المتسولون الدوليون !!!!

الكاتب : طارق-عثمان   المشاهدات : 490   الردود : 3    ‏2006-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-08
  1. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2

    كتبت هذا المقال قبل عشر سنين .عندما كنت طالبا في الاردن اعيده اليوم كما هو بسبب بقاء معظم مبررات كتابته .



    المتسولون الدوليون


    (( هذا العنوان يصلح ان يكون لقصة بوليسية في سلسلة الشياطين ال13 أو المغامرين الخمسة او الثلاثة او اي عدد شئت من الشياطين او المغامرين .

    الا ان الاسطر القادمة ليست محاولة من كاتبها للابداع في مجال القصة البوليسية .
    وليست كذلك سبقا صحفيا في كشف عصابة دولية لم تتمكن كبريات الصحف العالمية كالتايم والنيوزويك ولوفيجارو والبرافدا والافق ( صحيفة اتحاد الطلاب في حينه ) من الحصول على تفاصيلها .
    بل هي محاولة لانتزاع رؤؤسنا التي ندفنها دائما بين الرمال كلما واجهتنا قضية اصبح السكوت عنها لا يحتمل .

    ربما عند وصولكم الى هذا السطر لا تتحملون انتم القراءة فما هذا الهراء رؤؤس ، ودوليون ، وبوليس ، ولوفيجارو وندفنوها .


    لكن ... لحظة... لحظة لو سمحتم اكملوا القراءة حتى تفهموني ولا تعيدوا رؤؤسكم في الرمال ...
    انها قضية المتسولين القادمين من بلادنا والذين اصبحوا يحرموننا من ثواب السنن والتسبيح بعد الصلاة لأننا جميعا نحرص على المسارعة بالخروج حتى لا نضطر الى سماع الموال او قل" الزامل" الذي يتلى بعد بعض الصلوات حين ينبري من بين صفوف المصلين ، رجل من أهل النخوة من ابناء الفاتحين شاهرا ليس سيفه بالطبع ولكن "بصيرة " أوراق تشبه اوراق البردى التي يستخدمها قدماء المصريين لما مرعليها من السنين وتناقلتها الايدي .

    وبعد الافتتاحية الشهيرة والمأثورة " أخوكم من اليمن " ينطلق في سرد القصة أو قل الرواية مستخدما كل المؤثرات الصوتية المناسبة ، وهي نفس القصص التي تسمعها في اليمن ... واحد ابوه صدم واقتلبت السيارة عليه في نقيل سمارة ... واحد عنده شريعة على أرض ... واحد مريض وأنقطعت به السبل ... واحد اصيب في حرب الانفصال ... وربما اذا استمر تغاضينا عن نظام اسمره قد نسمع بعد سنوات قصص الخارجين من المعتقلات الارتيرية فلم يجدوا أهلهم وذويهم الذين شردوا خلال الاحتلال الارتيري واستباحة صنعاء .

    وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على المساجد لان المحترفين يعلمون بشرائح المجتمع فليس كل الناس في المسجد رغم انها أمنية لهم ان يكون الناس في المسجد ، لا ليعمروا مساجد الله بل ليسهل جمعهم في صعيد واحد .. ولكن تراهم ي كل المرافق وخاصة المستشفيات ..

    وربما كانت الكنائس لها نصيبها فدعوة هؤلاء انسانية ولا بد ان يعم الثواب ابناء الديانات كلها ..
    والغريب العجيب ان تجد في اليمن متسولين من أقطار عربية مختلفة .

    وهذا يعطينا مؤشر ان القضية جاءت بعد دراسة دقيقة ومفصلة للجدوى الاقتصادية وظروف كل بلد وفارق سعر العملة والتغييرات الدولية هذه الدراسة التي يقوم بها اصحاب "العين بصيرة واليد طويــــــــــــــلة "
    والتي تم بموجبها تحديد ما اذا كان هناك توفر فرص العمل وحاجة للايدي الخاملة في هذا البلد أو ذاك . وربما ان حب السفر والترحال التي الذي عدد الشعراء فوائدة هو الدافع ، وكذا هواية جمع العملات التي نقترح ان تدخل ضمن الالعاب الالمبية حتى يتمكن العالم الثالث من تبوء المراكز الاولى ...

