اليمن في حاجة الى خطوة تصحيحة عاجلة يقودها الاصلاحيين في الجيش

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 827   الردود : 16    ‏2006-10-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-09
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اذا استمر الوضع على ماهو عليه اي وعود الرئيس وخطاباته لم تغير شي في واقع الحال في ظل ارتفاع المعيشة والبطالة ، انا ارى في الافق انه لابد من التفكير في خطوة تصحيحية يكون من اهم اهدافها على المدى القريب كسر شوكة الطبقة المتنفذة والقضاء عليها نهائيا ، واخراج المؤتمر من السلطة ومحاسبة كل من كان له دور سلبي في وصول الامور الى هذه النقطة . ولكن دعونا نقلب بعض الصفحات من تاريخ هذا الحزب وهذا النظام لنرى الى اين نحن ذاهبون معه ، وماذا يعني الشيخ عبدالله الاحمر بقوله ان النظام ذاهب باليمن الى نفق مظلم ولماذا كانت ردت الفعل قاسية من قبل الرئيس والمؤتمر على الشيخ الوقور .

    بعد الانتخابات اليمنية 2006م شهدت الساحة اليمنية هبوط حاد للتيار الإصلاحي مما اسفر عن جدل داخلي حول العلاقة مع الرئيس فيما بعد الانتخابات ، بين من كانوا يرون أن الرئيس المتمسك بزمام الامور منذ اكثر من 28عام بدعم قبلي ذو ميول اصلاحية يرونه بانه الاصلح لقيادة البلاد خلال فترات صعيبة من تاريخ اليمن السياسي في ضوء الاغتيالات السايدة في تلك الفترة والانقلابات المتوالية على حكام اليمن جنوبا وشمالا .

    البعض من الاصلاحيين وعلى سبيل المثال الشيخين الاحمر والزنداني لازلا عند نظرتهم تجاه الرئيس ولكنهما يميلان الى انه يحتاج الى وقت كي يتمكن من مواجهة العراقيل والحواجز التي تحول دون تحقيق عملية الإصلاح الشامل في مختلف المجالات ، والتخلص من المنتفعين بمافيهم اكبر شيوخ القبائل اليمنية الذين يؤثرون في قرارات الرئيس ايجابا او سلبا واقرباءه الاقوياء الذين يعتبرون انفسهم اصحاب ملك وكلمة اخيرة في كل الامور السياسية وحتى الاصلاحية والذين يمانعون اي عملية للتغيير خوفا على مصالحهم المشتبكة مع النظام .

    حاول الرئيس بمجهود خارق حتى لا تغرق سفينة العائلة الاحمرية في اليمن حاول الاستجابة لمطالب الإصلاح وللمتغيرات الدولية والإقليمية من خلال انفتاح سياسي جزئي ومحدود، مع الإصرار على استخدام مصطلح " القضاء على الفساد " بدلا من الإصلاح . وان الزيادة الطفيفة على رواتب العاملين في الدولة خففت غضب المؤسسات السعكرية ولكنها قطعا لم تكن مكافئة أو معادلة لارتفاع تكاليف الحياة ومعدلات الفقر والبطالة التى يعاني منها كل يمني والتى هي هاجس مقلق للنظام لم يجد له حل ولن يجد له حل اذا استمر في معالجة الامور بوسائله الحالية وهي كلها وسائل وقتية لا تخدم الامد البعيد لسياسة النظام .

    وهناك ظاهرة خطيرة مرتبطة بالانفتاح الاقتصادي بعد الوحدة مباشرة حيث تم توجيه هذا الانفتاح بما يخدم أبناء القيادات السياسية البيروقراطية والقبلية التي راكمت ثرواتها سابقا من الفساد في نهب المال العام، مما يؤدي إلى انتقال مركز الثقل من البيروقراطية ومؤسسات الدولة إلى ما يسمى بالتكنوقراط والقطاع الخاص. لكن رؤوس القطاع الخاص الحالية هي محصلة الاحتكار والفساد راس سمالية القبيلة". حيث آلت بموجب هذه السياسة مؤسسات جنوبية كبيرة الى تجار القبيلة القادمين من الشمال تحت مسمى (الخصخصة) مثل شركة اليمدا طيران اليمني الديمقراطي - شركة كهرباء عدن شركة كهرباء حضرموت - مصانع الغزل والنسيج في عدن - مطار عدن - ميناء عدن - اضافة مساحات شاسعة من الاراضي اصبحت ملكة للقبيلة بين ليلة وضحاها .

