رمضـــــــان بين الأمس واليــوم ! :)

الكاتب : الصقر_1   المشاهدات : 754   الردود : 13    ‏2006-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-10
  1. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شهر مبارك وكل عام وأنتم بخير مؤخرا .
    مقدمه :
    إن الله سبحانه وتعالي قد جعل فريضة الصيام أصلا من أصول الديانات السماوية جميعها على إختلاف في الأداء وكيفية الصوم .. قال تعالى (يا آيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ..وكما هو معلوم للجميع أن الهدف من الصوم رفع النفس البشرية عن شهواتها وإعدادها لعظائم الأمور وكذلك تعويد المسلم على الصبر والإحتمال .
    والصوم كما يعلم الجميع ليس الكف عن الشراب والطعام وما أحل الله لنا من طيبات فحسب بل هو في الأساس كف عن جميع المحرمات من قول وعمل وكما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
    إذن الله سبحانه وتعالى ليس في حاجة أن ندع طعامنا وشرابنا إذا كذبنا أو نافقنا أوأغتبنا أو سخرنا من الآخرين ..الله ليس في حاجة أن ندع طعامنا وشرابنا إذا لم نغض أبصارنا أو قصرنا في واجباتنا أو تجرأنا على حدود الله .
    إذن هي دعوة وتذكير للجميع بأن نعود وندرب أنفسنا في هذا الشهر الفضيل على أفضل الأخلاق وأكرم الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المسلم .


    رمضان بين الماضي والحاضر
    في الماضي كان الإستعداد لرمضان يكون بتلاوة القرآن الكريم وتهيئة النفوس للصوم من خلال صيام شهري رجب وشعبان أو حتى كذا ايام من شعبان على أقل تقدير.
    كانت الناس تستقبل رمضان بتجهيز المجالس لإستقبال الضيوف في شهر الخير ..و كانت العلاقات الإجتماعية قوية وكان لابد أن يحمل الجار لجاره بعض الأطعمه والعكس ..
    وإلى غير ذلك من أعمال دينية وإجتماعية تشعرك بروحانية هذا الشهر الكريم .
    أما في الحاضر للأسف القنوات الفضائية وبرامجها لا تمهل الواحد ليستعد لرمضان ذلك الإستعداد الروحي لأنها تشغل الكثير بجديد برامجها ومسابقاتها .
    كذلك العلاقات الإجتماعية بين الجار وجاره مثلا قد ضعفت لحد كبير خصوصا في المدن ..وبهذا ضاع الكثير والكثير مما كان يميز شهر رمضان المبارك قديما .
    ربما العامل الإقتصادي آثر بشكل أو بآخر في تلاشي العادات الإجتماعية الحميده .


    ذكريات رمضــــــــــان في القرية :)

    طبعا قريتي الحبيبة كما يعلم الجميع تعتبر من أجمل وأحلى مناطق اليمن :)..ما يميز قريتنا الحبيبه جبالها الشامخه المكسوة بالخضرة خصوصا في فصل الصيف ..ما يميزها زقزقة العصافير في الصباح الباكر ..أجمل أيامي في القرية حينما كنت أصحى من النوم على صوت الديك أوزقزقة العصافير وهم يأكلوا ويلعبوا ويمرحوا فوق المحاجين :) أو حينما أصحى من النوم وأرى الغمام قد غطت الجبال والوديان :).
    ورمضان في القرية له طابع خاص ومميز جدا .
    كنت أجتمع مع أصدقائي وبعد صلاة العصر ونسوي حلقة قرآن لقرأته وتدارسه فيما بيننا وقد قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله فيمن عنده)
    إلى حين قرب آذان المغرب نذهب للمنازل لتناول الإفطار ونبدأ بتناول التمر والماء ومن ثم نؤدي صلاة المغرب ونعود للمائدة لتناول الشوربه :) والشفوت والسنبوسه و ..... وبعد كذا نقوم نشرب قلص شاهي ومن ثم نذهب لصلاة العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح نعود لتناول العشاء .
    بعد العشاء يجتمع الناس_ الموالعه _ في ديوان لتناول القات .. أما نحن _الشباب_ نفضل الذهاب خارج المنازل لنتبادل أطراف الحديث في المواضيع ذات الإهتمام المشترك _ الشبابيه _:), وتوزع المهام حيث يقوم بعض الشباب بالذهاب للأحوال( الحقول) ليأخذوا جهيش ( محاجين ) وفئة أخرى تولع النار والفحم ومن ثم نبدأ في إعداده_ طباختها إن شئت _ وبالتالي نأكلها كالعصافير وهات لك يا هدرة وضحك إلى قرب وقت السحور تنفض الجلسه وكل يذهب إلى منزله لتناول السحور وقراءة ما تيسر له من القرآن الكريم إلى حين صلاة الفجر حيث نصلي الفجر ومن ثم النوم :) .
    ذحين للأسف وبعدما وصلت الكهرباء للقرى التلفزيون ببرامجه ومسابقاته قد سرقت تلك الأجواء الرمضانية الرهيبة ..ولم يعد للعلاقات الإجتماعية حيز كافي .


