العامه هم سبب تعثر كل الأفكار التقدميه

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 580   الردود : 9    ‏2002-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-15
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    كان لدى العرب لغتان أحدهم تختص بالخاصة وهي اللغة الراقية ذات المدلول العميق وأخرى تختص بالعامة و تحتوى على سهولة اللفظ ومراعاة عدم خدش تحفظهم بل انهم قد يمنعوا بعض الأفكار عنهم ، وأعني هنا بالخاصة تلك الفئة المثقفة وليست الأرستقراطية وان كانت في حقب عربية قديمه اختزلتها ، كونها على احتكاك بالسلطة وقريبه منها .

    هذا الشيء لم يرسخ المفاهيم المشتركة بين المجتمع الواحد وخلق تفاوت بينها ، وجعل الثغرة كبيره ، مما أدي بطبيعة الحال إلى حالة من التصادم في كثير من مراحل الأزمنة المتتاليه ، أو على أقل تقدير انفصام بين الفكر الراقي الخاص والعامة الذي هو في الغالب بعيد كل البعد عن هموم الأمة وكيفية رقيها ، فأصبح همه لقمة العيش والمحافظة على ما لديه ، كونه لا يستطيع أن يكتسب غيرها ، وخشيه فعليه من التقرب نحو الجديد ، وتقبله بشكل كبير للتراث سواء كان ديني أو أدبي أو فكري ، وهذا ما فطن له رجال الدين ، فقاموا بإعادة إنتاج الماضي دون محاولة صبغ إي فكر تجديدي للدين ، ولعلنا نذكر نهج الغزالي وأبن تيميه وكيف خلدهم التاريخ العربي فقط لأنهم رفضوا الفكر الفلسفي القادم آنذاك وحاربوه بسلاح المحافظة على الإرث .

    سمعنا مراراً عن تذمر الحركات التحريرية من العامة ودائما ما يشكون من خذلانهم وعدم التجاوب معهم في سياق النهوض بالأمه ، بل أن كثير من الجموع رفضت الحلول التوفيقية بحجة أن مجرد البدء في هذا المجال قد يسبب عواقب تدميريه في المستقبل ، وهنا نلاحظ الخشية المفرطة من التحول والتسلسل الطبيعي للأمه نحو الارتقاء ، وكلنا يعلم أن الأجيال اللاحقة تتفوق فكريا وعقلياً عن الأجيال السابقة إلا مجتمعاتنا العربية فهي تعاني من حالات تردي عقيمة ، برغم أن هناك فترات في تاريخنا كانت شعاع من النور والتحرر الفكري الفلسفي ولكن أبت العنجهية إلا أن تخنقه وتضعه في دوامة الشكوك ، ولم ينصفه حاليا إلا النخب العربية المميزة ، وهنا نذكر الخالد شارح فلسفة أرسطو أبن رشد والذي أستقى الغرب منه أساسيات نهضته .

    النهضة أو التحرر ليس بالضرورة هو رمي الدين والتراث أو إلغائه لأن هذا التحذير هو ما يجعل العامة والتي هي أساس كل نهضة تخشى الخوض الفعلي فيه ، وأيضا هو سلاح قوي بيد المحافظين ، كون أن تاريخ الأمم هو دعامة حقيقية نحو النهوض ، بل هو لب كل فكر ، ومن خلاله نستطيع أن نضع المنهج الطبيعي والسلس للرقي البشري ، فالنهضة المرجوة يجب أن تكون نابعة من جوهر الأمة لا من نماذج مستقاة من الآخر وهذه عثره وقع بها بعض المثقفين العرب مما أدي إلى ترسيخ لدى العامة بأن هذا الفكر لا يمت لنا بصله ، وخير دليل على ذلك هو الحداثة الأدبية والتي تعني التجديد من خلال الماضي ، ولكن البعض تبني النموذج الغربي بحذافيره فسقط بشكل مروع ، مما جعل البعض ينتبه إلى أن هذه النقطة ، وكون العامة ونتاج لثقافة تمتد إلى قرون تأصلت ، اصبح لديها ردة فعل عنيفة تجاهها .

