د.النعماني .. ( اليمن برعاية أمريكية .. صفقة و ضحية )!!

الكاتب : ابن الجنيدي2   المشاهدات : 408   الردود : 5    ‏2006-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-28
  1. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    اليمن برعاية أمريكية صفقة و ضحية

    د. محمد النعماني

    امريكا كانت هي وراء كل شي في الانتخابات الرئاسيه هي وراء الصفقه بين المعارضه والرئيس اليمني للاعتراف بنتاتج الانتخابات في اليمن وكان الضحيه في تهايه الامر هو الشعب في اليمن وأقرت أحزاب اللقاء المشترك المعارضه اليمنيه ( التجمع اليمني للإصلاح ، الحزب الاشتراكي اليمني ، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، اتحاد القوى الشعبية اليمنية ، وحزب الحق ) بعد ضعوطات امريكيه واوروبيه الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأربعاء الماضي وأسفرت عن فوز الرئيس علي عبد الله صالح بولاية رئاسية جديدة هي الأخيرة بالنسبة له .

    ونفت المعارضة في مؤتمر صحفي عقدته أن تكون هناك صفقة سياسية تمت مع السلطة للاعتراف بالنتائج الحالية رغم أنها ومنذ اللحظات الأولى تعلن رفضها لعمليات " التزوير والخروقات " التي تقول إنها ارتكبت خلال الانتخابات.

    وقالت المعارضه اليمنيه في بيان لها حول الانتخابات الرئاسية تحل علينا الذكرى الرابعة والأربعين لقيام ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي مثلت بداية الانطلاقة التاريخية الحديثة للشعب اليمني وبوابته التي دخل منها إلى العصر من خلال نضال دؤوب قدم فيه أتونه تضحيات جبارة لتغيير أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحدد بنفسه معالم الطريق نحو مستقبل أفضل...

    إن اللقاء المشترك وهو يزجي التهاني الحارة لكل ابناء اليمن في ذكرى قيام ثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر فإنه ثمن الأدوار البطولة التي نهض بها شهداء الثورة اليمنية ومناضلوا الحركة الوطنية والديمقراطية اليمنية في المراحل المختلفة في الكفاح للتحرر من الاستبداد ومن الاستعمار ومحاربة التخلف والعمل من اجل خلق الشروط لبناء يمن جديد، موحد وديمقراطي تتوفر فيه سبل العيش الكريم لكل مواطنيه...

    وعلى إثر تلك القوافل من الشهداء الميامين والمناضلين الجسورين لا تزال مسيرة النضال الوطني والديمقراطي في بلادنا تتواصل مدفوعة بإرادة شعبية لا تلين تتطلع إلى مستقبل أفضل، ومدعومة بطموحات مشروعة تخفق بها أفئدة اليمنيين لكي يكون لبلادهم مكانة محترمة في هذا العالم.

    لقد خضنا الحملة الإنتخابية للرئاسة والمحليات المنتهية لتوها في سياق هذه المسيرة التاريخية، وخرج اللقاء المشترك من هذه الحملة وهو مفعم أكثر من أي وقت مضى بالإصرار على مواصلة نهج النضال السلمي الديمقراطي، الذي رسمه مشروع للإصلاح السياسي والوطني الشامل، مؤكداً العزم على السير في هذا الطريق إلى النهاية حتى تفوز اليمن بما تستحقه من بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة، وتكريس ممارسات ديمقراطية ناضجة، وتطبيق معالجات علمية جادة لمشاكلها الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، والإرتقاء بمستوى معيشة هذا الشعب وتطهير اليمن من الفساد وتحريرها من براثن التخلف.
    .
    لقد أتخذ اللقاء المشترك قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية والمحلية دون أن تساوره الأوهام بشأن نتائجها، ليس من ناحية استحقاقه للفوز فيها، ولكن من ناحية انعدام شروط التكافؤ والحرية بالنسبة للمعارضة كطرف اساسي يخوض غمار هذه العملية وكانت معالم الوضع واضحة تشير إلى عدم تسوية ارض الملعب الذي تجري عليه المنافسة الانتخابية، وأن مجرى الحياة السياسية في هذا البلد يتجه نحو التراجع جراء التضييق المتواصل على الهامش الديمقراطي، وافراغ الممارسات الديمقراطية من مضامينها وتحويلها إلى مجموعة من التوجهات الشكلية والشعارات المرفوعة في الواجهة، والحيلولة بين الانتخابات وبين أن تكون أداة بيد الشعب من اجل التغيير تغيير السياسات وتغيير الأفراد على السواء ومنعها من أن تكون وسيلة لمحاسبة المخطئين واقصاء الفاسدين، وفتح مزلاج الأوضاع لإدخال الإصلاحات الضرورية عليها.

    وفي ظل الإحتكار القائم للسلطة والاقصاء المتعمد لبقية أطراف المنظومة السياسية والاجتماعية واستفحال الفساد واختراقه لكافة مفاصل الحياة في هذا البلد، سادت حالة من الركود المميت على الاوضاع العامة، ودب الشلل في القطاعات الحيوية التي يؤمل عليها في احداث النهوض الوطني، وهيمنت على اليمن مناخات طاردة للاستثمارات في حين اتسعت البطالة وزادت معدلات الفقر المدقع وتراجع مستوى الخدمات التعليمية والصحية وبقية الخدمات الاخرى بصورة مخيفة وقادت التعقيدات الاقتصادية والمعيشية إلى اضعاف الطبقة الوسطة وتهميش دورها بودا أن اليمن تسير في الطريق الخطأ الطريق الذي سيفضي بها إلى الفشل والإنهيار وبدت حاجتها ملحة أكثر من أي وقت مضى إلى تنفيذ جملة من الإصلاحات الضرورية السريعة تقوم بمهمة انقاذ البلد من الوقوع في الكارثة المحدقة بها، ومن اجل ذلك تقدم اللقاء المشترك بمشروعة للإصلاح السياسي والوطني قبل عام من الآن، وبدلاً من أن تتفهم السلطات الضرورات التي أملته اخذت بموقف الرفض غير المتبصر، وراحت تكيل التهم ضد الداعين للإصلاحات وتنكر سوء الأوضاع، وتروج لدعايات ديماجوجية عن منجزات وهمية وأوضاعت مستقرة ومزدهرة.

    غير أن هذا النوع من الدعايات لا يعالج سوء الأوضاع، وانما يغطي عليها فقط، ووجد تكتل اللقاء المشترك أن السلطات كفت عن أن تقوم بمسئولياتها نحو حاضر ومستقبل البلد، وذهبت تدفع الاوضاع دفعا نحو كارثة الانهيار وامام ذلك لم يعد مقبولا من وجهة نظر اللقاء المشترك اتخاذ موقف السلبية والانتظار.

    في الوقت نفسه ليس مقبولاً مجاراة السلطة في إدخال اليمن إلى أزمات جديدة لم تعد قادرة على تحمل آثارها وبعد دراسة مستفيضة لمختلف المسارات والاختيارات، ولما ينطوي على أي منها من آثار ونتائج، اتخذ اللقاء المشترك قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية والمحلية بمسئولية كاملة تلتزم بالمصالح الحقيقية لليمن وهو على بينة من أمر الإختلالات العميقة التي تكتنف ظروف وشروط اجراء الانتخابات، لكنه بهذا الشأن أخذ بموقف المقاومة الإيجابية للتردي الذي تسير عليه أوضاع البلاد مفضلاً اللجوء إلى جماهير الشعب، والعمل من اجل استنهاض قدراتها ومشاعرها الوطنية واحساسها بواجب المسئولية والعمل معها من اجل تفادي الكارثة المحدقة قبل فوات الأوان.

    وبوعي كامل خاض اللقاء المشترك معركة سياسية صعبة من اجل توفير شروط افضل للانتخابات وسعى بما لديه من طاقات قانونية وإعلامية من اجل توفير الحد الأدنى من شروط الحرية والنزاهة لهذه الانتخابات، لكي تغدو الاداة المأمومة بين اليمنيين من اجل التغيير ووقف الإنهيار المتوقع...

    أن الجهود التي بذلها اللقاء المشترك في سبيل أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وآمنة، قد أثمرت في استبعاد خيار المقاطعة من قائمة الإختيارات المطروحة أمامه، ونجح في تعبئة كوادر أحزابه وقواعدها بقبول تحدي المشاركة في الإنتخابات وتهيئتها نفسيا وتنظيميا لخوض غمار المنافسة بجاهزة فكرية وسياسية عالية، وفي الوقت نفسه عمل اللقاء المشترك جاهداً من اجل الوصول مع المؤتمر الشعبي العام الى التوقيع على اتفاق المبادئ من أجل انتخابات حرة ونزيهة وآمنة والذي تضمن مجموعة من الإلتزامات المأخوذة من الدستور والقوانين، التي تحدد واجبات السلطة بمنع استخدام المال العام والوظيفة العامة والإعلام الرسمي لصالح الحزب الحاكم، وتصحيح وضع الإدارة الإنتخابية لكي تكون متوازنة وأقل انحيازاً.

    وبدون شك فإن التوقيع على اتفاق المبادئ من اجل انتخابات حرة ونزيهة وآمنة مثل إنتصاراً سياسياً لتكتل اللق اء المشترك خاصة أن الرأي العام في بلادنا والمنظمات المحلية والمنظمات الدولية والمهتمة بالشأن الديمقراطي في اليمن اعتبرت الإتفاق إطاراً للمعايير التي يمكن قياس حرية ونزاهة الإنتخابات عليها، والنظر إليها كأساس للحكم على مدى نجاحها.

    لقد تبين ان توقيع حزب السلطة على هذا الاتفاق لم يكن سوى خطوة تكتيكية ظلت تضمر عدم الوفاء بمحتوياته وعدم الوفاء بالإلتزامات الوراده فيه، وما نفذ منها وضع موضوع الالتفاف والاحتواء، وذهبت السلطة إلى الحدود القصوى في استخدام المال العام وتجيير الوظيفة العامة والإعلام الرسمي لخدمة الأهداف الانتخابية لحزبها كما ماطلت وسوفت في تنفيذ الالتزامات الأخرى المتعلقة بتنقية سجل قيد الناخبين والتعامل مع محتوياته بشفافية وحتى يوم الاقتراع لم يتسلم احزاب اللقاء المشترك نسخة من السجل الانتخابية الذي ظل محتلاً لدى المؤتمر الشعبي العام.

