الرئيس : لدينا حزمة من الإصلاحات الشاملة وسنعمل على تنفيذ الوعود

الكاتب : albanna1010   المشاهدات : 405   الردود : 1    ‏2006-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-03
  1. albanna1010

    albanna1010 شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-05-22
    المشاركات:
    8,865
    الإعجاب :
    78
    اللقب الاضافي:
    نجم الشعر الشعبي - 2015





    الرئيس : لدينا حزمة من الإصلاحات الشاملة وسنعمل على تنفيذ الوعود
    الثلاثاء - 3 - اكتوبر - 2006 - الثورة نت


    تصوير / فؤاد الحرازي



    أعلن رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح عن حزمة من الإصلاحات الشاملة وتوليد الكهرباء بالطاقة النووية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، والحد من نشاط الفاسدين والمتنفذين.
    جاء ذلك في مأدبة الإفطار بالقصر الجمهوري مساء أمس بحضور أصحاب الفضيلة العلماء والشخصيات الاجتماعية والسياسية ورؤساء المؤسسات والمصالح ورجال القطاع الخاص والعام والمختلط.
    وقال الرئيس " لدينا حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والثقافية وقد كلفنا الحكومة ومختصين من خارج الحكومة بإعداد برنامج تفصيلي لتنفيذ الوعود وأهداف البرنامج الذي نلنا بموجبه ثقة الشعب في الانتخابات الرئاسية .
    وأضاف الرئيس "بموجب هذا البرنامج سيتم ان شاء الله خلال الأعوام القادمة ترجمة أهداف البرنامج الانتخابي إلى واقع عملي، وهذا ليس خطابا سياسيا دعائيا كما يتصور البعض،والجميع يدرك إننا اذا وعدنا صدقنا ،فهذه ليست وعود للخيال أو دغدغة لعواطف الجمهور لنيل الثقة، وإنما هي توجهات جادة ستتحول في الفترة القادمة ويترجم كل ماجاء في هذه الخطابات أو في البرنامج الانتخابي إلى واقع عملي".
    وأردف قائلا" طبعا هناك أشياء ستتحقق بعد ستة أشهر،وأهداف ستتحقق بعد سنة ،وأخرى بعد سنتين،ومنها بعد ثلاث سنوات،ومنها بعد أربع سنوات.
    وقال " هناك مشاريع إستراتيجية هامة تحتاج إلى بعض الوقت لاستكمال الدراسات والبحث عن التمويل..وهناك مشاريع هامة يمكن انجازها خلال سنوات قليلة مثلا الصناعات الصغيرة الحرفية لامتصاص الأيادي العاطلة من خلال إيجاد مشاريع إستراتيجية هامة وجلب الاستثمارات".
    وأضاف : طبعا جلب الاستثمارات الهدف منه إيجاد فرص عمل للمواطنين لكي يعيش الناس سواسية.
    ومضى قائلا " :نحن الآن نأخذ بأيدي الفقراء، وأيدي المعدمين ، وليس بأيدي الأغنياء والمتنفذين.. فالاغنياء هم أغنياء،المتنفذين سوف يتم الحد من نشاطهم ، ولن يثروا ثراءً فاحشا على حساب هذه الأمة، أما الثراء المشروع فهو مقبول والثراء غير المشروع غير مقبول ".
    وقال رئيس الجمهورية : لقد مرت 29 يوما عاشت خلالها اليمن عرسا ديمقراطيا رائعا وزخما سياسيا تنافس فيه المتنافسون على منصب رئيس الجمهورية والمجالس المحلية وكان انجازا ديمقراطيا رائعا نال إعجاب وتقدير كل الأشقاء والأصدقاء وحظي بشهادات دولية تشيد بهذا الإنجاز .
    وأضاف :" لقد تعلمنا الشيء الكثير خلال الانتخابات التي مضت وتجنبنا الكثير من السلبيات التي حدثت في الانتخابات السابقة ، ومهما كان الخطاب السياسي حادا وجعل بعض الناس يعيشون على أعصابهم إلا أن ذلك كان مفيدا اذ استيقضت كل القوى الخيرة والشريفة والوطنية والتفت حول بعضها للحفاظ على مكاسب الثورة والجمهورية والوحدة ".
    وتابع قائلا :" لقد قال شعبنا يوم الـ20 من سبتمبر نعم للحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار والتنمية ، لا للفساد والفاسدين والمتنفذين"