    ربما وقبل أن ننهج نحو إي فكر تحرري طبيعي علينا أن نعيد صياغة الثقافة التي ترعرعت بين العامة ، وأن نقلل من المفارقة الكبيرة بينها ، ونوحد اللغة المستخدمة التي تجعل وعبر الزمن يتداولها العامة وتصبح لديه أرضية خصبه قد تتقبل التقدم بروح مطمئنة وتؤمن بأن ما يحدث هو نتاج طبيعي بل وضروري نحو إعادة صياغة ماضيها الجميل والزاهي بلباس عصري مدني ، وهذا لا يحدث دون نزول الرجل المثقف إليهم ومحاولة أبعاد سلطة رجل الدين الذي يتدخل في كل الأمور من الحائض والنفساء حتى علوم الفيزياء والفضاء والطب الشعبي ، الذي هو في سليقته ماضوي المنهج والفكر .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-16
  3. النسر الجارح

    النسر الجارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    وضح للمواطنيين يا اخي الموضوع

    صدقني لايعرفون ويش اللغه العامه وايش اللغه الخاصه

    كلآ على قدر فهمه لاتصعبوا علينا المواضيع من اولها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-16
  5. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    الأخ ابن ذي يزن
    للفائده هنا يقول عملمائنا انه عند المسلمين لايجوز يقول هذا رجل دين ورجل مثقف ورجل ورجل سياسي ووو......الخ

    ولكن يجب ان يكون الكل رجل دين

    لان النصارى هم الذين فرقوا بين الكنيسة والناس وجعلوا رجل دين وآخر رجل لاديني عندما تصادمت الديانه المسيحية مع العلم لان كما يعلم الجميع الديانه المسيحية قد حرفت وبدلت

    اما ديننا فهو المحفوظ بحفظ الله له (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) لذلك جعل هذا الدين خاتما لكل الأديان ومهيمنا على كل الرسالات السابقة وهو دين الحق ،،،،،


    قلت :
    ربما وقبل أن ننهج نحو إي فكر تحرري طبيعي علينا أن نعيد صياغة الثقافة التي ترعرعت بين العامة ، وأن نقلل من المفارقة الكبيرة بينها ، ونوحد اللغة المستخدمة التي تجعل وعبر الزمن يتداولها العامة وتصبح لديه أرضية خصبه قد تتقبل التقدم بروح مطمئنة وتؤمن بأن ما يحدث هو نتاج طبيعي بل وضروري نحو إعادة صياغة ماضيها الجميل والزاهي بلباس عصري مدني ، وهذا لا يحدث دون نزول الرجل المثقف إليهم ومحاولة أبعاد سلطة رجل الدين الذي يتدخل في كل الأمور من الحائض والنفساء حتى علوم الفيزياء والفضاء والطب الشعبي ، الذي هو في سليقته ماضوي المنهج والفكر .

    هذا كلام خطير جدا هل تريد ان تتحرر من الشريعة الربانية ؟؟؟؟

    هل تريد ان نسلك سلوك النصارى ؟؟؟

    هل تريد ان تفهم الناس ان المثقف هو عدو ( العالم في الشريعة) الذي يبصر الناس بإمور دينها ؟؟؟

    أخي لاتعارض بين الحرية الحقيقية والشريعة الإسلامية

    بل ان الشريعة هي التي تحافظ على الحريات العامة بس في حدود الشريعة

    ان الدين هو الذي يحفظ الضرورات الخمس

    الدين يُحكّم الخالق الذي خلق الخلق ويعلم ما ينفعه وما يضره وقد امره ان يقوم بواجباته التي من أجلها خلقه الله في هذه الدار.

    لاتعارض بين الإبداع في العلوم بجميع المجالات والدين !! بل بلعكس هو الذي يأمرنا بالبحث والسير في الأرض واكتشاف ما أودع الله في خلقه من أيات

    فالحرية الحقيقية هي التحررمن عبادة غير الله وعبادة الله وحده لاشريك له

    ولا نحتاج لنظريات الفلاسفة ومعنا منهج خالق الفلاسفة.

    اما اتهام العلماء ان افكارهم قديمة ورجعية فهي تدل على جهل معتقدها لانه لايفقه من من الشريعة شيئا وإلا لما حكم عليهم هذا الحكم الجائر

    ارجوا ان يتسع صدوركم لهذا الكلام والله الهادي الى سواء السبيل



    تحية وتقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-16
  7. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    اثبتت الفشل

