28 الذكرى 36 لرحيل اخر زعيم عربي جمال عبدالناصر رحمه الله

الكاتب : mowj_aden   المشاهدات : 626   الردود : 5    ‏2006-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-28
  1. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    الزمن : الساعه, الخامسه بعد الضهر يوم ,28 سبتمبر سنه 1970 المكان : القاهره , الجمهوريه العربيه المتحده .
    [​IMG]


    منذ سته وثلاثون عاما ً فى مثل هذا اليوم من العام السبعين من القرن الماضى مات ضمير هذة الأمة النابض و أملها الصاعد و حلمها المتجسد فى أنسان , مات جمال عبد الناصر فى مثل هذا اليوم و أنتحرت بعد موته كل المعانى الجميله التى تربينا عليها و التى أثرت فينا أعظم تأثير , المعانى التى أيقظت فينا الكرامة و الضمير , و وعدتنا بالأفق كله بين أصابع كفنا الخشن من العمل الذى هو عبادة , و كأن الدنيا أدخرت لنا أبشع المفاجآت و أثقلها حملا ً على النفس و العقل و الروح

    يومها خرجت العرب كلها عن بكرة أبيها تودع البطل و القائد و الأب فى شخص هذا الجسمان , و لكن لم تكن جموع هذة الجماهير الغفيرة تعلم أنهم يشيعون جسمان الرجل و معه الحق و الكرامة و العدل و الأنتصار للفقراء و التقدم و العلم و الفن بل و الضمير فى نفس النعش الملفوف بعلم مصر و كأن العرب كلها تحتضنه خوفا ً عليه و تشبسا ً به فى لحظة الفراق

    و كم كانت طويله هذة اللحظة و كم كانت قاسية على الشعب العربي , على القلب و الروح , و كم كانت الحياة بعد موته مليئة بالأسى و الأحباطات المتتالية , و كم تجرعنا بعد النصر مرارة ألف هزيمة , و كم تعلمنا من الحاكم الغش و الكذب و الخداع , و كم خسرنا أنفسنا و ضمائرنا و مبادئنا كما خسرنا قبلهم أحلامنا و آمالنا التى كنا قد بنيناها على كتف هذا البطل الأب

    و الآن ,, من يتذكر و من يفهم و من يشعر أو حتى يحمل بقايا شعور , لا أحد , و يعبر هذا اليوم على كل ابناء الامه العربيه بدون ذكرى أو تذكر , بدون عقل أو تعقل و كأننا جميعا ً فقدنا البصر و البصيرة معا

    و كما قال نزار قباني , قتلناك يا آخر الأنبياء .
    [​IMG]

    قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ
    قتلناكَ..
    ليسَ جديداً علينا
    اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ
    فكم من رسولٍ قتلنا..
    وكم من إمامٍ..
    ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ
    فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ
    وأيامُنا كلُّها كربلاءْ.
    نزلتَ علينا كتاباً جميلاً
    ولكننا لا نجيدُ القراءهْ..
    وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ
    ولكننا.. ما قبلنا الرحيلا..
    تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ..
    تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ
    وتعرى..
    وتشقى..
    وتعطشُ وحدكْ..
    ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ
    نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءْ
    ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً
    ونتركهم يعلكونَ الهواءْ


    قتلناكَ..
    يا جبلَ الكبرياءْ
    وآخرَ قنديلِ زيتٍ..
    يضيءُ لنا في ليالي الشتاءْ
    وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ
    قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا
    وقُلنا المنيَّهْ
    لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟
    فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا..
    سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ..
    رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ
    أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ
    لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ..
    لماذا ظهرتْ؟
    فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ
    ونحنُ التقلّبُ..
    نحنُ التذبذبُ..
    والباطنيّهْ..
    نُبايعُ أربابنا في الصباح..
    ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهْ..
    قتلناكَ..
    يا حُبّنا وهوانا
    وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوقَ،
    وكنتَ أبانا..
    وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا
    بأنّا قتلنا مُنانا..
    وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادةِ..
    كانتْ دِمانا
    نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا..
    أعدتَ إلينا صِبانا
    وسافرتَ فينا إلى المستحيل
    وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا..
    ولكننا
    حينَ طالَ المسيرُ علينا
    وطالتْ أظافرُنا ولحانا
    قتلنا الحصانا..
    فتبّتْ يدانا..
    فتبّتْ يدانا..
    أتينا إليكَ بعاهاتنا..
    وأحقادِنا.. وانحرافاتنا..
    إلى أن ذبحنكَ ذبحاً
    بسيفِ أسانا
    فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ..
    وليتكَ كنتَ نبيَّ سِوانا…


    أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ..
    تقالُ.
    فيخضرُّ منها المدادْ..
    إلى أينَ؟
    يا فارسَ الحُلمِ تمضي..
    وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟
    إلى أينَ؟
    كلُّ الأساطيرِ ماتتْ..
    بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ
    وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ
    فهذا هشامٌ..
    وهذا زيادْ..
    وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ
    وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ
    وهذا يجاهدُ في نومهِ..
    وفي الصحوِ..
    يبكي عليهِ الجهادْ..
    وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً..
    وبعدكَ..
    كلُّ الملوكِ رمادْ..
    وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً
    لتنظمَ فيكَ..
    ملاحمَ عشقٍ..
    فمن كفَّروكَ..
    ومَنْ خوَّنوكَ..
    ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقْ..
    أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ
    وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ
    وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
    وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…

    _______

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-28
  3. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    الزمن : الساعه, الخامسه بعد الضهر يوم ,28 سبتمبر سنه 1970 المكان : القاهره , الجمهوريه العربيه المتحده .
    [​IMG]


    منذ سته وثلاثون عاما ً فى مثل هذا اليوم من العام السبعين من القرن الماضى مات ضمير هذة الأمة النابض و أملها الصاعد و حلمها المتجسد فى أنسان , مات جمال عبد الناصر فى مثل هذا اليوم و أنتحرت بعد موته كل المعانى الجميله التى تربينا عليها و التى أثرت فينا أعظم تأثير , المعانى التى أيقظت فينا الكرامة و الضمير , و وعدتنا بالأفق كله بين أصابع كفنا الخشن من العمل الذى هو عبادة , و كأن الدنيا أدخرت لنا أبشع المفاجآت و أثقلها حملا ً على النفس و العقل و الروح

    يومها خرجت العرب كلها عن بكرة أبيها تودع البطل و القائد و الأب فى شخص هذا الجسمان , و لكن لم تكن جموع هذة الجماهير الغفيرة تعلم أنهم يشيعون جسمان الرجل و معه الحق و الكرامة و العدل و الأنتصار للفقراء و التقدم و العلم و الفن بل و الضمير فى نفس النعش الملفوف بعلم مصر و كأن العرب كلها تحتضنه خوفا ً عليه و تشبسا ً به فى لحظة الفراق

    و كم كانت طويله هذة اللحظة و كم كانت قاسية على الشعب العربي , على القلب و الروح , و كم كانت الحياة بعد موته مليئة بالأسى و الأحباطات المتتالية , و كم تجرعنا بعد النصر مرارة ألف هزيمة , و كم تعلمنا من الحاكم الغش و الكذب و الخداع , و كم خسرنا أنفسنا و ضمائرنا و مبادئنا كما خسرنا قبلهم أحلامنا و آمالنا التى كنا قد بنيناها على كتف هذا البطل الأب

    و الآن ,, من يتذكر و من يفهم و من يشعر أو حتى يحمل بقايا شعور , لا أحد , و يعبر هذا اليوم على كل ابناء الامه العربيه بدون ذكرى أو تذكر , بدون عقل أو تعقل و كأننا جميعا ً فقدنا البصر و البصيرة معا

    و كما قال نزار قباني , قتلناك يا آخر الأنبياء .
    [​IMG]

    قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ
    قتلناكَ..
    ليسَ جديداً علينا
    اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ
    فكم من رسولٍ قتلنا..
    وكم من إمامٍ..
    ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ
    فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ
    وأيامُنا كلُّها كربلاءْ.
    نزلتَ علينا كتاباً جميلاً
    ولكننا لا نجيدُ القراءهْ..
    وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ
    ولكننا.. ما قبلنا الرحيلا..
    تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ..
    تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ
    وتعرى..
    وتشقى..
    وتعطشُ وحدكْ..
    ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ
    نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءْ
    ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً
    ونتركهم يعلكونَ الهواءْ


