حزب التحرير الاسلامي يرى ان الرئيس مغتصب للسلطة بقلم / الفهد

الكاتب : رشيدة القيلي   المشاهدات : 799   الردود : 7    ‏2006-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-28
  1. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    اعتبر الرئيس مغتصباً للسلطة ونتائج الانتخابات غير ملزمة له
    موقف حزب التحرير الإسلامي من الانتخابات الرئاسية

    حزب التحرير: هو حزب إسلامي يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية والحكم بما انزل الله عن طريق إقامة دولة الخلافة، وهو كما يعرف نفسه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالإسلام مبدؤه والسياسة عمله، وهو يعمل في الأمة ومعها لإقامة دولة الخلافة، أي وحدة بلاد المسلمين تحت ظل دولة واحدة وحاكم واحد، وهو يسير بطريقة معينة يقول انه استنبطها من طريقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم وانه يقوم بثلاثة أعمال لإقامة الدولة:
    1- إنشاء كتلة حزبية قوية تعمل في المسلمين جميعا، فهي ليست وطنية ولا قومية ولا تعترف بالحدود، وتم استقطاب الأعضاء المنتمين إليه بالإقناع، ويقوم بالثقافة المركزة والجماعية.
    2- إيجاد الرأي العام عن غايته وفكرته وطريقته ويتم ذلك بتوزيع المنشورات والكتب والأشرطة والعديد من الوسائل المختلفة، حتى يوجد رأي عام منبثق عن وعي عام، كما تقول أدبياته.
    3- طلب النصرة من أهل القوة والمنعة، وهذا الأمر يحتاج إلى السرية التامة، حسب ما يقول بعض القائمين عليه .
    وهذا الحزب الذي يعمل في أكثر من 40 بلداً، وله موقع رسمي على شبكة الانترنت، وأصبح له إذاعة على شبكة الانترنت وتعلن إذاعته الآن للأمة أنها سوف تبث بثاً خاصاً بشهر رمضان الكريم، أقول هذا الحزب الإسلامي الذي لا يقبل حتى بالديمقراطية ويقول عنها أنها (نظام كفر) له تواجد في اليمن، وعقد مؤتمره الثاني في صنعاء في 24/8/2006م ودعى فيه الأنظمة الحاكمة لإقامة دولة الخلافة، ورغم انه ليس محظوراً في اليمن، أي لم يصدر حكم قضائي بحظره من السلطات، إلا أن أعضائه يتعرضون للملاحقة والاعتقالات والسجن مدداً محدودةً تصل إلى ستة أشهر بدون محاكمة، وبدون مسوغ قانوني كما يقول القائمون عليه في اليمن، ومع هذا فانه وباستمرار تصلني منشوراته عبر الانترنت، حيث تم إرسال ما يصدره عن اليمن باستمرار إلى جميع الصحفيين والفعاليات والمثقفين والأحزاب كما قال لي احد مسئووليه، ولقد تابعت ما أصدره حول الانتخابات من بدء الصراع بين اللقاء المشترك والحزب الحاكم، وكانت خلاصة رأيه ما يلي:
    انه يرى الانتخابات وكالة أي نيابة، ولابد من شخص تنيبه الأمة عنها ليحكمها، وحسب القاعدة الشرعية (السيادة للشرع والسلطان للأمة) وانه لابد أن يحقق الحاكم شروطا شرعية في نفسه، وشروطا في برنامجه، أي أن يكون في من يترشح: الإسلام والذكورة والحرية والعقل والبلوغ والعدل، والاجتهاد وان يكون قرشيا (والأخيرين هما شرطا أفضلية)، وان يكون برنامجه منبثقا من الكتاب والسنة، وان لا يكون علمانيا، ويرى الحزب أن برامج المرشحين الحالية مبنية على دستور علماني، وقد اصدر كتابا بعنوان (نقض دستور الجمهورية اليمنية) وهو موجود على موقعه الرئيسي في الانترنت.
    وبالتالي فالبرامج التي قدمها المرشحون بما فيهم فيصل بن شملان برامج علمانية، وبالتالي لا يجوز توكيل أي منهم ليكون رئيسا لليمن، وبالتالي يجب مقاطعة هذه الانتخابات، لان التوكيل على أمر حرام لا يجوز ولا تصح الوكالة، أي الإنابة لهؤلاء جميعا.