    وربما هو محاولة محاولة لاثبات وجود التضامن العربي الذي لم يستطيع الزعماء العرب ان يوجدوه فاوجده الشحاذون العرب عبر تبادل الكوادر المؤهلة والمهلهلة ولالنتقال من ابراز الوجه الحضاري لكل بلد عربي الى اضهار الوجه والكفين الغير حضاريين وتبادل الخبرات الثقافية حيث تلاحظ تنوع في القصة فالقصة اليمنية اقل اتقانا واكثر بساطة وتختلف عن قصص بقية الشحاذين العرب .
    وقبل ان تعود رؤوسنا في الرمال اتوجه للسفارة والملحقيات ونسألها ما دورها في انهاء ظاهرة وجود متسولين محترفين قطعوا مسافات لينغصوا على اخوانهم المرضى عيشهم وكذا وجود مخضرمين ممن جمعوا بين الشحاذة والنصب ووجود محتاجين مستحقين انقطعت بهم السبل نتيجة عدم معرفتهم بغلاء المعيشة وتكاليف العلاج فيها او وقعواضحايا لبعض هؤلاء المتسولين او المحتالين الدوليين او المحتاليين المحليين .
    اننا نرى انه لزاما على السفارة التعاون مع الجهات الرسمية الاخرى للقضاء على هذه الظاهرة .. فهذا مما تشمله مهامهما فاريحونا وابقوا على لحوم وجوهنا التي تتساقط حياء بسبب هذه الظاهره " للامانة العلمية البعض ( الطلاب ) ليس في وجهه لحم بسبب تكرار تأخر المرتبات وليس بسبب هذه الظاهرة ....))

    كان هذا موضوع قد كتب قبل عشرة سنين .
    وما تغير سوى ان الظاهره ازدادت سوء ونتيجة الحاجة الحقيقية وليست احتراف كما كنت اعتقد .- لم يعد في اليمن متسولون عرب – انتشر المتسولون في دول الجوار بعشرات الالاف ومعظمهم من الاطفال الصغار وكبار السن ... وقرأت لمغترب في قطر انه جاءته رنة تلفون من اليمن فلما اتصل ظنا منه انها لاحد من الجماعة فوجأ بالطرف الاخر يتسول ويطلب منه المساعدة... يعني انه اضيف ايضا استخدام الوسائل الحديثة كالهاتف الجوال الذي اقترح الان ان تضاف اليه خدمه يمكن تسميتها خدمة " التسول الدولي"
    في الاخير لا احد منا يرغب ان يكون هذا هو اليمن لكن منهم لله من كانوا السبب ونقول يايمنا لك الله .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-08
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    موضع مخزي فعلا
    استخدموا سماحة الدين في تشكيل عصايات امتهنت هذه المهنة البغيضة والتي تكاد ان تكون محصورة بفئة معينة من شعب اليمن والواجب ان يتم محاصرة تلك الفئة وعدم تعميم الأمر على كل مناطق اليمن فمن يشحتون هم مناطق يمنية معروفة ولو ارادت الدولة القضاء على تلك الظاهرة لفعلت 00

    المشكلة الآخرى بأن دول القرن الأفريقي واستغلالا لقربها من اليمن تسرب المئات من هؤلاء الأشخاص الذين بحكم العشرة يجيدون اللهجة اليمنية بشكل متقن ويتسولون تحت اسم " يمني" 0

    كارثة تكاد ان توازي مشكلة القات باليمن

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-08
  5. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اذا استثنينا قلة من مرضى النفوس فان معظم المتسولين هم اصحاب الحاجات الذي يقتاتون على القمائم ويفترشون الارض ويلتحفون السماء
    ولا لوم عليهم ولكن لهم الله
    يقول الثائر جمال جميل " لقد حول الاضطهاد اليمنين الى حيوانات قذرة "
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-08
  7. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    التسول ظاهره تعم العالم اوله وثالثه...فبينما يقف المتسول في اوروبا صامتاَ ويضع امامه علبه من الصفيح او قبعه مهترئه ليرمي فيها الماره ما تجود به انفسهم..او يكتب على ورقه كلمتان..(انا جائع)..او (عاطل عن العمل)....اي انه لا يطاردك لتعطيه..الا اذا كان من الغجر..او اذا كان من الشرق الاوسط وعرفك من سحنتك..عندها لا فكاك منه..فسيستحلفك برابط الدم والدين وقد ينسج لك قصه تدمي الفؤاد يحكي لك فيها عن الثلاثي الشهير(البرد والجوع والعنصريه)...
    اذا عدت الى العالم الثالث..فستجد جيوش المتسولين تحيط بك..معظمهم من الاطفال والنساء..
    تجدهم عند اشارات المرور..ان اعطيت واحداَ منهم فانك تفتح على نفسك باباَ لا يسد..
    واستخدام النساء والاطفال للتسول قد يدار في معظم الاحيان من عصابات محترفه..وفي بعض الاحيان يكون الفقر هو المدير..
    اما في العالم العربي فحدث ولا حرج..وقد سرد الاخ طارق بعضاَ من تلك الاساليب..

    لكن..هل بامكاننا ان نساعد في القضاء على تلك الظاهره؟؟

    فائق الود
     

مشاركة هذه الصفحة