    رمضان ومجلس عبده الهارش _ أشهر مغامر في القرية وما جاورها _ :) .

    عبده الهارش هذا لقب رجل مسن في القرية وكان له صولات جولات ومغامرات كثيرة _ كما يدعي _ هههههه
    كنا نحب هذا الرجل العجوز لبراءتة وطيبتة وحكاياتة التي لا تكل ولا تمل وسأورد لكم بعض مغامراته_ الغير منطقية_و التي كان يصر إصرارا عجيبا على واقعيتها , لعله من المفيد أن أذكر إحداها وإن شاء الله أطرحها كاملة في موضوع خاص :
    يقول الحاج عبده الهارش قبل قيام الوحده االيمنية كان يسافر بحماره لشراء بعض البضائع إلى منطقة تسمي _ طور الباحة_ وهذه المنطقه كانت تعتبر مركزا تجاريا مهما .. وذات مرة وبعد شراء البضائع من هناك وفي طريق عودته وكانت في ليلة شتوية ظلماء لا تستطيع الرؤية على بعد قدم وطبيعي جدا إنه كان لديه تريك_لايت_ليضئ له أمامه وفي منتصف الطريق حرق الجلب حق التريك ذا وأصبح الحاج عبده في موقف لا يحسد عليه وفكر مليا أيش أسوي أسوي وبالصدفة شاهد نمر _ ركزوا نمر _ نزل من فوق الحمار وراح مسك النمر بالرأس وظل يضئ بعيون النمرعلى حد قوله _ إلى أن وصل منزله فك للنمر وقال له يالله روح أمشي من هنا :) وطلع ينام في بيته.
    قد يقول قائل هذه حكاية لا يقبلها عقل أو منطق أقول نعم أوافقكم الرأي بس الحاج عبده الهارش له رأي ثاني وإذا شاهد أحد المستمعين يضحك أو يشكك في مغامراته :) يزعل ويبطل يحكي لنا :) .
    المهم عبده الهارش ذا _أطال الله في عمره _ كان حكاواتي لا يعلا عليه .. ومجالسه كانت تمتلئ بالمستمعين الذين يريدوا يغيروا جو شويه :)
    عموما خواتم مباركة ..تقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا .

    تذكير ** أتمنى من الجميع مراجعة الحسابات وإنتهاز فرصة هذا الشهر الكريم لقراءة القرآن وتدارسه ,التغلب على السلوكيات السيئة كالغيبة والنميمة والحقد والكبر و... هي دعوة وتذكير لأن نعود وندرب أنفسنا في هذا الشهر الفضيل على أفضل الأخلاق وأكرم الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المسلم .

    بالتوفيق للجميع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-10
  3. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شهر مبارك وكل عام وأنتم بخير مؤخرا .
    مقدمه :
    إن الله سبحانه وتعالي قد جعل فريضة الصيام أصلا من أصول الديانات السماوية جميعها على إختلاف في الأداء وكيفية الصوم .. قال تعالى (يا آيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ..وكما هو معلوم للجميع أن الهدف من الصوم رفع النفس البشرية عن شهواتها وإعدادها لعظائم الأمور وكذلك تعويد المسلم على الصبر والإحتمال .
    والصوم كما يعلم الجميع ليس الكف عن الشراب والطعام وما أحل الله لنا من طيبات فحسب بل هو في الأساس كف عن جميع المحرمات من قول وعمل وكما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
    إذن الله سبحانه وتعالى ليس في حاجة أن ندع طعامنا وشرابنا إذا كذبنا أو نافقنا أوأغتبنا أو سخرنا من الآخرين ..الله ليس في حاجة أن ندع طعامنا وشرابنا إذا لم نغض أبصارنا أو قصرنا في واجباتنا أو تجرأنا على حدود الله .
    إذن هي دعوة وتذكير للجميع بأن نعود وندرب أنفسنا في هذا الشهر الفضيل على أفضل الأخلاق وأكرم الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المسلم .