    وفي ظل ظروف صعبة اتسمت بشحة الإمكانيات، وبتعقيدات سياسية وأمنية انطلقت الحملة الانتخابية للقاء المشترك في موعدها، وفي صدارتها أخذ المهندس فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك لرئاسة الجمهورية مكانة القيادي في رأس هذه الحملة يجوب المحافظات على طول وعرض البلاد في مسيرة سلمية ديمقراطية مجيدة هي الاولى من نوعها في تاريخ اليمن...
    وفي هذا الصدد يسجل اللقاء المشترك آيات الشكر والتقدير للأفواج الزاحفة بمئات الآلاف من الرجال والنساء لإقامة المهرجانات الانتخابية في عواصم المحافظات اليمنية، مدفوعين بنبل التطلعات العظيمة التي تختلج بها نفوسهم من اجل التغيير، مجسدين أعلى درجات الوعي بحقوقهم، متجهين بمشاعرهم الجياشة نحو مستقبل أفضل، اختاروا أن يشاركوا بأنفسهم في صناعته، مقبلين إلى ساحات المهرجانات الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك طواعية، غير مكترثين بالتضحيات المفروضة عليها جراء المضايقات وأعمال البلطجة والضغوط النفسية والمعيشية المستخدمة ضدهم من قبل الحزب الحاكم ومتنفذيه والبلطجية المجندين في خدمته.

    وبكل المعايير كانت الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان ناجحة ومؤثرة أكسبها الرجال والنساء المشاركون في فعالياتها قدراً هائلاً من الزخم والمهابة، ومثلت هذه الحملة إنجازاً سياسياً ستظل آثاره ماثلة لحقبة طويلة من الزمن...

    لقد أجتهدت الحملة الانتخابية الرئاسية للقاء المشترك في تقديم رسالة واضحة لجماهير الشعب اليمن تضع قضاياهم الحياتية الملموسة في قلب الاهتمامات السياسية، وتربط بين هذه القضايا وإنجاز جملة من الاصلاحات يأتي الاصلاح السياسي في مقدمتها كمدخل يفسح الطريق لبناء دولة المؤسسات بدلاً من الحكم الاستبدادي الفردي، ويجل القضاء على الفساد ممكناً ويضع المسئولين في كافة مستوياتهم تحت طائلة المساءلة والمحاسبة...

    وبقدر ما اتسمت الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك بالمسئولية والحصافة والمصداقية والعفة، اتجهت حملة الحزب الحاكم نحو استخدام الإساءات الشخصية والتشهير وبذل الوعود والتحريض غير المسئول مفردات لخطابها السياسي كما أنها حشدت من ظلت تعتبرهم متشددين وإرهابيين واستخدامهم لإطلاق فتاوى تحرم المنافسة الانتخابية وتعتبرها مروقاً وخروجا عن طاعة ولي الأمر.

    ان ذلك قد جعل أبناء شعبنا اليمني يعترفون مباشرة على نوعين من السياسات المعروضة أمامهم... سياسة مسئولية تتوخى تحقيق المصالح الملموسة للناس يلتزم بها اللقاء المشترك... وسياسة متوترة متعالية مليئة بالتهديدات والوعود المخادعة يعرضها الحزب الحاكم... الأولى تدعو لإصلاحات الواقعية، والثانية تنافح عن الفساد وتكرس الأوضاع المزرية القائمة.
    غير ان الحصاد الذي حمله الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات لم يعكس الثمار الحقيقية لمجريات الحملة الانتخابية وانما عبر عن جملة المخالفات والممارسات غير المشروعة ووسائل السيطرة على العملية الانتخابية وتكييف وقائعها ومخرجاتها لخدمة أهداف موضوعه سلفاً، ويمكن ايرادها في الوقائع التالية:

    1- عدم حيادية الإعلام الرسمي ومن ذلك:
    أـ حذف مقاطع من البرنامج الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك عند بثها أو نشرها في وسائل الإعلام الرسمية.
    ب ـ النقل المشوه لمهرجانات مرشح أحزاب اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان اثناء عرضها في التلفزيون الرسمي مقابل التضخيم والإخراج الفني المبالغ فيه لمهرجانات مرشح الحزب الحاكم واعطائه فترة زمنية أكبر.
    ج ـ عرض منجزات مرشح الحزب الحاكم وافتتاحه لمشاريع في وسائل الإعلام الرسمية اثناء فترة الدعاية الانتخابية.
    د ـ مارست الفضائية اليمنية اعمال الدعاية المباشرة لمرشح المؤتمر الشعبي العام طيلة يوم الاقتراع.

    2- تسخير الوظيفة العامة لخدمة الحزب الحاكم وتجلى ذلك في :
    أ) تسخير أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لخدمة مرشح الحزب الحاكم.
    ب ) تجير المؤسسة العسكرية والأمنية لصالح الحزب الحاكم، وقيام عسكريين بحملة منظمة لتمزيق صور المهندس فيصل بن شملان وملصقات أحزاب اللقاء المشرك للانتخابات المحلية في معظم المدن الرئيسية وإلقاء القبض على أي شخص يقوم بتعليق ملصقات أو صور بديلة، وقد بلغ عدد المعتقلين على ذمة هذا الموضوع أكثر من 160معتقلاً في عموم محافظات الجمهورية.
    ج) نزول رجالات الدولة من وزراء ومديري عموم ومسئولين إلى المناطق التي ينتمون اليها لصالح الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الحاكم.
    د) قيام قيادات الجيش والأمن وبالزي العسكري في الحملات الدعائية لمرشح الحزب الحاكم رغم أن القانون يحرم الحزبية في صفوف الجيش والأمن.
    هـ) استخدام وسائل النقل الحكومية وسيارات الجيش وجميع المنشآت الحكومية بدون إستثناء حتى وزارة الدفاع والقيادة العامة كواجهات دعائية لمرشح الحزب الحاكم.

    3- تسخير المال العام لصالح الحزب الحاكم من ذلك:
    أ) استخدام المال العام لدعم الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الحاكم ومرشحين في الانتخابات المحلية.
    ب) استخدام آليات الدولة ومركباتها من سيارات حكومية وجيش وشرطة لصالح الحزب الحاكم.
    ج) استخدام مباني الدولة ومنشآتها لصالح الحزب الحاكم.

    4- إرهاب أعضاء أحزاب اللقاء المشترك ومناصريهم بواسطة المتنفذين من أعضاء الحزب الحاكم والتضييق على كل من يقوم بتعليق صور مرشح أحزاب اللقاء المشترك على منزله وسيارته وتخويفه بالسجن والمضايقة وقطع الرزق.

    5- أما خروقات الاقتراع والفرز فقد وصلت حداً يفوق الاحتمال، لقد جرى اجبار الناخبين على الإقتراع العلني في أكثر من 30% من مراكز الاقتراع، وجرى طرد المندوبين والمراقبين واللجان الانتخابية أومصادرة الصناديق وحرقها في أكثر من 25% من مراكز الاقتراع، وغير ذلك من الجرائم الانتخابية التي تمت ممارستها كما هو مرفق لكم خلاصة موجزة لأبرزها.
    أن النتائج الرسمية المعلنة تفتقر لرصيد حقيقي من التأييد الشعبي، وليس لديها ما تستند عليه سوى قوة الأمر الواقع الذي يفرضه منطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحه واختياراته الحرة، وهو أمر واقع يتعامل معه اللقاء المشترك ومعه جماهير الشعب بعيداً عن مفاهيم الإذعان نوازع الإستسلام السلبية، ولكن يقتضي التعامل معه الاحتفاظ بإرادة التغيير والإصرار على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي بنفس طويل لا يستعجل أوان تحقيق الأهداف، ولا ينجر إلى خوض مواجهات في ظل الشروط التي يحددها الطرف الآخر، بما يقود على وأد التفاعلات وتعطيل قدراتها على النمو حتى لا تكتمل وتنضج عوامل التغيير نحو الأفضل.

    ومع ذلك لا ينبغي أن تصرفنا هذه النتائج عن رؤية ما حدث من الزاوية الإيجابية، بهدف رصد التراكم الواقعي لظروف وشروط التغيير المنشود.

    وفي هذا المضمار تبرز مجموعة من الحقائق التي تسجل قدراً مهما من النجاحات، استطاع اللقاء المشترك انجازها في سياق حملته الانتخابية لعل أبرزها...

    ـ احداث حراك سياسي واجتماعي واسع أنقذ العملية الانتخابية من الرتابة والشكلية، واكسبها الحيوية والجدية.

    ـ الدفع بمئات الآلاف من الرجال والنساء إلى معمعة العمل السياسي الفعال، وتمكينها من اكتساب الوعي بقدراتهم السياسية، والمهارات الخاصة بممارسة حقوقهم السياسية.

    ـ تحطيم هالة القداسة التي طالما احاط النظام الحاكم نفسه بها.

    ـ تعريه الأوضاع القائمة واظهار حقيقتها وما تنطوي عليه من مظالم ومفارقات ووضعها امام الشعب في سياق مناقشات علنية عامة تطرح الاختيارات البديلة.

    ـ تثبيت حق المنافسة السياسية على منصب رئيس الجمهورية ودحض المزاعم غير المكتوبة عن حق الاستئثار بهذا المنصب لفئة معينة من الناس، وانتقاله بالوراثة...

    ـ تحويل الديمقراطية من شعارات شكلية إلى ممارسة عملية يشارك فيها الناس في مختلف مناطق البلاد .

    ـ اخضاع المنصب الأول في الدولة للمنافسة الديمقراطية كتجسيد حقيقي لمبدأ التداول السلمي للسلطة.. لأن أي حديث عن هذا المبدأ بعيداً عن اخضاع منصب الرئاسة للإرادة الشعبية والإختيار الحر لغو لا معنى له.

    ـ نجحت حملة مرشح اللقاء المشترك في تقوية وشائج الوحدة الوطنية وإضعاف الولاءات الضيقة، وتعزيز البعد الوطني في النسيج الاجتماعي للشعب اليمني.

    ـ اتاحت فرصة كبيرة لجعل الخيارات السياسية امام المواطنين أكثر وضوحاً.

    ـ بلورت إرادة التغيير وربطتها بنهج النضال السلمي الديمقراطي...

    أيها الأخوات أيها الأخوة...

