د/عبد العزيز المقالح : ما انفق على الكهرباء يكفي لإنارة الجزيرة العربية والشام ؟؟؟؟؟

الكاتب : عقاد2006   المشاهدات : 1,037   الردود : 18    ‏2006-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-11
  1. عقاد2006

    عقاد2006 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0
    في صورة فريدة خرج المستشار الثقافي لرئيس الجمهوريةالدكتور عبدالعزيز المقالح عن صمته المعتاد تجاه القضايا المحلية وهموم المواطنين لمهاجمة الحكومة في قضيتين رئيسيتين يعاني منها عامة المواطنين هماارتفاع الاسعار والانطفاءات المتكرره من خلال مقال صحفي نشرته صحيفة الثورة الرسمية في يومياتها.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مستشار رئيس الجمهورية الثقافي: ما أنفقته الدولة على الكهرباء يكفي لإنارة الجزيرة والخليج والشام والعراق

    11/10/2006

    ناس برس: متابعات


    *رمضان بين نار الأسعار وغياب الكهرباء:


    قبل أيَّامٍ عَقَدَتْ الحكومة اجتماعا استثنائياً لدراسة مسألة الغلاء التي اجتاحت الأسواق بمُناسبة حلول شهر الصوم المُبارك. وَلَمْ تنس الحكومة في ذلك الاجتماع الاستثنائي أنْ تُناقش موضوع الكهرباء والإطفاءات المُتكرِّرة التي جعلت مِنَ العاصمة في هذا الشهر الكريم واحدة مِنْ قُرى القرون الوسطى، حيث كان الأغنياء يستخدمون الشموع للإضاءة والفقراء يكتفون باستخدام شرائح مِنَ الخشب وأعواد الحطب، وهي انتكاسةٌ لَمْ تَكُنْ مُتوقَّعةً ولا في الكوابيس.

    والغريب أنَّ ردود أفعال اجتماع الحكومة على الأسواق، كما في الكهرباء، لَمْ ينتج عنها سوى المزيد مِنْ رفع الأسعار والمزيد مِنْ الإطفاءات حتَّى في ساعات السحور بعد أنْ يسود الأسواق والشوارع الظلام ولا يبقى أدنى مُبرِّرٍ لنوبات الإطفاء.

    وأتوقَّفُ قليلاً لتبرئة ساحة وزير الكهرباء مِنَ الإثم الذي يرتكبه العاملون في مرفق النور، فهو - والحقُّ يُقال - مِنْ أكثر الوزراء نزاهةً وإخلاصاً في العمل، ولَكنْ ماذا في مقدور أيِّ وزيرٍ أنْ يفعل في شُهورٍ قليلةٍ وفي شبكةٍ مُدمَّرةٍ أنفقت الدولة عليها في السنوات العشرين الأخيرة ما يكفي لإنارة الجزيرة والخليج والشام والعراق!!

    وأعودُ إلى موضوع الأسواق، لكي أتساءل : ماذا ينتظر الناس في بلدٍ مفتوحٍ لا تسعيرة تحدُّ مِنَ المُغالاة ولا رقابة على الجودة والمُبيدات المُسرطنة، وحيث تعمل بعض الشركات والمُؤسَّسات - جهاراً نهاراً - على التعاقد مع جهاتٍ خارجيةٍ لاستيراد كُلّ ما انتهت صلاحيته بأسعارٍ رمزيةٍ وأحياناً مجَّاناً، باعتبار ما يتمَّ شراؤه نفايات الواجب التخلُّص منها وإلقائها في أيِّ زبالةٍ مِنْ زبالات العالم الثالث.

