حكم تارك الصلاة كسلا عندالإمام أحمد والإمام الشافعي

الكاتب : الجبل العالي   المشاهدات : 4,233   الردود : 13    ‏2002-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-12
  1. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    أخي القارئ الكريم
    هذا حكم تارك الصلاة عند أهل السنة ولا تغتر بمن يزينون للناس الباطل ويأخذون من الأدلة ما يناسب هواهم،،،،،،


    قال الإمام أحمد بتكفير تارك الصلاة كسلاً وهو القول الراجح والأدلة تدل عليه من كتاب الله وسنة رسوله وأقوال السلف والنظر الصحيح الشرح الممتع على زاد المستنقع 2/26

    والمتأمل لنصوص الكتاب والسنة يجد أنها دلت على كفر تارك الصلاة الكفر الأكبر المخرج من الملة ، فمن أدلة القرآن :

    قول الله تعالى : " فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين " التوبة / 11

    ووجه الدلالة في هذه الآية أن الله تعالى اشترط لثبوت بيننا وبين المشركين ثلاثة شروط : أن يتوبوا من الشرك وان يقيموا الصلاة وأن يؤتوا الزكاة فإن تابوا من الشرك ولم يقيموا الصلاة ولم يؤتوا الزكاة فليسوا باخوة لنا ، وإن أقاموا الصلاة ولم يؤتوا الزكاة فليسوا باخوة لنا ، والأخوة في الدين لا تنتفي إلا حين يخرج المرء من الدين بالكلية فلا تنتفي بالفسوق والكفر دون الكفر .

    وقال تعالى أيضا : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا " ووجه الدلالة : أن الله قال في المضيعين للصلاة المتبعين للشهوات : ( إلا من تاب وآمن ) فدل على أنهم حين إضاعتهم للصلاة واتباع الشهوات غير مؤمنين .

    وأما دلالة السنة على كفر تارك الصلاة فقوله صلى الله عليه وسلم : " إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه احمد وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . والمراد بالكفر هنا الكفر المخرج عن الملة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة فصلا بين المؤمنين والكافرين ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين .

    وفيه من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم " . قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف قال : " لا ما أقاموا فيكم الصلاة "

    ففي هذا الحديث دليل على منابذة الولاة وقتالهم بالسيف إذا لم يقيموا الصلاة ولا تجوز منازعة الولاة وقتالهم إلا إذا أتوا كفرا صريحا عندنا فيه برهان من الله تعالى ، لقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه : " دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " متفق عليه ، وعلى هذا فيكون تركهم للصلاة الذي علق عليه النبي صلى الله عليه وسلم منابذتهم وقتالهم بالسيف كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان .

    فإن قال قائل : ألا يجوز أن تحمل النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة على من تركها جاحدا لوجوبها ؟

    قلنا : لا يجوز ذلك لأن فيه محذورين :

    الأول : إلغاء الوصف الذي اعتبره الشارع وعلق الحكم به فإن الشارع علق الحكم بالكفر على الترك دون الجحود ورتب الأخوة في الدين على إقام الصلاة دون الإقرار بوجوبها لم يقل الله تعالى : فإن تابوا وأقروا بوجوب الصلاة ، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر جحد وجوب الصلاة . أو العهد الذي بيننا وبينهم الإقرار بوجوب الصلاة فمن جحد وجوبها فقد كفر . ولو كان هذا مراد الله تعالى ورسوله لكان العدول عنه خلاف البيان الذي جاء به القرآن ، قال الله تعالى : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " النحل / 89 ، وقال تعالى مخاطبا نبيه : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " النحل / 44 .