    مما اسفر هذا الوضع وهذا الالتفاف على المؤسسات الى أنقاض الطبقة الوسطى التي تعرضت لعملية إفقار وتهميش منهجية أفرز النظام القبلي الذي ولد عام 1978 طبقة جديدة من أبناء المسؤولين استفادت من تماهيها مع الدولة لتحقيق تراكم استثنائي وسريع في الراسمالية الخاصة جعلها تشكل اليوم النواة الرئيسية في أي نظام جديد لاقتصاد السوق يمكن أن يظهر في اليمن .

    في المقابل فإن التبدل في مصادر القوة والنفوذ والامتيازات التي تتمتع بها الطبقة الجديدة، لا يقابل بارتياح من قطاعات واسعة من بيروقراطية الحزب والدولة والجيش التي لا تستفيد من هذا التحول، ولا تنظر بعين راضية إلى عملية الانفتاح الاقتصادي وكأنها إثراء منظم لفئة، تحت الحماية السياسية والقانونية والإعلامية الشاملة التي يؤمنها لها إلغاء الحياة السياسية والفكرية بقانون الخوف على الوحدة ورفع شعار الامن والامان والتهديد به طوال ازمنة حكم الرئيس علي عبدالله صالح .

    على الطرف المقابل تبدو المشكلة في المعارضة التي نشطت في السنوات الأخيرة وتمثل الطبقة الوسطى، أنها لا تمتلك رؤية استراتيجية واضحة لمراحل الإصلاح، وتعتمد على البيانات وعلى ردود فعل السلطة، بينما لم تتمكن إلى الآن من تجاوز حالة النخبوية التي وقعت فيها، والانتقال إلى الشارع من خلال بناء جبهة ديمقراطية، ذات ثقل اجتماعي، تحمل المطالب الإصلاحية في مواجهة السلطة الحالية. ولكن يظل دور المعارضة محدود في تأسيس اللقاء المشترك الذي دخل الانتخابات الاخيرة بقوة هزت شي من كبرياء النظام متمثلة في المهندس المخضرم فيصل بن شملان الذي اصبح بصة في تاريخ المعارضة اليمنية حيث كشف المستور في خطاباته المختلفة وفي المقابل حارب بقوة من قبل الرئيس وشيوخ الحكم في صنعاء .

    أما فيما يتعلق الضغوط الأجنبية على النظام فليست جدية وما يقال عن دفع خارجي باتجاه الإصلاح غير حقيقي ، إنما لأهداف مرتبطة بالمصالح الغربية في المنطقة فلا بد إذن من بناء جبهة ديمقراطية من القوى المتضررة من الوضع السياسي الحالي وعدم المراهنة لا على الضغوط الخارجية ولا على التيار الإصلاحي داخل النظام الحالي، بل الاعتماد أولا وأخيرا على تشكيل الجبهة الديمقراطية الداخلية.

    وبالرغم من استسلام المعارضة للنتائج التى قيل حولها الكثير شجع الرئيس على الوقوف والاحساس بالفوز مثل احساسه بانه كان قاب قوسين او ادنى من الهزيمة ، إلا أنه يظل طموح الرئيس علي عبدالله بالهدوء والتركيز على الشأن الداخلي والمعضلات الاقتصادية المتفاقمة ضرب من المستحيل ، لم ولن يتحقق مايريده لشي واحد وهو ان الفساد قد انتشر في كل جسد الدولة و اصبح العلاج صعب ولكن ربما تستمر الامور في ضوء مضادات حيوية كيمائية سريعة تعيد شي من النشاط للجسد اليمني المتهالك اقتصاديا واداريا وتنظيميا وهي محاولات مؤقته لن تجدوا على المدى البعيد كل هذه المشاكل اضافة الى مشاكل البطالة والكهرباء التى تعاني منها اليمن بالاضافة الى مشكلة المياة التى تعاني منها العاصمة صنعاء بالذات لم ولن تعطي الرئيس مجالا لكي يلتقط انفاسه .

