حدود الدم : خارطة «الشرق الأوسط الجديد» التي تبشر بها رايس

الكاتب : الغسيلي   المشاهدات : 795   الردود : 1    ‏2006-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-29
  1. الغسيلي

    الغسيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-29
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    حدود الدم : خارطة «الشرق الأوسط الجديد» التي تبشر بها رايس
    التاريخ: 07 أيلول - سبتمبر 2006
    الموضوع: تقارير


    نشر موقع ( مجلة القوة العسكرية ) الأمريكي خارطة جديدة للشرق الأوسط الجديد وفقا للرؤية الأمريكية مرفقا بمقال للجنرال الأمريكي المتقاعد رالف بيتر تحت عنوان (حدود الدم ) يشرح فيه التقسيم الجديد للمنطقة حسب الرؤية الأمريكية . ويستدل من المقال والخرائط المرفقة به أن بوش يسعى إلى استقطاع أراض من دول في المنطقة وضمها إلى دول أخرى بل وإعادة أمجاد دول غابرة على أنقاض دول حالية لا يريد لها بوش الوجود.
    وحسب الموقع الأميركي فان الدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي: سورية، العراق، السعودية، الإمارات، تركيا وإيران.



    وبناء على ما نشر فإنه سيتم توسيع بعض الدول لأسباب سياسية. وحسب الخارطة سيظهر الشرق الأوسط الجديد على الشكل التالي:
    * اليمن: ستضم إليه أجزاء من السعودية
    * الأردن الكبير: تضاف إلى أراضي الأردنيين الحالية أجزاء من السعودية والضفة الغربية وربما أجزاء من جنوب سورية وسكانها من الاردنين والفلسطينيين وفلسطينيي الشتات.
    *أفغانستان: تحصل على أراض من باكستان وتفقد جزءا من أراضيها لصالح بلاد فارس
    أما الدول الجديدة التي يريد بوش إقامتها فستكون كالتالي:
    *دولة كردستان الكبرى : وستشمل كردستان العراق وكركوك وأجزاء من تركيا وإيران وسورية
    *دولة شيعستان : وتشمل جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والاهواز.
    *دولة سنستان : وتنشأ على ما تبقى من العراق وربما تدمج مع سورية.
    *دولة بلوشستان الجديدة : وتقوم على أجزاء من باكستان وإيران.
    *الدولة الفارسية: وتقوم على أنقاض إيران الحالية وأجزاء شيعية من أفغانستان
    *الدولة الإسلامية المقدسة ( على غرار دولة الفاتيكان ) وتضم منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
    *دولة السعودية : وتفقد أجزاء كبيرة لصالح اليمن والأردن.
    وننشر فيما يلي ترجمة للمقال، وضعها الدكتور خليل السعيد ونشرها موقع «الصفصاف» للزميل نضال حمد:

    حدود الدم - رالف بيتر
    في موقع مجلة القوة العسكرية تموز 2006 , نشرت خارطة جديدة للشرق الأوسط مع مقال معنون (حدود الدم) , حددت ملامح جديدة لخارطة شرق أوسطية جديدة والتقرير يفترض أن الحدود بين الدول غير مكتملة وغير نهائية , خصوصا في قارة إفريقيا التي تكبدت ملايين القتلى وبقيت حدودها الدولية بدون تغيير والشرق الأوسط الملتهب والمتوتر منذ عقود, هذه الحدود التي شكلتها أوروبا (الفرنسيون والبريطانيون في أوائل القرن العشرين، من الدولتين اللتين كانتا تعانيان من هزائمها في القرن التاسع عشر فكان التقسيم عبئا عليها وجاء من عدم الإدراك لخطورة هذا التشكيل الذي قسم قوميات على جانبي الحدود وأصبحت كتلا قومية كبيرة ومبعثرة على جوانب الحدود لعدة دول ,وقد يضم الكيان السياسي المستقل اثنيات وطوائف متناحرة .
    أن حدود الشرق الأوسط تسبب خللا وظيفيا داخل الدولة نفسها وبين الدول من خلال إعمال لا أخلاقية تمارس ضد الأقليات القومية والدينية والأثنية .أو بسبب التطرف الديني أو القومي والمذهبي.أن لم الشمل على أساس الدين والقومية في دولة واحدة لن يجعل الأقليات سعيدة ومتوافقة, إن القومية الخالصة أو الطائفة وحدها يمكن ان تجد مبررا لتغيير الحدود ولتشكيل كيان سياسي لها كما يفترض التقرير ,وللمقارنة انظر الخارطة السياسية قبل التقسيم (رقم 1).

