دجاااااااااااااااااااال اليمن ..................ديموقراطي :

الكاتب : بكيل5   المشاهدات : 475   الردود : 0    ‏2006-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-02
  1. بكيل5

    بكيل5 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    هذه مقالات كتبها المدعو (البراق )في منتدى صوت اليمن ، ننشرها في المجلس السياسي لمناسبتها :وهي عبارة عن ثلاثة مقالات نشرت على فترات ونحن نعرضها مرة وااااحدة :
    الجزء الأول ​
    :
    مع تتابع المتغيرات السياسية متزامنة مع التغيرات الاقتصادية في العالم كانت جميع الدول تسعى جاهدة لمواكبة المتغيرات وفق سياسة منهجية واضحة المعالم والأهداف ، أي أن كثيرا من الدول رسمت لنفسها خارطة للتغيير واضحة الحدود والمعالم يقف على خطوط الخارطة رجال مخلصون يملكون الخبرة والكفاءة والنية الصادقة للتغيير ،
    وكانت رياح التغيير تهب على اليمن بالسرعة ذاتها ، غير أن الفارق بيننا وبينهم في توجيه سير هذه الرياح والتحكم بسرعتها كان واضحا ففي الوقت الذي سعت الدول المجاورة لاستغلال هذه الرياح كان اليمن يتعرض لعاصفة من التغيير لم يستطع الوقوف متوازنا وبدأ يتحرك خبط عشواء يتحكم في تحركاته مصالح قبلية آنية ، حيث من الممكن أن يفنى الجميع في سبيل بقاء المصلحة العليا للقبيلة وكفى .
    وسارت الأمور على هذا النحو بين شد وجذب ليرتقي سدة الحكم الرئيس الصالح وهو لا يملك أي رصيد من النضال الوطني وليس باستطاعته أن يقدم شيئا من ذلك ، وهنا لجأ إلى الاستناد إلى القبيلة مدعما سياسته بالارتماء في أحضان المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج ، الأمر الذي جعل هذه الدول تسهم في تنمية اليمن اقتصاديا وسياسيا ليعزز بقاءه
    وفي هذه الأثناء استغل الرئيس هذه الفرصة كي يعين من المقربين لديه وبالذات ممن لهم سابق خبرة في الفساد وممن سيكونون عونا له في سياسة المافيا التي ما تزال متربعة على المراكز المهمة في الدولة ، ليكون هامان وزيرا مخلصا ووفيا لفرعون اليمن الطاغي ،ودجالها الديمو قراطي، بل ليكون داعية ومروجا لأكاذيب دجال اليمن مع سبق الإصرار والترصد ، ثم إذا بنا نسمع جعجعة هذه العصابة ليل نهار وهي تبشرنا بزوال الحكم الظلامي الإمامي ، وهكذا في كل مناسبة يحولون صفحة من تاريخ اليمن المجيد إلى تاريخ أسود ليس فيه إلا التخلف والجهل ، حتى سئمنا هذه الاسطوانة ، وكلما زاد عبثهم وإفسادهم في الأرض علقوا تلك الأخطاء وذلكم الفساك على الحكم الإمامي ،
    ولأول مرة أرى أمة تلعن تاريخها وتشوه صفحاته ،
    مع أن تلك الحقبة هي جزء من تاريخ اليمن له ماله وعليه ما عليه ، وكان الأولى أن نتعامل معه بموضوعية وإنصاف ، ولكنه الجهل الذي يركب رؤوس البعض ليتنكر لماضيه وتراثه لكي يعطي لنفسه الشرعية بالبقاء وهو لا يدري أن التاريخ حكم عدل ،
    وجاءت الوحدة كقوة إضافية لتاريخ اليمن وصفحة مجديدة كتب أسطرها شعب أيقظته المتغيرات ليراهن على أن الوحدة هي خياره الوحيد ، هذا الخيرا الذي سرقه دجال اليمن وليخرج على قومه في زينته وقوته وزبانيته مدعيا أنه إنما أوتي ما أوتيه على علم عنده من حكمة وسياسة وقوة ، وذهبت أبواق هذا الدجال تنشر كذبه شرقا وغربا ، في الوقت الذي كانوا يتنزعون إنسانية الإنسان اليمني قهرا وبطشا .
