خمسه حرائق في عدن خلال اسبوع في المدارس هل هي مفتعله ؟

الكاتب : ail nasser ail   المشاهدات : 525   الردود : 0    ‏2006-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-02
  1. ail nasser ail

    ail nasser ail عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    إجلاء الطلاب بعد اندلاع حريق التهم مدرسة خاصة بعدن

    عدن «الأيام» فردوس العلمي:


    الحريق يلتهم كل ركن في المدرسة
    استدعي رجال الدفاع المدني والإطفاء مساء أمس لإخماد نيران عادت للاشتعال مرة ثانية في مدرسة الفلاح الحديثة بخورمكسر محافظة عدن,وكانت المدرسة قد تعرضت لحريق هائل شب فيها عند الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق ظهر أمس الأحد التهمت نيرانه ثلاثة أدوار تضم أكثر من 30 فصلا، وسارع على اثره رجال الإطفاء والدفاع والمواطنون وهيئة التدريس الذين اشتركوا جميعهم في اخماده.

    شب حريق هائل في تمام الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق من ظهر أمس في مدرسة الفلاح الحديثة بمديرية خور مكسر خلف منازل الحمدي عندما كان الطلاب في صفوفهم في الحصة الأخيرة.

    وأفاد شهود عيان بأن المدرسة المكونة من ثلاثة أدوار وبها أكثر من ثلاثين فصلا التهمتها النيران التي ساعد في انتشارها بصورة سريعة مبنى المدرسة الخشبي.

    وأكد د. غازي محفوظ، مدير عام خورمكسر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن سبب الحريق التماس كهربائي، وقال: «بدأ الحريق من غرفة الكمبيوتر التي تصاعد منها الدخان بصورة مفاجئة، ولولا تصرف مدير المدرسة والمدرسين بصورة سريعة وإخراج الطلاب من مبنى المدرسة لكانت الكارثة أكبر».

    وأضاف: «المبنى الخشبي ساعد على انتشار النار بصورة سريعة، والحمد لله لا توجد خسائر في الأرواح وتم إنقاذ كافة الطلاب وبعض الأثاث المدرسي، وبلغ إجمالي الخسائر ما يقرب من ثلاثة ملايين ريال».


    عربات الإطفاء أثناء إخماد النيران في المدرسة
    ويؤكد د. غازي أن «البناء العشوائي أدى الى صعوبة الوصول بسرعة إلى موقع الحادث، فالموقع ضيق وله مخرج واحد وهذا أدى إلى إعاقة وصول عربات الإطفاء بسرعة، والحمد لله الذي لطف بنا ولم تحدث كارثة». وأشاد برجال الإطفاء الذين أدوا دورا كبيرا في احتواء الحريق وعدم امتداده إلى المنازل الخشبية المجاورة.

    ومن جانبه أكد قائد شرطة خور مكسر العقيد الركن عبدالحكيم شائف أن سبب الحريق التماس كهربائي، وأنه ليس هناك أضرار في الأرواح.

    وأضاف: «انهار جزء كبير من المبنى المدرسي نتيجة اشتعال النار بصورة سريعة، ولولا لطف الله وسرعة تحرك رجال الأمن لكانت الكارثة أكبر».

    مدير المدرسة الاستاذ فارس صالح قال: «بدأ الحريق من الخلف وامتد بصورة سريعة وانتشر، وقد شممنا رائحة الدخان في غرفة الكمبيوتر، ولولا عناية الله عز وجل لكانت الكارثة أكبر والحمد لله سيطرنا على الأمور قبل تفاقم الكارثة». وأضاف: «حصل الحريق أثناء قيامنا بتأهيل أحد الصفوف لتحويله إلى مصلى للطلاب، وعقب اشتعال الحريق قمنا بقطع التيار الكهربائي مباشرة عن المبنى وأخرجنا الطلاب من المبنى بسرعة خوفا عليهم من سرعة اشتعال النار في المبنى الخشبي وعملنا على تأمين سلامتهم والحمد لله الأضرار طالت المدرسة ولم يصب الطلاب بأي أذى».


    مواطنون ورجال الدفاع المدني يشتركون في إخماد النيران
    وقال: «أحب أن أطمئن أولياء الأمور بأن المدرسة ستعود أحسن من السابق وسيتم الانتقال إلى مبنى جديد بعد عيد الفطر المبارك وهذه الفترة ستكون إجازة للطلاب حيث يتم إعداد المبنى المدرسي الجديد، وعلى الأهالي التواصل معنا على هاتف رقم 236373 لنعلمهم بالتطوارت الجديدة».

    ويوضح الأستاذ علي سالم، مدرس في مدرسة الفلاح: «بعد عودتنا من أداء صلاة الظهربالمسجد القريب من المدرسة رأينا الممر يشتعل، فقمنا بإغلاق باب الممر حتى نخرج الطلاب قبل أن يتوسع نطاق الحريق، والحمد لله تم ذلك ولم يصب الطلاب بأي أذى».

    حارس المدرسة الخضر سالم يقول: رأينا الحريق صادراً من خشبتين مغطاتين بقطعة (تربلاي) يخرج منها دخان من الوسط وسبب الحريق التماس كهربائي وقمنا بإخراج الطلاب الى ساحة حرم الجامعة والحمد لله ربك سترها معنا.

    قام رجال الإطفاء بجهود كبيرة لاحتواء الحريق ولكن ضيق الموقع وازدحام الناس كانا سببا في إعاقة عمل رجال الأطفاء، حيث كان بعض رجال الأمن يقومون بإبعاد المارة لخوفهم من انهيار الممر إلى جانب حمايتهم لممتلكات المدرسة التي تم إنقاذها، وأدت قوة ضغط المياة من عربة الإطفاء التابعة للمطار إلى تساقط بعض الأخشاب المحترقة إلى الجهة الخلفية مما أدى إلى احتراق الأشجار المحيطة بالمدرسة.


    مدرسون ومواطنون يجمعون ما تبقى من أثاث ومستلزمات المدرسة
    مشاهد من الحريق
    < تحرك بعض المواطنين لمساعدة رجال الإطفاء وإمساك خرطوم المياه عمل يشكرون عليه .. وبعض المواطنين كانوا عاملا معيقا لرجال الإطفاء.

    < طلاب المدرسة كانوا متأثرين وسيطر علي بعضهم الخوف والذهول وهم يرون مدرستهم تنهار.. والمدرسون كانوا يواسون بعضهم وهم عيون ساهرة على ما تبقى من أثاث المدرسة.

    < مدرسة الفلاح الحديثة لم يبق منها غير بعض الجدران التي مازالت تحمل اسم المدرسة وتخبرنا: هنا كانت مدرسة.

    < حضر إلى الموقع الأخوان وحيد على رشيد، وكيل المحافظة وأحمد الضلاعي الوكيل المساعد للمحافظة.
     

مشاركة هذه الصفحة