    رمضان بين الماضي والحاضر
    في الماضي كان الإستعداد لرمضان يكون بتلاوة القرآن الكريم وتهيئة النفوس للصوم من خلال صيام شهري رجب وشعبان أو حتى كذا ايام من شعبان على أقل تقدير.
    كانت الناس تستقبل رمضان بتجهيز المجالس لإستقبال الضيوف في شهر الخير ..و كانت العلاقات الإجتماعية قوية وكان لابد أن يحمل الجار لجاره بعض الأطعمه والعكس ..
    وإلى غير ذلك من أعمال دينية وإجتماعية تشعرك بروحانية هذا الشهر الكريم .
    أما في الحاضر للأسف القنوات الفضائية وبرامجها لا تمهل الواحد ليستعد لرمضان ذلك الإستعداد الروحي لأنها تشغل الكثير بجديد برامجها ومسابقاتها .
    كذلك العلاقات الإجتماعية بين الجار وجاره مثلا قد ضعفت لحد كبير خصوصا في المدن ..وبهذا ضاع الكثير والكثير مما كان يميز شهر رمضان المبارك قديما .
    ربما العامل الإقتصادي آثر بشكل أو بآخر في تلاشي العادات الإجتماعية الحميده .


    ذكريات رمضــــــــــان في القرية :)

    طبعا قريتي الحبيبة كما يعلم الجميع تعتبر من أجمل وأحلى مناطق اليمن :)..ما يميز قريتنا الحبيبه جبالها الشامخه المكسوة بالخضرة خصوصا في فصل الصيف ..ما يميزها زقزقة العصافير في الصباح الباكر ..أجمل أيامي في القرية حينما كنت أصحى من النوم على صوت الديك أوزقزقة العصافير وهم يأكلوا ويلعبوا ويمرحوا فوق المحاجين :) أو حينما أصحى من النوم وأرى الغمام قد غطت الجبال والوديان :).
    ورمضان في القرية له طابع خاص ومميز جدا .
    كنت أجتمع مع أصدقائي وبعد صلاة العصر ونسوي حلقة قرآن لقرأته وتدارسه فيما بيننا وقد قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله فيمن عنده)
    إلى حين قرب آذان المغرب نذهب للمنازل لتناول الإفطار ونبدأ بتناول التمر والماء ومن ثم نؤدي صلاة المغرب ونعود للمائدة لتناول الشوربه :) والشفوت والسنبوسه و ..... وبعد كذا نقوم نشرب قلص شاهي ومن ثم نذهب لصلاة العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح نعود لتناول العشاء .
    بعد العشاء يجتمع الناس_ الموالعه _ في ديوان لتناول القات .. أما نحن _الشباب_ نفضل الذهاب خارج المنازل لنتبادل أطراف الحديث في المواضيع ذات الإهتمام المشترك _ الشبابيه _:), وتوزع المهام حيث يقوم بعض الشباب بالذهاب للأحوال( الحقول) ليأخذوا جهيش ( محاجين ) وفئة أخرى تولع النار والفحم ومن ثم نبدأ في إعداده_ طباختها إن شئت _ وبالتالي نأكلها كالعصافير وهات لك يا هدرة وضحك إلى قرب وقت السحور تنفض الجلسه وكل يذهب إلى منزله لتناول السحور وقراءة ما تيسر له من القرآن الكريم إلى حين صلاة الفجر حيث نصلي الفجر ومن ثم النوم :) .
    ذحين للأسف وبعدما وصلت الكهرباء للقرى التلفزيون ببرامجه ومسابقاته قد سرقت تلك الأجواء الرمضانية الرهيبة ..ولم يعد للعلاقات الإجتماعية حيز كافي .


    رمضان ومجلس عبده الهارش _ أشهر مغامر في القرية وما جاورها _ :) .