    أدرك الان الرئيس علي عبدالله صالح أن النظام بحاجة إلى تحديث وهو ما كان ينادي به كل يمني شريف لديه شي من الرؤية والبصيرة ولكنه لم يكن يستمع لا احد الا .. لاصحاب المصالح الضيقة مثل كبار مساعدية في الدولة وفي القبيلة وفي الجيش الى اضافة عبدة الجندي والبركاني الذي يزينوا كل اشي للرئيس من اجل مصالح خاصة وضيقة لهم .

    على الرئيس ان يقوم بتبديل واسع في القيادة والمسئولين الذي يشغلون المناصب العالي ليتمكن من بناء شبكة من المواليين لليمن ولخير اليمن ولمستقبل اليمن اي يقدمون مصالح الوطن على مصالحهم الخاصة ، لان التغيير في حزب المؤتمر سوف تاتي بدماء شابة متنورة من الجيل الجديد على ان يكون هذا التغيير تغيير سياسي حقيقي وليس مرحليا لكي يوجد شي من الحراك في المؤسسة السياسية اليمنية .

    على الرئيس ان يتخلص وبصورة سريعة من البيروقراطية الحكومة المركزية التى قلصت صلاحيات عدن وحضرموت وبقية المحافظات في ادارة شئونها بنفسها ، وعليه ان يقلل من سطوة حزب المؤتمر على المصالح العامة تحت اي مسمى ويبعد عن التأثير فيها . عليه ايجاد حل لتحييد الاجهزة الامنية ويكون كل جهدها لحماية اليمن ولا تكون مسخرة لهذا الطرف او ذاك .

    على الرئيس ان يكون جادا ايضا في تعهده بإصلاح ديمقراطي ومحاربة الفساد محاربة حقيقة وليس من خلال الخطابات والشعارات واحترام القانون واحترام التجربة الديمقراطية ذات الخصوصية اليمنية ومنحها دعم قوي بحيث لايكون هناك تراجع عنها . كما عليه التفكير جيدا للقيام ببعض الخطوات كإطلاق السجناء السياسيين والاعلاميين وإغلاق السجون المركزية في محافظات البلاد المختلفة .

    لا يخفي على احد بان الشعب اليمني يعاني من ويلات النظام ومن مكوثة كل هذه السنوات في الحكم وقد استغلت هذه النغبة المعارضة والمثقفين استثمار الظروف واللحظة التاريخية وشكلوا ظاهرة المنتديات وأصدروا البيانات ونشطوا في المطالبة بالإصلاح في الصحافة والندوات وكمثال المجلس اليمني وملتقى حضرموت ، وطرحوا كل مواضيع الإصلاح على الطاولة كل من و جهة نظره وأصبح هذا التيار مؤثر ومقلق للنظام مما ادى بالنظام الى اغلاق هذه المواقع اثناء الحملة الانتخابية الاخيرة - واصبحت طبقة المثقفين خاصة المستقلين منهم وعلى سبيل المثال رشيدة القيلي وغيرها اصبحوا رقما صعبا في الدعاء الى عدم شرعية النظام واعتباره نظام فاسد ، على الرغم من أنهم لم يستطعوا بعد اكتساب الشعبية المطلوبة ، ولكن الوقت وحدة كفيل بتحقيق هذه الشعبية التى قد تكؤن مؤثرة مستقبلا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-09
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اذا استمر الوضع على ماهو عليه اي وعود الرئيس وخطاباته لم تغير شي في واقع الحال في ظل ارتفاع المعيشة والبطالة ، انا ارى في الافق انه لابد من التفكير في خطوة تصحيحية يكون من اهم اهدافها على المدى القريب كسر شوكة الطبقة المتنفذة والقضاء عليها نهائيا ، واخراج المؤتمر من السلطة ومحاسبة كل من كان له دور سلبي في وصول الامور الى هذه النقطة . ولكن دعونا نقلب بعض الصفحات من تاريخ هذا الحزب وهذا النظام لنرى الى اين نحن ذاهبون معه ، وماذا يعني الشيخ عبدالله الاحمر بقوله ان النظام ذاهب باليمن الى نفق مظلم ولماذا كانت ردت الفعل قاسية من قبل الرئيس والمؤتمر على الشيخ الوقور .

