سفارة السعودية وافقت على (60) ألف مُعمر ولكن يا اسفاه ؟؟

الكاتب : مـــــدْرَم   المشاهدات : 913   الردود : 11    ‏2006-10-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-04
  1. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    كم كان أملنا هذا العام في أن نرى ولوا بصيص من نور الفرح بما أكتسبنا ه من فرح وهليل وتهليل بعد فوز المؤتمر الشعبي العام ونجاح الأخ الرئيس في إنتخابات عام2006
    ولكن يا أسفاه نعم يا اسفاه
    فقد وافقة سفارة المملكة العربية السعودية في صنعاء واعطت اوامرها لقنصليتها في عدن على (60) الف مُعمر من أجل أداء العُمرة في بطاح مكة المكرمة
    وزيارة الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم
    ونحن لا نزال في بداية الشهر الكريم
    ولكن (يا اسفاه)
    ومن هُنا أحب أن افيدكم وانا من المقيمين في مدينة جدة منذ أكثر من (36) عام
    إن عدد الشحاتين من أحبائنا اليمنيون في مدينة جدة فقط قد تجاوز الحد المعتاد عن كُل عام
    نعم عند الإشارات ؟ في الأسواق ؟ في المساجد ؟
    فيا اسفاه يا اسفاه يا اسفاه
    فئين الحكومه وأئبن المسؤلين واين سفارتنا وقنصليتنا
    مــــدرم​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-04
  3. الليبرالي

    الليبرالي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-17
    المشاركات:
    436
    الإعجاب :
    0
    الأخ / مدرم _ كلام في الصميم _ فهنا الكلام وهنا المشكله وهؤلاء هم من أحرم المستحقين أداء العمره _ ولهذا ردد معي _ وأسفاه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-04
  5. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589

    تحياتي لمرورك اخي الكريم
    عزيزي الغالي (الليبرالي )إنه لمن المُخجل أن نرى كهولنا يفترشون الأرض من أجل قبول الحسنات
    يا اسفاه على اليمن وأهلها وشعبها وتاريخها وعفوانها واصالتها
    ياااااااااااااااااااااااااااااا اسفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-04
  7. aref7

    aref7 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-05
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-04
  9. ra7alboy

    ra7alboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    1,467
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-04
  11. جهادنورالدين

    جهادنورالدين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    1,641
    الإعجاب :
    0
    ياااااااااااااااااااااااااااااا اسفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    ياااااااااااااااااااااااااااااا اسفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-04
  13. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    نعم لا نستطيع أن نعبر سوى بقولت
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-04
  15. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589


    مع المادة كما وردت
    والف شكر على المرور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-04
  17. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589


    يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااأسفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    ويااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عيباااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-04
  19. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    أنواع الشحاته وأصولها
    بقم الكاتب الدكتورالمصري
    (شريف عرفه)

    يعتقد البعض أن مهنة الشحاتة مهنة من لا مهنة له .. إلا أن للشحاتة أصول و قواعد لا بد للقارئ أن يلم بها.. فالشحاتة لم تعد السبيل الوحيد لمن لا مهنة له بل أصبحت في حد ذاتها مهنة يصل بعض ممارسيها لدرجة الإحتراف..

    في هذا الموضوع سنحكي معا عن الأنواع و التقنيات المختلفة لمهنة الشحاتة..

    أنواع الشحاتين يختلف باختلاف درجة احترافهم و تمرسهم .. فهناك الشحات المبتدئ و النص نص , وهناك الشحات الحاصل على الماجستير و الدكتوراه في هذه المهنة ..

    أنواع الشحاتين يا عزيزي كالتالي :



    شحات موديل قديم


    و هو الشحات المبتدئ الغير محترف .. و هذا الشحات يلتزم بالتقاليد القديمة الخاصة بمهنة الشحاتة.. و هي المدرسة الكلاسيكية في الشحاتة ..

    هذا الشحات يرتدي ملابس مهلهلة و قد نبت ذقنه و نما شعره كي يريك كم هو بائس.. و يكتفي هذا الشحات بترديد بعض العبارات على غرار :

    - لله يا بيه – إلهي تترد لك في عافيتك – إلهي ما يحوجك لحد !

