الصحافة وحرية التعبير، ضحايا الانتخابات اليمنية

الكاتب : حكومي   المشاهدات : 466   الردود : 1    ‏2006-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-03
  1. حكومي

    حكومي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    2,032
    الإعجاب :
    0
    الصحافة وحرية التعبير، ضحايا الانتخابات اليمنية

    القاهرة في 27 سبتمبر 2006م

    تابعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن قرب مجريات الانتخابات اليمنية الأخيرة وبخاصة تداعياتها على حرية الرأي والتعبير والصحافة.
    وتأسف الشبكة العربية لما توصلت إليه من أن الحكومة اليمنية لم تدخر جهدا من أجل عرقلة التجربة الديمقراطية الوليدة باليمن ، عبر تجاوزات عديدة تمت أثناء العملية الانتخابية ، قامت بعض المؤسسات الحقوقية برصدها ، فضلا فرض المزيد من القيود على حرية الصحافة وحجب العديد من مواقع الانترنت ، وهو ما ترصده الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بورقتها هذه.

    حجب مواقع الانترنت :

    1- منتديات المستقلة
    " ان حجبوا مواقعنا فلن يستطيعوا حجب واقعنا "
    جملة أوردها أحد أعضاء الموقع الحواري "المستقلة - www...........com " وهو أحد المواقع التي طالها الحجب في اليمن وهو موقع حواري تقليدي يضم نحو 1450 عضو ، قامت الحكومة اليمنية بحجبه في يوم 18 سبتمبر 2006، أي قبيل الانتخابات الرئاسية والمحلية بيومين ، من خلال شركة "يمن نت " التي تسيطر عليها الدولة مما حرم أعضاء المنتدى ذوي الخبرة المتوسطة من المشاركة والحوار ، إلا أن البعض الأخر تمكن عبر استخدام بروكسي من الوصول للموقع وتجاوز الحجب ، فقاموا بتوجيه النقد الحاد لقيام يمن نت بحجب الموقع والذي يقف ورائه وزارة الاتصالات .

    2- موقع ناس برس
    منذ نشأتها في بدايات عام 2000م ، تبوأت مؤسسة "الناس للصحافة" مكانة متميزة في مجال الصحافة المطبوعة في اليمن الأمر الذي جعلها تتجه لإنشاء موقع "ناس برس" وهو الموقع الذي يعرفه أغلب المهتمين بالشئون اليمنية ، نظرا لما عرف عنه من إفساحه المجال لوجهات النظر المختلفة ، لتأتي الانتخابات اليمنية وما شهدتها من سجالات واسعة بين المؤيدين والمعارضين للمرشحين الأساسيين "على عبدالله صالح رئيس اليمن ومرشح حزب المؤتمر الشعبي" و "فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك أو أحزاب المعارضة" .

    إلا أن وزارة الاتصالات اليمنية و قد ضاقت بالكم الضخم من الانتقادات التي حفل بها موقع ناس برس " www.nasspress.com " رغم عدم تجاوز حدود النقد السياسي لما تم نشره ، قامت بحجب الموقع بدءا من يوم 13سبتمبر إلى يوم 24 سبتمبر 2006، حيث لم يتم رفع الحجب عنه سوى بعد إعلان فوز الرئيس اليمني على عبدالله صالح في الانتخابات الرئاسية.

    3- منتدى حواري
    قد تكون هي المرة الأولى التي يتم فيها حجب موقع عن المستخدمين في اليمن ، دون أن يكون هناك مبررا لذلك بغض النظر عن قانونية هذا المبرر أو عدم قانونيته ! ، فموقع حواري " www.........com" وهو موقع حديث نسبيا لم يتجاوز عمر شهور قليلة ، ويغلب علي المشاركات به أراء تؤيد الرئيس اليمني على عبدالله صالح ، إلا أن الموقع تم حجبه في يوم 18 سبتمبر 2006، دونما تفسير أو قرار من وزارة الاتصالات اليمنية أو شركة "يمن نت" ، مما يؤكد غياب المنطق أو المسئولية وأن قرارات الحجب يتم اتخاذها بشكل اعتباطي.

