هل ترغب في زيادة إيمانك ؟؟؟

الكاتب : ديك الجن   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2002-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-13
  1. ديك الجن

    ديك الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-12
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0

    الدروس الإيمانية من كلام ابن قيم الجوزية


    إذا كنت ترغب في زيادة إيمانك ؟
    فما عليك سوى الاستلقاء على ظهرك – بشرط أن تضع إحدى رجليك على الأخرى – ثم تقرأ فصولاً من كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم ( أفضل طبعاته بتحقيق علي بن حسن . طبعة دار ابن عفان )
    ولكن عليك أن تقرأ بتمعن وتفكـر .

    فإن لم يكن الكتاب لديك فإني أختصر لك المشوار وأقتطف لك منه مقتطفات وأجني لك منه ثمرات .


    قال ابن القيم – رحمه الله – :

    قال الله تعالى


    [​IMG]
    فسبحان من ألبسه خلع الكرامة كلها من العقل والعلم والبيان والنطق والشكل والصورة الحسنة والهيئة الشريفة والقَـدّ المعتدل واكتساب العلوم بالاستدلال والفكر واقتناص الأخلاق الشريفة الفاضلة من البِرّ والطاعة والانقياد .
    فكم بين حاله وهو نطفة في داخل الرحم مستودع هناك ، وبين حاله والملك يدخل عليه في جنات عدن ؟؟ فتبارك الله احسن الخالقين .
    فالدنيا قرية ، والمؤمن رئيسها ، والكل مشغول به ساع في مصالحه ، والكُلّ قد أُقيم في خدمته وحوائجه فالملائكة الذين هم حملة عرش الرحمن ومن حوله يستغفرون لـه ، والملائكة الموكّلون به يحفظونه ، والموكلون بالقطر والنبات يسعون في رزقه ويعملون فيه ، والأفلاك سُخِّرَت منقادة دائرة بما فيه مصالحه والشمس والقمر والنجوم مسخرات جاريات بحساب أزمنته وأوقاته وإصلاح رواتب أقواته ، والعالم الجوي مسَخّر له برياحه وهوائه وسحابه وطيره وما أُودع فيه ، والعالم السفلي كله مسخّر له مخلوق لمصالحه : أرضه وجباله وبحاره وأنهاره وأشجاره وثماره ونباته وحيوانه وكل ما فيه كما قال تعالى :

    [​IMG] [​IMG]






    فالسائر في معرفة آلاء الله وتأمُّل حكمته وبديع صفاته أطول باعا وأملأ صُواعا من اللصيق بمكانه المقيم في بلد عادته وطبعه راضيا بعيش بني جنسه لا يرضى لنفسه إلا أن يكون واحدا منهم يقول : لي أسوة بهم !
    وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر .........................
    وليست نفائس البضائع إلا لمن امتطى غارب الاغتراب ، وطوّف في الآفاق حتى رضى من الغنيمة بالإياب فاسْتَلان ما استوعره البطّالون ، وأنِسَ بما استوحش منه الجاهلون .

    وللكلام بقيّة
    وللحديث صِلة


    __________________
    ===========
    تَعَزَّ فإن الصبر بالحـرِّ أجمل .... وليس على ريب الزمان مُعَـوّل
    فلو كان يُغني أن يُرى المرء .... جازعا لحادثة أو كان يُغني التذلل
    لكان التعزي عند كل مصيبة .... ونائبة بالحُـرِّ أولـى وأجـمـل
    ============

    الحديث للشيخ عبد الرحمن السحيم ..
    تلميذه ..
    نسأل الله الفائدة والعلم النافع..
     

مشاركة هذه الصفحة