    و هي دعوات – كما لاحظت – تتمنى تحقيقها للأسف.. فتضطر لدفع ما فيه القسمة و النصيب – كما يقولون – كي تحظى بهذه المغريات التي قدمها لك .. المشكلة هنا هي أنه ليس سيدنا الخضر أو ولي من الأولياء كي تكون أبواب السماء مفتوحة له طوال الوقت .. ربما يكون وغدا نصابا يريد بعض المال كي يشتري بعض الكلة ليشمها ..و هنا لا أعتقد أن دعواته مستجابة لهذا الحد الذي تظنه.. تدفع له و انت و نيتك بقى !



    الشحات الرومانسي


    هذا الشحات يتشابه في الشكل مع الشحات من النوع السابق.. إلا أنه أكثر احترافا و اكتسب بعض المهارات و التقنيات العلمية الجديدة بمرور الوقت..

    هذا الشحات يا سيدي يأتيك في الوقت الذي لا ينبغي له أن يتواجد فيه.. يعني مثلا :

    تمشي في الشارع في أمان الله مع خطيبتك.. في هذه اللحظات الرومانسية حيث تكون أكثر تسامحا و حبا للحياة !.. يأتيك هذا الوغد الزنيم و يقترب منك و يقول بصوت مسموع لخطيبتك :

    - حاجه لله يا بيه .. ربنا يخليلك المدام !

    و هنا يضعك في مأزق فلسفي عميق.. أنت تعلم تماما أنه وغد و أنه استغل هذه اللحظة الجميلة.. لكنك إن لم تدفع له شيئا فربما تظن خطيبتك التالي :

    - تظن أنك لا تحبها و لم تعجبك هذه الدعوة ..بل و ربما تفكر في أنك غير جاد في الموضوع !

    - تظن أنك بخيل.. لا تدفع بعض القروش كي تظهر كرمك أمامها ..

    - تظن أنك غير حساس.. فربما تكون خطيبتك من النوع الحساس الذي لم يقابل هذا النوع من الشحاتين من قبل !

    هنا تضطر صاغرا لدفع شيء ما لهذا الوغد لمجرد أن ينصرف..

    أحيانا يقوم هذا النوع بحيلة أكثر براعة .. و هي أن يكون بائعا للورد أو لعقود الفل الذابلة .. و هنا تضطر للدفع صاغرا طالما إن الموضوع فيه ورد !



    الشحات الصامت !


    و هذا النوع أكثر تطورا من كل ما سبق.. ربما لم تلاحظه بعد- لأن أسلوبه جديد نوفي- لكن بالتأكيد ستجده في مكان ما لو دققت النظر زي حالاتي..

    كنت أقود السيارة في أحد ميادين المعادي.. فوجدت منظرا يقطع نياط القلوب:

    طفل صغير بجوار المطب – حيث تهدئ السيارات سرعتها- جالس على الرصيف يبكي .. و أمامه كرتونة بيض ساقطة على الأرض و قد انكسر كل ما فيها ..

    طبعا منظر مثير للشفقة.. هنا تفكر.. ربما هو ابن البواب و قد ذهب لشراء هذه الكرتونة , و ينتظره الآن عقاب شنيع لا قبل له به..

    هنا في هذا التكنيك تم وضع minimum charge للمبلغ الذي ستدفعه..فلا يجب أن يقل بأي حال من الأحوال عن سعر كرتونة البيض !

    تدفع له و تشعر بالسعادة تغمر قلبك لهذا العمل النبيل الذي قمت به للتو .. إلا أن هذا الشعور يزول حين ترى نفس الولد في اليوم التالي لكن في مكان مختلف.. و أيضا قرب المطب حيث تهدئ السيارات سرعتها كي تراه.. يابن الذين !!!

