جمال عبد الناصر في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 737   الردود : 12    ‏2006-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-30
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    جمال عبد الناصر في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين

    في الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل جمال عبد الناصر ، الزعيم العربي والرئيس المصري الأسبق ، والتي توافق في الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، يجدر بنا أن نستعرض ميراث هذا الزعيم ، ماذا تبقى منه ؟ وما تأثير هذه البقية الباقية على صياغة معادلات مايحدث من تفاعلات في الوطن العربي الذي أراد له عبد الناصر أن يكون وحدة سياسية واحدة ، فضلاً عن كونه وحدة ثقافية وحضارية واحدة عصيّة على التجزئة ورافضة للتشرذم .


    لن نتهم ، حتماً ن بالمغالاة إذا قلنا إن التجربة الناصرية (على منجزاتها وعلاتها ) ، هي أهم ظاهرة سياسية - فكرية ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين . إذ لم ينحصر تأثيرها في البلاد العربية فقط ، وإنما تعداها إلى معظم الدول النامية ودول العالم الثالث ، بل لا نجانب الحقيقة إذا صرحنا بأن هذه الظاهرة كانت من أهم المؤثرات على صياغة قوانين لعبة الحرب الباردة التي كانت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أهم الحلبات التي جرت عليها مجريات تلك اللعبة .



    لقد كان ظهور جمال عبد الناصر ، كقائد لثورة تموز عام 1952 ، والمنطقة ترزح تحت تأثير اتفاقية سياسية سرية وتصريح علني منبثق عنها جرى إبرامهما أثناء الحرب العالمية الأولى بمبادرة من بريطانيا العظمى ، قائدة الاستعمار الغربي في ذلك الحين ، يتم من خلالهما رسم حدود المنطقة العربية وصياغة التفاعلات فيها بعد انهيار الدولة العثمانية بشكل لا يسمح بتوحدها من جديد ولا يعطي فرصة لظهور قوة فتية جديدة بحجم تلك الدولة التي شكلت ، على مدار قرون عديدة ، مصدر رعب للشعوب الأوروبية منذ وصول طلائع قواتها إلى مشارف فينّا وحتى تراجعها واضمحلال قوتها وتحولها إلى ما سماه الغرب ب"الرجل المريض " الذي لم يعجل اختلاف ربابنة السياسة الأوروبية بوفاته ولم يزوده قباطنة التخطيط الاستراتيجي الغربي بأمصال الشفاء .



    كانت انعكاسات اتفاقية سايكس - بيكو المبرمة عام 1916 والمجسدة بشكل فعلي في اتفاقيات السلام التي تلت الحرب الكونية الأولى وابتداع "قناع الانتداب " ليوارى به وجه الاستعمار القبيح ، هائلة ومؤثرة إلى درجة جعلت تلك التغييرات الطارئة على المنطقة العربية تبدو أبداً سحيقاً موغلاً في القدم صدق تبعاته أبناء تلك الكيانات الممسوخة يهللون لها ويبالغون في تقديس رموزها التي صيغت ، بمعظمها ، في حمأة التكوّن والتصميم لتلك الكيانات في عهد الانتداب البغيض . وكذا الأمر ينسحب على تصريح بلفور الصادر في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 والذي تم تنفيذ مقتضياته حثيثاً على الأرض طيلة عهد الانتداب البريطاني على فلسطين وقد وصل تنفيذ تلك المقتضيات قمته أثناء حرب ونكبة عام 1948 وتأسيس الوطن القومي لليهود بشكل رسمي في الخامس عشر من أيار من نفس العام .



