القيادات حزبيا وسياسيا فشل ذريع تشرذم وضياع

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 366   الردود : 3    ‏2006-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-28
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    القيادات العربية حزبيا وسياسيا فشل ذريع تشرذم وضياع



    جيل وراء جيل نحاول جاهدين على تقوية أواصر اللحمة الجماهيرية الوطنية , وبالطبع من خلال ما يعتري شعبنا من كوارث ومصائب وويلات , من انتشار الفلتان العنصري بحق مواطنينا وجماهيرنا العربية والتي كتب عليها قضاء مسيرة مضنية مع حكومات إسرائيل المتتالية من (ليكود ومعراخ ويمين ويسار)وفق ما أدرجته بعض ألأحزاب العربية في مواثيقها ودساتيرها وقوانينها الحزبية , فما كان منها ألا تغذية أجيال وغرس تلك النظريات والأيديولوجيات العقيمة الكاذبة , وفق نوايا ربما حسنة في نظر القيادة الحزبية
    ونظرية (التعايش والمصالحة وفق مساواة تامة في الحقوق والواجبات)ولكن هيهات كان ذلك صحيحا لا بل حبرا على ورق ومع أختام زعامة مزيفة وعلى مدار أكثر من نصف قرن.؟!.
    أن ما يحدث لقياداتنا وأحزابنا العربية لهو نفق مظلم ودهاليز بدون بصيص أمل في أفق أو فجر يبشرنا ولو بمساحة حرة , تنمو من خلالها بارقة إشراق ودلالة على نور ربما يأتي
    فتعالوا نتساءل .. لماذا يحدث ذلك لنا في أحلك الظروف وأقساها؟!


    وفي هذه الأثناء وقبل ألإجابة على السؤال مني أليكم ، تذكرت أبيات قصيدة المرحوم نزار قباني قيلت في المرحوم ( القائد جمال عبد الناصر ) بعنوان " قتلناك يا آخر ألأنبياء " .



    قتلناك يا آخر ألأنبياء ذبحناه وهو يصلي صلاة العشاء..



    قتلناك.. فتاريخنا كله محنة



    ليس جديدا علينا وأيامنا كلها كربلاء..



    اغتيال الصحابة والأولياء



    فكم من رسول قتلنا..



    وكم من أمام..



    بعد قراءة تلك الكلمات وكتابة تلك الشطرات أستحوذني حس وفكر بفراق وعزاء القيادات التي ضاعت وأضاعت معها ( تنمية الحس الوطني المفعم بالقومية لأجيال ) عاشت وتعايشت في ظل دولة وحكومات مظلومة ومضطهدة بكافة أنواع التمييز الصارخ فكرا وسياسة، وجاءت أحزابنا العربية وبكافة برامجها التنموية لدحض وقتل نفوس هذه ألأجيال وسلخها نهائيا عما يمت لتقاليد وأصالة وتاريخ عربي عريق من خلال إدخال وتعليم وغرس أفكار مغلوطة لكوادر شبابية جعلتها تضيع وتتشرذم فكرا، تاريخا وسياسة، وكل ذلك فقط من أجل ارضاء طموحاتهم الحزبية والقيادية والشخصية النفعية؟؟!



    ناهيك عن التخاصم والعداء بين ألأحزاب العربية ، فبدلا من أن يتبادلوا الزيارات بين كوادرهم الحزبية الشبابية … تلاحظ كلا منهم يرغب ويريد في السيطرة على الشارع من خلال فرض النظريات البالية وإقناعهم بها ( عنوة )؟!



    وكم هو مخجلا.. حين تلاحظ مسيرة وطنية أو مناسبة قومية … الأعلام الحمراء والخضراء والبرتقالية والبيضاء والصفراء… وكل يريد أبراز قوته من خلال تلك الستائر القماشية البالية والتي لا قيمة لها …حين نكون في مسيرة لأرواح شهداء ألأقصى؟!! فهل هنالك شيء مخجل ومقزز أكثر من ذلك ؟؟!!.



    فذلك أكبر دليل على ما ذكرت آنفا أن التربية الحزبية ما زالت تفشل وتتخبط مرة تلو الأخرى؟!.. فبدلا من أن تكون الجماهير موحدة في يوم كهذا حدادا على أرواح الشهداء البررة الذين قتلوا برصاص التمييز العنصري ورفع ألأعلام السوداء .. نتبارى بمن يرفع أعلام حزبه أكثر من ألآخر … مهزلة وسخرية ..فلتخجلوا من أنفسكم يا قيادات ألأحزاب؟!