    ناهيك عن زبانية الفساد الذين وزعهم الدجال يمنة ويسرة ليكملوا المهمة ، وهو في ذات الوقت يستغل هذا الشعب عندما بشرهم بجنة عدن القادمة مع الثورة اليمنية .
    وفي كل الأمور كان الفساد يترسخ ويزداد والشعب مقهور تحت طرقات الاستبداد أو أن قسما منه تحولوا إلى أصوات تنعق ليل نهار بمبايعة هذا الحاكم الصالح ، وآخرون أشد غفلة حين حولوا منبرالجمعة إلى بوق دعائي يسير بنفس الاتجاه الذي يقول ( ما علمت لكم من رئيس غيري)
    وليظهر في الساحة شذاذا السياسة قائلين ( ليس لنا إلا على فقط ) وأن اليمن ستدخل في متاهة لا يعلمها إلا الله متناسين أننا نعيش الآن في ظل حكومة المؤتمر تيها واضحا تعددت فيه دهاليز الفساد والابتزاز ومارافق ذلك من جهلة يتربعون على مناصب مهمة وحساسة وهم لا يملكون غير البطش والولاء الأعمى لأستاذهم دجال اليمن
    ويحق فيه وفيهم قول الله ( فاستخف قومه فأطاعوه )
    وللمقال بقية

    الجزء الثاني :
    وأخيرا وبعد تلك الحشود التي كانت تطلق صرخاتها وتناشد الدجال بعدم التنازل عن الرئاسة وهم يجتمعون حوله والفقر ظاهر عليهم وطرقات القهر والاستبداد قد أكلت أجسادهم حتى أصبحوا هياكل عظمية تصيب الناظر إليهم بنوع من الاشمئزاز الذي يصاحبه نوع من الرأفة والرحمة لحال هؤلاء المساكين المغفلين حتى كنت أظنهم خرجوا للتو من أدغال إفريقيا أو كأنهم خرجوا من قبورهم وزبانية العذاب من ورائهم يسوقونهم سوقا كقطيع الغنم بل أشد ، وقد التفوا حول الزعيم التاريخي يتوسلون إليه بكل آيات التوسل وبكل معاني الذل والخزي أن عد إلينا ولا تتركنا فإنك إن تتركنا نهلك من بعدك فمن لنا بعدك ؛ فليس لنا ولي ولا منقذ ولا مخلص إلا أنت .
    ولقد كان والله بنو إسرائيل أحسن عقلا وحكمة حين افتقروا إلى من يحكمهم فسألوا الله أن يبعث لهم ملكا .
    وخيل إلي وأنا أتابع مشهدهم الكاريكاتوري أنهم ملتفون حول ملك شبيه بطالوت قد آتاه الله بسطة في العلم والجسم ، حتى ظهر الدجال في منظر إبليسي لعين وهو يخادهم بقوله ( الحكم للشعب ) وقد اتخذت هذا القرار ولا تراجع عنه وهم يصرخون فلا تسمع لهم إلا نعيقا وعواء وهو ينبح أمامهم هو ومن خلفه من السدنة الفجرة وهو يعيد ويكرر أن لا تراجع عن قراره ، ثم جاء اليوم الموعود الذي انتظره أتباعه ممن غرر بهم ومن أهل الجهل والغفلة ممن دأبوا على إدمان الشمة والقات وذلك هو حظهم من حكومة دجالهم الذي يناشدونه مواصلة سياسة الدجل والكذب ويجيئ هو وقد رفع عقيرته يسير في الأرض تيها وغرورا ينظر إليهم باستخفاف وسخرية وقد أخذ حظا من صفات فرعون وقارون وهامان ما هو ظاهر بين ، وهم يعيشون في حالة اللا وعي تحت تأثير الشمة والقات .
