الباز الأشهب وقول الحق وأبو بكر ... والجميع ...تعالوا هنا ........

الكاتب : أبو مصعب   المشاهدات : 867   الردود : 11    ‏2002-07-12
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-12
  1. أبو مصعب

    أبو مصعب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    إلى هؤلاء وإلى الجميع أقول لهم

    ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله

    ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله )

    أدعوكم إلى التأمل في هذه الآية وفي غيرها من الآيات وأنا

    سأتكلم عن أمر مجمل وسأترك التفصيلات بعد التعقيبات

    فأقول مستعينا بالله : لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم

    بُعث كما بعث من قبله من المرسلين بعيادة الله وحده لا شريك

    له والكفر بالطواغيت كلهم كما قال تعالى ( ولقد بعثنا في

    كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )

    وهذا هو معنى ( لا إله إلا الله )

    فإن هذه الكلمة تشتمل على نفي وإثبات

    ( لا إله ) نافيا جميع ما يعبد من دون الله من الملائكة والأنبياء

    والأولياء والصالحين وغيرهم من باب أولى

    ( إلا الله ) مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في طاعته وعبادته

    كما أنه لا شريك له في ملكه وربوبيته

    واعلم أن الكفار الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا

    مقرين بربوبية الله عز وجل ولم يُعلم أحد من البشر كلهم أنكرها

    على سبيل المكابرة إلا ما يعلم عن فرعون ولكنه مع ذلك مقر بها

    كما قال تعالى ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا )

    والدليل على ما سبق قوله تعالى ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ

    وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ

    وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31

    وقوله تعالى ( قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ

    لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

    * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ

    تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ)

    وغيرها من الآيات الدالة على أن المشركين مقرون بأن الله هو الخالق

    الرازق المدبر المحيي المميت ولهذا أنكروا على النبي صلى الله

    عليه وسلم وقالوا له ( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )

    ولكن العجيب حين يأتي أناس لم يتدبروا كتاب الله عز وجل ولا

    سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويؤصلوا للعامة بالأدلة الباطلة

    الموضوعة أو المؤولة بالتأويلات الباطلة أو المنامات المختلقة

    جواز صرف العبادة لغير الله عز وجل

    وهل هذا يليق بمن تدبر المصادر الشرعية ؟؟‍‍‍‍‍‍!!!

    ولو أخذنا عبادة واحدة فقط وهي ( الاستغاثة )

    وابحث في محركات البحث الموجودة على هذه الشبكة وستجد العجب

    العجاب



    فدعونا نتأمل بإنصاف وتجرد

    إن الاستعانة والاستغاثة عبادتان..

    والدليل قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين )

    وقوله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم .. )

    وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا استعنت فاستعن بالله )

    وبما أنهما عبادتان فإنه لا يجوز صرفهما لغير الله للأدلة

    المستفيضة من الكتاب والسنة

    فمن الأدلة

    ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجـن:18)

    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

    وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) (الاحقاف:5)

    ( الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُوا

    إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ )

    والأدلة كثيرة جدا

    وعليه فلا يجوز لك أن تستغيث بغير الله مطلقا

    فلا تقل ( يا محمد ) في وقت الشدة

    ولا تقل ( يا مولاي فلان ) إذا نزل بك كرب

    لأن أحق من يُدعى في مثل هذه الحالات هو الله جل جلاله

    فكيف يليق بالعبد الفقير أن يستغيث وينادي عبد فقير مثله ؟؟!!


    وأما الاستغاثة بالحي الحاضر القادر فجائزة كما يستغيث الناس

    بالأنبياء يوم القيامة وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب

    وعند الخوف من سبع أو غرق ولكن بهذه الشروط

    1- أن يكون حيا

    2- أن يكون قادرا

    3- أن يكون حاضرا

    والدليل على ذلك

    ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ

    شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى

    فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ) (القصص:15)

    ولكن وحتى لو قيل بجوازها فلا يعني ذلك عدم التعلق بغير الله

    بل يستغيث وفي قلبه أن هذا سبب يسره الله عز وجل له وأن هذا

    المخلوق لا تأثير له بنفسه بل هو سبب


    وهذا يندرج في كل العبادات فلا يجوز صرف شيء منها إلا الله


    فلنتأمل نصوص الكتاب والسنة كما كان عليه السلف الصالح

    ولنتجرد عن التبعية المطلقة لآراء الرجال

    ولنكثر التدبر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

    ففيهما الفلاح والنجاة

    هذا والله أعلم

    وصلى الله على محمد



    ملاحظة : وآمل أن يكون هذا الموضوع محل مناقشة ممن يرى رأيا

    يريد مناقشته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-12
  3. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    قال: "إن الاستعانة والاستغاثة عبادتان..