    المحذور الثاني : اعتبار وصف لم يجعله الشارع مناطا للحكم فإن جحود وجوب الصلوات الخمس موجب لكفر من لا يعذر بجهله فيه سواء صلى أم ترك ، فلو صلى شخص الصلوات الخمس وأتى بكل ما يعتبر لها من شروط وأركان وواجبات ومستحبات لكنه جاحد لوجوبها بدون عذر له فيه لكان كافرا مع أنه لم يتركها . فتبين بذلك أن حمل النصوص على من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها غير صحيح ، والصحيح أن تارك الصلاة كافر كفرا مخرجا من الملة كما جاء ذلك صريحا فيما رواه ابن أبي حاتم في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تشركوا بالله شيئا ولا تتركوا الصلاة عمدا فمن تركها عمدا متعمدا فقد خرج من الملة " . وأيضا فإننا لو حملناه على ترك الجحود لم يكن لتخصيص الصلاة في النصوص فائدة فإن هذا الحكم عام في الزكاة والصيام والحج فمن ترك منها واحدا جحدا لوجوبه كفر إن كان غير معذور بجهل .

    وكما أن كفر تارك الصلاة مقتضى الدليل السمعي الأثري فهو مقتضى الدليل العقلي النظري فكيف يكون عند الشخص إيمان مع تركه للصلاة التي هي عمود الدين وجاء في الترغيب في فعلها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يقوم بها ويبادر إلى فعلها وجاء من الوعيد على تركها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يحذر من تركها وإضاعتها ؟ فتركها مع قيام هذا المقتضى لا يبقى إيمانا مع الترك .

    فإن قال قائل : ألا يحتمل أن يراد بالكفر في تارك الصلاة كفر النعمة لا كفر الملة أو أن المراد به كفر دون الكفر الأكبر فيكون كقوله صلى الله عليه وسلم : " اثنتان بالناس هما بهما كفر ، الطعن في النسب والنياحة على الميت " ، وقوله : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " . ونحو ذلك ؟

    قلنا هذا الاحتمال والتنظير له لا يصح لوجوه :

    الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة حدا فاصلا بين الكفر والإيمان وبين المؤمنين والكفار يميز المحدود ويخرجه من غيره . فالمحدودان متغايران لا يدخل أحدهما في الآخر .

    الثاني : أن الصلاة ركن من أركان الإسلام فوصف تاركها بالكفر يقتضي أنه الكفر المخرج من الإسلام لأنه هدم ركنا من أركان الإسلام بخلاف إطلاق الكفر على من فعل فعلا من أفعال الكفر .

    الثالث : أن هناك نصوصا أخرى دلت على كفر تارك الصلاة كفرا مخرجا من الملة فيجب حمل الكفر على ما دلت عليه لتتلاءم النصوص وتتفق .

    الرابع : أن التعبير بالكفر مختلف ففي ترك الصلاة قال : " بين الرجل وبين الشرك والكفر " فعبر بأل الدالة على أن المراد بالكفر حقيقة الكفر بخلاف كلمة : كفر - منكّرا - أو كلمة : كَفَرَ بلفظ الفعل فإنه دال على أن هذا من الكفر أو أنه كفر في هذه الفعلة وليس هو الكفر المطلق المخرج عن الإسلام .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب ( اقتضاء الصراط المستقيم ) ص70 طبعة السنة المحمدية على قول الرسول صلى الله عليه وسلم : اثنتان في الناس هما بهما كفر " . قال : فقوله هما بهما كفر أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من أعمال الكفر وهما قائمتان بالناس لكن ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير بها كافرا الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر ، كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته . وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة " وبين كفر منكر في الإثبات . انتهى كلامه رحمه الله .

    فإذا تبين أن تارك الصلاة بلا عذر كافر كفرا مخرجا من الملة بمقتضى هذه الأدلة كان الصواب فيما ذهب إليه الإمام أحمد وهو أحد قولي الشافعي كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات " مريم الآية 59 وذكر ابن القيم في كتاب الصلاة أنه أحد الوجهين في مذهب الشافعي وأن الطحاوي نقله عن الشافعي نفسه .