    و هناك تطبيق أكثر روعة لهذه الفكرة.. أسلوب تاني يعني لكن نفس الفكرة:

    في مطلع الكوبري .. تجد عربية كارو مائلة للخلف – عشان المطلع – و قد سقط و تهشم كل ما بها من فخار.. و بجوارها رجل كبير يبكي على تحويشة العمر.. كم ستدفع له ؟

    ملعوبة مش كده ؟



    الشحات الفخم


    تركن سيارتك في مكان ما.. يأتيك رجل وقور يرتدي بذلة أنيقة و يقترب منك قائلا :

    - " لو سمحت .. أنا عربيتي البنزين خلص منها و نسيت المحفظة في بيتي في مدينة نصر.. و الله أنا مكسوف منك و محرج جدا .. بس ممكن أي مبلغ كده و هاخد رقم حضرتك عشان أردهولك !"

    من رابع المستحيل أن تشك في هذا الرجل .. مستحيل طبعا ..

    تدفع له في ترحيب شديد على اعتبار إن الناس لبعضيها و خوفا من أن تتعرض أنت نفسك لهذا الموقف.. و ترفض طبعا أن يأخذ رقم هاتفك .. عيب يعني مايصحش..

    تدفع له طبعا و قد أرضيت ضميرك تماما.. تذهب للمكان الذي كنت تقصده و تظل هناك ساعات طويلة.. تنهي مشوارك و تعود لسيارتك مرة أخرى فتجد نفس الرجل لا يزال واقفا يكلم قائد سيارة أخرى , بينما السيارة التي أشار إليها و قال أنها سيارته , تجدها غير موجودة ! من قال لك أنها سيارته أصلا ؟ لقد أشار على أفخم سيارة في الشارع و أنت شربت المقلب !

    لن تذهب إليه طبعا لتسترد ما دفعته .. برستيجك يمنعك من الإقدام على هذه الخطوة.. تركب سيارتك في هدوء داعيا عليه في سرك دعوات كفيله بإصابته بكل الأمراض التي يدرسونها في كلية الطب!



    الشحات الخدوم


    هذا الشحات تجده في مكان ما يقدم لك خدمة لا تريدها .. كما أنها خدمة مالهاش لازمة أساسا !

    خذ عندك مثلا :

    بعد أن تنتهي من وجبتك في ذلك المطعم الشهير.. تذهب للحمام طبعا كي تغسل يديك..

    تقوم بغسل يديك بهذا الصابون السائل الرديء الذي لا تحب ملمسه- لأنه يجعل يديك مزفلطة بعد الغسيل !- و بعدها تقوم بتجفيف يديك في المجفف الكهربي المثبت بالحائط.. ذلك الجهاز الذي يخرج هواءا ساخنا شبيها بالسشوار ..

    يتم تجفيف يديك سريعا فتهم بالانصراف.. فتجد شخصا ما يفتح لك الباب أو يقدم لك بعض المناديل الورقية من بكرة حقيرة في يده.. و يقول في لهجة آمرة حازمة تجمد الدم في العروق :

    - " كل سنه و انت طيب يا بيه !"

    هنا تفكر في الأمر.. ماذا ستفعل بهذه المناديل الورقية وقد جففت يديك أساسا ؟

    و تفكر أيضا : هل أنت عاجز فعلا عن فتح الباب ؟ لقد فتحته عند الدخول فهل الخروج منه صعب و يحتاج لخبرات هذا المحترف ؟

    و تفكر أيضا : كل سنه و انت طيب على إيه ؟ لا يوجد أعياد في هذه الفترة.. تتذكر كل المناسبات و الأجازات و الأعياد القريبة من هذا اليوم .. هل ربما يقصد يوم الديبلوماسي العالمي ؟ يا له من مثقف !

    ربما تدفع له لهذا السبب.. لكن ألم تلاحظ أن الجنيه الذي دفعته , كان نظير بعض المناديل من البكرة التي في يده ؟ يعني هذا الشخص باع لك القطعة من هذا البكرة الحقيرة بجنيه.. يعني البكره كلها هاتجيب له كام ؟

    يعجبك هذا الفكر الاستثماري الذي يفكر به .. شايف التجارة ؟



    الشحات الزومبي !


