واقع الطفل اليمني

الكاتب : أنور عبدالله   المشاهدات : 1,260   الردود : 19    ‏2006-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-28
  1. أنور عبدالله

    أنور عبدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    واقع الطفل اليمني :

    واقع الطفل اليمني صورته يد مصور محترف في تاريخ 1 یونیو 2006- في صوره نشرتها الشورى نت (طفل يبلغ من العمر 12-13 سنه رث الثياب وحافي القدمين يحمل صوره للقائد الفذ قيمه هذه الصوره ربما كانت تسد رمق هذا الطفل لشهر كامل ) وقد التقطت الصوره أثناء الحشود التي اجتمعت لمناداه ربان السفينه المزعوم أن يعدل عن قراراه عن عدم ترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسيه ووربما كانت هذه الصوره مبعث فخر للذين يتشدقون بالتنميه التي تشهدها اليمن عن النضج السياسي الذي يتمتع به اليمنيون فلقد كانت الصوره تعبيرا عن واقع مرير

    يعتبر الطفل الركيزة الأساسية لمجتمع سليم مستقبلا، ولأهمية السنوات الأولى من عمر الطفل أو الإنسان فقد تعهدت الجمهورية اليمنية بضمان حق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي وبحقه في مرافق علاجية وتمتعه بخدمات الرعاية الصحية ، وذلك من خلال خفض وفيات الأطفال وتوفير المساعدة الطبية والرعاية الصحية لجميع الأطفال ومكافحة الأمراض وسوء التغذية حتى في إطار الرعاية الصحية الأولي وتوفير الأغذية المفيدة ومياه الشرب النقية ، آخذة في الاعتبار أخطار تلوث البيئة، كما ضمنت الرعاية الصحية للأمهات قبل وبعد الولادة ، وتوعية المجتمع وخاصة الوالدين بالمعلومات الأساسية المتعلقة بصحة الطفل، وأهمية الرضاعة الطبيعية والوقاية من الحوادث...

    فلقد قيل إذا أردت أن تتنبأ بمستقبل تطور شعب من الشعوب فانظر إلى واقع أطفاله اليوم " فالأطفال هم عماد المستقبل واساسه فلا يمكن أن تكون الامه قويه مستقبلا إلا باطفال يتمتعون بكافه حقوقهم كبشر اولا وبمنيين ثانيا ولا يرتقي شعبا إلى أوج العلاء مالم يكن بانوه من أجياله ولذا من اجل مستقبل افضل لليمن لابد أن يكون الطفل من اولوياته ويجب بناء طفل قوي انسانيا واقتصاديا وصحيا وبناء إنسان قوي لا كما يفهمه ياسين عبده سعيد نعمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    الجمهورية اليمنية دولة عربية إسلامية: والشريعة الإسلامية مصدر جميع القوانين، كما نصت عليه المادة الثالثة من دستور الجمهورية اليمنية، والشريعة الإسلامية قد كفلت للأمة كافة حقوقها، بما في ذلك حقوق الطفل ومع ذلك لا يوجد تناغم بين النصوص التشريعية وسياسة الدولة تجاه الأطفال، فالأطفال في الجمهورية اليمنية حقوقهم مسلوبة وعلى مستوى جميع المجالات.
    تنص القوانين الدوليه ومنظمه حقوق الطفل التي انضمت إليها اليمن في عام 1991 على أن الطفل هو كل إنسان ما دون الثامنه عشر ولكن في اليمن يعرف الطفل على أنه مادون الخامسه عشر سنه وهذا ما يعتبر انتهاكا صريحا لحقوق الطفل

    وبالتالي فإن الاطفال مادون الثامنه عشر يشكلون اكثر من 55% من تعداد السكان حيث وأن هؤلاء الشريحه من المجتمع اكثر تاثرا بالوضع الاقتصادي المتدهور وازدياد الفقر

