من يظن أنه يطفئ نار الشهوة بالوقوع فيها فهو كمن يظن أنه يطفئ النار بوضع الحطب عليها .

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 525   الردود : 0    ‏2002-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-14
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    من يظن أنه يطفئ نار الشهوة بالوقوع فيها فهو كمن يظن أنه يطفئ النار بوضع الحطب عليها .

    ـ قد يهدئ الفعل من الشهوة مؤقتاً ، ولكنه إن تجاوز الاعتدال بدأ يحفر لجذورها في عمق النفس ـ كل الناس تدري أن الكفاف والعفاف والتطهر هو أحسن الطرق وأسعدها ، ولكنها لا تقوى عليه.
    ـ بين الشهوة والشبهة صلة وثيقة ، كل واحدة منهما تمد الأخرى بما تحتاجه
    ـ كل خطوة تهم بها فالامتناع عنها قبل الوقوع خير واسهل من الإقلاع بعد الوقوع
    ـ لكل جواد كبوة، ولكل شاب صبوة
    ـ لو لم تقرع العاصي كفاه تقريع الضمير
    ـ إذا ابتلى الله العبد بنازلة ثم رزقه اليقين والإيمان والمعرفة وكشف عنه حجاب الغفلة والركون ، وبصره بالحقيقة الكبيرة : حقيقة الألوهية التي ينبثق عنها ومنها كل شي ، فصبر صبر المتوكل على الله الواثق بحكمته ورحمته المسلم بقضائه ، كان ما أعطاه الله من الصبر واليقين خيراً مما فقده بالمصيبة ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه

    أضعنا الكثير من الأوقات في الحديث عن ضياع الأوقات!-

    ـ ربما تمنى المحتضر سويعات ليعبد أو يصلي! لكن تأمل كم من الساعات ضيعها قبل في النوم؟ أو في الغفلة؟ أو في المعصية؟ أو في حديث مسترسل لا يجدي، أو مجلس أنس لا ثمرة تحته، أو عمل طيب ولكن غفل عما هو أنفع منه وأطيب؟ والله المستعان .

    ------------
    الإنس ثمرة الطاعة والمحبة .. فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش
    -------------
    عبر البريد
    كل تقدير ..
     

مشاركة هذه الصفحة