    فلا أظن أن الهاشميين إلى هذه الدرجة من الغباء فهم أكبر من ذلك بكثير أبعد أن صرّح أنه يستخدم كروت ليحرقها ينجرون خلف لعبة الكروت .. تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-12
  5. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههه
    قد ما تو الهبلان زمان وما زال الدم اخضر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-12
  7. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    مع الماده كما وردت
     

مشاركة هذه الصفحة