دعونا من أكاذيبكم النووية ولتشرعوا بالمعالجات الواقعية

الكاتب : فادي عدن   المشاهدات : 1,426   الردود : 37    ‏2006-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-06
  1. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لا ينفك الرئيس اليمني من إتحافنا بشطحاته بين آونة وأخرى
    فقد طلع علينا في تصريحه الذي ألقاه عقب تقديمه لأوراق ترشيحه
    إلى مجلس النواب بوعوده إلى الشعب بإنشاء محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية وكذلك إنشاء سكك حديدية للقطارات في اليمن وحفنة من الوعود
    المشابهة الخالية من النظرة الواقعية لإمكانات البلاد الإقتصادية وأيضا من حيث توفر الخيرات اللازمة لتشغيل مثل هذه المشاريع
    لقد فهم الجميع بما فيهم مناصريه بأنها وعود عرقوبية لا هدف منها إلا مداعبة أحلام البسطاء وإلهائهم بالطموح إلى أمور تقع خارج الوعي بمشاكل آنية تستوجب الأولوية في وضع الحلول لها ومعالجتها ... هذا لو صدق في بعض وعوده ... ولكن أتضح مؤخراً أن هناك إصراراً من الزعيم على المضي في خط الوهم فها هو يكرر دس أصابعه في عقول البسطاء ويخاطبهم بواسطة علماء السلطة الذين أستقبلهم على مائدة إفطار رمضاني معيداً النغمة العجفاء عن الطاقة النووية ...
    وأخيراً يطلع علينا أحد خدم السلطان وهو المدعو مصطفى بهران خريج مدرسة البلطجة المصرية بتصريح يثير التساؤلات عن الطاقة النووية فهو يلمع الأكذوبة
    التي أطلقها رئيسه مصرحاً أن المفاوضات قد بدأت منذ فترة مع بعض الشركات المختصة بهذا الشأن وأن إنشاء المحطة النووية أو المحطات سيكون الهدف منها شراء الطاقة الكهربائية بأسعار رخيصة ...

    هكذا نفهم أن من سينشئ هذه المفاعلات جهات خارجية وهذه الجهات الخارجية هي التي ستقوم بإستعمالها في إنتاج الكهرباء ومن ثم ستقوم الدولة بشراء الكهرباء من هذه الجهات ...
    حتى لو صدقوا هذه المرة - وهذا الصدق من سابع المستحيلات - يتضح أن ملاك المفاعلات النووية ليسوا نحن اليمنيون والدولة التي تمثلنا بل جهات أخرى وبالتأكيد سيكون من ضمنها بعض رموز النظام الذين لن يفوتوا فرصة ذهبية كهذه لقنص المال الحرام ... ولا يهم إبتلاء اليمن بالديون التي سيعيدها الوفاء بها إلى العصر الحجري ..
    ولكن نحمد الله ونشكره لأنها أكذوبة ...
    إنها أكذوبة صنعوا لها قدمين وجعلوها تسير حتى تفضحهم أمام الملأ ..
    المفاعلات النووية وإنشائها هي قضايا سيادية أي تقوم بها الدول لمصلحتها
    وتديرها وحدها دون تدخل من أية جهة خارجية ... ما عدا الإشراف الأممي حتى يتم التأكد من عدم إستخدامها لأغراض عسكرية ..
    كما أن سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أمريكا وهي القابضة على عنق منظمة الأمم المتحدة لا ولن تسمح لأية دولة بإمتلاك التطنولوجية النووية ما عدا دولة الكيان الصهيوني ..

    إيران واقعة في مشاكل ليس لها أول ولا آخر بسبب إصرارها على الإحتفاظ بسيادتها الكاملة على منشئاتها النووية مع خضوعها للإشراف الدولي حتى تطمئن العالم بأنها ذات أغراض سلمية ...
    هل بلغت دالة علي عبدالله صالح عند أمريكا درجة تسمح له بإنشاء مفاعلات نووية؟
    الجواب بالطبع لا وأنا متأكد بأن الرئيس بوش وقادة الكونجرس يضحكون في أكمامهم من غباء رئيسنا كما أنني متأكد بأن رسالة منه قد سبقت أو لحقت بتصريحاته مباشرة ليشعرهم فيها بأن هذه التصريحات هي لزوم الداخل وللإستهلاك المحلي فقط لأن هناك كثير من السذج في بلاده يصدقونها وهناك من المطبلين الكثير ليروجونها ويسرقوا بها أحلام البسطاء ...

    لسنا بحاجة إلى مفاعلات نووية .. نحن بحاجة إلى الديزل الذي تنتجه أرضنا لتسيير محطات التوليد القائمة بدلاً من جعلها تعمل بطاقة جزئية نتيجة نقص الوقود ...
    نحن بحاجة إلى ثمن نفطنا لشراء محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة التقليدية
    ولإنشاء مشاريع واقعية تحل مشكلات واقعنا المتردي ..
    لا ترددوا شطحاتكم البلهاء هذه فنحن لا نصدقها
    قد كان بإمكانكم الحصول على ثقتنا لو بدأتم البداية الصحيحة وأخذتم بمعالجة
    قضايا الواقع بحلول واقعية ولكنكم آثرتم الكذب والتضليل
    وهذا دأبكم منذ عرفناكم
    هكذا أنتم لا تتغيرون
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    http://www.14october.com/Default.aspx?NewsID=62179cba-37fb-4cee-822f-1766bff6aa00
    تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس

    اللجنة الوطنية للطاقة الذرية تجري مباحثات لبناء محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية


    د . مصطفى بهران
    صنعاء / متابعات :
    أكد الأخ الدكتور مصطفى بهران مستشار رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيارئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية أن دعوة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لتوليد الطاقة الكهربائية بالطاقة النووية لم تكن للدعاية الانتخابية كما ادعى البعض بل كانت كلاماً جاداً يهدف إلى حلّ مشاكل الطاقة في الجمهورية اليمنية إلى الأبد بإذن الله.
    وقال في تصريح خاص نشره أمس موقع "26 سبتمبرنت" الإليكتروني إن اللجنة الوطنية للطاقة الذرية تجري منذ فترة ليست بقصيرة الدراسات اللازمة بالتعاون مع جهات دولية، كما تقوم بمباحثات مع عدد من الشركات والجهات ذات العلاقة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا باتجاه تنفيذ وعود فخامة الرئيس حفظه الله.
    وأوضح الدكتور بهران أن المباحثات تجري بغرض بناء محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية على أساس استثماري مع شركات استثمارية ممولة وشركات أخرى تمتلك التكنولوجيا النووية المطلوبة وطبيعة الاستثمار، حيث سيؤدي إلى إنتاج طاقة كهربائية باستخدام الطاقة النووية تسمح للدولة بالتعاقد على شراء الكهرباء المطلوبة بسعر مناسب وثابت لعشرات السنين .وأكد الدكتور بهران أن بلادنا تسجل من جديد الريادة في الساحة العربية ولكن هذه المرة في مجال الدعوة إلى الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وخاصة في مجالي إنتاج الطاقة وتحلية المياه.
    وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية أن الأخ الرئيس بدعوته وتوجيهاته يثبت أنه صادق الوعد جاد الكلمة كما عرفته اليمن دائماً، كما انه استشعر حجم المسؤولية الوطنية انطلاقاً من أن وجود طاقة كافية ورخيصة هي القاعدة الأولى لأي نشاط استثماري أياً كان نوعه ويأتي في مقدمة الأولويات الوطنية لأي بلد في العالم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-06
  3. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لا ينفك الرئيس اليمني من إتحافنا بشطحاته بين آونة وأخرى
    فقد طلع علينا في تصريحه الذي ألقاه عقب تقديمه لأوراق ترشيحه
    إلى مجلس النواب بوعوده إلى الشعب بإنشاء محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية وكذلك إنشاء سكك حديدية للقطارات في اليمن وحفنة من الوعود
    المشابهة الخالية من النظرة الواقعية لإمكانات البلاد الإقتصادية وأيضا من حيث توفر الخيرات اللازمة لتشغيل مثل هذه المشاريع
    لقد فهم الجميع بما فيهم مناصريه بأنها وعود عرقوبية لا هدف منها إلا مداعبة أحلام البسطاء وإلهائهم بالطموح إلى أمور تقع خارج الوعي بمشاكل آنية تستوجب الأولوية في وضع الحلول لها ومعالجتها ... هذا لو صدق في بعض وعوده ... ولكن أتضح مؤخراً أن هناك إصراراً من الزعيم على المضي في خط الوهم فها هو يكرر دس أصابعه في عقول البسطاء ويخاطبهم بواسطة علماء السلطة الذين أستقبلهم على مائدة إفطار رمضاني معيداً النغمة العجفاء عن الطاقة النووية ...
    وأخيراً يطلع علينا أحد خدم السلطان وهو المدعو مصطفى بهران خريج مدرسة البلطجة المصرية بتصريح يثير التساؤلات عن الطاقة النووية فهو يلمع الأكذوبة
    التي أطلقها رئيسه مصرحاً أن المفاوضات قد بدأت منذ فترة مع بعض الشركات المختصة بهذا الشأن وأن إنشاء المحطة النووية أو المحطات سيكون الهدف منها شراء الطاقة الكهربائية بأسعار رخيصة ...

    هكذا نفهم أن من سينشئ هذه المفاعلات جهات خارجية وهذه الجهات الخارجية هي التي ستقوم بإستعمالها في إنتاج الكهرباء ومن ثم ستقوم الدولة بشراء الكهرباء من هذه الجهات ...
    حتى لو صدقوا هذه المرة - وهذا الصدق من سابع المستحيلات - يتضح أن ملاك المفاعلات النووية ليسوا نحن اليمنيون والدولة التي تمثلنا بل جهات أخرى وبالتأكيد سيكون من ضمنها بعض رموز النظام الذين لن يفوتوا فرصة ذهبية كهذه لقنص المال الحرام ... ولا يهم إبتلاء اليمن بالديون التي سيعيدها الوفاء بها إلى العصر الحجري ..
    ولكن نحمد الله ونشكره لأنها أكذوبة ...
    إنها أكذوبة صنعوا لها قدمين وجعلوها تسير حتى تفضحهم أمام الملأ ..
    المفاعلات النووية وإنشائها هي قضايا سيادية أي تقوم بها الدول لمصلحتها
    وتديرها وحدها دون تدخل من أية جهة خارجية ... ما عدا الإشراف الأممي حتى يتم التأكد من عدم إستخدامها لأغراض عسكرية ..
    كما أن سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أمريكا وهي القابضة على عنق منظمة الأمم المتحدة لا ولن تسمح لأية دولة بإمتلاك التطنولوجية النووية ما عدا دولة الكيان الصهيوني ..

    إيران واقعة في مشاكل ليس لها أول ولا آخر بسبب إصرارها على الإحتفاظ بسيادتها الكاملة على منشئاتها النووية مع خضوعها للإشراف الدولي حتى تطمئن العالم بأنها ذات أغراض سلمية ...
    هل بلغت دالة علي عبدالله صالح عند أمريكا درجة تسمح له بإنشاء مفاعلات نووية؟
    الجواب بالطبع لا وأنا متأكد بأن الرئيس بوش وقادة الكونجرس يضحكون في أكمامهم من غباء رئيسنا كما أنني متأكد بأن رسالة منه قد سبقت أو لحقت بتصريحاته مباشرة ليشعرهم فيها بأن هذه التصريحات هي لزوم الداخل وللإستهلاك المحلي فقط لأن هناك كثير من السذج في بلاده يصدقونها وهناك من المطبلين الكثير ليروجونها ويسرقوا بها أحلام البسطاء ...