    وتحدث الحزب في العديد من منشوراته حول الانتخابات وذكر أن هناك صراع أنجلو – أمريكي أو صراع أوروبي أمريكي في اليمن، واستشهد بدعوة وزارة الخارجية البريطانية لقيادات في المشترك والحاكم لزيارة لندن، وبتصريح المتحدث باسم اللقاء المشترك بالقول: (ناقشنا الوضع في اليمن والمنطقة وعلى وجه الخصوص التحولات الديمقراطية والعملية الانتخابية ذات الاهتمام المشترك، وان معظم من تم الالتقاء بهم في بريطانيا معنيون بشان الشرق الأوسط واليمن)، وكان ذلك متزامنا مع وجود باجمال في لندن، وفي نفس الأسبوع كان هناك لقاء عسكري مشترك (فرنسي – يمني – جيبوتي)، واذكر في هذا الصراع (اتفاقية المبادئ) التي وقعتها أحزاب المشترك مع الحاكم، والتي قال عنها بأنها خطة بريطانية لكي توجد انفراجا سياسيا للنظام الحاكم بعد تضييق الخناق عليه من قبل المشترك ومن وراء المشترك محاولات أمريكية وكذلك لامتصاص نقمة الناس وإبعادهم عن التغيير الحقيقي، وإشراك أحزاب المشترك في أتون المشاكل الحالية التي يعاني منها اليمن.
    وذكر أن لبريطانيا جيش من الرجال في اليمن سواء في الوسط السياسي أو القبلي أو الرأسمالي أو الحكم، وذكر في بيانه (الصراع الانجلو – أمريكي واتفاقية المبادئ)، بتاريخ 19/6/2006م، بان دخول المشترك في الانتخابات سوف يعطي الشرعية للرئيس الحالي ونظامه ويجمل صورته، ويطيل عمره ويزيد المشاكل، ويضيف عقدة إلى عقد المجتمع الكثيرة.
    وان تلك الاتفاقية كانت بريطانيا ورائها لسد الطريق على أمريكا، وذكر أن هذا الصراع كانت نتيجته لصالح بريطانيا، لان المرشحين هم لاعبون في فريق (سانت هرست)، ودعى في بيان (اكتملت الحلقة قبل الأخيرة من الخطة البريطانية) بتاريخ 25/7/2006م، لمقاطعة هذه المهزلة وهذه المخططات، ودعى أعضاء الأحزاب لمقاطعة الانتخابات لأنها لا تحقق إلا مصالح الرئيس ونظامه وقيادات الأحزاب!!
    وفي بيان 25/6/2006م (إعادة الترشيح مسرحية مكشوفة!!) قال حزب التحرير عن عدم ترشيح الرئيس نفسه: ( لا يصدق عاقل في اليمن أن هذا القرار جدي وحقيقي، والمسرحية هي لإيهام الناس انه زاهد في السلطة وغير راغب فيها، وإنما يقوم بأعباء الحكم خدمة للأمة)، وبعد توزيع هذا البيان اعتقل العديد من أعضاء الحزب ولا زالوا حتى الآن رهن الاعتقال في زنازين انفرادية في الأمن السياسي، وقد كانت مفاجأة حزب التحرير قبل الانتخابات بثلاثة أيام في 16/9/2006م، حيث وزع منشورا بعنوان (الانتخابات الرئاسية ووهم التغيير)، وذكر فيه الجمل الآتية: (من المؤكد فوز علي عبدا لله صالح وربما بأغلبية كبيرة)، ( وان واقع الحياة السياسية في اليمن يؤكد صحة ما نقول)، وأضاف ( ولذلك فان الانتخابات الرئاسية سوف تنتهي حتماً، و بالتأكيد ، باستمرار علي عبدا لله صالح رئيساً لليمن، وسوف تستمر المآسي التي تطحن أهل اليمن وتلاحقهم ليلاً ونهاراً).
    وذكر حزب التحرير أسباب تأكيد رأيه هذا قبل الانتخابات بالآتي:
    1- أن نظام الحكم في اليمن شأنه شأن سائر الأنظمة في بلاد المسلمين، حكمٌ استبدادي مطلق في غلاف جمهوري وديمقراطي، ويفرض الحكم على الأمة فرضا ولا يفارق الحكام الحكم إلا مكرهين أو حين يفارقون الحياة، أو حين ينتهي دورهم المرسوم لهم من قبل الدول الغربية ومخابراتها.
    2- انه لا رأي ولا قرار للأمة، وان حاول الحاكم اخذ الشرعية لنظامه من خلالها حتى يظل جالسا على كراسي الحكم مدى الحياة أو توريث ابنه من بعده!!
