رمضان في سقطرى لقاء للأضداد

الكاتب : النهايه هنه   المشاهدات : 439   الردود : 4    ‏2006-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-02
  1. النهايه هنه

    النهايه هنه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-27
    المشاركات:
    216
    الإعجاب :
    0
    رمضان سقطرى يلتقي فيه الضدان المعاناة المفروضة والسعادة التي ترسمها طبيعة الأجواء الرمضانية الممتزجة بجمال الطبيعة السقطرية التي تجمع في جغرافيتها البحر والسهل والجبل.

    يقول مراسل "الصحوة نت": رمضان سقطرى له مذاقه الخاص رغم المتاعب التي زادت من معاناة أهل الجزيرة بسبب غياب الخدمات الأساسية بالإضافة إلى انعدام مادة الغاز وتوقف أسواق الفواكه والخضروات على العكس مما هو حاصل في بقية مدن الجمهورية اليمنية, إلا أنه ورغم ذلك فالناس في سقطرى يشعرون أنهم أكثر سعادة من غيرهم.

    المجتمع السقطري على ثلاث فئات الفلاحون والموظفون والصيادون وكل يبدأ عمله في الوقت الذي يراه مناسبا له فالفلاحون مثلا يعملون منذ طلوع الفجر ويمتد العمل حتى الثامنة أو التاسعة صباحا ثم يعودن إلى النوم, فيما يمارس الصيادون أعمالهم في رمضان ليلا, ويبقى الموظفون في القطاع الحكومي الذين يقضون دوامهم غالبا كما هو متعارف عليه في بقية الجمهورية.

    في ليلة إعلان رمضان لاشيء يغير الحياة السقطرية سوى الأهازيج الرمضانية التي التصقت بحياة الناس, لكن المنازل تبدو عامرة بذكر الله فذلك العجوز الذي تراه على نافذة منزله يقرأ القرآن وآخر ممن لايعرف القراءة يستمع إلى كاست لأحد القراء, وفي عدد من قرى الجزيرة يتجمع في منزل أحد أبناء القرية ويتدارسون قصص وأحاديث السلف الصالح ويتناولون القهوة وتبدأ هذه الفترة منذ انقضاء صلاة التراويح وحتى الثانية عشر منتصف الليل وبعد ذلك يعود الناس إلى منازلهم.

    الشيئ الذي يغيب في سقطرى هو القات الذي يراه اليمنيون شيئا رئيسيا يقضون به ساعات الليل في رمضان.

    وإذا عدنا إلى موائد الإفطار الرمضانية في سقطرى فسنجد أنها لاتتنوع كما هو الحال في معظم العالم الإسلامي ويظل الإفطار محصورا على التمر والقهوة وبعد ذلك يكون العشاء على الأرز أو على الشربة أو "اللبنية" بحسب ما يسميها أبناء الجزيرة.

    شكاوى مستمرة

    تبقى شكوى انعدام مادة الغاز هي الشكوى الرئيسية لدى أبناء الجزيرة محمد سالم (مدرس) كل عام يطل علينا رمضان تظل انعدام مادة الغاز هي المنغص الرئيسي لنا في الجزيرة إلا أنه هذا العام أنعدم قبل رمضان رغم انتهاء موسم الرياح الذي يعيق وصول مادة الغاز غالبا.

    أم فاطمة هي الأخرى تشكو بمرارة من انعدام مادة الغاز وعدم استيراد الكمية الكافية إلى الجزيرة , وبالإضافة على الشكوى من غياب مادة الغاز تشكو أم فاطمة أيضا من طول فترة انقطاع الكهرباء رغم وجود رغم أن درجة الحرارة لازالت مرتفعة في الجزيرة وهو ما يشكل لهم صعوبة في قضاء يوم الصوم حيث يتم إيصال التيار الكهربائي في الليل فقط.

    وتشير أم فاطمة إلى أنه بسبب انعدام مادة الغاز فإن النساء يطررن إلى جمع الأحطاب في رمضان بمبالغ كبيرة وهو ما يشكل عبئ كبير على الناس, مشيرة إلى السلطات تفرض على أبناء الجزيرة فواتير كهربائية عالية حتى بطائق الاتصالات رفع سعرها من 600ريال إلى 1100ريال في السوق – حسب ما تفيد أم فاطمة، سعيد ترويهان هو الآخر شكا من غياب مادة الغاز والكهرباء وطالب بتواجد الدولة بصورة اكبر في مرافق الجزيرة.


    01/10/2006 سقطرى: ياسين صالح
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-02
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    مكان الموضوع العااااااااااااااااااااااااااااااام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-02
  5. النهايه هنه

    النهايه هنه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-27
    المشاركات:
    216
    الإعجاب :
    0
    الموضع له منحنى سياسي يا عزيزي جني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-02
  7. JUDGE

    JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-27
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    كل عام وانتم بخير وشهر مبارك عليكم احبابنا في سقطرى

    يجب يا اخي ان يبادر اعيان او ممثلي الجزيرة بطلب احتياجاتهم من كهرباء وغاز وغيره

    ونرجوا ان تفعلوا طلباتكم ونداءاتكم عبر الصحافه لكي تصل معاناتكم الى الحكومه

    لماذا لا يتم انشاء محطه غاز فيها مخزون يكفي لسته اشهر وايضا انشاء محطه كهربائيه تكفي حاجاتكم

    ارجوا ان تتعاضدوا جميعا لايصال طلباتكم واحتياجاتكم وماضاع حق وراءه مطالب

    كل الشكر لك اخي كاتب الموضوع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-02
  9. احمد الباهوت

    احمد الباهوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    الله يعينهم
    ونرجوا ان يهتم بهم الرئيس خلال السبع الموبقات القا دمات الهالكات
    سمعنا سوي لهم مدارس ومطار ومستشفيات
    بس عاد الصوماليين بيطالبوا بالجزيره كيف نفعل بهم
    قالوا حقهم تاريخيا
     

مشاركة هذه الصفحة