من أبواب الخير التي غفل عنها الناس

الكاتب : yemen-1   المشاهدات : 608   الردود : 3    ‏2006-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-30
  1. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    من أبواب الخير التي غفل عنها الناس



    -1هل تستطيع أن تحج وتعتمر عشر مرات في شهر رمضان دون أن تسافر؟

    إن بإمكانك أن تقوم بهذا ثلاثين مرة! لا تعجب واسمع قول نبي الخير صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".



    2-

    اكسب الحسنات بدون مشقة ولا تعب ! نتمنى، وكم ذا نتمنى.. ونسمع قول الله عز وجل في الحديث القدسي: "أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت شفتاه بي" فنتمنى أن نكون من الذين يعيشون حياتهم ذكراً، في الصباح والمساء، والنوم، والخلاء، ودخول المنزل، ولبس الثياب وفي كل وقت وحال.
    ونسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم الجمعة: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ" فنتمنى أن نكون ممن تعرض صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم الفضيل. فإلى متى الأمنيات؟ ألا عزمة صادقة نخرج بها من رمضان وقد حققنا ولو واحدة من أمنياتنا؟



    3-

    أدخل السرور على القلوب: كلف نفسك عناء البحث.. فكم من الفقراء يعيشون بيننا {يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف}.. ابحث جيداً، فسوف {تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً} وتذكر قول نبيك صلى الله عليه وسلم: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس". رمضان فرصة، فقدم فيها ما يكون لك ظلاً يوم القيامة.



    4-

    زد في رزقك وأطل عمرك: كم خالة لك وكم عمة تمر الأيام ولم تزرها أو تسمعها صوتك؟ وكم قريب وقريبة لك ولزوجتك مرت السنون بينكم مرور الغرباء؟ لا تنتظر المبادرة من أحد، ولا تنتظر الرد من أحد إذ "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها"، كما قال عليه الصلاة والسلام رمضان هو الفرصة، فاجعل لنفسك في كل يوم اتصالين بالهاتف، لتغنم من هذا الشهر ستين صلة رحم! وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه .



    5-

    تعرض لنفحات الله: ما أكثر ما نرى ونسمع الدعوات لحضور مجالس الذكر، ومحاضرات الخير. وما أكثر ما نتشاغل أو نشغل عن حضور هذه الغنائم، وربما بدأ الإمام حديثه عن الصلاة فينصرف بعضنا، ولو راجع نفسه لوجد في الوقت متسعاً لهذه الدقائق، ولو عقل هذا المنصرف ما جاء في قول معلم الخير صلى الله عليه وسلم لما انصرف. قال: "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله عز وجل تنادوا: هلموا إلى حاجتكم" ثم بعد حوار بين الله عز وجل والملائكة يقول الله عز وجل: "قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: يقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم. فيقول: وله قد غفرت. هم القوم لا يشقى بهم جليسهم".


    6- تخلص من عادة غير حسنة: كلنا يعرف من نفسه عادات غير حسنة: كالتأخر عن تكبيرة الإحرام، وكثرة الحركات في الصلاة، وإضاعة الوقت، وغيرها، كالتدخين، والسهر، واقتناء التلفاز، وإطالة الحديث على الهاتف.. ولكن. ألم يحن الوقت لأن نمسك بناصية العزم، ونبدأ طريق التصحيح خطوة خطوة؟ ضع إصبعك ولو على عادة واحدة، ولا تتجاوز عيد الفطر إلا وقد ارتقيت درجة في سلم السعادة.. لقد أصبحت أكثر (رشاقة) بعد أن (تخففت) من عادة سيئة!



    7-

    أجر قيام ليلة كاملة في ساعة واحدة!من منا يستطيع أن يظل ليله كله قائم يصلي لله رب العالمين ترى أي أجر عظيم يحصل عليه من فعل ذلك؟ هل فكرت أن تكون كذلك؟ بإمكانك أن تحصل على هذا الأجر بعمل يسير يأخذ من وقتك قرابة الساعة، إذا صليت مع الإمام صلاة التراويح ولم تنصرف حتى تنتهي الصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب قيام ليلة كاملة.





    أفكار سريعة:



    تزود من تفسير القرآن الكريم، وليكن ما تقرؤه تفسير قصار السور "من الضحى إلى الناس" فكم من المعاني في هذه السور نقرؤها، ولا نفقهها.



    انصح شخصاً مقصراً من معارفك، بعد أن تتأمل حاله، وتختار أرق أسلوب، وأنسب وقت، ولا تنس أن "الدين النصيحة".



    صالح شخصاً بينك وبينه خصومة، وكن أنت السابق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيرهما الذي يبدأ بالسلام"، ولا تؤجل ذلك فإن الأعمال إذا عرضت على الله تعالى يقول عن المتخاصمين: "اتركوا هذين حتى يصطلحا".



    قم بمشروع دعوى صغير

    ، فمثلاً: اجمع كتيبات دعوية ووزعها في صلاةالتراويح، اشتر مجلات هادفة ووزعها في اجتماعات العوائل، وأقرب خير بين يديك: قم بتصوير هذه الورقة، وعلقها في مسجد الحي. اختر كتاباً مفيداً، واقرأه



    فضل الصيام؟



    قال تعالى

    : (( إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)) قال أهل التفسير: هم الصائمون.
    وقال - صلى الله عليه وسلم- : « إن في الجنة باباً يقال له الريان : يدخل منهالصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال : أين الصائمون؟ ، فيقومون فيدخلون مـنـــه، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» (وفي رواية: من دخل شرب ، ومن شرب لم يـظـمـــأ أبداً ) [صحيح الجامع الصغير ، رقم 2121 ، وانظر صحيح الترغيب 1/410].

    وفي الصحيحين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : » قال الله عز وجل ، كل عـمـــل ابن آدم لـه ( وفي مسلم : يضاعف الحسنة بعشر أمثالها ، إلى سبعمائة ضعف) إلا الصوم ، فإنه لي وأنـا أجزي به ، والصيام جنة« ( وفي رواية صحيحة: يستجن به العبد من النار(.
    وفـي حديث يحيى بن زكريا: « وأمركم بالصيام ، ومثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك في عصابة ، كلهم يجد ريح المسك ، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله منريح المسك» صحيح الجامع الصغير رقم (1720
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-30
  3. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    رمضان.. شهر التغيير والانتصارات

    رمضان.. شهر التغيير والانتصارات



    الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَنِ اهتدَى بهدَاه، وبعد!!


