وقفة مع تصريحات الدكتور القرضاوي والعوا

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 553   الردود : 0    ‏2006-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-12
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    وقفة مع تصريحات الدكتور القرضاوي والعوا



    لقيت تصريحات الشيخ القرضاوي حول التبشير الشيعي في مصر والدول العربية ردود فعل عجيبة ، وخاصة من أنصار الشيخ وأصدقائه ، وكانت ردود الفعل هذه مسيئة للقرضاوى في الحقيقة !
    وحتى تكتمل الرؤية للموضوع دعونا نحاول رسم صورة شاملة لما حدث ، فالشيخ القرضاوي معروف بمنهجه الذي يدعو للتعاون والوحدة بين السنة والشيعة، في مواجهة الإمبريالية و الصهيونية، على اعتبار أن إيران هي العدو الأول لأمريكا، وأن حزب الله هو طليعة المقاومة ضد إسرائيل ، وهذا تكرر من الشيخ القرضاوي في كتبه وبرنامجه " الشريعة والحياة ".وقد ألف الشيخ محمد مال الله – رحمه الله – كتابه " أيلتقي النقيضان: حوار مع فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي" وخصص للحديث حول رؤيته المتساهلة مع الشيعة .
    وبقي الشيخ القرضاوى على رأيه في التعاون مع الشيعة ، ولذلك أفتى بتأييد ونصرة " حزب الله " في الحرب الأخيرة .
    وخلال زيارة للشيخ القرضاوى لمصر 8/2006 ألقى محاضرة بنقابة الصحفيين ، وفي إجابته على بعض الأسئلة بين الشيخ بعض الحقائق عن النشاط الشيعي في مصر ومنها :
    1- استغلال الطرق الصوفية لنشر التشيع .
    2- التحذير من تكرار نموذج العراق في مصر إذا نجح نشاط التشيع في مصر .
    3- أوضح أن حسن نصر شيعي متمسك بشيعيته .

    وكانت مفاجئا للجميع _سواء الموافقين والمخالفين للقرضاوي- ، هذه التصريحات النادرة ، واختلفت التحليلات في دوافعها ، من متهم للشيخ بالرضوخ لمطالب الأمن المصري ، ومن قائل بأنها " زلة لسان " أو عدم توفيق في التعبير كموقف " الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين " وأمينه العام الدكتور محمد سليم العوا ، ونحن لا نوافق كلا التحليلين بل نحسن الظن بالشيخ القرضاوي و نرى أنه مع دعوته للوحدة مع الشيعة لكنه يدرك حجم الخلاف العقدي بينهم وبين السنة ، وهو يرى أن المصلحة السياسية للمسلمين هي في التعاون لصد عدوان اليهود ، ولكن الشيعة الذين يصفقون لرؤية القرضاوي التوحيدية في المحافل الرسمية ، هم الذين يخرقون على الأرض رؤية الشيخ القرضاوى في أفغانستان والعراق ، ويعملون بدأب على تشييع أهل السنة في مصر وغيرها ، كما أن متشيعة مصر دأبوا على سب القرضاوي في الصحافة المصرية لذكره بعض خلفاء بني أمية بخير !!
    وبسبب ذلك يبدو أن الشيخ القرضاوى شعر بخيانة الشيعة له ، كما شعر بأضرار موقفه المؤيد على طول الخط لحرب " حزب الله " على زيادة التشيع في مصر وغيرها ، فوجد من الواجب التنبيه والتحذير ، وهذا التأييد وصفه حسن صبرا الشيعي اللبناني بقوله: " ومن كان يستمع إلى فتاوى وتصريحات القرضاوي يظنه احد عناصر تجمع علماء جبل عامل التابع لحزب الله.. وكان الأمر جيداً من منطلق تجسيد الوحدة الإسلامية التي لم يستطع تجمع علماء حزب الله تجسيده فأتاه المدد من الدوحة، حتى إن نصر الله نفسه امتدح القرضاوي مسجلاً له موقفاً متميزاً واصفاً إياه بأنه يحظى باحترام كبير في العالمين العربي والإسلامي " ( مجلة الشراع) .
    وقد نسب للقرضاوى أنه " اطلع على البيان قبل صدوره ووافق عليه بدون تحفظ " ونرى أن الشيخ القرضاوى تصرف هنا بدبلوماسية حيث أن تصريحاته نشرت ووصلت وفهمت ولن يتغير شيء من التوضيح !
    هذا هو رأينا في موقف القرضاوى الذي نأمل أن يكون هو الحقيقة .