    وتبقى الحكومة مشكورةً على كُلِّ حالٍ في أنْ تجتمع وتدرس الأوضاع المُؤرقة للمُواطنين، صغيرهم وكبيرهم، لَكنْ لا يكفي أنْ تُحاط الحكومة علماً بما يجري، إِذْ لابُدَّ مِنْ قراراتٍ صارمةٍ ونزولٍ ميدانيٍّ إلى الأسواق ومُتابعة الأسعار ومستوى الجودة ومُساءلة التاجر الكبير قبل الصغير، لماذا يُسارع في رفع سعر السلعة، مع أنَّ الدولار ثابتٌ في مكانه، لَمْ يتزحزح، والبنك المركزي يتعهَّد بالإشراف على حالة الريال الذي دخل غُرفة العناية المُركَّزة مُنذُ سنوات وَلَمْ تتقدَّم صحَّته أو تتأخَّر عما هي عليه، كما أنَّ الحروب الإقليمية هُنا وهُناك لَمْ تُوقف التصدير، وَلَمْ ترفع أسعار الموادّ الأساسية، كما حدث في سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث تمَّ إغلاق البحر وتوقَّفت البواخر عن السفر والمرور بالموانئ، وموضع الغرابة الأكبر أنْ يستوي ارتفاع أسعار الموادّ المحلِّيَّة الإنتاج بالموادِّ التي يتمُّ استيرادها بالدولار، يُضاف إلى ذلك اختفاء التُّجَّار النُّبلاء، الذين كانوا يقنعون بالقليل ويُكوِّنون بالحلال ثرواتٍ كبيرةً.

    ولعلَّ أسوأ ما في أمر ارتفاع الأسعار في هذه البلاد، ارتباطها بالشهر الكريم، شهر الصوم والرحمة، حيث ترتفع الأسعار فجأةً، وعندما ينتهي الشهر تكون الأسعار قَدْ صارت ثابتةً، لا سيَّما في اللحوم والخُضار والفواكه والسلع الضرورية، كالزيت والصابون والرزّ والسُّكَّر، وفي هذا الصدد ليس المطلوب مِنَ الحكومة أنْ تجتمع يوماً أو يومين في الأسبوع ، المطلوب أكثر مِنْ ذلك، وهو أنْ تنزل الحكومة إلى الشارع وتكتشف في الواقع ما يُعاني منه المواطن وما يُكابده مِنْ همومٍ تتزايد يوماً بعد يومٍ، والبحث عن الخروج مِنْ عُنق الزجاجة الذي تصنعه اختناقات الأسواق، والنظر إلى ما هو أبعد مِنْ أسعار الدجاج والبيض والطماطم.

    إنَّ الرهان على المُستقبل هو ما ينبغي أنْ نستعدَّ له وينشغل به الوطن، مسؤولين ومُواطنين عاديين، والرهان على المُستقبل لا يُمكن أنْ يبقى في خانة الأمنيات، بل ينبغي أنْ يتحوَّل إلى مُواجهةٍ حقيقيةٍ مع مُتطلَّبات الحياة التي تتزايد عاماً بعد آخر، والتنبُّه إلى أنَّ المدرسة التي كانت قبل عامين تتّسع لمائة تلميذٍ أو طالبٍ، صارت غير قابلةٍ لأنْ تتّسع لمائتين، والمُستشفى الذي كان قادراً على استقبال مليون بني آدم في السنة، لا يستطيع أنْ يستقبل ثلاثة ملايين، وبالإمكانات المادّيَّة المُتواضعة نفسها، وما كان إنجازاً مُبهراً وحُلماً رائعاً قبل خمسة أعوام تجاوزته الحاجة وبات الجميع ينظرون إلى أنَّه غير كافٍ، وينتظرون إنجازاتٍ جديدةً تُواكب التزايد السُّكَّاني وتتناسب مع إيقاع التقدُّم السريع في العالم.