    مهما بدت الأهداف التي حققتها الحملة الانتخابية للقاء المشترك كبيرة، إلا أن لأهم في هذه اللحظة والذي ينبغي تذكره بوضوح هو أن هذه الحملة ليست نهاية المطاف، وان تحقيق الآثار الإيجابية لها في المستقبل معقود على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي من اجل تنفيذ مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل، بإعتباره المفتاح الحقيقي من اجل الفوز بمستقبل أفضل.
    ولهذا يدعو اللقاء المشترك كوادره وأعضاه واحزابه إلى توطيد علاقاتهم بالشعب والعمل معه في مختلف الظروف من أجل الدفاع عن حقوقه وقضاياه، وتطوير أساليب عملهم مع مختلف القوى والشرائح الاجتماعية، والاستمرار في خوض المعركة السياسية من اجل تصحيح مسار الممارسات الديمقراطية وتطويرها بدون فتور أو كلل، التحلي بطول النفس وبعد النظر فالأعمال التاريخية الكبيرة لا تنجز بالصدفة، وانما بالمثابرة والتضحيات..

    قالت أحزاب اللقاء المشترك في مؤتمر صحفي اليوم أن النتائج الرسمية المعلنة للانتخابات تفتقر لرصيد حقيقي من التأييد الشعبي وليس لديها ماتستند علية سوى قوة الأمر الواقع .

    وأكدت الأحزاب في المؤتمر الصحفي أن هذه النتائج فرضت بمنطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحة واختياراته الحرة .

    واستبقت أحزاب اللقاء المشترك المؤتمر الصحفي ببيان سياسي هام عبر عن موقف الأحزاب من الانتخابات ،وأورد البيان ابرز التجاوزات والخروقات التي قام بها الحزب الحاكم لتجيير النتيجة لصالح مرشحة في الانتخابات الرئاسية ، ومنها استخدام المال العام لدعم الحملة الانتخابية واستخدام آليات الدولة ومركباتها من سيارات حكومية وجيش وشرطة لصالح الحزب الحاكم واستخدام الدولة ومنشآتها وارهاب اعضاء اللقاء المشترك ومناصريهم بواسطة المتنفذين من أعضاء الحزب الحاكم والتضييق على كل من يقوم بتعليق صور مرشح أحزاب اللقاء المشترك ، على منزلة اوسيارتة وتخويفه بالسجن والمضايقة وقطع الرزق .

    وأشار البيان إلى ان خروقات الاقتراع والفرز وصلت حداً يفوق الاحتمال " لقد جرى اجبار الناخبين على الاقتراع العلني في أكثر من 30% من مراكز الاقتراع ، وجرى طرد المندوبين والمراقبين واللجان الانتخابية او مصادرة الصناديق وحرقها في أكثر من 25% من مراكز الاقتراع وغير ذلك من الجرائم الانتخابية " .

    وقدمت أحزاب اللقاء المشترك خلاصة موجزة لأبرز التجاوزات والجرائم التي أقدم عليها الحزب الحاكم بهدف فرض منطق القوة على الشعب في إعلان فوز مرشحة بنتائج الانتخابات .
    وأشارت أحزاب المشترك في البيان إلى أن توقيع الحزب الحاكم على اتفاق المبادئ لم يكن سوى خطة تكتيكية لم يتم الالتزام بها حيث ذهبت السلطة إلى الحدود القصوى في استخدام المال العام والإعلام الرسمي لخدمة الأهداف الانتخابية لحزبها ، كما ماطلت وسوفت في تنفيذ الالتزامات الأخرى المتعلقة بتنقية سجل قيد الناخبين والتعامل مع محتوياته بشفافية وحتى يوم الاقتراع لم تتسلم أحزاب اللقاء المشترك نسخة من السجل الانتخابي الذي ظل محتلاً لدى المؤتمر الشعبي العام .

    وكما أشاد البيان بالحملة الانتخابية لأحزاب اللقاء المشترك ، معتبراً ايا ها ناجحة ومؤثرة بحيث ستظل آثارها ماثلة لحقبة طويلة من الزمن ،فانه أعلن بأن هذه الحملة وضعت الشعب أمام نوعين من السياسات المعروضة أمامهم ، سياسة متوترة متعالية مليئة بالتهديدات والوعود المخادعة يعرضها الحزب الحاكم .. الأولى تدعو للإصلاحات الواقعية والثانية تنافح عن الفساد وتكرس الأوضاع المزرية القائمة .

    وأشار البيان إلى أن الحصاد الذي حملة الإعلان عن نتائج الانتخابات لم يعكس الثمار الحقيقية لمجريات الحملات الانتخابية وانماعبر عن جملة من المخالفات من بينها حذف مقاطع من البرنامج الانتخابي لمرشح أحزاب اللقاء المشترك وتشويه مهرجانات مرشح المشترك وتضخيم وإبراز مهرجانات مرشح الحزب الحاكم ، وكذا تسخير الوظيفة العامة وتسخير أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لصالح مرشح أحزاب اللقاء المشترك وكان من نتائج المطاردات لمن يقومون برفع صور اللقاء المشترك اعتقال 160 شخص في عموم محافظات ومديريات الجمهورية .

    وقال المهندس فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك لمنصب الرئاسة ان خوضة للمنافسة جاء بسبب التدهور الذي تعيشة البلاد على كافة المستويات بحيث يتبين انه لاسبيل لإصلاح هذةالاوضاع إلا بالإصلاح السياسي .

    وعبر مرشح المشترك عن اسفة البالغ حول الإجراءات التي رافقت عملية الفرز والاقتراع
    وقال " ان الجمل تمخض عن فأر على صعيد هذه الإجراءات " ، وقال بن شملان أن هذه الانتخابات "لم تكن انتخابات ابداً ، هناك بطاقات وزعت قبل ، وهناك سجل مفتوح لم نعرف مابداخلة " .

    وأضاف " كنا نتمنى أن تكون هذه الانتخابات عرساً ديمقراطياً لكنها تحولت إلى مأتم " .

    وقال ان هذة النتائج التي أسفرت عن فوز مرشح الحزب الحاكم أخرجت كواقع مفروض على الشعب وشدد مرشح احزاب اللقاء المشترك على ضرورة الاستمرار في طريق النضال السلمي مهما كانت الظروف والعوائق ، وقال أن إرادة الجماهير في التغيير قد مسخت ، مشيراً إلى ان عجلة التغيير قد دارت ولايمكن لها أن تتوقف ، موجهاً شكره في ختام كلمته لكل الأشخاص في هذا الوطن الذين عبروا عن إرادة التغيير في هذة التجربة الرائعة على امتداد طول البلاد وعرضها.

    وقال محمد الرباعي ـ رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك ـ انه يوجه الشكر للرجل الذي قبل المهمة المنافسة " شكرنا لهذا الرجل الشجاع الذي قدم نفسه لأجل التغيير وأهداف التغيير والذي لن ينساه التاريخ اليمني باعتباره من قام بترسيخ قواعد التغيير السياسي في البلاد " .

    واعتبرت احزاب المشترك أن هذه الحملة ليست نهاية المطاف والمستقبل مرهون بمواصلة النضال السلمي الديمقراطي.

    وقال د. ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي أن موقف المعارضة لا يحمل اي تسويف وهو واضح في البيان الذي تم الإعلان عنه ، مكررا قراءة هذه الموقف على الصحفيين والذي يقضي بأن " النتائج الرسمية المعلنة تفتقر لرصيد من الـتأييد الشعبي وليس لديها ما تستند عليه سوى قوة الأمر الواقع الذي يفرضة منطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحه واختياراته الحرة وهو امرؤ واقع يتعامل معه اللقاء المشترك ومعه جماهير الشعب بعيدا عن مفاهيم الإذعان ونوازع الاستسلام السلبية ، ولكن يقتضي التعامل معه بالاحتفاظ بإرادة التغيير والإصرار على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي بنفس طويل لا يستعجل أوان تحقيق الأهداف ".

    وأكد عبد الوهاب الانسي الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح أن الأقوال بوجود صفقة بين المعارضة والسلطة يعتبر تسريبات كاذبة ليس لها أصل وقد وضعت من اجل التضليل ، منوها إلى أن الصحفيين يجب أن لا يتعاملوا مع هذه التسريبات خاصة مع السيل الكبير من هذه التسريبات غير المسئولة أثناء العملية الانتخابية .

    وعقب د. ياسين سعيد نعمان على سؤال الصفقة بالقول ان المشترك ليس له مصلحة من أن يعقد صفقة من اجل مجموعة صناديق كما ورد في السؤال بهدف الإفراج عنها ، مشيرا على انه لوكان هناك تفاوض فانه سيكون على أشياء اكبر من هذه الصناديق ، مؤكدا ان المشترك سوف يعمل على فضح مارافق الانتخابات من أخطاء وخر وقات على كافة الأصعدة سياسيا وقانونيا وقضائيا ، لافتا إلى ان قبول المشترك بهذه النتائج ياتي من باب مواصلة فضح ماحدث في هذه التجربة .

    وأشار عبد الوهاب الآنسي إلى أن المشترك سيعمل على إصلاح مكونات العملية الانتخابية باعتبار أن الحديث عن إصلاح الأوضاع العامة دون إصلاح سياسي يعتبر حديثا غير ذي معنى ، رابطا بين تحقق الإصلاح السياسي وإصلاح آليات العملية الانتخابية .

    وأكد ياسين سعيد نعمان بان اللقاء المشترك ليس نادما بالمطلق على المشاركة في هذه الانتخابات ، مرجعا سبب التراجع في الأداء للمعارضة أثناء الانتخابات إلى تحول المعارضة من العمل في الميدان إلى العمل في الغرف المغلقة لمراقبة المؤشرات التي قال بان اللجنة العليا للانتخابات حولتها "إلى سخرية استهانت فيها بإرادة الناس وإرادة التغيير وكأنها أرادت ومنذ الوهلة الأولى لإعلان النتائج أن تقتل روح التغيير في قلوب وعقول الناس ".

    وقال نعما ن إن " أحزاب اللقاء المشترك سنت سنة حسنة من خلال المنافسة على المنصب الأول في السلطة ، وينبغي أن لاتتوقف باعتبار أن المشاركة ساعدت على أيجاد هذه الحسنة في حياتنا السياسية " .

    وطالب بقراءة بيان المشترك دون اجتزاء او تحيز في الحكم على موقف اللقاء ، مشددا على ضرورة قراءته بشكل متكامل ، مؤكدا بان المشترك قام بتحليل العملية الانتخابية التي جرت من البداية وحتى النهاية واحتفظ لنفسه بحق مراجعة كل الوقائع .

    وقال نعمان " نحن قررنا ألا نقف في الحاضر كي لانحاصر أنفسنا ، لذلك قررنا أن نحمل هذه التجربة معنا إلى المستقبل ".