    في خضم كل هذه الظروف ظهر جمال عبد الناصر ، وللوهلة الأولى أدرك ، بحاسة الزعيم الملهم ، أهم صعيدين من التحديات كان من المفروض أن يبكر ، قدر استطاعته بمواجهتهما : أولهما تصاعد تأثير الاستعمار الجديد، متمثلاً بالولايات المتحدة، بعد أن غادرت ، ولو بشكل جزئي ، رموز الاستعمار القديم (بريطانيا وفرنسا ) معظم بلاد المنطقة العربية ، وثانيهما تنامي تجذّر ظاهرة الوطنية المحلية التي غذّتها كتابات مجموعة من المثقفين المنبهرين بحضارة الغرب وهلوسات زعماء انتهازيين طاب لهم الجلوس على عروش بنتها تلك النزعات المحلية مستعينة بالقوى الاستعمارية ، وقد وحّد الطرفين ذلك الخوف من الأفكار العروبية الوحدوية التي روجتها بعض بقايا الاستقلاليين من تلامذة ساطع الحصري وشكيب أرسلان الذين نأوا بأنفسهم عن المناصب الرفيعة التي منّاهم بها ذلك التحالف ، غير المقدس ، بين القوى الانتدابية الاستعمارية وأصحاب العروش المفتعلة ، مع العلم أن بعض رفاقهم قد طالتهم صنارة ذلك الإغراء فرفلوا برفاهية المناصب ومتعة النفوذ .



    بالنسبة للصعيد الأول ، كان على عبد الناصر أن يختار خياراً صعباً بين قطبي السياسة العالمية اللذين أفرزتهما الحرب العالمية الثانية : من جهة كانت الولايات المتحدة التي سعت لأن ترث بريطانيا وسياستها الاستعمارية العريقة المتمثلة بالسيطرة على موارد الشعوب ومقدراتها وذلك من خلال إغرائها بالرفاهية ورغد العيش تحت ظل نظم رأسمالية مبنية على المبادرة الحرة والاقتصاد المنفتح تارة ، وتهديدها بالقهر والعقاب والحرمان تارة أخرى . ومن جهة أخرى كان الاتحاد السوفياتي الذي جعل من سياسة ترويج شعارات العدل الاجتماعي وأخوة الشعوب والتحرر القومي والوطني أداة للحد من المد الرأسمالي الذي تزعمته الولايات المتحدة والدول السائرة في فلكها .



    كان الاختيار الصعب بين معسكر يتبنى فكراً كان عبد الناصر يمقته وبين معسكر جعل ديدنه فكراً لم يستسغه . لقد مقت عبد الناصر الفكر الرأسمالي الذي رأى به فكراً استغلالياً يعطي فرصة للأغنياء والمتسلطين أن يمتصوا دماء الفقراء و"الناس الغلابة " كما كان يحلو له أن يسميهم ، ولم يستسغ الفكر الشيوعي لتعارضه ، في بعض مفاصله ، مع فكره القومي -العروبي ومكوناته التي تقف الحضارة العربية الاسلامية منه موقف العصب من الجسم .



    كان انشاء منظمة الدول غير المنحازة بالتعاون مع نهرو وتيتو هي المعادلة الفصل بالنسبة لدوامة الاختيار سيما وأن رفض الولايات المتحدة وحليفاتها لهذه المنظومة واستعداد الاتحاد السوفياتي لقبولها والتنسيق معها قاد إلى تبني سياسة ما عرف ب"الحياد الإيجابي " الذي كان فيها الكثير من مناوأة للغرب والمعسكر الرأسمالي وتفهم لمواقف المعسكر الشيوعي وتأييد للكثير من مواقفه . ولعل أهم ما ميّز أداء عبد الناصر في هذا المضمار هو انعكاس الحياد الإيجابي على السياسة المصرية الداخلية حيث تبنى المسار الاشتراكي ومبدأ العدل الاجتماعي ( الإصلاح الزراعي ، القوانين الاشتراكية ، الميثاق وبيان 30 مارس ) دون أن يتبنى الفكر الشيوعي .