    يبلغ عدد الاطفال مابين السادسه والخامسه عشر في اليمن مايربو على 5 مليون طفل أي الاطفال في سن المدرسه التي يكفل لهم الدستور اليمني الإلتحاق بالمدرسه ولكن الإحصاءت تشير إلى أن 65% فقط من هولاء الاطفال يلتحقون بالمدرسه ويبلغ عدد الاطفال مابين سن 16 إلى 18 سنه اكثر من مليون و700 الف وفقط 31% يلتحقون للدراسه الثانويه والجامعه
    نتيجه الوضع الاقتصادى المتردي وتردي الحياه المعيشيه فإن انشغال الاطفال في الاعمال الشاقه في اضطراد تزايدي مستمر ومن الاعمال التي يزاولها الاطفال في اليمن هي التسول التي تعتبر اكثر شيوعا وخاصه في السنوات الاخيره والتي كان من اسبابها نزوح الاطفال من الأرياف إلى المدن بسبب تدهور الزراعه التي كانت المورد الاقتصادي الأكثر اهميه لسكان الارياف وخروج اعداد كبيره من المغتربين اليمنين من دول الجوار

    الوضع الصحي لأطفال اليمن

    الاوضاع الصحيه لاتبشر بخير حيث وأن تغطيه الخدمات الصحيه تبلغ 42% فقط وفي الارياف تصل إلى 25%

    تقرير منظمه اليونيسيف 2004 يشير إلى أن معدل الوفيات الاطفال دون سن 5 سنوات 107 لكل 1000 ومعدل وفيات الاطفال دون سن الواحده 79 لكل 1000(في المدن ) وفى الارياف تصل إلى 94 لكل 1000
    وأن واهم مسببات الوفاه بين الاطفال في اليمن الملاريا ,التيفوئيد, والاسهال

    أما الأمراض فلازال مرض الإسهال يعتبر القاتل الأول في الأطفال الرضع والسبب الرئيسي يعود إلى تحول الأم إلى الرضاعة الصناعية بسبب عدم وجود التوعيه الصحيه الصحيحه للأمهات لطرق واساليب الرضاعه من جهه وعدم وجود التوعيه السليمه للأمهات في تنظيم الاسره والظروف البيئية الرديئة، وعدم توفر المياه النظيفة، وعدم التخلص من القمامة والصرف الصحي الرديء، وانتشار الأمية..حيث أن التقارير كشفت أن 74% من السكان في القرى و64% من سكان المدن لايحصلون على مياه نقيه كم أن فقط 21% من سكان الارياف و74% من سكان يمتلكون مصارف صحيه للمجاري الصحيه

    وفي بعض المدن مثل محافظه تعز تحصل على الماء شهريا مره أو مرتين ممايؤدي إلى إنتشار تعدادي من الامراض مثل حمى الضنك.





    ومن الاسباب التي تؤدي إلى التدهور الصحي والطبي هو عدم وجود الكادر الطبي فحسب الاحصأت فأنه في المدن الكبيره يوجد طبيب واحد لكل 6372 مريض وسرير لكل 1662 مريض ويصل هذا العدد إلى مايقارب طبيب لكل 20000 مريض في الأرياف والمناطق النائيه

    من النتائج المباشره للفقر وسؤ التغذيه أن 49% من الاطفال يشكون من نقص وزن بدرجه شديده إلى متوسطه و13% يشكون من الضعف و52% من مشاكل قصر القامه الشديده أي أن 50 من صناع المستقبل في اليمن لا يحصلون على التغذيه الناسبه التي توهلهم لصناعه المستقبل

    وتصل نسبه النساء الحوامل اللواتي يحصلن على الرعايه الصحيه أثناء الحمل 34%فقط وهذا أحد العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع نسبه الوفيات في اوساط الاطفال حديثي الولاده
    وأيضا نسبه وفيات الامهات تصل إلى 1400 بين كل مولود حي 10000 وتعتبر اكبر نسبه في العالم ويرجع ذالك إلى عده اسباب اهمها انعدام الرعايه الصحيه قبل واثناء وبعد الحمل
    وفقط 22% من النساء يتم توليدهن تحت اشراف مختصين بتوليد ورعايه الامومه