    *المصدر: الثورة.. الثلاثاء: 10 - اكتوبر - 2006 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-11
  3. givara

    givara عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-22
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0

    والله ثم والله لو استمر المقالح في قول الحق فإن مصيرة سيكون نفس مصير حميد

    ويا ويله من الطابور الخامس حق لمؤتمر !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-11
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ما هو تفسير الخبر

    هل نحن مقدمون على حل جاد وحقيقي ؟؟؟

    هذا ما أفسره

    وعلى العموم هذه المشكلتين من أهم المشاكل والغلاء أهم من الكهرباء المنقطعة

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-11
  7. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    يا جماعة ايش تشتو بالكهربا؟؟

    شوفوا على عيشة رومنسية خلونا نعيشها

    فطور وسحور على ضوء الشموع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-11
  9. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0

    وشهد شاهد من أهله ;)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-11
  11. givara

    givara عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-22
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0


    عشاء شاعري كل ليله

    كدمه يابسه مزكعه في قلص شاهي ناقص السكر


    شعب الله المدوخ :D
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-11
  13. عقاد2006

    عقاد2006 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0


    منوين الحل تقصد ؟؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-12
  15. الحقيقة الضائعة

    الحقيقة الضائعة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    9,531
    الإعجاب :
    0

    الدكتور عبدالعزيز المقالح , دائما ما يعارض باستحياء , توجب عليه قول الحق وتوجيه النصح الى من عينه مستشارا لــــــــه , فنحن نعرف جيدا ان لجنة الكهرباء والمياه في مجلس النواب قدمت تقريرا انه تم صرف ما يساوي 500 مليون دولار على مشاريع وتحسين الكهرباء وحتى الان لا نرى غير الشمع في الاسواق ..........
    تحيــــــــــــاتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-12
  17. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0

    نعم أخي العزيز دقم

    نعم نحن مقدمون على حلول جدية وحقيقية مع رجل التغيير الحقيقي الرئيس الصالح

    ونعم اننا في اليمن نتمتع بديمقراطية وحرية كاملة فانظر من يصرح مستشار الرئيس

    وانظر من نشر الخبر صحيفة الثورة الرسمية ،،،، وصدقني ان اليمن تتجة الي الخير والى مستقبل افضل وذلك يتطلب منا جميعاً مساندة جهود الرئيس الصالح ليتم التغيير الحقيقي وحتي لا يقف من تتعارض مصالحهم مع التغييرات القوية القادمة

    ولا اخفيك ســـــــــــــــــــراً انت وباقي الاعضاء الكرام هنالك معلومات وتسريبات تقول ان الرئيس الصالح وجهة كل من هم حريصون علي الوطن ان يكتبوا ويقدموا النصح والمشورة
    لة لاصلاح الاوضاع باذن الله خلال السبع السنوات القادمة ،،، وتقول الاخبار ان الرئيس الصالح يرحب بكل المخلصين ويدعوهم الي فضح الفســــاد ليتم أستصالة

    وهنا نوجهة الدعوة الي اعضاء المجلس الكرام لمساندة الرئيس الصالح في حملتة للقضاء علي الفساد وبناء الوطن الغالي ولنترك كل خلافتنا ومهاترتنا جانباً من اجل اليمن

    جل التحايا وعزيز التقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-12
  19. الحقيقة الضائعة

    الحقيقة الضائعة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    9,531
    الإعجاب :
    0

    الاخ الخط المستقيم

    اقسم لك ايمانا مغلظة , انني ارغب كثيرا بان يكون لدي مستوى تفاءلك , بان ما تكتبه سوف يتحقق ..... نحن لانكتب لمجرد المعارضة واستنقاص ما يفعله الاخرين , بل لاننا فقد الامل في هولاء في التغيير ,,,
    تعرفت على كثير من الدول المتخلفة والمتقدمة , قراءات كثير من الكتب السياسية والاقتصادية والتقارير الدولية , تعرفنا على الانظمة الدكتاتورية والانظمة الديمقراطية ,
    تعرفنا على سلوكيات الكثير من افراد الحزب الحاكم , وتم الاحتكاك بهم شخصيا , تناقشنا مع مسئولين في الدولة , في جميع فئاتهم الوظيفية ,, الجميع يجمع على انك فساد لايمكن مكافحته بنفس الوجوه , فمن ارتهن للاخرين يصعب عليه الفكاك منهم ... والتاريخ خير شاهد , فهل من متعظ من التاريخ ؟؟؟
    تحيـــــــــــاتي
     

مشاركة هذه الصفحة