    ومن خلال تلك الحوارات الساخنة بين لفيف من ألأصدقاء كان لأحدهم رأي وهو سياسي مخضرم، ما هدفه الا الدفاع عن حزبه … فعزا الفشل الحاصل للجنة المتابعة العربية؟! فهل يمكنكم تصديق ذلك؟!.. وعلى من هذه الأحابيل ولماذا ترغب في التستر عليهم؟!



    ومن هي لجنة المتابعة… أليست هي نفس ألأشخاص القيادية من رؤساء مجالس وبلديات عربية، وأعضاء كنيست عرب؟!.



    أليس هم أنفسهم الذين يشرعون القوانين في الأحزاب ولجنة المتابعة العربية ويباركون سن القوانين المجحفة بحقهم وحق أقليتهم العربية في البرلمان الاسرائيلي؟!.



    فعلى ما يبدو لم يتبق للعرب وقياداتها الا النعي الآتي وقريبا لا محالة، لأنها لو حاولت أن تستيقظ أو تستفيق فلا بد لها من ( الخبال ) ثانية وثالثة كلما بقيت نفسيتها متأصلة ومتجذرة في دوامة الضياع والأنانية التي تفتقد أليها ( روحا للوحدة النضالية وتحت سقف واحد فقط )؟!



    وبغير ذلك ستعمل تلك الشرائح الجماهيرية والكوادر الشبابية على لفظكم حاضرا ومستقبلا ، وماضيا ، عقابا على ما زرعتموه في أذهانهم وبدون تحصيل حاصل بل الخطأ تلو الخطأ وما أعسر حساب القريب اذا أراد ذلك؟!.



    فاتني أن أتطرق إلى فقرة هامة في الغرس الذهني لأجيالنا والتمويه الخاطىء من قياداتنا؟!



    فزعاماتنا القيادية الحزبية نمت على طريق ( البرلمان- الكنيست) وأقنعت الجماهير في الانتخابات الديمقراطية… وهنا بودي أن أشير بأننا وعلى مدار أكثر من خمسين عاما وما تغنت به الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ( نمط الديمقراطية) ورقصت على أنغامه أحزابنا وقياداتها العربية من أجل انجاح مسيرة الانتخاب… كانت مسرحية كوميدية وأحيانا تراجيدية كونها لم تلب مطالب الجماهير العربية ، ولم تنفذ رغبات أعضاء البرلمان العرب ولو في حكومة إسرائيلية واحدة ( معراخية أو ليكوديه) في التحالف أو الدمج والحصول على مرتبة وزير أو نائب وزير بالرغم من أنهم كتلة كانت تتألف من ( 8 - 10) أعضاء؟!



    فهل هذه السياسة صدفة؟!



    أم أنكم ما زلتم مصممين على اقناع الشارع بالتصويت لكم رغم كل ( الآهات والعاهات )؟!



    فعلى ما يبدو( من شبّ على شيء شاب عليه) والانصهار الفكري الاجتماعي والسياسي في فلك ألأحزاب الصهيونية الأخرى في البرلمان أثر في عقليتكم ونفوسكم … فكم نريد التجربة



    بعد أربعة وخمسين عاما … وهل نستفيق منها بعد أربعة وخمسين عاما أخرى؟!



    ومع النهاية ربما يستفيق البعض منكم:



    سقيناك سم العروبة حتى شبعت لماذا ظهرت بأرض النفاق



    رميناك في نار عمان حتى احترقت لماذا ظهرت؟



    أريناك غدر العروبة حتى كفرت فنحن شعوب من الجاهلية



    ونحن التقلب



    نحن التذبذب



    نحن التقلب والباطنية



    نبايع أربابنا في الصباح ونأكلهم حين تأتي العشية



    فأنا أتمنى عليكم أن لا تزل أقدامكم كما زلت أقدام العروبة ألأبية، حتى لا يصيبكم أكثر ما دب فيكم من شر وأذية…اللهم وحّدهم وصب في عقولهم قوة الضمير وحب القضية.