    ختان الإناث منتشر في9 من محافظات الجمهوريه :المهره(92%) ,الحديده (49%) ,أب (40%)و حجه(9.2%) ولحج(5%)

    اطفال الشوارع وظاهره التسول
    معدل الفقر في اليمن 63% وكما أن اليمن تصنف ضمن الدول الاكثر فقرا في العالم والتنميه الاجتماعيه والاقتصاديه تعتبر الاقل بين دول المنطقه و20 % من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر
    شيوع الفقر ادى إلى تزايد عدد الاطفال المتسولين وحسب الاحصات فان عدد اطفال الشوارع في اليمن يصلون إلى 2 مليون طفل و86 % لايعرفون القرأه والكتابه
    اشارت دراسه قامت بها SAFإلى أن اغلب الاطفال الذين يعملون على باصات النقل الصغيره يتعرضون للعنف الجسدي والجنسي في ساعات الليل

    وتشير البحوث والدراسات إلى أن هناك عددا من الاسباب افرزت هذه الظاهره مثل الفقر والبطالة وعدم المساواة في توزيع الثروة التي تعد الدافع الرئيسي لانتشار عمل الأطفال والانحرافات السلوكية وفقدان الأمان

    وفي دراسه افصحت عنها صحيفه يمن تايمز في عددها الصادر في 25 سبتمبر 2006 تبين أن امراض الجذام والامراض الجلديه والتناسليه اكثر شيوعا بين اطفال الشوارع

    ومن الظواهر التي تعتبر جديده في الشارع اليمني هي الاتجار وتهريب الأطفال إلى السعوديه حيث وأن

    تهريب الاطفال عبر الحدود ارتفع بشكل ملفت للنظر في السنوات الاخيره وحيث أنه حسب الإحصاءت الاخيره تشير إلى أن عدد الاطفال الذين تم تهريبهم خلال الخمس سنوات الاخيره إلى المملكه العربيه السعوديه 50000 طفل تم تسخيرهم في تجاره المخدرات والتسول في شوارع وعلى ارصفه الشوارع وكما أن هؤلاء الاطفال عرضه للتحرش الجنسي

    الخدمات التعليميه

    أن سؤ الوضع الاقتصادي وانتهاك حقوق الطفل كان من العوامل التي أدت إلى هروب الاطفال من المدارس والالتحاق بالإعمال المجهده والشاقه وفي التقارير التي اعدتها منظمه حقوق الطفل تشير إلى أن 231655 طفل مابين 10-14 سنه تعمل في اعمال شاقه حيث وأن الذكور يشكلون 51.7% منهم والمتبقى منهم من الإناث وهذه الظاهره في تصاعد مستمر ومن المحتمل تضاعفه خلال سنوات قليله

    % من المدارس غير ملائمه للدراسه و55% من المباني الدراسيه تحتاج إلى إحداث ترميم واصلاحات و74.1% من طلاب المدارس الأساسيه يفترشون الارض وحوالى 10 % من الطلاب لايمتلكون الكتاب المدرسي
    بعض الدراسات تشير إلى أن 8% من الاطفال في المدارس يسقطون في الامتحان سنويا و11% من التلاميذ يعيدون السنه الدراسيه مره أخرى
    والتعليم في الجمهوريه اليمنيه يواجهه عددا من المشاكل تتجلى في ضعف المحنتوى العلمي للمناهج الدراسيه والمباني الدرسيه التي لا تنطبق عليها المواصيف السليمه
    يقدر عدد الاطفال مابين 6 – 15 سنه الذين لن يجدوا مكانا لهم في المدارس مع حلول 2020 بنحو 3.7 مليون طفل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-28
  3. أنور عبدالله

    أنور عبدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    واقع الطفل اليمني :