    وتابع فخامة رئيس الجمهورية حديثه قائلا ": انا تحدثت مع أبناء الشعب في مختلف المحافظات والمديريات خلال الحملة الانتخابية عن أهداف البرنامج الانتخابي الذي رسمه المؤتمر الشعبي العام ، والذي يمثل التنظيم السياسي الرائد الذي نال ثقة الشعب ، وعندما أقول تنظيم رائد هو تنظيم رائد بالفعل فهو غير متطرف غير متعصب غير قروي غير مناطقي غير فئوي ولم يكن حزبا حاقدا على احد ، وإنما حزب يمد يد التسامح مع كل أفراد الشعب وهو مع الشعب ومن الشعب والى الشعب فهذا هو المؤتمر الذي يمتلك القدرة ويمتلك الكفاءة ويمتلك الرجال المخلصين ولديه التجربة الكافية على مدار سنوات مضت ".
    وقال فخامة الرئيس :" المؤتمر لم يأت من فراغ ، ويضم في صفوفه شخصيات من مختلف القوى الوطنية ومختلف القوى الشريفة ومختلف الكفاءات ومختلف القدرات ، ولهذا لم يكن ولن يكون تنظيما امميا أو يساريا متطرفا ولن يكون تنظيما يمينيا متزمتا ، وإنما سيظل تنظيما وسطيا يحمل هموم الأمة ويسعى لترجمتها بكل تفان وإخلاص ومثابرة ، فهذا هو المؤتمر الشعبي العام وان شاء الله يوفي بالتزاماته وكل الأعضاء في المجالس المحلية سوف يوفون بالتزاماتهم امام ناخبيهم ان شاء الله ".
    وأضاف فخامته :" ماهي إلا أيام أو أشهر وتشهدوا حركة دؤوبة نحو الأفضل يلمسها الشعب عن قرب ". ومضى يقول ": عدا مشكلة واحدة ستأخذ وقت من الزمن لمعالجتها وهي مشكلة المياه ، وان شاء الله نبحثها ونوفق في معالجتها . مشيرا إلى أن مشكلة المياه هي المعضلة الرئيسية، أما الطاقة الكهربائية نحن ان شاء الله قادمون على سد حاجة الشعب بالطاقة الكهربائية المولدة بالغاز المسيل.
    قال :" لدينا بحث وسيقول المزايدون انها مزايدة ، ونحن نؤكد أنها توجهات جادة أننا سنولد الكهرباء بالطاقة النووية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع كندا ،وهذا خطاب ليس للدعاية فقد انتهينا من الدعاية الانتخابية هذا خطاب جاد وليس خطاب دعايه انتخابية،إن شاء الله تستكمل إجراءات البحث في هذا الصدد من قبل الجهات المختصة ".
    وأضاف الرئيس ": كما تحدثت أن مشكلة المياه هي الصعبة , أحث المواطنين والمزارعين على إتباع الإرشادات الزراعية عن كيفية استخدام الطرق الحديثة للري لضمان إيقاف استنزاف المياه , فالمياه أصبحت مشكلة حقيقية وتنذر بمخاطر جمة إذا استمر استنزافها وإهدارها دون أن تتكاتف كافة الجهود الوطنية لإيقاف استنزافها ومساندة الجهود الحكومية لمعالجتها ".
    ودعا الإخوة المواطنين إلى معرفة وإتباع الطرق الاقتصادية لاستخدام المياه سواء الري المحوري , او بالتقطير , او بشتى الوسائل الأخرى .. موجها وزارة الزراعة والري والمختصين بالوزارة في الإرشاد الزراعي بأن يتحملوا مسؤولية برامج التوعية والتثقيف بطرق الري الحديثة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة , وأن يحرصوا على توعية المواطنين بالطرق الاقتصادية لاستخدام المياه بمايسهم في الحفاظ على الثروة المائية ويحد من تفاقم مشكلة المياه ".
    وتابع قائلا :" نحن الآن بصدد التفاوض مع عدد من الدول الصديقة بشأن إنشاء محطات لتحلية مياه البحر, لا للري ولكن للشرب , لنواجه أزمة المياه سواء في صنعاء أو في تعز , فلدينا عدة أزمات حالية ومتوقعة للمياه في عدد من المدن والمناطق اليمنية , ونحن بصدد البحث عن تمويل لإنشاء محطات لتحلية مياه البحر لغرض سد حاجة الناس من مياه الشرب , ليس للري ، لكن اذا بدأنا نستخدم الري الحديث للزراعة وبالتنقيط بالتقطير سيكون مفيداً جدا ان نخفف من الاستنزاف نتيجة طرق الري بالغمر وغيرها ,خصوصا في ظل إصرار بعض المزارعين على استخدام طرق الغمر ومعظم المياه تتبخر ولا تستفيد منها الأشجار في حين بالإمكان أن يعطي الري بالتقطير نفس النتيجة بل وبشكل أفضل كون الري متواصل مع الشتلة مع العنب مع أي شيء آخر ونوفر كميات كبيرة من المياه تتبخر ولايستفاد منها ".