    وأضاف : لقد وقفنا أمام خيارين وكنا نرى أن اليمن أصبحت دولة فاشلة وأمامنا هذين الخيارين إما المقاطعة ومعها ستقدم اليمن تجربة شكلية تعيد إنتاج الاستبداد او المشاركة بفضح كل الأساليب المستخدمة من خروقات وتجاوزات ".

    واعترفت أحزاب اللقاء المشترك بنتيجة الانتخابات كأمر واقع وقد تجنبت تهنئة مرشح المؤتمر بالفوز المعلن من قبل اللجنة العليا للانتخابات.

    ورحب مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام اليوم بإعلان أحزاب اللقاء المشترك المتعلق بنتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية التي أجريت في اليمن الأربعاء الماضي .

    وتأكيدهم على التسليم بنتائج تلك الانتخابات التي أسفرت عن فوز مرشح المؤتمر الشعبي العام الرئيس علي عبدالله صالح بنسبة 77.17%، وبفارق أكثر من ثلاثة ملايين صوت عن أقرب منافسيه مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان.

    واعتبر المصدر – في تصريح لـ " المؤتمر نت " هذا الموقف بأنه الشيء الطبيعي الذي كان يفترض أن يبادر به اللقاء المشترك في وقت مبكر خلال إعلان النتائج الانتخابية، لأن ذلك يمثل سلوكاً حضارياً لكل شركاء العمل السياسي في أي بلد من بلدان العالم.

    وقال: ونحن إذْ نرحب بما جاء في بيان المعارضة لنؤكد أن التنافس الانتخابي قد أحدث فعلاً حراكاً سياسياً واجتماعياً كبيراً، ولم تشهده اليمن من قبل ولم يكن مألوفاً في عالمنا العربي ومحيطنا الإقليمي.

    وأضاف: وبغض النظر عن ما جاء في حديث مرشح المشترك فيصل بن شملان فإنا نقول للشعب اليمني ولنا جميعاً كأحزاب مبارك لنا جميعاً نجاح العملية الانتخابية التي تعد نجاحاً لليمن وعنواناً لمستقبل وستخلد في ذاكرة التاريخ. مشيراً إلى شعور اليمنيين جميعاً بالفخر والاعتزاز تجاه هذه التجربة.

    وتمنى المصدر للفائزين في هذه الانتخابات من أي جهة كانت التوفيق والنجاح في أداء مهامهم وخدمة الوطن الكبير.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الانتخابات الرئاسية والمحلية اليمنية قد جرت وفق المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة، وأنه ينبغي تهنئة اليمن والرئيس علي عبد الله صالح على هذه الانتخابات الجيدة.

    وقال "سين ماك كورماك Sean McCormack" – الناطق بلسان الخارجية الأمريكية- في معرض رده على سؤال بهذا الشأن خلال حوار صحافي أمس الثلاثاء: "اعتقد أن جميع المعلومات التي تلقيتها حول الانتخابات اليمنية تشير إلى أن الانتخابات في اليمن جرت بتوافق أكيد مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة".

    وأضاف: "لهذا فإن اليمن والرئيس صالح الذي فاز في هذه الانتخابات ينبغي أن يتم تهنئتهم على حقيقة أنهم أجروا انتخابات جيدة، وتتوافق مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة".

    وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إشادة مماثلة تضمنها اتصال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش مع الرئيس علي عبد الله صالح هنأه فيه بنجاح الانتخابات وفوزه فيها.

    وقال الرئيس الأمريكي: "إن الانتخابات اليمنية تأتي في إطار العملية الديمقراطية التي تشهدها بلادنا ولقد تسلمت تقارير من ‏المراقبين الدوليين تؤكد بان تلك الانتخابات قد جرت بشكل منصف وشفاف وحر ونزيه، وأعطيت خلالها للمعارضة ‏المساحة الكاملة للتعبير عن قضاياها وأطروحاتها بشكل واسع وعادل، ونحن نثمن ذلك عاليا".


    ‏‎وأضاف: "إن الديمقراطية في اليمن رائعة وتشكل نموذجا في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية ‏سوف تدعمها بقوة".

    وقال: "إنني فخور بقيادتكم واقدر عاليا الصداقة التي تربط بيننا وبين بلدينا ويبارككم الله في كل ‏خطواتكم لما فيه مصلحة شعبكم ووطنكم " كما أشاد الرئيس بوش بجهود اليمن في مجال مكافحة الإرهاب ، ‏مؤكدا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمسيرة التنمية في اليمن، ودعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب.

    وكشف مرشح المعارضه اليمنيه في كلمه له في الموتمر الصحفي للمعارضه حيت قال ابتداء أود أولا أهنيء الشعب اليمني بثورة 26سبتمبر و14اكتوبر وأهنىء كل العالم العربي والإسلامي وامتنا اليمنية بشهر رمضان المبارك جعله الله خيرا وبركة .......... وجعل الله قدومه في السنة القادمة على الأمة كلها بخير ومما هي عليه اليوم أود أن اذكر شيئا مما ظهر لنا من الحقيقة في هذا البيان هنالك تفاصيل كثيرة في هذا البيان..... نحن خضنا هذه الانتخابات وكنا نعول عليها الشيء الكثير بأنها أول انتخابات تنافسيه على منصب رئيس الجمهورية

    وبصرف النظر عن المصاعب والعقبات التي كانت أمامنا إلا انه كان يجب أن نخوض هده الانتخابات التنافسية لنضع الشعب ..أمام أمرين الأمر الأول أن حالنا كوطن يمني قد تدهور في كل الأمور اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وكل شيء الأمر الثاني أن لا سبيل إلى إصلاح هذه الأوضاع إلا في إصلاح الوضع السياسي .

    فلذلك كان لابد أن نبصر ونتباصر مع الشعب اليمني حول هاتين القضيتين الرئيسيتين لأننا لا نستطيع أن نتجاوز أيا منها ,...

    ..كنا نعول كثيرا على هذه الانتخابات ذلك أن "الشنة والرنة" التي سبقتها كانت تطن في كل الآذان الحقيقية ,و كانت تعطينا هذا الأمل غير انه مع الآسف قد "تمخض الجبل عن فار" وذلك بالنسبة لإجراءات الاقتراع وإجراء الفرز أي العملية الانتخابية نفسها

    ..لقد مرت المسالة لمرحلة الدعائية ومرحلة المهرجانات بشكل معقول ومقبول ,إذ سمح لكل المرشحين بان يقولوا ما لديهم في هذه المهرجانات وان شاب ذلك شيء من عدم العدل في التغطية التلفزيونية والإعلامية عموما, وكذلك الحال بالنسبة لمواقع المهرجانات وان كانت في بعض الأحيان توضع نقاط في الطريق حتى لا يصل كل المؤدين والمحبين "للاستماع" أو الذين يريدون أن يحضرون مهرجانات اللقاء المشترك حتى من خارجها ,

    لقد مرت هذه المرحلة بشكل مقبول ولكن مرحلة الاقتراع والفرز لم تكن انتخابات حقيقية أبدا ...هذه مسالة يجب أن تستقر في الذهن ...هناك الكثير من الاعتقالات,.... هناك الكثير من البطاقات التي وزعت قبل"الاقتراع" هنالك سجل لا نعلم ما فيه هل هو مفتوح إلى ابد الآبدين أم ماذا !؟

    هذه الأمور كلها قد شرحت في هذا البيان"يقصد بيان اللقاء المشترك " ولذلك للأسف أن ما كنا نوده أن يكون عرسا ديمقراطيا كان مأتما حقيقيا

    ولكن هذه هي النتائج التي أفرزت فوز الأخ مرشح الحزب الحاكم رئيسا كواقع لليمن الأخ علي عبد الله صالح .

    هذه النتيجة أفرزت كواقع وهو واقعنا اليوم .....

    أود في الأخير أن أقول : أن هذا النضال السلمي مهما كانت الظروف ومهما كانت العوائق لن يتوقف "بعد اليوم " أبدا حيث وجدنا أن جماهير الشعب اليمني التي كانت تتوق وتتطلع إلى التغيير قد نسخت أرادتها في هذه النتائج وبهذه الإجراءات ولكن النضال السلمي لن يتوقف وسوف يستمر حتى يحقق أهدافه كاملة .

    وفي الأخير أشكركم واشكر كل الشعب اليمني وكل الذين حضروا هذه المهرجانات وكل الذين عبروا عن شعورهم في طول اليمن وعرضها بإرادة التغيير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاعتراف شكل صدمة لانصار وقواعد احزاب المعارضه في اليمن ويذهب البعض من المتابعين للانتخابات الرئاسيه في اليمن الي القول ان اعتراف المعارضه بالامر جاءات بعد ضعوطات ممارستها اطراف عديدة في اليمن ومنها السفارة الامريكيه وان هناك صفقه قدتمت بين المعارضه اليمنيه والرئيس اليمني برعايه امريكيه للاعتراف بتائح الانتخابات وان امريكا كانت تحشي من وصول الاسلاميين الي السلطه في اليمن وحاض وان المهرجانات الانتخابية لمرشح المعارضه في اليمن كشف مالم يكن متوقع وان السفارة الامريكيه لم تكن بعيد عن كل ما حري وان الارهابي الذي اعلن عليها الرئيس اليمني المرافق لمرشح المعارضه اليمنيه في الانتخابات كان يحمل الحنسيه الامريكيه وهو مايوكد للعديد من المراقبين للشان اليمني والانتخابات الرئاسيه ان احهزة السفارة الامريكيه في اليمن استطعت احتراق الاحزاب السياسيه في اليمن ) بالذات الاشتراكي والاصلاح بالاضافه الي الحزب الحاكم في اليمن الموتمرالشعبي العام وبالتالي من ضمن تم في الصفقه من اتفاق هو اشراك المعارضه في حكومه وحدة وطنيه قادمه في اليمن
    والايام القادمه وبعدرمضان سوف تكشف لنا ما احفي كان اعظم بالذات بعد عودت الرئيس اليمني من جولته الجارجيه الذي سوف تشمل العديد من الدول العربيه والاروربيه وامريكا واستكمال الفحوضات الطبيه له ومن المحتمل ان يرافق الرئيس في الزيارة عدد من قيادات المعارضه اليمنيه .
    http://www.ssnp.info/thenews/daily/Makalat/Mohamad AlNumany/M.AlNumany_28-09-06.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-28
  3. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    اليمن برعاية أمريكية صفقة و ضحية

    د. محمد النعماني

    امريكا كانت هي وراء كل شي في الانتخابات الرئاسيه هي وراء الصفقه بين المعارضه والرئيس اليمني للاعتراف بنتاتج الانتخابات في اليمن وكان الضحيه في تهايه الامر هو الشعب في اليمن وأقرت أحزاب اللقاء المشترك المعارضه اليمنيه ( التجمع اليمني للإصلاح ، الحزب الاشتراكي اليمني ، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، اتحاد القوى الشعبية اليمنية ، وحزب الحق ) بعد ضعوطات امريكيه واوروبيه الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأربعاء الماضي وأسفرت عن فوز الرئيس علي عبد الله صالح بولاية رئاسية جديدة هي الأخيرة بالنسبة له .