    4- موقع المجلس اليمني http://www.ye1.org/
    أنظر بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان :
    بالعربية :
    http://www.hrinfo.net/press/2006/pr0911.shtml
    بالانجليزية :
    http://www.hrinfo.net/en/reports/2006/pr0911.shtml

    5- موقع صوت اليمن، www.yemen-sound.com "
    أنظر بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان :
    بالعربية :
    http://www.hrinfo.net/press/2006/pr0911.shtml
    بالانجليزية :
    http://www.hrinfo.net/en/reports/2006/pr0911.shtml


    الصحافة والصحفيون ، اعتداءات وتحرشات معتادة

    تشتهر الصحافة اليمنية المستقلة والمعارضة بجرأتها ونقدها السياسي اللاذع ، وخلافا للعديد من الدول العربية التي تسعى للحد من حرية الصحافة عبر تقديم الصحفيين للمحاكمات والتحقيق معهم ، فإن السلطات اليمنية بجانب ممارستها لنفس الأساليب المعتادة ، تلجأ في الكثير من الأحيان إلى عقاب وتهديد الصحفيين بعيدا عن القانون وتجاوزا له عبر الاعتداء البدني عليهم أو تهديدهم عبر الاتصالات التليفونية التي يتم خلالها حجب رقم المرسل. وقد شهدت العملية الانتخابية في أيامها العشرين الأخيرة بدءا من بداية سبتمبر وحتى يوم الاقتراع العديد من الانتهاكات التي رصدتها الشبكة العربية وتوصلت لها ومنها :

    1- خالد العلواني
    منذ السابع من سبتمبر الحالي وحتى الآن ، لم تعلن نيابة الصحافة في اليمن عن أسباب استدعائها لخالد العلواني رئيس تحرير جريدة "العاصمة" أو سبب إحالته إلى محكمة غرب الأمانة في العاصمة اليمنية صنعاء ، بل أن الأمر وصل إلى قيام قوات الأمن اليمنية باقتحام مطبعة المجد التي تقوم بطباعة صحيفة العاصمة بناء على قرار صادر النيابة العامة ، ودون الحصول على قرار من المحكمة المختصة ودون إبداء الأسباب ، مما يجعل القرار مشوبا بالانحياز السياسي للرئيس على عبدالله صالح . مما يعد انتهاكا صريحا لحرية الصحافة فضلا عن تسببه في خسائر جسيمة لجريدة العاصمة التي لم تصدر في موعدها .

    2- محمد صادق العديني
    حسب قول الصحفي والناشط الحقوقي محمد صادق العديني ، فقد تعرض لـ 18 واقعة اعتداء وتحرش من السلطات اليمنية في اقل من ثمانية سنوات ، كان أخر هذه الوقائع ، صدور حكم ضده بالسجن لمدة ثلاثة سنوات ، وتغريمه مبلغ مليون ومائتين ألف ريال وهو ما يعادل "6153دولار" وذلك في منتصف سبتمبر الحالي من قبل محكمة "العدين" في محافظة "إب" ، حيث تعد محاكمة معيبة إلى حد بعيد ، حيث لم يتم استدعائه أو التحقيق معه أو أبلاغة بمواعيد جلسات المحاكمة ، وهو الأمر الذي يؤكد بوضوح صلة هذه المحاكمة بمقاله الشهير " يا رئيس قل لهم بس" الذي نشره في أغسطس الماضي ، والذي ينتقد فيه الممارسة الديمقراطية في عهد الرئيس اليمني على عبدالله صالح وانتشار الفساد في اليمن.

    3- سامية الأغبري
    صحفية بجريدة الوحدوي اليمنية ، بدا أن محاولات بعض الصحف القريبة من الحكومة للإساءة إلى سمعة سامية الأغبري عبر كتابات تفتقر إلى أخلاقيات مهنة الصحافة ومواثيق الشرف الصحفية لم تفلح في يوليو الماضي ، فبدأ اللجوء على أساليب لا تقل سوءا ، حيث اقتحم أحد الأشخاص منزلها في الحادي والعشرون من سبتمبر الحالي منزلها وفي وقت متأخر في محاولة للحصول على أوراق قامت بإرسالها عبر الفاكس لبعض المواقع الاليكترونية تتضمن نتائج فرز الأصوات في بعض اللجان الانتخابية ، وقاموا بتهديدها وسبها ، كنتيجة مباشرة لنشطاها الصحفي أثناء الانتخابات .