    واقع الطفل اليمني صورته يد مصور محترف في تاريخ 1 یونیو 2006- في صوره نشرتها الشورى نت (طفل يبلغ من العمر 12-13 سنه رث الثياب وحافي القدمين يحمل صوره للقائد الفذ قيمه هذه الصوره ربما كانت تسد رمق هذا الطفل لشهر كامل ) وقد التقطت الصوره أثناء الحشود التي اجتمعت لمناداه ربان السفينه المزعوم أن يعدل عن قراراه عن عدم ترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسيه ووربما كانت هذه الصوره مبعث فخر للذين يتشدقون بالتنميه التي تشهدها اليمن عن النضج السياسي الذي يتمتع به اليمنيون فلقد كانت الصوره تعبيرا عن واقع مرير

    يعتبر الطفل الركيزة الأساسية لمجتمع سليم مستقبلا، ولأهمية السنوات الأولى من عمر الطفل أو الإنسان فقد تعهدت الجمهورية اليمنية بضمان حق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي وبحقه في مرافق علاجية وتمتعه بخدمات الرعاية الصحية ، وذلك من خلال خفض وفيات الأطفال وتوفير المساعدة الطبية والرعاية الصحية لجميع الأطفال ومكافحة الأمراض وسوء التغذية حتى في إطار الرعاية الصحية الأولي وتوفير الأغذية المفيدة ومياه الشرب النقية ، آخذة في الاعتبار أخطار تلوث البيئة، كما ضمنت الرعاية الصحية للأمهات قبل وبعد الولادة ، وتوعية المجتمع وخاصة الوالدين بالمعلومات الأساسية المتعلقة بصحة الطفل، وأهمية الرضاعة الطبيعية والوقاية من الحوادث...

    فلقد قيل إذا أردت أن تتنبأ بمستقبل تطور شعب من الشعوب فانظر إلى واقع أطفاله اليوم " فالأطفال هم عماد المستقبل واساسه فلا يمكن أن تكون الامه قويه مستقبلا إلا باطفال يتمتعون بكافه حقوقهم كبشر اولا وبمنيين ثانيا ولا يرتقي شعبا إلى أوج العلاء مالم يكن بانوه من أجياله ولذا من اجل مستقبل افضل لليمن لابد أن يكون الطفل من اولوياته ويجب بناء طفل قوي انسانيا واقتصاديا وصحيا وبناء إنسان قوي لا كما يفهمه ياسين عبده سعيد نعمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    الجمهورية اليمنية دولة عربية إسلامية: والشريعة الإسلامية مصدر جميع القوانين، كما نصت عليه المادة الثالثة من دستور الجمهورية اليمنية، والشريعة الإسلامية قد كفلت للأمة كافة حقوقها، بما في ذلك حقوق الطفل ومع ذلك لا يوجد تناغم بين النصوص التشريعية وسياسة الدولة تجاه الأطفال، فالأطفال في الجمهورية اليمنية حقوقهم مسلوبة وعلى مستوى جميع المجالات.
    تنص القوانين الدوليه ومنظمه حقوق الطفل التي انضمت إليها اليمن في عام 1991 على أن الطفل هو كل إنسان ما دون الثامنه عشر ولكن في اليمن يعرف الطفل على أنه مادون الخامسه عشر سنه وهذا ما يعتبر انتهاكا صريحا لحقوق الطفل

    وبالتالي فإن الاطفال مادون الثامنه عشر يشكلون اكثر من 55% من تعداد السكان حيث وأن هؤلاء الشريحه من المجتمع اكثر تاثرا بالوضع الاقتصادي المتدهور وازدياد الفقر

    يبلغ عدد الاطفال مابين السادسه والخامسه عشر في اليمن مايربو على 5 مليون طفل أي الاطفال في سن المدرسه التي يكفل لهم الدستور اليمني الإلتحاق بالمدرسه ولكن الإحصاءت تشير إلى أن 65% فقط من هولاء الاطفال يلتحقون بالمدرسه ويبلغ عدد الاطفال مابين سن 16 إلى 18 سنه اكثر من مليون و700 الف وفقط 31% يلتحقون للدراسه الثانويه والجامعه
    نتيجه الوضع الاقتصادى المتردي وتردي الحياه المعيشيه فإن انشغال الاطفال في الاعمال الشاقه في اضطراد تزايدي مستمر ومن الاعمال التي يزاولها الاطفال في اليمن هي التسول التي تعتبر اكثر شيوعا وخاصه في السنوات الاخيره والتي كان من اسبابها نزوح الاطفال من الأرياف إلى المدن بسبب تدهور الزراعه التي كانت المورد الاقتصادي الأكثر اهميه لسكان الارياف وخروج اعداد كبيره من المغتربين اليمنين من دول الجوار