    الرؤية الجديدة لشرق أوسط ما بعد التقسيم حسب ما نشرت على الموقع الأميركي
    في هذه الرؤية التقسيمات ليست على أساس خرائط معدة مسبقا بل أعدت على أساس وقائع ديموغرافية (الدين، القومية والمذهبية). ولأن إعادة تصحيح الحدود الدولية يتطلب توافقا لإرادات الشعوب التي قد تكون مستحيلة في الوقت الراهن, ولضيق الوقت لا بد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية التي يجب أن تستغل من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها. يفترض أن إسرائيل لا يمكنها العيش مع جيرانها ولهذا جاء الفصل عن جيرانها العرب, ولذا فأن الطوائف المتباينة التي لا يمكن التعايش فيما بينها من الممكن تجميعها بكيان سياسي واحد.
    الأكراد على سبيل المثال اكبر قومية موزعة على عدة دول بدون كيان سياسي. عليه فأن الولايات المتحدة وحلفاءها لا تريد أن تفوت فرصة تصحيح (الظلم) بعد احتلال بغداد مستفيدة من فراغ القوة التي كان يشكلها العراق الذي أصبح مؤكدا الآن بأنه الدولة الوحيدة في العالم التي كانت الحاجز العظيم أمام تنفيذ المخطط الأمريكي للمنطقة ،والدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي إيران, تركيا, العراق, السعودية وباكستان وسوريا والأمارات، ودول ستوسع لأغراض سياسية بحتة، اليمن, الأردن وأفغانستان.

    الدول الجديدة التي ستنشأ
    من تقسيم العراق تنشأ ثلاث دويلات (كردستان وسنيستان وشيعستان)و (دولة كردستان الكبرى)، وستشمل على كردستان العراق وبضمنها طبعا كركوك النفطية وأجزاء من الموصل وخانقين وديالى، وأجزاء من تركيا، إيران وسوريا، أرمينيا وأذربيجان، وستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا.
    (دولة شيعستان)، وستشمل على جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران (الأهواز) وستكون بشكل حزام يحيط بالخليج العربي. (دولة سنيستان) ستنشأ على ما تبقى من ارض العراق وربما تدمج مع سوريا. وخلق (دولة بلوشستان الجديدة)، التي ستقطع أراضيها من الجزء الجنوبي الغربي لباكستان والجزء الجنوبي الشرقي من إيران.
    إيران ستفقد أجزاء منها لصالح الدولة الكردية وأجزاء منها لصالح دولة شيعية عربية وأجزاء لصالح أذربيجان الموحدة, وستحصل على أجزاء من أفغانستان المتاخمة لها لتكون دولة فارسية.
    أفغانستان ستفقد جزءا من أراضيها الغربية إلى بلاد فارس وستحصل على أجزاء من باكستان وستعاد إليها منطقة القبائل .
    السعودية ستعاني اكبر قدر من التقسيم كالباكستان وستقسم السعودية إلى دولتين ,دولة دينية (الدولة الإسلامية المقدسة) على غرار الفاتيكان، تشمل على كل المواقع الدينية المهمة لمسلمي العالم، ودولة سياسية (السعودية) وسيقتطع منها أجزاء لتمنح إلى دول أخرى(اليمن والأردن).
    ستنشأ دولة جديدة على الأردن القديم بعد أن تقتطع أراض لها من السعودية وربما من فلسطين المحتلة لتشمل على كل فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الشتات (الأردن الكبير).
    اليمن سيتم توسيعه من اقتطاع أجزاء من جنوب السعودية وتبقى الكويت وعمان بدون تغيير.