    ويصعد منصته دون الحاجة إلى أن يستخدم سحرته في إغوائهم فهو كبيرهم الذي علمهم السحر ، ثم تفاجأت به يصرخ وله خوار كخوار عجل بني إسرائيل ( إني معكم ...إني معكم ) .
    وما بقي إلا أن يقول ( إني معكم ....إني معكم أسمع وأرى )
    ترى (أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا)
    ويرتج الميدان بصدى خوارهم وهم ينعقون كمن ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء .بل أشد .
    وهم ما بين شاعر يقول ما لا يفعل ويهيم في كل واد وما بين امرأة عجوز تخرج رامية قطعةن قماش بالية كعظامها النخرة تولول يا علي ...ياعلي ... يا مغيث يا مغيث ما معنا إلا أنت ..أو خطيب (دوشان ) مستأجر ، والطامة الكبرى أن تخرج لنا فتاوى شرعية يرددها بعض علمائنا وخطبائنا على منابرهم أن لا خيار لنا إلا علي وإلا فهو الخروج على الحاكم وياويل من يعترض على هذه الفتوى فسيموت ميتة جاهلية
    لأنه قد خلع البيعة ؛ ولست أدري الفرق بين ذلك وبين أن يعيش المرء حياة جاهلية مصبوغة بفتاوى موقعة عن الله رب العالمين في لبس واضح لا تعليق عليه .
    و يقفز بعض من زبانيته الذين يظهرون من ورائه كأ قبح خلفية رؤيت شاهدة على ظلمه وفساده ، وجموع كنت أظنها مازالت تحتفظ ببقايا من الحكمة اليمانية غير أن نتائج الحكم الاستبدادي أنه ينتج لنا مجموعة من عبيد لا يفقهون غير التبعية والولاء ،وهاهي النتائج قد ظهرت ونال الأغلبية ، فليهنأ أولئك المغفلون ونبشرهم بأن النعيم قادم ما دام دجالهم مازال متربعا على عرشه يأمر وينهى .
    فلينتظرو جنته التي بشرهم بها وليدخلوها بسلام ولنا نحن ممن نبغضه ناره التي توعدنا بها ، ونذكرهم بأن جنة الدجال نار وناره جنة ، ولقد كنت فيما سلف من الزمان وأنا أقرأ أخبار الدجال الذي أخبرنا به حبيبنا المصطفى وحذرنا منه في حيرة كبيرة وأسأل نفسي : أو يعقل أن يتبعه جموع من أناس قد علموا صفاته وأعماله ؟ولم يكن سؤال معترض أو منكر ولكنه سؤال من يخاف على نفسه السقوط في فتنته أعاذني الله وإياكم منها .
    حتى رأيت تلك الجموع تتبع دجال اليمن مع أنهم قد خبروا سيرته وعلموا سياسته وجربوا عليه الكذب ، وليس ذلك فحسب بل هم أكثر من وقع ضحية بطشه وظلمه ونالهم من نار استبداده (الديموقراطي) ما لا يمكن أن يوصف ؛ بل كانوا هم أول من اكتوى بنار بطشه هو وزبانيته الذين أطلق لهم العنان سيعون في الأرض ظلما وفسادا؛ نعم إني لما رأيت مارأيت أدركت حقا أن أتباع الدجال قد بعثوا وأن خروجه وشيك ، فنسأل الله الثبات .
    ولينتظروا ماوعدهم به دجالهم خاصة القضاء على الفقر والبطالة في عام 2007، وعليهم أن يتذكروا أنه قد وعدهم بتشغيل الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة النووية لينعموا بكهرباء دون انقطاع ، ولعل الرئيس لما وعدهم بذلك كان تحت تأثير القات ، إلا إذا كان يقصد ( مفاعل القات النووي ) على حد تعبير أحد الكتاب .