    والدليل قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين )

    وقوله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم .. )

    وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا استعنت فاستعن بالله )

    وبما أنهما عبادتان فإنه لا يجوز صرفهما لغير الله للأدلة

    المستفيضة من الكتاب والسنة

    فمن الأدلة

    ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجـن:18)

    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

    وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) (الاحقاف:5)

    ( الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُوا

    إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ )

    الجواب: هذه الآيات ليست في المتوسلين و المستغيثين بالانبياء و الاولياء. انت جعلت الدعاء هنا بمعنى التوسل و لكن هذا يهدم معتقدك فانه ليس في هذه الآيات تفرقة بين حي حاضر و حي غائب و ميت. فان فرقت في هذه الآيات بين حي حاضر و حي غائب و ميت صار عندك انه الحي الحاضر يجوز عبادته من دون الله اما الغائب و الميت فلا يجوز و هذا مروق و كفر. فلا يصح حمل الدعاء هنا على التوسل والا لبطل التوسل حتى بالحي الحاضر و هذا مما لا يقوله حتى غلاة نفاة التوسل.

    العبادة هي غاية الخشوع و التذلل و انتم ما فهمتم معنى العبادة فكفرتم المسلمين علماء و عوام.

    فتبين انه لا حجة لك في هذه الآيات بل تشهد على خلاف مذهبك.


    قال:"ولكن العجيب حين يأتي أناس لم يتدبروا كتاب الله عز وجل ولا

    سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويؤصلوا للعامة بالأدلة الباطلة

    الموضوعة أو المؤولة بالتأويلات الباطلة"

    الجواب: روى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن مالك الدار انه اصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل الى قبر النبي و قال " يا رسول الله استسقي لامتك فنهم قد هلكوا" فاتي الرجل في المنام فقيل له اقرىء عمر السلام و اخبره انهم مسقيون و قل له عليك الكيس الكيس. فجاء الرجل الى عمر و اخبره فبكى عمر و قال يا رب ما آلو الا ما عجزت.

    فهذا رجل قد استغاث بالنبي ولم يقل له عمر كفرت و لا قال له اشركت بل رضي منه ذلك و ارتضاه, فكيف يرمى عمر انه رضي بالشرك؟


    افهموا يا من تكفرون الناس. المتوسل لا يعتقد ان المتوسل به من الناس خالق لضر او نفع و انت قلت في مقالك "ولكن وحتى لو قيل بجوازها فلا يعني ذلك عدم التعلق بغير الله بل يستغيث وفي قلبه أن هذا سبب يسره الله عز وجل له وأن هذا المخلوق لا تأثير له بنفسه بل هو سبب " و هذا كلام نوافق عليه مئة بالمئة و نسلم لك هذا الكلام من دون نزاع وهذا هو اعتقاد المسلمين في الحي الحاضر و الغائب و الميت و لكن انت جعلته فقط بالحي و اجزت لنفسك هذا في الحي الحاضر و هذا تحكم لا دليل عليه و سوء ظن بالمسلمين.


    والعجب انه يقول ان التوسل و الاستغاثة عبادة لا يجوز صرفها لغير الله و لكنه يقول ان التوسل و الاستغاثة بالحي الحاضر جائزة. بالله عليكم ما هذا التذبذب؟ الاستغاثة معناه واحد وكذلك التوسل فان كان عبادة فلا معنى للتفرقة و ان لم يكن عبادة فلا تكفروا المسلمين لانهم يتوسلون بالحي او بالميت.