    لماذا الآن ؟
    لماذا يتم عرض هذه الخارطة الآن؟
    وما هو الغرض من عرضها بموقع عسكري أمريكي رسمي؟
    الإدارة الأمريكية كانت قد طرحت مبادئها وتصورها عن شرق أوسط (ديمقراطي) جديد, يبدأ من إلغاء الخرائط الاستعمارية القديمة التي أنشأها الاستعمار الفرنسي والبريطاني في بداية القرن العشرين لانتفاء الحاجة إليها بسبب المتغيرات القومية والطائفية الجديدة للبلدان المعنية بالتقسيم.
    التقسيم والاقتطاع وسيلة لأضعاف الدول التي تتعرض للتقسيم والاقتطاع,الدول الجديدة التي ستنشأ ستكون موالية تماما للإدارة الأمريكية بحكم العرفان بالجميل للعناصر الانفصالية المستفيدة إلى الدولة التي منحتهم الاستقلال,والدول التي ستتوسع ستكون مدينة أيضا بموالاتها لمشروع التقسيم والضم .والأردن الكبير سيكون الحل الأمثل للمشكلة الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين ونقطة جوهرية لتخليص إسرائيل من مشكلة تواجهها باستمرار وهي التغيير الديموغرافي للسكان لصالح الفلسطينيين في حال تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
    لكن السؤال المطروح هو هل هذا هو الحل الممكن للتخلص من المشاكل التي تواجه إستراتيجية الولايات المتحدة للسيطرة على العالم وعلى مصادر الطاقة؟...أم أنها ستكون بؤرا جديدة للتوتر ونوعا جديدا من الحروب بين الكيانات القديمة والجديدة(المثال الكوري) والاقتتال الداخلي والتوتر غير محسوب العواقب(تيمور الشرقية).
    إن محاولة تقسيم العراق بأيدي عملاء عراقيين باتت معروفة وكشفت معظم خيوطها, فهل يمكن أن تجر الدول الأخرى بنفس الطريقة. ربما يكون طرح الفكرة والخارطة التقسيمية مجددا هو ورقة ضغط على:
    1- تركيا.... في حالة معارضتها لمشروع الدولة الكردية في كردستان العراق المقترح إقامتها في حال فشل المشروع الأمريكي السياسي والعسكري في العراق لتكون كردستان المكان الآمن لقواتها في حالة انسحابها .
    2- إيران... كتهديد مباشر على تدخلها السافر في العراق وتجاوزها لخطوط حمراء وضعتها الإدارة الأمريكية لها
    3- السعودية لمنعها من دعم (المتمردين) أو لفيدرالية شيعية في الجنوب.
    4- باكستان.... لضمان عدم ترددها بضرب (طالبان) والعناصر الإسلامية المتشددة وضمان بقائها ضمن المشروع الأمريكي.
    5- اليمن,و الأردن, لإغراقهم بحلم التوسع والأكراد بحلم خلق دولة جديدة لهم.كمكافأة غنية لمدى دعمهم للمشروع الأمريكي هذا هو الحلم الأمريكي, وحلم الانفصاليين والتابعين والسائرين ضد أحلام ومستقبل شعوبهم
    إن التقسيم والاقتطاع لتشكيل دول جديدة أو توسيع لدول قديمة لا يمكن أن يمر دون احد امرين وهما : إما بالاتفاق وهو أمر مستحيل لدولة مستقلة ومستقرة ذات كيانات سياسية معترف بها دوليا بهذا الشكل أو أن يتم بالتقسيم ألقسري بالشكل الذي ينجز حاليا في العراق. وتمنح الإدارة الأمريكية الآن وبسرعة الأولوية القصوى لإنجاحه ومن ثم تعميمه على المنطقة ككل . لقد كان من الضروري للدول المعنية بالتقسيم والاقتطاع أن يكون العراق الخطوة الأولى ,ومن هنا تجيء خطورة المقاومة العراقية بكل فصائلها على مشاريع الإدارة الأمريكية وحلفائها في إفشال ليس الاحتلال نفسه ولكن إنقاذ المنطقة كلها والعالم من هذا الشر القادم الذي قد يؤدي بنهاية المطاف إلى إغراق العالم بسلسلة من الحروب قد تنتهي بحرب مدمرة للبشرية.
    المقال مأخوذ من موقع : « كل يوم . نت »
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-29
  3. الغسيلي

    الغسيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-29
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    حدود الدم : خارطة «الشرق الأوسط الجديد» التي تبشر بها رايس
    التاريخ: 07 أيلول - سبتمبر 2006
    الموضوع: تقارير


    نشر موقع ( مجلة القوة العسكرية ) الأمريكي خارطة جديدة للشرق الأوسط الجديد وفقا للرؤية الأمريكية مرفقا بمقال للجنرال الأمريكي المتقاعد رالف بيتر تحت عنوان (حدود الدم ) يشرح فيه التقسيم الجديد للمنطقة حسب الرؤية الأمريكية . ويستدل من المقال والخرائط المرفقة به أن بوش يسعى إلى استقطاع أراض من دول في المنطقة وضمها إلى دول أخرى بل وإعادة أمجاد دول غابرة على أنقاض دول حالية لا يريد لها بوش الوجود.
    وحسب الموقع الأميركي فان الدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي: سورية، العراق، السعودية، الإمارات، تركيا وإيران.



    وبناء على ما نشر فإنه سيتم توسيع بعض الدول لأسباب سياسية. وحسب الخارطة سيظهر الشرق الأوسط الجديد على الشكل التالي:
    * اليمن: ستضم إليه أجزاء من السعودية
    * الأردن الكبير: تضاف إلى أراضي الأردنيين الحالية أجزاء من السعودية والضفة الغربية وربما أجزاء من جنوب سورية وسكانها من الاردنين والفلسطينيين وفلسطينيي الشتات.
    *أفغانستان: تحصل على أراض من باكستان وتفقد جزءا من أراضيها لصالح بلاد فارس
    أما الدول الجديدة التي يريد بوش إقامتها فستكون كالتالي:
    *دولة كردستان الكبرى : وستشمل كردستان العراق وكركوك وأجزاء من تركيا وإيران وسورية
    *دولة شيعستان : وتشمل جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والاهواز.
    *دولة سنستان : وتنشأ على ما تبقى من العراق وربما تدمج مع سورية.
    *دولة بلوشستان الجديدة : وتقوم على أجزاء من باكستان وإيران.
    *الدولة الفارسية: وتقوم على أنقاض إيران الحالية وأجزاء شيعية من أفغانستان
    *الدولة الإسلامية المقدسة ( على غرار دولة الفاتيكان ) وتضم منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
    *دولة السعودية : وتفقد أجزاء كبيرة لصالح اليمن والأردن.
    وننشر فيما يلي ترجمة للمقال، وضعها الدكتور خليل السعيد ونشرها موقع «الصفصاف» للزميل نضال حمد:

    حدود الدم - رالف بيتر
    في موقع مجلة القوة العسكرية تموز 2006 , نشرت خارطة جديدة للشرق الأوسط مع مقال معنون (حدود الدم) , حددت ملامح جديدة لخارطة شرق أوسطية جديدة والتقرير يفترض أن الحدود بين الدول غير مكتملة وغير نهائية , خصوصا في قارة إفريقيا التي تكبدت ملايين القتلى وبقيت حدودها الدولية بدون تغيير والشرق الأوسط الملتهب والمتوتر منذ عقود, هذه الحدود التي شكلتها أوروبا (الفرنسيون والبريطانيون في أوائل القرن العشرين، من الدولتين اللتين كانتا تعانيان من هزائمها في القرن التاسع عشر فكان التقسيم عبئا عليها وجاء من عدم الإدراك لخطورة هذا التشكيل الذي قسم قوميات على جانبي الحدود وأصبحت كتلا قومية كبيرة ومبعثرة على جوانب الحدود لعدة دول ,وقد يضم الكيان السياسي المستقل اثنيات وطوائف متناحرة .
    أن حدود الشرق الأوسط تسبب خللا وظيفيا داخل الدولة نفسها وبين الدول من خلال إعمال لا أخلاقية تمارس ضد الأقليات القومية والدينية والأثنية .أو بسبب التطرف الديني أو القومي والمذهبي.أن لم الشمل على أساس الدين والقومية في دولة واحدة لن يجعل الأقليات سعيدة ومتوافقة, إن القومية الخالصة أو الطائفة وحدها يمكن ان تجد مبررا لتغيير الحدود ولتشكيل كيان سياسي لها كما يفترض التقرير ,وللمقارنة انظر الخارطة السياسية قبل التقسيم (رقم 1).