    وللمقال بقية .....................فانتظرو الجزء الثالث منه :



    الجزء الثالث :
    وبعد قراءة الجزئين الأول والثاني لهذا الموضوع ، نأتي للجزء الأخير منه ؛ فهانحن نرى في الأفق السياسي خروج الدجال بعباءة سياسية جديدة تناسب أولئك الذين طبلوا له وزمروا وألقوا القصائد تترى في منظر(دوشاني) مقزز لا يملك السامع - حينئذ - إلا أن يقول : ألا لعنة الله على الكاذبين ، مصحوبة بفتاوى معمدة من علمائنا الأجلاء كانت رسالتها (إنك إن تنازلت عصيت الله ورسوله )وفق تأصيل علمي ومنهجي ظن صاحبه أنه قد وضع لنا منهجا شرعيا يقوم على فقه المقاصد تأسيسا لسياسة شرعية وفق خطاب متجدد يتحرى الدليل وصولا إلى الموازنة بين المصالح والمفاسد ليكون تأصيله هذا المزعوم إضافة قيمة جدا جدا وجديدة لكتاب (تلبيس إبليس ).
    ولاتأخنك الحيرة مما أقول ، فما عليك سوى الانتظار والتأمل في هذا الواقع الذي يضع خيوطا واهية ليحجب ضوء الشمس ، وأنى له ذلك فالأمر واضح وسياسة الخيل غير المروض مفسدة سوف تأتي على الأخضر واليابس وسنشهد سنوات عجاف تضاف إلى السنوات العجاف السابقة وأعني بها سنوات الجرع ،
    وليس ذلك فحسب بل إن الحرب على دين الله والمخلصين من أبنائه قائمة لا تفتر تحت مسمى (مكافحة الإرهاب )المظلة العالمية التي دخلت تحتها أنظمتنا العربية تلبية لنداء دجال البيت الأسود فيمموا وجوههم شطره يرددون (لبيك وسعديك )وليجعلوا من أبناء البلد قرابين رخيصة في سبيل التمسح على عتبات البيت الأسود ، سود الله وجوههم ، تحت شنشنة قديمة (حقوق الإنسان )
    أأرأيت - إذا - أنها عباءة محبوكة بخيوط واهية من المكر نفسه ومصبوغة بأصباغ الدجل نفسه ، وإن تغيرت الأشكال وتغيرت الطرق التي حيكت بها هذه الخيوط .وربما أنهم قد وضعوا على هذه العباءة لمسات الإبداع في التصميم والإخراج الفني ، ولكنه كإبداع من يرسم ثمرة تفاح ناضجة في مستنقع آسن .
    وربما أنهم نجحوا في إخراج المسرحية ولكنهم لم ولن يتمكنوا من إنهاء المسرحية كما يريدون ، فالمشهد الذي لم يحسبوا له حسابا ولن يتمكنوا من التحكم فيه هو مشهد التغيير الذي جاء متزامنا مع مسرحيتهم التاريخية بدءا من إعلان الدجال تنازله عن الرئاسة وانتهاء بفوزه ، نعم إنها مسرحية جمعت ألوان السخافة والابتذال ولكنها خلفت من بعدها حراكا لن يتوقف مادامت الشمس تشرق علينا كل يوم إلا أن تطلع من مغربها .
    وإذا كانت رسالة المسرحية أن الشمس قد احترقت أو أنها غابت ولن تطلع بعد ظهور الخيل ، فإنا نقول لمخرج المسرحية ، هاهي الشمس ازدادت وهجا فهل تستطيع أن تحجب ضوءها.