    ونفت المعارضة في مؤتمر صحفي عقدته أن تكون هناك صفقة سياسية تمت مع السلطة للاعتراف بالنتائج الحالية رغم أنها ومنذ اللحظات الأولى تعلن رفضها لعمليات " التزوير والخروقات " التي تقول إنها ارتكبت خلال الانتخابات.

    وقالت المعارضه اليمنيه في بيان لها حول الانتخابات الرئاسية تحل علينا الذكرى الرابعة والأربعين لقيام ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي مثلت بداية الانطلاقة التاريخية الحديثة للشعب اليمني وبوابته التي دخل منها إلى العصر من خلال نضال دؤوب قدم فيه أتونه تضحيات جبارة لتغيير أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحدد بنفسه معالم الطريق نحو مستقبل أفضل...

    إن اللقاء المشترك وهو يزجي التهاني الحارة لكل ابناء اليمن في ذكرى قيام ثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر فإنه ثمن الأدوار البطولة التي نهض بها شهداء الثورة اليمنية ومناضلوا الحركة الوطنية والديمقراطية اليمنية في المراحل المختلفة في الكفاح للتحرر من الاستبداد ومن الاستعمار ومحاربة التخلف والعمل من اجل خلق الشروط لبناء يمن جديد، موحد وديمقراطي تتوفر فيه سبل العيش الكريم لكل مواطنيه...

    وعلى إثر تلك القوافل من الشهداء الميامين والمناضلين الجسورين لا تزال مسيرة النضال الوطني والديمقراطي في بلادنا تتواصل مدفوعة بإرادة شعبية لا تلين تتطلع إلى مستقبل أفضل، ومدعومة بطموحات مشروعة تخفق بها أفئدة اليمنيين لكي يكون لبلادهم مكانة محترمة في هذا العالم.

    لقد خضنا الحملة الإنتخابية للرئاسة والمحليات المنتهية لتوها في سياق هذه المسيرة التاريخية، وخرج اللقاء المشترك من هذه الحملة وهو مفعم أكثر من أي وقت مضى بالإصرار على مواصلة نهج النضال السلمي الديمقراطي، الذي رسمه مشروع للإصلاح السياسي والوطني الشامل، مؤكداً العزم على السير في هذا الطريق إلى النهاية حتى تفوز اليمن بما تستحقه من بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة، وتكريس ممارسات ديمقراطية ناضجة، وتطبيق معالجات علمية جادة لمشاكلها الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، والإرتقاء بمستوى معيشة هذا الشعب وتطهير اليمن من الفساد وتحريرها من براثن التخلف.
    .
    لقد أتخذ اللقاء المشترك قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية والمحلية دون أن تساوره الأوهام بشأن نتائجها، ليس من ناحية استحقاقه للفوز فيها، ولكن من ناحية انعدام شروط التكافؤ والحرية بالنسبة للمعارضة كطرف اساسي يخوض غمار هذه العملية وكانت معالم الوضع واضحة تشير إلى عدم تسوية ارض الملعب الذي تجري عليه المنافسة الانتخابية، وأن مجرى الحياة السياسية في هذا البلد يتجه نحو التراجع جراء التضييق المتواصل على الهامش الديمقراطي، وافراغ الممارسات الديمقراطية من مضامينها وتحويلها إلى مجموعة من التوجهات الشكلية والشعارات المرفوعة في الواجهة، والحيلولة بين الانتخابات وبين أن تكون أداة بيد الشعب من اجل التغيير تغيير السياسات وتغيير الأفراد على السواء ومنعها من أن تكون وسيلة لمحاسبة المخطئين واقصاء الفاسدين، وفتح مزلاج الأوضاع لإدخال الإصلاحات الضرورية عليها.

    وفي ظل الإحتكار القائم للسلطة والاقصاء المتعمد لبقية أطراف المنظومة السياسية والاجتماعية واستفحال الفساد واختراقه لكافة مفاصل الحياة في هذا البلد، سادت حالة من الركود المميت على الاوضاع العامة، ودب الشلل في القطاعات الحيوية التي يؤمل عليها في احداث النهوض الوطني، وهيمنت على اليمن مناخات طاردة للاستثمارات في حين اتسعت البطالة وزادت معدلات الفقر المدقع وتراجع مستوى الخدمات التعليمية والصحية وبقية الخدمات الاخرى بصورة مخيفة وقادت التعقيدات الاقتصادية والمعيشية إلى اضعاف الطبقة الوسطة وتهميش دورها بودا أن اليمن تسير في الطريق الخطأ الطريق الذي سيفضي بها إلى الفشل والإنهيار وبدت حاجتها ملحة أكثر من أي وقت مضى إلى تنفيذ جملة من الإصلاحات الضرورية السريعة تقوم بمهمة انقاذ البلد من الوقوع في الكارثة المحدقة بها، ومن اجل ذلك تقدم اللقاء المشترك بمشروعة للإصلاح السياسي والوطني قبل عام من الآن، وبدلاً من أن تتفهم السلطات الضرورات التي أملته اخذت بموقف الرفض غير المتبصر، وراحت تكيل التهم ضد الداعين للإصلاحات وتنكر سوء الأوضاع، وتروج لدعايات ديماجوجية عن منجزات وهمية وأوضاعت مستقرة ومزدهرة.

    غير أن هذا النوع من الدعايات لا يعالج سوء الأوضاع، وانما يغطي عليها فقط، ووجد تكتل اللقاء المشترك أن السلطات كفت عن أن تقوم بمسئولياتها نحو حاضر ومستقبل البلد، وذهبت تدفع الاوضاع دفعا نحو كارثة الانهيار وامام ذلك لم يعد مقبولا من وجهة نظر اللقاء المشترك اتخاذ موقف السلبية والانتظار.

    في الوقت نفسه ليس مقبولاً مجاراة السلطة في إدخال اليمن إلى أزمات جديدة لم تعد قادرة على تحمل آثارها وبعد دراسة مستفيضة لمختلف المسارات والاختيارات، ولما ينطوي على أي منها من آثار ونتائج، اتخذ اللقاء المشترك قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية والمحلية بمسئولية كاملة تلتزم بالمصالح الحقيقية لليمن وهو على بينة من أمر الإختلالات العميقة التي تكتنف ظروف وشروط اجراء الانتخابات، لكنه بهذا الشأن أخذ بموقف المقاومة الإيجابية للتردي الذي تسير عليه أوضاع البلاد مفضلاً اللجوء إلى جماهير الشعب، والعمل من اجل استنهاض قدراتها ومشاعرها الوطنية واحساسها بواجب المسئولية والعمل معها من اجل تفادي الكارثة المحدقة قبل فوات الأوان.

    وبوعي كامل خاض اللقاء المشترك معركة سياسية صعبة من اجل توفير شروط افضل للانتخابات وسعى بما لديه من طاقات قانونية وإعلامية من اجل توفير الحد الأدنى من شروط الحرية والنزاهة لهذه الانتخابات، لكي تغدو الاداة المأمومة بين اليمنيين من اجل التغيير ووقف الإنهيار المتوقع...

    أن الجهود التي بذلها اللقاء المشترك في سبيل أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وآمنة، قد أثمرت في استبعاد خيار المقاطعة من قائمة الإختيارات المطروحة أمامه، ونجح في تعبئة كوادر أحزابه وقواعدها بقبول تحدي المشاركة في الإنتخابات وتهيئتها نفسيا وتنظيميا لخوض غمار المنافسة بجاهزة فكرية وسياسية عالية، وفي الوقت نفسه عمل اللقاء المشترك جاهداً من اجل الوصول مع المؤتمر الشعبي العام الى التوقيع على اتفاق المبادئ من أجل انتخابات حرة ونزيهة وآمنة والذي تضمن مجموعة من الإلتزامات المأخوذة من الدستور والقوانين، التي تحدد واجبات السلطة بمنع استخدام المال العام والوظيفة العامة والإعلام الرسمي لصالح الحزب الحاكم، وتصحيح وضع الإدارة الإنتخابية لكي تكون متوازنة وأقل انحيازاً.

    وبدون شك فإن التوقيع على اتفاق المبادئ من اجل انتخابات حرة ونزيهة وآمنة مثل إنتصاراً سياسياً لتكتل اللق اء المشترك خاصة أن الرأي العام في بلادنا والمنظمات المحلية والمنظمات الدولية والمهتمة بالشأن الديمقراطي في اليمن اعتبرت الإتفاق إطاراً للمعايير التي يمكن قياس حرية ونزاهة الإنتخابات عليها، والنظر إليها كأساس للحكم على مدى نجاحها.

    لقد تبين ان توقيع حزب السلطة على هذا الاتفاق لم يكن سوى خطوة تكتيكية ظلت تضمر عدم الوفاء بمحتوياته وعدم الوفاء بالإلتزامات الوراده فيه، وما نفذ منها وضع موضوع الالتفاف والاحتواء، وذهبت السلطة إلى الحدود القصوى في استخدام المال العام وتجيير الوظيفة العامة والإعلام الرسمي لخدمة الأهداف الانتخابية لحزبها كما ماطلت وسوفت في تنفيذ الالتزامات الأخرى المتعلقة بتنقية سجل قيد الناخبين والتعامل مع محتوياته بشفافية وحتى يوم الاقتراع لم يتسلم احزاب اللقاء المشترك نسخة من السجل الانتخابية الذي ظل محتلاً لدى المؤتمر الشعبي العام.