    فها قد مرَّت الأيامُ وما أسرَع مرورَها!! ومضَتْ الشهورُ وما أعجلَ مضيَّها!! وأظلَّنا شهرٌ عظيمٌ وموسمٌ كريمٌ..

    جاء رمضانُ.. فكيف وجَدَ المسلمين بعد غيابِ أحدَ عشرَ شهرًا؟! هل تغيَّر من حالِ المسلمين شيءٌ؟! وهل كان التغيُّرُ للأحسنِ أو غيرِ ذلكَ؟!
    جاء رمضانُ.. ودماءُ المسلمين ما زالتْ تنزِفُ، وجراحُهم زادَت جرحًا بعد العدوانِ الصهيونيِّ على لبنانَ، وفلسطينُ لا تزال تَئِنُّ، والحصارُ حولَ أهلِهَا يشتَدُّ، والمؤامرةُ عليها تضيْقُ حلقاتُها، بتدبيرِ الصهاينةِ والأمريكانِ، ومؤازرةِ مختلفِ دولِ العالمِ، وتواطؤِ أو تهاونِ أكثرِ العربِ والمسلمين.

    جاء شهرُ رمضانَ.. وإخوانُنا يعانون على ثرَى بلادِ الرافدَين وأفغانستانَ من الاحتلالِ الأجنبيِّ، وغيرُهم يعاني في بقاعٍ كثيرةٍ من العالم ظُلمَ القريبِ واستبدادَ إخوةِ الوطنِ.

    جاء رمضانُ.. شهرُ التغييرِ والانتصاراتِ، وأقبلتْ مواسمُ الخيرِ على البشريةِ كلِّها، فهل تجدُ مَن يغتنمُها؟!

    رمضانُ كما أنَّه شهرُ الصيامِ والصلاةِ.. فهو شهرُ الجهادِ والدعوةِ، وكما هو شهرُ البرِّ والصدقاتِ والتضرعاتِ والابتهالاتِ.. فهو شهرُ الانتصاراتِ الكبرى، وكما هو شهرُ التجرُّدِ ونُكرانِ الذاتِ.. فهو شهرُ امتحانِ الصمودِ في وجْهِ المغرِياتِ والمثبِّطاتِ، والتخلصِ من قَيدِ المطامعِ الشخصيةِ، والتحرُّرِ من أَسْرِ الأغراضِ الماديةِ.

    كلمةٌ إلى الشعوبِ والحكوماتِ
    وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتوجَّهُ بكلمةٍ إلى الشعوبِ العربيةِ والإسلاميةِ، وإلى الحكوماتِ العربيةِ والإسلاميةِ:
    * ها هي المناسبةُ قد واتَتْ لشحذِ الهِمَمِ، وتقويةِ العزائمِ، والتشميرِ عن ساعدِ الجدِّ، وإحداثِ التغييرِ والانطلاقِ نحوَ نهضةٍ حضاريةٍ شاملةٍ؛ لإصلاحِ ما فسَدَ، وتقويمِ ما اعوجَّ.

    * مناسبةٌ للرجوعِ إلى اللهِ والصلحِ معه، والتزامِ أوامرِهِ ونواهيْهِ، والعملِ بما يُرضيه، وتطبيقِ شريعتِهِ المنزَّلةِ لصالحِ العبادِ.

    * مناسبةٌ لنعرفَ وظيفةَ الإنسانِ في الحياةِ ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات-56) ودورَ الأمةِ المسلمةِ في العالمِ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: من الآية 110).

    * مناسبةٌ للنظرِ في أحوالِ السابقينَ وأخبارِ الصالحينَ، والاقتداءِ بهم، والسَّيرِ على طريقتِهم؛ لتتحقَّقَ فِينا صفةُ الخيريةِ التي أرادَها اللهُ لنا.

    * مناسبةٌ ليترسَّخ في نفوسِنا معنى أنَّ "اللهَ أكبرُ" من كلِّ قوةٍ في الكونِ، مهما عظُمَت أو هَيْمَنَت أو سيْطَرَت، أو أَرْهَبَت أو رغَّبَت، لتتحرَّرَ نفوسُنا من كلِّ سلطانٍ سوى العبوديةِ للهِ.
    * مناسبةٌ لمحاسبةِ النفسِ وأَطْرِها على الحقِّ أطْرًا، لينقَشِعَ الظلمُ، ويزولُ الاستبدادُ، وينتهيَ الفسادُ، ويؤوبَ الناسُ لربِّ العبادِ.

    * مناسبةٌ لصُلحِ الحكوماتِ مع الشعوبِ، ورَدِّ المظالمِ التي سُلِبَت من الشعوبِ بغيرِ حقٍّ، والتحالفِ معها بدلاً من التحالفِ مع أعداءِ الأمةِ.

    تغييرٌ نحوَ الأفضلِ
    رمضانُ شهرُ التغييرِ.. التغييرِ نحوَ الأفضلِ، بزيادةِ القُربِ من اللهِ، والاجتهادِ في العملِ، وتعويضِ ما فاتَ من تقصيرٍ في حقِّ اللهِ وفي حقوقِ الناسِ، وكما يحدثُ ذلك على مستوَى كلِّ فردٍ.. يمكنُ أن يحدُثَ على مستوى المجتمَعاتِ، وعلى مستوى المسئولين والحكوماتِ، فلينظر كلُّ مسئولٍ ولتنظُر كلُّ حكومةٍ في صحيفةِ الأعمالِ: ماذا قدمَتْ للناسِ؟! هل رَعَت فيهم حقَّ اللهِ؟ وهلْ أدَّتْ الأمانةَ وقامَتْ بالواجِبِ كما ينبغي أو بَغَتْ وتجبَّرَت وظلَمَت وفَسَدت وأَفسَدَت؟!

    رمضانُ شهرُ الجهادِ وشهرُ الانتصاراتِ، التي تشملُ الانتصاراتِ العسكريةَ ولا تقتصرُ عليها:
    * فقد تميَّزَ رمضانُ على مدَى تاريخِ المسلمينَ بأنه شهرُ الانتصاراتِ، وكانت أيامُهُ سِجِلاًّ للوقائعِ الكبيرةِ، فقد شهِدَ غزوةَ بدرٍ الكبرَى في السنةِ الثانيةِ، وانتصرَ المسلمون في يومِ الفرقانِ، الذي كان أولَّ مواجهةٍ مع الكفرِ والشركِ، فانتصرَ الحقُّ وهُزِمَ الباطلُ، وفي رمضانَ كان فتحُ مكةَ.. الفتحُ الأكبرُ الذي تبِعَهُ دخولُ الناسِ في دينِ اللهِ أفواجًا.