    بقلم: خالد مرعي حيادري -
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-28
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    القيادات العربية حزبيا وسياسيا فشل ذريع تشرذم وضياع



    جيل وراء جيل نحاول جاهدين على تقوية أواصر اللحمة الجماهيرية الوطنية , وبالطبع من خلال ما يعتري شعبنا من كوارث ومصائب وويلات , من انتشار الفلتان العنصري بحق مواطنينا وجماهيرنا العربية والتي كتب عليها قضاء مسيرة مضنية مع حكومات إسرائيل المتتالية من (ليكود ومعراخ ويمين ويسار)وفق ما أدرجته بعض ألأحزاب العربية في مواثيقها ودساتيرها وقوانينها الحزبية , فما كان منها ألا تغذية أجيال وغرس تلك النظريات والأيديولوجيات العقيمة الكاذبة , وفق نوايا ربما حسنة في نظر القيادة الحزبية
    ونظرية (التعايش والمصالحة وفق مساواة تامة في الحقوق والواجبات)ولكن هيهات كان ذلك صحيحا لا بل حبرا على ورق ومع أختام زعامة مزيفة وعلى مدار أكثر من نصف قرن.؟!.
    أن ما يحدث لقياداتنا وأحزابنا العربية لهو نفق مظلم ودهاليز بدون بصيص أمل في أفق أو فجر يبشرنا ولو بمساحة حرة , تنمو من خلالها بارقة إشراق ودلالة على نور ربما يأتي
    فتعالوا نتساءل .. لماذا يحدث ذلك لنا في أحلك الظروف وأقساها؟!


    وفي هذه الأثناء وقبل ألإجابة على السؤال مني أليكم ، تذكرت أبيات قصيدة المرحوم نزار قباني قيلت في المرحوم ( القائد جمال عبد الناصر ) بعنوان " قتلناك يا آخر ألأنبياء " .



    قتلناك يا آخر ألأنبياء ذبحناه وهو يصلي صلاة العشاء..



    قتلناك.. فتاريخنا كله محنة



    ليس جديدا علينا وأيامنا كلها كربلاء..



    اغتيال الصحابة والأولياء



    فكم من رسول قتلنا..



    وكم من أمام..



    بعد قراءة تلك الكلمات وكتابة تلك الشطرات أستحوذني حس وفكر بفراق وعزاء القيادات التي ضاعت وأضاعت معها ( تنمية الحس الوطني المفعم بالقومية لأجيال ) عاشت وتعايشت في ظل دولة وحكومات مظلومة ومضطهدة بكافة أنواع التمييز الصارخ فكرا وسياسة، وجاءت أحزابنا العربية وبكافة برامجها التنموية لدحض وقتل نفوس هذه ألأجيال وسلخها نهائيا عما يمت لتقاليد وأصالة وتاريخ عربي عريق من خلال إدخال وتعليم وغرس أفكار مغلوطة لكوادر شبابية جعلتها تضيع وتتشرذم فكرا، تاريخا وسياسة، وكل ذلك فقط من أجل ارضاء طموحاتهم الحزبية والقيادية والشخصية النفعية؟؟!



    ناهيك عن التخاصم والعداء بين ألأحزاب العربية ، فبدلا من أن يتبادلوا الزيارات بين كوادرهم الحزبية الشبابية … تلاحظ كلا منهم يرغب ويريد في السيطرة على الشارع من خلال فرض النظريات البالية وإقناعهم بها ( عنوة )؟!



    وكم هو مخجلا.. حين تلاحظ مسيرة وطنية أو مناسبة قومية … الأعلام الحمراء والخضراء والبرتقالية والبيضاء والصفراء… وكل يريد أبراز قوته من خلال تلك الستائر القماشية البالية والتي لا قيمة لها …حين نكون في مسيرة لأرواح شهداء ألأقصى؟!! فهل هنالك شيء مخجل ومقزز أكثر من ذلك ؟؟!!.



    فذلك أكبر دليل على ما ذكرت آنفا أن التربية الحزبية ما زالت تفشل وتتخبط مرة تلو الأخرى؟!.. فبدلا من أن تكون الجماهير موحدة في يوم كهذا حدادا على أرواح الشهداء البررة الذين قتلوا برصاص التمييز العنصري ورفع ألأعلام السوداء .. نتبارى بمن يرفع أعلام حزبه أكثر من ألآخر … مهزلة وسخرية ..فلتخجلوا من أنفسكم يا قيادات ألأحزاب؟!



    ومن خلال تلك الحوارات الساخنة بين لفيف من ألأصدقاء كان لأحدهم رأي وهو سياسي مخضرم، ما هدفه الا الدفاع عن حزبه … فعزا الفشل الحاصل للجنة المتابعة العربية؟! فهل يمكنكم تصديق ذلك؟!.. وعلى من هذه الأحابيل ولماذا ترغب في التستر عليهم؟!