    وفي ظل ظروف صعبة اتسمت بشحة الإمكانيات، وبتعقيدات سياسية وأمنية انطلقت الحملة الانتخابية للقاء المشترك في موعدها، وفي صدارتها أخذ المهندس فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك لرئاسة الجمهورية مكانة القيادي في رأس هذه الحملة يجوب المحافظات على طول وعرض البلاد في مسيرة سلمية ديمقراطية مجيدة هي الاولى من نوعها في تاريخ اليمن...
    وفي هذا الصدد يسجل اللقاء المشترك آيات الشكر والتقدير للأفواج الزاحفة بمئات الآلاف من الرجال والنساء لإقامة المهرجانات الانتخابية في عواصم المحافظات اليمنية، مدفوعين بنبل التطلعات العظيمة التي تختلج بها نفوسهم من اجل التغيير، مجسدين أعلى درجات الوعي بحقوقهم، متجهين بمشاعرهم الجياشة نحو مستقبل أفضل، اختاروا أن يشاركوا بأنفسهم في صناعته، مقبلين إلى ساحات المهرجانات الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك طواعية، غير مكترثين بالتضحيات المفروضة عليها جراء المضايقات وأعمال البلطجة والضغوط النفسية والمعيشية المستخدمة ضدهم من قبل الحزب الحاكم ومتنفذيه والبلطجية المجندين في خدمته.

    وبكل المعايير كانت الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان ناجحة ومؤثرة أكسبها الرجال والنساء المشاركون في فعالياتها قدراً هائلاً من الزخم والمهابة، ومثلت هذه الحملة إنجازاً سياسياً ستظل آثاره ماثلة لحقبة طويلة من الزمن...

    لقد أجتهدت الحملة الانتخابية الرئاسية للقاء المشترك في تقديم رسالة واضحة لجماهير الشعب اليمن تضع قضاياهم الحياتية الملموسة في قلب الاهتمامات السياسية، وتربط بين هذه القضايا وإنجاز جملة من الاصلاحات يأتي الاصلاح السياسي في مقدمتها كمدخل يفسح الطريق لبناء دولة المؤسسات بدلاً من الحكم الاستبدادي الفردي، ويجل القضاء على الفساد ممكناً ويضع المسئولين في كافة مستوياتهم تحت طائلة المساءلة والمحاسبة...

    وبقدر ما اتسمت الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك بالمسئولية والحصافة والمصداقية والعفة، اتجهت حملة الحزب الحاكم نحو استخدام الإساءات الشخصية والتشهير وبذل الوعود والتحريض غير المسئول مفردات لخطابها السياسي كما أنها حشدت من ظلت تعتبرهم متشددين وإرهابيين واستخدامهم لإطلاق فتاوى تحرم المنافسة الانتخابية وتعتبرها مروقاً وخروجا عن طاعة ولي الأمر.

    ان ذلك قد جعل أبناء شعبنا اليمني يعترفون مباشرة على نوعين من السياسات المعروضة أمامهم... سياسة مسئولية تتوخى تحقيق المصالح الملموسة للناس يلتزم بها اللقاء المشترك... وسياسة متوترة متعالية مليئة بالتهديدات والوعود المخادعة يعرضها الحزب الحاكم... الأولى تدعو لإصلاحات الواقعية، والثانية تنافح عن الفساد وتكرس الأوضاع المزرية القائمة.
    غير ان الحصاد الذي حمله الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات لم يعكس الثمار الحقيقية لمجريات الحملة الانتخابية وانما عبر عن جملة المخالفات والممارسات غير المشروعة ووسائل السيطرة على العملية الانتخابية وتكييف وقائعها ومخرجاتها لخدمة أهداف موضوعه سلفاً، ويمكن ايرادها في الوقائع التالية:

    1- عدم حيادية الإعلام الرسمي ومن ذلك:
    أـ حذف مقاطع من البرنامج الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك عند بثها أو نشرها في وسائل الإعلام الرسمية.
    ب ـ النقل المشوه لمهرجانات مرشح أحزاب اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان اثناء عرضها في التلفزيون الرسمي مقابل التضخيم والإخراج الفني المبالغ فيه لمهرجانات مرشح الحزب الحاكم واعطائه فترة زمنية أكبر.
    ج ـ عرض منجزات مرشح الحزب الحاكم وافتتاحه لمشاريع في وسائل الإعلام الرسمية اثناء فترة الدعاية الانتخابية.
    د ـ مارست الفضائية اليمنية اعمال الدعاية المباشرة لمرشح المؤتمر الشعبي العام طيلة يوم الاقتراع.

    2- تسخير الوظيفة العامة لخدمة الحزب الحاكم وتجلى ذلك في :
    أ) تسخير أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لخدمة مرشح الحزب الحاكم.
    ب ) تجير المؤسسة العسكرية والأمنية لصالح الحزب الحاكم، وقيام عسكريين بحملة منظمة لتمزيق صور المهندس فيصل بن شملان وملصقات أحزاب اللقاء المشرك للانتخابات المحلية في معظم المدن الرئيسية وإلقاء القبض على أي شخص يقوم بتعليق ملصقات أو صور بديلة، وقد بلغ عدد المعتقلين على ذمة هذا الموضوع أكثر من 160معتقلاً في عموم محافظات الجمهورية.
    ج) نزول رجالات الدولة من وزراء ومديري عموم ومسئولين إلى المناطق التي ينتمون اليها لصالح الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الحاكم.
    د) قيام قيادات الجيش والأمن وبالزي العسكري في الحملات الدعائية لمرشح الحزب الحاكم رغم أن القانون يحرم الحزبية في صفوف الجيش والأمن.
    هـ) استخدام وسائل النقل الحكومية وسيارات الجيش وجميع المنشآت الحكومية بدون إستثناء حتى وزارة الدفاع والقيادة العامة كواجهات دعائية لمرشح الحزب الحاكم.

    3- تسخير المال العام لصالح الحزب الحاكم من ذلك:
    أ) استخدام المال العام لدعم الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الحاكم ومرشحين في الانتخابات المحلية.
    ب) استخدام آليات الدولة ومركباتها من سيارات حكومية وجيش وشرطة لصالح الحزب الحاكم.
    ج) استخدام مباني الدولة ومنشآتها لصالح الحزب الحاكم.

    4- إرهاب أعضاء أحزاب اللقاء المشترك ومناصريهم بواسطة المتنفذين من أعضاء الحزب الحاكم والتضييق على كل من يقوم بتعليق صور مرشح أحزاب اللقاء المشترك على منزله وسيارته وتخويفه بالسجن والمضايقة وقطع الرزق.

    5- أما خروقات الاقتراع والفرز فقد وصلت حداً يفوق الاحتمال، لقد جرى اجبار الناخبين على الإقتراع العلني في أكثر من 30% من مراكز الاقتراع، وجرى طرد المندوبين والمراقبين واللجان الانتخابية أومصادرة الصناديق وحرقها في أكثر من 25% من مراكز الاقتراع، وغير ذلك من الجرائم الانتخابية التي تمت ممارستها كما هو مرفق لكم خلاصة موجزة لأبرزها.
    أن النتائج الرسمية المعلنة تفتقر لرصيد حقيقي من التأييد الشعبي، وليس لديها ما تستند عليه سوى قوة الأمر الواقع الذي يفرضه منطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحه واختياراته الحرة، وهو أمر واقع يتعامل معه اللقاء المشترك ومعه جماهير الشعب بعيداً عن مفاهيم الإذعان نوازع الإستسلام السلبية، ولكن يقتضي التعامل معه الاحتفاظ بإرادة التغيير والإصرار على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي بنفس طويل لا يستعجل أوان تحقيق الأهداف، ولا ينجر إلى خوض مواجهات في ظل الشروط التي يحددها الطرف الآخر، بما يقود على وأد التفاعلات وتعطيل قدراتها على النمو حتى لا تكتمل وتنضج عوامل التغيير نحو الأفضل.

    ومع ذلك لا ينبغي أن تصرفنا هذه النتائج عن رؤية ما حدث من الزاوية الإيجابية، بهدف رصد التراكم الواقعي لظروف وشروط التغيير المنشود.

    وفي هذا المضمار تبرز مجموعة من الحقائق التي تسجل قدراً مهما من النجاحات، استطاع اللقاء المشترك انجازها في سياق حملته الانتخابية لعل أبرزها...

    ـ احداث حراك سياسي واجتماعي واسع أنقذ العملية الانتخابية من الرتابة والشكلية، واكسبها الحيوية والجدية.

    ـ الدفع بمئات الآلاف من الرجال والنساء إلى معمعة العمل السياسي الفعال، وتمكينها من اكتساب الوعي بقدراتهم السياسية، والمهارات الخاصة بممارسة حقوقهم السياسية.

    ـ تحطيم هالة القداسة التي طالما احاط النظام الحاكم نفسه بها.

    ـ تعريه الأوضاع القائمة واظهار حقيقتها وما تنطوي عليه من مظالم ومفارقات ووضعها امام الشعب في سياق مناقشات علنية عامة تطرح الاختيارات البديلة.

    ـ تثبيت حق المنافسة السياسية على منصب رئيس الجمهورية ودحض المزاعم غير المكتوبة عن حق الاستئثار بهذا المنصب لفئة معينة من الناس، وانتقاله بالوراثة...

    ـ تحويل الديمقراطية من شعارات شكلية إلى ممارسة عملية يشارك فيها الناس في مختلف مناطق البلاد .

    ـ اخضاع المنصب الأول في الدولة للمنافسة الديمقراطية كتجسيد حقيقي لمبدأ التداول السلمي للسلطة.. لأن أي حديث عن هذا المبدأ بعيداً عن اخضاع منصب الرئاسة للإرادة الشعبية والإختيار الحر لغو لا معنى له.

    ـ نجحت حملة مرشح اللقاء المشترك في تقوية وشائج الوحدة الوطنية وإضعاف الولاءات الضيقة، وتعزيز البعد الوطني في النسيج الاجتماعي للشعب اليمني.

    ـ اتاحت فرصة كبيرة لجعل الخيارات السياسية امام المواطنين أكثر وضوحاً.

    ـ بلورت إرادة التغيير وربطتها بنهج النضال السلمي الديمقراطي...

    أيها الأخوات أيها الأخوة...

    مهما بدت الأهداف التي حققتها الحملة الانتخابية للقاء المشترك كبيرة، إلا أن لأهم في هذه اللحظة والذي ينبغي تذكره بوضوح هو أن هذه الحملة ليست نهاية المطاف، وان تحقيق الآثار الإيجابية لها في المستقبل معقود على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي من اجل تنفيذ مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل، بإعتباره المفتاح الحقيقي من اجل الفوز بمستقبل أفضل.
    ولهذا يدعو اللقاء المشترك كوادره وأعضاه واحزابه إلى توطيد علاقاتهم بالشعب والعمل معه في مختلف الظروف من أجل الدفاع عن حقوقه وقضاياه، وتطوير أساليب عملهم مع مختلف القوى والشرائح الاجتماعية، والاستمرار في خوض المعركة السياسية من اجل تصحيح مسار الممارسات الديمقراطية وتطويرها بدون فتور أو كلل، التحلي بطول النفس وبعد النظر فالأعمال التاريخية الكبيرة لا تنجز بالصدفة، وانما بالمثابرة والتضحيات..