    * وفي رمضانَ فتَحَ المسلمون "عموريةَ" و"المغربَ الأوسطَ" و"الأندلسَ"، وفيه انتصرَ المسلمون في "عينِ جالوتَ"، ومعركةِ "حارم" واسترجعوا "أنطاكيةَ" من الصليبيين، وغيرُ ذلكَ من المواقعِ التي يذكرُها التاريخُ، ولعلَّ أقربَها في عصرِنا الراهنِ نصرُ العاشرِ من رمضانَ= السادس من أكتوبر، الذي تُوافي ذكراه هذه الأيامُ، والذي تحقَّقَ بعد تأهيلٍ معنويٍّ دينيٍّ للجيشِ المصريِّ إثْرَ هزيمةٍ مخزيةٍ في حربٍ لم يكن للدِّين دورٌ فيها.

    وجاءت الانتصاراتُ العسكريةُ نتيجةَ انتصاراتٍ في مجالاتٍ أخرى تحقَّقت عند المسلمين قبل النصرِ العسكريِّ ومهَّدَت له:
    - جهادٌ دائمٌ مع كل نوازِع الضعفِ والاستكانةِ.
    - انتصارٌ للتقوى، فمن يُمسكُ عن الطعامِ والشرابِ والشهوةِ مخافةَ لله (وهو يستطيعُ أن يفعلَ ما يشاءُ في السرِّ) يكونُ قد حقَّق نوعًا من الانتصارِ على النفسِ، وهو انتصارٌ يتحقَّقُ لكلِّ شخصٍ، ويحدُث في كل بَيتٍ.. انتصارٌ على النفسِ وأهوائها، وعلَى شهواتِ الدنيا وملذَّاتِها، وهذا يُؤْذِنُ بتحقُّقِ النصرِ على الأعداءِ، فمَن استطاعَ النصرَ على نفسِه ومنْعَها عما تحبُّ وتهوَى.. طاعةً للهِ تعالى.. فهو مرشَّحٌ لأن ينتصرَ على عدوِّهِ حينَ يحتدمُ الصراعُ في ساحِ القتالِ.

    - انتصارٌ على الشياطينِ التي تُسَلْسَلُ في رمضانَ، فلا تخلصُ إلى ما كانت تخلصُ إليه في غيرِ رمضانَ، حتى إنَّ كثيرًا من أصحابِ المعاصي يُقبلون على اللهِ ويُقلعون عما كانوا علَيهِ.

    - انتصارٌ على محاولاتِ التخريبِ والإفسادِ وطمسِ معالمِ الدينِ التي يمارسُها الأعداءُ لتغييرِ مجتمعاتِنا، وتبديلِ هويَّتِنا، وهم يبذلون في ذلك جهدًا جهيدًا طوالَ العام، ثم يأتي رمضانُ فيمسحُ آثارَ باطلِهم، كما يمسحُ مَوجُ البحرِ الرسْمَ على الرمالِ، ويأخذُ رمضانُ بأيدي المسلمين للعودةِ إلى ما تركوه خلالَ العامِ، من أخلاقياتِ الإسلام وقِيَمِه وسلوكياتِه.

    - وفي رمضانَ ينتصرُ الإيمانُ عند الشبابِ والفتيانِ، فينطلقون إلى المساجدِ، قائمين راكعين ساجدين، أو مجتمِعِين في حِلَقِ الذِّكْرِ ودروسِ العلمِ.

    - وفي رمضانَ ينتصرُ المسلمون على محاولاتِ تمزيقِ وحدةِ الأمةِ وتفريقِ صَفِّها، يجتمعون في المساجدِ على ذكْرِ اللهِ، وصلاةِ التراويحِ، والقيامِ، والإفطارِ، والسحورِ، فتتآلفُ قلوبُهم وتجتمعُ أرواحُهم وتحتشدُ قواهم.

    - وفيه ينتصرُ الناسُ على شُحِّ النفسِ والأثَرَةِ والأنانيةِ، فتكثُرُ الصدقةُ، ويزدادُ الإنفاقُ في أعمالِ الخيرِ والبِرِّ، ويرتبطُ المسلمُ بأخيه المسلمِ فتتحقَّقُ معاني الأُخوَّةِ والوحدةِ الإسلاميةِ.
    - وفي رمضانَ يتحقَّقُ الولاءُ للدينِ وأهلِه، من خلالِ إقبالِ الناسِ على معرفةِ أمورِ الدينِ، وأحكامِه الشرعيةِ، ويرتبطُ الناسُ بالعلماءِ، ليَنهَلُوا منهم العلمَ.

    - رمضانُ فرصةٌ للتوبة، فالمولى قد فتحَ الأبوابَ، وأجْزلَ الثوابَ، وكما أن لأهلِ الدنيا مواسمَ فإن لأهلِ الآخرةِ مواسمَ، وإن للآخرةِ تُجَّارًا ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ (النور37).

    فإِلَى الشعوبِ والحكوماتِ نقولُ:
    هل نحنُ مخلصون حقًّا في حُبِّنَا لرمضانَ؟! وهل نحنُ راغبون حقًّا في استثمارِ مناسبتِه؟! وهل نريد تحقيقَ التغييرِ المنشودِ والانتصاراتِ المفقودةِ؟!

    لكي يحدثَ التغييرُ وتَعودَ الانتصاراتُ علينا أن نأخذَ بأسبابِ النصرِ، وننتصرَ على أنفسنا في ميدانِ محاربةِ الشهواتِ والأهواءِ والمطامعِ والرغباتِ، وأن ننتصرَ في معركةِ العملِ والإنتاجِ، وبعدها ننتظرُ النصرَ الذي لا يأتي إلا مِن عندِ اللهِ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (آل عمران126).

    وصلَّ الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم، والحمدُ لله رب العالمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-30
  5. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    احفظ القرآن بعشرة دقائق .... لا يوجد مستحيل!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
    احفظ القرآن بعشرة دقائق .... لا يوجد مستحيل!!!


