الشيخ احمد بن علوان شاعراً وأديباً

الكاتب : احمد الباهوت   المشاهدات : 5,397   الردود : 4    ‏2006-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-06
  1. احمد الباهوت

    احمد الباهوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    الشيخ احمد بن علوان شاعراً وأديباً

    من أهم جوانب شخصية الشيخ أحمد ابن علوان أنه كان شاعراً مبدعاً وكان كاتباً وناثراً رفيعاً نعته أهل عصره ( بجوزي اليمن ).

    استطاع ابن علوان توظيف امكاناته وإبداعاته وقدراته الأدبية واللغوية والشعرية لخدمة فكرته ورسالته في الحياة التي آمن بها ونذر لها عمره .

    وذلكم هو سلوك الصوفي الذي لا يشرك الأغيار في أعماله وأقواله بل يوجهها إرضاءً لمحبوبه .

    وإذا أنت قمت بتحليل وقراءة ما أنتجه ابن علوان من شعر أو نثر لن تجده خارج سياق مهمته الرئيسية .

    وقد انحصر إنتاجه الشعري في الأغراض التالية:

    - المحبة والمعرفة الإلهية.

    - النصيحة والتعليم والوعظ.

    - الرثاء .

    وقد حفلا كتابيه ( التوحيد الأعظم والفتوح ) بشعره، وخلت منه كتبه الأخرى

    ( المهرجان )،( البحر المشكل )

    ويحتل موضوع المحبة والمعرفة الإلهية المرتبة الأولى من حيث الكم والمستوى الرفيع من الإبداع والإتقان في شعره.

    لقد أدرك ابن علوان أن الشعر بما له من مكانه رفيعة بين الأجناس الأدبية ،وقابليته البنيوية والميل لدى المتلقي العربي ، حفظاً وسماعاً، وقدرته على التمدد والانتشار في أوساط العامة والخاصة بالإضافة إلى الخاصية الذاتية لفن الشعر والتي تؤهله لإستيعاب واختزال التجربة الوجدانية الصوفية ،فاتخذ من الشعر بيتاً يأوي إليه وجسراً يعبر من خلاله إلى القلوب ، ناهيك عما يتسم به شعره من جاذبية موسيقية إذا صبغت بالألحان الجميلة ، تتحول إلى أنشودة شعبية أو سيمفونية تهفو إليها الأكوان قبل الإنسان يقول :



    قصائدي ألوان ***** غرائب أفنان

    لباسها الألحان ***** تهوي لها الأكوان

    لي في المعاني أمر*****وللموالى خمر

    وللمعادي جمر ***** يرمي بها الشيطان

    حالي لأهلي حالي***** وخمرهم أقوالي

    ونورهم إقبالي***** وللعداء مِطعان (( ديوان الفتوح ))

    ولعل الجديد والمتجدد في القصيدة العلوانية هو تفردّها وتمردها على النمط المألوف في القصيدة الصوفية بشكل عام، سواء من حيث البناء الفني أو من حيث المضامين والعلاقات، ولعل خير مثال على ذلك هو ذلكم الرصيد الشعري الكبير الذي خصصه ابن علوان للحديث عن الحقيقة المحمدية بصورة لم يسبق أن قدمها سواه أو استطاع أن يجاريه بعدها غيره .

    ثم عرضه لهذه الحقيقة وفقاً لثلاثة مستويات يمكن رؤْيتها في قوله :

    (علوية نبوية صمدية***** أنوارها تستطلع الأنوارا) (( التوحيد ص 345))

    وقوله :

    طاووس طه طلعة علوية ***** نبوية صمدية أخلاط

    نورعلى نور على نورصفا***** من نور وجه الله أسبا ساط (( الفتوح ص 117))

    الأمر الثاني الذي تفرد به في شعره ولاسيما أثناء حديثة عن الحقيقة المحمدية عدم التزامه الصارم بمعاني معجم المفردات والمصطلحات الصوفية السائدة في عصره ، فكون له معجماً صوفياً خاصاً به يمكن للدارس سبر أغواره في ثنايا كتاباته الشعرية والنثرية ،ولتفسير هذه المفردات هنا وهناك ،وبصورة تختلف إلى حد كبير عن معانيِ هذه الألفاظ عند كل من صاحب الرسالة القشرية أو التعرُّف لمذهب التصوف للكلا باذي أو إحياء علوم الدين للإمام الغزالي أَو تفسيرات الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي رحمهم الله .