    قالت أحزاب اللقاء المشترك في مؤتمر صحفي اليوم أن النتائج الرسمية المعلنة للانتخابات تفتقر لرصيد حقيقي من التأييد الشعبي وليس لديها ماتستند علية سوى قوة الأمر الواقع .

    وأكدت الأحزاب في المؤتمر الصحفي أن هذه النتائج فرضت بمنطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحة واختياراته الحرة .

    واستبقت أحزاب اللقاء المشترك المؤتمر الصحفي ببيان سياسي هام عبر عن موقف الأحزاب من الانتخابات ،وأورد البيان ابرز التجاوزات والخروقات التي قام بها الحزب الحاكم لتجيير النتيجة لصالح مرشحة في الانتخابات الرئاسية ، ومنها استخدام المال العام لدعم الحملة الانتخابية واستخدام آليات الدولة ومركباتها من سيارات حكومية وجيش وشرطة لصالح الحزب الحاكم واستخدام الدولة ومنشآتها وارهاب اعضاء اللقاء المشترك ومناصريهم بواسطة المتنفذين من أعضاء الحزب الحاكم والتضييق على كل من يقوم بتعليق صور مرشح أحزاب اللقاء المشترك ، على منزلة اوسيارتة وتخويفه بالسجن والمضايقة وقطع الرزق .

    وأشار البيان إلى ان خروقات الاقتراع والفرز وصلت حداً يفوق الاحتمال " لقد جرى اجبار الناخبين على الاقتراع العلني في أكثر من 30% من مراكز الاقتراع ، وجرى طرد المندوبين والمراقبين واللجان الانتخابية او مصادرة الصناديق وحرقها في أكثر من 25% من مراكز الاقتراع وغير ذلك من الجرائم الانتخابية " .

    وقدمت أحزاب اللقاء المشترك خلاصة موجزة لأبرز التجاوزات والجرائم التي أقدم عليها الحزب الحاكم بهدف فرض منطق القوة على الشعب في إعلان فوز مرشحة بنتائج الانتخابات .
    وأشارت أحزاب المشترك في البيان إلى أن توقيع الحزب الحاكم على اتفاق المبادئ لم يكن سوى خطة تكتيكية لم يتم الالتزام بها حيث ذهبت السلطة إلى الحدود القصوى في استخدام المال العام والإعلام الرسمي لخدمة الأهداف الانتخابية لحزبها ، كما ماطلت وسوفت في تنفيذ الالتزامات الأخرى المتعلقة بتنقية سجل قيد الناخبين والتعامل مع محتوياته بشفافية وحتى يوم الاقتراع لم تتسلم أحزاب اللقاء المشترك نسخة من السجل الانتخابي الذي ظل محتلاً لدى المؤتمر الشعبي العام .

    وكما أشاد البيان بالحملة الانتخابية لأحزاب اللقاء المشترك ، معتبراً ايا ها ناجحة ومؤثرة بحيث ستظل آثارها ماثلة لحقبة طويلة من الزمن ،فانه أعلن بأن هذه الحملة وضعت الشعب أمام نوعين من السياسات المعروضة أمامهم ، سياسة متوترة متعالية مليئة بالتهديدات والوعود المخادعة يعرضها الحزب الحاكم .. الأولى تدعو للإصلاحات الواقعية والثانية تنافح عن الفساد وتكرس الأوضاع المزرية القائمة .

    وأشار البيان إلى أن الحصاد الذي حملة الإعلان عن نتائج الانتخابات لم يعكس الثمار الحقيقية لمجريات الحملات الانتخابية وانماعبر عن جملة من المخالفات من بينها حذف مقاطع من البرنامج الانتخابي لمرشح أحزاب اللقاء المشترك وتشويه مهرجانات مرشح المشترك وتضخيم وإبراز مهرجانات مرشح الحزب الحاكم ، وكذا تسخير الوظيفة العامة وتسخير أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لصالح مرشح أحزاب اللقاء المشترك وكان من نتائج المطاردات لمن يقومون برفع صور اللقاء المشترك اعتقال 160 شخص في عموم محافظات ومديريات الجمهورية .

    وقال المهندس فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك لمنصب الرئاسة ان خوضة للمنافسة جاء بسبب التدهور الذي تعيشة البلاد على كافة المستويات بحيث يتبين انه لاسبيل لإصلاح هذةالاوضاع إلا بالإصلاح السياسي .

    وعبر مرشح المشترك عن اسفة البالغ حول الإجراءات التي رافقت عملية الفرز والاقتراع
    وقال " ان الجمل تمخض عن فأر على صعيد هذه الإجراءات " ، وقال بن شملان أن هذه الانتخابات "لم تكن انتخابات ابداً ، هناك بطاقات وزعت قبل ، وهناك سجل مفتوح لم نعرف مابداخلة " .

    وأضاف " كنا نتمنى أن تكون هذه الانتخابات عرساً ديمقراطياً لكنها تحولت إلى مأتم " .

    وقال ان هذة النتائج التي أسفرت عن فوز مرشح الحزب الحاكم أخرجت كواقع مفروض على الشعب وشدد مرشح احزاب اللقاء المشترك على ضرورة الاستمرار في طريق النضال السلمي مهما كانت الظروف والعوائق ، وقال أن إرادة الجماهير في التغيير قد مسخت ، مشيراً إلى ان عجلة التغيير قد دارت ولايمكن لها أن تتوقف ، موجهاً شكره في ختام كلمته لكل الأشخاص في هذا الوطن الذين عبروا عن إرادة التغيير في هذة التجربة الرائعة على امتداد طول البلاد وعرضها.

    وقال محمد الرباعي ـ رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك ـ انه يوجه الشكر للرجل الذي قبل المهمة المنافسة " شكرنا لهذا الرجل الشجاع الذي قدم نفسه لأجل التغيير وأهداف التغيير والذي لن ينساه التاريخ اليمني باعتباره من قام بترسيخ قواعد التغيير السياسي في البلاد " .

    واعتبرت احزاب المشترك أن هذه الحملة ليست نهاية المطاف والمستقبل مرهون بمواصلة النضال السلمي الديمقراطي.

    وقال د. ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي أن موقف المعارضة لا يحمل اي تسويف وهو واضح في البيان الذي تم الإعلان عنه ، مكررا قراءة هذه الموقف على الصحفيين والذي يقضي بأن " النتائج الرسمية المعلنة تفتقر لرصيد من الـتأييد الشعبي وليس لديها ما تستند عليه سوى قوة الأمر الواقع الذي يفرضة منطق القوة المحتشدة في وجه الشعب ومصالحه واختياراته الحرة وهو امرؤ واقع يتعامل معه اللقاء المشترك ومعه جماهير الشعب بعيدا عن مفاهيم الإذعان ونوازع الاستسلام السلبية ، ولكن يقتضي التعامل معه بالاحتفاظ بإرادة التغيير والإصرار على مواصلة النضال السلمي الديمقراطي بنفس طويل لا يستعجل أوان تحقيق الأهداف ".

    وأكد عبد الوهاب الانسي الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح أن الأقوال بوجود صفقة بين المعارضة والسلطة يعتبر تسريبات كاذبة ليس لها أصل وقد وضعت من اجل التضليل ، منوها إلى أن الصحفيين يجب أن لا يتعاملوا مع هذه التسريبات خاصة مع السيل الكبير من هذه التسريبات غير المسئولة أثناء العملية الانتخابية .

    وعقب د. ياسين سعيد نعمان على سؤال الصفقة بالقول ان المشترك ليس له مصلحة من أن يعقد صفقة من اجل مجموعة صناديق كما ورد في السؤال بهدف الإفراج عنها ، مشيرا على انه لوكان هناك تفاوض فانه سيكون على أشياء اكبر من هذه الصناديق ، مؤكدا ان المشترك سوف يعمل على فضح مارافق الانتخابات من أخطاء وخر وقات على كافة الأصعدة سياسيا وقانونيا وقضائيا ، لافتا إلى ان قبول المشترك بهذه النتائج ياتي من باب مواصلة فضح ماحدث في هذه التجربة .

    وأشار عبد الوهاب الآنسي إلى أن المشترك سيعمل على إصلاح مكونات العملية الانتخابية باعتبار أن الحديث عن إصلاح الأوضاع العامة دون إصلاح سياسي يعتبر حديثا غير ذي معنى ، رابطا بين تحقق الإصلاح السياسي وإصلاح آليات العملية الانتخابية .

    وأكد ياسين سعيد نعمان بان اللقاء المشترك ليس نادما بالمطلق على المشاركة في هذه الانتخابات ، مرجعا سبب التراجع في الأداء للمعارضة أثناء الانتخابات إلى تحول المعارضة من العمل في الميدان إلى العمل في الغرف المغلقة لمراقبة المؤشرات التي قال بان اللجنة العليا للانتخابات حولتها "إلى سخرية استهانت فيها بإرادة الناس وإرادة التغيير وكأنها أرادت ومنذ الوهلة الأولى لإعلان النتائج أن تقتل روح التغيير في قلوب وعقول الناس ".

    وقال نعما ن إن " أحزاب اللقاء المشترك سنت سنة حسنة من خلال المنافسة على المنصب الأول في السلطة ، وينبغي أن لاتتوقف باعتبار أن المشاركة ساعدت على أيجاد هذه الحسنة في حياتنا السياسية " .

    وطالب بقراءة بيان المشترك دون اجتزاء او تحيز في الحكم على موقف اللقاء ، مشددا على ضرورة قراءته بشكل متكامل ، مؤكدا بان المشترك قام بتحليل العملية الانتخابية التي جرت من البداية وحتى النهاية واحتفظ لنفسه بحق مراجعة كل الوقائع .

    وقال نعمان " نحن قررنا ألا نقف في الحاضر كي لانحاصر أنفسنا ، لذلك قررنا أن نحمل هذه التجربة معنا إلى المستقبل ".

    وأضاف : لقد وقفنا أمام خيارين وكنا نرى أن اليمن أصبحت دولة فاشلة وأمامنا هذين الخيارين إما المقاطعة ومعها ستقدم اليمن تجربة شكلية تعيد إنتاج الاستبداد او المشاركة بفضح كل الأساليب المستخدمة من خروقات وتجاوزات ".