    أما على الصعيد العربي الداخلي ، فلم تكن متاعب عبد الناصر بأقل منها على الصعيد الآخر ، كانت مناداته بالوحدة العربية الشاملة مربكة لبعض الأنظمة التقليدية المحافظة التي درجت على تبني نظام الأسر الحاكمة الذي كان مسيطراً على العالمين ،العربي والاسلامي، منذ قرون طويلة خلت. ذلك النظام الذي لا يسأل فيه الحكام عن رغبات المواطنين وتطلعاتهم ولا تطرح شرعية النظام ومدى تمثيله لتطلعات المواطنين على محك البحث الجماهيري ومجهر الرأي العام ، بل أن بعض هؤلاء الحكام غالى في تأكيده لمدى شرعيته بشكل جعله يرى في نظامه تجسيداً للإرادة السماوية على الأرض . كما أنها كان مقلقة لبعض الأنظمة التي أفرزتها فترة الانتداب ومنظومات الحماية بحيث وصل إلى السلطة في هذه البلدان لفيف من أبناء العائلات المتنفذة وطبقة المتعلمين الجدد (الأفندية ) الذين كونوا معاً طبقة من "الإنتلجنسيا المتكيفة " التي تبنت طريق مهادنة الاستعمار وأعوانه من خلال معادلة من الحركات الوطنية الهجينة ذات الشعارات الفضفاضة والتي أحسنت المناورة بين مصالحها الانتهازية ومصالح شعوبها . وفي الحالتين خاطب عبد الناصر أبناء الشعب العربي في تلك الدول من على رقاب حكامها بلغة دغدغت مشاعرهم القومية وأذابت الحواجز الحدودية التي صنعتها اتفاقيات سايكس- بيكو ورسختها المصالح المشتركة للدول الاستعمارية (بثيابها وأشكالها المختلفة ) ولأعوانها في العالم العربي الذين لم يكونوا بالقلة .



    لم يكن من السهل على جمال عبد الناصر أن يتعامل مع هذين التحديين بالنجاعة المطلوبة والنجاح المرجو . صحيح أنه حقق ، في درب مقارعة المصالح الاستعمارية ، منجزات لا تنكر بدءاً من إفشال خطة حلف بغداد ومروراً بتأميم القناة وإفشال العدوان الثلاثي وترسيخ منظمة الدول غير المنحازة وإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية الخ... وصحيح أنه جعل من القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى بل قضية العالم الثالث برمته، وصحيح أنه نمّى مشاعر الوعي القومي وصاغ الأسس الممكنة لتجسيد هذه المشاعر من خلال محاولة الوحدة مع سوريا ودعم الحركات التحررية التقدمية في دول عربية أخرى مروراً بالثورة الاجتماعية والتقنية الهائلة التي حققها في مصر، إلا أن مقارعته لكل تلك التحديات وفي ذات الوقت ، جعلت قدراته القيادية ، العظيمة بلا شك ، تنوء عن حمل كل تلك المسؤليات معاً هذا فضلاً عن تضافر جهود جبارة وظفها خصومه الكثيرون في سبيل إفشال المشروع الكبير الذي أخذ على عاتقه أمر إرساء أسسه وقواعده .هذا إذا أضفنا لذلك كله تجاوزات كثيرة نفذت باسم النظام ودمغت بعض رموزه بشكل أساء أيضاً لرأس النظام الذي لا تعفيه مسئولياته الجسام، بأي شكل من الأشكال ،من مسئولية مراقبة المتجاوزين والضرب على أياديهم .



    قد يقول قائل إن الشعب العربي لم يكن مهيئاً بعد لمثل ذلك المشروع ، وقد يقول آخر إن الظروف الدولية لم تكن مهيئة هي الأخرى ، وقد يقول ثالث إن فوران عبد الناصر الشعوري وحماسته القومية الزائدة أوقعته في بعض المطبات التي قصمت ظهر المشروع كانفصام الوحدة مع سوريا وحرب اليمن وهزيمة حزيران عام 1967 . ومع علمنا أن بعض الأقوال فيها بعض الصحة، إلا أن السؤال الأقوى يبقى في أي عصر ينتظر الزعماء الكبار الظروف كي تكون مواتية بشكل تام ليبدأوا الأعمال التاريخية التي ينوون القيام بها ؟ وهل النتظار والتريث كان دائماً مكفول النجاح ؟ وإذا استرسلنا بالتساؤلات وسألنا عن مدى جهوزية الشعوب العربية بعد نصف قرن ونيّف على بداية المشروع الناصري، لوجدنا أن مستوى الجهوزية سار في دالة متصاعدة مع المشروع وتوقف مع بدء الردة علية مباشرة بعد غياب فارسه وتولي أنور السادات زمام الأمور في مصر ، تلك الردة التي كان لها بالغ الأثر على المنظومة السياسية في المنطقة كلها وشديد الانتكاس في كل ما يتعلق بتحرير الفرد العربي من أغلال رواسب الفئوية والطائفية التي أراد له عبد الناصر أن يتحرر منها . تلك الرواسب التي تشكل ،هذه الأيام ، مادة الإشعال لعملية شرذمة العالم العربي وتقطيع أوصاله .