    ناهيك عن أنه استطاع إضافة مفردات ومصطلحات جديدة إلى القاموس الصوفي المعرفي.

    ويكفي للإشارة إلى نماذج من ذلك فيما يلي :


    - الوصل : إشراف الغائب المبتدي على مقام الحاضر المنتهي .

    - الوجد : شغف المحب بمحبوبه .

    - الوجود : إشراف الطالب على مطلوبه .

    - الوقفة: محراب جامع الحضور وفي ذلك المحراب رجل واحد اتحدت به أسرار الواحد.

    - المشاهدة : طمائنينة القلب بوهج يلقاه من حر شعاع نظر مولاه .

    - العارف: هو الحاضر.

    - الحاضر: هو الواصل.

    - العلم: تصديق ما جاء به الخبر.

    - المعرفة : تحقيق ما جاء به النظر .

    - العبادة : الإقتداء بسيد البشر .

    - المحبة : اشتياق الروح إلى النظر .

    - المجالسة: عد الخواطر من الخطر.

    - المناجاة : إشارات الباطن بما أسر .

    - الوصف : الإظهار من صفاته ما أظهر والستر لما ستر .

    - الماء : الإسلام .

    - اللبن : الإيمان .

    - الخمر : المحبة .

    - العسل : المعرفة .

    - الأغصان : القلوب .

    - الحمام : حور العين .

    - الريح : الأسرار

    - الفقر : خلق وصفاء وكرم ووفاء ،ومتابعة للمصطفي ومجانبة لأهل الطمع والجفاء .

    - الدنو: بالاسم من الاسم .

    - التدلي : بالوصف من الوصف .

    - قاب قوسين : بالذات من الذات .

    - الاتحاد : فناء الوصف بوصفه وسكون القلب بوجوده ،وقرار العين بالنظر إلى وجهه ،وإصغاء السمع لكلامه ،وارتياح الروح إلى لقائه .

    - الروح : العلم .

    - القلب : هو المتقلب بين ليل النفس ونهار العقل .

    - شجرة الزيتون : القلب المحمدي المصون المتفرع بخمسة غصون .

    الأمر الآخر: الذي تميز به الشيخ احمد بن علوان في صناعته الشعرية هو ذلك البناء الرمزي الخاص المتمرد على مفردات اللغة العربية بشكل عام .

    وربما حاول البعض تفسيره بأنه اقتباس من لغات أخري كالسريانية أو الفارسية أو غيرها .

    وقد حاول بعض الدارسين البحث عن معاني هذه المفردات في بعض اللغات الأجنبية ، لكنه لم يجد لها أثرا أو أصلا في هذه اللغات حسب رأيه ، ومن خلال بحثنا الدائب في فكر الشيخ أحمد بن علوان ،توصلنا إلى قناعات شبه مؤكدة بأن مثل هذه الألفاظ التي استخدمها ومنها على سبيل المثال ( أسبا ساط – سابور – ملكون – اصعهسلازات – بيرقميوش – اسطاسمون – شمخشال – طيرسون – شارقوش – زينهتروش – أسباطون – أسطاسون – زافختروش – أزنجثشناشوت – أشمالون – سامستهان ............إلخ )

    وكنت قد قمت بإحصائها في إحدى كتاباتي فبلغت حوالي مائه وثلاثين كلمة تقريباً .

    ووجدنا أن الأقرب ربما إلى الصواب في ذلك هو أن الشيخ قد اعتمد على قيم الحروف في بناء هذه الكلمات ، والتي كان يصعب عليه التحدث بمعانيها وخاصة عندما يتصل الأمر بحقيقة من حقائق الاتصال بين العبد والحق أو بين النور المحمدي والوارث له ،فآثر الشيخ في هذا السياق التأدب بآداب الشريعة ومخاطبة الناس بما يعرفون ويعقلون ،وسلوك سبيل السلامة وعدم الخوض في الجدال والمغامرات غير المحسوبة التي وقع فيها من سبقه كالحلاج وابن عربي والسهروردي وغيرهم .