    لسنا بحاجة إلى مفاعلات نووية .. نحن بحاجة إلى الديزل الذي تنتجه أرضنا لتسيير محطات التوليد القائمة بدلاً من جعلها تعمل بطاقة جزئية نتيجة نقص الوقود ...
    نحن بحاجة إلى ثمن نفطنا لشراء محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة التقليدية
    ولإنشاء مشاريع واقعية تحل مشكلات واقعنا المتردي ..
    لا ترددوا شطحاتكم البلهاء هذه فنحن لا نصدقها
    قد كان بإمكانكم الحصول على ثقتنا لو بدأتم البداية الصحيحة وأخذتم بمعالجة
    قضايا الواقع بحلول واقعية ولكنكم آثرتم الكذب والتضليل
    وهذا دأبكم منذ عرفناكم
    هكذا أنتم لا تتغيرون
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    http://www.14october.com/Default.aspx?NewsID=62179cba-37fb-4cee-822f-1766bff6aa00
    تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس

    اللجنة الوطنية للطاقة الذرية تجري مباحثات لبناء محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية


    د . مصطفى بهران
    صنعاء / متابعات :
    أكد الأخ الدكتور مصطفى بهران مستشار رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيارئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية أن دعوة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لتوليد الطاقة الكهربائية بالطاقة النووية لم تكن للدعاية الانتخابية كما ادعى البعض بل كانت كلاماً جاداً يهدف إلى حلّ مشاكل الطاقة في الجمهورية اليمنية إلى الأبد بإذن الله.
    وقال في تصريح خاص نشره أمس موقع "26 سبتمبرنت" الإليكتروني إن اللجنة الوطنية للطاقة الذرية تجري منذ فترة ليست بقصيرة الدراسات اللازمة بالتعاون مع جهات دولية، كما تقوم بمباحثات مع عدد من الشركات والجهات ذات العلاقة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا باتجاه تنفيذ وعود فخامة الرئيس حفظه الله.
    وأوضح الدكتور بهران أن المباحثات تجري بغرض بناء محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية على أساس استثماري مع شركات استثمارية ممولة وشركات أخرى تمتلك التكنولوجيا النووية المطلوبة وطبيعة الاستثمار، حيث سيؤدي إلى إنتاج طاقة كهربائية باستخدام الطاقة النووية تسمح للدولة بالتعاقد على شراء الكهرباء المطلوبة بسعر مناسب وثابت لعشرات السنين .وأكد الدكتور بهران أن بلادنا تسجل من جديد الريادة في الساحة العربية ولكن هذه المرة في مجال الدعوة إلى الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وخاصة في مجالي إنتاج الطاقة وتحلية المياه.
    وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية أن الأخ الرئيس بدعوته وتوجيهاته يثبت أنه صادق الوعد جاد الكلمة كما عرفته اليمن دائماً، كما انه استشعر حجم المسؤولية الوطنية انطلاقاً من أن وجود طاقة كافية ورخيصة هي القاعدة الأولى لأي نشاط استثماري أياً كان نوعه ويأتي في مقدمة الأولويات الوطنية لأي بلد في العالم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-06
  5. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    موضوع الطاقة الذرية عن نفسي مصدقه مائة بالمائة مدري ليش ؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-06
  7. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    موضوع الطاقة الذرية عن نفسي مصدقه مائة بالمائة مدري ليش ؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-06
  9. ALMARRANY

    ALMARRANY عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-23
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    كلمت احد الكبار المؤتمريين
    قلت له أيش رأيك بكلام عمنا علي
    عن الطاقه النوويه في الكهرباء
    طبعا كنا نتكلم والكهرباء طافي

    فقال لي
    أنا معك ان هذي اكبر خرطه قالها الرئيس ؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-06
  11. ALMARRANY

    ALMARRANY عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-23
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    كلمت احد الكبار المؤتمريين
    قلت له أيش رأيك بكلام عمنا علي
    عن الطاقه النوويه في الكهرباء
    طبعا كنا نتكلم والكهرباء طافي

    فقال لي
    أنا معك ان هذي اكبر خرطه قالها الرئيس ؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-06
  13. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لا أعلم ما سبب ثقتك في الخبر إذا كنت أنت نفسك لا تعلم !:)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-06
  15. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لا أعلم ما سبب ثقتك في الخبر إذا كنت أنت نفسك لا تعلم !:)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-06
  17. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    عندما يشهد شاهد من أهلها بأنها (خرطة) من الرئيس
    ليس على المرئ أن يتوقع منا تصديقها
    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-06
  19. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    عندما يشهد شاهد من أهلها بأنها (خرطة) من الرئيس
    ليس على المرئ أن يتوقع منا تصديقها
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة