يا ابناء البلاد العربية المساكين’ لن يكون احد منكم في يوم من الايام ملكا او رئيسا!

الكاتب : kalifa   المشاهدات : 697   الردود : 0    ‏2001-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-03-25
  1. kalifa

    kalifa عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-25
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    لابناء يخلفون الآباء ملكيا وجمهوريا

    مشاعر الحزن ترافقت بالتأييد لبشار الأسد

    تعد سورية حسب دستورها جمهورية اشتراكية، لكن ما ورد في الدستور لم يتطابق مع الواقع
    عندما ظهرت بوادر انتقال السلطة من الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى ابنه بشار الأسد

    فقد وافق حزب البعث الحاكم وبالإجماع على ترشيح بشار لتولي منصب الرئاسة في البلاد
    وهو ما جاء متسقا مع رغبات الرئيس الراحل

    وإذا تحقق عمليا تولي بشار حكم سورية، فإن بلاده ستجسد بذلك أول سابقة من نوعها في
    المعسكر الجمهوري بالعالم العربي

    ويضم العالم العربي 21 دولة بينها 13 جمهورية، لكن بعض حكام هذه الجمهوريات بدأوا
    يتبنون نفس مناهج وعادات الحكام القدامى الذين أطاحوا بهم خلال سنوات الستينيات
    والسبعينيا

    الآلاف ملأوا شوارع دمشق حزنا
    على الرئيس الأسد

    والسمة المشتركة بين النظم الملكية والجمهورية في العالم العربي هي ضعف الديمقراطية
    إضافة إلى القيود المشددة على حرية التعبير وعدم نزاهة الانتخابات عند إجرائها

    أما البرلمانات في حال وجودها فتتصرف باعتبارها مسوغا لما يريده الحاكم، وأحيانا يلجأ
    الحكام إلى الاستفتاءات الشعبية لخلق أوهام يسمونها التأييد الشعبي
    ويرى أنصار مبدأ الحكم الوراثي أنه يحول دون صراع القوى الذي يقوض الاستقرار، رغم أن
    شبه أمر كهذا ليس مستبعدا في الحالة السورية نموذج غير ديمقراطي
    إن النموذج الذي تطرحه الحالة السورية في انتقال السلطة بهذه الطريقة نموذج غير
    ديمقراطي وهناك من الدول العربية الجمهورية من هو مرشح للدخول من الباب نفسه، ومن
    هذه الدول

    العراق

    يجسد النظام العراقي حالة واضحة للأنظمة الجمهورية التي تعتمد النمط العائلي، فالرئيس
    صدام حسين منح المناصب العليا في الحكم إلى ولديه وهو ما يوحي بأنه يهيئ أحدهما أو
    كليهما لزعامة البلاد

    فالابن الأصغر قصي مسؤول عن قوات الحرس الجمهوري وعدد من هيئات الاستخبارات
    والأمن، وقبل ذلك تولى شقيقه الأكبر عدي رئاسة اللجنة الأوليمبية العراقية وهو منصب
    يساوي منصب وزير في الحكومة
    وفي نفس الوقت يترأس عدي نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الكتاب والفنانين، وقبل شهور
    قليلة انتخب عضوا في البرلمان العراقي

    ومن المنتظر أن يحتدم الخلاف بين الشقيقين على زعامة البلاد في حال حدوث فراغ بغياب
    والدهما الذي يبلغ من العمر 63 عاما

    ليبيا

    للزعيم الليبي معمر القذافي ابنان هما سيف الإسلام القذافي والساعدي. ويتمتع سيف الإسلام
    بنفوذ واسع في عالم الأعمال حيث تربطه صلات قوية بشركات البترول الغنية، ويعتقد أنه
    مرشح لخلافة والده في حكم البلاد

    مصر
    صور الرئيس ملأت شوارع سورية
    حيا وميتا
    أقدم الرئيس المصري حسني مبارك مؤخرا على تعيين ابنه الأصغر جمال مبارك عضوا في
    الأمانة العامة للحزب الوطني الحاكم، وربما يكون من اللافت للنظر في هذا الصدد أن مبارك لم
    يعين نائبا له حتى الآن بالرغم من أنه شغل منصبا مماثلا لفترة طويلة قبل أن يتولى الرئاسة
    عقب اغتيال الرئيس السادات

    اليمن
    يحتل أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني موقعا مهما في الساحة السياسية اليمنية،
    فهو عقيد في القوات المسلحة اليمنية بالإضافة إلى كونه عضوا في البرلمان اليمني منذ عام
    سبعة وتسعين، ويعتقد المراقبون أن نجل الرئيس اليمني يعتبر منافسا قويا على زعامة البلاد
    وخلافة والده

    الأراضي الفلسطينية

    لا توجد فرصة في الأراضي الفلسطينية لانتقال الزعامة من ياسر عرفات إلى أي من أقاربه
    لعدم وجود منافس مناسب لمهمة كهذه وسط عائلته

    فعرفات لم ينجب ذكورا ، كما أن ابنته تبلغ من العمر ست سنوات فقط، أما شقيقه الدكتور
    فتحي عرفات فليس لديه اهتمامات بالزعامة السياسية

    وإذا كان هذا هو حال انتقال السلطة في الأنظمة الجمهورية بالعالم العربي فإن الوضع في
    الأنظمة الملكية أكثر وضوحا إذ انتقلت في بعضها الخلافة مباشرة من الأب إلى الابن

    فقد شهدت عدة ممالك عربية جيلا جديدا من الزعماء في الآونة الأخيرة، ففي الأردن تولى
    الملك عبد الله الثاني العرش الهاشمي عقب وفاة والده الملك حسين في عام تسعة وتسعين

    وفي المغرب تولى الملك محمد السادس الحكم بعد وفاة والده الحسن الثاني في العام الماضي
    أيضا، وحدث الأمر نفسه في البحرين التي مات أميرها السابق الشيخ عيسى بن سلمان آل
    خليفة في العام الماضي وخلفه ابنه الشيخ حمد بن عيسى

    أما في قطر فقد اختلف الأمر قليلا، حيث أطاح أميرها الحالي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
    بوالده المسن الشيخ خليفة بن حمد في عام خمسة وتسعين في انقلاب عائلي وخلفه في الحكم،
    وقد أعقب ذلك جدل مثير حول استيلاء الوالد على أموال الدولة وإيداعها في حسابه الخاص

    وقد سبقت دولة خليجية أخرى هي عمان دولة قطر في اتباع هذا النموذج، ففي عام 1970
    أطاح السلطان الحالي للبلاد قابوس بن سعيد بوالده السلطان سعيد بن تيمور وحل مكانه في
    حكم البلاد

    أما المملكة العربية السعودية فقد دأبت على نقل السلطة بين أبناء مؤسسها الملك عبد العزيز
    بن سعود، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية كانت مقاليد السلطة تنتقل بالتدريج من الملك
    فهد الذي يعاني من متاعب صحية متزايدة إلى أخيه ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز

    وبالرغم من أن الملك فهد هو الابن الخامس بين أبناء بن سعود الذين يبلغ عددهم سبعون ابنا،
    فإن انتقال السلطة إلى معظمهم أمر مستحيل بالنظر إلى كبر سنهم، ويكفي أن ولي العهد الأمير
    الذي من المنتظر أن يؤول إليه العرش السعودي في السبعينيات من العمر

    __
     

مشاركة هذه الصفحة