بعد كل هذ الضجيج الديمقراطي:معارضه مفرخه وجيش مدجن الوقفه الثانيه

الكاتب : SANKOH   المشاهدات : 321   الردود : 0    ‏2006-10-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-04
  1. SANKOH

    SANKOH عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    1,323
    الإعجاب :
    0
    بعد كل هذا الضجيج الديمقراطي:جيش مدجن ومعارضه مفرخه
    في المقال السابق تناولنا النيه المبيته لقتل الديمقراطيه وسنتطرق هتا للمعارضه وضجيجها الديمقراطي الذي ملا الاذان وفي الحقيقه معظمها جاء من تحت عباءة السلطة وتحديدا الرئيس والشيخ الاحمر وتحديدا الاسلا ميون او الاصلاح كحزب ولا ننا شعب مصاب بلوثه في نافوخه نسينا بسرعه انه هو االذي فرخهم واوجد لهم الشيوخ المفتين عندما اعلن الحرب على الجنوب واهله والرئيس بشخمه ولحمه من دعم الشيخ الاحمر ليكون الرمز لهذه المعارضه وبنغس المال المهدر صرف عليهم كشركاء في مغنم الحرب على الجنوب . ومع تفهمي لوجود من حاول ان يخرج من تحت هذه العباءه ووصولهم لمستوى فهم حقيقي للوضع الكارثي الذي تنجدر البلد اليه الا انهم بشكل عام يشكلون الوجه الاخر لنفس العمله مع السلطه وحتى لا اقول للمؤتمر فالمؤتمر هو علي صالح بسقوطه ينتهي شي اسمه المؤتمر اي انهم الوجه الاخر لنظام علي صالح. ولا ادل على ذالك من صمتهم المريب بعد العرس الديمقراطي(المضحك) عن اتخاذ مواقف واضحه تجاه الخروقات والتزوير واستلاب السلطه بل والصفقات المشبوهه في كل شي وكل مكان قي اليمن وموقف قياداتهم الرمزيه والروحيه المخالف تماما( الزنداني والاحمر)لموقف الاصلاح كحزب اليس دليلا واضحاعلى ما يبيتونه من وراء الكواليس الشيء الاكيد ان بن شملان تعرض لاستغفال واستغلال شديدين من هذه الفئه .
    اما الجيش او القوات المسلحه عموما بالاضافه الى الشرطه والحرس الجمهوري فهي نتاج 28 عاما من التسمين والتعليف من قبل الرئيس حتى انه وبكل بصاطه تم حذف جيش وشرطة الجنوب بقضها وقضيضها وتحويلها الى سلة المهملات لقطع الطريق ونهائيا على اي محاوله مهما كانت بسيطه لدخول عناصر من خارج العشيره الاحمريه او المرتبطين بهذه السلطه. ولان الجيوش عادة هي ظمانه وطنيه فهي في الحاله اليمنيه اصبحت ظامنه للسلطه وكراسيها فقط بل وربط العسكريون كالسياسيون مصيرهم بالرمز وعليه فلم يعد من المامول توخي اي بادرة امل من هكذا جيش او قوات مسلحه بالاضافه الى انشغالها بالتمترس داخل المدن للقمع وجني الاتاوات والاراضي وخلق النزاعات بيت المواطنين واستغلال هذه المنازعات في تحقيق مصالح ماديه جهارا نهارا.
    بكل بساطة ان معارضه مفرخه من السلطه وجيشا مدجنا من هذه السلطه لم ولن تكون يوما موضع ثفه او حتى امل لاي مواطن في ديمقراطيه او تداول سلمي للسلطه
    او حتى تداول سلمي للزلطه(ههههههههه)
    وبس
     

مشاركة هذه الصفحة