    لو أنشأ كلٌ منا جدولاً بما يقضي به أوقاته في اليوم لوجد أن لديه وقتا ضائعاً كثيراً ,وليعلم أنه لسوف يحاسب على الأوقات يهدرها دون أية فائدة فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب أمام الخلق أجمعين, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    (( لا تزولا قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ))
    لذلك أقدم هذه الطريقة للشباب والشابات الذين يقضون وقتاً طويلاً في اللهو والاستماع إلى الأغاني أو مشاهدة الأفلام والتي تأكل من عمرهم الساعات الطويلة التي يفنون بها عمرهم في ما لا يعود عليهم بأية فائدة.... الخ


    ربما تستغرب من العنوان كيف أنك تحفظ القرآن في عشرة دقائق ولكن مبدأ الخطة أن يكون الحفظ مقسما على عدة مراحل في اليوم الواحد.


    أي أنك تحفظ كل يوم صفحة من القرآن الكريم, هذه الصفحة التي تتكون من /15/ خمسة عشر سطر تجزؤها إلى /5/ خمسة أجزاء, كل جزء عبارة عن /3/ ثلاثة أسطر ولو افترضنا أنك بطئ الحفظ جداً وأن الكلمة تستغرق معك لحفظها نصف دقيقة فبالتالي تحتاج إلى /10/ عشرة دقائق بعد كل صلاة, وهكذا تحتاج لحفظ الجزء الواحد إلى /21/ واحد وعشرين يوماً فقط,
    وبالتالي فإنك لن تحتاج إلى أكثر من سنة وثمانية أشهر تقريباً أي (604) أيام فقط ولا أعتقد أن هذه المدة طويلة لأنك لو حسبت مقدار الوقت الذي تهدره من عمرك خلال يومك لكان كثيرا.



    لذلك فإن عشرة دقائق بعد كل صلاة لن تضر بك بل هي سترفع مقامك عند الله وتجعلك ممن رضي الله عنهم مع السفرة والكرام البررة الصالحين إن شاء الله .



    و الطريقة كالتالي:



    1. عشرة دقائق بعد صلاة الصبح (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الأول من الصفحة.
    2. عشرة دقائق بعد صلاة الظهر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثاني من الصفحة.
    3. عشرة دقائق بعد صلاة العصر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثالث من الصفحة.
    4. عشرة دقائق بعد صلاة المغرب (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الرابع من الصفحة.
    5. عشرة دقائق بعد صلاة العشاء (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الخامس من الصفحة.

    6. وأخيراً عشرة دقائق بعد صلاة الوتر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من لم يوتر فليس منا)) تقوم بمراجعة ما حفظته خلال يومك هذا وتكون قد أرضيت الله عز وجل وتنام وأنت مطمئن البال.

    7. وأخيراً تخصص ساعة في أحد أيام الأسبوع وليكن يوم الجمعة لتقوم بمراجعة كل ما حفظته خلال الأسبوع.

    8. عشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت النصف الأول من الجزء الأول.

    9. عشرة عشرة أيام أي ثلاثة أشهر وعشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت الخمسة أجزاء الأولى ......
    (
    وإذا وفقك الله وتيسر لك حفظ أكثر من صفحة في اليوم الواحد فلا تتخاذل بل ضاعف كمية الأسطر التي تحفظها كل يوم وبالتالي سوف تنهي حفظك في فترة أقل والله الموفق)
    *
    إن الأمر بغاية البساطة ولكنه لا شك أنه يحتاج إلى مثابرة وإصرار ومجاهدة لهذه النفس الأمارة بالسوء فهذه الطريقة البسيطة تصلح لكافة الناس للطالب مع دراسته وللطفل والكهل والمرأة في بيتها



    فضل حفظة القرآن:



    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

    *((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) صحيح البخاري
    *((
    إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة)) البخاري ومسلم


    * ((إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا:يا رسول الله من هم ؟ قال هم أهل القران, أهل الله وخاصته)) صحيح الجامع2165
    * ((
    ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)). صحيح مسلم. (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.
    *((
    إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) صحيح مسلم
    *((
    لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)). البخاري ومسلم .(الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة ).


    بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها من قبل الحفاظ:


    *. تذكر الالتجاء إلى الله بالدعاء للحفظ وطلب العون منه لكي يثبتك ويسهل لك وجدد عزيمتك على حفظ القرآن بعد كل صلاة .*
    احرص على اقتناء نسخة من القرآن الكريم جيدة لا تفارقك أينما حللت وارتحلت .



    واجعل القرآن صديقك الدائم *حاول أثناء حفظك أن تتمثل الآيات وأن تتفاعل معها لأن ذلك يساعدك كثيراً في الحفظ* عليك بكثرة التكرار والمراجعة كما قال عليه الصلاة والسلام ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها)) .
    وحاول في كل مراجعة أن تزداد علماً ووقوفاً عند الآيات.
    *
    اغتنم فرص مراجعة ما حفظت بترتيلها أثناء الصلوات النافلة وصلوات الليل.



    * أكثر من ذكر الله واحرص على كل دقيقة من وقتك واحسب لها حساباً .... فوقت المؤمن من ذهب*



    احذر المعاصي بجميع أشكالها وأنواعها, وخاصة معاصي النظر والسمع فهما من أخطر نوافذ القلب.



    *حاول أن تتخذ صديقاً مؤمناً لتوجد روح المنافسة بينك وبينه وتتسابقوا إلى حفظ القرآن وتتدافعون للمثابرة والتقدم .



    كما قال تعالى ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) صدق الله العظيم


    الموضوع ، منقول للفائدة والتطبيق ان شاء الله .

    جزى الله خيراً من نشرها بين المسلمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-30
  7. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    فلنعرف حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم ........الدرس السادس

    فلنعرف حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم ........الدرس السادس



    الأسراء و المعراج



    ظل النبى بعد عام الحزن فترة إلى أن جاءت الليلة الموعودة "ليلة الأسراء و المعراج"

    سبحان الذى أسر بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى

    الذى باركنا حوله لنريه من ءاياتنا

    جاء جبريل عليه السلام إلى النبى (ص) و كان نائما عند حجر اسماعيل و أيقظه لتبدأ رحلة الأسراء و المعرج و كان معه دابة تضع رجلها على مد بصرها

    و انطلق النبى نحو بيت المقدس و دخل فيه فوجد فيه كل الأنبياء و الرسل

    ( يقول العلماء عدد الرسل 300 رسول و عدد الأنبياء 24000 نبى) و أمهم محمد (ص) و صلى بهم فى بيت المقدس

    و بعد أن صلى النبى بالمرسلين جاءه جبريل بإنائين إناء فيه لبن و إناء فيه خمر فاختارالنبى الأناء الذى فيه الخمر فقال له جبريل: " هديت و هديت أمتك" و هى أول إشارة إلى خبث الخمر ولم يشربها (ص) قط.