    وعلى هذا قول جمهور الصحابة بل حكى غير واحد إجماعهم عليه ، قال عبد الله بن شقيق كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة . رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرطهما . وقال اسحاق بن راهويه الإمام المعروف صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر ، وذكر ابن حزم أنه جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة وقال لا نعلم لهؤلاء مخالفا من الصحابة . نقله عنه المنذري في الترغيب والترهيب وزاد من الصحابة : عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبي الدرداء رضي الله عنهم . قال : ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك والنخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وغيرهم أهـ . والله اعلم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-12
  3. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    لم نجد نقلا واحد عن الشافعي كما اوهمت. الشافعية و المالكية و الحنفية لم يكفروا تارك الصلاة. اتقي الله يا رجل و لا تتهمنا انا نقول بالباطل. يعني تريد تناقش و نرد عليك فلا مانع ولكن لا تتهم جمهور الشافعية و الحنفية و المالكية بالضلال. يعني انت تقول ان ابن القيم نقل انه احد قولي الشافعي يعني القول الآخر لا يكفر فلما تتهم من قال انه لا يكفر انه ضال؟ اتقي الله وكفوا السنتكم عن تضليل الامة.

    نرد عليك ان شاء الله و نبين معاني الآيات و نبين ادلة الشافعي و مالك و ابو حنيفة.

    اما قولك انه قول جمهور الصحابة فبخلاف الواقع وسنبين هذا ان شاء الله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-12
  5. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    سؤال للجبل العالي

    لمن تنطبق كلمة التوبه هل للمؤمن ام للكافر؟؟؟؟؟؟
    بمعنى ان وجد رجل كافر فهل يقال له توب عن الكفر ام هناك مصطلح اخر؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-13
  7. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    هذا قول السادة الشافعية

    قال الهيتمي في المنهج القويم (1/420)

    "فصل في تارك الصلاة:

    من جحد وجوب الصلاة المكتوبة أي إحدى الخمس كفر لإنكار ما هو مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة أو تركها بلفظ الماضي أي المكتوبة دون المنذورة ونحوها كسلا أو ترك الوضوء لها أو شرطا آخر من شروطها إن أجمع عليه أو ترك الجمعة و إن صلى الظهر لأنه لا يتصور قضاؤها والظهر ليست بدلا عنها فهو مع ذلك مسلم لما في الحديث أن الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه والكافر لا يدخل تحت المشيئة ولا يعارضه خبر مسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة لأنه محمول على الجاحد أو على التغليظ و مع كونه مسلما يجب على الإمام أو نائبه قتله واحدة لكن يشترط إخراجها عن وقت الضرورة فلا يقتله بترك الظهر حتى تغرب الشمس ولا بترك المغرب حتى يطلع الفجر ويقتله في الصبح بطلوع الشمس وفي العصر بغروبها وفي العشاء بطلوع الفجر فيطالب بأدائها إذا ضاق وقتها ويتوعد بالقتل إن أخرجها عن الوقت فإذا خرج الوقت ضرب عنقه بالسيف بعد الاستتابة إن لم يتب قياسا على ترك.

    و قال السيد البكري في كتابه اعانة الطالبين (1/22)

    قوله ويقتل إلخ لخبر الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله. واعلم أن الفقهاء اختلفوا في موضع ذكر حكم تارك الصلاة فمنهم من ذكره عقب فصل المرتد لمناسبته له من جهة أنه يكون حكمه حكم المرتد إذا تركها جاحدا لوجوبها ومنهم من ذكره عقب الجنائز لمناسبته لها من جهة أنه إذا قتل يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين إن كان تركها كسلا.

    قال الشربيني في الاقناع 2/554

    لقول في تارك الصلاة كسلا:

    و الضرب الثاني أن يتركها كسلا أو تهاونا معتقدا لوجوبها عليه فيستتاب قبل القتل لأنه ليس أسوأ حالا من المرتد وهي مندوبة كما صححه في التحقيق وإن كان قضية كلام الروضة والمجموع أنها واجبة كاستتابة المرتد والفرق على الأول أن جريمة المرتد تقتضي الخلود في النار فوجبت الاستتابة رجاء نجاته من ذلك بخلاف تارك الصلاة فإن عقوبته أخف لكونه يقتل حدا بل مقتضى ما قاله النووي في فتاويه من كون الحدود تسقط الإثم أنه لا يبقى عليه شيء بالكلية لأنه قد حد على هذا الجريمة والمستقبل لم يخاطب به وتوبته على الفور لأن الإمهال يؤدي إلى تأخير صلوات فإن تاب بأن امتثل الأمر وصلى خلي سبيله قتل فإن قيل هذا القتل حد والحدود لا تسقط بالتوبة أجيب أن هذا القتل لا يضاهي الحدود التي وضعت عقوبة على معصية سابقة بل حملا على ما توجه عليه من الحق ولهذا لا خلاف في سقوطه بالفعل الذي هو توبة ولا يتخرج على الخلاف في سقوط الحد بالتوبة على الصواب وإلا أي وإن لم يتب قتل بالسيف إن لم يبد عذرا حدا لا كفرا لخبر الصحيحين أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله فإن أبدى عذرا كأن قال تركتها ناسيا أو للبرد أو نحو ذلك من الأعذار صحيحة كانت في نفس الأمر أو باطلة لم يقتل لأنه لم يتحقق منه تعمد تأخيرها عن الوقت بغير عذر لكن نأمره بها بعد ذكر العذر وجوبا في العذر الباطل وندبا في الصحيح بأن نقول له صل فإن امتنع لم يقتل لذلك فإن قال تعمدت تركها بلا عذر قتل سواء قال ولم أصلها أو سكت لتحقق جنايته بتعمد التأخير ويقتل تارك الطهارة للصلاة لأنه ترك لها ويقاس بالطهارة الأركان وسائر الشروط ومحله فيما لا خلاف فيه أو فيه خلاف

    و قال النووي في روضة الطالبين 2/146

    " باب تارك الصلاة

    وهو ضربان أحدهما تركها جحدا لوجوبها فهو مرتد تجري عليه أحكام المرتدين إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام يجوز أن يخفى عليه وجوبها ويجري هذا الحكم في جحود كل حكم مجمع عليه قلت أطلق الإمام الرافعي القول بتكفير جاحد المجمع عليه وليس هو على إطلاقه بل من جحد مجمعا عليه فيه نص وهو من أمور الإسلام الظاهرة التي يشترك في معرفتها الخواص والعوام كالصلاة أو الزكاة أو الحج أو تحريم الخمر أو الزنا ونحو ذلك فهو كافر ومن جحد مجمعا عليه إلا الخواص كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت الصلب وتحريم نكاح المعتدة وكما إذا أجمع أهل عصر على حكم حادثة فليس بكافر للعذر بل يعرف الصواب ليعتقده ومن جحد مجمعا عليه ظاهرا لا نص فيه ففي الحكم بتكفيره خلاف يأتي إن شاء الله تعالى بيانه في باب الردة وقد أوضح صاحب التهذيب القسمين الأولين في خطبة كتابه والله أعلم الضرب الثاني من جاحد وهو قسمان أحدهما ترك لعذر كالنوم والنسيان فعليه القضاء فقط ووقته موسع والثاني ترك بلا عذر تكاسلا فلا يكفر على الصحيح وعلى الشاذ يكون مرتد كالأول فعلى الصحيح يقتل حدا وقال المزني يحبس ويؤدب ولا يقتل

    قال ابو زكريا الانصاري في فتح الوهاب 1/154

    "باب في حكم تارك الصلاة

    من أخرج من المكلفين مكتوبة كسلا ولو جمعة وإن قال أصليها ظهرا عن أوقاتها كلها قتل حدا لا كفرا لخبر الشيخان أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة الحديث وخبر أبي داود وغيره خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن فلم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له ثم الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له ثم الله ثم إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة والجنة لا يدخلها كافر فلا يقتل بالظهر حتى تغرب الشمس ولا بالمغرب حتى يطلع الفجر ويقتل في الصبح بطلوع الشمس وفي العصر بغروبها وفي العشاء بطلوع الفجر وطريقه أنه يطالب بأدائها إذا ضاق وقتها ويتوعد بالقتل إن أخرجها عن الوقت فإن أصر وأخرج استحق القتل نعم لا يقتل بتركها فاقد الطهورين لأنه مختلف فيه ذكره القفال وإنما يقتل غيره بعد استتابة له لأنه ليس أسوأ حالا من المرتد فإن تاب وإلا قتل.