    3- أن الدستور اليمني أعطى الرئيس صلاحية مطلقة استخدمها كما يشاء وكيفما أراد، يتصرف في شؤون البلاد السياسية والاقتصادية كما يحلو له ولا تملك أي جهة مساءلته.
    4- أن الرئيس استقطب رموزاً كبيرة في المعارضة، والمعارضة تابعة له في كل حركاته وسكناته، وكل شاردة وواردة، ظاهراً أو باطناً، لأنهم يتقاضون الأعطيات من رئيس له تفوق مسبق بالهيمنة على ما وقع تحت يديه عبر سنوات حكمه الطويلة من عناصر: التشريعات، المؤسسات، القوة، المال، النفوذ، المعلومات الأمنية والاستخباراتية، الإعلام، الخارطة السياسية والقبلية، مما كونت حوله ولاءات وقنوات ومؤسسات تمكنه من التصرف بمقدرات البلاد وإمكانيات الدولة، وبالتالي فالمشترك لم ينافس حزب بل نافس دولة بكل إمكانياتها.
    5- شدد الحزب على مسألة شراء الو لاءات والذمم ومنح الهبات السرية والعلنية للشخصيات المؤثرة في المجتمع.
    6- شحن وتعبئة القوات المسلحة والأمن عن طريق المحاضرات المستمرة.
    7- اللعب بالورقة الأمنية (أسلوب التخويف) لعامة الناس من اجل السيطرة على إرادة الناخب، وتهديد الناس بأرزاقهم ووظائفهم.
    8- قيام أجهزة الأمن باستدعاء الفعاليات المؤثرة في المجتمع سواء القبلية أو السياسية أو الاقتصادية، والحركات الإسلامية والعلماء، والضغط عليهم بالترغيب والترهيب للتصويت لعلي عبدا لله صالح وإجبار أتباعهم للتصويت له أيضا.
    9- وأضاف الحزب إلى العوامل الداخلية السابقة عاملين خارجيين هما: الأول أن الدول الكبرى لا تريد التغيير الصحيح في المنطقة، لأنه إذا ما انهار نظام في المنطقة يمكن أن تنهار الأنظمة الباقية مثل أحجار لعبة الدومينو، والثاني هو دول الجوار التي لا ترغب ان تغير علي عبدا لله صالح لما قدمه من خدمات جليلة لهم، وخاصة المملكة العربية السعودية، لان تغيير حقيقي في اليمن سيكون تأثيره قوي على السعودية، ولهذا اوحت السعودية الى عملائها في اليمن للتصويت لعلي عبدا لله صالح، ويرى حزب التحرير ان علي عبدا لله صالح والملك عبدا لله بن عبد العزيز عميلان بريطانيان لهذا لا تريد بريطانيا تغيير النظام الحاكم في اليمن، ويؤكد ذلك ما صرحت به بعثة الاتحاد الأوروبي قبل انتهاء عملية الاقتراع في 20-9-2006م ، بان الانتخابات جيدة جدا، لأنها تصب في خانة علي عبدا لله صالح!! لهذا كان رأي حزب التحرير قبل الانتخابات ان علي عبدا لله صالح سيفوز وربما بأغلبية كبيرة، كما جاء في بيان حزب التحرير، وصدق حزب التحرير.
    وذكر حزب التحرير بان الحكام الحاليين مغتصبين للسلطة، وان الحاكم المغتصب للسلطة سواء بطريق القوة والغلبة والقهر أو التزوير والتخويف والتضليل وشراء الذمم هو حاكم غير شرعي ولا تجوز الطاعة له ويجب العمل على عزله بالطرق السلمية.
    وان التغيير الحقيقي هو التغيير على أساس الإسلام، وفي آخر بياناته دعى المسلمين للعمل معه لإقامة الخلافة فهي التغيير الحقيقي كما يقول، ولن تحُـل مشاكل أهل اليمن إلا بالإسلام والإسلام وحده وليس بالديمقراطية الكافرة!!