    وبدأت تذيب الجليد السياسي الذي أصاب شعبنا بالبرود كل هذه الفترة الماضية وهو في طريق إلى الذوبان ليأتي من بعده طوفان لا قبل لكم به .
    ولا يخفى عليكم منظر أولئك الذين استقبلهم الرئيس بعد فوزه هذه المرة ، إنهم طلائع الفساد نفسها التي عاثت في الأرض الفساد وأهلكت الحرث والنسل تحت ظلال عباءة دجالهم المخضرم ، وهؤلاء قوم دأبوا على الفساد وأصبح جزءا من دمائهم بل هو (هيموجلوبين دمهم ) ، لأنهم بدونه سوف يصابون بفقر الدم ، وأنى لدم هؤلاء الملوث أن يتطهر ولو غسلته سبعا إحداهن أو أخراهن بالتراب .
    ثم يكونون هم الصفوة الذين سلموا البيعة لدجالهم في فترته الرئاسية الجديدة .
    ومع ذلك فما زال أقوام من بني شعبي سادرون في الغفلة مسلمين عقولهم لدجال المؤتمر كأنه مهديهم المنتظر الذي سيخلصهم بعد 28 عاما من الفساد والفقر والبطالة بعد أن رأوا الآيات عيانا بيانا ، وما إن تظهر آية إلا وتليها أختها أكبرمنها .
    لقد استخدم معهم سياسة إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس .
    فصدقه قوم وتقاسموا على ذلك وتناصحوا ،
    واستخدم صنوف السياسة وألوانها الكدرة وهم ينعقون باسمه بعد كل جرعة يتذوقونها مادام أنه قد أذاقهم جرعة قات باعوا بها ضمائرهم وغابوا في ظلمات الإدمان وسكنوا إلى زوايا الخملة كما سكن السادة الصوفية بعمائمهم إلى زوايا حلق الذكر المزعومة تاركين الفرض مؤثرين عليه جلسات تدخلهم في وهم الحياة الروحية فاجتمع فيهم خملة القات وخملة الذكر وكأني بهم وهم يرقصون رقصة الذكر يرددون (علي ...علي .علي ...علي ..أها..أها ...اها .....اها ...أها
    هو ...هو ...هو ...هوعلي مافي غيره ....!!!)ومن ثم فهم بعد بركات شيخهم الذي كان وما يزال مقدما لآيات الولاء والطاعة نظير مناصب قضائية لأتباعه يحصل عليها ..
    أرأيت - إذا - أنه واقع يحتاج لتلوين عباءة الدجال بألوان مناسبة
    بحيث تحوي خيوطا سلفية (أقصد : خيوطا قديمة ) معقودة بخيوط شبيهة بخيوط مسابح السادة الصوفية ليظهر عليها شعرأسود(بفتح الشين أو كسرها )معبرة للأجيال القادمة عن جزء من ثقافة الديموقراطية ما دام أن نصر طه مصطفى قد آمن بالصفات الإنسانية الراقية لدجاله والتي لا يمكن أن يصل أحد لمستوى هذه الصفات .
    ونحن نقول لهم جميعا مبارك عليكم ظهور الدجال من جديد وهيابادروا وأسرعوا للتمسح بعباءته قبل أن يقطعها مقص التغيير أم أنكم أنتم - حينئذ - ستلبسون عباءا ت جديدة تناسب الحال والزمان ..
    ولكن تذكروا أنها - حينئذ - قابلة للاحتراق السريع .....
    كما أن دجالكم يتخذ سياسة الأرض المحروقة .
    أما نحن فنشهد الله أننا برءآؤ من هذه السياسة سياسة الظلم والفساد وأننا قد أخذنا العهد على التغيير في ظل إقامة شرع الله في الأرض تحقيقا للعدل ونشرا للإصلاح .........
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون:
    وبخاطركم ياشباب وأرجو المسامحة والنقد والله يحفظكم جميعا
     

مشاركة هذه الصفحة