    4- عبد الحافظ أحمد معجب
    مراسل حر لبعض الصحف والمواقع الإخبارية ، اعتقل تعسفا من قبل أفراد في إدارة أمن عمران في الخامس من سبتمبر الجاري وتم تهديده بالقتل من قبل بعض الجنود، ثم تكرر تهديده بالقتل عبر مكالمة هاتفية من رقم محجوب نتيجة رصده لبعض الانتهاكات التي شابت العملية الانتخابية في مديرية عمران بمحافظة عمران اليمنية .

    5- مصادرة صحيفة التغيير

    في يوم الأحد 17 سبتمبر ، قامت قوات الأمن اليمنية في مدينة عدن بمصادرة نسخ صحيفة "التغيير" المعدة للتوزيع في المدينة ، دونما قرار قضائي أو مبرر قانوني ، ليتم حراما المواطنين اليمنيين في المدينة من قراءتها ، والتعرف على أخبار أحزاب اللقاء المشترك المعارضة التي تصدر الصحيفة . وبلغ عدد النسخ التي تم مصادرتها نحو ألف نسخة ، ورغم تقدم اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك ببلاغ لنيابة الصحافة حول هذه المصادرة والمطالبة بتقديم تفسير لهذه المصادرة وصدور قرار بوقفها ، إلا أن الأمر مر دون تحقيق جدي ، يعيد القانون لنصابه ويساءل من تجاوزه.


    الموقف من هذه الانتهاكات :

    ترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن أيا من الانتهاكات العشرة التي رصدتها الشبكة عبر الشكاوي التي قدمت لها وعبر متابعة متطوعيها ، جاءت جميعها مخالفة للدستور اليمني ومتجاوزة للقانون ، فضلا عن انتهاكها للمادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صدقت عليه الحكومة اليمنية ، وهي جميعا انتهاكات تستدعي تدخلا من نيابة الصحافة والمطبوعات اليمنية ، التي من المفترض بها أن تدافع عن الصحافة والصحفيين ضد أي أشخاص أو جهات تنتهك حقوقهم ، مثلما تنشط هذه النيابة دائما حينما يتعلق الأمر بالتحقيق في مزاعم بتجاوزات ارتكبتها إحدى الصحف أو الصحفيين .

    كما ترى الشبكة العربية أن هذه الانتهاكات الأخيرة قد جاءت في مرحلة هامة من تاريخ اليمن وهي مرحلة الانتخابات الرئاسية ، التي كان من المفترض أن تكون الجهات الحكومية أكثر حرصا على الحيدة والشفافية ، بدلا من الانحياز الصارخ للمرشح الرئاسي ، مما أكد على انتهاج حكومة اليمن لنفس المنهج التسلطي الذي تتبعه أغلب البلدان العربية ، والذي يأتي ضمن ملامحه الأساسية تكبيل الصحافة وانتهاك حرية الرأي والتعبير والحق في تداول المعلومات.

    ولذلك فالشبكة العربية تطالب الرئيس اليمني بألا يستهل فترة رئاسته الجديدة بالتغاضي عن هذه الانتهاكات ، وأن يأمر بإجراء تحقيقات عادلة فيها ، فضلا عن جعل وعودة باحترام حرية الصحافة وحرية التعبير تأخذ طريقها للتنفيذي الفعلي على أرض الواقع ، وألا تتحول إلى مجرد تصريحات ووعود انتخابية لا تجد طريقها للنور


    من منتدى صوت اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-03
  3. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الكريم علي النقل
    وشهد لنا فرعونا
    وكثر الله من هؤلأ الشهود
     

مشاركة هذه الصفحة