    الرؤية الجديدة لشرق أوسط ما بعد التقسيم حسب ما نشرت على الموقع الأميركي
    في هذه الرؤية التقسيمات ليست على أساس خرائط معدة مسبقا بل أعدت على أساس وقائع ديموغرافية (الدين، القومية والمذهبية). ولأن إعادة تصحيح الحدود الدولية يتطلب توافقا لإرادات الشعوب التي قد تكون مستحيلة في الوقت الراهن, ولضيق الوقت لا بد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية التي يجب أن تستغل من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها. يفترض أن إسرائيل لا يمكنها العيش مع جيرانها ولهذا جاء الفصل عن جيرانها العرب, ولذا فأن الطوائف المتباينة التي لا يمكن التعايش فيما بينها من الممكن تجميعها بكيان سياسي واحد.
    الأكراد على سبيل المثال اكبر قومية موزعة على عدة دول بدون كيان سياسي. عليه فأن الولايات المتحدة وحلفاءها لا تريد أن تفوت فرصة تصحيح (الظلم) بعد احتلال بغداد مستفيدة من فراغ القوة التي كان يشكلها العراق الذي أصبح مؤكدا الآن بأنه الدولة الوحيدة في العالم التي كانت الحاجز العظيم أمام تنفيذ المخطط الأمريكي للمنطقة ،والدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي إيران, تركيا, العراق, السعودية وباكستان وسوريا والأمارات، ودول ستوسع لأغراض سياسية بحتة، اليمن, الأردن وأفغانستان.

    الدول الجديدة التي ستنشأ
    من تقسيم العراق تنشأ ثلاث دويلات (كردستان وسنيستان وشيعستان)و (دولة كردستان الكبرى)، وستشمل على كردستان العراق وبضمنها طبعا كركوك النفطية وأجزاء من الموصل وخانقين وديالى، وأجزاء من تركيا، إيران وسوريا، أرمينيا وأذربيجان، وستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا.
    (دولة شيعستان)، وستشمل على جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران (الأهواز) وستكون بشكل حزام يحيط بالخليج العربي. (دولة سنيستان) ستنشأ على ما تبقى من ارض العراق وربما تدمج مع سوريا. وخلق (دولة بلوشستان الجديدة)، التي ستقطع أراضيها من الجزء الجنوبي الغربي لباكستان والجزء الجنوبي الشرقي من إيران.
    إيران ستفقد أجزاء منها لصالح الدولة الكردية وأجزاء منها لصالح دولة شيعية عربية وأجزاء لصالح أذربيجان الموحدة, وستحصل على أجزاء من أفغانستان المتاخمة لها لتكون دولة فارسية.
    أفغانستان ستفقد جزءا من أراضيها الغربية إلى بلاد فارس وستحصل على أجزاء من باكستان وستعاد إليها منطقة القبائل .
    السعودية ستعاني اكبر قدر من التقسيم كالباكستان وستقسم السعودية إلى دولتين ,دولة دينية (الدولة الإسلامية المقدسة) على غرار الفاتيكان، تشمل على كل المواقع الدينية المهمة لمسلمي العالم، ودولة سياسية (السعودية) وسيقتطع منها أجزاء لتمنح إلى دول أخرى(اليمن والأردن).
    ستنشأ دولة جديدة على الأردن القديم بعد أن تقتطع أراض لها من السعودية وربما من فلسطين المحتلة لتشمل على كل فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الشتات (الأردن الكبير).
    اليمن سيتم توسيعه من اقتطاع أجزاء من جنوب السعودية وتبقى الكويت وعمان بدون تغيير.