    لكن هذه التصريحات لم تعجب كثيرين ، كما أن من تعودوا على سياسة مسك العصا من الوسط ، يتعبون أنفسهم دوماً بمحاولة إرضاء المتناقضات ، فانبرى " الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين " وأمينه العام الدكتور العوالتوضيح الواضح ! من تصريحات القرضاوى الذي يشغل منصب رئيس الإتحاد ، فأصدر الإتحاد بيانا جاء فيه :
    " تلقت الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عددا كبيرا من الأسئلة والاستفسارات من مختلف بلدان العالم، حول التصريحات " و " ولم يكن في كلام فضيلته أي اتهام للسادة الصوفية أو لفكرة التصوف نفسها على النحو الذي فهمه بعض من حضر اللقاء أو قرأ ما نشر عنه " و "وإذا كان لفظ التعصب قد جرى على لسان فضيلته في هذا السياق فإن حقيقة المقصود به هو التمسك بالمذهب وبالآراء التي يعبر عنها أو يتبناها علماء الشيعة الإمامية، وهو أمر محمود لا عيب فيه ولا مأخذ عليه، ولم يكن ذكر التعصب إلا سبق لسان مقصودا به معنى التمسك المحمود بالمبدأ جملة وتفصيلا " و " وما ذكره فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي عن رفضه لمحاولات بعض الشيعة التأثير على أفراد من أهل السنة لتحويلهم إلى المذهب الشيعي كان المقصود به تلك المحاولات الفردية " و " إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يضم العلماء من المذاهب جميعا، ولرئيسه نواب ثلاثة من الشيعة والسنة والإباضية، يؤكد على موقفه الثابت من ضرورة وأد أي فتنة بين المسلمين في مهدها، ومن ضرورة التقريب بين أهل المذاهب الإسلامية وعلمائها وأتباعها، ومن ضرورة التعاون بين المسلمين كافة فيما اتفقوا عليه، وأن يعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه " .
    وبعد هذا البيان ألقى الدكتور العوا محاضرة في نقابة الصحفيين ، حول السنة والشيعة ، قرر فيها النقاط التالية بحسب ما جاء في موقع " الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين " :
    1- إن أكثر أهل السنة لا يعرفون عن الشيعة سوي أنهم طائفة تغالي في التشيع مع أن الشيعة يعرفون عن السنة الكثير .
    2-أنه عندما ينسب إلى الناس أقوالا أو نحاسبهم على أراء فيجب أن نحاسبهم علي ما قالوه فقط، دون التطرق إلى النتائج المترتبة على أقواله، لأن القاعدة المسلمة أن "ناسب المنهج ليس بمنهج" أي أنني لست المسئول عن كلام قلته وفهمه الناس بأسلوب وشكل خاص بهم .
    3- أن الشيعة هو مذهب فقهي .
    4-وبالرغم من أن هناك مقولات تزعم أن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن ونسب إلى أحد كتب الشيعة ذلك إلا أنه يجب أن نعلم أن هذه المقولة حادثة كما أنها منكرة .
    5-منذ 107 أعوام تقريبا، كتب المحدث النوري الطبرسي كتابا بعنوان "فصل الخطاب في تحريف الكتاب" وجمع فيه روايات من كتب الشيعة، وأشار إلى أن تلك الروايات تدل علي تحريف القران. وقبل النوري لم يقل أحد بتحريف القران على الإطلاق.
    6-وقال أن هذا الكتاب قوبل بانتقادات شديدة من قبل الحوزة العلمية وضجرت بآرائه ولم يقبل الشيعة منذ ذلك الوقت بأن يقال أنه تم تحريف القران. وتم التشكيك في كتابه والإشارة إلي أن الروايات التي جمعها مجهولة وضعيفة الرواية وهو ما أكده الخوميني الذي اتهم رواياته بالضعف وأنها محشوة بالكثير من الحكايات الهزلية الضعيفة.
    7-قال إن الاتفاق بين السنة والشيعة يصل إلى نحو 90 % والاختلاف في 10 % وذلك يعتبر نسبة بسيطة، خاصة وأنها في التفاصيل وليست في الأصول.
    8-نشأت فرقة سياسية أدت إلي توسيع الفجوة بين المسلمين والشيعة بسبب الأحداث السياسية بعد اندلاع الثورة الإيرانية.