    لقد كانت الضربات التي تلقاها المشروع السياسي الناصري ، في مصر والعالم العربي ، موجعة وقاصمة بشكل غيّب ،إلى حد كبير ، المفاهيم الأساسية لهذا الفكر عن الوعي العام لجماهير مرحلة ما بعد عبد الناصر، ولكن البذور التي بذرتها تلك الفترة على قصرها (لم تتعد الثمانية عشر عاماً ) في وعي من عايشها لم تمت بتاتاً ، بل شهدت اندفاعات حميمية إلى السطح ساهمت في إيصالها إلى الأجيال الجديدة ،خاصة وأن فترة الردة لم تأت بأكلها حتى للذين تبنوها وجعلوها منبراً لذم المرحلة الناصرية ورموزها ولعل "الحنين" الذي تحدث به وزير الخارجية السعودي ، في الشهر الأخير، عن الفكر القومي العربي وفكرة تقوية الجامعة العربية يمكن أن يشكل مادة للتفكير لدى أولئك الذين غالوا في معاداة الفكرة تحت غطاء أفكار لم تفلح في أن تشكل البديل المرجو للناصرية والأفكار الوحدوية العربية في الوجدان والمزاج العربي العام .

    بقلم : د. مصطفى كبها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-30
  3. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    الله يرحم الزعيم الخالد في القلوب جمال عبدالناصر في هذا الشهر الكريم ونحن في اليمن نقدر دعمه للثورة في الشمال وفي الجنوب بل وفي كل العالم العربي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-30
  5. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    رحم الله ابو خالد حرر العرب ومن يومها ماشفنا خير وفي عهده تم احتلال القدس ولكن كان افضل بكثير من كل الحكام العرب و منذو انهيار الخلافه العثمانيه لم يصعد زعيم ويحقق واحد بالمائه من ماحققه عبدالناصر رحمه الله واسكنه فسيح جناته
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-30
  7. د. حسين لقور

    د. حسين لقور عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    العظماء هم الذين يصنعون التاريخ وعبدالناصر ان اتفقت مع نهجه او اختلفت لا يختلف اثنان على انه صنع مرحلة تاريخيه وكان قائدها اخفق كما نجح وحقق الكثير ولم يفلح في كثير ويكفيه شرفا انه كان اول حاكم مصري يحكم مصري في القرون الاخيره
    لقد كان عظيم بحجم الامل الذي حمله وناضل من اجله
    عاش ومات كبيرا ولم يترك وراءه اي ثروة عدا حساب في بنك مصر فيه 3600 جنيه مصري كما هو حال حكام العرب الذين اصبحنا نرى اسماءهم سنويا في في مجلة فوربيس للاغنياء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-01
  9. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    رحم الله جمال عبدالناصر قائد الامة. قاد الامة 18 عاما ، اخرجها من الاستعمار‘ ناصبه العداء حكام السعودية وارادوا ان ياخذوا دوره. الان بعد 36 عاما وهى ضعف الفترة التى قاد بها النضال التحررى العربى والعالمى نجد من عادوه لم يحققوا شيئا بل اهانة ومذله للامة وتجويع واصبح عدو العرب اسرائيل صديق العرب. واصبح ال سعود واعوانهم باسم الدين يحاربون كل من يحارب العدو الاسرائيلى وما مواجهة حسن نصر الله مع اسرائيل ووقوف السعودية ضده مع اعوانها االاسلامجيين الا تكرار لموقف السعودية واعونها ضد جمال عبدالناصر فى حرب 67 مع اسرائيل. استطاعت السعودية باموالها وتخطيط الغرب ان يضعفوا التراث الناصرى بادوات اسلمجية ولكن الزمن فضحهم وعادة الامة تتذكر ماضيها لتستمد منه قوة للمستقبل. فجمال عبدالناصر قال اذا مات جمال عبدالناصر او قتل فكلكم جمال عبدالناصر تدافعون عن العزة وعن الكرامة. فيا جمال عبدالناصر باسمى اقول انى جمال عبدالناصر ادافع عما كنت تدافع عنه فنم قرير العين وانعم فى الخلود قد تركت المبداء الاسمى يسود.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-01
  11. احمد الباهوت