    الوضع الصحي لأطفال اليمن

    الاوضاع الصحيه لاتبشر بخير حيث وأن تغطيه الخدمات الصحيه تبلغ 42% فقط وفي الارياف تصل إلى 25%

    تقرير منظمه اليونيسيف 2004 يشير إلى أن معدل الوفيات الاطفال دون سن 5 سنوات 107 لكل 1000 ومعدل وفيات الاطفال دون سن الواحده 79 لكل 1000(في المدن ) وفى الارياف تصل إلى 94 لكل 1000
    وأن واهم مسببات الوفاه بين الاطفال في اليمن الملاريا ,التيفوئيد, والاسهال

    أما الأمراض فلازال مرض الإسهال يعتبر القاتل الأول في الأطفال الرضع والسبب الرئيسي يعود إلى تحول الأم إلى الرضاعة الصناعية بسبب عدم وجود التوعيه الصحيه الصحيحه للأمهات لطرق واساليب الرضاعه من جهه وعدم وجود التوعيه السليمه للأمهات في تنظيم الاسره والظروف البيئية الرديئة، وعدم توفر المياه النظيفة، وعدم التخلص من القمامة والصرف الصحي الرديء، وانتشار الأمية..حيث أن التقارير كشفت أن 74% من السكان في القرى و64% من سكان المدن لايحصلون على مياه نقيه كم أن فقط 21% من سكان الارياف و74% من سكان يمتلكون مصارف صحيه للمجاري الصحيه

    وفي بعض المدن مثل محافظه تعز تحصل على الماء شهريا مره أو مرتين ممايؤدي إلى إنتشار تعدادي من الامراض مثل حمى الضنك.





    ومن الاسباب التي تؤدي إلى التدهور الصحي والطبي هو عدم وجود الكادر الطبي فحسب الاحصأت فأنه في المدن الكبيره يوجد طبيب واحد لكل 6372 مريض وسرير لكل 1662 مريض ويصل هذا العدد إلى مايقارب طبيب لكل 20000 مريض في الأرياف والمناطق النائيه

    من النتائج المباشره للفقر وسؤ التغذيه أن 49% من الاطفال يشكون من نقص وزن بدرجه شديده إلى متوسطه و13% يشكون من الضعف و52% من مشاكل قصر القامه الشديده أي أن 50 من صناع المستقبل في اليمن لا يحصلون على التغذيه الناسبه التي توهلهم لصناعه المستقبل

    وتصل نسبه النساء الحوامل اللواتي يحصلن على الرعايه الصحيه أثناء الحمل 34%فقط وهذا أحد العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع نسبه الوفيات في اوساط الاطفال حديثي الولاده
    وأيضا نسبه وفيات الامهات تصل إلى 1400 بين كل مولود حي 10000 وتعتبر اكبر نسبه في العالم ويرجع ذالك إلى عده اسباب اهمها انعدام الرعايه الصحيه قبل واثناء وبعد الحمل
    وفقط 22% من النساء يتم توليدهن تحت اشراف مختصين بتوليد ورعايه الامومه

    ختان الإناث منتشر في9 من محافظات الجمهوريه :المهره(92%) ,الحديده (49%) ,أب (40%)و حجه(9.2%) ولحج(5%)