    عبده الهارش هذا لقب رجل مسن في القرية وكان له صولات جولات ومغامرات كثيرة _ كما يدعي _ هههههه
    كنا نحب هذا الرجل العجوز لبراءتة وطيبتة وحكاياتة التي لا تكل ولا تمل وسأورد لكم بعض مغامراته_ الغير منطقية_و التي كان يصر إصرارا عجيبا على واقعيتها , لعله من المفيد أن أذكر إحداها وإن شاء الله أطرحها كاملة في موضوع خاص :
    يقول الحاج عبده الهارش قبل قيام الوحده االيمنية كان يسافر بحماره لشراء بعض البضائع إلى منطقة تسمي _ طور الباحة_ وهذه المنطقه كانت تعتبر مركزا تجاريا مهما .. وذات مرة وبعد شراء البضائع من هناك وفي طريق عودته وكانت في ليلة شتوية ظلماء لا تستطيع الرؤية على بعد قدم وطبيعي جدا إنه كان لديه تريك_لايت_ليضئ له أمامه وفي منتصف الطريق حرق الجلب حق التريك ذا وأصبح الحاج عبده في موقف لا يحسد عليه وفكر مليا أيش أسوي أسوي وبالصدفة شاهد نمر _ ركزوا نمر _ نزل من فوق الحمار وراح مسك النمر بالرأس وظل يضئ بعيون النمرعلى حد قوله _ إلى أن وصل منزله فك للنمر وقال له يالله روح أمشي من هنا :) وطلع ينام في بيته.
    قد يقول قائل هذه حكاية لا يقبلها عقل أو منطق أقول نعم أوافقكم الرأي بس الحاج عبده الهارش له رأي ثاني وإذا شاهد أحد المستمعين يضحك أو يشكك في مغامراته :) يزعل ويبطل يحكي لنا :) .
    المهم عبده الهارش ذا _أطال الله في عمره _ كان حكاواتي لا يعلا عليه .. ومجالسه كانت تمتلئ بالمستمعين الذين يريدوا يغيروا جو شويه :)
    عموما خواتم مباركة ..تقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا .

    تذكير ** أتمنى من الجميع مراجعة الحسابات وإنتهاز فرصة هذا الشهر الكريم لقراءة القرآن وتدارسه ,التغلب على السلوكيات السيئة كالغيبة والنميمة والحقد والكبر و... هي دعوة وتذكير لأن نعود وندرب أنفسنا في هذا الشهر الفضيل على أفضل الأخلاق وأكرم الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المسلم .

