" ابرهة " الامريكي .

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 803   الردود : 1    ‏2002-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-13
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ,

    " أبرهة " الأميركى

    بقلم : حامد عوض الله
    باحث فى الأديان

    أهلت علينا مجلة " ناشيونال ريفيو " الأميركية بما كتبه كاتبها " ريتش لورى " ودعوته لضرب " مكة المكرمة " بقنبلة نووية ولإهلاك المسلمين ، فهذا الداعى ومن يقف وراءه يجهل تاريخ " أم القرى " وبيت الله الحرام " وحرمته وحماية رب الخلق له ، ويجهل ما جاء فى الأسفار المقدسة لديه وأعماه شيطانه عما كان على مدار الزمن فى كل مرة تدفع الشياطين أولياءها للإضرار ببيت الله الحرام وما فعله الله بأولياء الشياطين .
    فأول بيت وضعه الله لخلقه ليصلوا له فيه ويسجدوا ويطوفوا حوله مسبحين له شاكرين ، بيت الله الحرام الذى بمكة " أم القرى " حيث سكن آدم وامرأته ونبينا صلى عليه وسلم" وامرأته رضى الله عنها فى " بيت الله الحرام " ومن " أم القرى " انبثت ذرية آدم من قبل الطوفان ومن بعده لعمارة الأرض وبناء قراها ، فأم الشىء " أصله " و" أم القرى " أصل القرى .
    لقد جهل " ريتش لورى " ومن يقف وراءه ما جاء فى أسفارهم المقدسة عما كان لأجدادهم فى كل مرة يريدون الكيد فيها لبنى إسماعيل وكيف رد الله كيدهم فى كل مرة يريدون فيها الضّر ببيته الحرام الذى بأم القرى ، فقد ذكرت أسفارهم أنه بعد أن نخرت نساء اليهود فى " سبى بابل " عظام رجال الكلدانيين بجهادهن فوق مضاجعهم حتى سقطت دولتهم تحت أقدام الفرس ، وعلون بعد ذلك مضاجع رجال الفرس ليستحوذوا على البلاد.
    وجاء بعد ذلك الإسكندر الأكبر وقضى على سلطان الفرس، فتقدم إليه اليهود صاغرين مكبرين آلهة اليونان وأذاع كاهنهم الأعظم (جدعون) أن الإسكندر " ابن الإله زيوس " آملا أن يمنعهم الإسكندر كيانا لهم حول الهيكل الذى بنوه لإلههم فى زمان " أستير " وغرسوا فى صدره كراهية بنى إسماعيل ولكنه مات قبل أن يحقق لهم أملهم .
    وجرد " أنطيوخس " اليونانى الذى ورث حكم الاسكندر فى سورية ، حملة ضد بنى إسماعيل تحت قيادة " أثينوس " ، وجاء جند اليونانيين إلى " البتراء " عاصمة بنى " نبط بنى إسماعيل " ، وكانت يومئذ خالية من رجالها المنتشرين فى الأسواق وقتلوا ما قتلوا من الأطفال والنساء والشيوخ ، وعادوا مسرعين قبل أن يجتمع لهم رجال البتراء الذين تصدوا لهم فى طريق عودتهم ولم ينج من جيش " أثينوس " غير خمسين عادوا منهكين ، فأعاد " أنطيوخس " الكرة مرة أخرى بقيادة " يمتريوس " ولكنه لم يفلح ، وكره اليونانيون دس اليهود وما فعلوه نكاية لهم مع إخوانهم البطالسة اليونانيين حكام مصر ، فجاء قائدهم أبيغان إلى بيت المقدس وخرب هيكل إله اليهود وطرد كهنته من القدس مكابيون 1 : 41 .
    وأفل سلطان اليونانيين وحكم الروم البلاد ، وانطلقت فاتنات اليهود وعلون مضاجع رجال الروم مجاهدات فى سبيل إقامة كيان الشعب المختار ، وتذكر أسفار هذا الداعى لهدم بيت الله الحرام ودمار مكة، كيف جاهدت " برنيكى" التى عشقت أخاها ودخل بها ، وكيف علت مضاجع قادة الروم الذين منهم فسباشيان وتيطس وفستس ( ق . ك . م صـ 172 ، وكيف جاهدت شقيقتى " دروسيلا " فوق مضجع القائد فيليكس (ق. ك . م صـ 373 ، وكيف جاهدت " سالومى " حتى ذبحت نبى الله " يحيى بن زكريا " حين *** اليهود عما فعلوه (متى14 : 3- 5) وكيف جاهدت أمها " هيروديا " من قبل ومن بعد وعاشرت أخا زوجها ولم تستح من تقديم ابنتها " سالومى " على الملأ له ليفعل بها ما يشاء ( متى 14 : 6- 8 ) .