    أما أوجه الاختلاف بين السنة والشيعة فيوجزها الدكتور العوا في عدة أمور أهمها ما سمي بـ " عصمة الأئمة " وهو الاعتقاد الشائع لدى الشيعة الإمامية ونحن لا نقبل هذا الاعتقاد لأنه لا عصمة بعد رسول الله، ويؤكد الدكتور العوا أنه وبالرغم من هذا الاختلاف إلا أن مسألة الإمامة هي من الفروع، ولا ينبغي أن نقحمها في الأصول " .أ. هـ من موقع " الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين " .
    ونحن لنا وقفات مع هذه الأفكار المتكررة لدى كثير من المتعاطفين والمؤيدين للشيعة ، بحسن نية أو لمقاصد ومصالح شخصية ، أو لجهلهم بحقيقة التشيع مع دخولهم في أول طريقه!
    فأما أصحاب المكاسب والمغانم فلا فائدة ترجى من حوارهم ، فالذهب لا يحاجج بالحق !! ولكن الحوار هو مع أصحاب النوايا الحسنة، أو المتعلمين الذين - في المقابل- يجهلون مذهب الشيعة ! وإن كانوا أتعبوا مخالفيهم في توضيح الواضحات .
    وقبل الوقوف مع نقاط الدكتور العوا، نود لفت النظر لمنهجيته المرتكزة على النزعة العقلانية، فالعوا من رموز " اليسار الإسلامي " جعله الله من أهل اليمين ، ويمكن الرجوع لموقع " الكاشف " لمزيد من التفصيل حول آراء ومواقف الدكتور العوا .
    والآن لنناقش النقاط السالفة الذكر:
    1- نود سؤال الدكتور العوا ما الذي يجهله أهل السنة عن الشيعة ؟ وخاصة اليوم في عصر ثورة المعلومات و" الأنفوميديا " – حتى يعرف الدكتور أننا نواكب العصر – فلقد شاهدنا مناظرات شيعة العصر على قناة المستقلة ، ودخلنا مواقع مرجعيات الشيعة على شبكة المعلومات ، ونتابع فضائح قنوات الشيعة الفضائية من المنار والأنوار و الكوثر وغيرها . ولكن نود سؤال الدكتور العوا ماذا يعرف هو عن الشيعة ؟؟؟؟
    2-قاعدة " لازم القول ليست بلازم " صحيحة ، لكن موضعها ليس هنا ، حيث رموز ومرجعيات الشيعة يقولون ما لا يحتمل فهماً متعدداً ، ومثال ذلك موقف الشيعة من النورى الطبرسي مؤلف كتاب " فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب " ، فمحسن الأمين،الذي يعد من كبار رموز الاعتدال لدى شيعة زماننا !! يقول عن الطبرسي : " كان عالما فاضلا محدثاً متبحراً في علمي الحديث والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقباً فاحصاً زاهداً عابداً لم تفته صلاة الليل وكان وحيد عصره في الإحاطة والاطلاع على الأخبار والآثار والكتب " ([1]). فهل هذا الكلام يمكن أن يفهم على وجه سوى المدح لمن يثبت تحريف القرآن يا دكتور ؟؟؟
    3-أما أن الشيعة مذهب فقهي ، فهذه نكتة سمجة لأن الخلاف الذي إذا أنكرت فيه رأي خصمك كفرت عنده ، لا يكون أبداً خلافا مذهبيا فقهيا ، ذلك أن منكر الإمامة كافر عند الشيعة كما هو معلوم ،ولذلك ناقض العوا نفسه حين ذكر نقاط الخلاف مع الشيعة فذكر مسائل عقدية وهي الإمامة والعصمة ، وهذه ليست من الفقه في شيء !!
    4، 5 ،6- أما ادعاء أن القول بتحريف القرآن محدث عند الشيعة و منكر، فهذا للأسف يا دكتور غير صحيح، ولكنك تكتب ما تتمنى أن يكون ، أو أنك تخدع المسلمين ونعيذك بالله من ذلك ، فالقول بالتحريف موجود منذ القرن الرابع الهجري، فقد جاء في تفسير القمي في أكثر من موضع ، منها على سبيل المثال قوله فض الله فاه : " أما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ...) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية : ( خير أمة ) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقال له: وكيف نزلت يا لبن رسول الله ؟ فقال: إنما نزلت ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) .." تفسير القمي 1/36 طبعة دار السرور . فهل هذا يا دكتور يفهم على وجه ينزه القرآن ؟؟ علماً أن تفسير القمي عند الشيعة معظم وهو مشهور ومتداول حتى على شبكة الإنترنت .
    أما أن الشيعة تنكر هذا القول فهذا غير صحيح، ذلك أن الشيعة لا تكفر من يقول بتحريف القرآن ! ومن هؤلاء النوري الطبرسي الذي ذكره العوا فإن أحدا من الشيعة لم يكفره! بل إن الطبرسي هو مؤلف " مستدرك الوسائل " احد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة !!
    وهذا الخوئي وهو من كبار مراجع العصر الحديث يقول : " إلا أن كثرة الروايات ( يقصد روايات تحريف القرآن ) تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين " . تفسير البيان ص 225.
    أما الخميني فيقول : " لقد كان سهلا عليهم ( يقصد الصحابة ) أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن و يتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين . إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت على الصحابة " كتاب الخميني " كشف الأسرار " ص 114 نقلاً عن أبى الحسن الندوي في كتابه "صورتان متضادتان ". فهل لا يزال الدكتور العوا على رأيه ؟؟
    7- أما أن الخلاف بين السنة والشيعة لا يتعدى الـ 10% ، فهذه خرافة ، فالخلاف يبدأ من أركان الإيمان التي تدخل فيها الإمامة عند الشيعة، ويمر بأركان الإيمان نفسها ، ومن بعدها بأركان الإسلام ، فأوقات الصلاة ثلاثة بدلا من خمسة ! وتعليق صلاة الجمعة ! وصيغة الأذان وصفة الوضوء وهكذا سائر الأركان ، وقد فصلها الدكتور علي السالوس في موسوعته " مع الإثنى عشرية في الأصول والفروع " ، وهذا سوى ما ابتدعته الشيعة من الشركيات الوثنية كالسجود للقبور والدخول لها زحفا !! أو الإباحية المزدكية باسم " المتعة "، فإذا كان هذا كله لا يبلغ 10% فالدكتور بحاجة لدراسة الرياضيات من جديد .
    8- أما أن الفجوة اليوم بين السنة والشيعة بسبب الموقف السياسي من ثورة الخمينى والأنظمة العربية هي المسئولة عن هذه الفجوة ، فهذا جزء من الحقيقة ، فالحقيقة الكاملة هي أن عداء ثورة الخميني للدول العربية ومحاولة تصدير الثورة بالعنف والإرهاب ، هما سبب هذا الموقف والفجوة على مستوى الأنظمة ، وغلو وتطرف ثورة الخميني الشيعية التي تبنت كل الموروث الشيعي هي سبب الفجوة على المستوى الشعبي ، يا دكتور .