    وان شئتم ننقل لكم اقوال السادة المالكية و الحنفية.

    فكف لسانك عن التطاول على جمهور الشافعية و المالكية و الحنفية وقولك عنهم انهم ليسوا من اهل السنة و على ضلال. الا فاتقي الله يا الجبل العالي.

    يا مسلمين: اشهدوا على هذه الطائفة التي ما سلم من لسانهم عالم.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-13
  9. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    المكرم الباز الأشهب

    حسب علمي ان الباز ثاقب البصر أسأل الله ان يفتح بصيرتك

    إقراء قبل ما ترد وافهم المقصود


    تأمل في الأدلة من الكتاب والسنة واترك المستدل

    أنظر اين الدليل الراجح واترك المرجوح

    لاينسيك حقدك على أهل السنة قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم!!

    لاتقول غيرك ما لم يقل كقولك : (فكف لسانك عن التطاول على جمهور الشافعية و المالكية و الحنفية وقولك عنهم انهم ليسوا من اهل السنة و على ضلال. الا فاتقي الله يا الجبل العالي.

    اللهم أجعلني من المتقين


    اتقوا الله في ما تكتبون فإنه في الصحيفة يوم القيامة فتندم قبل ما ينفع الندم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-13
  11. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    الأخ نعمان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم با النسبه لسؤالك عن لمن يقال تب الى الله فهي لكل الناس برهم وفاجرهم قال تعال:



    وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) (هود:3)



    وقال سبحانه:
    وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) (هود:52)

    وغيرها من الأيات الكريمة ومن السنة المطهرة .ما يوضح ذلك المعنى

    والله أعلم
    وأحيلك الى أهل العلم لتسألهم فأنا لست منهم والله يرعاك،،،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-13
  13. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    قال الجبل العالي:

    لاينسيك حقدك على أهل السنة قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم!!

    ثم قبل ذلك قال:

    هذا حكم تارك الصلاة عند أهل السنة ولا تغتر بمن يزينون للناس الباطل ويأخذون من الأدلة ما يناسب هواهم،،،،،،

    الجواب: بالله عليكم قد نقلنا اقوال السادة الشافعية و لو طلب مني لنقلت اقوال السادة الحنفية و المالكية ثم يقول عني اني انا الحاقد على اهل السنة و هو الذي وصف المالكية و الحنفية و الشافعية بانهم زينوا للناس الباطل؟!!!!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-07-13
  15. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله ------

    الخوارج ضلوا لأنهم كفروا مرتكبي الذنوب الكبائر وهؤلاء على خطاهم سائرون .

    يموهون على المسلمين .

    زعم الجبل العالي ان الشافعية كفروا تارك الصلاة كسلاً ولم يذكر لنا قول عالم شافعي قال بهذا المقال .

    وحين تأتيهم بأقوال السادة العلماء الشافعية يقولون لك( تأمل في الأدلة من الكتاب والسنة واترك المستدل ) يقولون لك اريد دليلا من القرآن أو الحديث .

    وهل هؤلاء العلماء قالوا في الدين من عقولهم وأهوائهم أم أنهم استدلوا من القرآن والسنة .

    أم أنكم ترون أنفسكم أفهم من الشافعية والمالكية وغيرهم من علماء الأمة المحمدية .

    على كل سأرد عليك يا الجبل العالي من القرآن والسنة مع أني استطيع الإكتفاء بأقوال أئمة الهدى الذين لم يأتوا بدين من عند أنفسهم .

    قال الله تعالى : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن جاء وليس له عهد ان شاء عذبه وإن شاء غفر له " .
    رواه ابن ماجه في سننه واحمد في مسنده والدارمي في سننه .

    فقوله تعالى : " إن الله لا يغفر أن يشرك به " والكافر لا يخرج من النار ولا يخفف عنه العذاب .