    وعندما دخلت روما فى المسيحية وعقدت على 325م " مجمع نيقيه " لتنتهى إلى المذهب الذى تتبناه ، وغلبت دعوة " اثنا سيوس " الداعية الى تقديس الأب والابن والروح القدس وعبادتهم، وانتصرت على دعوة " آريوس " بأن الله وحده هو الأزلى وأن ما دونه مخلوق له .
    وتفرق اتباع " آريوس " بدينهم ، موحدين ربهم ينتظرون " أحمد " الذى بشرهم به ابن مريم عليه الصلاة والسلام قبل أن يتوفاه ربه (آية : 6 - الصف) وجاء منهم من جاء إلى أرض العرب، سكن منهم من سكن صومعته وتجمع منهم من تجمع فى نجران واليمن وأقاموا قرب أمير نواس " تبان أسعد بن كرب " . وكان فى اليمن يهود جاءوها فارين من بطش الروم والكلدانيين من قبل ، فزينوا لـ " تبان أسعد بن كرب " وعائلته الدخول فى اليهودية ، وجمعوا اتباع " آريوس " رضى الله عنهم فى إخدود وأشعلوا فيهم النيران وهم من حولهم شهود (ولا نقموا منهم إلا أن يؤمنون بالله العزيز الحميد)، { البروج : 8} .
    ورأت روما فرصتها فى السيطرة على " باب المندب " ودخول أرض العرب فأرسلت الى حليفتها " الحبشة " لقتال أهل اليمن بحجة أنهم أحرقوا رعاياها ، مسفهين ألباب الناس ، فالذين أحرقوا فى الأخدود إنما جاءوا إلى اليمن فارين بدينهم من بطش روما .
    واستولت الحبشة على أرض اليمن ، وسعى " إبرهة " بعد أن قتل قائده " أرياط " ليرضى روما بهدم " بيت الله الحرام " وهلاك قبائل بنى إسماعيل ، وكان مَنْ كان منه مع جد رسولنا الكريم " عبد المطلب الذى قال له ولم تزل كلماته رضى الله عنه يسمعها الذين آمنوا " إن للبيت رب يحميه " وجاءت جنود رب الخلق ، طير أبابيل بمناقيرها حجارة من سجيل رمت أبرهة وجنده فأصبحت أبدانهم كعصف ورق شجر مأكول هش تذروه الرياح .
    ذلك ثم أبعث به إليه. وأنا أخاف إن أبيتم ذلك أن يُمنع منكم الشام فلا تتجروا به ويقطع مرفقكم منه . ثم أخرج كتاب قيصر وقد خفتم بالذهب وأخذ يلوح به بيده .
    وعلت أصوات رجال قريش منهم من يوافقه ومنهم من يعترض حتى علت أصوات الذين ارتضوا وأصبح " عثمان بن الحويرث " قاب قوسين من مُلك مكة ، فجاءهم صوت ينادى : يا أهل مكة .. يا شيوخ الندوة فالتفت القوم فوجدوا " زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد " ابن عم " عثمان بن الحويرث " وقد أقبل عليهم فراحوا ينصتون له ، فقال " زمعة " : عباد الله ملك بتهامة!
    وفهم أهل مكة ما يقصده " زمعة " بأنه لم يكن بتهامة " أرض مكة " مَلِكٌ من قبل . وقال زمعة: إن قريشا لقاح سلطان عليها" لا تُملك . وضاعت أحلام روما فى السيطرة على " بيت الله الحرام " .
    هذا مما كان من حماية الله لأهل مكة وحماية بيته الحرام ، ومما تجهله يا من تُسمى " ريتش لورى "" ويا من حولك فى مجلة " ناشيونال ريفيو " ويا من نعلمهم وتعلمهم سواء . فإن الله حين وضع أول بيت له بأم القرى " مكة " حرم عليه أولياء الشياطين إلى يوم الدين وحتى المسيح الدجال الذى ننتظره وقد أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم عنه بأنه لن يستطيع أن يقترب من " بيت الله الحرام " رغم ما يؤتيه ربه من آيات إحياء الموتى ومن المعجزات وطى الأرض له ، فللبيت الحرام ملائكة تحميه . فإن كان المسلمون الآن قد فقدوا قوتهم ببعدهم عن ربهم، فإن ملائكة الله لا يعصون الله ما أمرهم والطير الأبابيل باقية عند ربها وحجارة السجيل تنتظر عدو ربها والأمر بيد الله فى الأولى والآخرة
    -----------

    تحياتي للجميع

    والسلام عليكم

    اختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-14
  3. مرتضى

    مرتضى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-19
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    اللهم اهلك اليهود ومن عاونهم فانهم قد ظلموا
    اللهم اقتلهم مددا واحصهم عددا ولا تُبقِ منهم احدا
     

مشاركة هذه الصفحة