    لا تكاد تجد عالما من علماء المسلمين الا و هو يجيز التوسل و الاستغاثة و مع ذلك يقول هؤلاء التكفيريين ان التوسل و الاستغاثة شرك فلا حول و لا قوة الا بالله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-12
  5. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-13
  7. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    ما الفرق ؟؟؟؟؟؟للباز الأشهب والمفتش

    ما هو الفرق بين التوسل والأستغاثه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-13
  9. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    لا فرق. نفس المعنى. و لكن هو يفرق في هذه الآيات بين حي و ميت و هذا لا يستقيم مع معنى الآية. لو كان هناك فرق لكان على زعمه ان الآية ليس فيها تكفير من يعبد الحاضر من دون الله اما الغائب والميت فكفر و ضلال عبادته, و هذا لا يخفي بطلانه على مسلم موحد فانه لا يجوز عبادة لا حي و لا ميت من دون الله. هو قال ان الاستعانة والتوسل و الاستغاثة معناه عبادة فكيف يجيزها للحاضر من دون الميت؟ المعنى واحد فان كان على زعمه معنى التوسل والاستعانة عبادة فاذا صار على زعمه لا تجوز لا بالحاضر و لا بالغائب و لا بالميت. اما ان كان معناه غير ذلك تبطل حينئذ دعواه تكفير المتوسلين والمستغيثين بالانبياء و الولياء.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-13
  11. قول الحق

    قول الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    الاخ أبو مصعب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي أنا مع النقاش في حدود الادب واللياقه فأما أن نتفق وإما لا ولو أختلفنا في بعض النقاط يجب على كل منا أن يحترم رأي الاخر ولكن ليس مكلفا أن أخذ برأيك أو تأخذ برأي ولا يسفه فينا رأي الاخر يجب أن يكون الحوار على هذا المبدء وإلا كل منا يحتفظ برأيه وهو مسؤل عما يفعل لانه الله عزوجل يحاسب كل إنسان بما يفعل ولا يحاسبني بما تفعل أنت أو يحاسبك بما أفعل أنا طالما كل منا أوضح للأخر وجهة نظره .

    بسم الله نبدأ
    أخي الفاضل يظهر لي بأنك خلطت أمور كثيره وأدخلتها في بعضها البعض

    نحن نؤمن بهذه الايات التي ذكرتها إيمان تام ولكن عندي لك ملاحظة على إستدلالك بهذه الايات سأعلمك إياها في نهاية هذه الايات.

    هذا ماكتبته أنت :
    ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )

    ( لا إله إلا الله )
    ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ

    وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ

    وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31

    وقوله تعالى ( قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ

    لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

    * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ

    تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ)

    ( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )

    ( إياك نعبد وإياك نستعين )
    ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم .. )
    ( إذا استعنت فاستعن بالله )
    ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً)
    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

    وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)
    ( الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُوا

    إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ) أنتهى كلامك

    أخي الفاضل أنت تورد هذه الايات وكأنك تتكلم مع مشركين وليس موحدين
    فأعلم ياخي في الله أننا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد عبده ورسوله
    فإستدلالك في غير موضعه لانه نحن نقر بأن الله هو خالق كل شئ وهو المدبر لكل شئ وإليه الملجأ والملاذ وبيده كل شئ وهو قادر على كل شئ وهو الاول والأخر وهو كل ماوصف به نفسه جل جلاله .
    فالظاهر يأخي أنك خلطت مابين توحيد الله والشرك والتوسل بالرسول عليه الصلاة والسلام ولكن سأعطيك بعض الفائده في معنى التوسل لكي تعرف مفهوم التوسل ومامعناه لكيلا يذهب فكرك بعيد وأستسمح أخي ابن طيبه الطيبه في النقل عنه لانه أوضح مفهوم التوسل .

    يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة التوسل، ولذا فإننا سنبين مفهوم التوسل الصحيح في نظرنا وقبل ذلك لابد أن نبين هذه الحقائق .
    أولا : أن التوسل هو أحد طرق الدعاء وباب من أبواب التوجه إلى الله سبحانه وتعالى ، فالمقصود الاصلي الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى ، والمتوسل به إنما هو واسطة ووسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ومن أعتقد غير ذلك فقد أشرك .
    ثانيا : أن المتوسل ماتوسل بهذه الواسطه إلا لمحبته لها وإعتقاده أن الله سبحانه وتعالى يحبها ، ولو ظهر خلاف ذلك لكان أبعد الناس عنها وأشد الناس كراهة لها .
    ثالثا : أن المتوسل لو أعتقد أن من توسل به إلى الله ينفع ويضر بنفسه مثل الله أو دونه فقد أشرك .
    رابعا : أن التوسل ليس أمرا لازما أو ضروريا ، وليست الاجابة متوقفة عليه بل الاصل دعاء الله تعالى مطلقا ، كما قال تعالى 1-‏البقرة( 186)-{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلّهُمْ يَرْشُدُونَ} ‏
    وكما قال تعالى 1-‏الإسراء( 110)-{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ أَيّاً مّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَآءَ الْحُسْنَىَ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}