    اطفال الشوارع وظاهره التسول
    معدل الفقر في اليمن 63% وكما أن اليمن تصنف ضمن الدول الاكثر فقرا في العالم والتنميه الاجتماعيه والاقتصاديه تعتبر الاقل بين دول المنطقه و20 % من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر
    شيوع الفقر ادى إلى تزايد عدد الاطفال المتسولين وحسب الاحصات فان عدد اطفال الشوارع في اليمن يصلون إلى 2 مليون طفل و86 % لايعرفون القرأه والكتابه
    اشارت دراسه قامت بها SAFإلى أن اغلب الاطفال الذين يعملون على باصات النقل الصغيره يتعرضون للعنف الجسدي والجنسي في ساعات الليل

    وتشير البحوث والدراسات إلى أن هناك عددا من الاسباب افرزت هذه الظاهره مثل الفقر والبطالة وعدم المساواة في توزيع الثروة التي تعد الدافع الرئيسي لانتشار عمل الأطفال والانحرافات السلوكية وفقدان الأمان

    وفي دراسه افصحت عنها صحيفه يمن تايمز في عددها الصادر في 25 سبتمبر 2006 تبين أن امراض الجذام والامراض الجلديه والتناسليه اكثر شيوعا بين اطفال الشوارع

    ومن الظواهر التي تعتبر جديده في الشارع اليمني هي الاتجار وتهريب الأطفال إلى السعوديه حيث وأن

    تهريب الاطفال عبر الحدود ارتفع بشكل ملفت للنظر في السنوات الاخيره وحيث أنه حسب الإحصاءت الاخيره تشير إلى أن عدد الاطفال الذين تم تهريبهم خلال الخمس سنوات الاخيره إلى المملكه العربيه السعوديه 50000 طفل تم تسخيرهم في تجاره المخدرات والتسول في شوارع وعلى ارصفه الشوارع وكما أن هؤلاء الاطفال عرضه للتحرش الجنسي

    الخدمات التعليميه

    أن سؤ الوضع الاقتصادي وانتهاك حقوق الطفل كان من العوامل التي أدت إلى هروب الاطفال من المدارس والالتحاق بالإعمال المجهده والشاقه وفي التقارير التي اعدتها منظمه حقوق الطفل تشير إلى أن 231655 طفل مابين 10-14 سنه تعمل في اعمال شاقه حيث وأن الذكور يشكلون 51.7% منهم والمتبقى منهم من الإناث وهذه الظاهره في تصاعد مستمر ومن المحتمل تضاعفه خلال سنوات قليله

    % من المدارس غير ملائمه للدراسه و55% من المباني الدراسيه تحتاج إلى إحداث ترميم واصلاحات و74.1% من طلاب المدارس الأساسيه يفترشون الارض وحوالى 10 % من الطلاب لايمتلكون الكتاب المدرسي
    بعض الدراسات تشير إلى أن 8% من الاطفال في المدارس يسقطون في الامتحان سنويا و11% من التلاميذ يعيدون السنه الدراسيه مره أخرى
    والتعليم في الجمهوريه اليمنيه يواجهه عددا من المشاكل تتجلى في ضعف المحنتوى العلمي للمناهج الدراسيه والمباني الدرسيه التي لا تنطبق عليها المواصيف السليمه
    يقدر عدد الاطفال مابين 6 – 15 سنه الذين لن يجدوا مكانا لهم في المدارس مع حلول 2020 بنحو 3.7 مليون طفل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-28
  5. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    الموضوع يشتي له تخزينه

    لي عودة بعد العشا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-28
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    الموضوع يشتي له تخزينه

    لي عودة بعد العشا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-28
  9. حنين الغد

    حنين الغد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    3,907
    الإعجاب :
    0
    لو كان فية ضمان اجتماعي والبطالة تنحل كان يمكن يتغير شي ....

    بس مع وجود علي عبدالله صالح ما اظن ان فية شي راح يتغير ....اهو الي بس فالح فية الحكي عا الفاضي وضحك على المواطنين المحتاجين .....واستغلال ضعفهم .....

    الاطفال في اليمن مش عايشة طفولتها ....تشوف طفل عمرة عشر او اثنا عشر سنة متحمل مسئولية
    او متسولين في الشوارع ....