    وبعد هذه الوقفات السريعة مع نقاط الدكتور العوا ، نرجو أن يغير الدكتور موقفه هذا ، ويبدأ رحلة حقيقية للتعرف على المذهب الشيعي .
    وكلام الدكتور العوا عن أن سب الصحابة ،بدأ بالانحسار ما هو إلا تأثر بالتقية الشيعية ، التي تخدع المسلمين ، وإلا فأين الفتاوى الحاسمة التي تكفر من يكفر الصحابة ، وأين تقديم الدليل العملي من الشيعة على حب الصحابة بإطلاق أسماء الخلفاء وأمهات المؤمنين على أولادهم و مؤسساتهم ومنشآتهم ، فضلاً عن بث برامج إذاعية وتلفزيونية عنهم في وسائل الشيعة الإعلامية ؟؟
    كما ننبه هنا إلى أن الدكتور العوا لم يستطع إنكار الحقائق التي ذكرها الشيخ القرضاوي ، عن انتشار التشيع في مصر فقال العوا : " وألا تتخذ الدعوة إلى التشيع المذهبي سلماً للتشيع السياسي، وحذر من "خطورة الأموالالتي توجه إلى التشيع" والسبب في ذلك هو أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي" .
    وذلك أن حركة التشيع في مصر قديمة قبل ثورة الخميني بعقود ، وقد بين هذا مرتضى الرضوي في كتابه " مع رجال الفكر في القاهرة " والذي دون فيه تجربته في نشر التشيع في مصر والتي بدأت سنة 1957 م ، وذلك باللقاءات مع المفكرين والعلماء وطباعة الكتب ، وقد سافر لمصر أكثر من ثلاثين مرة ، وطبع فيها 26 كتاباً للدعوة إلى التشيع .
    وقد أثمرت هذه الجهود المنظمة والمدعومة من المرجعيات وإيران، لا الفردية يا دكتور عن عزم الشيعة تأسيس حزب شيعي في مصر باسم " الغدير" ، ويمكن مراجعة دراسة " الشيعة في مصر " المنشورة في العدد السادس من الراصد لمعرفة لمزيد .
    وأخيرا ندعو: "اللهم ألهم الدكتور العوا صوابه ووفقه للخير ".



    --------------------------------------------------
    [1] - أعيان الشيعة جـ 6 ص 143 .



    المصدر
    www.alrased.net
     

مشاركة هذه الصفحة