    احمد الباهوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    هذا الموضوع ليس محله هنا وقد وضعوه بالمجلس العام قبل مده
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-01
  13. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    جمال عبدالناصر ..

    عليك سلام الله يوم ولدت ويوم متت ويوم تبعث حيا ...

    يا آخر الرجال واول الرجال في عصرنا ... يا اجمل الاشياء واعذبها في تاريخ الشعوب المغلوبة على امرها .. يا آخر الصديقين وآخر الاتيقاء واخر الاحرار في وطن الملاييين مسلم وآخر الاوفيا .

    يا من ولدت عملاقا ومتت كذلك وسوف تبعث كذلك ..

    يا من لم يخن الامة كلها وخانه فيه الكثيرين .. يا من حمل قلبه بين يديه وحرار العاصمة بعد العاصمة .. يا من فتح بفكره النير عقولا مقفلة .. وازاحة الظلم والقهر عن كل ابناء العروبة .

    جمال عبدالناصر .. اننا نحبك بل نعشقك حتى الموت .. ليته يولد اليوم نصفك ...


    يا ابن الثورة الابية ويا ابن الفلاح الكادح يا من انصف المظلومين بعد عمر بن الخطاب .. يا من دافع عن الامة كلها ... وقاتل بجيش جمال .. يا من امم قناة السويس وكان حرا طليقا في كل قراراته .. لم يتبع كما يتبع الاخرين اليوم .

    جمال انت رفعت راس كل عربي وانت سوف تبقى اسطورة يتغنى بها الاحرار في فيافي الوطن العربي . حيثما كانوا وحيثما رحلوا .

    جمال نحبك وندعو الله لك الجنة والعفو ان بدر منك تقصير لانك بشر .. اللهم اغفر لجمال .. وابعث فينا جمال اخر .

    ما اجمل الامس الجميل ما اروع الماضي عندما يطل جمال يتكلم تصفق له القلوب وتدمع العيون .. لانه رجل صاديق يتكلم بلسان كل محروم ويدافع عن حقوق المظلومين ..

    ويكفي انه عندما توفي لم يكن لديه حساب في اي بنك محلي ولا بنك دولي .. يكفي ان الزعيم الكبير كان يعيش في شقة متواضعة .. لم يتوسع في القصور لانه يدري تماما بان هذه الدنيا فانية ...

    سلام عليكم عبدالناصر سلام

    من قلب القلب يا بطل الابطال

    رحمك الله ورحم و الديك رحمة واسعة ..

    دعاء يتكرر لك مع كل ذكرى

    وما في القلب اكبر واكبر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-01
  15. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    رحمه الله عليه كان الاسد العربي ثم صار الاسد الجريح بعد نكسه 67
    نسئل الله ان يغفر له ويسكنه فسيح جناته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-01
  17. اسدبغيراسنان

    اسدبغيراسنان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-11
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    ما درينا انت ناصري والا مع الشيخ!!!:)
    سعم اصحاب الشيخ ما يحبوا الا الشيخ;)

    عموما الله يرحم جمال عبد الناصر:
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-01
  19. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    الله يرحم اعظم رجل في تاريخ العرب الحديث
    احتضن قيادة الرابطة التاريخيه ودعمها واعطاها برنامج (ركن الجنوب) في صوت العرب وبقيت هذه القياده منفيه في عاصمة ناصر منذ اواخر الخمسينات تعمل بكل حريه من اجل تحرير الجنوب المحتل على الرغم من معرفته من الاختلاف الفكري معهم هذا هو العملاق
    رحمك الله ياابا خالد
     

مشاركة هذه الصفحة