    ثم جئ بالمعراج و لا يوجد له وصف و العرب يقولون على السلم معراج لكنه ليس كالذى نعرفه ، و وضع للنبى فصعد فيه إلى

    السماء الدنيا فإذا هى مغلقه فيطرق جبريل عليه السلام الباب

    فينادى مناد من الملائكه: من؟

    قال: جبريل

    قال: أمعك أحد

    قالك محمد

    قال: ما أمرت أن أفتح لغيره

    ففتح الباب و دخل النبى السماء الدنيا ،و شاهد الملائكة فيها و السماء الدنيا دخان ، و رأى فيها رجلا طويلا 60 ذراعا و حوله سواد عظيم فاذا التفت إلى يمينه ضحك و إذا التفت إلى شماله بكى

    فسأل النبى (ص) حبريل: ما هذا و من هؤلاء؟

    قال : هذا أبوك آدم اذاالتفت إلى يمينه رأى ذريته الذين سيدخلون الجنة

    و إذا التفت إلى يساره رأى ذريته الذين سيدخلون النار فيبكى

    و رأى مناظر عجيبة



    § رأى أناس يسبحون فى نهر من دم فإذا وصلوا الشاطئ تقذف الملائكة و جوههم بالحجارة فيعودون يسبحون و يعودون للشاطئ و هكذا

    فقال: النبى (ص) ما هذا يا جبريل؟

    قال: هؤلاء أكلة مال اليتيم يفل بهم هذا إلى أن تقوم الساعة



    § رأى رجالا ذو بطون كبيرة مستلقون على الأرض يطأهم آل فرعون و آل فرعون يعرضون على النار صباحا و مساءا و فى ذهابهم و عودتهم يمشون على أصحاب البطون الكبيرة فقال النبى (ص) ما هؤلاء قال هؤلاء أكلة الربا



    § رأى رجالا معهم طعام فاسد رائحتة خبيثة و طعام جميل فيتركون الطعام الذيذ و يأكلون الخبيث فقال النبى (ص) من هؤلاء قال هؤلاء الزناة



    § ورأى النساء اللاتى يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم، رآهن معلقات بثديهن‏.‏



    § ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك، وليس على وجهه بشر ولا بشاشة، وكذلك رأي الجنة والنار‏.‏





    ثم انتقل الى السماء الثانية و رأى فيها عيسى عليه السلام و يحيى عليه السلام يقول النبى عن عيسى انه أحمر الوجه ليس بالطويل و ليس بالقصير كثير الخيلان ( الشامة ) اذا طأطأ رأسه تخال الماء ينزل منه كأن شعره مبلل

    ثم انتقل إلى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف عليه السلام

    يقول فوالله ما رأيت أجمل منه ( أوتى شطر الجمال الذى خلقه الله )

    ثم انتقل إلى السماء الرابعة فرأى فيها ادريس عليه السلام

    ثم انتقل إلى السماء الخامسة فرأى فيها هارون

    ثم انتقل إلى السماء السادسة فرأى فيها موسى طويل أسمر اللون خفيف اللحم أقنى الأنف ( الأنف العربى )

    فلما جاوزه بكى موسى، فقيل له‏:‏ ما يبكيك ‏؟‏ فقال‏:‏ أبكى؛ لأن غلامًا بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى‏.‏

    ثم انتقل إلى السماء السابعة فرأى فيها ابراهيم عليه السلام عند البيت المعمور و هو كعبة أهل السماء

    يقول عنها النبى يطوف بها كل يوم 70000 ملك لا يرجعون إلى يوم القيامة

    ووجد السماء مملؤة بالملائكة يقول "أطت السماء ( ثقلت ) و حق لها و الله ما فيها شبر إلا و فيه ملك ساجد يسبح الله

    فوجد عند البيت المعمور رجلا مسند ظهره على البيت المعمور يشبهنى كثيرا سأل عنه جبريل فقال هذا أبوك إبراهيم

    و هناك رأى جبريل عليه السلام على هيأته الحقيقية كملك



    و لقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى

    ووصل إلى مكان لم يصل إليه بشر

    و سار مع جبريل إلى مكان لم يصل إليه بشر و لا ملك يقول فالتفت إلى جبريل عليه السلام فإذا هو كالحصير البالى من خشية الله ثم توقف جبريل و قال يا محمد تقدم فوالله لو تقدمت خطوة لأحترقت فتقدم النبى (ص) إلى مكان لم يصل إليه بشر و لا ملك إلى سدرة المنتهى يقول عنها أوراقها كآذان الفيله و ثمارها كالأباريق يقول فبينما أنا كذلك إذ تغشاها من نور الله ما تغشى فتغيرت السدرة و صار حولها كالفراش من الذهب و صارت من الحسن و الجمال ما لا يستطيع بشر أن يصفه و كلمه الله تكليما مباشرا (موسى كليم الله و إبراهيم حبيب الله و محمد (ص) كليم الله و حبيب الله)

    إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر و ما طغى

    فى هذا المكان السامى أمر الله نبيه أن يفرض على أمته الصلاة و ذلك لمكانة الصلاة

    وعاد النبى و التقى مع موسى و سأله ما أمرك ربك قال 50 صلاة

    قال لقد أمر بنى اسرائيل بأقل من هذا و لم يستطعيوا فارجع إلى ربك و اسأله التخفيف فعاد فخفف10 ثم 10 و هكذا حتى صاروا 5 صلوات و قال الله لنبيه هم 5 و الأجر أجر 50

    النبى يرى فى طريق العودة ...