    عبدالله سعد الفهد
    Alfahed1924@yahoo.com
    باحث في شؤون حزب التحرير
    ملاحظة : للمزيد أرجو الاطلاع على موقع الحزب على الانترنت ، والملف المرفق مضغوط أرجو فتحه ببرنامج الضغط .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-28
  3. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    اعتبر الرئيس مغتصباً للسلطة ونتائج الانتخابات غير ملزمة له
    موقف حزب التحرير الإسلامي من الانتخابات الرئاسية

    حزب التحرير: هو حزب إسلامي يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية والحكم بما انزل الله عن طريق إقامة دولة الخلافة، وهو كما يعرف نفسه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالإسلام مبدؤه والسياسة عمله، وهو يعمل في الأمة ومعها لإقامة دولة الخلافة، أي وحدة بلاد المسلمين تحت ظل دولة واحدة وحاكم واحد، وهو يسير بطريقة معينة يقول انه استنبطها من طريقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم وانه يقوم بثلاثة أعمال لإقامة الدولة:
    1- إنشاء كتلة حزبية قوية تعمل في المسلمين جميعا، فهي ليست وطنية ولا قومية ولا تعترف بالحدود، وتم استقطاب الأعضاء المنتمين إليه بالإقناع، ويقوم بالثقافة المركزة والجماعية.
    2- إيجاد الرأي العام عن غايته وفكرته وطريقته ويتم ذلك بتوزيع المنشورات والكتب والأشرطة والعديد من الوسائل المختلفة، حتى يوجد رأي عام منبثق عن وعي عام، كما تقول أدبياته.
    3- طلب النصرة من أهل القوة والمنعة، وهذا الأمر يحتاج إلى السرية التامة، حسب ما يقول بعض القائمين عليه .
    وهذا الحزب الذي يعمل في أكثر من 40 بلداً، وله موقع رسمي على شبكة الانترنت، وأصبح له إذاعة على شبكة الانترنت وتعلن إذاعته الآن للأمة أنها سوف تبث بثاً خاصاً بشهر رمضان الكريم، أقول هذا الحزب الإسلامي الذي لا يقبل حتى بالديمقراطية ويقول عنها أنها (نظام كفر) له تواجد في اليمن، وعقد مؤتمره الثاني في صنعاء في 24/8/2006م ودعى فيه الأنظمة الحاكمة لإقامة دولة الخلافة، ورغم انه ليس محظوراً في اليمن، أي لم يصدر حكم قضائي بحظره من السلطات، إلا أن أعضائه يتعرضون للملاحقة والاعتقالات والسجن مدداً محدودةً تصل إلى ستة أشهر بدون محاكمة، وبدون مسوغ قانوني كما يقول القائمون عليه في اليمن، ومع هذا فانه وباستمرار تصلني منشوراته عبر الانترنت، حيث تم إرسال ما يصدره عن اليمن باستمرار إلى جميع الصحفيين والفعاليات والمثقفين والأحزاب كما قال لي احد مسئووليه، ولقد تابعت ما أصدره حول الانتخابات من بدء الصراع بين اللقاء المشترك والحزب الحاكم، وكانت خلاصة رأيه ما يلي:
    انه يرى الانتخابات وكالة أي نيابة، ولابد من شخص تنيبه الأمة عنها ليحكمها، وحسب القاعدة الشرعية (السيادة للشرع والسلطان للأمة) وانه لابد أن يحقق الحاكم شروطا شرعية في نفسه، وشروطا في برنامجه، أي أن يكون في من يترشح: الإسلام والذكورة والحرية والعقل والبلوغ والعدل، والاجتهاد وان يكون قرشيا (والأخيرين هما شرطا أفضلية)، وان يكون برنامجه منبثقا من الكتاب والسنة، وان لا يكون علمانيا، ويرى الحزب أن برامج المرشحين الحالية مبنية على دستور علماني، وقد اصدر كتابا بعنوان (نقض دستور الجمهورية اليمنية) وهو موجود على موقعه الرئيسي في الانترنت.
    وبالتالي فالبرامج التي قدمها المرشحون بما فيهم فيصل بن شملان برامج علمانية، وبالتالي لا يجوز توكيل أي منهم ليكون رئيسا لليمن، وبالتالي يجب مقاطعة هذه الانتخابات، لان التوكيل على أمر حرام لا يجوز ولا تصح الوكالة، أي الإنابة لهؤلاء جميعا.