    ومن هي لجنة المتابعة… أليست هي نفس ألأشخاص القيادية من رؤساء مجالس وبلديات عربية، وأعضاء كنيست عرب؟!.



    أليس هم أنفسهم الذين يشرعون القوانين في الأحزاب ولجنة المتابعة العربية ويباركون سن القوانين المجحفة بحقهم وحق أقليتهم العربية في البرلمان الاسرائيلي؟!.



    فعلى ما يبدو لم يتبق للعرب وقياداتها الا النعي الآتي وقريبا لا محالة، لأنها لو حاولت أن تستيقظ أو تستفيق فلا بد لها من ( الخبال ) ثانية وثالثة كلما بقيت نفسيتها متأصلة ومتجذرة في دوامة الضياع والأنانية التي تفتقد أليها ( روحا للوحدة النضالية وتحت سقف واحد فقط )؟!



    وبغير ذلك ستعمل تلك الشرائح الجماهيرية والكوادر الشبابية على لفظكم حاضرا ومستقبلا ، وماضيا ، عقابا على ما زرعتموه في أذهانهم وبدون تحصيل حاصل بل الخطأ تلو الخطأ وما أعسر حساب القريب اذا أراد ذلك؟!.



    فاتني أن أتطرق إلى فقرة هامة في الغرس الذهني لأجيالنا والتمويه الخاطىء من قياداتنا؟!



    فزعاماتنا القيادية الحزبية نمت على طريق ( البرلمان- الكنيست) وأقنعت الجماهير في الانتخابات الديمقراطية… وهنا بودي أن أشير بأننا وعلى مدار أكثر من خمسين عاما وما تغنت به الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ( نمط الديمقراطية) ورقصت على أنغامه أحزابنا وقياداتها العربية من أجل انجاح مسيرة الانتخاب… كانت مسرحية كوميدية وأحيانا تراجيدية كونها لم تلب مطالب الجماهير العربية ، ولم تنفذ رغبات أعضاء البرلمان العرب ولو في حكومة إسرائيلية واحدة ( معراخية أو ليكوديه) في التحالف أو الدمج والحصول على مرتبة وزير أو نائب وزير بالرغم من أنهم كتلة كانت تتألف من ( 8 - 10) أعضاء؟!



    فهل هذه السياسة صدفة؟!



    أم أنكم ما زلتم مصممين على اقناع الشارع بالتصويت لكم رغم كل ( الآهات والعاهات )؟!



    فعلى ما يبدو( من شبّ على شيء شاب عليه) والانصهار الفكري الاجتماعي والسياسي في فلك ألأحزاب الصهيونية الأخرى في البرلمان أثر في عقليتكم ونفوسكم … فكم نريد التجربة



    بعد أربعة وخمسين عاما … وهل نستفيق منها بعد أربعة وخمسين عاما أخرى؟!



    ومع النهاية ربما يستفيق البعض منكم:



    سقيناك سم العروبة حتى شبعت لماذا ظهرت بأرض النفاق



    رميناك في نار عمان حتى احترقت لماذا ظهرت؟



    أريناك غدر العروبة حتى كفرت فنحن شعوب من الجاهلية



    ونحن التقلب



    نحن التذبذب



    نحن التقلب والباطنية



    نبايع أربابنا في الصباح ونأكلهم حين تأتي العشية



    فأنا أتمنى عليكم أن لا تزل أقدامكم كما زلت أقدام العروبة ألأبية، حتى لا يصيبكم أكثر ما دب فيكم من شر وأذية…اللهم وحّدهم وصب في عقولهم قوة الضمير وحب القضية.


    بقلم: خالد مرعي حيادري -
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-28
  5. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل! تحدث فية الكاتب عن واقع سياسي ..

    تحية للأخ نبض عدن على هذا الموضوع الذي يعد من احد المواضيع القيمة خصوصاً في هذه المرحلة التي تعصف باليمن سياسياً.................
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-28
  7. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل! تحدث فية الكاتب عن واقع سياسي ..

    تحية للأخ نبض عدن على هذا الموضوع الذي يعد من احد المواضيع القيمة خصوصاً في هذه المرحلة التي تعصف باليمن سياسياً.................
     

مشاركة هذه الصفحة