    § عاد النبى (ص) إلى بيت المقدس و منه إلى مكة فى الطريق مر بقافلة و كان عندهم بعير وعندما شعر بمرور البراق فزع و فر فتبعه الناس و لم يعرفوا أين ذهب فناداهم النبى أن بعيركم فى المكان الفلانى فتعجبوا و ذهبوا فوجدوا البعير

    § و كان النبى (ص) عطشان فوجد عندهم إناء به ماء فكشفه و شرب منه و عادوا و كشفوا الأناء و لم يجدوا فيه ماء



    ثم عاد إلى مكة قبل الفجر و فى الصباح جلس النبى عند الكعبة متأثر بما حدث له فرآه أبو جهل فشعر أن هناك شئ فسأله :أحدث شئ ؟

    قال: نعم

    قال : ماذا؟

    قال : ذهبت البارحة إلى بيت المقدس و رجعت

    قام وجمع الناس و قال :ظهر كذب محمد يدعى أنه ذهب و عاد فى ليله و نحن نذهب فى شهر و نرجع فى شهر

    قالوا : يامحمد أحق ما يقول أبوجهل؟

    قال : نعم

    فتأثر الناس حتى المسلمين

    فذهب شخص إلى أبوبكر و أخبره

    فقال : لئن قال هذا فقد صدق

    فاجتمع الناس

    وجاء أبوبكر و قال: يا رسول الله أذهبت إلى بيت المقدس البارحة

    قال :نعم

    قال: صدقت

    قال :النبى(ص) و أنت يا ابا بكر الصديق

    قالت : قريش كيف تصدقه؟

    قال :أنا أصدقه فى أكثر من ذلك أنا أصدقه فى خبر يأتى من السماء فى لحظة

    ثم قال :يا رسول الله نحن نعرف بيت المقدس و نعرف أنك لم تزره قط فإن كنت زرته البارحة فصفه لنا؟

    فوصفه النبى (ص) فبعض أهل قريش الذين زاروه بدأوا يسألوه فى التفاصيل عدد الأعمدة فى المسجد و هو لم يحفظ هذه الأشياء فهنا رفع بيت المقدس أمامه يراه و لا يراه الناس و كل ما سألوه عن شئ أرادوه

    قال بينى و بينكم علامات القافلة و على رأسها جمل ووصف زينه الجمل و حمولة الجمل و قد فر لهم بعير و ناديتهم و دلتهم عليه و كان عندهم ماء مغطى فشربت منه

    قالوا :على كم مسيرة هذه القافلة ؟

    قال:3 أيام

    فتواعدوا أن ينتظروا القافلة

    و جاءت و على رأسها الجمل كما وصفها و سألوهم عن أخبارهم و أخبروهم بما حدث و لكن الكفار لم يسلموا !!!



    حادثة شق القمر



    قال الكفار لن نؤمن لك حتى نرى معجزة ظاهرة

    قال أرايتم إن شققت لكم القمر تؤمنون ؟

    قالوا: نعم

    فاتفقوا فى ليلة بدر و اجتمعت قريش و أمر النبى القمر فانشق القمر حتى كان جزئين بينهما الجبل

    قالوا هذا سحر!!!

    و فيه نزل قول الله

    إقتربت الساعة و انشق القمر

    و رأه كل الناس على سطح الأرض.





    الرسول (ص) يصارع ...

    جاء رجل مصارع من العرب فقال يا محمد ان صرعتنى ءامنت بك فوافق النبى

    و صرعه النبى فقال مرة أخرى فصرعه النبى فقال مرة ثالثة فصرعه النبى

    فقال و الله ما أؤمن بك حتى تنطق هذه الشجرة

    فنطقت الشجرة و قالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

    فقال و الله إنك لساحر



    فلما رأى النبى كل ذلك بدأ يبحث عن غير قريش فبدأ يعرض نفسه على القبائل يريد قبيلة تؤمن به و تنصره

    و التكذيب مستمر...

    فكان كلما يذهب لقبيله ليحدثهم يسير أبو لهب وراءه يقول لا تصدقوه نحن قومه أعلم به إنه كذاب فينصرف الناس عنه و لا يرد عليه

    وصل النبى إلى قبيله" بنى صعصعة "و تحدث مع سيدهم و عرض عليه الأسلام و تأثر الرجل تأثر شديد ثم قال للنبى اجلس و قام من مكانه و قال له انتظر و جمع قومه

    و قال: لقد جائنى رجل بكلام لم أسمع مثله فوالله ليظهرن على العرب ،

    قالوا :فما الرأى

    قال :الرأى عندى أن نتبعه

    قالوا :أنت سيدنا و الرأى عندك فافعل بنا ما شئت

    فرجع إلى النبى (ص) و قال له :نسلم و ننصرك و معك سيوفنا بشرط أن يكون لى الأمر من بعدك

    فقال النبى(ص) :إن الأمر لله يضعه حيث يشاء من عباده و العاقبة للمتقين

    فرفض الأيمان

    فلما رجع كان عندهم شيخ كبير و حكيم أخبروه عندما عادوا إلى ديارهم بما حدث

    قال : ويلكم هل لهذا الجرح من مضمد ؟كيف تركتموه ؟أما علمتم أن هذا زمن نبى و أنه من بنى إسماعيل و والله ما ادعاها إسماعيلي قط ؟



    التقى فى ا لحج أيضا ب" سويد" هو من سادة العرب قال له الرسول اسمع منى قال لا أسمع قال له الرسول لما قال عندى كلام خير من كلامك فقال النبى أسمعنى يا سويد

    فتلى عليه وصايا لقمان لأبنه التى فى الخلق و لكن ليست بلغة القرآن

    فلما انتهى سويد قال النبى هذا كلام حسن و عندى خير منه

    و ذكر له آيات الله و تلا عليه القرآن

    فلما انتهى قال هذا كلام حسن و لكنه لم يسلم

    أسلم فيما بعد بعد دخول الأسلام المدينة و مات قبل الهجرة













    إسلام الأوس و الخزرج

    كان هناك أناس من الخزرج و هم أسعد بن زُرَارة ‏‏و عوف بن الحارث بن رفاعة ابن عَفْراء ورافع بن مالك بن العَجْلان و قُطْبَة بن عامر بن حديدة ‏و عُقْبَة بن عامر بن نابي و جابر بن عبد الله بن رِئاب ‏‏ كانوا فى العقبة مر عليهم النبى (ص) و أخذ يحدثهم بأمر الدين و يتلوا عليهم القرآن فلما سمعوه اجتمعوا و قالوا و الله إن هذا لهو الذى يهددكم به اليهود

    و كان اليهود يهددون الأوس و الخزرج إن هذا زمن نبى فإن بعث لنتبعنه ثم لنذبحنكم ذبح عاد و ثمود

    فلما سمع الخزرج كلام النبى قالوا هذا الذى تهددكم به اليهود فلا يسبقونكم إليه فاسلم الخزرج و علمهم النبى الأسلام و القرآن و عادوا إلى ديارهم و بدأ ينتشر فيهم الأسلام و القرآن

    ضِمَاد الأزدى‏:‏

    وكان يرقى من هذا الجنون و عندما قدم مكة فسمع سفهاءها يقولون‏:‏ إن محمدًا مجنون، فقال‏:‏ لو إني أتيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدى،