    هذا النوع من الشحاتين يتواجد بكثرة أمام بعض المستشفيات الحكومية..

    تجد رجلا واقفا و قد بهدله مرض ما لا تدري ما هو .. يكشف صدره – مثلا – بصورة مبالغ فيها كي ترى الصفح الجلدي و الحبوب الذي ملأته..

    يقترب منك بمشية مترنحة تشبه مشية الزومبي – الموتى الأحياء – في أفلام الرعب القديمة..

    هنا تضطر للدفع لسببين لا يخلوان من الوجاهة :

    أولا : لأنه يبدو غلبانا فعلا و ربما لا يجد الدواء الذي يشفي مرضه..

    ثانيا : كي يتركك و لا يقترب منك أصلا.. فهذا النوع من الشحاتين يقترب منك بغلاسة و كأنه يقول : " لو مادفعتش هاعديك ..أنا باقول لك أهه..!" لكنك لا تعلم أن الطب لا يعرف مرضا ينتقل عن طريق اللمس.. فتضطر للدفع !

    المشكلة هنا هي أن هذا النوع يتواجد أمام المستشفيات غالبا.. مما يعطي انطباعا للسياح بأن حالة البلد ضنك و أن مريضا إلى هذه الدرجة لم يجد له مكانا في مستشفى فما بالك بالباقين ؟ هذا ما يغيظني في هذا النوع من الشحاتين ..



    الشحات الغبي !


    هذا الشحات يجبرك ألا تدفع له أصلا !

    تجد شابا منهكا يقف وسط السيارات يتسول.. و في يده الأخرى علبة غراء , يشم ما فيها من حين لآخر !!

    فبالله عليك لم ستدفع لهذا الوغد ؟؟ هل تعطيه مبلغا قليلا كي يشتري علبة غراء أخرى ؟ أم مبلغا كبيرا فيتوقف عن شم الغراء و ينتقل لشم الهيروين ؟

    تفكر في الأمر قليلا و تجد أن الأفضل لصحته ألا تعطيه شيئا أصلا !





    الشحات المجتهد


    هذا الشحات تجده تحديدا في وسط البلد.. و يفترض فيك أنك جاهل لم تلق تعليما محترما !

    تجد طفلا جالسا على الرصيف يبيع المناديل – بل غالبا لا يبيع شيئا – و أمامه كراسة مدرسية يكتب فيها شيئا ما في تركيز..

    هنا يعطيك الطفل عن نفسه الانطباع بالتالي :

    هذا الطفل ظروفه المادية صعبة جدا مما جعله يمارس التسول, لكنه – المسكين – مجتهد و يصر على التعلم و المذاكرة رغم كل شيء , يا للإجتهاد !

    منظر يقطع القلب بصراحة.. تخرج محفظتك بينما تحاول جاهدا أن تكتم الدموع التي ملأت عينيك.. و تقترب منه كي تعطيه شيئا ما ..

    لكن استنى يا عم .. بتعمل إيه ؟

    ألم تلاحظ شيئا مريبا في هذا المنظر ؟

    الطفل يذاكر في كراسة مدرسية.. لكن أين الكتاب ؟

    هل كنت تذاكر – في أي مرحلة من مراحل التعليم – في كراسة فقط ؟ ما هذا النوع من المذاكرة ؟

    لا بد من كتاب مدرسي ما تحل منه الواجب أو تحفظ منه النص أو تقرأ فيه شيء ما .. أما هذا النوع فلم تمارسه في حياتك من قبل !

    تتأمل ما يكتبه فتجد أشياءا لا معنى لها .. كلمات و أرقام و دوائر.. ليس موضوعا للتعبير كما افترضت .. هذا العيل ينصب عليك و قد خدعك منظره فعلا !

    ألم أقل لك أنها مهنة لها محترفيها ؟



    الشحات المعوق:


    هذا الشحات يقترب منك جدا ليريك عاهته بكل وضوح و صراحة و فجاجة .. يعني لو كانت ذراعة مقطوعة , فلا بد من أن يشمر لك الكم كي ترى البتر بنفسك.. و هكذا ..

