انتشرت ظاهرة التسول وخاصة بالعاصمة صنعاء بشكل لافت للنظر، .

الكاتب : mowj_aden   المشاهدات : 829   الردود : 15    ‏2006-10-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-09
  1. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    احد اهداف ثوره 26 سبتمبر

    رفع مستوى الشعب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً ,

    ومع قراتي للخبر ادناه في الجزيره تسائلت نفسي
    بعد 44 عاماً فين ذهبت مبادى واهداف الثوره و دماء الشهداء الابرار اللذي ضحو من اجلها
    ام ان هذه من منجزات الرئيس الصالح خلال 28 عاماً من الاستبداد .



    الجزيره نت

    انتشرت ظاهرة التسول في شهر رمضان باليمن وخاصة بالعاصمة صنعاء بشكل لافت للنظر، وظهر العشرات من الرجال والنساء والأطفال في الشوارع والأسواق التجارية والشعبية وأمام أبواب المساجد ومنازل رجال الأعمال والتجار، وكذلك المؤسسات والشركات، يسألون ما يطفي رمقهم.

    يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء الدكتور فؤاد الصلاحي إن ظاهرة التسول ترجع بشكل رئيسي إلى الفقر الذي تتزايد معدلاته في المجتمع اليمني إلى درجة أن هناك نحو 13-15 مليونا من اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر.

    ويشير الصلاحي إلى نزوح عشرات الآلاف من الريف إلى مدن الحديدة وصنعاء وتعز طوال العام، وهناك زيادة خاصة في شهر رمضان للبحث عن لقمة العيش ولو في حدودها الدنيا فقط.

    وأوضح أن الأسرة اليمنية التي يصل عدد أفرادها في المتوسط إلى ثمانية أو عشرة تشكل عبئا كبيرا على معيلها الذي يكون في الغالب فقيرا وليس لديه عمل، في حين تشهد أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية ارتفاعا ملحوظا.

    الضمان الاجتماعي
    واعتبر الصلاحي مشاريع الضمان الاجتماعي التي تعتمدها الحكومة في التخفيف من الفقر فكرة طيبة، لكنها دون إنجاز حقيقي على أرض الواقع، فهي لا تقدم خدماتها إلا إلى القليل من الفقراء، بل إنها في المناطق القبلية تعطى لكبار رجال القبائل.

    أما الأفراد والأسر وخاصة الأسر الفقيرة التي تعيلها امرأة فهي لا تحصل على نصيبها من الضمان، ثم إن الضمان الاجتماعي محدد بألفين أو ثلاثة آلاف ريال شهريا، وهو مبلغ زهيد لا يكفي نفقة أسبوع واحد لأي أسرة فقيرة.

    وكان مقررا أن تعطي الحكومة في المسح الديمغرافي للأسرة التي يصل عدد أفرادها لأربعة أو خمسة أفراد على الأقل 50 دولارا (نحو 10 آلاف ريال) لكي تستطيع أن تأكل وتشرب فقط، فضلا عن متطلبات الصحة والتعليم والسكن إلى آخره.

    وعزا الصلاحي تقاعس السلطات الحكومية عن مساعدة الفقراء المتسولين إلى غياب السياسة الاقتصادية التي تتضمن بعدا اجتماعيا واضحا، أي غياب التوزيع العادل للثروة في البلاد، وعدم وجود فاعلية لشبكة الأمان الاجتماعي.

    وأكد أن الفقر لا يعد عوزا ماديا أو فقر الدخل، بل هو انتهاك لحقوق هؤلاء الأفراد والأسر، فالتنمية الاقتصادية والبشرية حق للمجتمع على الدولة، والفقر يعد انتهاكا لهؤلاء بل وعدوانا عليهم.

    وعبر عن أسفه لعدم قدرة المؤسسات الحكومية الموكل إليها التنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي على الوصول إلى كل القرى والتجمعات السكانية التي تعاني الفقر والعوز، مما يضعف سياسة الحكومة ويفقدها الكثير من مشروعيتها.