    و ذهب الى رسول الله (ص) فقال‏:‏ يا محمد، إني أرقى من هذا الريح(يقصد الجنون) فهل لك‏؟

    ‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله‏.‏ أما بعد‏
    فقال‏:‏ أعد عليّ كلماتك هؤلاء

    فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات

    فقال‏:‏ لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن قاموس البحر، هات يدك أبايعك على الإسلام، فبايعه‏.‏





    بيعة العقبة الأولى

    و فى العام الثانى عادوا إلى النبى 12 رجل يبايعون النبى (ص) فى بيعة العقبة الأولى و سميت بيعة النساء لأنها كانت بيعة على الأيمان و الطاعةو لم يكن فيها بيعة على الجهاد كما كان النساء يبايعن

    و طلبوا من النبى أن يرسل معهم من يعلم أهل المدينة الأسلام فأرسل النبى معهم مصعب بن عمير و لذلك فهو أول سفير فى الأسلام

    و بدأ الأسلام ينتشر فى المدينة



    عمرو بن الجموح

    أسلم أبنائه و هو ما زال يعبد الأصنام و يرفض الأسلام فأرادوا أن يبينوا له أمر الدين

    فى يوم وضعوا الأوساخ على الصنم فقال له من فعل بك هذا ألم تدافع عن نفسك و نظفه و عبده

    فى اليوم الثانى فعلوا ما فعلوه قبل ذلك فنظفه و علق على رقبته سيف و قال له إذا جاءك أحد يريد أن يوسخك مرة ثانية أقتله

    فجاء أولاده بكلب و ذبحوه و علقوه على الصنم و لطخوا الصنم بالدم و ألقوا الصنم فى الزبالة

    جاء يبحث عن إلهه حتى وجده فى الزبالة فقال و الله ما تستحق أن تعبد

    و أسلم

    إسلام سيد دوس

    جاء سيد دوس "طفيل بن عمرو " إلى مكة ليحج و حذره أهل مكة و قالوا له عندنا ساحر يدعى محمد لا يسمعه أحد إلا و يسحره فخاف حتى وضع القطن فى أذنيه حتى لا يسمع محمد فيسحره

    يقول كنت أنظر إليه و أنا أطوف و لا أسمعه ، ثم قال لنفسه كيف تكون سيد قومك و تخاف تسمع لرجل ، فنزع القطن و جلس إلى رسول الله يقول له حدثنى

    فجلس النبى يحدثه و يتلوا عليه القرآن حتى إطمأن الأيمان فى قلبه فقال أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله ففرح النبى (ص) به فرح شديد

    فجاءت قريش فزعة و قالوا أصبأت؟

    قال بل أسلمت

    فهددوه

    قال و الله لئن مسستمونى لا تنجون من دوس

    فخافت قريش

    و جاء للنبى و قال يا رسول الله أمرنى!

    فقال له النبى إذهب و إدعوا فى قومك

    فى الطريق و هو ذاهب إلى قومه ظهر نور بين عينيه ينير له الطريق فقال: يا رب ليس فى وجهى أخشى أن يقولوا عاقبته الألهه فشوهته فأنتقل النور إلى طرف سوطه

    عندما و صل إلى أهل بيته قال لهم

    وجههى على وحوهكم حرام و كلامى معكم حرام حتى تدخلوا فى دين محمد

    قالوا وما دين محمد؟

    فشرح لهم الأسلام و أسلموا

    ثم أخذ يدعوا فى دوس و ظل هكذا حتى أتى بدوس كلها مسلمة يوم الهجرة



    بيعة العقبة الثانية

    و كان الأسلام ينتشر انتشار هائل حتى أنه فى العام الأخير قبل الهجرة أرسلت المدينة وفد للحج به 73 رجل و امرأتان فوصلوا إلى مكة و طلبوا لقاء الرسول (ص) و ارسلوا إليه رجلين هما" البراء بن معرور "و هو من سادة قومه و "سعد بن مالك "و كان شاعر فذهبوا إلى النبى فتعرف عليهم فعندما علم "بسعد بن مالك" قال الشاعر ؟بفرح شديد لأن الشعر كان وسيلة إعلامية فى ذلك الوقت يتناقله الناس و يحفظونه

    واعدوا النبى أن يلاقوه عند العقبة و فى تلك الليلة جلسوا إلى النبى (ص) و كان معه العباس و كان لا يزال على الشرك فدعاهم النبى (ص) إلى الأسلام فكانوا مسلمين فنطقوا الشهادتين و قالوا يا رسول الله اشترط

    أشترط عليكم ألا تأتوا بفاحشة من بين أيديكم او من خلفكم!

    قالوا نحن على ذلك.

    ثم قالوا يا رسول الله هذه شروط لربك فاشترط لنفسك؟

    فقال أشرط عليكم إن أتيتكم أن تمنعونى مما تمنعوا منه نسائكم و أطفالكم.

    ( أى تدافعوا عنى كما تدافعون عن نسائكم و أطفالكم )

    فقال سعد بن عباده: يا رسول الله و ما لنا إن فعلنا ذلك.

    قال :لكم الجنة.

    فقال سعد:لا نقيل و لا نستقيل. ( أى اتفقنا على العهد)

    قال: رسول الله انت رجل واحد أريد أن توافقوا جميعا اجتمعوا و أرسلوا لى نقباء يبايعونى على الجهاد

    فأجتمعوا و أخرجوا 12 رجل يبايعن الرسول و كانت هذه بيعة العقبة الثانية

    و اذا بصرخة قوية من مكة

    "ياأهل الجماجم هل لكم فى مذمم و الصابئين معه قد اجتمعوا على قتالكم"

    فعندما سمعوا الصرخة

    قام سعد و قال :يا رسول الله ان شئت قاتلناهم؟

    قال :بل انصرفوا.