    أعتقد أنك فهمت مانرمي إليه ومانقصد بالتوسل . أنتهى

    أخي أبو مصعب أنظر إلى قولك هذا سأريك التناقض فيما بينه :

    وعليه فلا يجوز لك أن تستغيث بغير الله مطلقا . أنتهى

    وأنظر إلى النقيض من قولك :وأما الاستغاثة بالحي الحاضر القادر فجائزة كما يستغيث الناس

    بالأنبياء يوم القيامة وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب

    وعند الخوف من سبع أو غرق ولكن بهذه الشروط

    1- أن يكون حيا

    2- أن يكون قادرا

    3- أن يكون حاضرا . أنتهى

    أخي أبو مصعب تارة تقول فلا يجوز أن تستغيث بغير الله مطلقا لاحظ كلمة مطلقا وأفهم معناها قبل أن تكتبها وتارة تؤيد الاستغاثه في القول الثاني ووضعت لها شروط وكأن هذه الشروط هي التي ستنجيني وليس الله عز وجل .

    أخي الكريم إعلم رحمك ألله أن رسول الله عليه الصلاة والسلام لايملك لنفسه ضرا ولانفعا إلا بإذن الله وأن الناس الاحياء والاموات لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله ونتفق مع بعض على هذا المبدء ولكن نصل إلى مفترق الطريق عندما نصل إلى موضوع التوسل إلى الله برسول الله عليه الصلاة والسلام فتقيمون الدنيا ولاتقعدوها وتظنون أننا نظن بأن رسول الله عليه الصلاة والسلام يملك الضر والنفع بدون إذن الله وهذا فهم خاطئ لديكم أو قصور فهم أو تعنت منكم أو تهمة تريدون أن تلصقوها فينا والله أعلم بما تكن قلوبكم .

    أخي الفاضل مارأيك في هذا الحديث عندما توسل الاعمى برسول الله عليه الصلاة والسلام ومن ثم نكمل النقاش.

    رواه ابن ماجة رحمه الله تعالى في الحديث التالي:

    حدثنا أحمد بن منصور بن سيار حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن أبي جعفر المدني عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله لي أن يعافيني فقال إن شئت أخرت لك وهو خير وإن شئت دعوت فقال ادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم شفعه في قال أبو إسحق هذا حديث صحيح.

    ملاحظة : أخي ليتك تتابع درس أخي ابن طيبه الطيبه في موضوع دروس في التوسل بالحبيب عليه الصلاة والسلام لكي تعرف مانقصده لانه تكلم بصوره واضحة جدا وفسر كل شئ نقطة نقطة .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-13
  13. أبو مصعب

    أبو مصعب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    أولا : إذا أردت النقاش للوصول إلى الحق فامض معي على بركة الله

    فكلامي صواب ( يحتمل الخطأ ) وكلامك خطأ ( يحتمل الصواب ) عندي

    وكذلك عندك كلامي خطأ ( يحتمل الصواب ) وكلامك صواب ( يحتمل الخطأ )

    فاسأل نفسك : لو تبين الحق لي فهل أتبعه أم أبقى على ما أنا عليه ؟

    لو قلت : نعم ، فأنت على خير وسيفتح الله على قلبك

    ولو قلت : لا ، فجدالك إضاعة لوقتك وبقاؤك على خطئك تعصب وجهل


    ثانيا : ردي على ما قلت لن يكون إلا إجمالا لأن الرد التفصيلي

    يكون في المجالس والمحاورات التي لا مانع من إطالة الوقت فيها

    أما هنا فيكتفى بالرد على الشبه الكبيرة التي ببيانها يتضح بعضا

    مما يزيح الشبه الصغيرة .