    قتلناكَ..
    يا جبلَ الكبرياءْ
    وآخرَ قنديلِ زيتٍ..
    يضيءُ لنا في ليالي الشتاءْ
    وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ
    قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا
    وقُلنا المنيَّهْ
    لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟
    فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا..
    سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ..
    رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ
    أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ
    لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ..
    لماذا ظهرتْ؟
    فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ
    ونحنُ التقلّبُ..
    نحنُ التذبذبُ..
    والباطنيّهْ..
    نُبايعُ أربابنا في الصباح..
    ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهْ..
    قتلناكَ..
    يا حُبّنا وهوانا
    وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوقَ،
    وكنتَ أبانا..
    وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا
    بأنّا قتلنا مُنانا..
    وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادةِ..
    كانتْ دِمانا
    نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا..
    أعدتَ إلينا صِبانا
    وسافرتَ فينا إلى المستحيل
    وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا..
    ولكننا
    حينَ طالَ المسيرُ علينا
    وطالتْ أظافرُنا ولحانا
    قتلنا الحصانا..
    فتبّتْ يدانا..
    فتبّتْ يدانا..
    أتينا إليكَ بعاهاتنا..
    وأحقادِنا.. وانحرافاتنا..
    إلى أن ذبحنكَ ذبحاً
    بسيفِ أسانا
    فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ..
    وليتكَ كنتَ نبيَّ سِوانا…


    أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ..
    تقالُ.
    فيخضرُّ منها المدادْ..
    إلى أينَ؟
    يا فارسَ الحُلمِ تمضي..
    وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟
    إلى أينَ؟
    كلُّ الأساطيرِ ماتتْ..
    بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ
    وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ
    فهذا هشامٌ..
    وهذا زيادْ..
    وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ
    وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ
    وهذا يجاهدُ في نومهِ..
    وفي الصحوِ..
    يبكي عليهِ الجهادْ..
    وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً..
    وبعدكَ..
    كلُّ الملوكِ رمادْ..
    وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً
    لتنظمَ فيكَ..
    ملاحمَ عشقٍ..
    فمن كفَّروكَ..
    ومَنْ خوَّنوكَ..
    ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقْ..
    أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ
    وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ
    وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
    وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…

    _______

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-28
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الزعيم العربي الخالد عبد الناصر !!

    ليت الزمن ان يجود علينا يوما بناصر وقوة ناصر

    أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ
    وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ
    وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
    وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-28
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الزعيم العربي الخالد عبد الناصر !!

    ليت الزمن ان يجود علينا يوما بناصر وقوة ناصر

    أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ
    وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ
    وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ
    وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-30
  9. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    شكراً على مرورك اخي الكريم
    عاشت الامه العربيه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-30
  11. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    الهرم الرابع



    السيدُ نامْ ..

    السيدُ نامْ ..

    السيدُ نام كنوم السيف العائد من إحدى الغزواتْ

    السيدُ يرقد مثل الطفل الغافي في حضن الغاباتْ

    السيدُ نام .

    وكيف أصدق الهرم الرابع ماتْ ؟

    القائد لم يذهب أبداً

    بل دخل الغرفة كي يرتاحْ

    وسيصحو حين تطل الشمسُ

    كما يصحو عطر التفاحْ

    الخبز سيأكله معنا ..

    ويقولُ لنا ..

    القائد يشعر بالإرهاق ،

    فخلّوهْ يغفو ساعاتْ ..

    ـ2ـ

    يا من تبكون على ناصرْ

    السيد كان صديق الشمسِ ،

    فكفّوا عن سكب العبراتْ

    السيد ما زال هنا ..

    يتمشى فوق جسور النيل،

    ويجلس فى ظل النخلاتْ

    ويزور الجيزة عند الفجر

    ليلثم حجر الأهراماتْ

    يسأل عن مصرَ .. ومن فى مصرَ ..

    ويسقى أزهار الشرفاتْ

    ويصلّى الجمعةَ .. والعيدينِ

    ويقضى للناس الحاجاتْ

    ما زال هنا عبد الناصرْ

    فى طمي النيلِ ، وزهر القطن ،

    وفى أطواق الفلاحاتْ ..

    فى فرح الشعب ..

    وحزنِ الشعب ..

    وفى الأمثال وفى الكلماتْ ..

    ما زال هنا عبد الناصرْ

    من قال الهرم الرابع مات ؟

    ـ3ـ

    يا من يتساءل : أين مضى عبد الناصر ؟؟

    يا من يتساءل :

    هل يأتي عبد الناصر ؟؟

    السيد موجود فينا ..

    موجود فى أرغفة الخبز ،

    وفى أزهار أوانينا

    مرسومٌ فوق نجوم الصيفِ ..

    وفوق رمال شواطينا ..

    موجودٌ فى أوراق المصحف ،

    فى صلوات مُصلّينا ..

    موجود فى كلمات الحبِّ ،

    وفى أصوات مُغنّينا

    موجود فى عرق العمّال ،

    وفى أسوان ، وفى سينا

    مكتوب فوق تحدّينا

    السيدُ نامَ .. وإن رجعتْ

    أسراب الطير ،

    سيأتينا ...


    نزار قباني
     

مشاركة هذه الصفحة