    وفي إطار تجديد ابن علوان في مجال الشكل الشعري يرى الدكتور عبد العزيز المقالح إلى أن ( يمكن القول في حدود المعرفة السائدة عن الشعر اليمني في العصرين القديم والوسيط : أن ابن علوان هو أول من كتب المبيتات والمخمسات والمربعات في اليمن ،قبل أن يتلقفها عنه الشعر الحميني والعامي.

    وبوسعنا القول أن هذا اللون من التعددية في قوافي المبيتات المجزوءة لم تكن معروفة في اليمن قبل ظهور ( ابن علوان ) كما تجدر الإشارة إلى أنه قد كان من الصعب على غير الشاعر الصوفي أن يقتحم هذا المجال التجديدي وأن يهتدي إلى مثل هذه الإيقاعات الغنائية التي تتناسب أساساً مع حلقات الذكر وتتطابق مع ميل المتصوفة إلى السماع واشتياقهم إلى الموسيقى) . (( مقدمة الفتوح ص21-23 ))


    ولاة الأمـر معـــذرة فـأني*** عـقـدت العـزم الا أسـتكـيـنا

    رأيت سبــاتـكم فحزمــت*** أمري لعل الـنت يوقـظ نائمينا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-06
  3. احمد الباهوت

    احمد الباهوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    الشيخ احمد بن علوان شاعراً وأديباً

    من أهم جوانب شخصية الشيخ أحمد ابن علوان أنه كان شاعراً مبدعاً وكان كاتباً وناثراً رفيعاً نعته أهل عصره ( بجوزي اليمن ).

    استطاع ابن علوان توظيف امكاناته وإبداعاته وقدراته الأدبية واللغوية والشعرية لخدمة فكرته ورسالته في الحياة التي آمن بها ونذر لها عمره .

    وذلكم هو سلوك الصوفي الذي لا يشرك الأغيار في أعماله وأقواله بل يوجهها إرضاءً لمحبوبه .

    وإذا أنت قمت بتحليل وقراءة ما أنتجه ابن علوان من شعر أو نثر لن تجده خارج سياق مهمته الرئيسية .

    وقد انحصر إنتاجه الشعري في الأغراض التالية:

    - المحبة والمعرفة الإلهية.

    - النصيحة والتعليم والوعظ.

    - الرثاء .

    وقد حفلا كتابيه ( التوحيد الأعظم والفتوح ) بشعره، وخلت منه كتبه الأخرى

    ( المهرجان )،( البحر المشكل )

    ويحتل موضوع المحبة والمعرفة الإلهية المرتبة الأولى من حيث الكم والمستوى الرفيع من الإبداع والإتقان في شعره.

    لقد أدرك ابن علوان أن الشعر بما له من مكانه رفيعة بين الأجناس الأدبية ،وقابليته البنيوية والميل لدى المتلقي العربي ، حفظاً وسماعاً، وقدرته على التمدد والانتشار في أوساط العامة والخاصة بالإضافة إلى الخاصية الذاتية لفن الشعر والتي تؤهله لإستيعاب واختزال التجربة الوجدانية الصوفية ،فاتخذ من الشعر بيتاً يأوي إليه وجسراً يعبر من خلاله إلى القلوب ، ناهيك عما يتسم به شعره من جاذبية موسيقية إذا صبغت بالألحان الجميلة ، تتحول إلى أنشودة شعبية أو سيمفونية تهفو إليها الأكوان قبل الإنسان يقول :



    قصائدي ألوان ***** غرائب أفنان

    لباسها الألحان ***** تهوي لها الأكوان

    لي في المعاني أمر*****وللموالى خمر

    وللمعادي جمر ***** يرمي بها الشيطان

    حالي لأهلي حالي***** وخمرهم أقوالي

    ونورهم إقبالي***** وللعداء مِطعان (( ديوان الفتوح ))

    ولعل الجديد والمتجدد في القصيدة العلوانية هو تفردّها وتمردها على النمط المألوف في القصيدة الصوفية بشكل عام، سواء من حيث البناء الفني أو من حيث المضامين والعلاقات، ولعل خير مثال على ذلك هو ذلكم الرصيد الشعري الكبير الذي خصصه ابن علوان للحديث عن الحقيقة المحمدية بصورة لم يسبق أن قدمها سواه أو استطاع أن يجاريه بعدها غيره .