    ثالثا :

    ((( قولك : : هذه الآيات ليست في المتوسلين و المستغيثين بالانبياء و

    الاولياء. انت جعلت الدعاء هنا بمعنى التوسل )))

    أقول : تأمل ( بعقل وإنصاف )

    إن الاستغاثة هي نداء ودعاء لأن مدلول النداء والدعاء واحد

    قال تعالى ( ذكر رحمت ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه نداء خفيا )

    فقوله ( رب ) هذا هو الدعاء وسماه الله ( نداء )

    ثم قال ( ولم أكن بدعائك رب شقيا )

    فتبين أن الدعاء في هذه الآية هو النداء لا غير

    وتأمل قوله تعالى ( هنالك دعا زكريا ربه قال رب ... )

    فقوله ( رب ) هو الدعاء في قوله ( هنالك دعا )


    من هذا البيان ارجع إلى الأدلة السابقة التي ذكرت لك وهو أن

    العبادة لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل ومنها على سبيل المثال

    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

    وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ )

    ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً )

    و ( أحدا ) نكرة في سياق النفي فتعم



    قولك

    ((( . فان فرقت في هذه الآيات بين حي حاضر و حي غائب و ميت صار عندك انه

    الحي الحاضر يجوز عبادته من دون الله اما الغائب و الميت فلا يجوز و هذا

    مروق و كفر. فلا يصح حمل الدعاء هنا على التوسل والا لبطل التوسل حتى

    بالحي الحاضر و هذا مما لا يقوله حتى غلاة نفاة التوسل. )))



    أقول : هذا مما تكررونه كثيرا وهو الإلزام بأن من مقتضى جواز

    الاستغاثة بمخلوق حاضر قادر حي عبادته وهذا مما لم نقله أصلا !!!

    فإننا لم نقل لكم : اعبدوه

    بل : اطلبوا منه ما يقدر وهذا جائز شرعا وعقلا

    لكن المحظور هو الطلب من ميت أو حاضر لا يسمع ولو سمع ما استجاب

    إن لم تكن له قدرة على ذلك


    وأنا أسألك

    كيف تطلب من غير الله ما لا يقدر وتترك سؤال الله ؟

    وهل ورد بآثار صحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا

    يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسلون به بعد

    مماته ؟

    لما أصاب الناس ما أصابهم في عهد عمر رضي الله عنهم ماذا فعل ؟

    استسقى بالعباس رضي الله عنه ..

    لماذا لم يستغث بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟

    وكذلك معاوية رضي الله عنه لما استسقى بيزيد بن الأسود الجرشي

    فرفع يديه ودعا الناس حتى سقوا ؟

    وهذا كله استسقاء بدعائهم لا ذواتهم ..

    وهذا جائز لا يماري فيه أحد وهو أن تأتي إلى رجل صالح حي تجالسه

    وتسمع منه ويسمع منك وتقول له ( ادع الله لي )

    ولو كان التوسل جائزا لما احتاج الصحابة إلى العدول عن ذات

    النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذات العباس أو يزيد !!

    وكذلك لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر أن يطلب من أويس

    أن يدعو له فكان عمر يسأل عنه كلما رأى وفدا من اليمن

    فلو كان جائزا لقال ( اللهم إني أتوسل إليك بأويس أو ما أشبه ذلك )

    وأنا أقول : لم يعهد عن السلف الصالح توسل أو استغاثة بميت أو

    حي لا يقدر إلا ما ورد من الموضوعات أو المنامات أو التأويلات

    التي لم يفهمها بعض من لبس عليهم ولو تدبروا آية من كتاب الله

    لهان عليهم الأمر وهي قوله تعالى

    ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
    إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ )

    فالمشركون الوثنيون إذا وقعوا في كرب لجأوا إلى الله لا غيره

    ولكنهم يكفرون به إذا نجاهم

    فما بالك بمن يتوسل في وقت شدته بالصالحين والأولياء ؟

    من أشد كفرا وضلالا ؟

    أبو جهل وأبو لهب أم هم ؟؟!!!

    تأمل رعاك الله ...