    بعد الانتخابات اليمنية 2006م شهدت الساحة اليمنية هبوط حاد للتيار الإصلاحي مما اسفر عن جدل داخلي حول العلاقة مع الرئيس فيما بعد الانتخابات ، بين من كانوا يرون أن الرئيس المتمسك بزمام الامور منذ اكثر من 28عام بدعم قبلي ذو ميول اصلاحية يرونه بانه الاصلح لقيادة البلاد خلال فترات صعيبة من تاريخ اليمن السياسي في ضوء الاغتيالات السايدة في تلك الفترة والانقلابات المتوالية على حكام اليمن جنوبا وشمالا .

    البعض من الاصلاحيين وعلى سبيل المثال الشيخين الاحمر والزنداني لازلا عند نظرتهم تجاه الرئيس ولكنهما يميلان الى انه يحتاج الى وقت كي يتمكن من مواجهة العراقيل والحواجز التي تحول دون تحقيق عملية الإصلاح الشامل في مختلف المجالات ، والتخلص من المنتفعين بمافيهم اكبر شيوخ القبائل اليمنية الذين يؤثرون في قرارات الرئيس ايجابا او سلبا واقرباءه الاقوياء الذين يعتبرون انفسهم اصحاب ملك وكلمة اخيرة في كل الامور السياسية وحتى الاصلاحية والذين يمانعون اي عملية للتغيير خوفا على مصالحهم المشتبكة مع النظام .

    حاول الرئيس بمجهود خارق حتى لا تغرق سفينة العائلة الاحمرية في اليمن حاول الاستجابة لمطالب الإصلاح وللمتغيرات الدولية والإقليمية من خلال انفتاح سياسي جزئي ومحدود، مع الإصرار على استخدام مصطلح " القضاء على الفساد " بدلا من الإصلاح . وان الزيادة الطفيفة على رواتب العاملين في الدولة خففت غضب المؤسسات السعكرية ولكنها قطعا لم تكن مكافئة أو معادلة لارتفاع تكاليف الحياة ومعدلات الفقر والبطالة التى يعاني منها كل يمني والتى هي هاجس مقلق للنظام لم يجد له حل ولن يجد له حل اذا استمر في معالجة الامور بوسائله الحالية وهي كلها وسائل وقتية لا تخدم الامد البعيد لسياسة النظام .

    وهناك ظاهرة خطيرة مرتبطة بالانفتاح الاقتصادي بعد الوحدة مباشرة حيث تم توجيه هذا الانفتاح بما يخدم أبناء القيادات السياسية البيروقراطية والقبلية التي راكمت ثرواتها سابقا من الفساد في نهب المال العام، مما يؤدي إلى انتقال مركز الثقل من البيروقراطية ومؤسسات الدولة إلى ما يسمى بالتكنوقراط والقطاع الخاص. لكن رؤوس القطاع الخاص الحالية هي محصلة الاحتكار والفساد راس سمالية القبيلة". حيث آلت بموجب هذه السياسة مؤسسات جنوبية كبيرة الى تجار القبيلة القادمين من الشمال تحت مسمى (الخصخصة) مثل شركة اليمدا طيران اليمني الديمقراطي - شركة كهرباء عدن شركة كهرباء حضرموت - مصانع الغزل والنسيج في عدن - مطار عدن - ميناء عدن - اضافة مساحات شاسعة من الاراضي اصبحت ملكة للقبيلة بين ليلة وضحاها .

    مما اسفر هذا الوضع وهذا الالتفاف على المؤسسات الى أنقاض الطبقة الوسطى التي تعرضت لعملية إفقار وتهميش منهجية أفرز النظام القبلي الذي ولد عام 1978 طبقة جديدة من أبناء المسؤولين استفادت من تماهيها مع الدولة لتحقيق تراكم استثنائي وسريع في الراسمالية الخاصة جعلها تشكل اليوم النواة الرئيسية في أي نظام جديد لاقتصاد السوق يمكن أن يظهر في اليمن .

    في المقابل فإن التبدل في مصادر القوة والنفوذ والامتيازات التي تتمتع بها الطبقة الجديدة، لا يقابل بارتياح من قطاعات واسعة من بيروقراطية الحزب والدولة والجيش التي لا تستفيد من هذا التحول، ولا تنظر بعين راضية إلى عملية الانفتاح الاقتصادي وكأنها إثراء منظم لفئة، تحت الحماية السياسية والقانونية والإعلامية الشاملة التي يؤمنها لها إلغاء الحياة السياسية والفكرية بقانون الخوف على الوحدة ورفع شعار الامن والامان والتهديد به طوال ازمنة حكم الرئيس علي عبدالله صالح .

    على الطرف المقابل تبدو المشكلة في المعارضة التي نشطت في السنوات الأخيرة وتمثل الطبقة الوسطى، أنها لا تمتلك رؤية استراتيجية واضحة لمراحل الإصلاح، وتعتمد على البيانات وعلى ردود فعل السلطة، بينما لم تتمكن إلى الآن من تجاوز حالة النخبوية التي وقعت فيها، والانتقال إلى الشارع من خلال بناء جبهة ديمقراطية، ذات ثقل اجتماعي، تحمل المطالب الإصلاحية في مواجهة السلطة الحالية. ولكن يظل دور المعارضة محدود في تأسيس اللقاء المشترك الذي دخل الانتخابات الاخيرة بقوة هزت شي من كبرياء النظام متمثلة في المهندس المخضرم فيصل بن شملان الذي اصبح بصة في تاريخ المعارضة اليمنية حيث كشف المستور في خطاباته المختلفة وفي المقابل حارب بقوة من قبل الرئيس وشيوخ الحكم في صنعاء .

    أما فيما يتعلق الضغوط الأجنبية على النظام فليست جدية وما يقال عن دفع خارجي باتجاه الإصلاح غير حقيقي ، إنما لأهداف مرتبطة بالمصالح الغربية في المنطقة فلا بد إذن من بناء جبهة ديمقراطية من القوى المتضررة من الوضع السياسي الحالي وعدم المراهنة لا على الضغوط الخارجية ولا على التيار الإصلاحي داخل النظام الحالي، بل الاعتماد أولا وأخيرا على تشكيل الجبهة الديمقراطية الداخلية.

    وبالرغم من استسلام المعارضة للنتائج التى قيل حولها الكثير شجع الرئيس على الوقوف والاحساس بالفوز مثل احساسه بانه كان قاب قوسين او ادنى من الهزيمة ، إلا أنه يظل طموح الرئيس علي عبدالله بالهدوء والتركيز على الشأن الداخلي والمعضلات الاقتصادية المتفاقمة ضرب من المستحيل ، لم ولن يتحقق مايريده لشي واحد وهو ان الفساد قد انتشر في كل جسد الدولة و اصبح العلاج صعب ولكن ربما تستمر الامور في ضوء مضادات حيوية كيمائية سريعة تعيد شي من النشاط للجسد اليمني المتهالك اقتصاديا واداريا وتنظيميا وهي محاولات مؤقته لن تجدوا على المدى البعيد كل هذه المشاكل اضافة الى مشاكل البطالة والكهرباء التى تعاني منها اليمن بالاضافة الى مشكلة المياة التى تعاني منها العاصمة صنعاء بالذات لم ولن تعطي الرئيس مجالا لكي يلتقط انفاسه .

    أدرك الان الرئيس علي عبدالله صالح أن النظام بحاجة إلى تحديث وهو ما كان ينادي به كل يمني شريف لديه شي من الرؤية والبصيرة ولكنه لم يكن يستمع لا احد الا .. لاصحاب المصالح الضيقة مثل كبار مساعدية في الدولة وفي القبيلة وفي الجيش الى اضافة عبدة الجندي والبركاني الذي يزينوا كل اشي للرئيس من اجل مصالح خاصة وضيقة لهم .

    على الرئيس ان يقوم بتبديل واسع في القيادة والمسئولين الذي يشغلون المناصب العالي ليتمكن من بناء شبكة من المواليين لليمن ولخير اليمن ولمستقبل اليمن اي يقدمون مصالح الوطن على مصالحهم الخاصة ، لان التغيير في حزب المؤتمر سوف تاتي بدماء شابة متنورة من الجيل الجديد على ان يكون هذا التغيير تغيير سياسي حقيقي وليس مرحليا لكي يوجد شي من الحراك في المؤسسة السياسية اليمنية .

    على الرئيس ان يتخلص وبصورة سريعة من البيروقراطية الحكومة المركزية التى قلصت صلاحيات عدن وحضرموت وبقية المحافظات في ادارة شئونها بنفسها ، وعليه ان يقلل من سطوة حزب المؤتمر على المصالح العامة تحت اي مسمى ويبعد عن التأثير فيها . عليه ايجاد حل لتحييد الاجهزة الامنية ويكون كل جهدها لحماية اليمن ولا تكون مسخرة لهذا الطرف او ذاك .

    على الرئيس ان يكون جادا ايضا في تعهده بإصلاح ديمقراطي ومحاربة الفساد محاربة حقيقة وليس من خلال الخطابات والشعارات واحترام القانون واحترام التجربة الديمقراطية ذات الخصوصية اليمنية ومنحها دعم قوي بحيث لايكون هناك تراجع عنها . كما عليه التفكير جيدا للقيام ببعض الخطوات كإطلاق السجناء السياسيين والاعلاميين وإغلاق السجون المركزية في محافظات البلاد المختلفة .

    لا يخفي على احد بان الشعب اليمني يعاني من ويلات النظام ومن مكوثة كل هذه السنوات في الحكم وقد استغلت هذه النغبة المعارضة والمثقفين استثمار الظروف واللحظة التاريخية وشكلوا ظاهرة المنتديات وأصدروا البيانات ونشطوا في المطالبة بالإصلاح في الصحافة والندوات وكمثال المجلس اليمني وملتقى حضرموت ، وطرحوا كل مواضيع الإصلاح على الطاولة كل من و جهة نظره وأصبح هذا التيار مؤثر ومقلق للنظام مما ادى بالنظام الى اغلاق هذه المواقع اثناء الحملة الانتخابية الاخيرة - واصبحت طبقة المثقفين خاصة المستقلين منهم وعلى سبيل المثال رشيدة القيلي وغيرها اصبحوا رقما صعبا في الدعاء الى عدم شرعية النظام واعتباره نظام فاسد ، على الرغم من أنهم لم يستطعوا بعد اكتساب الشعبية المطلوبة ، ولكن الوقت وحدة كفيل بتحقيق هذه الشعبية التى قد تكؤن مؤثرة مستقبلا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-09
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    هذا أحد الراسماليين القبليين الحزبيين الجهويين ... وقوفه بالأمس على النقيض من التحالف القبلي الجهوي النفعي الذي ضمه مع الرئيس صالح والحاشية الأحمرية القبلية الزيدية الطائفية تحت مسمى أحزاب اللقاء المشترك المعارضة حكمه التنافس بين المتنفذين القبليين من أبناء شمال الشمال ... ولا حل قادم في اليمن للتحرر والإنعتاق من سطوة القبيلة واستئثارها بمقدرات الوطن إلا بسحب البساط من تحت أقدامها وأولى الخطوات في هذا الإتجاه تحجيمها ولن يتم تحجيمها ما بقيت صنعاء التي تحيط بها القبائل الزيدية المهيمنة على القرار السياسي والنفوذ المالي عاصمة لليمن الموحد .

    حلوها بقى .