    ووصف تأكيد الرئيس علي عبد الله صالح القضاء على الفقر والبطالة في العامين المقبلين مع بداية حملته الرئاسية في الانتخابات التي جرت يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي بأنه دعاية انتخابية، موضحا أن الأموال التي أنفقت على الانتخابات أكثر من 100 مليار ريال، كان الأولى أن تنفق على الفقراء وتخرجهم من دائرة الحرمان والذل.

    وتوقع الصلاحي زيادة أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل وظهور حركات احتجاجية وتمردات شعبية في الأعوام القادمة في كل المدن نتيجة الفقر، بعدما أصبح المجتمع اليمني بين أقلية تملك السلطة والثروة، وأغلبية فقيرة لا تملك شيئا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-09
  3. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    احد اهداف ثوره 26 سبتمبر

    رفع مستوى الشعب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً ,

    ومع قراتي للخبر ادناه في الجزيره تسائلت نفسي
    بعد 44 عاماً فين ذهبت مبادى واهداف الثوره و دماء الشهداء الابرار اللذي ضحو من اجلها
    ام ان هذه من منجزات الرئيس الصالح خلال 28 عاماً من الاستبداد .



    الجزيره نت

    انتشرت ظاهرة التسول في شهر رمضان باليمن وخاصة بالعاصمة صنعاء بشكل لافت للنظر، وظهر العشرات من الرجال والنساء والأطفال في الشوارع والأسواق التجارية والشعبية وأمام أبواب المساجد ومنازل رجال الأعمال والتجار، وكذلك المؤسسات والشركات، يسألون ما يطفي رمقهم.

    يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء الدكتور فؤاد الصلاحي إن ظاهرة التسول ترجع بشكل رئيسي إلى الفقر الذي تتزايد معدلاته في المجتمع اليمني إلى درجة أن هناك نحو 13-15 مليونا من اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر.

    ويشير الصلاحي إلى نزوح عشرات الآلاف من الريف إلى مدن الحديدة وصنعاء وتعز طوال العام، وهناك زيادة خاصة في شهر رمضان للبحث عن لقمة العيش ولو في حدودها الدنيا فقط.

    وأوضح أن الأسرة اليمنية التي يصل عدد أفرادها في المتوسط إلى ثمانية أو عشرة تشكل عبئا كبيرا على معيلها الذي يكون في الغالب فقيرا وليس لديه عمل، في حين تشهد أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية ارتفاعا ملحوظا.

    الضمان الاجتماعي
    واعتبر الصلاحي مشاريع الضمان الاجتماعي التي تعتمدها الحكومة في التخفيف من الفقر فكرة طيبة، لكنها دون إنجاز حقيقي على أرض الواقع، فهي لا تقدم خدماتها إلا إلى القليل من الفقراء، بل إنها في المناطق القبلية تعطى لكبار رجال القبائل.

    أما الأفراد والأسر وخاصة الأسر الفقيرة التي تعيلها امرأة فهي لا تحصل على نصيبها من الضمان، ثم إن الضمان الاجتماعي محدد بألفين أو ثلاثة آلاف ريال شهريا، وهو مبلغ زهيد لا يكفي نفقة أسبوع واحد لأي أسرة فقيرة.

    وكان مقررا أن تعطي الحكومة في المسح الديمغرافي للأسرة التي يصل عدد أفرادها لأربعة أو خمسة أفراد على الأقل 50 دولارا (نحو 10 آلاف ريال) لكي تستطيع أن تأكل وتشرب فقط، فضلا عن متطلبات الصحة والتعليم والسكن إلى آخره.

    وعزا الصلاحي تقاعس السلطات الحكومية عن مساعدة الفقراء المتسولين إلى غياب السياسة الاقتصادية التي تتضمن بعدا اجتماعيا واضحا، أي غياب التوزيع العادل للثروة في البلاد، وعدم وجود فاعلية لشبكة الأمان الاجتماعي.

    وأكد أن الفقر لا يعد عوزا ماديا أو فقر الدخل، بل هو انتهاك لحقوق هؤلاء الأفراد والأسر، فالتنمية الاقتصادية والبشرية حق للمجتمع على الدولة، والفقر يعد انتهاكا لهؤلاء بل وعدوانا عليهم.

