هل تنجح القاعدة في اليمن فيما فشلت فيه المعارضة؟!

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 607   الردود : 1    ‏2006-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-12
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    ..................... تتبع...

    ·
    فواز الربيعي.. رفيق التسعة عشر​


    وقد تزامن قتل فواز الربيعي أحد المطلوبين في صنعاء والمشتبه بانتمائه للقاعدة ، مع بث صحفية الصنداي تايمز البريطاني فيلما لمدة ساعة ونصف يظهر فيه لأول مرة محمد عطا أمير التسعة عشر الذين هاجموا أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر 2001 واللبناني زياد جراحي الذي بدأ حياته لاهيا يتخذ من الفتيات صديقات ومن المراقص ملاذا للمتعة حتى انتقل إلى ألمانيا للدراسة فكان اليمني من أصول حضرمية رمزي بن الشيبة بانتظاره لهدايته إلى إسلام تنظيم القاعدة وتجنيده ليكون الطيار الرابع ضمن طاقم التسعة عشر المقرر لهم دك أمريكا بهجوم متزامن.
    حسب المقاطع التي ظهرت في الفيلم كانوا يضحكون وفي وضع أشبه إلى التسلية وهم ذاهبون إلى الموت، ويظهر أسامة بن لادن يتحدث إلى مجموعة الطيارين الذين اختطفوا الطائرات الأربع وضربوا بها أهدافا في عقر الدار الأمريكي.
    هذا النموذج من الشباب الذي أنتجته القاعدة وبثته في جميع أنحاء ا لعالم لم تكن تعرفه الساحة الدولية باستثناء عمليات محدوده ملتزمة بثوابت وتوصيفات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تقسم الناس إلى مدنيين وأبرياء، وتتعامل في الحرب والسلم على أساس الجنس والدم، فالدم العراقي مثلا حرام في أي مواجهة مع الأمريكان، والدم الفلسطيني أيضا حرام في أي مواجهة مع اليهود، حتى لو كان هذا الدم الفلسطيني أو العراقي متعاونا أو متحالفا مع قوى الاحتلال وصنيعته وجزء منه، فهو حرام وفق ثوابت الشرعية الدولية والقانون الدولي، وهذا ما ترفضه القاعدة جملة وتفصيلا، وتسند القاعدة إلى الأمم المتحدة كل الجرائم التي ارتُكِبَتٌ بحق المسلمين.
    وباستثناء تلك العمليات المقيدة بقيود الشرعية الدولية، جاء بن لادن وعمم نموذجا تاريخيا لايعترف ابتدءا بشرعية دولية، ويدعي أنه ملتزم بالشريعة المحمدية التي لها توصيفاتها للمعركة وتوصيفاتها للناس وترتيبها وتقسيماتها مابين مؤمن ومسلم ومنافق ومرتد وكافر، ومحارب وغير محارب، ولا يعترف بتوصيفات المدنيين والأبرياء، بل حسب توصيفه معتدون وغير معتدين، محاربين ومسالمين، وله أحاكمه الخاصة وفق هذه التوصيفات.
    فواز الربيعي من هذا الجيل الذي أنتجته القاعدة بهذا الإطار المفاهيمي، رافق محمد عطا مدمر البرج الشمالي من أبراج مركز التجارة العالمي، وعرف زياد جراحي المدمر المفترض لمبنى الكونجرس الأمريكي والذي أسقط سلاح الجو الأمريكي طائرته في بلسيفينيا قبل الوصول إلى هدفها في العاصمة واشنطن .
    سار مع الاثنين في معسكرات القاعدة، وتلقوا تدريبات متشابه، ثم سبقوه ورحلوا إلى مهامهم وبقي هو وأبو مصعب الزرقاوي في معسكرات القاعدة بأفغانستان ليتقلوا تدريبات أخرى ثم ينطلقوا إلى مهامهم أيضا.
    كان الربيعي مطلوبا أولا من أمريكا حين وضعته الإف بي آي (المباحث الفيدرالية الأمريكية) في فبراير 2002 على صفحتها على الإنترنت كأخطر مطلوب في العالم ونشرت صوره على مطارات وموانئ العالم قبل أن تضع أبو مصعب الزرقاوي كأخطر مطلوب.
    بعد إعلان أمريكا عنه كأخطر مطلوب بدأت السلطات اليمنية في ملاحقته، فاندمج فواز الربيعي بعد عودته من أفغانستان في أوساط المجتمع اليمني وبحضور القيادة الأولى للقاعدة في اليمن أبو علي الحارثي، واحتضنته القبائل اليمنية رافضة تسليمه للدولة بعد أن طلبته أمريكا فتحركت الأجهزة الأمنية للقبض عليه، واعتبرته القبائل مجاهدا من العار خذلانه أو تسليمه.
    حين اعتقاله في مطلع العام 2003 في محافظة أبين لم يكن له علاقة مطلقا بإحراق ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج في نوفمبر 2002، ولكن بعد دخوله السجن كانت إحدى التهم الموجه له من المحقق ا لأمريكي الذي مكث للتحقيق معه أياما طوالا عن حياته وعلاقته بأسامة بن لادن، ولأن الخلية التي نفذت الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية قضت في التفجير بالقارب المفخخ في عملية مشابهه للذين ضربوا المدمرة الأمريكية كول، واعتقال المخطط والمدبر لها عبد الرحيم الناشري، فإن التهمة لحقت فواز الربعي وأُلصِقَتٌ به.
    وقد جاء مقتل الربيعي أيضا بعد أيام من نجاح قوة بريطانية قوامها 250 جندي من قتل أحد رفقائه في أفغانستان، عمر الفاروق أحد الأربعة الذين فروا من سجن أمريكي في قاعدة باغرام الأمريكية بأفغانستان العام الماضي، وهو الرجل الذي اعتقلته أمريكا في أندونسيا وكان منسق العمليات في جنوب شرق آسيا والمشرف على ضرب مقر للمخابرات الأمريكية في فندق باردايس في العاصمة الإندونيسية جاكرتا وتفجيرات بالي المتزامنة في أكتوبر 2002، وعاد إلى العراق بعد خروجه من السجن العام الماضي إلى مسقط رأسه في العراق، وتمكنت القوات البريطانية من قتله في منزل كان يتواجد فيه في مدينة البصرة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-12
  3. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة