الموت غيظاً وفرحاً ؟.خاصة للصراري

الكاتب : المفتش   المشاهدات : 362   الردود : 0    ‏2002-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-16
  1. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    كان في بغداد في زمن سلف رجلان يتحاسدان ويتنافسان على الجاه والسلطان ، وكان أحدهما في أحد المناصب ، أما الثاني فكان خارجها وكان ولي الأمر يبغض الإثنين ويتمنى زوالهما . فحضر الثاني يوماً إلى الوالي فقال : إنني أيها الأمير أعلم بأنك تبغضني ، كما أنك تبغض منافسي فلان ، فإن فإن أردت دللتك على حيلة تنقذك من الإثنين فقال الوالي : وما هي ؟؟ قال تعزله وتنصبني مكانه ، فيموت هو غيظاً وأنا أموت فرحاً ................
    :D :D :D
    ما رأيك بتنصيبي مكانك يا الصراري .
     

مشاركة هذه الصفحة