    هذه النظره التحرريه والنهج القائم على فصل الدين عن السياسه انما هي بالأصل
    قامة اثناء الثوره الفرنسيه ومنها انطلقة الأسماء في الدول العربيه تحت مسميات كثير القوميون العرب والجبهات التحرريه والى هناك من المسميات الكثيره
    التي تريد بالأصل فصل الدين عن السياسه ولكن هذه المصطلحات القوميه قد اثبتت فشل ذريع في دولنا العربيه
    ولم تقم لدوله قائمه في ظل مثل تلك الشعارات الجوفاء
    قد اكون خرجت عن الموضوع قليل ولكن اريد ان لادخل للعاميه في تخلف الشعوب
    ولكن الأنظمه هي من فرضة هذا التخلف الأقتصادي والسياسي وعدم مواكبت الغرب
    نحن لايجب ان نفصل الدين عن السياسه طالما هناك وعي من علماء ورجال الدين
    في كيفية تطبيق وربط الدين بالسياسه
    وانا اعتقد ان الدين متكامل لكل زمان ومكان بس من اللى يطبق صح
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-16
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بن ذي يزن

    لاتكل ولا تمل في سبيل تعميم أفكارك 000 لكن لا تجد إجابة 000 هل سألت نفسك لماذا؟
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-16
  11. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    سرحان.. أنا عرفت الرد....... دون الاستعانة بصديق

    لأن بن ذي يزن سبق عصره بأفكاره النيرة، وعليه لن يجد الإجابة.......... صح...؟

    جواب نهائي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-17
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا تستعجل ياجرهم
    باقي معك راي الجمهور 00000000000
    وحذف إجابتين هههههههه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-07-18
  15. ديك الجن

    ديك الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-12
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    الحداثة يا قراء كما يصفها الدكتور عوض محمد القرنى – في كتابه الهام : الحداثة في ميزان الإسلام أنها : " مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث، والقضاء على كل قديم، والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات".. و يؤكد :"أن الصراع مع الحداثة ـ أولاً وأخيراً ـ صراع عقائدي بحت"..

    ثم يضيف قائلا:

    "انتهت الحداثة في النهاية إلى الجمع بين ضلالات البشر، فمن شيوعية مادية إلى دارونية تقول : "بأن أصل الإنسان قرد"، وميثولوجية تنكر أن يكون الأصل في الأديان التوحيد، وأن الإنسان الأول ما لجأ إلى التدين إلا لجهله بالطبيعة وخوفه منها، حين لم يستطع أن يواجهها بالتفسير العلمي الصحيح ـ كما يقولون ـ ."

    نفس هذا المعنى يصل إليه كاتب عملاق آخر هو الدكتور عبد العزيز حمودة في كتابه: المرايا المقعرة، وهو سفر يقع في أكثر من خمسمائة صفحة ويبدأ بداية جياشة حين يتحدث عن إحساسه بانشطار الذات في أزمة وليمة لأعشاب البحر حين راح السؤال يهدر داخله : من نحن" ليكتشف شيئا فشيئا أنهم خدعونا بالخلط بين الحداثة والتحديث، و أن الحداثة صفقة شاملة نبيع فيه كل تاريخنا وتراثنا. و أن أهم مستلزمات الحداثة هو القطيعة المعرفية الكاملة مع تراثنا.

    والتراث يا قراء مصطلح حداثى يقصد به القرآن والسنة وتاريخ الإسلام و آدابه جميعا.. لكنهم حين يهاجمون لا يقصدون سوي القرآن والحديث.

    والحداثة كما يقول الدكتور بشير موسى نافع: " أعلت مرتبة العقل فوق النص المقدس، بل وجعلت من العقل المرجع الأوحد للقيم والسلوك وعلاقات الاجتماع الإنساني. تهاوي بذلك الاعتقاد بوجود ثوابت إنسانية خالدة، وانتقلت القيم من دائرة الثابت إلى دائرة النسبي، ومن الدلالة المطلقة للخير والشر إلى التحولات المتغيرة للاقتصاد والسياسة والتقنية. "

    نعم يا قراء.. اقرءوا كل كلمة بتمعن..

    إنني أرجو يا قراء أن يتسع الوقت لنا لكي نتناول مقومات الفكر الغربي الحداثى والذي يعتمد في جزء مهم منه على نظرية دارون، وهى نظرية متهاوية لا قيمة لها إلا في إعلاء نظريةالحداثة، وموجز منطقها المختل كأن تقول:

    المنضدة لها أربعة أرجل.. والبقرة كذلك.. إذن فالمنضدة بنت البقرة‍‍‍‍!!

    :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-07-18
  17. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل يتسم بالمنطقيه في التحليل وان لم تتسم الردود بنقاش ضمن دائر ةالموضوع ساعود لاحقا لابدي راي:)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-07-24
  19. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    اشكل كل من شارك هنا .

    للرفع حتى أعود لاحقا ....فأنا في غمغمات الهناء :)
     

مشاركة هذه الصفحة