فلنعرف حبيبنا محمــد صلى الله عليه و سلم

الكاتب : yemen-1   المشاهدات : 708   الردود : 4    ‏2006-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-27
  1. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    فلنعرف حبيبنا محمــد صلى الله عليه و سلم 3



    زواج عبد الله

    لما كبر عبد الله تزوج من آمنه بنت و هب و هى من قريش من أحفاد عبد مناف و أمها من يثرب من المدينة و كانت تعيش عندهم

    حملت آمنه و بعد أشهر من حملها مات عبد الله ،

    لما اقترب موعد ولادته (ص) رأت أمه رؤيا أنها تلد غلاما يخرج معه نور يملأ الأرض حتى يصل البصرة شمال العراق و أنها تقول

    " أعيذه بالله الواحد من شر كل حاسد "

    و فى يوم الأثنين 12 ربيع الأول (ويوافق ذلك عشرين أو اثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571 م ) ولد المصطفى ( ص ) فى عام الفيل بعد 50 يوم من حادثة الفيل .

    و لولادته مبشرات :

    يقول حسان بن ثابت شاعر الرسول (ص) كنت فى المدينه و عمرى 7 سنوات كنت عند يهود و إذ براهب من رهبان اليهود على قلعة من قلاعهم ينادى يا معشر اليهود قد ظهر اليوم نجم أحمد لا يظهر إلا بميلاده.
    أن أمه حملت به حملا بلا مشقه و أنه ولد معتمداً على يديه ناظراً إلى السماء و ولد مختوناً و ولد مسروراً ( مقطوع الحبل السرى ).
    و عندما علم عبد المطلب بهذا قال : " و الله إن لأبنى هذا لشأن " و أخذه

    و دخل به الكعبه و حمد الله و شكره عز و جل

    و هناك بعض الأحداث التى رواها الطبرى و لكن أيا من تاريخ تلك الأمم لم يذكر تلك الوقائع و الله أعلم

    و هى :



    عند مولده ارتج قصر كسرى و سقطت منه 14 شرفه.
    انشقت الأرض تحت بحيرة ساوا و هى بحيرة مقدسه عندهم و غارت البحيرة .
    و خاف كسرى و أحضر المنجمين و الكهان فقال له الكهان أن هذا بسبب

    ولادة نبى و قالوا أن 14 شرفه تعنى أنه يبقى من الحكام 14 ملك و يذهب

    ملك فارس فقال كسرى هذا زمن طويل فبعد موته تصارعوا على الحكم

    فحكم 10 حكام فى 4 سنين .

    انطفأت نار المجوس .
    تسميته محمد

    كان عبد المطلب مسافراً فى الشام مع 3 من أصحابه و التقى حبر من

    أحبار و سألهم : من أين أنتم ؟

    فقالوا : من مكة

    فقال لهم : أن بلادكم فى الجزيرة سيخرج منها نبى

    سألوه : و ما اسمه ؟

    قال : محمد

    فعزم كل منهم أن يسمى محمداً ،فكان عبد المطلب أول ولد له من أبناء أبناءه هو محمد ( ص ) ، و الآخرين سليمان بن مجاشع ، و أحيحة بن الحلاج ، و حمران بن ربيعة

    و كانت أول من أرضعته هى ثوبية مولاة أبولهب و كانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب و لذلك فهو أخو رسول الله (ص) فى الرضاعة .

    كان من عدة قريش ألا يربوا أبنائهم فى مكة لأسباب منها:

    أن مكة يفد إليها الحجيج و كانوا من غير العرب فكان الأطفال يتأثرون بلغتهم .
    كانوا يحبون أن يربوا أبنائهم فى الصحراء حتى يتعودوا على حياة الخشونه .
    أن مكة مدينه و الأمراض فى المدينه أكثر .
    و لذلك كان الرضع يأخذهم الأعراب فيعيشون بهم خارج مكة حتى يكبروا ثم يعيدوهم بعد أن يكبروا و لم يكونوا يتفقون على أجر بل يعطيهم أهل الطفل ما يرون مناسباً كل حسب قدراته .