    وعبر عن أسفه لعدم قدرة المؤسسات الحكومية الموكل إليها التنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي على الوصول إلى كل القرى والتجمعات السكانية التي تعاني الفقر والعوز، مما يضعف سياسة الحكومة ويفقدها الكثير من مشروعيتها.

    ووصف تأكيد الرئيس علي عبد الله صالح القضاء على الفقر والبطالة في العامين المقبلين مع بداية حملته الرئاسية في الانتخابات التي جرت يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي بأنه دعاية انتخابية، موضحا أن الأموال التي أنفقت على الانتخابات أكثر من 100 مليار ريال، كان الأولى أن تنفق على الفقراء وتخرجهم من دائرة الحرمان والذل.

    وتوقع الصلاحي زيادة أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل وظهور حركات احتجاجية وتمردات شعبية في الأعوام القادمة في كل المدن نتيجة الفقر، بعدما أصبح المجتمع اليمني بين أقلية تملك السلطة والثروة، وأغلبية فقيرة لا تملك شيئا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-09
  5. الحقيقة الضائعة

    الحقيقة الضائعة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    9,531
    الإعجاب :
    0

    انتشار الفقر سوف يصحبه تفسخ في القيم , وانتشار الجريمة , وهذا المنجز " العللي" الوحيد الذي يمكن لليمن ان تكون الرائده فيه ...

    تحيـــــــــــاتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-09
  7. الحقيقة الضائعة

    الحقيقة الضائعة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    9,531
    الإعجاب :
    0

    انتشار الفقر سوف يصحبه تفسخ في القيم , وانتشار الجريمة , وهذا المنجز " العللي" الوحيد الذي يمكن لليمن ان تكون الرائده فيه ...

    تحيـــــــــــاتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-09
  9. ابن حميد

    ابن حميد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-06
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    تحال المقال الي مكتب رئيس الجمهوريه........ وسيتم الرد على ذالك بعد السبع العجاف..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-09
  11. ابن حميد

    ابن حميد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-06
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    تحال المقال الي مكتب رئيس الجمهوريه........ وسيتم الرد على ذالك بعد السبع العجاف..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-09
  13. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    ايش الحل في نظرك

    مع العلم بعض المتسولين اتخذوها حرفة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-09
  15. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    ايش الحل في نظرك

    مع العلم بعض المتسولين اتخذوها حرفة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-09
  17. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    الرئيس قال في تصريح صحفي ان مشروع الغاز سيدر دخل ماقيمته 48 مليار ريال لليمن
    والمشروع سينجز في العام 2009
    والاكتشافات النفطية زادة بشكل كبير
    وتصدير الاسماك الى اوروبا زاد
    وتصدير الفواكة والمنتجات الزراعيه زاااد بعد اتفاقية جده
    الثروة في ازدياد والفقر في ارجاء الوطن في ازدياد
    هناك خلل في هيكل الدولة اليمنية
    يجب اولا اجبار كل التجار على دفع الزكاة وفرض ضرائب عليهم وزيادة قيمة الضمان الاجتماعي لى 100 دولار لكل اسرة فقيرة في اليمن
    اما ان يباشر الرئيس بهذا العمل او ان ينتظر حتفه ويستعد لثورة شعبية ضده
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-09
  19. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    الرئيس قال في تصريح صحفي ان مشروع الغاز سيدر دخل ماقيمته 48 مليار ريال لليمن
    والمشروع سينجز في العام 2009
    والاكتشافات النفطية زادة بشكل كبير
    وتصدير الاسماك الى اوروبا زاد
    وتصدير الفواكة والمنتجات الزراعيه زاااد بعد اتفاقية جده
    الثروة في ازدياد والفقر في ارجاء الوطن في ازدياد
    هناك خلل في هيكل الدولة اليمنية
    يجب اولا اجبار كل التجار على دفع الزكاة وفرض ضرائب عليهم وزيادة قيمة الضمان الاجتماعي لى 100 دولار لكل اسرة فقيرة في اليمن
    اما ان يباشر الرئيس بهذا العمل او ان ينتظر حتفه ويستعد لثورة شعبية ضده
     

مشاركة هذه الصفحة