    بالتوفيق للجميع .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-10
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    لو رجعت للوراء عشر سنوات وقارنت بين رمضان في ذاك الحين واليوم لوجدت الفرق شاسع ..
    رغم الوضع الإقتصادي المتردي ودخل الأسر الضئيل إلا إن موائد الطعام تزداد والأسواق مكتظة بالناس وحركة الشراء في تصاعد ..أصبح الكثيرين في رمضان أقل إيمانا وتقربا لله عزوجل .
    مجلس عبده الهارش ذكرني بمجلس للحكايات منذ سنوات مضت كانت جارة لنا كبيرة في السن نجتمع عندها من وقت لآخر عندما وتحكي لنا قصص عجيبة وغريبة .. كان الجميع يستمع لها بهدوء وسكون تام وتجد على وجوهم علامات التأثر لأخداث القصة .
    أخي الفاضل الصقر _1 :
    مواضيعك باستمرار هادفة ولها مغزى :)
    تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-10
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    لو رجعت للوراء عشر سنوات وقارنت بين رمضان في ذاك الحين واليوم لوجدت الفرق شاسع ..
    رغم الوضع الإقتصادي المتردي ودخل الأسر الضئيل إلا إن موائد الطعام تزداد والأسواق مكتظة بالناس وحركة الشراء في تصاعد ..أصبح الكثيرين في رمضان أقل إيمانا وتقربا لله عزوجل .
    مجلس عبده الهارش ذكرني بمجلس للحكايات منذ سنوات مضت كانت جارة لنا كبيرة في السن نجتمع عندها من وقت لآخر عندما وتحكي لنا قصص عجيبة وغريبة .. كان الجميع يستمع لها بهدوء وسكون تام وتجد على وجوهم علامات التأثر لأخداث القصة .
    أخي الفاضل الصقر _1 :
    مواضيعك باستمرار هادفة ولها مغزى :)
    تحياتي لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-10
  9. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    المشرفة الفاضلة حنان محمد
    أتفق معك فيما ذهبتي إليه حول إكتظاظ الأسواق بالناس رغم ضعف القدرة الشرائية لدى الكثير والوضع الإقتصادي المتردي عموما ..
    وياريت لو كنتي رفدتي لنا الموضوع بذكر بعض
    الفروقات بين الماضي والحاضر من وجهة نظرك الشخصية .
    وأما بخصوص العجوز التي كنتم تزورونها لسماع المحازي الشعبية ياريت لو تفردوا لها موضوع وتحكوا لنا فيه بعض تلك الحكايات .
    أشكرك جدا على مرورك العطر وتعليقك اللطيف :) .
    أحيي فيك قدرتك الفائقة على قراءة مابين السطور .. بارك الله لك في عقلك .
    كل التقدير لك .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-10
  11. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    المشرفة الفاضلة حنان محمد
    أتفق معك فيما ذهبتي إليه حول إكتظاظ الأسواق بالناس رغم ضعف القدرة الشرائية لدى الكثير والوضع الإقتصادي المتردي عموما ..
    وياريت لو كنتي رفدتي لنا الموضوع بذكر بعض
    الفروقات بين الماضي والحاضر من وجهة نظرك الشخصية .
    وأما بخصوص العجوز التي كنتم تزورونها لسماع المحازي الشعبية ياريت لو تفردوا لها موضوع وتحكوا لنا فيه بعض تلك الحكايات .
    أشكرك جدا على مرورك العطر وتعليقك اللطيف :) .
    أحيي فيك قدرتك الفائقة على قراءة مابين السطور .. بارك الله لك في عقلك .
    كل التقدير لك .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-11
  13. cashcoosh

    cashcoosh عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,206
    الإعجاب :
    0
    قلبت علينا الذكريا يا صقر ايش هذا كله
    والله انك فعلا مبدع
    اشكرك على الموضوع الرائع ولو سمحت لمن تكون تقول قريتنا
    قول قريتي انا وكشكوش طيب
    تحياااااااااااااااتي لك
    نظر مع الشكر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-11
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصقر :
    يمكن أهم الفروق بين الأمس واليوم هو تبادل الأطباق الرمضانية التي كانت تحصل بين الجيران وإرسال الكثير من الأسر جزء من طعام إفطارها للمساجد لإطعام الصائمين هذا الأمر بدأ يتلاشى نوعا ما عما كان عليه في الماضي .. لم يعد الجار يرسل لجاره وأختفت الزيارات بين الأهل والتجمعات التي تحدث وخاصة بين أبناء الحارة الواحدة يمكن بسبب إنشغال الكثيرين بالقنوات الفضائية .
    أما الحكايات كنت إسمعها وأني صغيرة جداً في السن .. لم أعد أتذكر منها شيئاً غير أجزاء من بعض الحكايات الحالمه اللي كانت تعجبني كثيراً وعلى فكرة لا تزال تلك المرأة تعيش حتى اليوم .. الله يعطيها الصحة والعافية :)
    الشكر موصول لك بفضل موضوعك عادت لي ذكريات قديمة عن بيتنا القديم وحارتنا :)
    تحياتي لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-11
  17. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    على أمل أن أعود فأنا مستعجل جدا :)


    الحبيب الصقر ,, مع كل كلمة كتبتها ,, أمتعتني حتى النهاية

    وبينما سيل الذكؤيات يتدفق بفضل ما كتبته تمنيت لو أنك بقربي فنتحدث حتى نتعب ,, ولا أعرف لماذا هذه المرة تأجج الشوق لك وللحبيب أبو محمد فتح الله عليه ,,


    وتقبل من الأسير خالص المحبة والتقدير :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-11
  19. alganadi

    alganadi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    حياك الله يا صقر
    الموضوع اكثر من رائع وذو شجون
    ذكرتنا برمضان ايام زمان اما الان يا ابو الشباب والله ناسي كيف قدوه رمضان
    لانه لي منه اكثر تسع سنين
    خواتم مباركه ودعواتك يا ابو الشباب
     

مشاركة هذه الصفحة