    و اجتمع سادة قريش مع اهل المدينة يسألونهم أنتم الذين اتفقتم مع محمد على قتالنا فبدأ الكفار منهم يحلفون لا ما لقيناه و الصحابة صامتين

    و انتهى الحج و عاد أهل المدينة إليها

    و بدأت قريش تتبعهم فأدركوا منهم سعد بن عباده و المنذر بن عمرو

    فر المنذر و أمسكوا سعد و أخذوا يعذبوه ليعرفوا منهم معلومات

    فأذا هو كذلك يقول مر على رجل فقلت يمكن ينقذنى فقلت له أنقذنى فاذا هو أبو جهل و كثر عليه الضرب فسأله رجل: هل تعرف أحد من مكة؟

    قال: بلى

    قال: من ؟

    قال جبير بن مطعم و الحارث بن حرب

    فذهب الرجل إلى مكة ينادى يا جبير بن مطعم و يا الحارث بن حرب رجلا يضرب خارج مكة ينادى بإسمكما فذهبوا فوجدوه سعد بن عباده فأجاروه و أنقذوه











    الهجرة إلى المدينة

    و انتشر الأسلام و أرسل مصعب بن عمير رسالة إلى رسول الله يقو ل له يا رسول الله أقبل إلينا فو الله ما بقى بيت فى المدينة(من بيوت الأوس و الخزرج) إلا و دخله الأسلام

    فأمر الرسول(ص) الصحابة بالهجرة إلى المدينة

    أول المهاجرين أبو سلمة و أم سلمة و لهجرتهما قصة :

    تروى أم سلمة فتقول : " لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة حملنى على بعيره ووضع سلمة فى حجرى و خرج يقود بى البعير فلما راه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا اليه فقالوا : هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذه ؟ علام نتركك تسير بها في البلاد ؟ و نزعوا خطام البعير من يده و أخذوني وغضبت عند ذلك بنو عبد الاسد و أهووا الى سلمة و قالوا : والله لا نترك ابننا عندها اذ نزعتموها من صاحبنا فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده و انطلق به بنو عبد الاسد رهط ابي سلمة و حبسني بنو المغيرة عندهم و انطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرق بيني و بين زوجي و بين ابني قالت : فكنت أخرج غداة فأجلس بالبطح فما أزال أبكي حتى سنة او قربها حتى مر بي رجل من بني عمي من بني المغيرة فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة : الا تخرجون من هذه المسكينة ؟ فرقتم بينها و بين زوجها و بين ابنها فقالوا لي : الحقي بزوجك ان شئت ورد علي بنو عبد الاسد عند ذلك ابني فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري ثم خرجت اريد زوجي بالمدينة و ما معي احد من خلق الله فقلت:أتبلغ بمن لقيت حتى اقدم على زوجي حتى اذا انا بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة ابن ابي طلحة اخا بني عبد الدار فقال : اين يا بنت ابي امية ؟ قلت اريد زوجي بالمدينة فقال : هل معك أحد؟ فقلت : لا والله الا الله و ابني هذا فقال : و الله ما لك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني فوالله ما صحبت رجلا من العرب اراه كان أكرم منه اذا بلغ المنزل اناخ بي ثم نحى الى شجرة فاضطجع تحتها فاذا دنا الرواح قام الى بعيره فقدمه فرحله ثم استأخر عني و قال : اركبي فاذا ركبت و استويت على بعيري اتى فأخذ بخطامه فقادني حتى ننزل فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي لى المدينة فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال : زوجك في هذه القرية -و كان أبو سلمة نازلا بها- فدخلتها على بركة الله تعالى ثم انصرف راجعا الى مكة



    و عامر بن ربيعة و عبد االله بن جحش

    و كلهم هااجروا سرا

    ثم هاجر عمر بن الخطاب و قال

    شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه أو ييتم و لده فليتبعنى خلف هذا الجبل

    و هاجر مع عمر " عياش بن أبى ربيعة " و عندما وصل إلى المدينة جاءه أبوجهل و الحارث و هم إخوة من الأم و أمهم هى " أسماء بنت مخربة "

    فقالا ‏:‏ إن أمك قد نذرت ألا يمس رأسها مشط، ولا تستظل بشمس حتى تراك، فَرَقَّ لها‏.‏ فقال له عمر‏:‏ يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فوالله لو آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت

    و لكنه رق و لم يستطيع فخرج معهم و فى الطريق غدروا به و ربطوه و قيدوه و دخلوا به مكة وقالا‏:‏ يا أهل مكة، هكذا فافعلوا بسفهائكم، كما فعلنا بسفيهنا هذا‏.‏



    و جاء أبو بكر يستأذن الرسول فى الهجرة فقال له نتظر لعل الله أن يجعل لك صاحبا

    فانتظر و كان يأمل أن يكون الرسول (ص) و جهز دابة أخرى و أعدها

    ثم استأذن مرتين و فى كل مرة يقول له الرسول (ص)

    انتظر لعل الله أن يجعل لك صاحبا

    و كان كل من يستطيع الهجرة قد هاجر إلا من منعه أهله و هنا جاء الأمر لرسول الله بالهجرة



    قريش تخطط للتخلص من محمد...



    فى اليوم الذى أذن الله فيه لرسوله بالهجرة كانت قريش قد أحست بالخطر الشديد لأن المسلمين تجمعوا فى يثرب و بدأوا يشكلوا جبهة قوية و لابد من فعل شئ ، عندها تحرك فرعون الأمة عليه لعنة الله أبوجهل و جمع سادة مكة فى دار الندوة و طلب ألا يدعى أحد من بنى هاشم أو بنى عبد المطلب أو بنى عبد مناف و لا أحد ممن يقربون لهم بصلة مباشرة و لا أد من الذين يقربون لأهل يثرب بصلة و هكذا دبر الأمر و تجمع رؤس الكفر فى دار الندوة و بينما هم مجتمعون إذ طرق عليهم الباب شيخ عليه ثياب نجد ( قال عنه النبى (ص) ذاك الشيطان ) و بدأوا يتشاورون ،

    فقال أبو البحترى بن هشام : أرى أن نحبسه

    فرد عليه الشيخ النجدى و أبو جهل و قالا : ليس هذا برأى إن حبسناه

    تجمع أصحابه و قاتلونا عليه و أخرجوه

    و بدأوا يفكرون

    فقال أخر : الرأى عندى أن ننفيه خارج الجزيرة

    قالوا : ليس هذا برأى سيحتال علينا و يرجع

    فقال أبوجهل : الرأى عندى

    قالوا : ما هو؟

    قال : نأخذ من كل قبيلة شابا قويا و نعطيه سيف فيجتمع هؤلاء الفتيان من كل القبائل فيضربون محمد ضربة رجل واحد ويتفرق دمه بين القبائل فإذا أراد بنو عبدمناف أن يأخذوا بثأره لا يستطيعوا أن يحاربوا كل القبائل و يتفرق دمه بين القبائل .

    فقال الشيخ النجدى : هذا هو الرأى

    و صدق الشيطان على رأى أبوجهل عدو الله و رسوله ....
     

مشاركة هذه الصفحة