    فجاءت مرضعات بنى سعد و منهم حليمة لتبحث عن رضيع ترضعه رغم أن حليبها من شدة الفقر لم يكن يكفى ولدها و كانت تأتى تركب على حمارة ضعيفة و كانت تؤخر الركب

    و عندما وصلوا إلى مكة رفضوا أخذ محمد لأنه طفل يتيم و لا يملك أهله المال الكثير

    فرفضته جميع المرضعات ولكن لم تجد حليمه رضيع فقال لها زوجها فلنأخذ هذا اليتيم عسى أن يكرمنا الله ببركته فرجعت و أخذت محمد (ص)

    و بدأت البركات :

    الحمارة تسبق الركب و جميع المرضعات يستعجبون مما يحدث.
    زاد حليب حليمة .
    كان عند حليمه ناقه عجوز فسمنت و امتلأ ضرعها بالحليب .
    غنم حليمة يسمن و يكثر فكان الناس يقولون للراعى ا:"رعوا حيث ترعى غنم حليمة ".
    و كبر النبى (ص) سنتين ، تقول كان كأنه ابن 6 سنوات و كانوا يرجعون الأولاد لأهلهم لينظروا هل يبقون فى مكة أم يرجعون ؟

    و لكن حليمة استطاعت أن تقنع السيدة آمنه بأن تبقيه معها و عادت به حليمة

    حادثة شق الصدر

    و بعد أشهر من رجوعه ( و قال بعد المحققين و هو ابن 4 سنوات ) إذ جاء إليها ابنها

    و قال لها : إن أخى القرشى جاءه رجلان يلبسان الأبيض من الثياب فصرعاه! فخافت حليمه و زوجها الحارث خوفاً شديداً

    فذهبوا نحوه فوجدوه خائفاً خوفاً شديداً

    فقالا : ماذا حدث لك ؟

    فقال : جائنى رجلان يلبسان الأبيض من الثياب فصرعانى ثم شقوا صدرى

    و أخرجوا قلبى فغسلاه فى قسط من ذهب مملؤ بماء زمزم فأخرجا

    منه علقة سودء فرمياها فقالا هذا حظ الشيطان منك و ملأ قلبى حكمة

    ثم رجعوا قلبى مكانه وصدوا صدرىو خاطوه

    و كان اثر الخياط فى صدره (ص) .

    فخافت حليمة خوفاً شديداً ..........

    و قالت لزوجها لعلهما من الجن ، دعنا نرجع الولد إلى أمه و أخذوه إلى أمه

    و عاد رسول الله (ص) إلى أمه و بقى معها .

    وفـــــــاة أمــــــــه

    لما بلغ 6 سنوات توفيت أمه و صار يتيم الأب و الأم و كفله جده عبد المطلب و نشأ فقيراً لأن أهله كانوا ينفقون المال على إكرام الحجيج و سقايتهم ،

    و أراد الله من ذلك أن يتعلم حياة الفقر و يشعر بحاجة الفقير و يتعلم حياة الخشونة ، و فى كفالة جده معنى عظيم فجده سيد قريش فأراد الله أن يعلمه كيف يتعلم مع أسياد القوم ،

    و كان عبد المطلب له مجلس قرب الكعبه و كان أبناءه يقفون لا يجلس منهم أحد حتى يأتى عبد المطلب فيجلس فكان الرسول (ص) يأتى فيجلس فيحاول أعمامه أن يجعلوه يقوم من على البساط فيأتى عبد المطلب و يقول " أتركوه إن لأبنى هذا لشأن " فكان يجلس فى مجلس عبد المطلب يجلس و يستمع إليهم سنتين ليتعلم كيف يتعامل مع كبار القوم من خلال مجلس عبد المطلب

    محمد يرعى الغنم ...

    ثم مات عبد المطلب و محمد ابن 8 سنوات فكفله أبو طالب و كان شديد الفقر و كان أولاده يعملون ليساعدوا أباهم فعمل محمد (ص) أيضاً و كان يعمل فى رعى الغنم و كان يعمل فى ضواحى مكة يجلس الليالى يرعى الغنم فكان هذا مزيد من التربية فى الصحراء و منها تعلم العطف على الحيوان ، و تعلم كيف يكسب من عمل يده ، و ظل يرعى الغنم من 8 سنوات إلى أن صارعمره 21 سنة .