    وانها المدارس هذة حكاية ثانية ....اعتقد من اسباب هروب الاطفال منها هي المعاملات الي بيواجهوها من ضرب وتمييز بينهم اذا غني اوفقير.....فاطفل في ها الحالة يفضل الهروب ويحصل عندة عقدة من المدرسة وينعكس سلبا على شخصية الطفل ....تتكون عندة عدوانية ....

    لو فية تسهيلات لطلاب الجامعات من الناحية المالية من قبل الحكومة ....ويعملو على حد البطالة في اليمن ...بدل ما نص الشباب ضايعة مش عارفين وين يستهلكو الطاقة الي فيهم ....

    بس ويش نقول الحكومة بكلها مش لاقية شي .............
    النظام والقانون في اليمن اخرطي ........

    ما بتطور اليمن ولاااا بتقدم الاااا لمن نظامها وحكومتها الحالية تتغير ......
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-28
  11. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    :eek:

    خلاص إنتصار جابت كل اللي كنت بقوله :eek:

    مرة ضربنا استاذ الجبر في صف ثالث عدادي بسبب سوؤ معاملته لنا :eek:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-28
  13. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    :eek:

    خلاص إنتصار جابت كل اللي كنت بقوله :eek:

    مرة ضربنا استاذ الجبر في صف ثالث عدادي بسبب سوؤ معاملته لنا :eek:
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-28
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    واقع الطفل اليمني هو تشوية أجمل سنوات العمر
    عمالة الأطفال في اليمن وغير من البلدان توجد بصور شتى وقد أستوفيتها بالشرح المفصل
    بالنسبة لمحافظة عدن فقد أنتشرت هذه الظاهرة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي في هذه المرحلة أصبخت عدن مدينة غنية ومرت بنهضة إقتصادية كبيرة مما دفع بعض الأسر الفقيرة بالزج باطفالهم للعمل والبحث عن لقمة العيش في عدن .
    لكن في التسعينيات من القرن الماضي بسبب تردي الأحوال الإقتصادية ونتيجة الفقر ارتفع معدل عمالة الأطفال وترك العديد من الأطفال دراستهم ولجؤ للشارع أو إلى الأعمال الشاقة ومع زيادة في ارتفاع ساعات العمل ونُقص في أجورهم .
    العوامل الإقتصادية والفقر ياتون على رأس الأسباب وتؤدي بالأطفال للإشتغال في أعمال مختلفة ومضرة من الناحية الصحية والأخلاقية ومن هذه الأعمال :
    في المنازل ، المزارع ، الورش المصانع والمتاجر ، وقوارب الصيد مع الصيادين ، بيع الخضار والفواكة والقات وتلميع الأحذية ، في المغاسل وتنظيف السيارات ، بيع الأدوات المنزلية والمواد الإستهلاكية والمواد الغذائية في الشوارع والطرقات وعلى الأرصفة ، استغلالهم في بيع الخمور والجنس .. يتعرضون خلال وجودهم المستمر في الشارع إلى التحرش والمضايقات .
    كذلك من الأسباب الأخرى الصراعات السياسية والإنفجار السكاني التي يقابله تردي في الخدمات العامة إضافة عامل هام وهو التفكك الأسري .
    ومع الآسف لايمكن للجهات المسؤولة أن تلتفت لهذا الواقع الأليم وتتاخذ القرارات الجادة والنظر لهؤلاء الأطفال بعين الرأفة وأنهم المل في بناء المستقبل وبذل كافة الجهود بل وتكريس ميزانية للنزول الميداني والعناية بالأطفال وتحسين الخدمات الموجهه لهم ورسم استراتيجية خاصة لمكافحة عمالة الأطفال وإيجاد مؤسسات لتأهيلهم وتقديم العون لإسرهم الفقيرة .
    طرح رائع يستحق الشكر
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-28
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    واقع الطفل اليمني هو تشوية أجمل سنوات العمر
    عمالة الأطفال في اليمن وغير من البلدان توجد بصور شتى وقد أستوفيتها بالشرح المفصل
    بالنسبة لمحافظة عدن فقد أنتشرت هذه الظاهرة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي في هذه المرحلة أصبخت عدن مدينة غنية ومرت بنهضة إقتصادية كبيرة مما دفع بعض الأسر الفقيرة بالزج باطفالهم للعمل والبحث عن لقمة العيش في عدن .
    لكن في التسعينيات من القرن الماضي بسبب تردي الأحوال الإقتصادية ونتيجة الفقر ارتفع معدل عمالة الأطفال وترك العديد من الأطفال دراستهم ولجؤ للشارع أو إلى الأعمال الشاقة ومع زيادة في ارتفاع ساعات العمل ونُقص في أجورهم .
    العوامل الإقتصادية والفقر ياتون على رأس الأسباب وتؤدي بالأطفال للإشتغال في أعمال مختلفة ومضرة من الناحية الصحية والأخلاقية ومن هذه الأعمال :
    في المنازل ، المزارع ، الورش المصانع والمتاجر ، وقوارب الصيد مع الصيادين ، بيع الخضار والفواكة والقات وتلميع الأحذية ، في المغاسل وتنظيف السيارات ، بيع الأدوات المنزلية والمواد الإستهلاكية والمواد الغذائية في الشوارع والطرقات وعلى الأرصفة ، استغلالهم في بيع الخمور والجنس .. يتعرضون خلال وجودهم المستمر في الشارع إلى التحرش والمضايقات .
    كذلك من الأسباب الأخرى الصراعات السياسية والإنفجار السكاني التي يقابله تردي في الخدمات العامة إضافة عامل هام وهو التفكك الأسري .
    ومع الآسف لايمكن للجهات المسؤولة أن تلتفت لهذا الواقع الأليم وتتاخذ القرارات الجادة والنظر لهؤلاء الأطفال بعين الرأفة وأنهم المل في بناء المستقبل وبذل كافة الجهود بل وتكريس ميزانية للنزول الميداني والعناية بالأطفال وتحسين الخدمات الموجهه لهم ورسم استراتيجية خاصة لمكافحة عمالة الأطفال وإيجاد مؤسسات لتأهيلهم وتقديم العون لإسرهم الفقيرة .
    طرح رائع يستحق الشكر
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-29
  19. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    ما يرتكب في اطفالنا في اليمن جريمه من الدرجه الاولى ومن وجهة نظري تفوق جرائم الحرب ، لان الاطفال عماد المستقبل ويتم تدمير هذا الطفل ، اقران هذا الطفل في بلد الجوار ينعمون بطفوله هادئه وجميله يلعبون ويتمتعون بطفولتهم كاطفال بقيه البشر ويذهبون الى المدارس ومن ثم الى الجامعات لبناء المجتمع ، اما اطفالنا في اليمن فهم عرضه للشارع وللعماله التي تحرم جميع القوانيين الانسانيه عمالة الاطفال ومن ثم ما المتوقع ، هل نتوقع مجتمع متطور في المستقبل

    يجب على الاسر ان تهتم بتنظيم الاسره حتى لا يرمى اطفالهم في الشارع لقله المال ، اما حكومتنا فلا امل فيها ، انا بالنسبه لي فقد فقد فقدت الامل بعد انتخاب الطالح لسبع سنوات عجاف اخرى ، ما يولمني هو حرمان اطفالي في المستقبل القريب من زياره بلدهم التي لن ازورها والطالح يتحكم بمصيرها ويقودها الى المجهول ، والمشكله ان سكان اليمن قد تعودوا على هذه الحياه ولم يعودوا يدركوا كيف العالم من حولهم يتطور وهم يتخلفوا واقرب دليل لم يجدوا اصلح من الطالح ليقود المجتمع اليمني الى الهاويه وهذه حقيقه سوف تحصل مالم يتدارك الله هذا المجتمع برحمه منه

    مع محبتي
     

مشاركة هذه الصفحة