    سلام .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-09
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    هذا أحد الراسماليين القبليين الحزبيين الجهويين ... وقوفه بالأمس على النقيض من التحالف القبلي الجهوي النفعي الذي ضمه مع الرئيس صالح والحاشية الأحمرية القبلية الزيدية الطائفية تحت مسمى أحزاب اللقاء المشترك المعارضة حكمه التنافس بين المتنفذين القبليين من أبناء شمال الشمال ... ولا حل قادم في اليمن للتحرر والإنعتاق من سطوة القبيلة واستئثارها بمقدرات الوطن إلا بسحب البساط من تحت أقدامها وأولى الخطوات في هذا الإتجاه تحجيمها ولن يتم تحجيمها ما بقيت صنعاء التي تحيط بها القبائل الزيدية المهيمنة على القرار السياسي والنفوذ المالي عاصمة لليمن الموحد .

    حلوها بقى .

    سلام .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-09
  9. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي على هذا الموضوع
    لكن ياشيخ بوحضرم انت طرحت رأيين الاول الدعوه لانقلاب وانا ضده مهما كانت الدواعي لانني من مدرسه عريقه تكره بل تحرم اللجوء الى الدم مهما كانت الاسباب
    الثاني دعوة الرئيس الى قيادة حملة اصلاح حقيقي وواسع يشمل كل مناحي الحياة في اليمن وانا مؤيدك فيه لاني ارى ان الرئيس هو الوحيد القادر حاليا على قياده هذه الحمله حسب الواقع المعاش

    اما ماتحته خط فرده انك تتعامل وكأن المعارضه ماسمي بالمشترك وللاسف هذا التحالف به مؤشرات تفجره اكثر من تآلفه ارجو الرجوع الى موقع حزب الرابطه لتكتشف انها وضعت عدة رؤى بآلياتها منذ 1995م هذا فقط للتاريخ بل وسلمت لاحزاب المعارضه في حينها كل هذه المشاريع ولم يأت اي رد حتى الان خصوصا من الاصلاح كما سلمت للسلطه ولم تجب بأي رأي
    موقع الرابطه هو
    www.ray-party.org
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-09
  11. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي على هذا الموضوع
    لكن ياشيخ بوحضرم انت طرحت رأيين الاول الدعوه لانقلاب وانا ضده مهما كانت الدواعي لانني من مدرسه عريقه تكره بل تحرم اللجوء الى الدم مهما كانت الاسباب
    الثاني دعوة الرئيس الى قيادة حملة اصلاح حقيقي وواسع يشمل كل مناحي الحياة في اليمن وانا مؤيدك فيه لاني ارى ان الرئيس هو الوحيد القادر حاليا على قياده هذه الحمله حسب الواقع المعاش

    اما ماتحته خط فرده انك تتعامل وكأن المعارضه ماسمي بالمشترك وللاسف هذا التحالف به مؤشرات تفجره اكثر من تآلفه ارجو الرجوع الى موقع حزب الرابطه لتكتشف انها وضعت عدة رؤى بآلياتها منذ 1995م هذا فقط للتاريخ بل وسلمت لاحزاب المعارضه في حينها كل هذه المشاريع ولم يأت اي رد حتى الان خصوصا من الاصلاح كما سلمت للسلطه ولم تجب بأي رأي
    موقع الرابطه هو
    www.ray-party.org
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-09
  13. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    هذا اللي قدرت عليه ... كلمتين من الصعيد ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-09
  15. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    هذا اللي قدرت عليه ... كلمتين من الصعيد ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-09
  17. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اى ختلاف لايفسد للود قضية .. لكن فيما يتعلق بحزب الرابطة .. فقد شبعنا بكاء عليه .. ها هو الجفري في احضان الفساد ...

    نستغرب بعض المواقف والله .. وانت كما ترى الموضوع اكثر من جيد لكن لا احد يناقش بجد الكل يهرول خلف المهاترات .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-09
  19. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اى ختلاف لايفسد للود قضية .. لكن فيما يتعلق بحزب الرابطة .. فقد شبعنا بكاء عليه .. ها هو الجفري في احضان الفساد ...

    نستغرب بعض المواقف والله .. وانت كما ترى الموضوع اكثر من جيد لكن لا احد يناقش بجد الكل يهرول خلف المهاترات .
     

مشاركة هذه الصفحة