    ثم عرضه لهذه الحقيقة وفقاً لثلاثة مستويات يمكن رؤْيتها في قوله :

    (علوية نبوية صمدية***** أنوارها تستطلع الأنوارا) (( التوحيد ص 345))

    وقوله :

    طاووس طه طلعة علوية ***** نبوية صمدية أخلاط

    نورعلى نور على نورصفا***** من نور وجه الله أسبا ساط (( الفتوح ص 117))

    الأمر الثاني الذي تفرد به في شعره ولاسيما أثناء حديثة عن الحقيقة المحمدية عدم التزامه الصارم بمعاني معجم المفردات والمصطلحات الصوفية السائدة في عصره ، فكون له معجماً صوفياً خاصاً به يمكن للدارس سبر أغواره في ثنايا كتاباته الشعرية والنثرية ،ولتفسير هذه المفردات هنا وهناك ،وبصورة تختلف إلى حد كبير عن معانيِ هذه الألفاظ عند كل من صاحب الرسالة القشرية أو التعرُّف لمذهب التصوف للكلا باذي أو إحياء علوم الدين للإمام الغزالي أَو تفسيرات الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي رحمهم الله .

    ناهيك عن أنه استطاع إضافة مفردات ومصطلحات جديدة إلى القاموس الصوفي المعرفي.

    ويكفي للإشارة إلى نماذج من ذلك فيما يلي :


    - الوصل : إشراف الغائب المبتدي على مقام الحاضر المنتهي .

    - الوجد : شغف المحب بمحبوبه .

    - الوجود : إشراف الطالب على مطلوبه .

    - الوقفة: محراب جامع الحضور وفي ذلك المحراب رجل واحد اتحدت به أسرار الواحد.

    - المشاهدة : طمائنينة القلب بوهج يلقاه من حر شعاع نظر مولاه .

    - العارف: هو الحاضر.

    - الحاضر: هو الواصل.

    - العلم: تصديق ما جاء به الخبر.

    - المعرفة : تحقيق ما جاء به النظر .

    - العبادة : الإقتداء بسيد البشر .

    - المحبة : اشتياق الروح إلى النظر .

    - المجالسة: عد الخواطر من الخطر.

    - المناجاة : إشارات الباطن بما أسر .

    - الوصف : الإظهار من صفاته ما أظهر والستر لما ستر .

    - الماء : الإسلام .

    - اللبن : الإيمان .

    - الخمر : المحبة .

    - العسل : المعرفة .

    - الأغصان : القلوب .

    - الحمام : حور العين .

    - الريح : الأسرار

    - الفقر : خلق وصفاء وكرم ووفاء ،ومتابعة للمصطفي ومجانبة لأهل الطمع والجفاء .

    - الدنو: بالاسم من الاسم .

    - التدلي : بالوصف من الوصف .

    - قاب قوسين : بالذات من الذات .

    - الاتحاد : فناء الوصف بوصفه وسكون القلب بوجوده ،وقرار العين بالنظر إلى وجهه ،وإصغاء السمع لكلامه ،وارتياح الروح إلى لقائه .

    - الروح : العلم .

    - القلب : هو المتقلب بين ليل النفس ونهار العقل .

    - شجرة الزيتون : القلب المحمدي المصون المتفرع بخمسة غصون .

    الأمر الآخر: الذي تميز به الشيخ احمد بن علوان في صناعته الشعرية هو ذلك البناء الرمزي الخاص المتمرد على مفردات اللغة العربية بشكل عام .