    واعترفت أحزاب اللقاء المشترك بنتيجة الانتخابات كأمر واقع وقد تجنبت تهنئة مرشح المؤتمر بالفوز المعلن من قبل اللجنة العليا للانتخابات.

    ورحب مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام اليوم بإعلان أحزاب اللقاء المشترك المتعلق بنتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية التي أجريت في اليمن الأربعاء الماضي .

    وتأكيدهم على التسليم بنتائج تلك الانتخابات التي أسفرت عن فوز مرشح المؤتمر الشعبي العام الرئيس علي عبدالله صالح بنسبة 77.17%، وبفارق أكثر من ثلاثة ملايين صوت عن أقرب منافسيه مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان.

    واعتبر المصدر – في تصريح لـ " المؤتمر نت " هذا الموقف بأنه الشيء الطبيعي الذي كان يفترض أن يبادر به اللقاء المشترك في وقت مبكر خلال إعلان النتائج الانتخابية، لأن ذلك يمثل سلوكاً حضارياً لكل شركاء العمل السياسي في أي بلد من بلدان العالم.

    وقال: ونحن إذْ نرحب بما جاء في بيان المعارضة لنؤكد أن التنافس الانتخابي قد أحدث فعلاً حراكاً سياسياً واجتماعياً كبيراً، ولم تشهده اليمن من قبل ولم يكن مألوفاً في عالمنا العربي ومحيطنا الإقليمي.

    وأضاف: وبغض النظر عن ما جاء في حديث مرشح المشترك فيصل بن شملان فإنا نقول للشعب اليمني ولنا جميعاً كأحزاب مبارك لنا جميعاً نجاح العملية الانتخابية التي تعد نجاحاً لليمن وعنواناً لمستقبل وستخلد في ذاكرة التاريخ. مشيراً إلى شعور اليمنيين جميعاً بالفخر والاعتزاز تجاه هذه التجربة.

    وتمنى المصدر للفائزين في هذه الانتخابات من أي جهة كانت التوفيق والنجاح في أداء مهامهم وخدمة الوطن الكبير.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الانتخابات الرئاسية والمحلية اليمنية قد جرت وفق المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة، وأنه ينبغي تهنئة اليمن والرئيس علي عبد الله صالح على هذه الانتخابات الجيدة.

    وقال "سين ماك كورماك Sean McCormack" – الناطق بلسان الخارجية الأمريكية- في معرض رده على سؤال بهذا الشأن خلال حوار صحافي أمس الثلاثاء: "اعتقد أن جميع المعلومات التي تلقيتها حول الانتخابات اليمنية تشير إلى أن الانتخابات في اليمن جرت بتوافق أكيد مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة".

    وأضاف: "لهذا فإن اليمن والرئيس صالح الذي فاز في هذه الانتخابات ينبغي أن يتم تهنئتهم على حقيقة أنهم أجروا انتخابات جيدة، وتتوافق مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة".

    وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إشادة مماثلة تضمنها اتصال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش مع الرئيس علي عبد الله صالح هنأه فيه بنجاح الانتخابات وفوزه فيها.

    وقال الرئيس الأمريكي: "إن الانتخابات اليمنية تأتي في إطار العملية الديمقراطية التي تشهدها بلادنا ولقد تسلمت تقارير من ‏المراقبين الدوليين تؤكد بان تلك الانتخابات قد جرت بشكل منصف وشفاف وحر ونزيه، وأعطيت خلالها للمعارضة ‏المساحة الكاملة للتعبير عن قضاياها وأطروحاتها بشكل واسع وعادل، ونحن نثمن ذلك عاليا".


    ‏‎وأضاف: "إن الديمقراطية في اليمن رائعة وتشكل نموذجا في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية ‏سوف تدعمها بقوة".

    وقال: "إنني فخور بقيادتكم واقدر عاليا الصداقة التي تربط بيننا وبين بلدينا ويبارككم الله في كل ‏خطواتكم لما فيه مصلحة شعبكم ووطنكم " كما أشاد الرئيس بوش بجهود اليمن في مجال مكافحة الإرهاب ، ‏مؤكدا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمسيرة التنمية في اليمن، ودعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب.

    وكشف مرشح المعارضه اليمنيه في كلمه له في الموتمر الصحفي للمعارضه حيت قال ابتداء أود أولا أهنيء الشعب اليمني بثورة 26سبتمبر و14اكتوبر وأهنىء كل العالم العربي والإسلامي وامتنا اليمنية بشهر رمضان المبارك جعله الله خيرا وبركة .......... وجعل الله قدومه في السنة القادمة على الأمة كلها بخير ومما هي عليه اليوم أود أن اذكر شيئا مما ظهر لنا من الحقيقة في هذا البيان هنالك تفاصيل كثيرة في هذا البيان..... نحن خضنا هذه الانتخابات وكنا نعول عليها الشيء الكثير بأنها أول انتخابات تنافسيه على منصب رئيس الجمهورية

    وبصرف النظر عن المصاعب والعقبات التي كانت أمامنا إلا انه كان يجب أن نخوض هده الانتخابات التنافسية لنضع الشعب ..أمام أمرين الأمر الأول أن حالنا كوطن يمني قد تدهور في كل الأمور اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وكل شيء الأمر الثاني أن لا سبيل إلى إصلاح هذه الأوضاع إلا في إصلاح الوضع السياسي .

    فلذلك كان لابد أن نبصر ونتباصر مع الشعب اليمني حول هاتين القضيتين الرئيسيتين لأننا لا نستطيع أن نتجاوز أيا منها ,...

    ..كنا نعول كثيرا على هذه الانتخابات ذلك أن "الشنة والرنة" التي سبقتها كانت تطن في كل الآذان الحقيقية ,و كانت تعطينا هذا الأمل غير انه مع الآسف قد "تمخض الجبل عن فار" وذلك بالنسبة لإجراءات الاقتراع وإجراء الفرز أي العملية الانتخابية نفسها

    ..لقد مرت المسالة لمرحلة الدعائية ومرحلة المهرجانات بشكل معقول ومقبول ,إذ سمح لكل المرشحين بان يقولوا ما لديهم في هذه المهرجانات وان شاب ذلك شيء من عدم العدل في التغطية التلفزيونية والإعلامية عموما, وكذلك الحال بالنسبة لمواقع المهرجانات وان كانت في بعض الأحيان توضع نقاط في الطريق حتى لا يصل كل المؤدين والمحبين "للاستماع" أو الذين يريدون أن يحضرون مهرجانات اللقاء المشترك حتى من خارجها ,

    لقد مرت هذه المرحلة بشكل مقبول ولكن مرحلة الاقتراع والفرز لم تكن انتخابات حقيقية أبدا ...هذه مسالة يجب أن تستقر في الذهن ...هناك الكثير من الاعتقالات,.... هناك الكثير من البطاقات التي وزعت قبل"الاقتراع" هنالك سجل لا نعلم ما فيه هل هو مفتوح إلى ابد الآبدين أم ماذا !؟

    هذه الأمور كلها قد شرحت في هذا البيان"يقصد بيان اللقاء المشترك " ولذلك للأسف أن ما كنا نوده أن يكون عرسا ديمقراطيا كان مأتما حقيقيا

    ولكن هذه هي النتائج التي أفرزت فوز الأخ مرشح الحزب الحاكم رئيسا كواقع لليمن الأخ علي عبد الله صالح .

    هذه النتيجة أفرزت كواقع وهو واقعنا اليوم .....

    أود في الأخير أن أقول : أن هذا النضال السلمي مهما كانت الظروف ومهما كانت العوائق لن يتوقف "بعد اليوم " أبدا حيث وجدنا أن جماهير الشعب اليمني التي كانت تتوق وتتطلع إلى التغيير قد نسخت أرادتها في هذه النتائج وبهذه الإجراءات ولكن النضال السلمي لن يتوقف وسوف يستمر حتى يحقق أهدافه كاملة .

    وفي الأخير أشكركم واشكر كل الشعب اليمني وكل الذين حضروا هذه المهرجانات وكل الذين عبروا عن شعورهم في طول اليمن وعرضها بإرادة التغيير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاعتراف شكل صدمة لانصار وقواعد احزاب المعارضه في اليمن ويذهب البعض من المتابعين للانتخابات الرئاسيه في اليمن الي القول ان اعتراف المعارضه بالامر جاءات بعد ضعوطات ممارستها اطراف عديدة في اليمن ومنها السفارة الامريكيه وان هناك صفقه قدتمت بين المعارضه اليمنيه والرئيس اليمني برعايه امريكيه للاعتراف بتائح الانتخابات وان امريكا كانت تحشي من وصول الاسلاميين الي السلطه في اليمن وحاض وان المهرجانات الانتخابية لمرشح المعارضه في اليمن كشف مالم يكن متوقع وان السفارة الامريكيه لم تكن بعيد عن كل ما حري وان الارهابي الذي اعلن عليها الرئيس اليمني المرافق لمرشح المعارضه اليمنيه في الانتخابات كان يحمل الحنسيه الامريكيه وهو مايوكد للعديد من المراقبين للشان اليمني والانتخابات الرئاسيه ان احهزة السفارة الامريكيه في اليمن استطعت احتراق الاحزاب السياسيه في اليمن ) بالذات الاشتراكي والاصلاح بالاضافه الي الحزب الحاكم في اليمن الموتمرالشعبي العام وبالتالي من ضمن تم في الصفقه من اتفاق هو اشراك المعارضه في حكومه وحدة وطنيه قادمه في اليمن
    والايام القادمه وبعدرمضان سوف تكشف لنا ما احفي كان اعظم بالذات بعد عودت الرئيس اليمني من جولته الجارجيه الذي سوف تشمل العديد من الدول العربيه والاروربيه وامريكا واستكمال الفحوضات الطبيه له ومن المحتمل ان يرافق الرئيس في الزيارة عدد من قيادات المعارضه اليمنيه .
    http://www.ssnp.info/thenews/daily/Makalat/Mohamad AlNumany/M.AlNumany_28-09-06.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-29
  5. قاهرالنواصب

    قاهرالنواصب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    كلام في محلة........

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-29
  7. قاهرالنواصب

    قاهرالنواصب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    كلام في محلة........

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-29
  9. أثنين

    أثنين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    قدو معروف إن علي عبدالله صالح أمريكي ومن زمان

    يعني ماعرفتوا انتوا الا اليوم؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-29
  11. أثنين

    أثنين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    قدو معروف إن علي عبدالله صالح أمريكي ومن زمان

    يعني ماعرفتوا انتوا الا اليوم؟
     

مشاركة هذه الصفحة