    هذا النوع يغيظني جدا جدا .. لسبب بسيط ..

    صاحب الاحتياجات الخاصة ليس أقل من الإنسان العادي , لكنه – فقط – مختلف.. لأنه منتج و قوي و سيصل لكل ما يريده بقوة إرادتك و إصراره.. ألم يكن أول معاق يعبر المانش , مصري ؟

    لو لم تكن تعرف هذه المعلومة فاحفظها لتعرف أن العاهة لا تعني أبدا التسول !



    الشحات المبدع !


    هذا النوع من الشحاذين غير متواجد عندنا بكثرة للأسف , لكنة متوفر بكثرة في الغرب..

    تجد شخصا واقفا على ناصية , يعزف شيئا ما على آلة موسيقية , أو يرسم بالطبشور عملا فنيا رائعا على الرصيف, و أمامه منديل أو طاقية تضع أنت فيها ما تراه مناسبا ..

    المزية الوحيدة في هذا الشخص هي أنه منتج فعلا .. يعزف أو يرسم لك لتستمتع بفنه و تعطيه نظير ذلك.. إيه الحلاوة دي ؟؟

    لا يوجد هذا النوع عندنا بكثرة للأسف رغم أننا نعاني نقصا حادا فيه .. لذا أناشد السادة المسئولين باستيراد صنف ( الشحات المبدع ) و تصدير كل الأنواع السابقة , لأن عندنا اكتفاء فيها كما أننا مش عايزينهم أصلا.. لو تحقق هذا المشروع القومي العظيم لامتلأت العاصمة بالفرق الفنية و الاستعراضات.. يعني مثلا و انت واقف في إشارة , تلاقي واحد طبال ماشي و معاه رقاصة بتعمل فاصل من الرقص الشرقي.. تخيل كده المنظر !!! هاهاهاها.. تصدق منظر عبيط فعلا !!



    الشحاتة بالأطفال


    في هذا النوع يتم استغلال الأطفال في الشحاتة.. تحمل الشحاتة طفلا رضيعا لتشحت به , إلى أن يصل لسن تؤهله لممارسة الشحاتة بنفسه !

    أذكر أنني في أحد المرات جاءتني متسولة تحمل طفلا .. و طلبت في بؤس بعض المال كي - يعمر الله بيتي أو شيء ما من هذا القبيل !- فقلت لها كي أختبر صدقها :

    - باقول لك إيه..والدتي تحتاج خادمة لتنظف المنزل.. و ستعطيك ما تريدين.. ما رأيك ؟"

    في الأحوال الطبيعية أفترض ان تحلق المرأة في السماء أو ترقص فرحا ! لكن تخيل ما حدث!!!

    نظرت لي في دهشة و رقعت ضحكة ساخرة فرجت علينا الشارع.. و قالت في استخفاف :

    - " ليه يا بيه ؟ إنت فاكرني مش لاقية شغل ؟؟ "





    من الآخر
    هل عرفت الآن مدارس الشحاتة المختلفة ؟ كلمناك عن التقنيات و الأساليب العلمية الحديثة في علم الشحاتة .. فقط يلزمك التدريب و المثابرة لو كنت قد قرأت هذا الموضوع بنية الإحتراف.. فربما تترقى في المهنة ,فيصبح لك في المستقبل منطقة خاصة بك لا ينازعك في ملكيتها أحد زملاء المهنة..يعني يبقى من حقك تتخانق معاهم و تقول : " دي منطقتي ! "

    لا تيأس و اعلم أن الممارسة و التطبيق العملي هما نصف التعلم.. ركز بقى استعدادا للامتحان الذي سيجريه قسم ( إشتغالة) قريبا للمتقدمين لمنصب ( شحات متفرغ ).. تقدم الطلبات للسيد ( شحات شحتة شحاته الشحتاوي ) رئيس لجنة الإختبار .. و تذكر دائما الحكمة القائلة :

    ( و ما نيل المطالب بالتمني .. لكن تؤخذ الدنيا شحاتة !)

    ...




    د. شريف عرفة
     

مشاركة هذه الصفحة