    وقال فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ": صحيح أن ري القات يأخذ كمية كبيرة من المياه وهذا القات آفة , ويستنزف المياه ,ولكنه سلعة متداولة في داخل البلد وصعب ان نقول انهوا هذا النبات ، ومسألة القات معالجتها ينبغي بالتأني ، فمن أراد ان لايطاع يأمر بما لا يستطاع , لكن نقلل نخفف و نوعي الشباب , هذه مسؤوليتنا , الآن الشباب الذي كنا نعلق عليهم آمال ، نقول لهم نحن أمضينا معظم أعمارنا ، عقولنا لم تعد كما هي عقول الشباب الجديد الواعي , المثقف , المؤهل ".
    وتابع قائلا :" مشكلتنا في الشباب الآن أنه يريد يذاكر ويتناول القات , وهذه آفة , ينبغي على الآباء والأمهات ان يوعوا أبناءهم ان هذه آفة , وبدلا من أن يذهب أي شخص يشتري بخمسة آلاف ريال قات او بعشرة آلاف ريال وراتبه عشرين ألف يوفرها لتلبية احتياجاته الشخصية والأسرية .
    وقال :" إذا سألنا لماذا يأتي الفساد ؟ .. الجواب الفساد يحدث في أي نقطة أو في بوابة مطار أو في أي مكان وسببه عندما يريد أي شخص أن يحصل على مبالغ إضافية لدخله المحدود بطرق غير مشروعة لتلبية احتياجاته من الكماليات والأشياء غير الضرورية كالقات وغيره بجانب راتبه الذي ينفقه على تلبية احتياجات أسرته من متطلبات العيش وشراء الملابس لأطفاله , والعلاج وغيره , كون راتبه عشرين ألف ريال .
    وأضاف رئيس الجمهورية قائلاً" يجب ان نوعي المجتمع بأهمية ابتعاد الشباب عن تناول القات ، وبدلا من ذلك على الشباب الاتجاه نحو النوادي والمكتبات للاطلاع والقراءة ، خاصة وان هناك اليوم وسائل حديثة ومن خلال ما يوجد فيها من تكنولوجيا متطورة تستطيع ان تتعرف على العالم من خلال هذه الوسائل وسيكون ذلك أفضل من مجالس القات ، بمعنى آخر الشباب بحاجة إلى توعية ولايكفي خطاب الرئيس فهم بحاجة إلى العلم والى التوعية من قبل خطباء وأئمة المساجد ، وبحاجة إلى دور المرشد والمرشدة والعلماء والشخصيات الكبيرة لها وزن في المجتمع يجب ان تستغله في توعية الشباب بترك تناول القات ".
    وقال " أنا اعتقد ان ما يستهلكه القات من مياه تصل من 30 -40 في المائة تذهب للقات في بعض المناطق،وهو ما يجعلنا نقنن استخدام المياه وان نتحمل المسؤولية جميعا وليس الرئيس او الحكومة فقط بل الكل مسؤولين وشخصيات اجتماعية ومرشدين وخطباء مسؤولين عن التوعية بذلك".
    وأضاف الرئيس قائلا" الشباب اذا ما اتجهت بهم نحو الخير ساروا معك باتجاه الخير واذا ما اتجهت بهم نحو الشر اتجهوا نحو الشر ".
    وتطرق الى الأوضاع المتدهورة في العراق الشقيق والتي لم تستطع قوات التحالف من السيطرة عليها رغم تواجدها الكثيف بمئات الآلاف من الجنود ما جعل الوضع أسوأ مما كان عليه قبل دخول قوات التحالف وكذلك هناك أوضاع متدهورة في الصومال و نشاهد مذابح تتزايد يوما بعد يوم.
    وتابع رئيس الجمهورية قائلا " لذلك شعبنا أدرك جيدا واستفاد مما يجري في المنطقة وقال كلمته يوم العشرين من سبتمبر ، نعم للأمن والاستقرار انطلاقا من خوفه على منجزاته وعلى وحدته وعلى ديمقراطيته ، قال نعم للأمن والاستقرار نعم للحرية نعم للامان والإيمان".
    وأختتم الرئيس كلمته بالتهاني للحاضرين وأبناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة شهر رمضان المبارك .. متمنيا أن يعيده المولى تعالى على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
    وكان القاضي سبأ محمد إسماعيل الحجي ألقى قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-03
  3. بطليموس

    بطليموس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-25
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    جميل جدا
    لا تعليق
     

مشاركة هذه الصفحة