    لماذا الآن ؟
    لماذا يتم عرض هذه الخارطة الآن؟
    وما هو الغرض من عرضها بموقع عسكري أمريكي رسمي؟
    الإدارة الأمريكية كانت قد طرحت مبادئها وتصورها عن شرق أوسط (ديمقراطي) جديد, يبدأ من إلغاء الخرائط الاستعمارية القديمة التي أنشأها الاستعمار الفرنسي والبريطاني في بداية القرن العشرين لانتفاء الحاجة إليها بسبب المتغيرات القومية والطائفية الجديدة للبلدان المعنية بالتقسيم.
    التقسيم والاقتطاع وسيلة لأضعاف الدول التي تتعرض للتقسيم والاقتطاع,الدول الجديدة التي ستنشأ ستكون موالية تماما للإدارة الأمريكية بحكم العرفان بالجميل للعناصر الانفصالية المستفيدة إلى الدولة التي منحتهم الاستقلال,والدول التي ستتوسع ستكون مدينة أيضا بموالاتها لمشروع التقسيم والضم .والأردن الكبير سيكون الحل الأمثل للمشكلة الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين ونقطة جوهرية لتخليص إسرائيل من مشكلة تواجهها باستمرار وهي التغيير الديموغرافي للسكان لصالح الفلسطينيين في حال تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
    لكن السؤال المطروح هو هل هذا هو الحل الممكن للتخلص من المشاكل التي تواجه إستراتيجية الولايات المتحدة للسيطرة على العالم وعلى مصادر الطاقة؟...أم أنها ستكون بؤرا جديدة للتوتر ونوعا جديدا من الحروب بين الكيانات القديمة والجديدة(المثال الكوري) والاقتتال الداخلي والتوتر غير محسوب العواقب(تيمور الشرقية).
    إن محاولة تقسيم العراق بأيدي عملاء عراقيين باتت معروفة وكشفت معظم خيوطها, فهل يمكن أن تجر الدول الأخرى بنفس الطريقة. ربما يكون طرح الفكرة والخارطة التقسيمية مجددا هو ورقة ضغط على:
    1- تركيا.... في حالة معارضتها لمشروع الدولة الكردية في كردستان العراق المقترح إقامتها في حال فشل المشروع الأمريكي السياسي والعسكري في العراق لتكون كردستان المكان الآمن لقواتها في حالة انسحابها .
    2- إيران... كتهديد مباشر على تدخلها السافر في العراق وتجاوزها لخطوط حمراء وضعتها الإدارة الأمريكية لها
    3- السعودية لمنعها من دعم (المتمردين) أو لفيدرالية شيعية في الجنوب.
    4- باكستان.... لضمان عدم ترددها بضرب (طالبان) والعناصر الإسلامية المتشددة وضمان بقائها ضمن المشروع الأمريكي.
    5- اليمن,و الأردن, لإغراقهم بحلم التوسع والأكراد بحلم خلق دولة جديدة لهم.كمكافأة غنية لمدى دعمهم للمشروع الأمريكي هذا هو الحلم الأمريكي, وحلم الانفصاليين والتابعين والسائرين ضد أحلام ومستقبل شعوبهم
    إن التقسيم والاقتطاع لتشكيل دول جديدة أو توسيع لدول قديمة لا يمكن أن يمر دون احد امرين وهما : إما بالاتفاق وهو أمر مستحيل لدولة مستقلة ومستقرة ذات كيانات سياسية معترف بها دوليا بهذا الشكل أو أن يتم بالتقسيم ألقسري بالشكل الذي ينجز حاليا في العراق. وتمنح الإدارة الأمريكية الآن وبسرعة الأولوية القصوى لإنجاحه ومن ثم تعميمه على المنطقة ككل . لقد كان من الضروري للدول المعنية بالتقسيم والاقتطاع أن يكون العراق الخطوة الأولى ,ومن هنا تجيء خطورة المقاومة العراقية بكل فصائلها على مشاريع الإدارة الأمريكية وحلفائها في إفشال ليس الاحتلال نفسه ولكن إنقاذ المنطقة كلها والعالم من هذا الشر القادم الذي قد يؤدي بنهاية المطاف إلى إغراق العالم بسلسلة من الحروب قد تنتهي بحرب مدمرة للبشرية.
    المقال مأخوذ من موقع : « كل يوم . نت »
     

مشاركة هذه الصفحة