    وتحدث الحزب في العديد من منشوراته حول الانتخابات وذكر أن هناك صراع أنجلو – أمريكي أو صراع أوروبي أمريكي في اليمن، واستشهد بدعوة وزارة الخارجية البريطانية لقيادات في المشترك والحاكم لزيارة لندن، وبتصريح المتحدث باسم اللقاء المشترك بالقول: (ناقشنا الوضع في اليمن والمنطقة وعلى وجه الخصوص التحولات الديمقراطية والعملية الانتخابية ذات الاهتمام المشترك، وان معظم من تم الالتقاء بهم في بريطانيا معنيون بشان الشرق الأوسط واليمن)، وكان ذلك متزامنا مع وجود باجمال في لندن، وفي نفس الأسبوع كان هناك لقاء عسكري مشترك (فرنسي – يمني – جيبوتي)، واذكر في هذا الصراع (اتفاقية المبادئ) التي وقعتها أحزاب المشترك مع الحاكم، والتي قال عنها بأنها خطة بريطانية لكي توجد انفراجا سياسيا للنظام الحاكم بعد تضييق الخناق عليه من قبل المشترك ومن وراء المشترك محاولات أمريكية وكذلك لامتصاص نقمة الناس وإبعادهم عن التغيير الحقيقي، وإشراك أحزاب المشترك في أتون المشاكل الحالية التي يعاني منها اليمن.
    وذكر أن لبريطانيا جيش من الرجال في اليمن سواء في الوسط السياسي أو القبلي أو الرأسمالي أو الحكم، وذكر في بيانه (الصراع الانجلو – أمريكي واتفاقية المبادئ)، بتاريخ 19/6/2006م، بان دخول المشترك في الانتخابات سوف يعطي الشرعية للرئيس الحالي ونظامه ويجمل صورته، ويطيل عمره ويزيد المشاكل، ويضيف عقدة إلى عقد المجتمع الكثيرة.
    وان تلك الاتفاقية كانت بريطانيا ورائها لسد الطريق على أمريكا، وذكر أن هذا الصراع كانت نتيجته لصالح بريطانيا، لان المرشحين هم لاعبون في فريق (سانت هرست)، ودعى في بيان (اكتملت الحلقة قبل الأخيرة من الخطة البريطانية) بتاريخ 25/7/2006م، لمقاطعة هذه المهزلة وهذه المخططات، ودعى أعضاء الأحزاب لمقاطعة الانتخابات لأنها لا تحقق إلا مصالح الرئيس ونظامه وقيادات الأحزاب!!
    وفي بيان 25/6/2006م (إعادة الترشيح مسرحية مكشوفة!!) قال حزب التحرير عن عدم ترشيح الرئيس نفسه: ( لا يصدق عاقل في اليمن أن هذا القرار جدي وحقيقي، والمسرحية هي لإيهام الناس انه زاهد في السلطة وغير راغب فيها، وإنما يقوم بأعباء الحكم خدمة للأمة)، وبعد توزيع هذا البيان اعتقل العديد من أعضاء الحزب ولا زالوا حتى الآن رهن الاعتقال في زنازين انفرادية في الأمن السياسي، وقد كانت مفاجأة حزب التحرير قبل الانتخابات بثلاثة أيام في 16/9/2006م، حيث وزع منشورا بعنوان (الانتخابات الرئاسية ووهم التغيير)، وذكر فيه الجمل الآتية: (من المؤكد فوز علي عبدا لله صالح وربما بأغلبية كبيرة)، ( وان واقع الحياة السياسية في اليمن يؤكد صحة ما نقول)، وأضاف ( ولذلك فان الانتخابات الرئاسية سوف تنتهي حتماً، و بالتأكيد ، باستمرار علي عبدا لله صالح رئيساً لليمن، وسوف تستمر المآسي التي تطحن أهل اليمن وتلاحقهم ليلاً ونهاراً).
    وذكر حزب التحرير أسباب تأكيد رأيه هذا قبل الانتخابات بالآتي:
    1- أن نظام الحكم في اليمن شأنه شأن سائر الأنظمة في بلاد المسلمين، حكمٌ استبدادي مطلق في غلاف جمهوري وديمقراطي، ويفرض الحكم على الأمة فرضا ولا يفارق الحكام الحكم إلا مكرهين أو حين يفارقون الحياة، أو حين ينتهي دورهم المرسوم لهم من قبل الدول الغربية ومخابراتها.
    2- انه لا رأي ولا قرار للأمة، وان حاول الحاكم اخذ الشرعية لنظامه من خلالها حتى يظل جالسا على كراسي الحكم مدى الحياة أو توريث ابنه من بعده!!
    3- أن الدستور اليمني أعطى الرئيس صلاحية مطلقة استخدمها كما يشاء وكيفما أراد، يتصرف في شؤون البلاد السياسية والاقتصادية كما يحلو له ولا تملك أي جهة مساءلته.