    وربما حاول البعض تفسيره بأنه اقتباس من لغات أخري كالسريانية أو الفارسية أو غيرها .

    وقد حاول بعض الدارسين البحث عن معاني هذه المفردات في بعض اللغات الأجنبية ، لكنه لم يجد لها أثرا أو أصلا في هذه اللغات حسب رأيه ، ومن خلال بحثنا الدائب في فكر الشيخ أحمد بن علوان ،توصلنا إلى قناعات شبه مؤكدة بأن مثل هذه الألفاظ التي استخدمها ومنها على سبيل المثال ( أسبا ساط – سابور – ملكون – اصعهسلازات – بيرقميوش – اسطاسمون – شمخشال – طيرسون – شارقوش – زينهتروش – أسباطون – أسطاسون – زافختروش – أزنجثشناشوت – أشمالون – سامستهان ............إلخ )

    وكنت قد قمت بإحصائها في إحدى كتاباتي فبلغت حوالي مائه وثلاثين كلمة تقريباً .

    ووجدنا أن الأقرب ربما إلى الصواب في ذلك هو أن الشيخ قد اعتمد على قيم الحروف في بناء هذه الكلمات ، والتي كان يصعب عليه التحدث بمعانيها وخاصة عندما يتصل الأمر بحقيقة من حقائق الاتصال بين العبد والحق أو بين النور المحمدي والوارث له ،فآثر الشيخ في هذا السياق التأدب بآداب الشريعة ومخاطبة الناس بما يعرفون ويعقلون ،وسلوك سبيل السلامة وعدم الخوض في الجدال والمغامرات غير المحسوبة التي وقع فيها من سبقه كالحلاج وابن عربي والسهروردي وغيرهم .

    وفي إطار تجديد ابن علوان في مجال الشكل الشعري يرى الدكتور عبد العزيز المقالح إلى أن ( يمكن القول في حدود المعرفة السائدة عن الشعر اليمني في العصرين القديم والوسيط : أن ابن علوان هو أول من كتب المبيتات والمخمسات والمربعات في اليمن ،قبل أن يتلقفها عنه الشعر الحميني والعامي.

    وبوسعنا القول أن هذا اللون من التعددية في قوافي المبيتات المجزوءة لم تكن معروفة في اليمن قبل ظهور ( ابن علوان ) كما تجدر الإشارة إلى أنه قد كان من الصعب على غير الشاعر الصوفي أن يقتحم هذا المجال التجديدي وأن يهتدي إلى مثل هذه الإيقاعات الغنائية التي تتناسب أساساً مع حلقات الذكر وتتطابق مع ميل المتصوفة إلى السماع واشتياقهم إلى الموسيقى) . (( مقدمة الفتوح ص21-23 ))


    ولاة الأمـر معـــذرة فـأني*** عـقـدت العـزم الا أسـتكـيـنا

    رأيت سبــاتـكم فحزمــت*** أمري لعل الـنت يوقـظ نائمينا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-06
  5. شربووب

    شربووب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    شكرا سلمت يمينك على النقل


    معلومات قيمة على هذا العالم الجليل

    لكن ليش ما ذكرت مسقط راسة

    قريتي الجميلة هي مسقط راس هذا الشاعر الكبير


    دمت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-06
  7. شربووب

    شربووب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    شكرا سلمت يمينك على النقل


    معلومات قيمة على هذا العالم الجليل

    لكن ليش ما ذكرت مسقط راسة

    قريتي الجميلة هي مسقط راس هذا الشاعر الكبير


    دمت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-07
  9. احمد الباهوت

    احمد الباهوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    اخي شربوب شكرا علي مرورك الكريم
    انا لم اذكر سيرته الذاتيه انما انتاجه الأدبي والشعري
    وسوف اضع نبذه تاريخيه عن هذا العرفاني الجليل

    تحياتي


    ولاة الأمـر معـــذرة فـأني*** عـقـدت العـزم الا أسـتكـيـنا

    رأيت سبــاتـكم فحزمــت*** أمري لعل الـنت يوقـظ نائمينا
     

مشاركة هذه الصفحة