    وقول رسوله صلى الله عليه وسلم عن الذي يترك الصلاة : " ان شاء عذبه وان شاء غفر له " دليل ساطع على أن تارك الصلاة ليس بكافر على الحقيقة . فالله تعالى ان شاء يغفر له والله لا يغفر لكافر أو مشرك .

    وفي الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه واحمد في مسنده : " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة " .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-07-13
  17. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    ألم أقل لكم انكم تردون قبل ما تقرؤن

    هذا في النص موجود في الموضوع تأملوه جيدا

    ((فإذا تبين أن تارك الصلاة بلا عذر كافر كفرا مخرجا من الملة بمقتضى هذه الأدلة كان الصواب فيما ذهب إليه الإمام أحمد وهو أحد قولي الشافعي كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات " مريم الآية 59 وذكر ابن القيم في كتاب الصلاة أنه أحد الوجهين في مذهب الشافعي وأن الطحاوي نقله عن الشافعي نفسه . ))

    وأنا حاشا لله لم انكر ولم نبدع ولم نفسق ولم نجتراء على أحد من اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الأئمة الأربعة رحمهم الله جميعا ولا من سار على نهجهم الى يومنا هذا فهم فوق رؤسنا ونحن مع الدليل ندور معه حيث دار ومع من كان فنحن ننظر الى الحق لاننظر الى الرجال ولكن هذا الوهم موجود في عقولكم انتم فقط وفي فهمكم الفاسد فقط وهذا ظنكم الذي ظننتم به



    ملاحضتي هي كا لآتي :

    ظهرعنوان جديد يقول(( تارك الصلاة كسلاً ليس كافر )) المتأمل في العنوان ان الكاتب قد أقتنع بالأدلة القائلة بذلك وله ذلك لكن ليس له ان يخضع الناس لفهمه ولو كان منصفا لأورد كل الأدلة في الباب وترك المسلم يحتاط لدينه ولاكنه التدليس ،، وهنا عنيت بالقول بمن يزينون للناس الباطل...الخ أي كاتب الموضوع فليعلم

    فأحببت ان أضع القارئ الكريم على الحجة الأقوى والقول الراجح عند أهل السنة وله ان يميز حتى يدين الله على علم في جميع نواحى المسألة .

    وخوضوا كما تريدون فشغلكم الشاغل الرد وتحريف الكلم عن موضعه وسوء المقصد في المخالف وتحميل الكلام ما لا يحتمل



    والله المستعان على ما تصفون
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-07-13
  19. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    لم تنقل عن واحد من الشافعية انه قال ان تارك الصلاة كسلا كافر, اما نقل ابن كثير فابن كثير ليس من الشافعية و الشافعية ادري بقول الشافعي. وقد نقلنا لك كلام السادة الشافعية بالنص و لو اردنا ان نناقشك لملأنا المنتدى بنقول من علماء الشافعية والمالكية و الحنفية. اتقي الله انت اتهمتنا بالضلال لانا قلنا ذلك مع ان جمهور العلماء معنا و ضدك وفهموا ما فهمنا. اتقي الله و لو لم تكن مسألة خلافية بين العلماء لكلفنا انفسنا وردينا على كل دليل و بينا انك انت ما فهمت الادلة كما هي العادة في النقاش بيننا و بينكم. اتقي الله و كف لسانك عن اتهام العلماء بالفسق و الضلال.

    اما قولك انك تريدنا ان ننقل كل اقوال العلماء فكلامك اول ما كتبت هو هذا: "هذا حكم تارك الصلاة عند أهل السنة ولا تغتر بمن يزينون للناس الباطل ويأخذون من الأدلة ما يناسب هواهم،،،،،، " فانت اخرجت كل الشافعية و الحنفية و المالكية من دائرة اهل السنة و هذا ليس بغريب عليكم لان هذا اعتقادكم بالمسلمين.

    قول السادة المالكية و الحنفية و الشافعية ان تارك الصلاة كسلا ليس بكافر شئت ام ابيت فهمت ام لم تفهم رضيت ام لم ترضي علمت ام لم تعلم.

    فاتقي الله و كفوا السنتكم عن تضليل المسلمين.
     

مشاركة هذه الصفحة