    4- أن الرئيس استقطب رموزاً كبيرة في المعارضة، والمعارضة تابعة له في كل حركاته وسكناته، وكل شاردة وواردة، ظاهراً أو باطناً، لأنهم يتقاضون الأعطيات من رئيس له تفوق مسبق بالهيمنة على ما وقع تحت يديه عبر سنوات حكمه الطويلة من عناصر: التشريعات، المؤسسات، القوة، المال، النفوذ، المعلومات الأمنية والاستخباراتية، الإعلام، الخارطة السياسية والقبلية، مما كونت حوله ولاءات وقنوات ومؤسسات تمكنه من التصرف بمقدرات البلاد وإمكانيات الدولة، وبالتالي فالمشترك لم ينافس حزب بل نافس دولة بكل إمكانياتها.
    5- شدد الحزب على مسألة شراء الو لاءات والذمم ومنح الهبات السرية والعلنية للشخصيات المؤثرة في المجتمع.
    6- شحن وتعبئة القوات المسلحة والأمن عن طريق المحاضرات المستمرة.
    7- اللعب بالورقة الأمنية (أسلوب التخويف) لعامة الناس من اجل السيطرة على إرادة الناخب، وتهديد الناس بأرزاقهم ووظائفهم.
    8- قيام أجهزة الأمن باستدعاء الفعاليات المؤثرة في المجتمع سواء القبلية أو السياسية أو الاقتصادية، والحركات الإسلامية والعلماء، والضغط عليهم بالترغيب والترهيب للتصويت لعلي عبدا لله صالح وإجبار أتباعهم للتصويت له أيضا.
    9- وأضاف الحزب إلى العوامل الداخلية السابقة عاملين خارجيين هما: الأول أن الدول الكبرى لا تريد التغيير الصحيح في المنطقة، لأنه إذا ما انهار نظام في المنطقة يمكن أن تنهار الأنظمة الباقية مثل أحجار لعبة الدومينو، والثاني هو دول الجوار التي لا ترغب ان تغير علي عبدا لله صالح لما قدمه من خدمات جليلة لهم، وخاصة المملكة العربية السعودية، لان تغيير حقيقي في اليمن سيكون تأثيره قوي على السعودية، ولهذا اوحت السعودية الى عملائها في اليمن للتصويت لعلي عبدا لله صالح، ويرى حزب التحرير ان علي عبدا لله صالح والملك عبدا لله بن عبد العزيز عميلان بريطانيان لهذا لا تريد بريطانيا تغيير النظام الحاكم في اليمن، ويؤكد ذلك ما صرحت به بعثة الاتحاد الأوروبي قبل انتهاء عملية الاقتراع في 20-9-2006م ، بان الانتخابات جيدة جدا، لأنها تصب في خانة علي عبدا لله صالح!! لهذا كان رأي حزب التحرير قبل الانتخابات ان علي عبدا لله صالح سيفوز وربما بأغلبية كبيرة، كما جاء في بيان حزب التحرير، وصدق حزب التحرير.
    وذكر حزب التحرير بان الحكام الحاليين مغتصبين للسلطة، وان الحاكم المغتصب للسلطة سواء بطريق القوة والغلبة والقهر أو التزوير والتخويف والتضليل وشراء الذمم هو حاكم غير شرعي ولا تجوز الطاعة له ويجب العمل على عزله بالطرق السلمية.
    وان التغيير الحقيقي هو التغيير على أساس الإسلام، وفي آخر بياناته دعى المسلمين للعمل معه لإقامة الخلافة فهي التغيير الحقيقي كما يقول، ولن تحُـل مشاكل أهل اليمن إلا بالإسلام والإسلام وحده وليس بالديمقراطية الكافرة!!
    عبدالله سعد الفهد
    Alfahed1924@yahoo.com
    باحث في شؤون حزب التحرير
    ملاحظة : للمزيد أرجو الاطلاع على موقع الحزب على الانترنت ، والملف المرفق مضغوط أرجو فتحه ببرنامج الضغط .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-28
  5. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    لدى اخواننا في الله في حزب التحرير الاسلامي ما نتفق عليه وما نختلف فيه..
    لكنه على كل حال جدير بالتعرف عليه ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-28
  7. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    لدى اخواننا في الله في حزب التحرير الاسلامي ما نتفق عليه وما نختلف فيه..
    لكنه على كل حال جدير بالتعرف عليه ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-28
  9. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-28
  11. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-28
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    /http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.ph p
    هو الموقع اين البيان حول اليمن ؟؟/
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-28
  15. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    /http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.ph p
    هو الموقع اين البيان حول اليمن ؟؟/
     

مشاركة هذه الصفحة