    وللحديث بقية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-07-13
  15. أبو مصعب

    أبو مصعب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    قول الحق : النقاش معك لاحقا لأني لم أنتبه لردك إلا قبل قليل

    وأشكرك على ما كتبت واعلم أني ملتزم بذلك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-07-13
  17. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    قال :"أقول : هذا مما تكررونه كثيرا وهو الإلزام بأن من مقتضى جواز

    الاستغاثة بمخلوق حاضر قادر حي عبادته وهذا مما لم نقله أصلا !!!

    الجواب: نحن لم نلزمك بل انت التزمته لانك اوردت هذه الآيات لدلالة على انه لا يجوز التوسل الاستغاثة بالميت مع انه لا تفرقة في هذه الآيات بين حاضر و غائب و ميت.

    مثلا هذه الآية :" وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ "

    هذه الآية واضحة انه لا يجوز عبادة احد من دون الله لا حاضر و لا غائب و لا ميت فان جعلتها دليلا لك على تحريم التوسل والاستغاثة الزمناك بما التزمته و بما في هذه الآية من عدم تفرقة. فالى اين المفر؟ وقولك "و ( أحدا ) نكرة في سياق النفي فتعم" صحيح فلا تفرقة هنا. و هذا يرد على كل ما قلته ان الدعاء هو النداء فليس هناك تفرقة في كل هذه الآيات فاما ان تأخذ الآية على ما هي عليه او تدعي ما ليس فيها.


    قال "فإننا لم نقل لكم : اعبدوه
    بل : اطلبوا منه ما يقدر وهذا جائز شرعا وعقلا


    الجواب: و هذا ما نقوله للمتوسلين بالانبياء و الصالحين فاين الاشكال؟ و لكن كل الآيات التي استدليت بها لا تفرق بين حاضر و غائب فان كان هنا "الدعاء" معناه "نداء" كما زعمت فلا يجوز عندك اذا ان ننادي لا حاضر و لا غائب و لا ميت و هذا مما يعلم بطلانه اي مسلم.


    قال"لكن المحظور هو الطلب من ميت أو حاضر لا يسمع ولو سمع ما استجاب
    إن لم تكن له قدرة على ذلك"

    الجواب: انت الآن خلطت بين الميت و بين القدرة. هل يجوز ان يطلب من الحي ما لا قدرة عليه؟ يعني ان قال شخص لآخر "اغفر لي ذنوبي"؟ الجواب لا يجوز فان هذا كفر بلا شك لانه عبادة. فمسألة القدرة مسلم بها ولا خلاف هنا و لكن انت نفيت ان يكون للانبياء معجزات لا تنقطع بعد موتهم وللاولياء كرامات لا تنقطع بعد موتهم او في حال غيابهم. الم يحصل لسيدنا عمر كرامة عظيمة حيث سمع جيش سارية نداءه و هو يخطب في المدينة حيث قال " يا سارية الجبل الجبل يا سارية الجبل الجبل؟ فهو رآهم و هم سمعوه و هو كان غائبا عنهم.



    قال:"وهل ورد بآثار صحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا

    يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسلون به بعد مماته

    الجواب: نعم وقد وضعنا لك حديث و لم نجد كلمة واحدة تعليقا و هذا الحديث قد كررناه كثيرا جدا و نعيده هنا.

    روى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن مالك الدار انه اصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل الى قبر النبي و قال " يا رسول الله استسقي لامتك فنهم قد هلكوا" فاتي الرجل في المنام فقيل له اقرىء عمر السلام و اخبره انهم مسقيون و قل له عليك الكيس الكيس. فجاء الرجل الى عمر و اخبره فبكى عمر و قال يا رب ما آلو الا ما عجزت.

    فهذا رجل قد استغاث بالنبي ولم يقل له عمر كفرت و لا قال له اشركت بل رضي منه ذلك و ارتضاه, فكيف يرمى عمر انه رضي بالشرك؟

    قال:"لماذا لم يستغث بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟

    الجواب: توسل بالعباس لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم و ليس لانه شرك. سبحان الله و هل شققتم عن صدر عمر حتى تعلموا ذلك انه تركه لانه شرك فان هذا لا يعلم الا بالكشف. بل قد صرح سيدنا عمر انه توسل بالعباس لقرابته من النبي. و قول عمر "كنا نتوسل بالنبي" ليس معناه فقط في حياته لانه لم يقل "كنا نتوسل بالنبي في حياته" لانه اذا قال الصحابي "كنا" و لم يرفعه فهذا يعني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته.