    .

    فى رعى الغنم خلوة فى الصحراء تجعل الأنسان يتأمل فيجعل صفاء الروح جزء من حياة الأنسان و رعى الغنم يعود الأنسان على الصبر و كل ذلك كان بقدر من الله عز وجل حتى يتهيأ لحمل الرسالة العظيمة كتاب الله و يقدر على تبليغه و يصبر على الصعاب .

    بحيرا يعرف محمد !

    فى خلال تلك الفترة كان أبو طالب يعمل بالتجارة فلما كان عمره 12 سنه أراد أبو طالب أن يخرج للتجارة فى الشام فجهز القافلة و عندها تعلق به النبى (ص) و أصر و ألح فأخذه معه و كانت أول خروج للنبى (ص) خارج مكة ، سارت القافلة و فى الطريق نزلوا قرب دير للنصارى ( مكان يتعبد فيه النصارى و يمكثون فيه سنين )

    فى خلال نزول القافلة قرب الدير كان بحيرا كبير الرهبان فى الدير ينظر إلى القافلة فرأى أشياء استغرب منها

    رأى أن هذه القافلة و هى تسير ،تسير فوقها غمامة ،

    و نزلت القافلة فأرسل إليهم بحيرا يدعوهم إلى الطعام و قال لا تتركوا أحدا

    فاستجابوا و تركوا الرسول (ص) يحرس لهم أغراضهم و ذهبوا جميعا و جلسوا يأكلون و بحيرا يتفقدهم جميعاً فلم يجد شئ غريب ( خاصة أنه كان يعلم أن هذا زمن نبى )

    فقــــــــــال : هل جئتم كلكم ما تركتم أحد ؟

    قـــــــالوا : و الله ما تركنا سوى طفل ليرعى متاعنا !

    فقال أحدهم : إننا لقوم لؤم أنأكل و نترك اليتيم

    فأرسلوا أحدهم يأتى باليتيم ،

    فأول ما رآه بحيرا عرف أن به شئ غريب و بدأ يسأله عن أحواله و عن منامه ،

    و سأله فقال : سألتك بالات و العزى د

    قـال : لا تسألنى بالات و العزى فوالله ماأبغضت شيئاً كرهى لهما

    قـال : إذن سألتك بالله

    قـال : فسألنى بالله

    قــال :ماذا ترى من رؤيا ؟

    حتى وجد فيه كل شئ يريده.........

    فقال انزع عن ظهرك فكشف عن ظهره فإذا به خاتم النبوة .( و هو عبارة عن بقعة سمراء بين الكتفين فيها شعر كعرف الديك يكثر من حولها الخيلان ) و عرفها بحيرا ،

    فألتفت إلى أبى طالب و قال : ما يكون هذا منك ؟

    قال : هذا ابنى

    قال : ما ينبغى أن يكون اباه حياً

    قال : فهو ابن أخى

    قال‏:‏ هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، هذا يبعثه الله

    رحمة للعالمين‏.‏

    فقال له ‏‏أبو طالب ‏:‏ و كيف عرفت ذلك ‏‏؟

    ‏ فقال‏:‏ إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلا خر

    ساجدًا، ولا يسجدان إلا لنبى، وإنى أعرفه بخاتم النبوة

    أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة،

    ثم قال : خذ ابن أخيك و ارجع به إلى مكة

    فوالله لو وصلت به إلى الشام ،

    و رآه يهود ليعرفونه و ليقتلونه .



    فخاف أبو طالب على ابن أخيه فأرسل من يرجع به إلى مكة .

    و بقى (ص) فى مكة

    محمد و رجل الفراسة

    كان فى مكة يأتى أشخاص من القبائل العربية يسمونهم أهل الفراسه يتنبأون بمستقبل الأنسان من وجهه و هو علم فكان الناس فى مكة يأتونهم إذا جاءوا إلى مكة و عندما جاء أحدهم إلى مكة أخذ أبو طالب محمد (ص) و ذهب به إليه فنظر فى وجهه طويلاً حتى خاف أبو طالب ثم انشغل عنه فقام أبو طالب وذهب فسأل الرجل عنه

    و قال : أين الفتى الذى كان أمامى ردوه على والله إن له لشأن .

    و لكن أبو طالب خاف عليه و مضى به .

    محمد لم يعصى الله قط حتى فى طفولته .....

    **لم يحضر (ص) فجوراً قط و كان فى يوم يرعى الغنم و سمع صوت عرس و كان معه صاحبه فقال له و الله إنى ما رأيت عرساً قط فارعى غنمى حتى أذهب لأرى العرس و ذهب فأول ما جلس نعس و نام فما أيقظه إلا حر الشمس و تكرر الموقف فى اليوم الثانى و نام أيضاً ،

    يقول فعرفت أنى غير مقدر لى أن أحضر مثل تلك الأشياء

    **أيضاً التعرى عندهم كان شئ عادى ذلك أنهم أصدروا أوامرهم ألا يطوف أحد بالبيت إلا بملابس من قريش و الذى لا يستطيع أن يشترى ملابس من قريش يطوف عريان سواء الرجال أو النساء و لكن النبى (ص) لم يطف عريانا قط و ظل هذا الأمر إلى السنة 9 هجرية حتى أرسل الرسول إلى أبو بكر ألا يطوف بالبيت عريان

    و لذلك كانوا يتعرون إذا حملوا الحجارة أو ماشابه من الحر و فى يوم كان النبى (ص) يحمل الحجارة بملابسه فمر عليه أحد أعمامه و هو الزبير فقال له : يا ابن أخى هلا وضعت إزارك على كتفك يحميك فلما هم أن يضع إزاره وقع مغشياً عليه.

    **كان و هو صغير فى بيت أبو طالب لما يؤتى بالطعام يهجم ألأولاد على الطعام فلم يكن يفعل ذلك كان ينتظر حتى ينتهوا فإذا بقى شئ أكله و إن لم يبقى شئ ظل جوعاناً فأمرهم أبو طالب أن يضعوا له الطعام و حده

    **لم يكذب أبداً حتى و هو صغير

    و هكذ كانت أخلاقه الكريمة منذ الطفولة و كذلك عصمه ربه من الخطأ .

    حرب الفجار

    و هى الحرب التى تحدث فى الأشهر الحرم( و يحل رد العدوان و لكن لا يحل الهجوم فى الأشهر الحرم )

    اشترك النبى (ص) فى حرب الفجار و هو عمره 20 سنه عندما هجمت "هوازن" على قريش فحق لقريش أن تدافع فكان يدافع مع أعمامه

    فيقول : كنت أنبل لأعمامى يوم الفجار ( أى يناولهم النبل )

    و بذلك تعلم فنون القتال و الحرب

    حلف الفضول

    شارك فى حلف الفضول و حلف الفضول هذا :

    كان رجل من اليمن عنده تجاره فباعها " العاصى بن وائل "( أبو عمرو بن العاص) و كان من أسياد مكة و لم يدفع له الثمن فذهب إلى دار الندوة و قريش مجتمعة و أنشد أبيات يشتكى فيها الظلم و يفضح فيها ظلم قريش

    و قال إذا سكتوا عنه لأفضحنكم فى العرب

    فتضايقت قريش و اجتمع ثلاثة منهم و تحالفوا على رد المظالمو كلهم اسمهم الفضل فسمى حلف الفضول و تقاسموا بالله أن أى مظلوم فى مكة يدافعوا عنه و لو بالدم و يردون الحق بالسيوف ،

    ثم دعوا أهل مكة من يشترك معهم فى هذا الحلف ، فاشترك معهم أعداد كبيرة من الناس منهم النبى (ص) و اجتمع هؤلاء و حملوا سيوفهم و توجهوا لدار "العاصى بن وائل" قالوا قد تحالفنا على رد المظالم فرد مظلمة الرجل و إلا قتلناك ، فردها إليه .

    و استمر هذا الحلف قائم فى الجاهلية و بعد الإسلام

    و قال عنه رسول الله (ص) بعد الأسلام :

    ‏لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا ما أحب أن لى به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت‏

    محمد الأمين

    خديجة بنت خويلد وهى من بنى عبد العزى بن قصى بن كلاب كانت قد مات عنها زوجين و كان سادة مكة يرغبون فى الزواج منهما لكنها كانت ترفضهم جميعا !

    و كانت تبحث عن الأمناء ليتجاروا لها فى مالها فسمعت بالنبى (ص)و أمانته فدعته و طلبت منه أن يأخذ جزء من تجارتها و يذهب به إلى الشام فوافق (ص) و ذهب معه ميسره و كان عبداً عند خديجة ورأى عجائب :

    خلق الرسول الكريم .
    غمامة تظل الرسول .
    فى الطريق نزلوا عند الدير الذى كان فيه بحيرا و لكنه كان قد مات و كان به راهب آخر و عندما رأى النبى (ص) نزل تحت شجرة و رأى أغصان الشجرة بدأت تميل لتظلل النبى (ص) فذهب يسأل ميسرة عنه وقال له
    "والله ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبى "

    الطاهرة خديجة تعجب بخلق محمد

    النبى (ص) عندما باع التجارة فى الشام اشترى بضاعة و باعها فى مكة و بذلك حقق ربح عظيم

    ففرحت خديجة ثم سألت عنه ميسرة فذكر لها ما حدث فى الطريق

    فأعجبت بالنبى (ص) و كانت أرمله و عمرها 40 سنة و النبى (ص) عمره 25 سنه .

    فأرسلت السيدة نفيسة التميمة

    فقالت : يا محمد لما لا تتزوج ؟

    قـــال : من قلة ذات اليد ؟

    قـالت : هل لك فى المال و الجمال و الحسب ؟

    قــال :من ؟

    قـالت : خديجة بنت خويلد

    قــــال : و من لى بخديجة ؟

    فقالت : أنا لك بها تقبل ؟

    قــــال :نعم

    ورتبت هذا الزواج

    و ذهب النبى مع عمة حمزة و عمه أبو طالب و خطبوا خديجة و تمت الخطبة

    و تولى تزويجها من النبى صلى الله عليه و سلم عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى و هو القائل :

    " محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يخطب خديجة بنت خويلد هذا الفحل لا يقدع أنفه "

    أى هذا الكفء لا يرد نكاحه

    و كان مهرها 20 بعيراً و تزوج (ص) خديجة و استمر زواجة بها 25 سنة و لم يتزوج عليها و رزق منها

    الأولاد : القاسم (مات قبل البعثة) ، عبد الله (مات بعد البعثة) ،

    و البنات : زينب ، و فاطمة ، و أم كلثوم ، و رقية

    تجديد بناء الكعبة

    و عندما بلغ المصطفى (ص) 35 سنة كان قد أصاب الكعبة سيل و اتفقت قريش على أنه لابد من تجديد بناء الكعبة و كانوا يريدون الأخشاب و أيضاً لا يعرفون بناء الطوب ؟

    تحطمت سفينة عند جدة و سقطت منها على الشاطئ أخشاب طويلة

    و وجدوا فى مكة عبد قبطى يباع يحسن بناء الحجارة

    ثم بدأوا جمع الأموال و قالوا هذه بيت الله لا تبنى إلا بمال طاهر:

    لا يدخل فيه مهر بغى ( أموال زنا )

    لا يدخل فيه مال ظلم

    لا يدخل فيه مال ربا



    و أرادوا أن يهدمون الكعبة لأعادة بنائها فخافوا كلهم لأنهم رأوا ما حدث لأبرهه إلى أن قال الوليد بن المغيرة ( أبو خالد ) أنا أهدمها فبدأ من بين الركن اليمانى و الحجر الأسود و بدأ يتعب فطلب منهم أن يساعدوه فرفضوا و قالوا ننتظر لغد فأن لم يحدث لك شئ ساعدناك و إلا أعدنا الحجارة مكانها و انتظروا فلم يحدث له شئ فبدأوا العمل و هم يدعون

    "اللهم لم نزر اللهم لا نريد إلا خيرا "

    كانت الأموال قليله فقالوا نبنى منها ما نستطيع حتى لا ندخل فيها أموال غير طاهرة ، و ظلوا يحفرون حتى وصلوا إلى أحجار خضراء كأسنمة الجمال فتعجبوا منها و أراد أحدهم أن يرفع أحد هذه الأحجار فوضع مقلاع ، و أخذ يرفع فوجد نوراً كاد يعميه و وقع المقلاع و عاد الحجر إلى مكانه فقالوا لا تحركوها و ابنوا عليها و بنوا فوقها إلى ان و صلوا إلى حجر الزاويه ( الحجر الأسود) و هو من أحجار الجنة و كان أبيض و أسود من ذنوب الناس

    و ظلت قريش تبنى حتى وصلت إلى وضع الحجر الأسود ، عندها أقسم بنوا عبد الدار ألا يضع أحد الحجر الأسود غيرهم و أحضروا إناء فيه دم و وضعوا يدهم فيه و قالوا لا يضعه أحد غيرنا إلا بالدم و كذلك فعل بنو مخزوم و بنو عدى بن كعب .

    عندها قال " أبو أمية بن المغيرة " و هو أكبر قريش سناً يا قوم علام تفنوا أنفسكم أنتم سادة قريش إذا تقاتلتم من يبقى فى مكة ، فتعاهدوا على التحكيم ، فقالوا من يحكم قال أول من يدخل من باب بنى شعبة فكان أول من دخل النبى (ص) فقالوا الصادق الأمين رضينا رضينا.

    فنزع (ص) ثوبه و وضع الحجر الأسود على الثوب و نادى سادة قريش ليرفعوا الثوب حتى رفعوه إلى مكانه فرفعه النبى (ص) بيديه الشريفة فى مكانه .

    و استمرت حياته عادية (ص) إلا فى الأيام الأخيرة قبل البعثة حبب الله إليه التعبد ........

    فكان يخرج إلى غار حراء ( وهو غار صغير لا يسع إلا لفرد أو اثنين ) فى أعلى الجبل و كان الوصول إليه مشقة و كان (ص) يذهب إلى هناك لأنه يريد أن يتعبد وحده و لهذا الغار فتحه عندما تنظر منها ترى الكعبة فكان (ص) يذهب أيام فى رمضان إلى هناك

    أما العام الذى سبق البعثة مكث هناك شهراً كاملاً

    و كان يذهب ليأتى بالطعام و الشراب ثم يعود ففى هذا العام كان يسمع و هو فى طريقه من يناديه و يقول له السلام عليك يا رسول الله (ص) فيلتفت و ينظر فلا يجد أحد فسأل جبريل بعد ذلك فقال جبريل تلك الحجر و الشجر كانوا يسلمون عليك يا رسول الله (ص)

    و كان (ص) لا يرى رؤيا إلا و تحدث فى اليوم التالى

    تقول عائشة من علامات النبوة الرؤيا الصادقة و يقول النبى (ص) الرؤيا الصادقة جزء من 36 جزء من النبوة يهبها الله لمن يشاء من عباده
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-03
  3. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم ..

    اللهم صل و سلم على حبيبنا و نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..

    الله و أكبر ، اللهم إنا نسألك أن تجعلنا مقتدين بــ حبيبك و نبيك محمد عليه أفضل الصلاه و التسليم ..

    أسأل الله أن يحشرنا في زمرة الرسول صلى الله علية و سلم و مع صحابته رضوان الله عليهم ..

    و أن تجمعنا معه في جنات النعيم ، اللهم آمييييييين ..



    .
    .
    .

    بارك الله فيك أخي يمن 1 و جزاك الله كل الخير ..

    أسأل الله عز و جل أن لا يحرمك الأجر و أن ينفع بك الإسلام و المسلمين

    اللهم آمين ..



    أخاك
    ســارق القمر !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-04
  5. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم ..
    بارك الله فيك أخي يمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-07
  7. yemen3001

    yemen3001 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-25
    المشاركات:
    165
    الإعجاب :
    0
    :d اللهم صل علئ محمد عدد ماأحاط به علمك وخط به قلمك وعدد ماتعاقب اليل والنهار يارب العالمين:
    لك ألأجر ممن أرسل البعوث رحمة للعالمين...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-07
  9. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    جزاك الله كل خير
    اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
     

مشاركة هذه الصفحة