    قال"وهذا كله استسقاء بدعائهم لا ذواتهم .."

    الجواب: و هذا تقول بلا دليل فانه الحديث ينص على خلاف ذلك و مع ذلك انتم تنكرون المجاز لما يكون فيه نقض لمذهبكم اما هنا فتقرونه فلا حول ولا قوة الا بالله.


    قال:"وأنا أقول : لم يعهد عن السلف الصالح توسل أو استغاثة بميت أو
    حي لا يقدر إلا ما ورد من الموضوعات أو المنامات أو التأويلات
    التي لم يفهمها بعض من لبس عليهم

    الجواب: هذا كلام و بكل بساطة اقول لك انه كذب و بهتان. وقد نقلنا لك حديثا من جملة احاديث و انت تتعامى عنه لانه يشهد على خلاف ما ذهبت اليه. و الآثار عن الصحابة و السلف كثيرة وكنا قد نقلنا الكثير منه و لا يحرم التوسل احد قبل ابن تيمية قط, فانه رمى كل العلماء قبله بالشرك و انتم تفعلون نفس الشيء فانه لا يوافقكم الا ابن تيمية و من تبعه, بل العلماء صرحوا بجواز التوسل و الاستغاثة بالانبياء و الصالحين في حياتهم و بعد و فاتهم.

    و انا اعيد لك الحديث:روى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن مالك الدار انه اصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل الى قبر النبي و قال " يا رسول الله استسقي لامتك فنهم قد هلكوا" فاتي الرجل في المنام فقيل له اقرىء عمر السلام و اخبره انهم مسقيون و قل له عليك الكيس الكيس. فجاء الرجل الى عمر و اخبره فبكى عمر و قال يا رب ما آلو الا ما عجزت.

    فهذا رجل قد استغاث بالنبي ولم يقل له عمر كفرت و لا قال له اشركت بل رضي منه ذلك و ارتضاه, فكيف يرمى عمر انه رضي بالشرك؟

    و انت اظنك اسم جديد لوجه قديم.:) :) و لكن لا تقلق نحن هنا و ان غيرت مئة اسم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-07-13
  19. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    مع محبة الخير للجميع .

    لماذا لا نراكم تستشهدون بأقوال الفقهاء والمجتهدين والمحدثين أمثال الشافعي وأبي حنيفة وأحمد ومالك والبيهقي وابن حجر والقرطبي وابن الجوزي والجويني و غيرهم من العلماء ........ وكأن الأمة لم تنجب إلا ابن تيمية .................
    سبحان الله .

    روى الحافظ البيهقي بإسناد صحيح عن مالك الدار ( وكان خادم عمر )
    قال : أصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأُتي الرجل في المنام فقيل له : أقرىء عمر السلام وأخبرهم أنهم يسقون وقل له : عليك الكيْس الكيْس . فأتى الرجل عمر فأخبره فبكى عمر وقال : يا رب ما ءالو إلا ما عجزت . وهذا الرجل هو الصحابي بلال بن الحارث المزني وقد قصد قبر الرسول للتبرك والإستغاثة فلم ينكر عليه سيدنا عمر ولا غيره . وقد صحح اسناد ه الحافظ ابن حجر .

    والإمام أحمد بن حنبل يقول يستحب التوسل برسول الله عند القحط .

    أما تبرك الإمام الشافعي بالإمام أبي حنيفة عند قبره فقد رواه الحافظ البغدادي بالإسناد المتصل .

    وذكر المحدث الحافظ شيخ القراء شمس الدين بن الجزري في كتابه عدة الحصن الحصين أن من مواضع إجابة الدعاء قبور الصالحين .

    وأتحداكم أن تأتوا بقول عالم جليل أنكر التوسل قبل ابن تيمية .

    قال الفقيه علي السبكي في كتابه شفاء السقام ما نصه : " إعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والإستعانة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى وجواز ذلك وحُسْنُه من الأمور المعلومة لكل ذي دين المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين وسير السلف الصالحين والعلماء والعوام من المسلمين ، ولم ينكر أحد ذلك من اهل الأديان ولا سمع به في زمن من الأزمان حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار وابتدع ما لم يسبق اليه في سائر الأعصار ... " اهـ
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة